مؤشرات نواتج التعلم – Telegram
مؤشرات نواتج التعلم
2.98K subscribers
533 photos
5 videos
123 files
364 links
تعنى هذه القناة بمؤشرات نواتج التعلم
Download Telegram
مقال ..
المشرف التربوي ومنظومة قيادة الأداء .. إلى أين؟
لـ أحمد عبيدي
http://m.alsharq.net.sa/2016/12/02/1616874
تذكير

الزملاء الأفاضل

نود التنويه إلى أنه وبمشيئة الله تعالى سيتم إغلاق برنامج الرصد الإلكتروني بنهاية دوام اليوم الأربعاء .
لذا فنذكر الزملاء في المكاتب أو في إدارات الإشراف باستكمال أعمالهم المتعلقة بالرصد ثم الدخول كإدارة إشراف لاعتماد البيانات ونسأل الله التوفيق والإعانة للجميع ، ،


فريق الدعم
عاجل

بتوجيه من مديري عام الإشراف التربوي (بنين وبنات) ولحاجة قطاع البنات لتمديد فترة الرصد فإنه قد تقرر تمديد فترة الرصد في البرنامج الإلكتروني إلى يوم غد الخميس ٣ / ٦ / ١٤٣٨ الساعة الواحدة ظهرا .

فريق الدعم
عاجل

يبدأ - بمشيئة الله تعالى - يوم السبت القادم الموافق : ٥ / ٦ / ١٤٣٨ في تمام الساعة الثانية ظهرا انطلاقة التواصل مع فريق الدعم الإلكتروني لبرنامج ( البرنامج الإلكتروني للنماذج والأساليب الإشرافية للمشرف التربوي ) للحصول على اسم المستخدم وكلمة المرور لكل إدارة إشراف تربوي ومكتب تعليم وتقديم الدعم اللازم والإجابة عن استفسارات الزملاء ، وذلك على النحو التالي :

١- أ/سلطان بن غصاب المطيري
جوال : ٠٥٠٦٤٥٦٠٠٩
( جازان ، صبيا ، نجران ، الحدود الشمالية )

٢- أ/ أحمد بن نشبان القرني
جوال : ٠٥٦٣٠٤٨٤٥٤
( الزلفي ، المجمعة ، شقراء ، عفيف ، مكة ، الطائف ، جدة ، القنفذة ، الباحة )

٣- أ/ عبد العزيز الشراري
جوال : ٠٥٥١٤٤٤٤٠٣
( الرياض ، الغاط ، الأفلاج ، الحوطة ، الخرج ، الدوادمي ، القويعية ، وادي الدواسر ، تبوك )

٤- محمد بن مسفر المسفر
جوال : ٠٥٩٤٢٠٠٢٠٢
( الليث ، المدينة ، العلا ، ينبع ، المهد ، القصيم ، المخواة )

٥- فايز بن ظافر الشهري
جوال : ٠٥٣٢٦٦٠٣٣٣
( المذنب ، البكيرية ، الرس ، عنيزة ، الشرقية ، الأحساء ، حفر الباطن ، عسير ، الجوف ، القريات )

٦ - سعد القرني
جوال : ٠٥٥٥٦٠٠٦٤٢
( بيشة ، رجال ألمع ، سراة عبيدة ، محايل عسير ، النماص ، حائل )

وعليه فنأمل من جميع الأخصائيين التواصل مع الزملاء وفق التوزيع أعلاه ، ونؤكد على أن أعضاء الفريق متطوعون ، كما نقدر للزملاء أخصائيي التقويم حرصهم على اختيار الوقت المناسب .
كما نتقدم بالشكر والتقدير للزميل : أحمد بن نشبان القرني على ماقدمه من جهود متميزة وتعاون كبير في تصميم البرنامج وإخراجه .
والشكر موصول للزملاء أعضاء فريق الدعم الإلكتروني على جهودهم ، علما أنه سيتم احتساب أعمالهم ضمن مؤشرات الأداء .
نشير إى أن رابط البرنامج يحتوي على شرح موجز لكيفية الدخول على البرنامج واستخدامه .

