برنامج تطوير مهنة الصيدلة
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com
مهنة الصيدلة من أقدم المهن الطبية ان لم تكن أقدمها فكان الصيدلي حينئذ المشخص والمعالج عن طريق تركيباته الطبية ,, فكلمة الصيدلة مشتقة من اللغة اليونانية pharmakon, بمعنى"الدواء" أو "الطب"وأول من أطلق اسم الصيدلة من العرب البيروني .فالصيدلي هو الخبير الأول بالدواء والمسؤول عنه مسؤولية كاملة , من أول استخراجه وتصنيعه , وكيفية إستخدامه واثاره الجانبية ومدي امانه وماذا يفيد , وكيفية اعطائه للمريض ولمن من المرضي .... وهو الذي يستطيع ان يتحدث في كل التخصصات الطبية ,,, فينظرللمريض بنظرة شاملة , وليست مقتصرة علي دواء معين.
مصنع الدواء يتكون أي مصنع دواء في العالم من عدة اقسام تتكامل فيما بينها بغرض المحافظة على جودة الدواء النهائية
ويتكون المصنع من الاقسام التالية:
**المخازن:
وتشمل:
#مخازن الكيماويات
#ومواد التعبئة والتغليف
#والمستحضر النهائي
#ومناطق الحجز المختلفة لكل منطقة من هذه المناطق بالمصنع
-المعامل:
وتشمل::
&معامل التحليل والابحاث والتطوير
&ومعامل مواد التغليف
&ومعامل المواد الخام
&معامل مراقبة الجوده
الانتاج:
ويشمل::
^^الاقسام الانتاجية المختلفة من مواد صلبة::
اقراص وكبسولات وفوارت .....
^^(وانتاج الامبول)منطقة تحضير معقمة ومنطقة تعبئة للامبول معقمة ومنطقة لاختبار الامبولات بعد تعبئتها ومنطقة لفحصها قبل عملية تغليفها
^^(كما يمكن أن تشتمل منطقة الانتاج قسم المراهم والكريمات) تنكات للتحضير ومضخات للنقل وماكينات تعبئة وغلق انبوب المرهم او الكريم ومنطقة التغليف
^^(وقسم القطرات)مناطق التحضير المعزولة تماما وماكينات التعبئة المغلقة على المستحضر والتي تعمل تحت ستائر هوائية....
دور صيدلي الانتاج:-
*بكل مصنع أدوية إدارة للتخطيط تقوم بعمل خطة شهرية للقسم الانتاجي تبعا للكفائة الانتاجية للماكينات ثم توزع هذه الخطة علي الاقسام الانتاجية التي تقوم بدورها بتقسيم الخطة الشهرية لخطط اسبوعية ثم خطط يومية تبعا للعدد الورادي بالقسم ولعدد المسئولين بكل قسم وبعد عمل الخطة الاسبوعية
يقوم الصيدلي مدير القسم الانتاجي بعرضها على مدير المصنع ومناقشته في الخطة وبعد الحصول على موافقته يتم بداية تنفيذ هذه الخطة الانتاجي..
*دور صيدلي الانتاج هو دور اشرافي وتخطيطي لمتابعة الانتاج بالقسم الخاص به بينما العمل الفعلي والانتاج يقوم به الخبرات المؤهلة بالقسم الانتاجي تحت اشراف رئيس القسم..
