برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
الأشكال الصيدلانية الحديثة :

1- مضغوطات مضبوطة التحرر control release
حيث ان سرعة تحرر الدواء منه تكون من الرتبة صفر , أي ان تحرر الدواء غير متعلق بتركيز المادة , حيث ان التحرر ثابت مع الزمن على الرغم من تناقص كمية الدواء . ولكن للأسف ليومنا هذا لازال الهدف بعيد المنال .

2- مضغوطات مطولة التأثير prolong release
أي ان الدواء يتحرر على مدة طويلة ولكن هذا التحرر ليس من الرتبة صفر , أي انه غير ثابت مع الزمن , تارة ينقص وتارة يزيد , ولكنه يبقى مدة طويلة .

3- مضغوطات ذات تحرر متناوب او عنيد sustained release
مثل الحثيرات , حيث ا ن أول جزء يتحرر , ثم الذي يليه , ثم الذي يليه , وهكذا , حيث ان تركيز الدواء في هذا التحرر ينخفض ثم يعود ليرتفع من جديد لعدة مرات , بحيث يكون تحرر الاجزاء متتابع فيظهر لنا مخطط وكانه متناوب . ويكون تغير تركيز الدواء في البلازما صغير .

ان الأشكال الثلاثة السابقة (control – prolong - sustained) تدعى أنماط ذات تحرر مديد extended أي ان أي شكل سيدوم أكثر من 8 ساعات , ولكن خطا تدعى control release في الكتب , لكن يجب ان تكون كل الادوية ذات تحرر مضبوط , وعندما نقول عند دواء انه ذو تحرر مضبوط هل هذا يعني ان باقي الادوية تكون غير مضبوطة , هذا الكلام لا يقبل لذلك تدعى بدل من control release يعني ادوية مضبوطة التحرر , ان تدعى ادوية ذات تحرر من الرتبة صفر zero order release (على الرغم من ان ليس كلها ذات تحرر صفر)

4- مضغوطات ذاتrepeat action release
هنا ليس مثل الحثيرات حيث انه يتم تحرر جزء ثم الذي يليه , وانما هنا يحدث اندفاع جرعة كاملة ثم بعد فترة معينة تندفع جرعة اخرى , وكاننا عم ناخذ عدة جرعات الا انها في الحقيقية جرعة وحيدة , ويكون تغير الدواء في البلازما كبير

5- مضغوطات ذات تاثير مؤخر delayed release او enteric release
هنا يبدا التحرر في الامعاء , حيث انه هناك فاصل بين اعطاء الدواء وتحرره وهو زمن الانفراغ المعدي .

أمثلة للأشكال الصيدلانية:
الأدوية التي يتم توصيلها عن طريق القناة الهضمية: وتراعى عدة عوامل منها أيض العبور الأول first pass metabolism وحمضية وقاعدية الجهاز الهضمي والحركة الدودية و وسط الامتصاص و غيرها من العوامل الكثيرة ويكون الدواء إما شرابا و الشراب قد يكون محلولا أو معلقا و قد يكون حبوبا أو كبسولات أو غيرها
الأدوية التي يتم توصيلها عن طريق الجهاز التنفسي : كالبخاخات inhalers .
الأدوية التي يتم توصيلها عن طريق الشرج أو المهبل : و هي على شكل تحاميل شرجية suppository أو تحاميل مهبلية pessary أو محاليل أو مراهم أو معاليق توصل عن طريق الشرج أو المهبل
أدوية يتم تقديمها عن طريق الجلد : مثلا المراهم و الكريمات و محاليل و مساحيق و معاجين .. الخ .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
الصفات الواجب توفرها في الشكل الجرعي أو الصيدلاني :

هناك عدد من الشروط يجب أن يحققها الشكل الجرعي أو الشكل الصيدلاني حتى يكون مقبولاً ويمكن استخدامه من قبل المريض، وأهم هذه الشروط هي:

الثبات الكميائي والفيزيائي.
الحفظ من التلوث الجرثومي.
تجانس الجرعات في الشكل الجرعي.
قبول الشكل الجرعي النهائي من قبل كل من المريض والطبيب والصيدلي والمصنع.
العنونة والتغليف المناسبين.


للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
66- حقوق الملكية الفكرية وصناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية:

بقلم جوديث كوفمان

يدّعي كثيرون أن عدداً أكبر من الناس أصبحوا لا يتمكنون من الحصول على أدوية تُنقذ الأرواح بسبب الأسعار المرتفعة وأن حقوق براءات الاختراع هي التي ترفع الأسعار كما تقف في طريق حصول المحتاجين على العلاج اللازم لهم.

والادعاءان خاطئان.

والحقيقة أن الأدوية التي تعالج مرض الإيدز وأمراض أخرى عديدة أصبحت متوفرة لسبب محدد هو وجود حماية لبراءات الاختراع. فحماية حقوق براءات الاختراع تشجع الأبحاث والتطوير بضمانها لشركات صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية أن المبالغ التي استثمرتها ستعود عليها بالربح. إنه حافز قوي للشركات لأن تخاطر باستثمار ملايين عديدة من الدولارات في الأبحاث وتطوير هذه الأدوية. فبدون حماية براءات الاختراع، يصبح بإمكان شركات أخرى لتصنيع الأدوية استنساخ هذه الأدوية الجديدة فوراً. وبما أن تكلفة إنتاجها ستكون متدنية جداً، فإن أرباب هذه الشركات يستطيعون عرضها للبيع بأسعار منخفضة وبذلك يلحقون ضررا كبيرا بقدرة الشركة التي طورت الدواء على استرجاع ما تكلفته في هذا السبيل.

بالإضافة إلى ذلك، فإن السنوات التي تكون خلالها منتجات الشركة محمية ببراءة اختراع يمكن أن تساعد في توفير التمويل الذي يتيح إمكانية إجراء مزيد من الأبحاث لابتكار جيل جديد من الدواء.

وشركات الأدوية لا تكتفي بإجراء الأبحاث التي ساعدت العديدين فحسب، إنما هي تضمن أيضاً أن تلك الأدوية تصل إلى الذين هم بحاجة ماسة إليها عن طريق التبرعات. ففي العام 2003 وحده تبرعت صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية في الولايات المتحدة بأدوية وخدمات تزيد قيمتها على 1.4 مليار دولار إلى شعوب أكثر من 40 بلداً من أقل البلدان نموا في العالم.

