ادركت جيداً كيف يمكن للأنسان ان يتغير في لحظة واحدة ولا يدري كيف حدث هذا ومتى تحديداً ان الماضي مضى وان هذه اللحظة هي حياته الحقيقية، وكيف تغير كل شئ في قلبه مثل بيت تعيد اساسه هكذا بكل سهولة بدون ندم على إقصاء اي شخص بعيد بدون الشعور ايضا انك أضفت شيئًا جديداً، وكأن ما اخرجته لم يكن اهل لك وما اضفته لم يكن غريبًا عنك او أنه مكانه من الاساس.
“لقد قضيت عمري أُخبر نفسي أني أبالغ ، أو أنني أكثر حساسية من الطبيعي.. لكن الأمر ولا مرةً كان كذلك! كان فعلاً مؤذي و جارح جداً ومخيّب.. و رداتُ فعلي و إحساسي لا يبالغ ، و أن الوحيدة التي تبالغ هي هذه الحياة التي تُسقط المرء كلما هم بالنهوض”
ولا مجال للوقوف ياصديقي هنا ..
فهل سمعت ان احد استلقى اثناء المعركه!
فهل سمعت ان احد استلقى اثناء المعركه!
أخترتك كأخر إحتمال يؤدي للنجاة،
ولم أكن أعلم أن السير نحوك، يعني
المضي نحو الهلاك .
ولم أكن أعلم أن السير نحوك، يعني
المضي نحو الهلاك .
بكُل مرّه تخذلني فيها الدنيا ، انا مجبور ابتسم ، لأنه عيب على شوّية دنيا تذبل ملامحي الحِلوة واستسلم لها🥀❤️.
تذكّر دائماً ياصديقي أنيّ لا ألحق بمن يفلتُ يدي بمُنتصف الطريقّ🖤🖤.
الحمّدلله إنّي أتفرج وأسكُت لين يجي الوقّت اللي أقول كل شيء فيه وأنسحبّ🚶.
أشعر بالحُزن أشعر وكأنني مدينه تتحطم وسكانها يريدون النجاة من الموت.
لاتعلم بأن حاجه بسيطه منها تضوينيّ ، كيف لو هربتُ أنا وحُزني إليها♥️؟.
“لا تقُل لي باعتياديه: كيفك؟ - اطرح نص نناقشه بشكل جميل، غنِّ لي مقطوعة، حدِّثني بطريقة عميقة، الأشياء المعتادة يكسوها الملل🖤.”
كم رفيق تودّين أن تقومي بشكره لأنه مازال بجانبك؟.
- لستُ مدينه لأحد💔.
- لستُ مدينه لأحد💔.