من أبرز أهداف الدراسة التي وضعت من أجلها معرفة مدى ما تحصل عليها الطلاب خلال مراحل تعليمهم وهي مشابها لمؤشر اختبار المراحل في مؤشرات نواتج التعلم مع الاختلاف في تقنين الاختبارات
المتوسط الأداء في نتائج طلابنا مقارنة مع منظمة التعاون الاقتصادي ويتضح أن الفرق وصل 88 درجة فيما يخص القراءة متدني في الرياضيات والعلوم
النتائج بشكل عام لم تحقق الهدف الاستراتيجي علمًا أن المملكة لأول مرة تشارك في دراسة PISA ، وقد تكون هذه النتائج نقطة تحول في تعليمنا ، فما نشاهده من إصلاح تعليمي يبشر بمستقبل رائع -بإذن الله- والمطلوب منا كتربويين إيقاف النقد الغير بناء وتشجيع الإصلاح المبني على المعايير والأسس العالمية. الاختبارات الدولية مسؤولية وطنية الجميع مشارك فيها واستشعار مكانة المملكة ودورها الريادي ليس فقط على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم.
المرحلة القادمة مرحلة مهمة لنا جميعا! فالتعليم مهمة عظيمة يجب استشعارها فالعقل البشري في الوقت الحالي هو الرافد الحقيقي للأمم .
نسأل الله الرفعة والعلو لوطننا الغالي
نقله وكتبه لكم
عادل الزايدي
المرحلة القادمة مرحلة مهمة لنا جميعا! فالتعليم مهمة عظيمة يجب استشعارها فالعقل البشري في الوقت الحالي هو الرافد الحقيقي للأمم .
نسأل الله الرفعة والعلو لوطننا الغالي
نقله وكتبه لكم
عادل الزايدي
تنويه|
نظرًا للظروف الاستثنائية التي نتجت عن تعليق الدراسة، وانشغال القيادات في إدارات التعليم؛ يعلق العمل بمؤشرات نواتج التعلم بما فيها العرض المرئي لنواتج التعلم،
ويرتبط العمل بها مع انتظام الدراسه استمرارا وتوقفا.
ويمكن استثمار الفترة الحالية في دراسة نتائج الأداء الإشرافي والمدرسي، وتفصيل العوامل وإعداد مسودة التقرير الختامي.
وفق الله الجميع ،،
نظرًا للظروف الاستثنائية التي نتجت عن تعليق الدراسة، وانشغال القيادات في إدارات التعليم؛ يعلق العمل بمؤشرات نواتج التعلم بما فيها العرض المرئي لنواتج التعلم،
ويرتبط العمل بها مع انتظام الدراسه استمرارا وتوقفا.
ويمكن استثمار الفترة الحالية في دراسة نتائج الأداء الإشرافي والمدرسي، وتفصيل العوامل وإعداد مسودة التقرير الختامي.
وفق الله الجميع ،،