يقول: "فحضنتها حُضن الضعيف و بكت، كم حزنًا مر عليها وما اشتكت! ما بعمرها حتى على الجـدار اتّكت، تضحك منذ عرفتها واليوم أبكتني حين بكت.."
أرجوك يا إلهي أبعث لي شيئاً من الطمأنينة شيئاً أسدُ به أفكاري المثقوبة.
"هل لديك صديق ترى فيه النُّور ويرى فيك النهار، صديق لا يتردد أن يكون معصمك وسكوتك، فراغك وكل أوقاتك، أن تكون أنت هو أنت بجانبه فقط؟"
"اقبض على اللحظة وافعل ما تتردّد بفعله ، ما هو ممكن اليوم ستندم على تفويته حين يصبح مستحيلاً بالغد🖤🥀"
"إنه يقتلني أن أصمت في الوقت الذي
أحتاج فيه إلى اللوم وإلقاء الشتائم🖤🥀"
أحتاج فيه إلى اللوم وإلقاء الشتائم🖤🥀"
- أملك يدين مقطوعة، اليسرى مبتورة الكف، واليمنى الذراع بالكامل، لا زلت أتذكر سبب هذه الخسارة، فقد آمنت بأنك طوق نجاتي، تغمرني دهشتك حتى كسرت لي ضلعي الأعوج، أمام الجميع، فوق خشبة غفلتي، كيف فاتني أنك لم تحببني قط؟! وأن حبي لك ينهشني من الداخل؟! وأن كل من حولي موبوؤون بما فيهم قلبك!
- لا استطيع سماع صوتي،كما لو أن هناك قطعة عازلة تمنع ارتداد الصوت نحوي، أريد تحسس صوتي، صوتي توقف فجأة عن إحداث الذبذبات، شعرت بالفراغ، شيئًا مني نُزع للتو، فوجدتني فجأة -وللمرة الثانية- أمام مرآتي اختلس النظر إلى وجهي، لم أجده، من أنا؟!
- لقد أخبرتُك، أخبرتُك أنك عزيزٌ على قلبِي، انك وجعٌ يسكن جوفِي، أنّي أحب تعابِير وجهك، وتقطِيب حاجبيك، وضحكتُك التّي تحاول عبثًا كتمانها، وأن عيناي لا تشّع فرحا إلا عند نُطق اسمك، وبالرغم من هذَا الحُب الذي ابديتُه لك، تركتني.
“هناك يومٌ قديم، ما زال يمتدّ في كل الأيام. أحيانا كنظرة شاردة، وغالبا كغضبٍ عارم على أشياء تافهة.”