رابط البرنامج :
http://in.moe-adaa.com

وبارك الله في جهودكم ، ،

إخوانكم في فريق الدعم
ملاحظة( (((( زيارات القيادات للمدارس إذا أرسلت القائمة فتعطى نفس القيم لكل المكاتب التابعة للإدارة شريطة ألا يدخل في القيم زيارة مساعد مدير الإشراف )))) فقط ( مدير التعليم- المساعد- مدير الإشراف)
السلام عليكم
بنين وبنات
ام بنين فقط
سلسلة دروس في بناء المؤشرات (1 ) منهجية بناء المؤشرات أو الاستراتيجية المعتمدة في بناء المؤشرات

وهو مايطلق علية المنتج النهائي للمؤشرات ، ويتحكم فيه واقع المؤسسة ورؤيتها واحتياجاتها ..
فمثلا :
يطرح السؤال التالي : ما المشكلات أو مواطن الألم التي تعاني منها المؤسسة ؟

فالوظيفة المهمة للمؤشرات هي إحداث تغيير في الأداء يؤدي إلى تحسين في الانتاجية ..
وإلا فلن تكون هناك أي قيمة للمؤشر !
وعليه ؛ فملاحظة أهمية جمع حقائق ومواقف ومؤشرات حول أثر المؤشرات في إحداث تحسن في الأداء ، وتلمس مواطن الألم في المؤسسة ومعالجتها ؛ تساهم بدرجة كبيرة في تبني القيادات للمؤشرات والتوجه إليها ( كمنقذ )خاصة عندما تفرغ حقيبتهم من أي حلول ! وتصبح لديهم مشكلات مزمنة ومزعجة ليس لديهم إجابات لها !
وعليه فإن بناء المؤشرات يحتاج إلی دراسة وتحديد لمواطن الألم التي نرغب في إحداث تغيير فيها ، وهي علی نوعين :
- أعراض
- ومسببات عميقة
فنحن نتجه إلی المسببات العميقة مع لمسة في معالجة الأعراض ..
وهذا يحتاج منا إلى تشكيل (فريق البناء ) مؤهل بكفايات في تحليل الواقع وأهمها :
استراتيجيتي التفكير الابداعي في حل المشكلات لتريز التقسيم والاستخلاص .


.
البرنامج سيطبق مطلع الأسبوع القادم على البنين وفيما يخص البنات فيتم التواصل مع المسؤولات والاستفسار منهن ...
سلسلة دروس في بناء مؤشرات الأداء (1 ) منهجية بناء المؤشرات او
الإستراتيجية المعتمدة في بناء المؤشرات

وهو مايطلق علية المنتج النهائي للمؤشرات ، ويتحكم فيه واقع المؤسسة ورؤيتها واحتياجاتها ..
فمثلا :
يطرح السؤال التالي : ما المشكلات أو مواطن الألم التي تعاني منها المؤسسة ؟

فالوظيفة المهمة للمؤشرات هي إحداث تغيير في الأداء يؤدي إلى تحسين في الانتاجية ..
وإلا فلن تكون هناك أي قيمة للمؤشر !
وعليه ؛ فملاحظة أهمية جمع حقائق ومواقف ومؤشرات حول أثر المؤشرات في إحداث تحسن في الأداء ، وتلمس مواطن الألم في المؤسسة ومعالجتها ؛ تساهم بدرجة كبيرة في تبني القيادات للمؤشرات والتوجه إليها ( كمنقذ )خاصة عندما تفرغ حقيبتهم من أي حلول ! وتصبح لديهم مشكلات مزمنة ومزعجة ليس لديهم إجابات لها !
وعليه فإن بناء المؤشرات يحتاج إلی دراسة وتحديد لمواطن الألم التي نرغب في إحداث تغيير فيها ، وهي علی نوعين :
- أعراض
- ومسببات عميقة
فنحن نتجه إلی المسببات العميقة مع لمسة في معالجة الأعراض ..
وهذا يحتاج منا إلى تشكيل (فريق البناء ) مؤهل بكفايات في تحليل الواقع وأهمها :
استراتيجيتي التفكير الابداعي في حل المشكلات لتريز التقسيم والاستخلاص .
الدكتور لطفي المرضي
سلسلة دروس في بناء مؤشرات الأداء (٢) : فلسفة المؤشر بين السلب والإيجاب 🔴
عندما نستشعر أن الهدف الأساس من التعليم هو تدريب المتعلم على مهارات ثلاث :
- كيف يفكر ؟
- كيف يوظف ؟
- كيف يستنتج ؟
حينها تصبح هذه الرؤية هي المسيطرة والمتحكمة في نوع المؤشرات وعددها ومحتواها ووزنها!
فيصبح السؤال الإجرائي حينئذ :
كيف نجعل جهود ( المشرف / المدرسة / المعلم ) تتجه نحو إكساب المتعلم التفكير والتوظيف والاستنتاج ؟!
بمعنی ؛ ما الجوانب التي سنوجه التشخيص إليها لإكسابها أهمية في التطبيق ؟
من حيث : ( نوع المؤشرات ، وعددها ، ووزنها )
وتتضح أهمية المؤشرات وخطورتها في الوقت ذاته في توجيه الجهود إلی نقاط محددة .
وحتى لا تصبح المؤشرات أداة غير فاعلة ، عديمة النفع ، ينبغي أن تكون هناك عناية فائقة بمنهجيتها ، واستراتيجيتها ، وهدف كل مؤشر ، وفلسفته التي يقوم عليها .
أما النظر إلى المؤشر بجزئياته الظاهرة منه ، والتعامل معه وفق مقولة : ( أرى أن يحذف ، أو أن يضاف ) دون التعمق في فهم فلسفته ، والبناء الذي يقوم عليه ؛ لهو أشبه بدور العامل الذي يتقمص دور المهندس ، والممرض الذي يمارس دور الطبيب ، والحاجب الذي يؤدي دور المعلم .. وجميعهم قد يتسبب في أضرار جسيمة ! ،،،،، الدكتور لطفي المرضي ،،،
سلسلة دروس في بناء مؤشرات الأداء (٣) :                