كما تساعد أيضاً شركات الأدوية البلدان الأشد فقراً من خلال إنشاء مجموعة متنوعة من علاقات الشراكة المبتكرة بين القطاعين العام والخاص. تشمل هذه مبادرة الشراكة الأفريقية الشاملة لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز في بوتسوانا، حيث تدعم حكومة بتسوانا، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، وشركة ميرك للأدوية برامج للوقاية، ولتأمين إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، وعلاج المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز، حيث تبرعت شركة ميرك بنوعين من الأدوية المضادة للفيروسات لتُستخدم في العلاج. وأدى برنامج مكافحة العمى النهري بدوره إلى انخفاض كبير في حالات انتقال الإصابة (العدوى) بمرض "العمى النهري" في دول غرب أفريقيا بوضع برنامج لرش الحشرة الناقلة للمرض بالإضافة إلى تبرع شركة ميرك أند كومباني بعقار "مكتيزان" (Mectizan)المستخدم في علاج العمى النهري وأمراض أخرى.

هذه بعض الأمثلة فحسب للطرق التي استطاعت عن طريقها صناعة الأدوية القائمة على الأبحاث تخفيض أسعارها بانتظام إلى الدول الأشد فقراً في العالم، وتعزيز علاقات الشراكة بين شركات الأدوية والحكومات والمنظمات غير الحكومية لتأمين وصول تلك الأدوية إلى المحتاجين إليها.

لكن الأدوية المعمّمة والعقاقير المقلدة لا تُشكِّل دائماً الحل لأولئك الذين يسعون للحصول على بديل لدواء محمي ببراءة اختراع. فالأدوية المعممّة عقاقير يتم تصنيعها عن طريق شركات مستقلة، وهي تحتوي على نفس المادة الفعالة في العقار الأصلي الذي يحمل اسما تجاريا وعلامة تجارية، ويتم تسويقها وفق قواعد قانون براءات الاختراع، وتباع إما باسم العلامة التجارية الخاصة بها أو باسمها العلمي الغير مقيد بحقوق ملكية فكرية والموافق عليه دولياً. أما العقاقير المقلّدة فتستنسخ عادةً ببساطة العقار الأصلي في البلدان التي توجد فيها حماية ضعيفة للملكية الفكرية.

تمر الأدوية التي تحمل براءة اختراع في أحيان كثيرة عبر شروط ترخيص أشد صرامة مما تمر عبره "ما تسمى" الأدوية المعمّمة الاستعمال. لماذا استخدمنا عبارة "ما تسمى"؟ لأنه ليست كل الأدوية التي تدعي أنها معمّمة الاستعمال تكون كذلك، كما أن كل هذه الأدوية قد لا تخضع لعملية التفتيش الدقيق التي تضمن احتواء مكوناتها على نفس كمية المواد الفعالة وتعمل وفق الطريقة نفسها. فلم يكن مطلوباً من مصنعي بعض هذه العقاقير الاستثمار في إجراء اختبارات موسعة تفرضها الصناعة القائمة على الأبحاث حتى قبل أن تتمكن من تسويق عقارها. هناك بالتأكيد عدد كبير من مصنّعي الأدوية المعمّمة الذين يُعتمد عليهم. فعلى سبيل المثال، توجد في الولايات المتحدة صناعة مزدهرة للأدوية المعمّمة الاستعمال، منظمة بالكامل وتخضع للتفتيش من جانب إدارة العقاقير والأغذية.

اعتماداً على الاستثمار الهائل الذي تكون قد وضعته صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية القائمة على الأبحاث تستطيع شركات الأدوية المقلّدة أن تخفض أسعار الأدوية، ولكنها لا تفعل شيئاً بشأن ضمان توفر الأدوية الجديدة عندما تدعو الحاجة إليها. لا تفعل شركات الأدوية المقلدة أي شيء لضمان تحويل الابتكار العلمي إلى علاجات جديدة قد تكون أقل سمية وأكثر
فعالية. وبدلاً من ذلك، فإنها تقلل الحوافز لإجراء الأبحاث وبذلك تثبط همة إنتاج أدوية جديدة. ولا يجب أن نخطئ أبداً: فإن شركات صناعة الأدوية المقلدة أو المعمّمة الاستعمال لم تدخل هذا المجال لأنها تريد أن تكون سخية، إنما هي أيضاً تحصد الأرباح. لكن أرباحها لا تستعمل لتعزيز المعرفة العلمية ولإيجاد علاجات جديدة.

لا تمثل براءات الاختراع المشكلة التي يفترض الناس أنها موجودة. فقد وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة هيلث أفّيرز (شؤون الصحة) أنه في "65 بلداً ذات دخل منخفض أو متوسط ويعيش فيها أربع مليارات من البشر، من النادر تسجيل براءات اختراع بالنسبة لـ 319 دواء من تلك الأدوية المدرجة في اللائحة النموذجية للأدوية الأساسية التي نشرتها منظمة الصحة العالمية. وأنه يوجد 17 دواء أساسيا فحسب تنطبق عليها شروط تسجيل براءات الاختراع رغم أنها تكون عادة غير محمية ببراءات الاختراع." فإذا كان هذا العدد الكبير من أدوية إنقاذ الأرواح يوجد خارج نطاق حماية براءات الاختراع (يعني ذلك أن الشركة التي ابتكرته بالأصل لم تعد تملك حقاً حصرياً على إنتاج وبيع الدواء لأن مدة نفاذ صلاحية براءة الاختراع قد انقضت) أو لم تسجل كبراءات اختراع، فلا يمكن إذاً أن تمثل براءات الاختراع المشكلة التي تمنع إيصال الأدوية إلى الناس.

كما لا يُشكِّل السعر دائماً السبب. فعندما يشير الناس إلى الأسعار كمشكلة فإنهم يكونون في أحيان كثيرة كمن يقارن بين التفاح والبرتقال. تشمل الأسعار عناصر متنوعة: تدريب موظفي الرعاية الصحية على كيفية استعمال الدواء، إصدار مواد توضيحية عن الدواء لكي تجعله أكثر أماناً لاستعمال المستهلكين، وحتى يمكن للسعر أن يشمل أو لا يشمل تكاليف الشحن والتوصيل. فإذا بدا أن أحد الأدوية أرخص ثمناً بدون تضمين تكلفة الشحن في سعره فقد يكون السعر الواقعي مماثلاً لسعر دواء مماثل محمي ببراءة اختراع. وبالتأكيد، تستطيع شركة أدوية مدعومة من الحكومة أن توفر أسعاراً أقل إلى المواطنين في ذلك البلد بما أن الحكومة تسدد نسبة مئوية كبيرة من الكلفة الفعلية لإنتاجه.

