برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
61: المجالات المهنية :

أولا:المراكز الصحية

• العمل كصيدلي إكلينيكي في المستشفيات.
• العمل بمراكز رقابة الأدوية التابعة لوزارة الصحة.
• العمل في مراكز مراقبة مستوى الدواء في الجسم.
• مراكز تحليل المنشطات التابعة لقطاعات الشباب والرياضة.

ثانيا: صناعة الدواء

• العمل في مراكز الرقابة الدوائية التابعة لمصانع وشركات الأدوية.
• العمل في مجالات الأبحاث الدوائية في مصانع الأدوية.
• العمل في مجال توكيد الجودة.
• العمل في التكنولوجيا الصيدلية والإنتاج.
• تسجيل الأدوية وتراخيصها.

ثالثا:الصيدليات الأهلية

• تحضير الوصفات الطبية.
• العناية بالمريض والمتابعة.
• مراقبة استخدام الدواء.
• علاج بعض الأعراض البسيطة.
• بيع وتسويق.

رابعا:مراكز الأبحاث الدوائية

• مراكز تحليل السموم والمخدرات بوزارة الصحة.
• مراكز دراسة الإتاحة الحيوية.
• تقويم الأدوية و كيفية تطوير صناعة الدواء.
• صناعة الدواء و تقنياته.

خامسا:المجال الأكاديمي

• الانضمام إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لممارسة الأنشطة التعليمية والبحثية.
• تدريب أفراد الرعاية الصحية.
• تشجيع الاستخدام الأمثل للدواء وتقليل الاستخدام الخاطئ للدواء.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
62- الوصف الوظيفي والمهام الرئيسية للعاملين بالصيدلية:

1. مساعد صحي: هو الحاصل على شهادة بعد الثانوية (Certificate) مدتها سنة واحده على الأقل في مجال الصيدلة.

المهام الرئيسية : - المساعدة بالخدمات الصيدلية التي ليس لها اتصال مباشر مع المريض بتوجيه من صيدلي وتحت إشرافه - العمل مع إدارة المواد من تخزين وتوزيع ومراقبه - إتباع تعليمات وتوجيهات الصيدلي فيما يخص العمل

2. فني الصيدلة : هو من حصل على شهادة دبلوم بعد الثانوية (Diploma) مدتها سنتين على الأقل في مجال الصيدلة.

المهام الرئيسية : - القيام بالخدمات الصيدلية التي ليس لها اتصال مباشر مع المريض مثل التعبئة، التغليف، التحضير، التوزيع، تجهيز الوصفة الطبية، خلط المحاليل الوريدية بتوجيه من صيدلي وتحت إشرافه - العمل مع إدارة المواد من تخزين وتوزيع ومراقبه - إتباع تعليمات وتوجيهات الصيدلي فيما يخص العمل

3. صيدلي : هو من حصل على شهادة البكالوريوس في الصيدلة العامة (Bachelor of pharmacy) او شهادة البكالوريوس في الصيدلة الاكلينيكية (Pharm D) من إحدى كليات الصيدلة في الجامعات المعترف بها, ومرخص له بمزاولة المهنة.

المهام الرئيسية : - يقوم بالرعاية الصيدلية للمرضى في مجالات الخدمات الصيدلية والتي من ضمنها تحضير وتركيب وصرف الأدوية بالطرق السليمة وتقديم الاستشارات الدوائية للفريق الطبي - الإشراف على فني الصيدلة - المشاركة في برامج التعليم للمرضى - إمداد الفريق الطبي والمواطنين بالمعلومات الدوائية - يؤدي ما اسند إليه من أعمال مهمة مع من هو أعلى منه مرتبه

4. صيدلي أول : هو الصيدلي الحاصل على درجة الماجستير(MSc) من إحدى الجامعات المعترف بها أو شهادة الاختصاص في الصيدلة (Residency) من جهة معترف بها.

المهام الرئيسية : - يقوم بتقديم الرعاية الصيدلية للمريض مباشرة - الإشراف على التعليم في الصيدلية وذلك بإعداد دورات وبرامج تدريبيه - المشاركة في الأبحاث الدوائية - متابعة الجودة النوعية للعمل - المشاركة في وضع السياسات الخاصة باستعمال الدواء في المصلحة التابع لها - إمداد الفريق الصحي والمواطنين بالمعلومات الدوائية - المشاركة في تطوير الخدمات الصحية مما يساعد على تقديم رعاية صيدليه أفضل - الإشراف على الصيادلة وفنيي الصيدلة - المشاركة في عملية التعليم المستمر للفريق الصحي - يؤدي ما اسند إليه من أعمال مع من هو أعلى منه مرتبه

5. صيدلي استشاري : هو الصيدلي الحاصل على درجة الدكتوراه (PhD) من إحدى الجامعات المعترف بها أو درجة الزمالة في الصيدلة (Fellowship) -بعد شهاده الاختصاص- من جهة معترف بها.

المهام الرئيسية : - تقديم رعاية صيدليه مباشره للمريض وفقا للتخصص - الإشراف على إحدى الخدمات الصيدلية للمرضى بتقديم رعاية صيدلانيه للمرضى في مجال تخصصه - الإشراف على البرامج التدريبية للصيادلة - وضع السياسات الخاصة باستعمال الدواء على الوجه الأمثل - تصميم برامج تثقيفية وتعليمية للمرضى حول استخدام الدواء - تطوير الخدمات الصيدلية مما يساعد على تقديم رعاية صيدليه مميزه - القيام بمهام إدارية في الصيدلية.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
63-التخصصات :

صيدلي أكاديمي (يعمل في الجامعات).
صيدلي سريري، أو صيدلي اكلينكي. (يضع خطة علاجية لكل مريض بناء على التحاليل والفحوصات وتشخيص الطبيب).
صيدلي المجتمع (يعمل بالصيدليات الخارجية).
صيدلي الأبحاث الدوائية.
صيدلي مستشفيات.
صيدلي صناعي (يعمل في مصانع الدواء).
صيدلي المعلومات الدوائية.
صيدلي الصحة المنزلية.
صيدلي المعلوماتية الطبية
صيدلي الأورام.
صيدلي الأدوية البيطرية.
صيدلي العلاج النووى.
صيدلي المعامل الطبية.
صيدلي العسكري (يعمل في الجيش).
64-الصناعة الصيدلية:

الصناعة الصيدلية تطور وتنتج وتسوق عقاقير مرخص باستخدامها كأدوية. ويسمح لشركات الأدوية بأن تتعامل بأسماء أو علامة تجارية لمنتجاتهم. وتخضع هذه الشركات لمجموعة مختلفة من القوانين والأنظمة المتعلقة ببراءات الاختراع، والاختبارات، والتأكد من أمان وفاعلية الأدوية المنتجة.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
الصناعة الصيدلية تاريخيا:

