🍃🌺 *الوفاء بالعهد بعد رمضان*
🌴قد عاهدنا الله في أيام رمضان ولياليه أن نعبده وأن نتوب إليه
⛔فلابد من الخوف من المثل الذي ضربه الله لتقبيح نقض العهد
👈 لامرأة كانت في مكة كانت تغزل وتحسن في غزلها ثم تنقضه بعد إبرامه أنكاثاً
👌المطلوب منا نتفكر في مرور الشهر الذي مر مثل مرور السحاب وأن لا ننقض عهدنا بعد إبرامه
⛔فلابد أن نخشى من هذا الوصف ونخاف أن نكون من أولئك القوم الذين ما قدروا نعمة الله بأن مد في أعمارهم وعاشوا في هذا الشهر الكريم فصاموا وقاموا واستغفروا
❌فلا تنقضه بعد غزله وتمسك بحبل الله بالوفاء
⚠فلا يظن العبد أن العهود لا تبتلى ولا تختبر
🌴بل الله يبتليا ويختبرنا ليظهر الصادق فيما عاهد عليه ربه من الكاذب
⁉كيف يستمر العبد على عهد الله بعد رمضان
🔺 أن لا نترك القيام
🔺 أن تبقى ساعات العمر فرص للطاعات وإن تنوعت
👈 *وأن يكون مقصودنا في ذلك كله الرب عزوجل*
🔺 تعلم العبد أكثر كيف يناجي الله ويدعوه
🔺 تعلم أكثر كيف يسامح ويعفو لله و أن الأحقاد إذا أصابت القلب شغلته عن الرب فصرف أحقاده وكظم غيظه واستعان بربه
🔺 أن تبقى مشاعر الخوف من فوات الخير ..
❗ كنا نخاف أن يفوتنا القيام ، أن يفوتنا وقت الدعاء
🌷 طبقات من الخوف مشاعر جميلة تدفعنا للطاعة فلتبقى
🔸فنخشى من نهار الجمعة يفوت عليك ما صليت على النبي صلى الله عليه وسلم كما ينبغي
🔹تخشى أن يفوتك صيام الست من شوال
🔸تخشى أن يفوتك صيام الاثنين والخميس
🔹تخشى أن يفوتك قيام الليل
🔸تخشى أن تتوفر فرصة للصدقة ثم لا تفعلها
❗فخوف فوات الخير من أعظم أسباب الاندفاع للخير
☝فنسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن وفى عهده ولم ينقضه مع ربه
فالله عز وجل خير من أعطى
🌷 *هو الغفور الشكور*
🌴يعطي الكثير من الأجر على القليل من العمل
🌴ويغفر الزلات ويقبل الحسنات على ما فيها من نقص
🌷 *احفظ غزل رمضان*
📝 *منقوووول*
🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃
🌴قد عاهدنا الله في أيام رمضان ولياليه أن نعبده وأن نتوب إليه
⛔فلابد من الخوف من المثل الذي ضربه الله لتقبيح نقض العهد
👈 لامرأة كانت في مكة كانت تغزل وتحسن في غزلها ثم تنقضه بعد إبرامه أنكاثاً
👌المطلوب منا نتفكر في مرور الشهر الذي مر مثل مرور السحاب وأن لا ننقض عهدنا بعد إبرامه
⛔فلابد أن نخشى من هذا الوصف ونخاف أن نكون من أولئك القوم الذين ما قدروا نعمة الله بأن مد في أعمارهم وعاشوا في هذا الشهر الكريم فصاموا وقاموا واستغفروا
❌فلا تنقضه بعد غزله وتمسك بحبل الله بالوفاء
⚠فلا يظن العبد أن العهود لا تبتلى ولا تختبر
🌴بل الله يبتليا ويختبرنا ليظهر الصادق فيما عاهد عليه ربه من الكاذب
⁉كيف يستمر العبد على عهد الله بعد رمضان
🔺 أن لا نترك القيام
🔺 أن تبقى ساعات العمر فرص للطاعات وإن تنوعت
👈 *وأن يكون مقصودنا في ذلك كله الرب عزوجل*
🔺 تعلم العبد أكثر كيف يناجي الله ويدعوه
🔺 تعلم أكثر كيف يسامح ويعفو لله و أن الأحقاد إذا أصابت القلب شغلته عن الرب فصرف أحقاده وكظم غيظه واستعان بربه
🔺 أن تبقى مشاعر الخوف من فوات الخير ..