الصيدلي المسئول عن القسم الانتاجي::
*بعد تحضير التشغيلة يتم إستدعاء مسئول المعمل لاخذ عينة لتحليلها واعطاء شهادة باجازة التشغيله لبدء عملية تعبئتها
*اثناء التعبئة يتم استدعاء المعمل مرة اخرى لعمل بداية للتعبئة للتاكد من مطابقة عملية التعبئة للمواصفات المطلوبة،،مثلا حجم المحلول بالامبول مطابق للمطلوب في سجل التشغيلة وزن الاقراص الناتجة من ماكينة كبس الاقراص مطابق للمواصفات،،،..............وهكذا
*بعد انتهاء عملية التعبئة لابد ان يمر المستحضر بعملية فحص سواء عن طريق الماكينات او عن طريق العامل البشري ويتم ذلك تحت اشراف المعمل ايضا مع التوقيع في شهادات معينة واعطاء تصريح للمسئول لبداية العمل
يتم ارسال المستحضر لقسم التعبئة والتغليف بالمصنع لتغليفة في عبوات ثم ارساله الى منطقة حجز بالمخازن حيث يقوم المعمل باخذ عينات من المستحضر النهائي للتاكد من تطابقها مع المواصفات المطلوبة ثم اعطاء شهادة لاطلاق المستحضر من منطقة الحجز الي مخازن المستحضر النهائي
*صيدلي الانتاج بمجرد تعينه بالمصنع يكون صيدلي تاني القسم بمعنى انه يكون نائب رئيس القسم ثم يتولي رئاسة القسم بعد مرور فترة زمنية يحددها مدير المصنع المسئول حسب كفاءة الصيدلي
*دور صيدلي الانتاج في العملية الانتاجية كبير جدا وذلك لضمان جودة المستحضر النهائي
ويشمل:
-تنظيم العمل بين افراد القسم الانتاجي وتوزيع المهام فيما بينهم حسب تخصص كل فرد منهم
-متابعة الخطط سواء شهرية او اسبوعية او يومية مع مدير الانتاج المسئول
-اعطاء تقرير يومي عن انتاج اليوم السابق لمدير المصنع والمناقشة معه عن اسباب زيادة او نقصان المعدلات الانتاجية.
-التعامل اليومي مع المخازن بغرض معرفة النواقص الانتاجية وتوفيرها في اسرع وقت.
-تحديد معدلات الانتاج اليومية والمحافظة عليها مع زيادتها عند الامكان.
-التفاعل مع مديري الانتاج والمصنع والمناقشة معهم حول معدلات الماكينات وكيفية زيادتها .
ويتكون المصنع من الاقسام التالية:
**المخازن:
وتشمل:
#مخازن الكيماويات
#ومواد التعبئة والتغليف
#والمستحضر النهائي
#ومناطق الحجز المختلفة لكل منطقة من هذه المناطق بالمصنع
-المعامل:
وتشمل::
&معامل التحليل والابحاث والتطوير
&ومعامل مواد التغليف
&ومعامل المواد الخام
&معامل مراقبة الجوده
الانتاج:
ويشمل::
^^الاقسام الانتاجية المختلفة من مواد صلبة::
اقراص وكبسولات وفوارت .....
^^(وانتاج الامبول)منطقة تحضير معقمة ومنطقة تعبئة للامبول معقمة ومنطقة لاختبار الامبولات بعد تعبئتها ومنطقة لفحصها قبل عملية تغليفها
^^(كما يمكن أن تشتمل منطقة الانتاج قسم المراهم والكريمات) تنكات للتحضير ومضخات للنقل وماكينات تعبئة وغلق انبوب المرهم او الكريم ومنطقة التغليف
^^(وقسم القطرات)مناطق التحضير المعزولة تماما وماكينات التعبئة المغلقة على المستحضر والتي تعمل تحت ستائر هوائية....
دور صيدلي الانتاج:-
*بكل مصنع أدوية إدارة للتخطيط تقوم بعمل خطة شهرية للقسم الانتاجي تبعا للكفائة الانتاجية للماكينات ثم توزع هذه الخطة علي الاقسام الانتاجية التي تقوم بدورها بتقسيم الخطة الشهرية لخطط اسبوعية ثم خطط يومية تبعا للعدد الورادي بالقسم ولعدد المسئولين بكل قسم وبعد عمل الخطة الاسبوعية
يقوم الصيدلي مدير القسم الانتاجي بعرضها على مدير المصنع ومناقشته في الخطة وبعد الحصول على موافقته يتم بداية تنفيذ هذه الخطة الانتاجي..