يعود تاريخ الصيدليات إلى القرون الوسطى . أول صيدلية عرفت فتحت بواسطة صيادلة عرب في بغداد عام 754 م، بعدها بدأت مجموعة من الصيدليات بالعمل على امتداد العالم الإسلامي وفي نهاية المطاف في أوروبا أيضا. وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي، تطورت العديد من الصيدليات في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى شركات دوائية كبيرة. معظم الشركات الدوائية الكبرى اليوم تأسست في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلادي. بعض الاكتشافات في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين مثل الإنسولين والبنسلين أصبحت تصنع وتوزع بشكل كبير. سويسرا وألمانيا وإيطاليا تحديدا كان لديها صناعات قوية. وقد سنت قوانين وأنظمة لاختبار واعتماد الأدوية. وقد تم التفريق بين الأدوية الموصوفة والأدوية غير الموصوفة مع تطور الصناعة الدوائية. وقد بدأت الصناعة بشكل جدي في الخمسينات ويرجع ذلك إلى وضع نهج علمي ومنهجي وبسبب فهم بيولوجيا الإنسان مثل الحمض النووي، وبسبب تقنيات التصنيع المتطورة. العديد من الأدوية الجديدة تم تطويرها خلال الخمسينات، وتم تسويقها بشكل كبير خلال الستينات. وقد شملت حبوب منع الحمل، والكورتيزون, وأدوية ضغط الدم، وأدوية القلب. أدوية السرطان كانت سمة من سمات السبعينات. حيث تم في الهند العمل عليها لكن بدون حفظ براءة الاختراع. الصناعات الدوائية دخلت الثمانينات وقد ضغط عليها اقتصاديا وبمجموعة من اللوائح الجديدة التي تتضمن السلامة والبيئة. أدوية الإيدز وأمراض القلب كانت سمة من سمات الثمانينات والتي واجهت تحديات في الأنظمة وفي سرعة التصديق عليها. استمر تطوير واكتشاف الأدوية في كل من المعمل وفي جانب النواتج الطبيعية. الطلب على المكملات الغذائية وما يسمى الطب البديل أوجد فرص جديدة وزاد من المنافسة في الصناعة.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
الصناعة الصيدلية البحث والتطوير:

’’’اكتشاف الأدوية’’’ هي العملية التي يتم فيها اكتشاف أو تصنيع دواء جديد. في الماضي أغلب الأدوية اكتشفت إما عن طريق فصلها من العلاجات الشعبية أو عن طريق اكتشافها بالصدفة. التقنية الحديثة تركز على فهم المسارات الأيضية المتعلقة بالمرض أو الكائن المسبب للمرض, والتلاعب بهذه المسارات باستخدام مركبات كيميائية أو حيوية. المراحل الأولى لاكتشاف الدواء عادة تتم في الجامعات أو المراكز البحثية. مصطلح "تطوير الدواء" يطلق على العمليات التي تجري بعد اكتشاف مادة من المحتمل أن تكون دواء لكي نحدد صلاحيتها كعلاج. أهداف تطوير الدواء هي أن نحدد الشكل الصيدلاني المناسب والجرعة المناسبة, وأيضا نحاول جعله دواء آمنا. البحوث في هذا المجال تشمل الدراسات المخبرية, والدراسات على كائنات حية مثل حيوانات التجارب, وتشمل الدراسات السريرية على البشر. غالبا, الشركات الكبرى متعددة الجنسيات هي من تقوم باكتشاف أدوية جديدة وتطويرها وتسويقها وبيعها ومراقبة جودتها. أما الشركات الأصغر حجما فتركز على اكتشاف مواد من المحتمل أن تكون أدوية وتركز على إنتاج صيغ صيدلانية لأدوية معروفة مسبقا. غالبا يكون هناك اتفاقيات بين المراكز البحثية والشركات الدوائية العملاقة لاكتشاف أدوية محتملة جديدة.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
مواقع مهمة لكل صيدلي وصيدلانية:

1. مواقع عن الأدوية:
rxlist.com
The Internet Drug Index
وصف الموقع:
موقع متميز به دليل كامل للأدوية بكل التفاصيل
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
WebMD, California, USA
drugs.com
Drug Information Online
وصف الموقع:
دليل للأدوية كما يحتوي علي خاصية التعرف علي الأقراص و صور لها و كذلك التفاعلات بين الأدوية و بعضها.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
Drugsite Trust, New Zealand
walgreens.com
Walgreens Pharmacy
وصف الموقع:
صيدلية علي الإنترنت تتيح لك معرفة الأدوية المتوفرة في السوق الأمريكية و أسعارها
تقييم الموقع:
جيد
مالك الموقع
Deerfield, IL, USA


2. مواقع عن الصحة و الأمراض:
who.int
:: New :: World Health Organization
وصف الموقع:
الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية. يحوي معلومات كاملة و مفصلة عن الأمراض و الأوبئة و كل ما يهم الصحة لكل دول العالم.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
WHO, Geneva, Switzerland
netdoctor.co.uk
UK's independant Health website
وصف الموقع:
يقدم معلومات متكاملة و مبسطة عن الأمراض و الحالات الصحية المختلفة و كذلك التحاليل و الفحوصات الطبية.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
NetDoctor, London, UK
webmd.com
WebMD, better information , better health
وصف الموقع:
يعني بالصحة و به أقسام متعددة للرجل و المرأة و الطفل كما يقدم نصائح قيمة عن التغذية و الحياة الصحية
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
WebMD, New York, USA
eMedicine.com
eMedicine , World Medical Library
وصف الموقع:
موقع يقدم تفاصيل عن الأمراض و التشخيص و العلاج و الأدوية بكل التفاصيل و مدعم بالأبحاث و الدراسات العلمية.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
Omaha, Nebraska, USA


3. مواقع التعليم الصيدلي المستمر.
wikibooks.org
:: New :: WikiBooks: Health
وصف الموقع:يقدم كتب طبية في كافة التخصصات و هي مفتوحة مجاناً من أجل الحق في المعرفة للجميع. و هي مصدر غني و متجدد.
تقييم الموقع:أكثر من رائع!
مالك الموقعWikimedia Foundation, Belgium
australianprescriber.com
Australian Prescriber
وصف الموقع:يقدم أحدث الأخبار عن الأدوية و العلاج من وجهة النظر الأسترالية و يحتوي علي كافة الأعداد القديمة من المجلة التي تصدر منذ عام 1975 و يقدم إمكانية البحث عن المواضيع .
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعNational Prescribing Service, Australia
medscape.com
Medscape
وصف الموقع:يقدم أحدث المعلومات عن الأدوية و الأبحاث و يعرض أخبار أحدث المؤتمرات العملية و يتيح التعليم الصيدلي المستمر في مختلف فروع الطب.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعMedscape, New York, USA

RxSchool.com
RxSchool
وصف الموقع:موقع يختص بالتعليم الصيدلي المستمر و يقدمه في صورة مقالات للدراسة أو بث حي مباشر لبعض المحاضرات. به جزء مجاني و الأخر باشتراك مادي.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعRxSchool

memjonline.com
Middle-East Medical Journal
وصف الموقع:مجلة علمية دورية تقدم أحدث المعلومات الطبية للأطباء و الصيادلة كما ترسل نشرة دورية بالبريد الإلكتروني تحوي أخر الأخبار.
تقييم الموقع:جيد
مالك الموقعMedical Online Publications

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
4. هيئات و معاهد علمية.
fda.gov
FDA (Food and Drug Administration)
وصف الموقع:منظمة الأغذية و الأدوية الأمريكية و هي تقوم بمراقبة الأدوية و إعطاء التراخيص لها .
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعFDA, Rockville, Maryland , USA
mayoclinic.org
Mayo Clinic Research center
وصف الموقع:مركز طبي عالمي يقدم معلومات عن الأمراض و العلاجات و الصحة بمختلف التخصصات كما يعمل علي إكتشاف علاجات جديدة.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعMayo Clinic, USA

cancer.gov
U.S. National Cancer Institute
وصف الموقع:معهد السرطان الأمريكي و يقدم معلومات كاملة و وافية عن كل أنواع السرطان و العلاجات الجديدة لها.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعNCI, Bethesda, Maryland, USA


للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
65- شكل صيدلاني:

