قناة أحمد بن يوسف السيد – Telegram
قناة أحمد بن يوسف السيد
526K subscribers
466 photos
340 videos
38 files
1.22K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
غزة وأهلها في صميم القلب والروح والفؤاد، فرج الله عنكم يا أحبة القلب، وجعل رمضان عليكم مباركاً، ورضي عنكم وأرضاكم، وصرف عنكم شر عدوكم.
5.72K💔578😭214👍150🤝21🔥11👌10👏8👀1
وصية خاصة لمن هو مهتم بشأن الإسلام وقضايا المسلمين:

اُدعوا لخيار شباب الأمة الذين ذهبت أعمارهم في السجون بسبب نصرتهم لقضايا المسلمين -وللنساء الصالحات المسجونات- فهم يعيشون أحوالاً صعبة وقاسية خاصة في بعض البلدان، وقد وصلني اليوم خبر فقدان شاب منهم لعقله في السجن بعد سنوات طويلة أمضاها.

والوصية الثانية: تفقدوا أحوال عوائلهم المادية بالله عليكم، فالإنفاق عليهم أفضل من الإنفاق في كثير من وجوه الخير، وما أكثر العوائل المحتاجة بسبب فقد من يعولها، وكثير منهم يصدق عليهم قول الله تعالى: (تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا)

والوصية الثالثة: اهتموا بأبنائهم، ربوهم، علموهم، احفظوا آمال آبائهم فيهم؛ فالمصيبة العظمى تحصل للمسجون إذا بلغه انحراف أبنائه أو بناته بعده.


ونسأل الله تعالى أن يزيح الغمة عن أمة نبيه محمد ﷺ وأن يجعل لها من بعد عسر يسراً
5.61K💔1.5K😭745👍329👌39🔥14👏11🤝10👀5
إذا اشتعلت الحرب الإقليمية، وتقدمت إسرائيل لتنفذ مشروعاتها التوسعية الكبرى، ستدرك بعض الأنظمة العربية حينها مقدار خطئها بحربها الشرسة ضد "الإسلاميين" الذين ستحتاج إليهم في ذلك الحين، وأن هذا الاجتثاث للمكونات الداخلية في المنطقة إنما هو إزالة لأحد أهم العوائق التي يمكن أن تواجه إسرائيل ومَن وراءها بعد ذلك.

وعلى أية حال، فإننا نعتقد أنه مهما أراد موقدو هذه الحرب الشر والهيمنة والإفساد فإن الله عز وجل سيجعل عاقبتهم خُسراً وسيعلي كلمته ويمكر لأوليائه.

ونسأل الله أن يحفظ بلداننا من كل شر ومكروه وأن يحفظ سائر بلاد المسلمين.
4.94K👍540👌200💔194😭70🔥46👏27🤝19👀18
حلقة جديدة تُنشر يوميا في رمضان-بمشيئة الله- من شرح كتاب فضائل القرآن من الجمع بين الصحيحين على هذا الرابط:

https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsSqiCIfHi5cEsdZgQrtI5c8&si=PpA_cJ3b1jamYcaw
1.27K👍66🔥53👏26💔10👌4👀2
1.21K👍68🔥48👌31👏6😭4
من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.

انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.

حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن نتفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور التمادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفيقه.


"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
5.05K👍524💔105👌96🔥71😭45👏19🤝11👀8
اللهم فرج عن أسرانا من أهل غزة، ومن سائر بلاد المسلمين..
4.28K💔632😭266👍198🔥27👀10🤝3
كلمة جديدة بعنوان: هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ؟
تنشر قريباً بإذن الله
2.33K🔥460👍194👀91👏45😭35👌22💔16🤝12
هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ؟
هل نعيش الآن أحداثا كبرى بوزن الأحداث الكبيرة في التاريخ؟

كلمة في الوعي بطبيعة المرحلة وحروبها وليست متعلقة بالجدل والانقسام الحاصل حول الأحداث

https://youtu.be/Tzx3VkpVEMM?si=ZhR7muQ2VhTP4yIC
967👍87🔥56💔17👀14👏10👌7🤝7