*دور صيدلي الانتاج هو دور اشرافي وتخطيطي لمتابعة الانتاج بالقسم الخاص به بينما العمل الفعلي والانتاج يقوم به الخبرات المؤهلة بالقسم الانتاجي تحت اشراف رئيس القسم..
الصيدلي المسئول عن القسم الانتاجي::
*بعد تحضير التشغيلة يتم إستدعاء مسئول المعمل لاخذ عينة لتحليلها واعطاء شهادة باجازة التشغيله لبدء عملية تعبئتها
*اثناء التعبئة يتم استدعاء المعمل مرة اخرى لعمل بداية للتعبئة للتاكد من مطابقة عملية التعبئة للمواصفات المطلوبة،،مثلا حجم المحلول بالامبول مطابق للمطلوب في سجل التشغيلة وزن الاقراص الناتجة من ماكينة كبس الاقراص مطابق للمواصفات،،،..............وهكذا
*بعد انتهاء عملية التعبئة لابد ان يمر المستحضر بعملية فحص سواء عن طريق الماكينات او عن طريق العامل البشري ويتم ذلك تحت اشراف المعمل ايضا مع التوقيع في شهادات معينة واعطاء تصريح للمسئول لبداية العمل
يتم ارسال المستحضر لقسم التعبئة والتغليف بالمصنع لتغليفة في عبوات ثم ارساله الى منطقة حجز بالمخازن حيث يقوم المعمل باخذ عينات من المستحضر النهائي للتاكد من تطابقها مع المواصفات المطلوبة ثم اعطاء شهادة لاطلاق المستحضر من منطقة الحجز الي مخازن المستحضر النهائي
*صيدلي الانتاج بمجرد تعينه بالمصنع يكون صيدلي تاني القسم بمعنى انه يكون نائب رئيس القسم ثم يتولي رئاسة القسم بعد مرور فترة زمنية يحددها مدير المصنع المسئول حسب كفاءة الصيدلي
*دور صيدلي الانتاج في العملية الانتاجية كبير جدا وذلك لضمان جودة المستحضر النهائي
ويشمل:
-تنظيم العمل بين افراد القسم الانتاجي وتوزيع المهام فيما بينهم حسب تخصص كل فرد منهم
-متابعة الخطط سواء شهرية او اسبوعية او يومية مع مدير الانتاج المسئول
-اعطاء تقرير يومي عن انتاج اليوم السابق لمدير المصنع والمناقشة معه عن اسباب زيادة او نقصان المعدلات الانتاجية.
-التعامل اليومي مع المخازن بغرض معرفة النواقص الانتاجية وتوفيرها في اسرع وقت.
-تحديد معدلات الانتاج اليومية والمحافظة عليها مع زيادتها عند الامكان.
-التفاعل مع مديري الانتاج والمصنع والمناقشة معهم حول معدلات الماكينات وكيفية زيادتها .
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com
مهنة الصيدلة من أقدم المهن الطبية ان لم تكن أقدمها فكان الصيدلي حينئذ المشخص والمعالج عن طريق تركيباته الطبية ,, فكلمة الصيدلة مشتقة من اللغة اليونانية pharmakon, بمعنى"الدواء" أو "الطب"وأول من أطلق اسم الصيدلة من العرب البيروني .فالصيدلي هو الخبير الأول بالدواء والمسؤول عنه مسؤولية كاملة , من أول استخراجه وتصنيعه , وكيفية إستخدامه واثاره الجانبية ومدي امانه وماذا يفيد , وكيفية اعطائه للمريض ولمن من المرضي .... وهو الذي يستطيع ان يتحدث في كل التخصصات الطبية ,,, فينظرللمريض بنظرة شاملة , وليست مقتصرة علي دواء معين.