الشكل الجرعي هو الشكل الفيزيائي أو المادي لجرعة المركب الكيميائي المستخدم على شكل دواء أو علاج والمخصص للإعطاء أو الاستهلاك. تتضمن الأشكال الجرعية الشائعة كل من المضغوطات و الكبسولات والشرابات و الضبائب و المناشق و الحقن و تحاميل. ويجب ملاحظة أن طريق الإيتاء يعتمد على الشكل الجرعي للمادة المطلوبة. قد يتوفر عدد من الأشكال الجرعية للدواء الواحد لأن تواجد عدة حالات مرضية يفرض طرق إعطاء مختلفة. مثلاً: في حالة الغثيان و الإقياء المستمر يكون من الصعب استخدام الأشكال الجرعية الفموية، وفي هذه الحالة يكون من الضروري استخدام طريق بديل مثل الطريق الاستنشاقي أو الشدقي أو تحت اللساني أو الأنفي أو الحقني. إضافة إلى ذلك، فقد يتطلب الأمر استخدام شكل جرعي معيّن من أجل أنواع معينة من الأدوية. ذلك بسبب عوامل معينة تتعلق بالثبات الكيميائي أو الحركية الدوائية. مثلاً فالإنسولين لا يمكن إعطاؤه فموياً لأنه يتعرض عبر الجهاز الهضمي لاستقلاب شديد قبل وصوله إلى الدم، وبذلك لا يستطيع أن يصل إلى هدفه العلاجي.

الأشكال الصيدلانية أو الجرعية (بالإنكليزية: قالب:نص لاتيني) هي من أهم المواضيع التي يبحثها علم الصيدلانيات pharmaceutics فإن تعريف هذا العلم في بعض المراجع هو علم تصميم أشكال الجرعات أو الأشكال الصيدلانية ، هنالك عدة أشكال للجرعات تقسم على أساس عدة عوامل منها طريقة تقديمها و توصيلها إلى جسم الإنسان.

يتأثر شكل الجرعة بعدة عوامل تندرج تحت عنوانين ، الأول هو تأثير الجسم على الدواء تدرسه بشكل خاص الحركيات الدوائية pharmacokinetics و الثاني هو تأثير الدواء على الجسم ، و من هنا يظهر مدى اندماج علم الصيدلانيات بعلم الفارماكولوجي أو علم تأثير الأدوية.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
أنواع الاشكال الدوائية :

1- الفموي
الحبوب أو المضغوطات أو الكبسولات
مضغوطات مميزة مثل المضغوطات الشدقية و تحت اللسان و المتفتتة فموياً.
سائل أو محلول أو معلق مثل: الشرابات
المساحيق

2- الاستنشاقي
الضبوبات
المنشقة
الرذّاذة

3- الحقني
داخل الأدمة Intradermal (ID)
داخل العضل Intramuscular (IM)
داخل العظم Intraosseous (IR)
داخل الصفاق Intraperitoneal (IP)
داخل الوريد Intravenous (IV)
تحت الجلد Subcutaneous (SC)

4- الموضعي
الكريمات و الهلامات و المروخات و البلاسم و الدهونات و المراهم و غيرها.
القطرات الأذنية
القطرات العينية
اللصاقات الجلدية

5- التحاميل
شرجية، مثل الحقن الشرجية
المهبلية، مثل الدوش و الفراذج وغيرها.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
الأشكال الصيدلانية الحديثة :

1- مضغوطات مضبوطة التحرر control release
حيث ان سرعة تحرر الدواء منه تكون من الرتبة صفر , أي ان تحرر الدواء غير متعلق بتركيز المادة , حيث ان التحرر ثابت مع الزمن على الرغم من تناقص كمية الدواء . ولكن للأسف ليومنا هذا لازال الهدف بعيد المنال .

2- مضغوطات مطولة التأثير prolong release
أي ان الدواء يتحرر على مدة طويلة ولكن هذا التحرر ليس من الرتبة صفر , أي انه غير ثابت مع الزمن , تارة ينقص وتارة يزيد , ولكنه يبقى مدة طويلة .

3- مضغوطات ذات تحرر متناوب او عنيد sustained release
مثل الحثيرات , حيث ا ن أول جزء يتحرر , ثم الذي يليه , ثم الذي يليه , وهكذا , حيث ان تركيز الدواء في هذا التحرر ينخفض ثم يعود ليرتفع من جديد لعدة مرات , بحيث يكون تحرر الاجزاء متتابع فيظهر لنا مخطط وكانه متناوب . ويكون تغير تركيز الدواء في البلازما صغير .

ان الأشكال الثلاثة السابقة (control – prolong - sustained) تدعى أنماط ذات تحرر مديد extended أي ان أي شكل سيدوم أكثر من 8 ساعات , ولكن خطا تدعى control release في الكتب , لكن يجب ان تكون كل الادوية ذات تحرر مضبوط , وعندما نقول عند دواء انه ذو تحرر مضبوط هل هذا يعني ان باقي الادوية تكون غير مضبوطة , هذا الكلام لا يقبل لذلك تدعى بدل من control release يعني ادوية مضبوطة التحرر , ان تدعى ادوية ذات تحرر من الرتبة صفر zero order release (على الرغم من ان ليس كلها ذات تحرر صفر)

4- مضغوطات ذاتrepeat action release
هنا ليس مثل الحثيرات حيث انه يتم تحرر جزء ثم الذي يليه , وانما هنا يحدث اندفاع جرعة كاملة ثم بعد فترة معينة تندفع جرعة اخرى , وكاننا عم ناخذ عدة جرعات الا انها في الحقيقية جرعة وحيدة , ويكون تغير الدواء في البلازما كبير

5- مضغوطات ذات تاثير مؤخر delayed release او enteric release
هنا يبدا التحرر في الامعاء , حيث انه هناك فاصل بين اعطاء الدواء وتحرره وهو زمن الانفراغ المعدي .

أمثلة للأشكال الصيدلانية:
الأدوية التي يتم توصيلها عن طريق القناة الهضمية: وتراعى عدة عوامل منها أيض العبور الأول first pass metabolism وحمضية وقاعدية الجهاز الهضمي والحركة الدودية و وسط الامتصاص و غيرها من العوامل الكثيرة ويكون الدواء إما شرابا و الشراب قد يكون محلولا أو معلقا و قد يكون حبوبا أو كبسولات أو غيرها
الأدوية التي يتم توصيلها عن طريق الجهاز التنفسي : كالبخاخات inhalers .
الأدوية التي يتم توصيلها عن طريق الشرج أو المهبل : و هي على شكل تحاميل شرجية suppository أو تحاميل مهبلية pessary أو محاليل أو مراهم أو معاليق توصل عن طريق الشرج أو المهبل
أدوية يتم تقديمها عن طريق الجلد : مثلا المراهم و الكريمات و محاليل و مساحيق و معاجين .. الخ .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
الصفات الواجب توفرها في الشكل الجرعي أو الصيدلاني :

هناك عدد من الشروط يجب أن يحققها الشكل الجرعي أو الشكل الصيدلاني حتى يكون مقبولاً ويمكن استخدامه من قبل المريض، وأهم هذه الشروط هي:

الثبات الكميائي والفيزيائي.
الحفظ من التلوث الجرثومي.
تجانس الجرعات في الشكل الجرعي.
قبول الشكل الجرعي النهائي من قبل كل من المريض والطبيب والصيدلي والمصنع.
العنونة والتغليف المناسبين.


للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
66- حقوق الملكية الفكرية وصناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية:

بقلم جوديث كوفمان

يدّعي كثيرون أن عدداً أكبر من الناس أصبحوا لا يتمكنون من الحصول على أدوية تُنقذ الأرواح بسبب الأسعار المرتفعة وأن حقوق براءات الاختراع هي التي ترفع الأسعار كما تقف في طريق حصول المحتاجين على العلاج اللازم لهم.

والادعاءان خاطئان.

والحقيقة أن الأدوية التي تعالج مرض الإيدز وأمراض أخرى عديدة أصبحت متوفرة لسبب محدد هو وجود حماية لبراءات الاختراع. فحماية حقوق براءات الاختراع تشجع الأبحاث والتطوير بضمانها لشركات صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية أن المبالغ التي استثمرتها ستعود عليها بالربح. إنه حافز قوي للشركات لأن تخاطر باستثمار ملايين عديدة من الدولارات في الأبحاث وتطوير هذه الأدوية. فبدون حماية براءات الاختراع، يصبح بإمكان شركات أخرى لتصنيع الأدوية استنساخ هذه الأدوية الجديدة فوراً. وبما أن تكلفة إنتاجها ستكون متدنية جداً، فإن أرباب هذه الشركات يستطيعون عرضها للبيع بأسعار منخفضة وبذلك يلحقون ضررا كبيرا بقدرة الشركة التي طورت الدواء على استرجاع ما تكلفته في هذا السبيل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن السنوات التي تكون خلالها منتجات الشركة محمية ببراءة اختراع يمكن أن تساعد في توفير التمويل الذي يتيح إمكانية إجراء مزيد من الأبحاث لابتكار جيل جديد من الدواء.

وشركات الأدوية لا تكتفي بإجراء الأبحاث التي ساعدت العديدين فحسب، إنما هي تضمن أيضاً أن تلك الأدوية تصل إلى الذين هم بحاجة ماسة إليها عن طريق التبرعات. ففي العام 2003 وحده تبرعت صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية في الولايات المتحدة بأدوية وخدمات تزيد قيمتها على 1.4 مليار دولار إلى شعوب أكثر من 40 بلداً من أقل البلدان نموا في العالم.

كما تساعد أيضاً شركات الأدوية البلدان الأشد فقراً من خلال إنشاء مجموعة متنوعة من علاقات الشراكة المبتكرة بين القطاعين العام والخاص. تشمل هذه مبادرة الشراكة الأفريقية الشاملة لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز في بوتسوانا، حيث تدعم حكومة بتسوانا، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، وشركة ميرك للأدوية برامج للوقاية، ولتأمين إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، وعلاج المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز، حيث تبرعت شركة ميرك بنوعين من الأدوية المضادة للفيروسات لتُستخدم في العلاج. وأدى برنامج مكافحة العمى النهري بدوره إلى انخفاض كبير في حالات انتقال الإصابة (العدوى) بمرض "العمى النهري" في دول غرب أفريقيا بوضع برنامج لرش الحشرة الناقلة للمرض بالإضافة إلى تبرع شركة ميرك أند كومباني بعقار "مكتيزان" (Mectizan)المستخدم في علاج العمى النهري وأمراض أخرى.

هذه بعض الأمثلة فحسب للطرق التي استطاعت عن طريقها صناعة الأدوية القائمة على الأبحاث تخفيض أسعارها بانتظام إلى الدول الأشد فقراً في العالم، وتعزيز علاقات الشراكة بين شركات الأدوية والحكومات والمنظمات غير الحكومية لتأمين وصول تلك الأدوية إلى المحتاجين إليها.

لكن الأدوية المعمّمة والعقاقير المقلدة لا تُشكِّل دائماً الحل لأولئك الذين يسعون للحصول على بديل لدواء محمي ببراءة اختراع. فالأدوية المعممّة عقاقير يتم تصنيعها عن طريق شركات مستقلة، وهي تحتوي على نفس المادة الفعالة في العقار الأصلي الذي يحمل اسما تجاريا وعلامة تجارية، ويتم تسويقها وفق قواعد قانون براءات الاختراع، وتباع إما باسم العلامة التجارية الخاصة بها أو باسمها العلمي الغير مقيد بحقوق ملكية فكرية والموافق عليه دولياً. أما العقاقير المقلّدة فتستنسخ عادةً ببساطة العقار الأصلي في البلدان التي توجد فيها حماية ضعيفة للملكية الفكرية.

تمر الأدوية التي تحمل براءة اختراع في أحيان كثيرة عبر شروط ترخيص أشد صرامة مما تمر عبره "ما تسمى" الأدوية المعمّمة الاستعمال. لماذا استخدمنا عبارة "ما تسمى"؟ لأنه ليست كل الأدوية التي تدعي أنها معمّمة الاستعمال تكون كذلك، كما أن كل هذه الأدوية قد لا تخضع لعملية التفتيش الدقيق التي تضمن احتواء مكوناتها على نفس كمية المواد الفعالة وتعمل وفق الطريقة نفسها. فلم يكن مطلوباً من مصنعي بعض هذه العقاقير الاستثمار في إجراء اختبارات موسعة تفرضها الصناعة القائمة على الأبحاث حتى قبل أن تتمكن من تسويق عقارها. هناك بالتأكيد عدد كبير من مصنّعي الأدوية المعمّمة الذين يُعتمد عليهم. فعلى سبيل المثال، توجد في الولايات المتحدة صناعة مزدهرة للأدوية المعمّمة الاستعمال، منظمة بالكامل وتخضع للتفتيش من جانب إدارة العقاقير والأغذية.

اعتماداً على الاستثمار الهائل الذي تكون قد وضعته صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية القائمة على الأبحاث تستطيع شركات الأدوية المقلّدة أن تخفض أسعار الأدوية، ولكنها لا تفعل شيئاً بشأن ضمان توفر الأدوية الجديدة عندما تدعو الحاجة إليها. لا تفعل شركات الأدوية المقلدة أي شيء لضمان تحويل الابتكار العلمي إلى علاجات جديدة قد تكون أقل سمية وأكثر
فعالية. وبدلاً من ذلك، فإنها تقلل الحوافز لإجراء الأبحاث وبذلك تثبط همة إنتاج أدوية جديدة. ولا يجب أن نخطئ أبداً: فإن شركات صناعة الأدوية المقلدة أو المعمّمة الاستعمال لم تدخل هذا المجال لأنها تريد أن تكون سخية، إنما هي أيضاً تحصد الأرباح. لكن أرباحها لا تستعمل لتعزيز المعرفة العلمية ولإيجاد علاجات جديدة.

لا تمثل براءات الاختراع المشكلة التي يفترض الناس أنها موجودة. فقد وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة هيلث أفّيرز (شؤون الصحة) أنه في "65 بلداً ذات دخل منخفض أو متوسط ويعيش فيها أربع مليارات من البشر، من النادر تسجيل براءات اختراع بالنسبة لـ 319 دواء من تلك الأدوية المدرجة في اللائحة النموذجية للأدوية الأساسية التي نشرتها منظمة الصحة العالمية. وأنه يوجد 17 دواء أساسيا فحسب تنطبق عليها شروط تسجيل براءات الاختراع رغم أنها تكون عادة غير محمية ببراءات الاختراع." فإذا كان هذا العدد الكبير من أدوية إنقاذ الأرواح يوجد خارج نطاق حماية براءات الاختراع (يعني ذلك أن الشركة التي ابتكرته بالأصل لم تعد تملك حقاً حصرياً على إنتاج وبيع الدواء لأن مدة نفاذ صلاحية براءة الاختراع قد انقضت) أو لم تسجل كبراءات اختراع، فلا يمكن إذاً أن تمثل براءات الاختراع المشكلة التي تمنع إيصال الأدوية إلى الناس.

