Forwarded from Pain. (̶R̶3̶D̶. 🥀☄)
كمدينه بائسه يائسه لاتشرُق عليهم شمس ولايضويهم قمر.
Forwarded from Pain. (̶R̶3̶D̶. 🥀☄)
صمتٌ مّر بين دقائق اليومين الماضيين، بدا الأمرُ و كأنه مجرد وهم لم أكُنّ أعيّ مدى تأثيره.
الساعات تتأكل، الواحدة تلو الأخرى والصمتٌ مُخيم بيننا. سبعُ كلماتٍ عجاف ماتت بين أصابعي و لوحة الكتابة، أبتّ إلا البقاء بين جُدران صمتها مُتأملة علها تصل قيّساً بأريحية أُخرى. كلماتٌ تُلفظ أرادت المجيء لكن بأي طريقة عساها تأتي. بهُتت في بضع ساعات، خجلت وتمايلت فإنعكس إتجاهُها لتجثو على رُكبتيها. أمُور نستسهلها بقدرٍ كبير لكن لا ندري فيما بعد إلى أي إتجاه قد تقودنا. الغلبة كانت للصمت بيننا، والضعف كان في هلاك إعتذار لمّ يستطع أن يتوسط كِلينّا. وفي الحقيقة لم أعرف أي هراء أفعل.
الساعات تتأكل، الواحدة تلو الأخرى والصمتٌ مُخيم بيننا. سبعُ كلماتٍ عجاف ماتت بين أصابعي و لوحة الكتابة، أبتّ إلا البقاء بين جُدران صمتها مُتأملة علها تصل قيّساً بأريحية أُخرى. كلماتٌ تُلفظ أرادت المجيء لكن بأي طريقة عساها تأتي. بهُتت في بضع ساعات، خجلت وتمايلت فإنعكس إتجاهُها لتجثو على رُكبتيها. أمُور نستسهلها بقدرٍ كبير لكن لا ندري فيما بعد إلى أي إتجاه قد تقودنا. الغلبة كانت للصمت بيننا، والضعف كان في هلاك إعتذار لمّ يستطع أن يتوسط كِلينّا. وفي الحقيقة لم أعرف أي هراء أفعل.
ماعرفت وش يعني يحبك شخصّ مو لاقي أشياء تشفع لوجوده معـاك ومع ذلك مُستمر في حُبك..."عظيم❤️❤️".
لا تضعه يارب في مكانً لا يليقُ به ضعه دائماً أينما يستحقُ أن يكون لا أكثر ولا أقل ضعه حيثما الضوءِ الذي يشعُ من خلالهِ ليسَ الضوءِ الذي يُؤلمُ عينيه دلُه وخذ بيديه دائماً فأنه سواكَ لا شي.
لا تضعه يارب في مكانً لا يليقُ به ضعه دائماً أينما يستحقُ أن يكون لا أكثر ولا أقل ضعه حيثما الضوءِ الذي يشعُ من خلالهِ ليسَ الضوءِ الذي يُؤلمُ عينيه دلُه وخذ بيديه دائماً فأنه سواكَ لا شي.
Forwarded from Pain. (̶R̶3̶D̶. 🥀☄)
اليومُ الثاني بعد ذهابك من هذا العالم،
ليس بالشيء الكبير، لم يحدث شيءٌ مهم عدا إنّي فقدتُ رغبتي في الحديث وفي الحياه، أمشي بتثاقلٍ وأترنحُ هُنا وهُناك، الجميعُ يظنُ أن الأمر مجرد مزحه
نعم إنها مُزحةٌ ، حياتنا دومًا عبارةٌ عن مزحةٍ لا تُفهم إلا إذا حلقنا بأجنِحتنا المتصدعه إلى السماء،
كنتُ أعمل بجدٍ دومًا، لكن أفضلُ شيء أقدمهُ ليس كافيًا، ولن يكون كافيًا.
بعدما كنتُ متعبًا، جسدي مُهشم وروحي تصرخُ أيضًا، شعرتُ بنسمةِ هواءٍ غريبه، لقد كانت هالةُ ذلك اليوم مُسالمةً بحق، شعرتُ بشيءٍ ما في صدري.