من خطة البرنامج تدريب صيدلي ملم بكافة متطلبات المهنة وكل التقنيات الحديثة التي تجعل منه صيدلياً متميزاً للعمل بالصيدليات العامة والخاصة ومصانع وشركات الأدوية ومعامل الرقابة الدوائية والعمل في مجال التسويق والبحوث والجامعات و دور الصيدلي في تقديم الرعاية الصحية للمريض بداخل المستشفيات وخارجها وذلك من خلال متابعة النظام الدوائي له ودراسة مبادئ حركية الدواء الإكلينيكية وتطبيقاتها في العلاج في الحالات المرضية المختلفة وتطويرالأنظمة العلاجية.
مصنع الدواء يتكون أي مصنع دواء في العالم من عدة اقسام تتكامل فيما بينها بغرض المحافظة على جودة الدواء النهائية
ويتكون المصنع من الاقسام التالية:
**المخازن:
وتشمل:
#مخازن الكيماويات
#ومواد التعبئة والتغليف
#والمستحضر النهائي
#ومناطق الحجز المختلفة لكل منطقة من هذه المناطق بالمصنع
-المعامل:
وتشمل::
&معامل التحليل والابحاث والتطوير
&ومعامل مواد التغليف
&ومعامل المواد الخام
&معامل مراقبة الجوده
الانتاج:
ويشمل::
^^الاقسام الانتاجية المختلفة من مواد صلبة::
اقراص وكبسولات وفوارت .....
^^(وانتاج الامبول)منطقة تحضير معقمة ومنطقة تعبئة للامبول معقمة ومنطقة لاختبار الامبولات بعد تعبئتها ومنطقة لفحصها قبل عملية تغليفها
^^(كما يمكن أن تشتمل منطقة الانتاج قسم المراهم والكريمات) تنكات للتحضير ومضخات للنقل وماكينات تعبئة وغلق انبوب المرهم او الكريم ومنطقة التغليف
^^(وقسم القطرات)مناطق التحضير المعزولة تماما وماكينات التعبئة المغلقة على المستحضر والتي تعمل تحت ستائر هوائية....
دور صيدلي الانتاج:-
*بكل مصنع أدوية إدارة للتخطيط تقوم بعمل خطة شهرية للقسم الانتاجي تبعا للكفائة الانتاجية للماكينات ثم توزع هذه الخطة علي الاقسام الانتاجية التي تقوم بدورها بتقسيم الخطة الشهرية لخطط اسبوعية ثم خطط يومية تبعا للعدد الورادي بالقسم ولعدد المسئولين بكل قسم وبعد عمل الخطة الاسبوعية
يقوم الصيدلي مدير القسم الانتاجي بعرضها على مدير المصنع ومناقشته في الخطة وبعد الحصول على موافقته يتم بداية تنفيذ هذه الخطة الانتاجي..
*دور صيدلي الانتاج هو دور اشرافي وتخطيطي لمتابعة الانتاج بالقسم الخاص به بينما العمل الفعلي والانتاج يقوم به الخبرات المؤهلة بالقسم الانتاجي تحت اشراف رئيس القسم..