وهناك مسائل يتوجب معالجتها تشمل كيفية تشجيع حتى عدد أكبر من الابتكارات، ولا سيما بالنسبة للأدوية ذات الأسواق المحدودة أو التي تعالج أمراضاًَ تنتشر بدرجة أكبر في البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط. تستطيع الدول المتقدمة تقديم حوافز ضريبية لتشجيع الابتكار في مثل هذه المجالات، حسب ما يفعله "قانون الدواء اليتيم" في الولايات المتحدة (يتعامل هذا القانون الأميركي الذي تشرف عليه الإدارة الأميركية للعقاقير والأغذية مع الأدوية المستعملة لمعالجة أمراض وظروف صحية تحدث بصورة نادرة. وبما أنه لا يوجد حافز مالي كبير لشركات صناعة الأدوية والمستحضرات الصيدلانية من أجل تطوير هذه العقاقير، يوفّر "وضع الدواء اليتيم" إلى مصنع أدوية حوافز مالية محددة من أجل أن يقوم بتطوير وتوفير مثل هذه الأدوية). يمكن استعمال تمويلات الأبحاث التي تقدمها الحكومة لإجراء أبحاث أساسية كما تفعل المعاهد القومية للصحة في الولايات المتحدة.

تمهد الشراكات بين القطاعين العام والخاص الطريق إلى الابتكار: مشروع أدوية الملاريا (MMV- انظر "الملاريا: شراكة لإيجاد علاج") والمبادرة الدولية للقاح الإيدز (IAVI) يشكلان نموذجين جيدين لمثل هذه الشراكات. فمثلاً يدير مشروع أدوية الملاريا 21 مشروعاً لتطوير أدوية بغية تأمين توفر الجيل الجديد من العلاج عندما تتغلب المقاومة للدواء على الخيارات الحالية المتوفرة لعلاج الملاريا. وكما أشار إليه مقال نشر مؤخراً في صحيفة واشنطن بوست، "إن هذه الهيئات هي بالفعل شركات أدوية لا تبغي الربح تأسست من أجل اكتشاف وتطوير أدوية ولقاحات لمكافحة أمراض مهملة."

ولا تُشكِّل العقاقير الرخيصة الثمن أية صفقة رابحة، إذا لم تشف من المرض وإذا ساهمت في تعزيز المقاومة للدواء التي قد تجعل الدواء بلا فائدة لأي شخص كان. إن انتهاك أو التعدي على حمايات براءات الاختراع حل قصير الأمد يهدد على المدى الطويل صحة مواطني العالم من خلال إزالة الحوافز وتثبيط همة الابتكار الذي نحن بحاجة إليه.

(جوديث كوفمان موظفة متقاعدة من السلك الدبلوماسي خدمت كمديرة مكتب شؤون الصحة الدولية في وزارة الخارجية الأميركية).

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
67- مفاهيم صيدلانية أساسية :

1- التوافر الحيوي( Bioavailability ) : سرعة ومدى امتصاص المادة الفاعلة أو أي من مستقلباتها الفاعلة لتصبح متوافرة في موقـع التأثير في الجسم.

2- التكافؤ الحيوي Bioequivalence: عـدم وجـود أي فـرق إحصـائي اعتبـاري يتعلـق بـالتوافر الحيوي للمادة الفاعلة في المستحضرات المتكافئة صيدلانيا أو المتبادلة صيدلانيا بعد اعطاء
نفس الجرعة المولية(Molar Dose ) وتحت نفس الظروف في دراسة مصممة بشكل ملائم .

3- التكافؤ الصيدلانيPharmaceutical Equivalence :
ا لمستحضرات الصيدلانية التي تحتوي علـى نفس كمية المادة أو المواد الفاعلة ولها نفس الشكل الصيدلاني ونفس طريقة الإعطاء والتي تخضع لنفس المعايير الدستورية.

4- المستحضر الصيدلاني المرجعي Reference product:
المستحضر المرخص لأول مرة للتداول عالميا بناء على الدراسات السريرية وما قبل السريرية والذي يستخدم لغايات المقارنة في دراسات التكافؤ الحيوي ،ويمكن قبول المستحضر الاكثر تداولا عالميا Market leader كمستحضر مرجعي

5- المستحضر الصيدلاني الأصيل) (Originator product:
المستحضر الذي تم ترخيصه بناء على الدراسات السريرية وما قبل السريرية والتي تثبت مأمونية وجودة وكفاءة المستحضر ويمكن ان يكون المستحضر الاصيل مرجعيا Reference product .

6- الدواء الذي له مثيلor branded Generic) Generic product : هو مستحضر مثيل Generic لمستحضر مرجعي ويمكن ان يكون مستحضـر متكافئ صيدلانياPharmaceutically equivalent or interchangeable ويمكن أن يكون متكافئ أو غير متكافئ علاجيا وتستخدم كبدائل فيما بينها في حالة تكافؤها علاجيا.

7- الدواء الاختباري Test product : هو الدواء الذي له مثيل مسجل عالميا كمستحضر اصيل وستجرى علية دراسة التكافؤ الحيوي .

8- الشكل الصيدلاني(Dosage form ) :
يطلـق هـذا التعبير على الشكل النهائي للمستحضر الصيدلاني مثل القرص ، الكبسولة، الشراب، الحقنة، التحميلة ............إلخ .

9- التكافؤ العلاجي (Therapeutic equivalence ) :
يعتبر المستحضر الصيدلاني متكافئا علاجيا مع مستحضر مرجعي أخر اذا كان لهما نفس التأثير الدوائي ونفس مأمونية الاستخدام و يؤكد ذلك نتائج دراسة التكافؤ الحيوي للمستحضرات المتكافئة صيدلانيا او المتبادلة صيدلانيا.

10- دراسة حركيات الدواء ) (Pharmacokinetic Studies : دراسة المادة الفاعلة في المستحضر الصيدلاني من ناحية الامتصاص والتوزيع والايض والتخلص منها خارج الجسم .

11- درا سة تأثيرات الدواء ((Pharmacodynamic Studies :
هي دراسات تجرى بهدف التعرف على تأثير الدواء في المستحضر على الجسم وتشمل التأثيرات الفسيولوجية والكيمو حيوية للدواء وطريقة عمل الدواء والعلاقة بين تركيز الدواء وتاثيره

12- الدراسات السريرية المقارنةComparative clinical studies :
دراسة مقارنة بين المستحضرين المرجعي والاختباري على مرضى او اصحاء لاثبات فاعلية ومأمونية المستحضر الاختباري .