إبتسامةٌ صغيره إرتسمت على وجهي "يبدو أن ملاكي إرتاح أخيرًا" ، لقد كنتُ أُقنع نفسي دومًا، بأنك الآن في مكانٍ أفضل، لم تكن الأرض مكانًا مناسبًا للملائكةِ ابدًا، إنها تلوثهم وترميهم للجحيم مُتسخين، تكسرُ أجنحتهم لتبدلها بأسواطٍ تشتعلُ نارًا، لكنك إعترضت وحلقت بأجنحتك الكبيره بعيدًا عنّا.
جلستُ وأنا أنظرُ إلى كَل شيء، لكنني لا أرى شيئًا، لا أستطيعُ أن اسمع شيئًا سوى صوتك الذي يخترقُ قلبي، كان الجو باردًا بالفعل.
وأنت تعلم بأنّي شخصٌ مهمل لن يتعب نفسهُ بِإرتداءٍ سُترةٍ صوفيه، بدأتُ أسمع صوت صرير أسناني، أرى الناس يذهبون هنا وهناك وأتمنى لو كُنت أنت بينهم.
شعرتُ بذلك الشعور مجددًا، وكأن كل شيءٍ جامد قد دبت فيهِ الحياه، شعرتُ بدفئٍ عميقٍ يتسللُ إلى جسدي
هل كُنت تحتضنني؟
لقد إعتقدتُ إنني قد جُننت، لكن حسنًا
القطةُ التي كانت بجانبي كانت مُسالمةً جدًا ، نظرت إلينا طويلًا
وكأنك كنت بجانبي طوال الوقت ،إيماني بأن الارواح تحتضن بعضها، لم يكن مجرد خرافه، يبدو بأنها حقيقةٌ مُثيرةٌ للإهتمام.
تكلمتُ طويلًا معك، لم يكن حديثنا عباره عن كلمات لأنك وبكل تأكيد تعرفُ مهاراتي السخيفه في الحوار.
لقد كنتُ أنظرُ إلى الفراغ، الذي قد جزمتُ إنهُ وجهك الباسم
الجميعُ يظنني مجنونًا لأنّي حدقتُ في الفراغ طويلًا وخضنا الكثير من الأحاديث،
يا لهم مِن مساكين، لم يعلموا أنك موجودٌ هنا، لأجلي فقط، وإنك وهبتني هبةً عظيمه ، سمحت لي برؤيتك وتوديعك بشكل لائق قليلًا ، أُحبك ، سأظل انتظرك دومًا هناك.
وأعرف انك ستقرأ تلك الرساله من مكانٍ ما ، لأنني لن أستطيع أن اقول كل هذا الكلام في وجهك ابدًا.
ليس بالشيء الكبير، لم يحدث شيءٌ مهم عدا إنّي فقدتُ رغبتي في الحديث وفي الحياه، أمشي بتثاقلٍ وأترنحُ هُنا وهُناك، الجميعُ يظنُ أن الأمر مجرد مزحه
نعم إنها مُزحةٌ ، حياتنا دومًا عبارةٌ عن مزحةٍ لا تُفهم إلا إذا حلقنا بأجنِحتنا المتصدعه إلى السماء،
كنتُ أعمل بجدٍ دومًا، لكن أفضلُ شيء أقدمهُ ليس كافيًا، ولن يكون كافيًا.
بعدما كنتُ متعبًا، جسدي مُهشم وروحي تصرخُ أيضًا، شعرتُ بنسمةِ هواءٍ غريبه، لقد كانت هالةُ ذلك اليوم مُسالمةً بحق، شعرتُ بشيءٍ ما في صدري.
إبتسامةٌ صغيره إرتسمت على وجهي "يبدو أن ملاكي إرتاح أخيرًا" ، لقد كنتُ أُقنع نفسي دومًا، بأنك الآن في مكانٍ أفضل، لم تكن الأرض مكانًا مناسبًا للملائكةِ ابدًا، إنها تلوثهم وترميهم للجحيم مُتسخين، تكسرُ أجنحتهم لتبدلها بأسواطٍ تشتعلُ نارًا، لكنك إعترضت وحلقت بأجنحتك الكبيره بعيدًا عنّا.