كما لا يُشكِّل السعر دائماً السبب. فعندما يشير الناس إلى الأسعار كمشكلة فإنهم يكونون في أحيان كثيرة كمن يقارن بين التفاح والبرتقال. تشمل الأسعار عناصر متنوعة: تدريب موظفي الرعاية الصحية على كيفية استعمال الدواء، إصدار مواد توضيحية عن الدواء لكي تجعله أكثر أماناً لاستعمال المستهلكين، وحتى يمكن للسعر أن يشمل أو لا يشمل تكاليف الشحن والتوصيل. فإذا بدا أن أحد الأدوية أرخص ثمناً بدون تضمين تكلفة الشحن في سعره فقد يكون السعر الواقعي مماثلاً لسعر دواء مماثل محمي ببراءة اختراع. وبالتأكيد، تستطيع شركة أدوية مدعومة من الحكومة أن توفر أسعاراً أقل إلى المواطنين في ذلك البلد بما أن الحكومة تسدد نسبة مئوية كبيرة من الكلفة الفعلية لإنتاجه.

وهناك مسائل يتوجب معالجتها تشمل كيفية تشجيع حتى عدد أكبر من الابتكارات، ولا سيما بالنسبة للأدوية ذات الأسواق المحدودة أو التي تعالج أمراضاًَ تنتشر بدرجة أكبر في البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط. تستطيع الدول المتقدمة تقديم حوافز ضريبية لتشجيع الابتكار في مثل هذه المجالات، حسب ما يفعله "قانون الدواء اليتيم" في الولايات المتحدة (يتعامل هذا القانون الأميركي الذي تشرف عليه الإدارة الأميركية للعقاقير والأغذية مع الأدوية المستعملة لمعالجة أمراض وظروف صحية تحدث بصورة نادرة. وبما أنه لا يوجد حافز مالي كبير لشركات صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية من أجل تطوير هذه العقاقير، يوفّر "وضع الدواء اليتيم" إلى مصنع أدوية حوافز مالية محددة من أجل أن يقوم بتطوير وتوفير مثل هذه الأدوية). يمكن استعمال تمويلات الأبحاث التي تقدمها الحكومة لإجراء أبحاث أساسية كما تفعل المعاهد القومية للصحة في الولايات المتحدة.

تمهد الشراكات بين القطاعين العام والخاص الطريق إلى الابتكار: مشروع أدوية الملاريا (MMV- انظر "الملاريا: شراكة لإيجاد علاج") والمبادرة الدولية للقاح الإيدز (IAVI) يشكلان نموذجين جيدين لمثل هذه الشراكات. فمثلاً يدير مشروع أدوية الملاريا 21 مشروعاً لتطوير أدوية بغية تأمين توفر الجيل الجديد من العلاج عندما تتغلب المقاومة للدواء على الخيارات الحالية المتوفرة لعلاج الملاريا. وكما أشار إليه مقال نشر مؤخراً في صحيفة واشنطن بوست، "إن هذه الهيئات هي بالفعل شركات أدوية لا تبغي الربح تأسست من أجل اكتشاف وتطوير أدوية ولقاحات لمكافحة أمراض مهملة."

ولا تُشكِّل العقاقير الرخيصة الثمن أية صفقة رابحة، إذا لم تشف من المرض وإذا ساهمت في تعزيز المقاومة للدواء التي قد تجعل الدواء بلا فائدة لأي شخص كان. إن انتهاك أو التعدي على حمايات براءات الاختراع حل قصير الأمد يهدد على المدى الطويل صحة مواطني العالم من خلال إزالة الحوافز وتثبيط همة الابتكار الذي نحن بحاجة إليه.

(جوديث كوفمان موظفة متقاعدة من السلك الدبلوماسي خدمت كمديرة مكتب شؤون الصحة الدولية في وزارة الخارجية الأميركية).

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
67- مفاهيم صيدلانية أساسية :

1- التوافر الحيوي( Bioavailability ) : سرعة ومدى امتصاص المادة الفاعلة أو أي من مستقلباتها الفاعلة لتصبح متوافرة في موقـع التأثير في الجسم.

2- التكافؤ الحيوي Bioequivalence: عـدم وجـود أي فـرق إحصـائي اعتبـاري يتعلـق بـالتوافر الحيوي للمادة الفاعلة في المستحضرات المتكافئة صيدلانيا أو المتبادلة صيدلانيا بعد اعطاء
نفس الجرعة المولية(Molar Dose ) وتحت نفس الظروف في دراسة مصممة بشكل ملائم .

3- التكافؤ الصيدلانيPharmaceutical Equivalence :
ا لمستحضرات الصيدلانية التي تحتوي علـى نفس كمية المادة أو المواد الفاعلة ولها نفس الشكل الصيدلاني ونفس طريقة الإعطاء والتي تخضع لنفس المعايير الدستورية.

4- المستحضر الصيدلاني المرجعي Reference product:
المستحضر المرخص لأول مرة للتداول عالميا بناء على الدراسات السريرية وما قبل السريرية والذي يستخدم لغايات المقارنة في دراسات التكافؤ الحيوي ،ويمكن قبول المستحضر الاكثر تداولا عالميا Market leader كمستحضر مرجعي

5- المستحضر الصيدلاني الأصيل) (Originator product:
المستحضر الذي تم ترخيصه بناء على الدراسات السريرية وما قبل السريرية والتي تثبت مأمونية وجودة وكفاءة المستحضر ويمكن ان يكون المستحضر الاصيل مرجعيا Reference product .

6- الدواء الذي له مثيلor branded Generic) Generic product : هو مستحضر مثيل Generic لمستحضر مرجعي ويمكن ان يكون مستحضـر متكافئ صيدلانياPharmaceutically equivalent or interchangeable ويمكن أن يكون متكافئ أو غير متكافئ علاجيا وتستخدم كبدائل فيما بينها في حالة تكافؤها علاجيا.

7- الدواء الاختباري Test product : هو الدواء الذي له مثيل مسجل عالميا كمستحضر اصيل وستجرى علية دراسة التكافؤ الحيوي .

8- الشكل الصيدلاني(Dosage form ) :
يطلـق هـذا التعبير على الشكل النهائي للمستحضر الصيدلاني مثل القرص ، الكبسولة، الشراب، الحقنة، التحميلة ............إلخ .

9- التكافؤ العلاجي (Therapeutic equivalence ) :
يعتبر المستحضر الصيدلاني متكافئا علاجيا مع مستحضر مرجعي أخر اذا كان لهما نفس التأثير الدوائي ونفس مأمونية الاستخدام و يؤكد ذلك نتائج دراسة التكافؤ الحيوي للمستحضرات المتكافئة صيدلانيا او المتبادلة صيدلانيا.

10- دراسة حركيات الدواء ) (Pharmacokinetic Studies : دراسة المادة الفاعلة في المستحضر الصيدلاني من ناحية الامتصاص والتوزيع والايض والتخلص منها خارج الجسم .

11- درا سة تأثيرات الدواء ((Pharmacodynamic Studies :
هي دراسات تجرى بهدف التعرف على تأثير الدواء في المستحضر على الجسم وتشمل التأثيرات الفسيولوجية والكيمو حيوية للدواء وطريقة عمل الدواء والعلاقة بين تركيز الدواء وتاثيره

12- الدراسات السريرية المقارنةComparative clinical studies :
دراسة مقارنة بين المستحضرين المرجعي والاختباري على مرضى او اصحاء لاثبات فاعلية ومأمونية المستحضر الاختباري .

