- اخترت الصمت بدلاً من إقحامك في دوامة الشكوى والأسئلة التي لا تملك إجابة لها على أية حال، قررت أن أبلع صوتي بدلاً من إخبارك أني بت أجهلك، وأنك لم تعد كما عهدتك، لم تعد أنت، بينما أنا بقيت كما أنا كما عرفتني أول مرة.
- مساء الخير، أعتذر على تلك الدُعابة السَخيفة، ليس مساء الخير مُطلقًا لا يوجد شيء بخير إطلاقًا، كُلُ شيء سيء و حزين جِدًا، أولهُم أنا.
لماذا لا نتأمل الأرض كما نتأمل السماء ، لماذا لا نحاول أن نحصي الحصى كما نفعل مع النجوم ، لماذا دومآ قلوبنا تتعلق بما هو بعيد؟.
- لا تقُل لي: ليت لو أني معَـك، ذات يومٍ كنتُ لك لم أنازع فيك قلبي، لم أنازع مالكًا فيما ملك، ثم مـاذا؟! أنتَ من ودّعتنـي! لم أكُن من ودّعـك.
- الفرق بيني وبينك أني في حزنك كُنت أقف على بابك انتظر أن تـأذن لي بالدخول، وفي حزني فتحت البـاب ولم تدخل!.
يقول: "فحضنتها حُضن الضعيف و بكت، كم حزنًا مر عليها وما اشتكت! ما بعمرها حتى على الجـدار اتّكت، تضحك منذ عرفتها واليوم أبكتني حين بكت.."
أرجوك يا إلهي أبعث لي شيئاً من الطمأنينة شيئاً أسدُ به أفكاري المثقوبة.
"هل لديك صديق ترى فيه النُّور ويرى فيك النهار، صديق لا يتردد أن يكون معصمك وسكوتك، فراغك وكل أوقاتك، أن تكون أنت هو أنت بجانبه فقط؟"
"اقبض على اللحظة وافعل ما تتردّد بفعله ، ما هو ممكن اليوم ستندم على تفويته حين يصبح مستحيلاً بالغد🖤🥀"
"إنه يقتلني أن أصمت في الوقت الذي
أحتاج فيه إلى اللوم وإلقاء الشتائم🖤🥀"
أحتاج فيه إلى اللوم وإلقاء الشتائم🖤🥀"
- أملك يدين مقطوعة، اليسرى مبتورة الكف، واليمنى الذراع بالكامل، لا زلت أتذكر سبب هذه الخسارة، فقد آمنت بأنك طوق نجاتي، تغمرني دهشتك حتى كسرت لي ضلعي الأعوج، أمام الجميع، فوق خشبة غفلتي، كيف فاتني أنك لم تحببني قط؟! وأن حبي لك ينهشني من الداخل؟! وأن كل من حولي موبوؤون بما فيهم قلبك!