13- دراسات الانحلال الدوائي المقارن (Comparative In Vitro Dissolution ) :
هـي إجـراء دراسـة مقـارنة لتحرر الدواء بين مستحضرين .

14- التشغيلة التجريبية الحيوية Pilot Biobatch :
هي التشغيلة التي تستخدم لاجراء الدراسة عليها وتشكل عشر التشغيلة الانتاجية.

15- مؤسسات البحث العلمي المتخصصة CRO:
هي الجهة أو المؤسسة يتم التعاقد معها من قبل الشركة الراعية (ممول الدراسة) لإجراء المهام الخاصة بالدراسة (الجزء السريري والتحليلي والاحصائي او ايا منها ) .

16- تعريف الشركة الراعية Sponser:
هي شركة او مؤسسة دوائية وتتحمل المسؤولية الإدارية والقانونية والمالية للدراسة

17- شهادة الممارسة السريرية الجيدةGCP :
هي شهادة صادرة من الجهات الصحية بعد اجراء التفتيش على المركز او تقرير التفتيش من الجهات الصحية والتي تثبت اتباع المركز لاسس الممارسة الجيدة وتطبيق قواعد هلسنكي اثناء اجراء الدراسة.


18-شهادة الممارسة المخبرية الجيدة GLP:
هي شهادة صادرة أو تقرير تفتيش من الجهات الصحية بعد اجراء التفتيش على المركز والتي تثبت اتباع المركز لاسس الممارسة المخبرية الجيدة .

IN Vitro –In Vivo Correlation 19-
هي علاقة رياضية ما بين الخصائص المخبرية للشكل الصيدلاني واستجابة الجسم لها.
المستحضرات ذات التحرر المعدل : هي المستحضرات التي تصنع بحيث لا يتم تحريرها بشكل فوري داخل النظام الحيوي مثل المغلفة معويا ، الخرزات، أو الكريات ذات التغليف .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
68- الصيدلة الإكلينيكية
: Clinical Pharmacy

كثير منا لديه فكرة تكاد تكون قاصرة عن تخصص الصيدلة... حيث نعتقد أن عمل الصيدلي لا يتعدى الإشراف على مبيعات الأدوية في الصيدليات الأهلية...فعمله أقرب لبائع متخصص... لكن الحقيقة غير ذلك فدور الصيدلي ليس بمثل هذه السطحية، بل أنه لا يقل أهمية عن دور الطبيب نفسه.
يمكن تعريف الصيدلة الإكلينيكية على أنها: مجال من مجالات ممارسة مهنة الصيدلة في الهيئة الصحية، حيث يقوم الصيدلي بعمله كعضو في الفريق الطبي الذي يُعنى بالمريض، فيقوم بتطبيق رؤيته السريرية (الإكلينيكية) لضمان الاستخدام الصحيح والآمن للأدوية.

إن هذا الفرع من مهنة الصيدلة يتطلب دراسات متخصصة في مناهج الصيدلة وتدريباً مُنظماً، لكي يتمكن الطلاب من الوصول إلى الهدف المهني المطلوب.

وبناءً على التعريف السابق، فإن الصيدلي الإكلينيكي، هو الصيدلي الذي يقوم بأداء عمله في أجنحة المرضى، حيث يشارك في المرور على المرضى كعضو في الفريق الطبي، ويقوم بالوظائف التالية:

1- الحصول على تاريخ المريض العلاجي.
2- اختيار الوسائل العلاجية الأكثر ملائمة ومراقبة سير العلاج.
3- الإجابة على استفسارات الأطباء وغيرهم من العاملين في السلك الصحي عن المعلومات المتعلقة بالأدوية.
4- تعليم المرضى والرد على استشاراتهم.
5- توفير التعليم المتعلق بالدواء داخل نطاق الخدمة الصحية للأطباء واسلك التمريض وغيرهم من العاملين في الحقل الصحي.

كذلك يمكن توضيح بعض صور التدخل الإيجابي الذي يمكن أن يحققه الصيدلي كالتالي:

تحضير الدواء: و خاصة أدوية الحقن أو تلك الأدوية التي تحتاج إلي ضبط الجرعات بدقة أو تتطلب طرق خاصة للتحضير مثل العلاج الكيماوي لأمراض السرطان. و غالباً ما يتم هذا في أماكن مخصصة لذلك تعرف بغرفة التحضير والتي تكون معقمة.

إعطاء الدواء للمرضي : وفيها يتعاون الصيدلي مع الممرض في كيفية إعطاء الدواء للمريض وزمن الإعطاء في حالة الحقن, أو توقيته بالنسبة للطعام في حالة الأقراص.

توفير المعلومات للمرضي والأطباء و الممرضين : وهذه نقطة مهمة للغاية من عمل الصيدلي الإكلينيكي حيث يحرص علي توافر المعلومات عن الأدوية لكل فئة بالصورة التي تتناسب معها و تحقق أفضل استفادة من المعلومة.


و يمكن تقسيم المراحل التي تساهم فيها الصيدلة الإكلينيكية كالتالي:

1. قبل وصف الدواء: و ذلك عن طريق المشاركة في وضع السياسات الدوائية التي تحقق الاستعمال الأمثل لكل نوع من الأدوية و البروتوكولات العلاجية المختلفة.

2. أثناء وصف الدواء: عن طريق التعاون مع الطبيب المعالج في اختيار الدواء الأمثل و حساب الجرعة المناسبة له. كذلك التأكد من عدم وجود أي تداخلات أو تفاعل بين الأدوية و بعضها.

