الساعة الآن لدي الثالثة صباحا أول يوم من يناير ما زال الفصل لدي شتاء إن شعور التفرد بالزمان مررريح، كل شيء متوقف عن الحركة هل هناك شيء أصلا؟ أم جميع الأشياء مضت إلى المستقبل؟!..
أنا يبرهني الماضي أكثر مما يفعل المستقبل..
المستقبل بالنسبة لي كائن بغيض وعوده زائفة، أحلامه أوهام، وأباطيل هي آماله!!
أنا يبرهني الماضي أكثر مما يفعل المستقبل..
المستقبل بالنسبة لي كائن بغيض وعوده زائفة، أحلامه أوهام، وأباطيل هي آماله!!
مَناص
الساعة الآن لدي الثالثة صباحا أول يوم من يناير ما زال الفصل لدي شتاء إن شعور التفرد بالزمان مررريح، كل شيء متوقف عن الحركة هل هناك شيء أصلا؟ أم جميع الأشياء مضت إلى المستقبل؟!.. أنا يبرهني الماضي أكثر مما يفعل المستقبل.. المستقبل بالنسبة لي كائن بغيض وعوده…
إن الدفء الذي يوفره الماضي بمعرفته لمدهش، يألفنا ونألفه إن هذه طمأنينة المعرفة رائعة؛ رائعة
الورد اليومي من القران -وإن قلّ-
هو بمثابة الوقود للقلب..
فكيف يسير القلب سيرًا حثيثًا
إذا ضعف وقوده!
هو بمثابة الوقود للقلب..
فكيف يسير القلب سيرًا حثيثًا
إذا ضعف وقوده!
أيام مثل أيام عرفة يجب أن نحمد الله على وجودها، أيام كثيرة الذكر وفيرة الاجر، فرصة لتزويد خزينة الآخرة..
مَناص
أيام مثل أيام عرفة يجب أن نحمد الله على وجودها، أيام كثيرة الذكر وفيرة الاجر، فرصة لتزويد خزينة الآخرة..
أنت تعيش الآن خير أيام الدّنيا، هل استشعرت الغبطة والغنيمة!
كلّ الأعمال الصالحة تُقاس اليوم بمكيالٍ مختلف، سابق ولا تستصغرنّ من الطاعات شيئا؛ أيّامٌ عظيمة وأجورٌ مضاعفة وربٌّ شكور
أنت تعيش الآن خير أيام الدّنيا، هل استشعرت الغبطة والغنيمة!
كلّ الأعمال الصالحة تُقاس اليوم بمكيالٍ مختلف، سابق ولا تستصغرنّ من الطاعات شيئا؛ أيّامٌ عظيمة وأجورٌ مضاعفة وربٌّ شكور
أنا لم أدونْ أيَّ حرفٍ في حياتي
عامدًا
قد تُصبحُ الكلماتُ في حلقي كغصةْ
قد يصبحُ الإحساسُ يومًا
حينَ يُروى
ألفَ قصةْ
عامدًا
قد تُصبحُ الكلماتُ في حلقي كغصةْ
قد يصبحُ الإحساسُ يومًا
حينَ يُروى
ألفَ قصةْ
فما كنتُ أنا أنسَ الذي خدمَك
ولا عُمرَ الذي سندَك
وما كنتُ أبا بكرٍ وقد صدَقَك
وما كنتُ عليًّا عندما حَفِظَك
ولا عثمانَ حينَ نراهُ قد نصرَك
وما كنتُ أنا حمزةْ ولا عَمْرًا ولا خالد
وإسلامي أنا قد نِلتُهُ شرفًا من الوالِد
ولكنْ يا نبيَّ الله.. أنا واللهِ أحببتُك
ولا عُمرَ الذي سندَك
وما كنتُ أبا بكرٍ وقد صدَقَك
وما كنتُ عليًّا عندما حَفِظَك
ولا عثمانَ حينَ نراهُ قد نصرَك
وما كنتُ أنا حمزةْ ولا عَمْرًا ولا خالد
وإسلامي أنا قد نِلتُهُ شرفًا من الوالِد
ولكنْ يا نبيَّ الله.. أنا واللهِ أحببتُك