13- دراسات الانحلال الدوائي المقارن (Comparative In Vitro Dissolution ) :
هـي إجـراء دراسـة مقـارنة لتحرر الدواء بين مستحضرين .

14- التشغيلة التجريبية الحيوية Pilot Biobatch :
هي التشغيلة التي تستخدم لاجراء الدراسة عليها وتشكل عشر التشغيلة الانتاجية.

15- مؤسسات البحث العلمي المتخصصة CRO:
هي الجهة أو المؤسسة يتم التعاقد معها من قبل الشركة الراعية (ممول الدراسة) لإجراء المهام الخاصة بالدراسة (الجزء السريري والتحليلي والاحصائي او ايا منها ) .

16- تعريف الشركة الراعية Sponser:
هي شركة او مؤسسة دوائية وتتحمل المسؤولية الإدارية والقانونية والمالية للدراسة

17- شهادة الممارسة السريرية الجيدةGCP :
هي شهادة صادرة من الجهات الصحية بعد اجراء التفتيش على المركز او تقرير التفتيش من الجهات الصحية والتي تثبت اتباع المركز لاسس الممارسة الجيدة وتطبيق قواعد هلسنكي اثناء اجراء الدراسة.


18-شهادة الممارسة المخبرية الجيدة GLP:
هي شهادة صادرة أو تقرير تفتيش من الجهات الصحية بعد اجراء التفتيش على المركز والتي تثبت اتباع المركز لاسس الممارسة المخبرية الجيدة .

IN Vitro –In Vivo Correlation 19-
هي علاقة رياضية ما بين الخصائص المخبرية للشكل الصيدلاني واستجابة الجسم لها.
المستحضرات ذات التحرر المعدل : هي المستحضرات التي تصنع بحيث لا يتم تحريرها بشكل فوري داخل النظام الحيوي مثل المغلفة معويا ، الخرزات، أو الكريات ذات التغليف .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
68- الصيدلة الإكلينيكية
: Clinical Pharmacy

كثير منا لديه فكرة تكاد تكون قاصرة عن تخصص الصيدلة... حيث نعتقد أن عمل الصيدلي لا يتعدى الإشراف على مبيعات الأدوية في الصيدليات الأهلية...فعمله أقرب لبائع متخصص... لكن الحقيقة غير ذلك فدور الصيدلي ليس بمثل هذه السطحية، بل أنه لا يقل أهمية عن دور الطبيب نفسه.
يمكن تعريف الصيدلة الإكلينيكية على أنها: مجال من مجالات ممارسة مهنة الصيدلة في الهيئة الصحية، حيث يقوم الصيدلي بعمله كعضو في الفريق الطبي الذي يُعنى بالمريض، فيقوم بتطبيق رؤيته السريرية (الإكلينيكية) لضمان الاستخدام الصحيح والآمن للأدوية.

إن هذا الفرع من مهنة الصيدلة يتطلب دراسات متخصصة في مناهج الصيدلة وتدريباً مُنظماً، لكي يتمكن الطلاب من الوصول إلى الهدف المهني المطلوب.

وبناءً على التعريف السابق، فإن الصيدلي الإكلينيكي، هو الصيدلي الذي يقوم بأداء عمله في أجنحة المرضى، حيث يشارك في المرور على المرضى كعضو في الفريق الطبي، ويقوم بالوظائف التالية:

1- الحصول على تاريخ المريض العلاجي.
2- اختيار الوسائل العلاجية الأكثر ملائمة ومراقبة سير العلاج.
3- الإجابة على استفسارات الأطباء وغيرهم من العاملين في السلك الصحي عن المعلومات المتعلقة بالأدوية.
4- تعليم المرضى والرد على استشاراتهم.
5- توفير التعليم المتعلق بالدواء داخل نطاق الخدمة الصحية للأطباء واسلك التمريض وغيرهم من العاملين في الحقل الصحي.

كذلك يمكن توضيح بعض صور التدخل الإيجابي الذي يمكن أن يحققه الصيدلي كالتالي:

تحضير الدواء: و خاصة أدوية الحقن أو تلك الأدوية التي تحتاج إلي ضبط الجرعات بدقة أو تتطلب طرق خاصة للتحضير مثل العلاج الكيماوي لأمراض السرطان. و غالباً ما يتم هذا في أماكن مخصصة لذلك تعرف بغرفة التحضير والتي تكون معقمة.

إعطاء الدواء للمرضي : وفيها يتعاون الصيدلي مع الممرض في كيفية إعطاء الدواء للمريض وزمن الإعطاء في حالة الحقن, أو توقيته بالنسبة للطعام في حالة الأقراص.

توفير المعلومات للمرضي والأطباء و الممرضين : وهذه نقطة مهمة للغاية من عمل الصيدلي الإكلينيكي حيث يحرص علي توافر المعلومات عن الأدوية لكل فئة بالصورة التي تتناسب معها و تحقق أفضل استفادة من المعلومة.


و يمكن تقسيم المراحل التي تساهم فيها الصيدلة الإكلينيكية كالتالي:

1. قبل وصف الدواء: و ذلك عن طريق المشاركة في وضع السياسات الدوائية التي تحقق الاستعمال الأمثل لكل نوع من الأدوية و البروتوكولات العلاجية المختلفة.

2. أثناء وصف الدواء: عن طريق التعاون مع الطبيب المعالج في اختيار الدواء الأمثل و حساب الجرعة المناسبة له. كذلك التأكد من عدم وجود أي تداخلات أو تفاعل بين الأدوية و بعضها.

3. بعد وصف الدواء: عن طريق متابعة انتظام المريض في أخذ الدواء, و شرح الطريقة المثلي للاستعمال له. أو تحضير الجرعات الخاصة بالمريض في حالة الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن الوريدي .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
69- ليكن غذاؤك دواؤك ... وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه:

من التداوى من سللة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي... العرب القدماء يؤمنون بانه ل يوجد مرض ل يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع

العصر الذهبى للطب الإسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالعشاب خلل العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات مبنية على قواعد قوية إبان
...مع انتشار الإسلام، وبالاخص عن طريق الحجاج الذين يفدون الى مكة المكرمة والمدينة المنورة
وتمتاز الاقطار العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذالك فهى تملك ثروة طبيعية واخرى اقتصادية
هائلة من الاعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد على
ذالك ما دونه المصريين فى بردياتهم، والعرب فى مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية، وكذالك
،ما تحويه اسواق العطارين من الأعشاب والثمار والبذور التى يستخدمها العامه فى علاج امراضهم
،وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار
زدادت وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى
لمعالجة النباتات الامراض طبيعي لعلاج الامراض وذلك في الطب الشعبي من الحالي إلي الجانبية تعامل جسم الانسان مدى عصور كثيرة مع
الطبيعة اهتمامات الوسط من الطبي والمهتمين بالصحة بأساليب الطب لخلوها الكثير
كمصدر ، الأدوية الحالية تم إنتاجها في عصرنا والعودة فقط بينما
على أجدادنا على التأثيرات مثل نوع الاعشاب ، احدي المعوقات في استخدام الاعشاب في زمننا هذا عدم معرفة بعض أخري، الاعشاب التي
من المتعاطين المؤلفات القديمة أو
اسمها من منطقة إلى أسماء وافتقار العديد تم وصفها في للطب الشعبي للعلم اختلف الخبرة في بعض البلدان مثل الصين والقارة الهندية يتم التداوي أب عن جد بصفة له مكانة وهناك في العلاج المتخصصين.
العديد من الامراض في علم الاعشاب
مرضهم هو السحر والجن المريض النفسي مجنوناً لذلك فهم يهربون من العيادة النفسية إلى المعالجين والمشعوذين بمعية أقاربهم معتقدين ان سبب استخدامها قد تسبب إدماناً والبعض الآخر يخجل من زيارة الطبيب، وبعض الناس يعتمد على المعالج الشعبي ومنها: الحياء وطول فترة العلاج النفسي والخوف من الأدوية مرض نفسي لذلك فهم يلجأون إلى المعالج الشعبي.. وتتعدد أسباب تردد هؤلاء الناس مفهومة ونظراً لنقص الثقافة والمعرفة بالطب النفسي وهي غالباً ل تفسر على أنها للعلاج أملً في الشفاء وذلك لأن الامراض النفسية غالباً ما تبدأ بأعراض غريبة وغير تفسير لهذه الامراض العضوية و كذلك النفسية وأملً في الحصول على دواء أو طريقة و الجدير بالذكر انه منذ زمن يلجأ كثير من الناس إلى المعالجين الشعبيين بحثاً عن الاعشاب يتوارثوه أب عن جد مما جعل له مكانة كبيرة في العلاج من الامراض في بعض البلدان مثل الصين والقارة الهندية يتم التداوي بالأعشاب بصفة كبيرة وهناك العديد من المتخصصين في علم الأعشاب .

عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
ا.د/ أمينة الشيباني
أستاذ العقاقير - كلية الصيدلة - جامعة صنعاء.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
70- المضادات الحيوية:

هي مواد اكتشفت أصلاً في العضويات الدقيقة , الا انها اصبحت اليوم تنتج تركيبياً على نطاق واسع لاستخدامها في عضويات دقيقة أخرى او وقف نموها . و يستفاد من هذه المضادات في معالجة الالتهابات الجرثومية او الفطرية . و كان باستور Pasteur قد لاحظ تأثير هذه المضادات , في حين اثبت الكسندر فليمنغ Alexander Fleming لأول مرة في عام 1929 ان عفن Penicillium notatum ينتج مادة البنسلين القادرة على القضاء على بعض أنواع الجراثيم . وفي عام 1940 تمكن العالمان فلوري Florey و شاين Chain من صنع كميات كافية من البنسلين للاستعمال السريري .و يعتبر عزل الستربتوميسين من قبل واكسمان Waksman و الغراميسيدين من قبل دوبوس Dubos و عزل السيفالوسبورين , من أهم الاكتشافات المبكرة للمضادات الحيوية المفيدة في معالجة الالتهاب التي تصيب الإنسان.و هناك العديد من أنواع المضادات الحيوية , و البحث ما زال مستمرا لاكتشاف المزيد منها . و قد ساهمت المضادات الحيوية شبه التركيبية , حيث الجزيء الأساسي معدل كيميائياً , في زيادة مدى المواد الموجودة طبيعياً .
تعمل المضادات الحيوية على قتل الميكروب , أو كبح الميكروبات , وقد يكون مفعول المضاد على الغلاف الخارجي للميكروب ( Cell Wall ) , أو الغلاف الداخلي ( Cell Membrane ) , او يعمل على مستوى الخلية لايقاف تصنيع البروتين ( Protein Synthesis ) .

(1) مضادات تعمل على الغلاف الخارجي للبكتريا Bacterial Cell Wall :مثل :
- بنسلين Penicillin
- سيفلوسبورين Cephalosporin
- فانكوميسين Vancomycin
- سيكلوسبرين Cyclosporine

(2) مضادات تعمل على الغلاف الداخلي للبكتريا Bacterial Cell Membraneمثل :ال
- نيستاتين Nystatin

(3) لايقاف صناعة البروتين Protein Synthesis :مثل :
- ستربتوميسين Streptomycin
- كاناميسين Kanamycin
- أرثروميسين Erythromycin
- ريفامبيسين Rifampicin
- سبترين Septrin

و تقسم المضادات الحيوية كذلك على انها قاتل للبكتيريا ( Bacteriocidal ) و نوع يوقف نمو البكتيريا و يسمى كابح البكتيريا ( Bacterioststic ) .
1- قاتل للميكروب مثل :أمبسلين , جنتاميسين , بنسيلين .
2- كابح للميكروب مثل : سلفوناميد , كلورام فينكول .

البنسلين Penicillin:

هو من أهم المضادات الحيوية , تم اكتشاف البنسلين عام 1928 , و له فاعلية عالية ضد الميكروبات , مثل مجموعة اللاهوائيات , و ضد جرثومة الزهري . و يعمل البنسلين على تعطيل انتاج الخلية الجرثومية لجدارها الواقي , و اذا فقدت الجرثومة جدارها فان الماء يتسرب الى داخلها و يؤدي الى موتها .
عند أخد البنسلين بالفم فإن أغلب الجرعة تتغير كيميائياً بفعل حامض المعدة , و عند استعماله بحقنة في العضل تكون ذروة تركيزه بعد نصف ساعة في الدم , و عند مرضى السكر يفضل ان تعطى الحقن في الوريد .
يستعمل في التهاب الصدر , التهاب سحايا المخ , مرض الزهري , التهاب الكلى , و اللوز . يستعمل كذلك ضد , الحمرة , علاج بطانة القلب , حمى التيفود , و كذلك التهاب المسالك البولية , كما يستعمل ضد التهاب الجروح بعد العمليات الجراحية , و في الحمى الروماتيزمية , و كاجراء وقائي لمن زرعت لهم صمامات صناعية في القلب .
مضاعفات البنسلين :
- تشنجات , فقر الدم ,التهاب في الكلى .

الارثرومايسين Erythromycin:

يستعمل ضد المكورات الموجية للاصطباغ و منها السبحيات القياحة , و المكورات الرئوية , و المكورات العنقودية , و ضد جراثيم الزهري , و المكورات السيلانية , و المكورات السماتية .
يستعمل في معظم أنواع الالتهابات التي تسببها المكورات العنقودية في الرئة , و العظام , و بطانة القلب , و أغشية الدماغ , و العمليات الجراحية , و يستعمل كذلك في التهاب الحنجرة , و اللوز , و في الحمى القرمزية , و في التهاب الرئة الناتج عن المكورات الرئوية و الميكوبلازما .

التتراسيكلين Tetracycline:

بدأ استعماله في عام 1948 , و يستعمل ضد موجبة الاصطباغ , و في علاج المكورات السيلانية , و السماتية , جرثومة الحمى المموجة , جرثومة الكوليرا , و هو كابح و ليس قاتلا للجراثيم .
يستعمل تتراسكلين أيضا في علاج الركيتسيا , ميكروب ميكوبلازما , ميكروب الكلاميديا التي تسبب مرض التراكوما في العيون .
من مضاعافات التتراسيكلين :
1- الحساسية على انواعها مثل : حساسية الجلد و قد تستمر لعدة اسابيع بعد ايقاف العلاج .
2- غثيان , قيء , الم في البطن , يفضل استعماله مع الاكل .
3- اضطرابات خلايا الدم .
4- تقليص قدرة الدم على التجلط .
5- إيداء الكبد , و بالذات في الجراعات الكبيرة .
6- قد يؤدي الى قصور في الكلى .
7- تشوه لون الاسنان عند الاطفال او اصفرارها .