3. بعد وصف الدواء: عن طريق متابعة انتظام المريض في أخذ الدواء, و شرح الطريقة المثلي للاستعمال له. أو تحضير الجرعات الخاصة بالمريض في حالة الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن الوريدي .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
69- ليكن غذاؤك دواؤك ... وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه:

من التداوى من سللة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي... العرب القدماء يؤمنون بانه ل يوجد مرض ل يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع

العصر الذهبى للطب الإسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالعشاب خلل العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات مبنية على قواعد قوية إبان
...مع انتشار الإسلام، وبالاخص عن طريق الحجاج الذين يفدون الى مكة المكرمة والمدينة المنورة
وتمتاز الاقطار العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذالك فهى تملك ثروة طبيعية واخرى اقتصادية
هائلة من الاعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد على
ذالك ما دونه المصريين فى بردياتهم، والعرب فى مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية، وكذالك
،ما تحويه اسواق العطارين من الأعشاب والثمار والبذور التى يستخدمها العامه فى علاج امراضهم
،وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار
زدادت وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى
لمعالجة النباتات الامراض طبيعي لعلاج الامراض وذلك في الطب الشعبي من الحالي إلي الجانبية تعامل جسم الانسان مدى عصور كثيرة مع
الطبيعة اهتمامات الوسط من الطبي والمهتمين بالصحة بأساليب الطب لخلوها الكثير
كمصدر ، الأدوية الحالية تم إنتاجها في عصرنا والعودة فقط بينما
على أجدادنا على التأثيرات مثل نوع الاعشاب ، احدي المعوقات في استخدام الاعشاب في زمننا هذا عدم معرفة بعض أخري، الاعشاب التي
من المتعاطين المؤلفات القديمة أو
اسمها من منطقة إلى أسماء وافتقار العديد تم وصفها في للطب الشعبي للعلم اختلف الخبرة في بعض البلدان مثل الصين والقارة الهندية يتم التداوي أب عن جد بصفة له مكانة وهناك في العلاج المتخصصين.
العديد من الامراض في علم الاعشاب
مرضهم هو السحر والجن المريض النفسي مجنوناً لذلك فهم يهربون من العيادة النفسية إلى المعالجين والمشعوذين بمعية أقاربهم معتقدين ان سبب استخدامها قد تسبب إدماناً والبعض الآخر يخجل من زيارة الطبيب، وبعض الناس يعتمد على المعالج الشعبي ومنها: الحياء وطول فترة العلاج النفسي والخوف من الأدوية مرض نفسي لذلك فهم يلجأون إلى المعالج الشعبي.. وتتعدد أسباب تردد هؤلاء الناس مفهومة ونظراً لنقص الثقافة والمعرفة بالطب النفسي وهي غالباً ل تفسر على أنها للعلاج أملً في الشفاء وذلك لأن الامراض النفسية غالباً ما تبدأ بأعراض غريبة وغير تفسير لهذه الامراض العضوية و كذلك النفسية وأملً في الحصول على دواء أو طريقة و الجدير بالذكر انه منذ زمن يلجأ كثير من الناس إلى المعالجين الشعبيين بحثاً عن الاعشاب يتوارثوه أب عن جد مما جعل له مكانة كبيرة في العلاج من الامراض في بعض البلدان مثل الصين والقارة الهندية يتم التداوي بالأعشاب بصفة كبيرة وهناك العديد من المتخصصين في علم الأعشاب .

عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
ا.د/ أمينة الشيباني
أستاذ العقاقير - كلية الصيدلة - جامعة صنعاء.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
70- المضادات الحيوية:

هي مواد اكتشفت أصلاً في العضويات الدقيقة , الا انها اصبحت اليوم تنتج تركيبياً على نطاق واسع لاستخدامها في عضويات دقيقة أخرى او وقف نموها . و يستفاد من هذه المضادات في معالجة الالتهابات الجرثومية او الفطرية . و كان باستور Pasteur قد لاحظ تأثير هذه المضادات , في حين اثبت الكسندر فليمنغ Alexander Fleming لأول مرة في عام 1929 ان عفن Penicillium notatum ينتج مادة البنسلين القادرة على القضاء على بعض أنواع الجراثيم . وفي عام 1940 تمكن العالمان فلوري Florey و شاين Chain من صنع كميات كافية من البنسلين للاستعمال السريري .و يعتبر عزل الستربتوميسين من قبل واكسمان Waksman و الغراميسيدين من قبل دوبوس Dubos و عزل السيفالوسبورين , من أهم الاكتشافات المبكرة للمضادات الحيوية المفيدة في معالجة الالتهاب التي تصيب الإنسان.و هناك العديد من أنواع المضادات الحيوية , و البحث ما زال مستمرا لاكتشاف المزيد منها . و قد ساهمت المضادات الحيوية شبه التركيبية , حيث الجزيء الأساسي معدل كيميائياً , في زيادة مدى المواد الموجودة طبيعياً .
تعمل المضادات الحيوية على قتل الميكروب , أو كبح الميكروبات , وقد يكون مفعول المضاد على الغلاف الخارجي للميكروب ( Cell Wall ) , أو الغلاف الداخلي ( Cell Membrane ) , او يعمل على مستوى الخلية لايقاف تصنيع البروتين ( Protein Synthesis ) .

(1) مضادات تعمل على الغلاف الخارجي للبكتريا Bacterial Cell Wall :مثل :
- بنسلين Penicillin
- سيفلوسبورين Cephalosporin
- فانكوميسين Vancomycin
- سيكلوسبرين Cyclosporine

(2) مضادات تعمل على الغلاف الداخلي للبكتريا Bacterial Cell Membraneمثل :ال
- نيستاتين Nystatin

(3) لايقاف صناعة البروتين Protein Synthesis :مثل :
- ستربتوميسين Streptomycin
- كاناميسين Kanamycin
- أرثروميسين Erythromycin
- ريفامبيسين Rifampicin
- سبترين Septrin

و تقسم المضادات الحيوية كذلك على انها قاتل للبكتيريا ( Bacteriocidal ) و نوع يوقف نمو البكتيريا و يسمى كابح البكتيريا ( Bacterioststic ) .
1- قاتل للميكروب مثل :أمبسلين , جنتاميسين , بنسيلين .
2- كابح للميكروب مثل : سلفوناميد , كلورام فينكول .

البنسلين Penicillin:

هو من أهم المضادات الحيوية , تم اكتشاف البنسلين عام 1928 , و له فاعلية عالية ضد الميكروبات , مثل مجموعة اللاهوائيات , و ضد جرثومة الزهري . و يعمل البنسلين على تعطيل انتاج الخلية الجرثومية لجدارها الواقي , و اذا فقدت الجرثومة جدارها فان الماء يتسرب الى داخلها و يؤدي الى موتها .
عند أخد البنسلين بالفم فإن أغلب الجرعة تتغير كيميائياً بفعل حامض المعدة , و عند استعماله بحقنة في العضل تكون ذروة تركيزه بعد نصف ساعة في الدم , و عند مرضى السكر يفضل ان تعطى الحقن في الوريد .
يستعمل في التهاب الصدر , التهاب سحايا المخ , مرض الزهري , التهاب الكلى , و اللوز . يستعمل كذلك ضد , الحمرة , علاج بطانة القلب , حمى التيفود , و كذلك التهاب المسالك البولية , كما يستعمل ضد التهاب الجروح بعد العمليات الجراحية , و في الحمى الروماتيزمية , و كاجراء وقائي لمن زرعت لهم صمامات صناعية في القلب .
مضاعفات البنسلين :
- تشنجات , فقر الدم ,التهاب في الكلى .

الارثرومايسين Erythromycin:

يستعمل ضد المكورات الموجية للاصطباغ و منها السبحيات القياحة , و المكورات الرئوية , و المكورات العنقودية , و ضد جراثيم الزهري , و المكورات السيلانية , و المكورات السماتية .
يستعمل في معظم أنواع الالتهابات التي تسببها المكورات العنقودية في الرئة , و العظام , و بطانة القلب , و أغشية الدماغ , و العمليات الجراحية , و يستعمل كذلك في التهاب الحنجرة , و اللوز , و في الحمى القرمزية , و في التهاب الرئة الناتج عن المكورات الرئوية و الميكوبلازما .

التتراسيكلين Tetracycline:

بدأ استعماله في عام 1948 , و يستعمل ضد موجبة الاصطباغ , و في علاج المكورات السيلانية , و السماتية , جرثومة الحمى المموجة , جرثومة الكوليرا , و هو كابح و ليس قاتلا للجراثيم .
يستعمل تتراسكلين أيضا في علاج الركيتسيا , ميكروب ميكوبلازما , ميكروب الكلاميديا التي تسبب مرض التراكوما في العيون .
من مضاعافات التتراسيكلين :
1- الحساسية على انواعها مثل : حساسية الجلد و قد تستمر لعدة اسابيع بعد ايقاف العلاج .
2- غثيان , قيء , الم في البطن , يفضل استعماله مع الاكل .
3- اضطرابات خلايا الدم .
4- تقليص قدرة الدم على التجلط .
5- إيداء الكبد , و بالذات في الجراعات الكبيرة .
6- قد يؤدي الى قصور في الكلى .
7- تشوه لون الاسنان عند الاطفال او اصفرارها .

مشتقات السلفا:

بدأ استعمال السلفا عام 1908 , تأثير السلفا على الجراثيم كبحي و ليس قاتلا , و تؤثر السلفا على :
1- السبحيات القياحة .
2- المكورات الرئوية .
3- جرثومة الانتراكس .
4- الدفتريا , و التراكوما .
مضاعفات السلفا :
1- الحساسية : طفح جلدي
مؤقت او التهاب عام في البشرة , و تزداد حساسية البشرة لأشعة الشمس .
2- قد تتسرب بلورلت السلفا على نسيحج الكلية , و ذلك يؤدي الى قصور في الكلية .
3- تحليل كرات الدم الحمراء , يؤدي الى فقر دم , و يرقان .
4- انخفاض كرات الدم البيضاء ,يؤدي الى قصور مناعة الجسم .
5- قد يؤدي الى حمى الدواء .
6- تضر الكبد احياناً .
استعمالات السلفا :
1- علاج الحمى الشوكية .
2- علاج التهاب المسالك البولية .
3- علاج الاسهال .
4- علاج التهاب العين , و التراكوما .
5- علاج الحروق .
6- علاج التهاب القلون المزمن .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
71- أخطر أمثلة لتفاعلات الأدوية مع الطعام:

يجب أن تعلم عزيزى القارئ أن الأطعمة التي نأكلها يمكن أن تتداخل مع الأدوية التي نتناولها فى نفس الوقت وأغلب المرضى قد لا يدركون أن تلك الأطعمة الصحية يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة عند تناولها مع بعض الأدوية. على سبيل المثال هناك بعض الأدوية يتأثر إمتصاصها كثيراً بوجود الطعام والعكس فهناك بعض الأدوية تحتاج إلى وجود وجبة دسمة غنية بالدهون لكى تعمل بالشكل المطلوب .
ويجب الإشارة أنه تقع على الصيدلى مسئولية كبيرة فى إرشاد المرضى لتجنب وقوع هذة التداخلات .

فيما يلى أمثلة لأخطر التفاعلات بين الأدوية والطعام :-
1- بعض المضادات الحيوية مع منتجات الألبان:-

منتجات الألبان مثل الحليب واللبن، والجبن يمكن أن تتداخل مع بعض الأدوية منها المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين، الدوكسيسيكلين، والسيبروفلوكساسين.
هذه المضادات الحيوية ترتبط مع الكالسيوم الموجود في الحليب، وتشكل مادة غير قابلة للذوبان في المعدة والأمعاء لا يتم إمتصاصها بواسطة الجسم .

2- الأطعمة التى تحتوى على التيرامين " Tyramine "
تناول الشوكولاتة ،الجبن القديم والمالح والأطعمة التى تحتوى على مادة التيرامين tyramine مع أدوية الشلل الرعاش قد يؤدى الى زيادة خطيرة فى ضغط الدم .

3- تناول الأطعمة الغنيه بفيتامين k مع عقار ال warfarin .
يجب على الصيدلى إرشاد المريض الذى يتناول الوارفارين المحافظة على تناول مستوى ثابت من فيتامين K مع عدم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين K مثل السبانخ واللفت والبروكلى .
فيتامين K ضرورى جدا لإنتاج عوامل التجلط والتى تمنع حدوث نزيف الدم ولكن مضادات التجلط مثل الوارفارين تؤدى عملها عن طريق تثبيط فيتامين K لذا تناول الأغذية الغنية بفيتامين K يعاكس آليه عمل هذة الأدوية .

4- عصير أو فاكهة الجريب فروت مع بعض أدوية الـ " Statins " الخافضة للكوليسترول .
تتفاعل هذه الفاكهة وعصيرها مع أكثر من 80 دواء بطريقة قد يقلل من فعاليتها أو يزيد من مستوياتها في الدم بشكل خطر.
فعلى سبيل المثال فهو يزيد من إمتصاص بعض الأدوية مثل بعض مجموعة الستاتينات " Statins " الخافضة للكوليسترول وبالتالى يزيد من مفعولها.

5- العرقسوس وأدوية فشل القلب " Digoxin " .
يستنفد العرقسوس البوتاسيوم من الجسم، ما يسبب زيادة كبيرة في نشاط الديجوكسين ما يسبب مشاكل في ضربات القلب.
ويسبب العرقسوس أيضا إنحباس الصوديوم في الجسم مما يقلل من فعالية الأدوية الخافضة لضغط الدم ومدرات البول .
أيضا العرقسوس يزيد من تحلل الوارفارين " مضاد التجلط " ، ما يسبب زيادة التجلط .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
كيف تعمل المضادات الحيوية؟
منها ما يثبط نمو البكتريا
( Bacterioststic ) وذلك بتاثيرها على النمو بمنع التخليق الحيوي لبروتينات الخليه واحماضها النووية.
ومنها مبيده للجراثيم ( Bacteriocidal) وذلك بمنع تكوين جدار الخليه او غشائها السيتوبلازمي (الهيولي cytoplasm) وقد يكون المضاد موقفا للنمو بجرعته الادنى ومبيدا بجرعته الأعلى ويعتمد استمرار المفعول على الجرعه المناسبه وكذلك نفاذية المضاد الحيوي الى الانسجه.

أنواع المضادات الحيوية :
هناك عدة أنواع منها : مضادات البكتيريا ومضادات الفيروسات ومضادات الفطريات.

ماهو أكثر المضادات شيوعا وماهي أنواعها ؟

أكثر المضادات الحيوية شيوعا هي مضادات البكتيريا ، والتي تقسم إلى عده مجموعات أو أجيال (generations) وأشهرها هي البنسلينات (penicillin's)
والسيفالوسبورينات والتي يشيع استعمالها كثيراً بين الناس .

متى يجب أن يتناول المريض المضاد البكتيري ؟

هناك خطأ شائع وممارسة خاطئة بين الناس من أن أي التهاب خصوصاً في المجاري التنفسية كالأنفلونزا الموسمية وأمراض الرشح والتهاب القصبات الهوائية يجب أن يتناول له مضاد بكتيري فهذه الأمراض غالبيتها أمراض فيروسيه وتناولنا للمضادات البكتيرية لن يفيد أبداً وبنفس الوقت سوف يولد الكثير من المقاومة لدى البكتيريا للمضادات الحيوية وبالتالي مع مرور الوقت تصبح البكتيريا غير مستجيبة لهذه المضادات،فالبكتيريا تكون مناعة ضد المضاد اذا تم اخذه بصورة خاطئة كأن تكون الجرعة غيرصحيحة او ان لا يكمل المريض الفترة اللازمة لاخذه وهي عادة من 5-7ايام،واذا لم يؤخذ المضاد بالطريقة الصحيحة فان البكتيريا تكون مناعة له في المرات القادمة وتنتقل الى شخص اخر وهي مقاومة لهذا المضاد واذا اخذ هذا الشخص الاخر نفس المضادفانه لا يجدي نفعا.

هل المضادات الحيوية لها أعراض جانبيه ، وماذا يجب أن يراعي المريض ؟

بالرغم من الاستعمال الشائع للمضادات الحيوية حيث أن الناس أصبحوا يشترونها من الصيدليات بدون استشارة وبالرغم من أن حدوث الأعراض الجانبية يعتبر قليلا إلا أن المضادات لا تعتبر أدويه آمنة جدا . فهناك العديد والعديد من الآثار الجانبية كالإسهالات والتقيؤ والتأثير على وظائف الكلى والكبد وظهور الطفح الجلدي والحساسية الشديدة التي قد تؤدي إلى فقدان الوعي ،أو حتى الوفاة إذا كانت شديدة المفعول.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
كيف يتم اختيار المضاد الحيوي المناسب ؟

هناك العديد من المضادات الحيوية تصرف حسب التشخيص، ولكن الاصل في استعمال المضادات الحيوية ان نعمل((bacterial culture أي زراعة البكتريا لنرى اي من المضادات الحيوية تكون افضل علاج لمثل هذه البكتيريا المسببة للمرض،ولكن لضيق الوقت اولا ولقلة المختبرات التي تعمل زراعة وعدم وجودها في كل المناطق والتكلفة المالية وكسل الناس....فان الاطباء عادة يلجؤون للزراعة بعد ان يجربوا اكثر من مضاد ويفشل،لذا فإنه يفضل قبل البدء في المعالجه فحص حساسية الجرثوم للمضادات الحيويه لاستعمال المضاد المؤثر في الانتان المعالج.
كما يجب ان يراعي عند صرف العلاج عوامل مهمة كعمر المريض وجنسه ووزنه و بالنسبة للمرأة يجب التأكد من أنها حامل أم ليست حاملا، كما يراعى إذا كان هناك تاريخ مرضي كأمراض الكلى والسكري والكبد والحساسية السابقة لأي مضاد .
ومن المهم أيضا مراعاة كلفة الدواء فبعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحيانا قد تفوقها علاجيا.
(مضاد حيوي _صاد حيوي _مضاد جرثومي _صاد جرثومي _مضاد انتان أو بكتريا ،كلها مسميات لمسمى واحد antibiotic).

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
ما المقصود بمقاومة المضادات الحيوية؟
هي مقاومة البكتيريا لأحد الأدوية المضادة للبكتريا التي كان فيما مضى يقضي عليها. وتمتلك البكتيريا القدرة على الصمود أمام الأدوية المضادة لها ، ممّا يؤدي إلى إبطال نجاعة العلاجات واستحكام العدوى واحتمال انتشارها إلى أناس آخرين. وتحدث تلك المقاومة نتيجة استخدام، ولاسيما سوء استخدام، الأدوية المضادة للبكتريا وتظهر عندما تطفر البكتيريا أو حينما تكتسب جيناً مقاوماً.

ما هي أبرز الأخطاء التي تقع من قبل المرضى ؟
* أن يطلب المريض المضاد الحيوي مع أنه غير محتاج له، مثلاً أن يطلب المريض المضاد الحيوي و هو مصاب بالبرد (عدوى فيروسية).
* عدم تعاطي المضاد الحيوي حسب توصيات الصيدلي أو الطبيب، مثلاً عند الإحساس بالتحسن يوقف المضاد من نفسه مما قد يسبب انتكاسة في الحالة بسبب تكاثر البكتيريا من جديد.
* الاحتفاظ بالباقي من المضاد الحيوي و استعماله مرة أخرى بدون استشارة طبيب مختص أو صيدلي .
* لماذا يصرف الأطباء المضادات الحيوية عندما تكون غير ضرورية؟
* أن يكون الطبيب أو الصيدلي غير متأكد من سبب المرض.
* بسبب ضغط الوقت.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
تصنيف المضادات الحيوية :

التصنيف الأول :
1- الصادات التي تثبط تصنيع الجدار الخلوي :
من الأمثلة عليها البيتالاكتامات والفانكومايسين وهي عموماً صادات قاتلةللجراثيم.
2- الصادات التي تؤثر على تصنيع البروتينات في الخلية الجرثومية :
من الأمثلة عليها الأمينوغليكوزيدات والتتراسكلينات والماكروليدات واللينكوزيدات وهي عموما مثبطة غير قاتلة .
3- الصادات التي تؤثر على تصنيع الحموض الأمينية :
من الأمثلة عليها السلفاميدات- الكينولونات. - الريفامبسين
وهي عموماً تختلف بين مثبطة وقاتلة .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
المضادات الحيوية- أنواع وأشكال:

يوجد في العصر الحالي أكثر من مئتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال.
وتخلتف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية مايكون فعالاً بشكل رئيس على البكتيريا G+، ومنها مايكون فعالاً ضدالبكتيريا G-، والبعض الآخر فعال ضد النوعين، ومنها مايقتل البكتيريا ومنها مايمنع نموها.