❗ كنا نخاف أن يفوتنا القيام ، أن يفوتنا وقت الدعاء
🌷 طبقات من الخوف مشاعر جميلة تدفعنا للطاعة فلتبقى
🔸فنخشى من نهار الجمعة يفوت عليك ما صليت على النبي صلى الله عليه وسلم كما ينبغي
🔹تخشى أن يفوتك صيام الست من شوال
🔸تخشى أن يفوتك صيام الاثنين والخميس
🔹تخشى أن يفوتك قيام الليل
🔸تخشى أن تتوفر فرصة للصدقة ثم لا تفعلها
❗فخوف فوات الخير من أعظم أسباب الاندفاع للخير
☝فنسأل الله عز وجل أن يجعلنا ممن وفى عهده ولم ينقضه مع ربه
فالله عز وجل خير من أعطى
🌷 *هو الغفور الشكور*
🌴يعطي الكثير من الأجر على القليل من العمل
🌴ويغفر الزلات ويقبل الحسنات على ما فيها من نقص
🌷 *احفظ غزل رمضان*
📝 *منقوووول*
🍃🍂🍃🍂🍃🍂🍃
ملابس الصغيرات بوابة الاغتصابات..بمناسبة العيد ولبس الجديد💌
من اللافت للنظر ما انتشر هذه السنوات في البيوت والمناسبات والأماكن العامة كالأسواق وأماكن الترفيه من تهاون ملحوظ وعبث بيّن في لباس الصغيرات..
فهي لم تعد مجرد ملابس، بل نزعاً تدريجيا للحياء..!
ثياب ضيقة وشبه عارية وقصيرة، بقايا أقمشة تلف بها أجساد صغيرة لا تدرك الخطأ بل تساق إلى هاوية التبرج والعري..
إن الأم هي المسؤولة الأولى عن لباس الصغيرات، من غير أن نعفو الأب عن المسؤولية أيضا..
فهي التي تتهاون بشراء تلك الملابس، وتسعى إليها طواعية، ولها قدرة عجيبة في تمرير ذلك اللباس على الأب إذا كان حازماً..!
فمتى تدرك الأم قبح تلك الملابس، وعظمة ذلك الجسد الذي يحتاج إلى حياء يكنزه..؟ وإلى تدريب على حب الستر..؟
وهل هناك أذن صاغية تسمع وتعي أن أولئك الصغيرات هبة من الخالق تتشكل بين يدي المربي في عمرٍ ذهبي هو الفرصة لغرس خلق الحياء والحشمة والستر..؟!
بعكس مرحلة المراهقة التي يعلن فيها التمرد، وتشق معها التربية، ويصعب تعديل ما اعتدن عليه من ملابس في الصغر.
فلنوجه النداء لكل (أم) تخشى ربها أن تُخضع الموضة وتذللها لذوقٍ صاغه الإسلام..
ففيه ما يغني بإذن الله عن النزول إلى مستوى من لا يعرف الحياء، ولا يدين بالحشمة.
ابحثي أيتها الأم عن الساتر في الأسواق، وكرري السؤال عنه في المحلات.. ولا تسأمي حتى تجديه..!
وأغلقي منافذ الشيطان التي يدخل منها ليزين لك ذلك اللباس حينما يوحي إليك أن ابنتك ما زالت صغيرة، نعم صغيرة ولكنها يوما ستماثلك طولاً وهو يزين لك تلك الملابس.
اقطعي نداءه وتذكري قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (..والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها..) .
وكم من طفلة تم اغتصابها نتيجة لتأثر (الحيوان البشري) بما أبدته تلك الملابس وحركت فيه شهوته البهيمية، فكان الناتج بنتا تعيش على أنقاض الحالات النفسية، أو التشوهات، أو الموت ومفارقة الحياة.
فلنتعاون في إعداد أجيال نزرع فيها الثقة بدينها وما فيه من أخلاق وقيم وسلوك تعتز به.
اللهم اهدِ أمهات المسلمين..
وردنا إلى دينك ردا جميلا
من اللافت للنظر ما انتشر هذه السنوات في البيوت والمناسبات والأماكن العامة كالأسواق وأماكن الترفيه من تهاون ملحوظ وعبث بيّن في لباس الصغيرات..
فهي لم تعد مجرد ملابس، بل نزعاً تدريجيا للحياء..!
ثياب ضيقة وشبه عارية وقصيرة، بقايا أقمشة تلف بها أجساد صغيرة لا تدرك الخطأ بل تساق إلى هاوية التبرج والعري..
إن الأم هي المسؤولة الأولى عن لباس الصغيرات، من غير أن نعفو الأب عن المسؤولية أيضا..
فهي التي تتهاون بشراء تلك الملابس، وتسعى إليها طواعية، ولها قدرة عجيبة في تمرير ذلك اللباس على الأب إذا كان حازماً..!
فمتى تدرك الأم قبح تلك الملابس، وعظمة ذلك الجسد الذي يحتاج إلى حياء يكنزه..؟ وإلى تدريب على حب الستر..؟
وهل هناك أذن صاغية تسمع وتعي أن أولئك الصغيرات هبة من الخالق تتشكل بين يدي المربي في عمرٍ ذهبي هو الفرصة لغرس خلق الحياء والحشمة والستر..؟!
بعكس مرحلة المراهقة التي يعلن فيها التمرد، وتشق معها التربية، ويصعب تعديل ما اعتدن عليه من ملابس في الصغر.
فلنوجه النداء لكل (أم) تخشى ربها أن تُخضع الموضة وتذللها لذوقٍ صاغه الإسلام..
ففيه ما يغني بإذن الله عن النزول إلى مستوى من لا يعرف الحياء، ولا يدين بالحشمة.
ابحثي أيتها الأم عن الساتر في الأسواق، وكرري السؤال عنه في المحلات.. ولا تسأمي حتى تجديه..!
وأغلقي منافذ الشيطان التي يدخل منها ليزين لك ذلك اللباس حينما يوحي إليك أن ابنتك ما زالت صغيرة، نعم صغيرة ولكنها يوما ستماثلك طولاً وهو يزين لك تلك الملابس.
اقطعي نداءه وتذكري قول نبيك صلى الله عليه وسلم: (..والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها..) .
وكم من طفلة تم اغتصابها نتيجة لتأثر (الحيوان البشري) بما أبدته تلك الملابس وحركت فيه شهوته البهيمية، فكان الناتج بنتا تعيش على أنقاض الحالات النفسية، أو التشوهات، أو الموت ومفارقة الحياة.
فلنتعاون في إعداد أجيال نزرع فيها الثقة بدينها وما فيه من أخلاق وقيم وسلوك تعتز به.
اللهم اهدِ أمهات المسلمين..
وردنا إلى دينك ردا جميلا
🌸🍃
أحنّ نداء قد يطمئن قلبك :
"يا ابن آدم : لو بلغت ذُنوبُك عَنَانَ السماء ، ثم ٱستغفرتني ؛ غفرتُ لكَ ولا أُبالي"
أحنّ نداء قد يطمئن قلبك :
"يا ابن آدم : لو بلغت ذُنوبُك عَنَانَ السماء ، ثم ٱستغفرتني ؛ غفرتُ لكَ ولا أُبالي"
#رسالة_القرآن
قلبُ المؤمن .. قد يزوره اليأس
لكن لا يسكنه .
﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ
(مَا قَنَطُوا) وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾
[سورة الشورى : 28]
قلبُ المؤمن .. قد يزوره اليأس
لكن لا يسكنه .
﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ
(مَا قَنَطُوا) وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾
[سورة الشورى : 28]
📍كان مثلُكَ لم يحفظ
حافظ القرآن كان مثلك لم يحفظ ..
لكنه أخلص وجدَّ واجتهد ورتَّبَ
وقته حتى بلغ مراده .
مالذي يمنعك أن تكون
مثله وأفضل !!! .
✏ عوض الجميلي ..
#تلاوة_خاشعة 🍃
حافظ القرآن كان مثلك لم يحفظ ..
لكنه أخلص وجدَّ واجتهد ورتَّبَ
وقته حتى بلغ مراده .
مالذي يمنعك أن تكون
مثله وأفضل !!! .
✏ عوض الجميلي ..
#تلاوة_خاشعة 🍃
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
« الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله »
📔[ رواه مسلم : 2555 ]
●( الرحم ) هي: القرابة من جهة الأب ، أو من جهة الأم.
☆مَوْسُوعَةُ الْسُّنَّةِ الْصَّحِيحَةِ☆
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
« الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله »
📔[ رواه مسلم : 2555 ]
●( الرحم ) هي: القرابة من جهة الأب ، أو من جهة الأم.
☆مَوْسُوعَةُ الْسُّنَّةِ الْصَّحِيحَةِ☆
عدم الاغترار بما حصل من طاعاتك ••••••••••••••••
بعض الناس اجتهدوا فعلاً، صاموا وحفظوا جوارحهم، وختموا القرآن وبعضهم أكثر من مرة، وعملوا عمرة في رمضان، وصلوا قيام رمضان كله من أوله إلى آخره، لم يخرموا منه يوماً أو ليلة، وفعلوا ما فعلوا من الصدقات وقدموا ما قدموا، وجلسوا في المساجد من بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس، وبعد الصلاة يقرءون القرآن، وقبل الصلاة ينتظرون الصلاة، حصلت عبادات كثيرة، لكن إذا كانت النفس سيئة، إذا كان الطبع متعفن فإن كثرة العبادة لا تنفع، بل إن الشيطان يوسوس ويقول: لقد فعلت أشياء كثيرة وطاعاتٍ عظيمة، خرجت من رمضان بحسنات أمثال الجبال، رصيدك في غاية الارتفاع، صحائف حسناتك مملوءة وكثيرة فلا عليك بعد ذلك ما عملت، ويصاب بالغرور وبالعجب، وتمتلئ نفسه تيهاً وفخراً، ولكن آية من كتاب الله تمحو ذلك كله، وتوقفه عند حده، وتبين له حقيقة الأمر وهي قول الله تعالى: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] أتمن على الله؟ أتظن أنك عندما فعلت له هذه الأشياء تكون قد قدمت له أشياء عظيمة؟ تظنها كخدمة من خدمة البشر؟ {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] لا تمن على الله بعملك، لا تفخر، لا تغتر، لا تصاب بالعجب {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] وتتخيل أن أعمالك كثيرة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الحسن: (لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضات الله تعالى لحقره يوم القيامة) لجاء يوم القيامة فرآه قليلاً ضعيفاً، لرأى عمله لا يساوي شيئاً، فإنه لو قارنه بنعمة واحدةٍ من النعم كنعمة البصر أو غيره، لصار هذا قليلاً لا يساوي شيئاً.
ولذلك فإن الناس لا يدخلون الجنة بأعمالهم، وإنما يدخلونها برحمة الله تعالى، ليست الأعمال ثمناً للجنة، لكنها سببٌ لدخول الجنة، لا ندخل الجنة إلا بالأعمال الصالحة، الذي لا يعمل صالحاً لا يدخل الجنة، فهي سبب لكنها ليست الثمن، فبدون رحمة الله الأعمال لا تؤهل لدخول الجنة، بل ولا تسديد حق نعمة واحدة من النعم.
(إنما يتقبل الله من المتقين)
لقد مضت الأعمال، والصيام، والقيام، والزكاة، والصدقة، وختم القرآن، والدعاء، والذكر، وتفطير الصائم، وأنواع البر التي حصلت، والعمرة التي قام بها الكثير، لكن هل تقبلت أم لا؟ هل قبل العمل أم لا؟ يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] .
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، يعطي ويخشى ألا يقبل منه، يتصدق ويخشى أن ترد عليه، يصوم ويقوم ويخشى ألا يكتب له الأجر.
قال بعض السلف: " كانوا لقبول العمل أشد منهم اهتماماً بالعمل ذاته، ألم تسمعوا قول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] " فغير المتقين ما هو حالهم؟ وعن فضالة بن عبيد قال: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبةٍ من خردل، أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! يقول بعضهم: لو أعلم أن الله تقبل مني ركعتين لا أهتم بعدها؛ لأنه يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! وقال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا؟! وقع عليهم الهم، وليس وقعوا في المعاصي، وكان بعض السلف يقول في آخر ليلة من رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنئه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
أيها المقبول! هنيئاً لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك، فإذا فاته ما فاته من خير رمضان فأي شيء يدرك، ومن أدركه فيه الحرمان، فماذا يصيب؟ كم بين من كان حظه فيه القبول والغفران ومن كان حظه فيه الخيبة والخسران؟ أيها المسلمون: من علامات التقوى: الامتناع عن الفسق بعد رمضان؛ إن الذي يخشى على عمله ولا يدري هل قبل منه أم لا؛ يجتهد في العبادة ويواصل في الطاعة، والذي يظن أنه قد عمل حسنات أمثال الجبال، فلا يهمه بعد ذلك ويقول: عندي رصيد وساعة لربك وساعة لقلبك.
بعض الناس اجتهدوا فعلاً، صاموا وحفظوا جوارحهم، وختموا القرآن وبعضهم أكثر من مرة، وعملوا عمرة في رمضان، وصلوا قيام رمضان كله من أوله إلى آخره، لم يخرموا منه يوماً أو ليلة، وفعلوا ما فعلوا من الصدقات وقدموا ما قدموا، وجلسوا في المساجد من بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس، وبعد الصلاة يقرءون القرآن، وقبل الصلاة ينتظرون الصلاة، حصلت عبادات كثيرة، لكن إذا كانت النفس سيئة، إذا كان الطبع متعفن فإن كثرة العبادة لا تنفع، بل إن الشيطان يوسوس ويقول: لقد فعلت أشياء كثيرة وطاعاتٍ عظيمة، خرجت من رمضان بحسنات أمثال الجبال، رصيدك في غاية الارتفاع، صحائف حسناتك مملوءة وكثيرة فلا عليك بعد ذلك ما عملت، ويصاب بالغرور وبالعجب، وتمتلئ نفسه تيهاً وفخراً، ولكن آية من كتاب الله تمحو ذلك كله، وتوقفه عند حده، وتبين له حقيقة الأمر وهي قول الله تعالى: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] أتمن على الله؟ أتظن أنك عندما فعلت له هذه الأشياء تكون قد قدمت له أشياء عظيمة؟ تظنها كخدمة من خدمة البشر؟ {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] لا تمن على الله بعملك، لا تفخر، لا تغتر، لا تصاب بالعجب {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] وتتخيل أن أعمالك كثيرة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الحسن: (لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضات الله تعالى لحقره يوم القيامة) لجاء يوم القيامة فرآه قليلاً ضعيفاً، لرأى عمله لا يساوي شيئاً، فإنه لو قارنه بنعمة واحدةٍ من النعم كنعمة البصر أو غيره، لصار هذا قليلاً لا يساوي شيئاً.