الصيدلي المسئول عن القسم الانتاجي::
*بعد تحضير التشغيلة يتم إستدعاء مسئول المعمل لاخذ عينة لتحليلها واعطاء شهادة باجازة التشغيله لبدء عملية تعبئتها
*اثناء التعبئة يتم استدعاء المعمل مرة اخرى لعمل بداية للتعبئة للتاكد من مطابقة عملية التعبئة للمواصفات المطلوبة،،مثلا حجم المحلول بالامبول مطابق للمطلوب في سجل التشغيلة وزن الاقراص الناتجة من ماكينة كبس الاقراص مطابق للمواصفات،،،..............وهكذا
*بعد انتهاء عملية التعبئة لابد ان يمر المستحضر بعملية فحص سواء عن طريق الماكينات او عن طريق العامل البشري ويتم ذلك تحت اشراف المعمل ايضا مع التوقيع في شهادات معينة واعطاء تصريح للمسئول لبداية العمل
يتم ارسال المستحضر لقسم التعبئة والتغليف بالمصنع لتغليفة في عبوات ثم ارساله الى منطقة حجز بالمخازن حيث يقوم المعمل باخذ عينات من المستحضر النهائي للتاكد من تطابقها مع المواصفات المطلوبة ثم اعطاء شهادة لاطلاق المستحضر من منطقة الحجز الي مخازن المستحضر النهائي
*صيدلي الانتاج بمجرد تعينه بالمصنع يكون صيدلي تاني القسم بمعنى انه يكون نائب رئيس القسم ثم يتولي رئاسة القسم بعد مرور فترة زمنية يحددها مدير المصنع المسئول حسب كفاءة الصيدلي
*دور صيدلي الانتاج في العملية الانتاجية كبير جدا وذلك لضمان جودة المستحضر النهائي
ويشمل:
-تنظيم العمل بين افراد القسم الانتاجي وتوزيع المهام فيما بينهم حسب تخصص كل فرد منهم
-متابعة الخطط سواء شهرية او اسبوعية او يومية مع مدير الانتاج المسئول
-اعطاء تقرير يومي عن انتاج اليوم السابق لمدير المصنع والمناقشة معه عن اسباب زيادة او نقصان المعدلات الانتاجية.
-التعامل اليومي مع المخازن بغرض معرفة النواقص الانتاجية وتوفيرها في اسرع وقت.
-تحديد معدلات الانتاج اليومية والمحافظة عليها مع زيادتها عند الامكان.
-التفاعل مع مديري الانتاج والمصنع والمناقشة معهم حول معدلات الماكينات وكيفية زيادتها .
ويتكون المصنع من الاقسام التالية:
**المخازن:
وتشمل:
#مخازن الكيماويات
#ومواد التعبئة والتغليف
#والمستحضر النهائي
#ومناطق الحجز المختلفة لكل منطقة من هذه المناطق بالمصنع
-المعامل:
وتشمل::
&معامل التحليل والابحاث والتطوير
&ومعامل مواد التغليف
&ومعامل المواد الخام
&معامل مراقبة الجوده
الانتاج:
ويشمل::
^^الاقسام الانتاجية المختلفة من مواد صلبة::
اقراص وكبسولات وفوارت .....
^^(وانتاج الامبول)منطقة تحضير معقمة ومنطقة تعبئة للامبول معقمة ومنطقة لاختبار الامبولات بعد تعبئتها ومنطقة لفحصها قبل عملية تغليفها
^^(كما يمكن أن تشتمل منطقة الانتاج قسم المراهم والكريمات) تنكات للتحضير ومضخات للنقل وماكينات تعبئة وغلق انبوب المرهم او الكريم ومنطقة التغليف
^^(وقسم القطرات)مناطق التحضير المعزولة تماما وماكينات التعبئة المغلقة على المستحضر والتي تعمل تحت ستائر هوائية....
دور صيدلي الانتاج:-
*بكل مصنع أدوية إدارة للتخطيط تقوم بعمل خطة شهرية للقسم الانتاجي تبعا للكفائة الانتاجية للماكينات ثم توزع هذه الخطة علي الاقسام الانتاجية التي تقوم بدورها بتقسيم الخطة الشهرية لخطط اسبوعية ثم خطط يومية تبعا للعدد الورادي بالقسم ولعدد المسئولين بكل قسم وبعد عمل الخطة الاسبوعية
يقوم الصيدلي مدير القسم الانتاجي بعرضها على مدير المصنع ومناقشته في الخطة وبعد الحصول على موافقته يتم بداية تنفيذ هذه الخطة الانتاجي..
*دور صيدلي الانتاج هو دور اشرافي وتخطيطي لمتابعة الانتاج بالقسم الخاص به بينما العمل الفعلي والانتاج يقوم به الخبرات المؤهلة بالقسم الانتاجي تحت اشراف رئيس القسم..