جلستُ وأنا أنظرُ إلى كَل شيء، لكنني لا أرى شيئًا، لا أستطيعُ أن اسمع شيئًا سوى صوتك الذي يخترقُ قلبي، كان الجو باردًا بالفعل.
وأنت تعلم بأنّي شخصٌ مهمل لن يتعب نفسهُ بِإرتداءٍ سُترةٍ صوفيه، بدأتُ أسمع صوت صرير أسناني، أرى الناس يذهبون هنا وهناك وأتمنى لو كُنت أنت بينهم.
شعرتُ بذلك الشعور مجددًا، وكأن كل شيءٍ جامد قد دبت فيهِ الحياه، شعرتُ بدفئٍ عميقٍ يتسللُ إلى جسدي
هل كُنت تحتضنني؟
لقد إعتقدتُ إنني قد جُننت، لكن حسنًا
القطةُ التي كانت بجانبي كانت مُسالمةً جدًا ، نظرت إلينا طويلًا
وكأنك كنت بجانبي طوال الوقت ،إيماني بأن الارواح تحتضن بعضها، لم يكن مجرد خرافه، يبدو بأنها حقيقةٌ مُثيرةٌ للإهتمام.
تكلمتُ طويلًا معك، لم يكن حديثنا عباره عن كلمات لأنك وبكل تأكيد تعرفُ مهاراتي السخيفه في الحوار.
لقد كنتُ أنظرُ إلى الفراغ، الذي قد جزمتُ إنهُ وجهك الباسم
الجميعُ يظنني مجنونًا لأنّي حدقتُ في الفراغ طويلًا وخضنا الكثير من الأحاديث،
يا لهم مِن مساكين، لم يعلموا أنك موجودٌ هنا، لأجلي فقط، وإنك وهبتني هبةً عظيمه ، سمحت لي برؤيتك وتوديعك بشكل لائق قليلًا ، أُحبك ، سأظل انتظرك دومًا هناك.
وأعرف انك ستقرأ تلك الرساله من مكانٍ ما ، لأنني لن أستطيع أن اقول كل هذا الكلام في وجهك ابدًا.
ادركت جيداً كيف يمكن للأنسان ان يتغير في لحظة واحدة ولا يدري كيف حدث هذا ومتى تحديداً ان الماضي مضى وان هذه اللحظة هي حياته الحقيقية، وكيف تغير كل شئ في قلبه مثل بيت تعيد اساسه هكذا بكل سهولة بدون ندم على إقصاء اي شخص بعيد بدون الشعور ايضا انك أضفت شيئًا جديداً، وكأن ما اخرجته لم يكن اهل لك وما اضفته لم يكن غريبًا عنك او أنه مكانه من الاساس.
“لقد قضيت عمري أُخبر نفسي أني أبالغ ، أو أنني أكثر حساسية من الطبيعي.. لكن الأمر ولا مرةً كان كذلك! كان فعلاً مؤذي و جارح جداً ومخيّب.. و رداتُ فعلي و إحساسي لا يبالغ ، و أن الوحيدة التي تبالغ هي هذه الحياة التي تُسقط المرء كلما هم بالنهوض”
ولا مجال للوقوف ياصديقي هنا ..
فهل سمعت ان احد استلقى اثناء المعركه!
فهل سمعت ان احد استلقى اثناء المعركه!
أخترتك كأخر إحتمال يؤدي للنجاة،
ولم أكن أعلم أن السير نحوك، يعني
المضي نحو الهلاك .
ولم أكن أعلم أن السير نحوك، يعني
المضي نحو الهلاك .
بكُل مرّه تخذلني فيها الدنيا ، انا مجبور ابتسم ، لأنه عيب على شوّية دنيا تذبل ملامحي الحِلوة واستسلم لها🥀❤️.
تذكّر دائماً ياصديقي أنيّ لا ألحق بمن يفلتُ يدي بمُنتصف الطريقّ🖤🖤.
الحمّدلله إنّي أتفرج وأسكُت لين يجي الوقّت اللي أقول كل شيء فيه وأنسحبّ🚶.