مشتقات السلفا:

بدأ استعمال السلفا عام 1908 , تأثير السلفا على الجراثيم كبحي و ليس قاتلا , و تؤثر السلفا على :
1- السبحيات القياحة .
2- المكورات الرئوية .
3- جرثومة الانتراكس .
4- الدفتريا , و التراكوما .
مضاعفات السلفا :
1- الحساسية : طفح جلدي
مؤقت او التهاب عام في البشرة , و تزداد حساسية البشرة لأشعة الشمس .
2- قد تتسرب بلورلت السلفا على نسيحج الكلية , و ذلك يؤدي الى قصور في الكلية .
3- تحليل كرات الدم الحمراء , يؤدي الى فقر دم , و يرقان .
4- انخفاض كرات الدم البيضاء ,يؤدي الى قصور مناعة الجسم .
5- قد يؤدي الى حمى الدواء .
6- تضر الكبد احياناً .
استعمالات السلفا :
1- علاج الحمى الشوكية .
2- علاج التهاب المسالك البولية .
3- علاج الاسهال .
4- علاج التهاب العين , و التراكوما .
5- علاج الحروق .
6- علاج التهاب القلون المزمن .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
71- أخطر أمثلة لتفاعلات الأدوية مع الطعام:

يجب أن تعلم عزيزى القارئ أن الأطعمة التي نأكلها يمكن أن تتداخل مع الأدوية التي نتناولها فى نفس الوقت وأغلب المرضى قد لا يدركون أن تلك الأطعمة الصحية يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة عند تناولها مع بعض الأدوية. على سبيل المثال هناك بعض الأدوية يتأثر إمتصاصها كثيراً بوجود الطعام والعكس فهناك بعض الأدوية تحتاج إلى وجود وجبة دسمة غنية بالدهون لكى تعمل بالشكل المطلوب .
ويجب الإشارة أنه تقع على الصيدلى مسئولية كبيرة فى إرشاد المرضى لتجنب وقوع هذة التداخلات .

فيما يلى أمثلة لأخطر التفاعلات بين الأدوية والطعام :-
1- بعض المضادات الحيوية مع منتجات الألبان:-

منتجات الألبان مثل الحليب واللبن، والجبن يمكن أن تتداخل مع بعض الأدوية منها المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين، الدوكسيسيكلين، والسيبروفلوكساسين.
هذه المضادات الحيوية ترتبط مع الكالسيوم الموجود في الحليب، وتشكل مادة غير قابلة للذوبان في المعدة والأمعاء لا يتم إمتصاصها بواسطة الجسم .

2- الأطعمة التى تحتوى على التيرامين " Tyramine "
تناول الشوكولاتة ،الجبن القديم والمالح والأطعمة التى تحتوى على مادة التيرامين tyramine مع أدوية الشلل الرعاش قد يؤدى الى زيادة خطيرة فى ضغط الدم .

3- تناول الأطعمة الغنيه بفيتامين k مع عقار ال warfarin .
يجب على الصيدلى إرشاد المريض الذى يتناول الوارفارين المحافظة على تناول مستوى ثابت من فيتامين K مع عدم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين K مثل السبانخ واللفت والبروكلى .
فيتامين K ضرورى جدا لإنتاج عوامل التجلط والتى تمنع حدوث نزيف الدم ولكن مضادات التجلط مثل الوارفارين تؤدى عملها عن طريق تثبيط فيتامين K لذا تناول الأغذية الغنية بفيتامين K يعاكس آليه عمل هذة الأدوية .

4- عصير أو فاكهة الجريب فروت مع بعض أدوية الـ " Statins " الخافضة للكوليسترول .
تتفاعل هذه الفاكهة وعصيرها مع أكثر من 80 دواء بطريقة قد يقلل من فعاليتها أو يزيد من مستوياتها في الدم بشكل خطر.
فعلى سبيل المثال فهو يزيد من إمتصاص بعض الأدوية مثل بعض مجموعة الستاتينات " Statins " الخافضة للكوليسترول وبالتالى يزيد من مفعولها.

5- العرقسوس وأدوية فشل القلب " Digoxin " .
يستنفد العرقسوس البوتاسيوم من الجسم، ما يسبب زيادة كبيرة في نشاط الديجوكسين ما يسبب مشاكل في ضربات القلب.
ويسبب العرقسوس أيضا إنحباس الصوديوم في الجسم مما يقلل من فعالية الأدوية الخافضة لضغط الدم ومدرات البول .
أيضا العرقسوس يزيد من تحلل الوارفارين " مضاد التجلط " ، ما يسبب زيادة التجلط .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
كيف تعمل المضادات الحيوية؟
منها ما يثبط نمو البكتريا
( Bacterioststic ) وذلك بتاثيرها على النمو بمنع التخليق الحيوي لبروتينات الخليه واحماضها النووية.
ومنها مبيده للجراثيم ( Bacteriocidal) وذلك بمنع تكوين جدار الخليه او غشائها السيتوبلازمي (الهيولي cytoplasm) وقد يكون المضاد موقفا للنمو بجرعته الادنى ومبيدا بجرعته الأعلى ويعتمد استمرار المفعول على الجرعه المناسبه وكذلك نفاذية المضاد الحيوي الى الانسجه.

أنواع المضادات الحيوية :
هناك عدة أنواع منها : مضادات البكتيريا ومضادات الفيروسات ومضادات الفطريات.

ماهو أكثر المضادات شيوعا وماهي أنواعها ؟

أكثر المضادات الحيوية شيوعا هي مضادات البكتيريا ، والتي تقسم إلى عده مجموعات أو أجيال (generations) وأشهرها هي البنسلينات (penicillin's)
والسيفالوسبورينات والتي يشيع استعمالها كثيراً بين الناس .

متى يجب أن يتناول المريض المضاد البكتيري ؟

هناك خطأ شائع وممارسة خاطئة بين الناس من أن أي التهاب خصوصاً في المجاري التنفسية كالأنفلونزا الموسمية وأمراض الرشح والتهاب القصبات الهوائية يجب أن يتناول له مضاد بكتيري فهذه الأمراض غالبيتها أمراض فيروسيه وتناولنا للمضادات البكتيرية لن يفيد أبداً وبنفس الوقت سوف يولد الكثير من المقاومة لدى البكتيريا للمضادات الحيوية وبالتالي مع مرور الوقت تصبح البكتيريا غير مستجيبة لهذه المضادات،فالبكتيريا تكون مناعة ضد المضاد اذا تم اخذه بصورة خاطئة كأن تكون الجرعة غيرصحيحة او ان لا يكمل المريض الفترة اللازمة لاخذه وهي عادة من 5-7ايام،واذا لم يؤخذ المضاد بالطريقة الصحيحة فان البكتيريا تكون مناعة له في المرات القادمة وتنتقل الى شخص اخر وهي مقاومة لهذا المضاد واذا اخذ هذا الشخص الاخر نفس المضادفانه لا يجدي نفعا.

هل المضادات الحيوية لها أعراض جانبيه ، وماذا يجب أن يراعي المريض ؟

بالرغم من الاستعمال الشائع للمضادات الحيوية حيث أن الناس أصبحوا يشترونها من الصيدليات بدون استشارة وبالرغم من أن حدوث الأعراض الجانبية يعتبر قليلا إلا أن المضادات لا تعتبر أدويه آمنة جدا . فهناك العديد والعديد من الآثار الجانبية كالإسهالات والتقيؤ والتأثير على وظائف الكلى والكبد وظهور الطفح الجلدي والحساسية الشديدة التي قد تؤدي إلى فقدان الوعي ،أو حتى الوفاة إذا كانت شديدة المفعول.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram