مَناص – Telegram
مَناص
145 subscribers
77 photos
1 file
7 links
حريص على المشاركة
هذا الذي كان يخشى الأنظار
،فؤادي الوجل
Download Telegram
توفي شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يقرأ قوله تعالى:
﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ ﴾
آنسكم الله بقربه
لماذا أحبك ؟! - أحمد حسان(1)
<unknown>
وأسألُ نَفسى لِماذا أُحبٌكِ
رغم اعتِرافى بأن هَوانا مُحال.. مُحال!
وأسألُ نَفسي :
لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ
وأنكِ صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعترافي بأنكِ طَيفٌ
وأنكِ في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ ..
وليسَ يُطالْ
وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
لماذا أحبُّكِ في كلِّ حالْ
لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقٍ
وواحاتِ عِشقٍ
نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
وأسألُ نَفسي كثيرًا . كثيرًا
وحينَ أجَبتُ
وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
لِماذا أُحبُّكْ ؟!
صباحكم خير... ☀️
إن أذكاركم حصن وتجديد عهد و صلاتكم نور و حبور
[اللّهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السماوات والأرض ، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم]
﴿ وَأشرقتِ الأرضُ بِنوُرِ ربِّها ﴾
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ
رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
وإنّي مشتاقٌ إلى ظلِّ صاحبٍ
يروقُ ويصفو إن كدرتُ عليه
﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ﴾
الساعة الآن لدي الثالثة صباحا أول يوم من يناير ما زال الفصل لدي شتاء إن شعور التفرد بالزمان مررريح، كل شيء متوقف عن الحركة هل هناك شيء أصلا؟ أم جميع الأشياء مضت إلى المستقبل؟!..

أنا يبرهني الماضي أكثر مما يفعل المستقبل..
المستقبل بالنسبة لي كائن بغيض وعوده زائفة، أحلامه أوهام، وأباطيل هي آماله!!
‏فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
‏وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ
ويح قلبي!
‏الورد اليومي من القران -وإن قلّ-
هو بمثابة الوقود للقلب..
فكيف يسير القلب سيرًا حثيثًا
إذا ضعف وقوده!
ظن الخلي بأن البعد يؤنسني
Channel photo updated
‏﴿ وَهُو معَكم أينَما كُنتُم ﴾
لا إله الا أنت سُبحانك إنّي كُنت من الظالمين
أيام مثل أيام عرفة يجب أن نحمد الله على وجودها، أيام كثيرة الذكر وفيرة الاجر، فرصة لتزويد خزينة الآخرة..