ولذلك فإن الناس لا يدخلون الجنة بأعمالهم، وإنما يدخلونها برحمة الله تعالى، ليست الأعمال ثمناً للجنة، لكنها سببٌ لدخول الجنة، لا ندخل الجنة إلا بالأعمال الصالحة، الذي لا يعمل صالحاً لا يدخل الجنة، فهي سبب لكنها ليست الثمن، فبدون رحمة الله الأعمال لا تؤهل لدخول الجنة، بل ولا تسديد حق نعمة واحدة من النعم.
(إنما يتقبل الله من المتقين)
لقد مضت الأعمال، والصيام، والقيام، والزكاة، والصدقة، وختم القرآن، والدعاء، والذكر، وتفطير الصائم، وأنواع البر التي حصلت، والعمرة التي قام بها الكثير، لكن هل تقبلت أم لا؟ هل قبل العمل أم لا؟ يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] .
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، يعطي ويخشى ألا يقبل منه، يتصدق ويخشى أن ترد عليه، يصوم ويقوم ويخشى ألا يكتب له الأجر.
قال بعض السلف: " كانوا لقبول العمل أشد منهم اهتماماً بالعمل ذاته، ألم تسمعوا قول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] " فغير المتقين ما هو حالهم؟ وعن فضالة بن عبيد قال: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبةٍ من خردل، أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! يقول بعضهم: لو أعلم أن الله تقبل مني ركعتين لا أهتم بعدها؛ لأنه يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! وقال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا؟! وقع عليهم الهم، وليس وقعوا في المعاصي، وكان بعض السلف يقول في آخر ليلة من رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنئه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
أيها المقبول! هنيئاً لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك، فإذا فاته ما فاته من خير رمضان فأي شيء يدرك، ومن أدركه فيه الحرمان، فماذا يصيب؟ كم بين من كان حظه فيه القبول والغفران ومن كان حظه فيه الخيبة والخسران؟ أيها المسلمون: من علامات التقوى: الامتناع عن الفسق بعد رمضان؛ إن الذي يخشى على عمله ولا يدري هل قبل منه أم لا؛ يجتهد في العبادة ويواصل في الطاعة، والذي يظن أنه قد عمل حسنات أمثال الجبال، فلا يهمه بعد ذلك ويقول: عندي رصيد وساعة لربك وساعة لقلبك.
علمتني هذه الآية 💜
﴿ ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد ﴾
إذا تولاك ربّ العالمين سخر لك جميع خلقه ولو كان في نظرك مستحيل ⛅.
﴿ ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد ﴾
إذا تولاك ربّ العالمين سخر لك جميع خلقه ولو كان في نظرك مستحيل ⛅.
سلم أمرك لله وابتسم واطمئن، فإن أتاك شيء فهو حتماً لك، وإن لم يأتك فتأكد أنه لايُناسبك، واعلم أن فوق سبع سماوات ربّ كريم
- ثق بالله دائمًا🌟
- ثق بالله دائمًا🌟
نستغفرُك ربي عن إهمالنا ، نستغفرُك ربي عن جهلنا نستغفرُك ربي عن تقصيرنا ، نستغفرُك ربي ونتوب إليك عن كل عمل عملناه لا يُرضيك .
﴿ َولَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه ﴾
ﻣﻬﻤﺎ ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ هم وشدة ﻭﺿﻴﻖ
ﺛﻖ بالله واستبشر خيراً..
ﻣﻬﻤﺎ ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ هم وشدة ﻭﺿﻴﻖ
ﺛﻖ بالله واستبشر خيراً..