الصيدلي المسئول عن القسم الانتاجي::
*بعد تحضير التشغيلة يتم إستدعاء مسئول المعمل لاخذ عينة لتحليلها واعطاء شهادة باجازة التشغيله لبدء عملية تعبئتها
*اثناء التعبئة يتم استدعاء المعمل مرة اخرى لعمل بداية للتعبئة للتاكد من مطابقة عملية التعبئة للمواصفات المطلوبة،،مثلا حجم المحلول بالامبول مطابق للمطلوب في سجل التشغيلة وزن الاقراص الناتجة من ماكينة كبس الاقراص مطابق للمواصفات،،،..............وهكذا
*بعد انتهاء عملية التعبئة لابد ان يمر المستحضر بعملية فحص سواء عن طريق الماكينات او عن طريق العامل البشري ويتم ذلك تحت اشراف المعمل ايضا مع التوقيع في شهادات معينة واعطاء تصريح للمسئول لبداية العمل
يتم ارسال المستحضر لقسم التعبئة والتغليف بالمصنع لتغليفة في عبوات ثم ارساله الى منطقة حجز بالمخازن حيث يقوم المعمل باخذ عينات من المستحضر النهائي للتاكد من تطابقها مع المواصفات المطلوبة ثم اعطاء شهادة لاطلاق المستحضر من منطقة الحجز الي مخازن المستحضر النهائي
*صيدلي الانتاج بمجرد تعينه بالمصنع يكون صيدلي تاني القسم بمعنى انه يكون نائب رئيس القسم ثم يتولي رئاسة القسم بعد مرور فترة زمنية يحددها مدير المصنع المسئول حسب كفاءة الصيدلي
*دور صيدلي الانتاج في العملية الانتاجية كبير جدا وذلك لضمان جودة المستحضر النهائي
ويشمل:
-تنظيم العمل بين افراد القسم الانتاجي وتوزيع المهام فيما بينهم حسب تخصص كل فرد منهم
-متابعة الخطط سواء شهرية او اسبوعية او يومية مع مدير الانتاج المسئول
-اعطاء تقرير يومي عن انتاج اليوم السابق لمدير المصنع والمناقشة معه عن اسباب زيادة او نقصان المعدلات الانتاجية.
-التعامل اليومي مع المخازن بغرض معرفة النواقص الانتاجية وتوفيرها في اسرع وقت.
-تحديد معدلات الانتاج اليومية والمحافظة عليها مع زيادتها عند الامكان.
-التفاعل مع مديري الانتاج والمصنع والمناقشة معهم حول معدلات الماكينات وكيفية زيادتها .
لتكن صيدلي ناجح و الأفضل في مجالك. لكي تحجز مكانك في سوق العمل . لأنك تستطيع المشاركة في عملية التطويرلمهنة الصيدلة . لأن رأيك له أهمية عند من يسمعونه. لأنك تستطيع أن تجعل روح التنافس مشتعلة . لأنها فرصة و تجربة يسرني أن أدعوكم للمشاركة عبر الايميل ppdprog2013@gmail.com
المصطلحات الصيدلانية :
1-السياسة الدوائية (بالإنجليزية: Pharmaceutical policy) الوطنية هي إطار عام لحل المشكلات الصيدلانية يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع الأهداف الملائمة في القطاعات الصيدلانية كافة سواء منها العامة أو الخاصة، وتكون السياسة الدوائية ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد، ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين التدابير الحكومية المختلفة، فتوضح السياسة الدوائية مسؤوليات كل جهة، وآلية تطبيقها تتم عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة، وتبدأ العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد الأهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ، ثم توضع الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه الأهداف. ولنجاح السياسات الدوائية لا بد أن تراعي جميع مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع ووصف وصرف، وما يتبع لهذه المراحل من تشريعات ولوائح ناظمة، وتحديد دور كل جهة لها صلة بالدواء.
