🌸🍃
أحنّ نداء قد يطمئن قلبك :
"يا ابن آدم : لو بلغت ذُنوبُك عَنَانَ السماء ، ثم ٱستغفرتني ؛ غفرتُ لكَ ولا أُبالي"
أحنّ نداء قد يطمئن قلبك :
"يا ابن آدم : لو بلغت ذُنوبُك عَنَانَ السماء ، ثم ٱستغفرتني ؛ غفرتُ لكَ ولا أُبالي"
#رسالة_القرآن
قلبُ المؤمن .. قد يزوره اليأس
لكن لا يسكنه .
﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ
(مَا قَنَطُوا) وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾
[سورة الشورى : 28]
قلبُ المؤمن .. قد يزوره اليأس
لكن لا يسكنه .
﴿ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ
(مَا قَنَطُوا) وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ﴾
[سورة الشورى : 28]
📍كان مثلُكَ لم يحفظ
حافظ القرآن كان مثلك لم يحفظ ..
لكنه أخلص وجدَّ واجتهد ورتَّبَ
وقته حتى بلغ مراده .
مالذي يمنعك أن تكون
مثله وأفضل !!! .
✏ عوض الجميلي ..
#تلاوة_خاشعة 🍃
حافظ القرآن كان مثلك لم يحفظ ..
لكنه أخلص وجدَّ واجتهد ورتَّبَ
وقته حتى بلغ مراده .
مالذي يمنعك أن تكون
مثله وأفضل !!! .
✏ عوض الجميلي ..
#تلاوة_خاشعة 🍃
عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
« الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله »
📔[ رواه مسلم : 2555 ]
●( الرحم ) هي: القرابة من جهة الأب ، أو من جهة الأم.
☆مَوْسُوعَةُ الْسُّنَّةِ الْصَّحِيحَةِ☆
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
« الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله »
📔[ رواه مسلم : 2555 ]
●( الرحم ) هي: القرابة من جهة الأب ، أو من جهة الأم.
☆مَوْسُوعَةُ الْسُّنَّةِ الْصَّحِيحَةِ☆
عدم الاغترار بما حصل من طاعاتك ••••••••••••••••
بعض الناس اجتهدوا فعلاً، صاموا وحفظوا جوارحهم، وختموا القرآن وبعضهم أكثر من مرة، وعملوا عمرة في رمضان، وصلوا قيام رمضان كله من أوله إلى آخره، لم يخرموا منه يوماً أو ليلة، وفعلوا ما فعلوا من الصدقات وقدموا ما قدموا، وجلسوا في المساجد من بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس، وبعد الصلاة يقرءون القرآن، وقبل الصلاة ينتظرون الصلاة، حصلت عبادات كثيرة، لكن إذا كانت النفس سيئة، إذا كان الطبع متعفن فإن كثرة العبادة لا تنفع، بل إن الشيطان يوسوس ويقول: لقد فعلت أشياء كثيرة وطاعاتٍ عظيمة، خرجت من رمضان بحسنات أمثال الجبال، رصيدك في غاية الارتفاع، صحائف حسناتك مملوءة وكثيرة فلا عليك بعد ذلك ما عملت، ويصاب بالغرور وبالعجب، وتمتلئ نفسه تيهاً وفخراً، ولكن آية من كتاب الله تمحو ذلك كله، وتوقفه عند حده، وتبين له حقيقة الأمر وهي قول الله تعالى: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] أتمن على الله؟ أتظن أنك عندما فعلت له هذه الأشياء تكون قد قدمت له أشياء عظيمة؟ تظنها كخدمة من خدمة البشر؟ {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] لا تمن على الله بعملك، لا تفخر، لا تغتر، لا تصاب بالعجب {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] وتتخيل أن أعمالك كثيرة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الحسن: (لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضات الله تعالى لحقره يوم القيامة) لجاء يوم القيامة فرآه قليلاً ضعيفاً، لرأى عمله لا يساوي شيئاً، فإنه لو قارنه بنعمة واحدةٍ من النعم كنعمة البصر أو غيره، لصار هذا قليلاً لا يساوي شيئاً.
ولذلك فإن الناس لا يدخلون الجنة بأعمالهم، وإنما يدخلونها برحمة الله تعالى، ليست الأعمال ثمناً للجنة، لكنها سببٌ لدخول الجنة، لا ندخل الجنة إلا بالأعمال الصالحة، الذي لا يعمل صالحاً لا يدخل الجنة، فهي سبب لكنها ليست الثمن، فبدون رحمة الله الأعمال لا تؤهل لدخول الجنة، بل ولا تسديد حق نعمة واحدة من النعم.
(إنما يتقبل الله من المتقين)
لقد مضت الأعمال، والصيام، والقيام، والزكاة، والصدقة، وختم القرآن، والدعاء، والذكر، وتفطير الصائم، وأنواع البر التي حصلت، والعمرة التي قام بها الكثير، لكن هل تقبلت أم لا؟ هل قبل العمل أم لا؟ يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] .
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، يعطي ويخشى ألا يقبل منه، يتصدق ويخشى أن ترد عليه، يصوم ويقوم ويخشى ألا يكتب له الأجر.
قال بعض السلف: " كانوا لقبول العمل أشد منهم اهتماماً بالعمل ذاته، ألم تسمعوا قول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] " فغير المتقين ما هو حالهم؟ وعن فضالة بن عبيد قال: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبةٍ من خردل، أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! يقول بعضهم: لو أعلم أن الله تقبل مني ركعتين لا أهتم بعدها؛ لأنه يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! وقال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا؟! وقع عليهم الهم، وليس وقعوا في المعاصي، وكان بعض السلف يقول في آخر ليلة من رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنئه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
أيها المقبول! هنيئاً لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك، فإذا فاته ما فاته من خير رمضان فأي شيء يدرك، ومن أدركه فيه الحرمان، فماذا يصيب؟ كم بين من كان حظه فيه القبول والغفران ومن كان حظه فيه الخيبة والخسران؟ أيها المسلمون: من علامات التقوى: الامتناع عن الفسق بعد رمضان؛ إن الذي يخشى على عمله ولا يدري هل قبل منه أم لا؛ يجتهد في العبادة ويواصل في الطاعة، والذي يظن أنه قد عمل حسنات أمثال الجبال، فلا يهمه بعد ذلك ويقول: عندي رصيد وساعة لربك وساعة لقلبك.
بعض الناس اجتهدوا فعلاً، صاموا وحفظوا جوارحهم، وختموا القرآن وبعضهم أكثر من مرة، وعملوا عمرة في رمضان، وصلوا قيام رمضان كله من أوله إلى آخره، لم يخرموا منه يوماً أو ليلة، وفعلوا ما فعلوا من الصدقات وقدموا ما قدموا، وجلسوا في المساجد من بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس، وبعد الصلاة يقرءون القرآن، وقبل الصلاة ينتظرون الصلاة، حصلت عبادات كثيرة، لكن إذا كانت النفس سيئة، إذا كان الطبع متعفن فإن كثرة العبادة لا تنفع، بل إن الشيطان يوسوس ويقول: لقد فعلت أشياء كثيرة وطاعاتٍ عظيمة، خرجت من رمضان بحسنات أمثال الجبال، رصيدك في غاية الارتفاع، صحائف حسناتك مملوءة وكثيرة فلا عليك بعد ذلك ما عملت، ويصاب بالغرور وبالعجب، وتمتلئ نفسه تيهاً وفخراً، ولكن آية من كتاب الله تمحو ذلك كله، وتوقفه عند حده، وتبين له حقيقة الأمر وهي قول الله تعالى: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] أتمن على الله؟ أتظن أنك عندما فعلت له هذه الأشياء تكون قد قدمت له أشياء عظيمة؟ تظنها كخدمة من خدمة البشر؟ {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] لا تمن على الله بعملك، لا تفخر، لا تغتر، لا تصاب بالعجب {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر:6] وتتخيل أن أعمالك كثيرة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الحسن: (لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضات الله تعالى لحقره يوم القيامة) لجاء يوم القيامة فرآه قليلاً ضعيفاً، لرأى عمله لا يساوي شيئاً، فإنه لو قارنه بنعمة واحدةٍ من النعم كنعمة البصر أو غيره، لصار هذا قليلاً لا يساوي شيئاً.
ولذلك فإن الناس لا يدخلون الجنة بأعمالهم، وإنما يدخلونها برحمة الله تعالى، ليست الأعمال ثمناً للجنة، لكنها سببٌ لدخول الجنة، لا ندخل الجنة إلا بالأعمال الصالحة، الذي لا يعمل صالحاً لا يدخل الجنة، فهي سبب لكنها ليست الثمن، فبدون رحمة الله الأعمال لا تؤهل لدخول الجنة، بل ولا تسديد حق نعمة واحدة من النعم.
(إنما يتقبل الله من المتقين)
لقد مضت الأعمال، والصيام، والقيام، والزكاة، والصدقة، وختم القرآن، والدعاء، والذكر، وتفطير الصائم، وأنواع البر التي حصلت، والعمرة التي قام بها الكثير، لكن هل تقبلت أم لا؟ هل قبل العمل أم لا؟ يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] .
كان السلف الصالح يجتهدون في إتمام العمل وإكماله وإتقانه، ثم يهتمون بعد ذلك بقبوله، ويخافون من رده، وهؤلاء الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، يعطي ويخشى ألا يقبل منه، يتصدق ويخشى أن ترد عليه، يصوم ويقوم ويخشى ألا يكتب له الأجر.
قال بعض السلف: " كانوا لقبول العمل أشد منهم اهتماماً بالعمل ذاته، ألم تسمعوا قول الله عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] " فغير المتقين ما هو حالهم؟ وعن فضالة بن عبيد قال: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبةٍ من خردل، أحب إليَّ من الدنيا وما فيها؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! يقول بعضهم: لو أعلم أن الله تقبل مني ركعتين لا أهتم بعدها؛ لأنه يقول: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة:27] ! وقال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله: أدركتهم يجتهدون في العمل الصالح، فإذا فعلوه وقع عليهم الهم أيقبل منهم أم لا؟! وقع عليهم الهم، وليس وقعوا في المعاصي، وكان بعض السلف يقول في آخر ليلة من رمضان: يا ليت شعري من هذا المقبول فنهنئه، ومن هذا المحروم فنعزيه.
أيها المقبول! هنيئاً لك، أيها المردود جبر الله مصيبتك، فإذا فاته ما فاته من خير رمضان فأي شيء يدرك، ومن أدركه فيه الحرمان، فماذا يصيب؟ كم بين من كان حظه فيه القبول والغفران ومن كان حظه فيه الخيبة والخسران؟ أيها المسلمون: من علامات التقوى: الامتناع عن الفسق بعد رمضان؛ إن الذي يخشى على عمله ولا يدري هل قبل منه أم لا؛ يجتهد في العبادة ويواصل في الطاعة، والذي يظن أنه قد عمل حسنات أمثال الجبال، فلا يهمه بعد ذلك ويقول: عندي رصيد وساعة لربك وساعة لقلبك.
علمتني هذه الآية 💜
﴿ ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد ﴾
إذا تولاك ربّ العالمين سخر لك جميع خلقه ولو كان في نظرك مستحيل ⛅.
﴿ ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد ﴾
إذا تولاك ربّ العالمين سخر لك جميع خلقه ولو كان في نظرك مستحيل ⛅.