عندما تكون البنية التحتية للمؤسسة غير قابلة للبناء عليها     

 ترتبط المؤشرات بالتخطيط ارتباطا وثيقا وخاصة الأهداف التفصيلية القابلة للقياس والتي بنيت في الأساس علی تحليل الواقع , إلا أن هذا الكلام لا يتعدی كونه نظريات موجودة علی الورق !
فواقع التخطيط في أغلب مؤسسات العالم النامي لا تصلح للبناء عليها بسبب عدم توافر مقومات الجودة فيها ! فهي أقرب إلي المكملات للمظهر العام للمؤسسة وفي هذه الحالة يواجه باني المؤشرات طريقا مغلقا فإما أن يبني علی أساس ضعيف ومهترئ فتسقط المؤشرات في أول اختبار وتستكمل مكملات المظهر العام للمؤسسة وإما أن يعيد بناء الأساس وذلك بتحليل الواقع بعدة أساليب حتی يرفع درجة المصداقية في التحليل , فيستخدم مثلا سوات ولكنه لايكفي للتوصل إلي أعراض ومسببات نقاط الضعف العميقة فأثر المؤشر في الأداء يبدأ من هذه النقطة , فهي المفتاح والباب الذي يلج من خلاله إلي تحسين وتطوير الأداء  ومن خلال الخبرة والممارسة فإن هذا الأمر لا يحدث إلا بتفكير عميق إبداعي والفريق الذي يبني المؤشرات إذا لم يمتلك هذه الكفاية فهو أشبه بمن يحفر بيده الأرض !
فلا يملك أساليب ولا معدات !
والمنطق أنه لن يصل إلی الماء ولن يصل إلی المسببات العميقة للمشكلات أو يكون لديه حلول إبداعية في استثمار الإمكانيات .
  ولعل إتقان استراتيجية التقسيم أو التجزئة واحدة من مهارات التفكير الإبداعي والتي تلزم تقسيم الشئ إلى أجزاء مستقلة بحيث يصبح كل جزء مستقل عن الآخر مما يجعله قابلا للفك والتركيب بحيث تكون الفرصة أكبر للقدرة علی التعامل مع هذا الجزء  وإذا أردت اختبار قيادات أو مرشحين أو مجموعة عمل ودرجة تفكيرهم الإبداعي فما عليك إلا أن تعرض عليهم مشكلة وجميع أولئك الذين يستعجلون فيصدرون أحكاما إجمالية فاعرف أن مكانهم ليس هنا !
 فإذا حدد بإستراتيجية التقسيم والتجزئة عناصر المشكلة وحدد مسببات كل جزء بدقة   فعليه أن ينتقل ويتقن استراتيجية أخري من استراتيجيات التفكير الإبداعي وهي استراتيجية الفصل والاستخلاص فيفصل المكونات التي تؤدي إلي حدوث أضرار في النظام  ففي هذه الحالة من التشخيص الدقيق للواقع يأتي دور التفنن والإبداع في بناء مؤشرات تتيقن نتائج مبهرة لها في تحسين وتطوير الأداء.        

د. لطفي المرضي
Forwarded from إثراء التعليم
Forwarded from إثراء التعليم
Forwarded from إثراء التعليم
Forwarded from إثراء التعليم
Forwarded from إثراء التعليم