ولا توجد سياسة دوائية موحدة لجميع البلدان، بل لا بد لكل دولة من وضع سياسة دوائية تناسب ظروفها الخاصة، مع الاستعانة بتجارب الآخرين ويمكن الاستفادة من خبرة ودعم منظمة الصحة العالمية، ولا بد من مراعاة الإمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة، فمثلاً ؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار الأمراض الاستوائية، عن الدول التي يندر فيها وجود هذه الأمراض، وبالتالي ستختلف سياستها الدوائية عن غيرها. فلا معنى لوجود خطة لعلاج البلهارسيا في بلد لا يعاني منها، في حين يعتبر برنامج مكافحة الملاريا جزء أساسي من أي سياسة صحية لبلد استوائي.
ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه، أنها ترصد المشاكل الصحية بصورة كلية، وتضع خطة العمل بناء على هذا التصور الشامل، وبالمقابل لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية، أو إعطاء بعض الأمور أكثر مما تستحقه من الاهتمام والموارد والعمل وإهمال أخرى، ولننظر مثلاً إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن الرئيسية مما حرم كثير من الأطراف من خدمات أساسية بسيطة وغير مكلفة.
وتفيد الخطة الوطنية الواضحة الأهداف في كبح جماح التوجهات المغرضة، فصاحب المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة، وأهداف معلنة للسياسة الدوائية والعلاجية لا يستطيع تخطيها، خلافاً لحالة تكون فيها الأهداف والحدود غير واضحة وغير معلنة. وهكذا تزداد الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة، وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات والإخفاقات في النظام الصحي القائم.
1-السياسة الدوائية (بالإنجليزية: Pharmaceutical policy) الوطنية هي إطار عام لحل المشكلات الصيدلانية يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع الأهداف الملائمة في القطاعات الصيدلانية كافة سواء منها العامة أو الخاصة، وتكون السياسة الدوائية ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد، ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين التدابير الحكومية المختلفة، فتوضح السياسة الدوائية مسؤوليات كل جهة، وآلية تطبيقها تتم عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة، وتبدأ العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد الأهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ، ثم توضع الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه الأهداف. ولنجاح السياسات الدوائية لا بد أن تراعي جميع مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع ووصف وصرف، وما يتبع لهذه المراحل من تشريعات ولوائح ناظمة، وتحديد دور كل جهة لها صلة بالدواء.
ولا توجد سياسة دوائية موحدة لجميع البلدان، بل لا بد لكل دولة من وضع سياسة دوائية تناسب ظروفها الخاصة، مع الاستعانة بتجارب الآخرين ويمكن الاستفادة من خبرة ودعم منظمة الصحة العالمية، ولا بد من مراعاة الإمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة، فمثلاً ؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار الأمراض الاستوائية، عن الدول التي يندر فيها وجود هذه الأمراض، وبالتالي ستختلف سياستها الدوائية عن غيرها. فلا معنى لوجود خطة لعلاج البلهارسيا في بلد لا يعاني منها، في حين يعتبر برنامج مكافحة الملاريا جزء أساسي من أي سياسة صحية لبلد استوائي.
ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه، أنها ترصد المشاكل الصحية بصورة كلية، وتضع خطة العمل بناء على هذا التصور الشامل، وبالمقابل لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية، أو إعطاء بعض الأمور أكثر مما تستحقه من الاهتمام والموارد والعمل وإهمال أخرى، ولننظر مثلاً إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن الرئيسية مما حرم كثير من الأطراف من خدمات أساسية بسيطة وغير مكلفة.
وتفيد الخطة الوطنية الواضحة الأهداف في كبح جماح التوجهات المغرضة، فصاحب المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة، وأهداف معلنة للسياسة الدوائية والعلاجية لا يستطيع تخطيها، خلافاً لحالة تكون فيها الأهداف والحدود غير واضحة وغير معلنة. وهكذا تزداد الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة، وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات والإخفاقات في النظام الصحي القائم.