سلم أمرك لله وابتسم واطمئن، فإن أتاك شيء فهو حتماً لك، وإن لم يأتك فتأكد أنه لايُناسبك، واعلم أن فوق سبع سماوات ربّ كريم
- ثق بالله دائمًا🌟
- ثق بالله دائمًا🌟
نستغفرُك ربي عن إهمالنا ، نستغفرُك ربي عن جهلنا نستغفرُك ربي عن تقصيرنا ، نستغفرُك ربي ونتوب إليك عن كل عمل عملناه لا يُرضيك .
﴿ َولَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه ﴾
ﻣﻬﻤﺎ ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ هم وشدة ﻭﺿﻴﻖ
ﺛﻖ بالله واستبشر خيراً..
ﻣﻬﻤﺎ ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ هم وشدة ﻭﺿﻴﻖ
ﺛﻖ بالله واستبشر خيراً..
بالاستغفار يأتي الفرج
ويجلب الرزق
وتأتيك الخـيرات من حيث لاتعلم فقط.
آستغفر الله العظيم وآتوب إليه ✨
ويجلب الرزق
وتأتيك الخـيرات من حيث لاتعلم فقط.
آستغفر الله العظيم وآتوب إليه ✨
🌸🍃🌸🍃
ثلاث وصفهم الله تعالى بالجمال في القرآن
💫صبر جميل
وهو الصبر بلا شكوى
💫 وهجر جميل
وهو الهجر بلا أذى …
💫 وصفح جميل
وهوالصفح بلا عتاب
كن صابراً انيقاً … ومعاتباً رقيقاً … ومبتسماً متسامحاً … ومتفائلا جميلا … لتصبح حياتك هادئة مطمئنة
ثلاث وصفهم الله تعالى بالجمال في القرآن
💫صبر جميل
وهو الصبر بلا شكوى
💫 وهجر جميل
وهو الهجر بلا أذى …
💫 وصفح جميل
وهوالصفح بلا عتاب
كن صابراً انيقاً … ومعاتباً رقيقاً … ومبتسماً متسامحاً … ومتفائلا جميلا … لتصبح حياتك هادئة مطمئنة
انتهى صيام الفرض ...فمن أعجبه المذاق فصيام التطوع مفتوح
انتهت صلاة التراويح .... فمن أعجبه المذاق فصلاة القيام بالانتظار
سقطت صدقة الفطر .... من شعر بحلاوتها فباب الصدقات لا يغلق
قم الآن و سجل العهود التي قطعتها على نفسك خلال الشهر
واجعل العيد عيد طاعة والتزام وفرح بالانتصار على النفس ..
رب رمضان هو رب شوال و سائر العام , كل طاعة و انتم بخير
قال تعالى: "وقليل من عبادي الشكور"
العيد هو شكر لله على الطاعات
راقب نفسك : هل رمضان غيرك؟
هل صرت أكثر تعبّدا لربّك وأكثر حبّا وعطاء لعباده؟
جعلكم الله ممن صام فاتقى..
وقام فارتقى..
ومن ينابيع الرحمة استقى..
🌷💕🌷💕🌷
انتهت صلاة التراويح .... فمن أعجبه المذاق فصلاة القيام بالانتظار
سقطت صدقة الفطر .... من شعر بحلاوتها فباب الصدقات لا يغلق
قم الآن و سجل العهود التي قطعتها على نفسك خلال الشهر
واجعل العيد عيد طاعة والتزام وفرح بالانتصار على النفس ..
رب رمضان هو رب شوال و سائر العام , كل طاعة و انتم بخير
قال تعالى: "وقليل من عبادي الشكور"
العيد هو شكر لله على الطاعات
راقب نفسك : هل رمضان غيرك؟
هل صرت أكثر تعبّدا لربّك وأكثر حبّا وعطاء لعباده؟
جعلكم الله ممن صام فاتقى..
وقام فارتقى..
ومن ينابيع الرحمة استقى..
🌷💕🌷💕🌷