- لله درّه ، كان هيّناً ليّناً رفيق فالشدة، لم يشقيني في صُحبته ، لكنها الدنيا 💔.
أظن إني وصلت لنفس الطريق الذي قال عنه درويش:
لقد استنزف الطريق مني مشاعري وتوقعاتي لا أشعر الآن بشيء ولا انتظر شيئاً .
لقد استنزف الطريق مني مشاعري وتوقعاتي لا أشعر الآن بشيء ولا انتظر شيئاً .
عزّ علي أنني كنت دائمًا أعكف الطريق إليك عنوةً ، ولم أنتبه بأنك الطرف الذي يغيّر اتجاهه حتى نضيع عن بعضنا .
أنا لست بخير اشعر في نهاية كل يوم وكأني انتهيت من عمل شاق لا احبه اشعر بهذا الثقل فلا تسألني ماذا بك لا تقول لي غداً يوم افضل ولا تسألني لماذا فأنا لا أملك رفاهية الإجابة عن ابسط الأسئلة.
"لن يفتقدك أحد ما دمت لا تعني له شيء هذا ما رأيته في الذين أحببتهم كثيرًا."
أستطيع أن أكون أنا ذاتي لأنني لستُ وحيداً ولكني بمفردي ببساطة أعيش في عزلتي المزدحمة.
لقد بلغتُ من الصمت عتيًا لدرجة ان لا احد يستطيع ان يُخمن عند رؤية وجهي بأن هذا الاكتئاب يلتهمُني يومًا بعد يوم، وان خلايا عقلي تتآكل من فرط التفكير، وان قلبي قد صدأ بالكامل بسبب هذه الحياة، كل شي بائس ومُتعب، اتمنى لو بإمكاني التخلُص من نفسي ومن رأسي المحشو بالافكار والقلق .
استيقظت ذات صباح واكتشفت أن الحب هو أن تستيقظ وتخبر أحدهم أنك لست قادراً على الحديث، وأن هذه الحياة سخيفة، وأنك حزين، والأسوأ أنك تشعر أن هذا الحزن سيدوم طويلاً .. تخبره أنك فقدت مقاومتك، فتجده يخبرك أنه يحبك، دون أن يطلب تبريراً لحزنك، أو أن يصر على أن يفهمه، أو أن يتهمك بالضعف، أو أن يتوهم أنه قادراً على إنقاذك ويضغط عليك لتصبح أفضل، الحب هو أن تخبر أحدهم كل صباح أنك أصبحت ترى نفسك في المرآة قبيحاً من كثرة الحزن، فيخبرك هو أنه لا يزال يراك جميلاً، ويبقى.
- نجتمع حول نار النصوص، كما لو أنها جلسة علاجية، نحن الذين يلازمنا الإنطفاء، أكثر من الظل .
من الحاجات اللى بقيت مؤمن بيها جداً إن حقيقي محدش عارف الخير فين .. وإن تدابير ربنا أفضل ألآف المرات من تدابيرنا ، وإنه قادر في لحظة يعوضك وينسيك أي حزن انت شوفته ، فمبقيتش بقف عند نقطة حزن أو انكسار ليا وبقيت بسلم أموري كلها لله وهو قادر يحلها ..
حتى وإن تعافى الإنسان، ونسى كل شيء ستبقى معهُ تلك اللحظة التي أشفق بها على نفسه، ستبقي راسخة في ذاكرته للأبد كندبة لا يُمكن شفائها او تجاوز بشاعتها.