ومن أشهر مجموعة المضادات الحيوية مايلي:

1 ـ الصادات البنيسيلينية يمكن تصنيف الصادات الحيوية البنيسيلينية تبعا لطيف فعاليتها المضادة للجراثيم كما يلي:

أ ـ البنيسيلينات الحساسة للبنيسيليناز :

ـ مثالها : البنيسيلين G بنزيل بنيسيلين وفينوكسي ميتيل بنيسيلين
ـ وهي ذات فعالية شديدة تجاه المكورات إيجابية الغرام لكنها تتحلمه مباشرة بتأثير انزيمات البيتالاكتاماز (أنزيمات البنسليناز)
ـ لا يزال البنسلين حتى الآن الدواء المختار لمعالجة العديد من أخماج المكورات العقدية بما فيها تلك الناتجة عن العقديات المقيحة Strep Pyogenes، و العقديات الرئوية Strep Pneumoniae كالتهاب الحلق الحاد الناتج عن المكورات العقدية و ذات الرئة الفصية التقليدية على سبيل المثال .
ـ تعالج الأخماج الخطيرة بالبنسلين المعد للحقن ، بينما تعالج الأخماج المعتدلة بالبنيسيلين V.

ب ـ البنيسيلينات المقاومة للبنيسيليناز :


مثالها (Cloxacillin) و (Flucloxacillin)
ـ وهي أقل فعالية تجاه الأحياء الدقيقة الحساسة للبنيسيلين G لكنها مفيدة في علاج الأخماج الناتجة عن العنقوديات الذهبية المنتجة للبيتالاكتاماز .
ـ يستخدم كلوكساسيللين و فلوكلوكساسيللين في علاج الاخماج الناتجة عن المكورات العنقودية والعقدية مثل الأخماج المتعددة للجلد والأنسجة الرخوة.

البنسلينات و الأمينوغليكوزيدات:

تكون التأثيرات المضادة للجراثيم لجميع صادات البيتالاكتام متآزرة مع تأثيرات الأمينوغليكوزيدات،ولكن يجب عدم وضع هذه النماذج الدوائية في السائل الحال نفسه لأن التماس المديد بين الأمينوغليكوزيدات المشحونة ايجابيا والبنسلينات المشحونة سلبيا يشكل معقدا غير فعال.

البنسلينات المضادة للزوائف الزنجارية:
يعد البيبراسللين piperacillin الأكثر قوة من بين هذه الطائفة.

ج ـ البنيسيلينات واسعة الطيف :

ـ مثالها (Ampicillin) و (Amoxicillin)
ـ تمتدفعاليتها المضادة للجراثيم لتشمل الأحياء الدقيقة سلبية الغرام مثل :المستدمية النزلية
(Haemophilus Influenzae) والإشريكية القولونية (E . Coli) والمتقلبة الرائعة.
ـ وبما أنها تتحلمه مباشرة بتأثير أنزيمات البيتالاكتماز التي تفرزها المكورات العنقودية لذلك فهي غير فعالة تجاه معظم أخماج الجلد والأنسجة الرخوة.
ـ تستخدم هذه المركبات لعلاج إنتانات الأذن الوسطى والجيوب والهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن والإنتانات البولية.
ـويلاحظ أن الأموكسيسيللين بالإضافة إلى إسترات الأمبيسيللين المتنوعة مثل:
(Bacampicillin) و(Talampicilline) ذات توافر حيوي أفضل من توافر الأمبيسيللين لذلك فهي تتطلب جرعات بتواتر أقل.
ـ كما يلاحظ أن حمض الكلافولانيك (Clavolanic acid) وهو مثبط للبيتالاكتاماز عند مشاركته مع مضاد حيوي حساس للبنيسيليناز ( مثل الأموكسيسيللين أو التيكارسيللين) يؤدي إلى اتساع الطيف الجرثومي لهذه المركبات ليشمل مجالاً أوسع من العضويات الدقيقة،ومن الجدير بالذكر أن حمض الكلافولانيك يحتوي على حلقة بيتالاكتام ولكنها لا تملك فعالية مضادة للجراثيم ذات أهمية،بل تقوم بدلا من ذلك بربط وازالة فعالية أنظيمات البيتالاكتاماز واقية بذلك الصادات التي تمثل في الحالة الطبيعية ركائز لهذه الأنظيمات.
ـ تجاوزت بعض المستحضرات الأخرى مشكلة المقاومة الجرثومية بمشاركة الأمبيسيلين مع بنسلين مقاوم للبنسيلييناز مثل الكلوكساسيللين.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
2- مركبات السيفالوسبورين :

ـ وهي ذات أهمية خاصة في معالجة الإنتانات البولية ، لأن العضويات الدقيقة المسببة لهذه الإنتانات تكون عادة مقاومة للأمبيسيلين .

ـ كما يستطب العلاج بها في الأخماج الأخرى الناتجة عن جراثيم مقاومة للبنيسيلين أو الأمبيسيلين.

ـ تستعمل مركبات السيفالوسبورين المعدة للحقن في علاج العديدمن الإنتانات في المشافي ، وبخاصة في حال وجود مضاد استطباب للاستعمال الأمينوغليكوزيدات مثل حالة القصور الكلوي البدني.

ـ يمكن عادة إعطاء البنسيلينات والسيفالوسبورينات بأمان للرضع والمسنين ومرضى القصور الكلوي مع الانتباه لتعديل الجرعة.

ـ ويلاحظ أن حوالي 10% من المرضى المتحسسين للبنسيلين يظهرون أيضاً حساسية متصالبة تجاه مركبات السيفالوسبورين.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
3 ـ مجموعة التتراسيكلين:

ـ تستخدم مركبات التتراسيكلين لعلاج الهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن والعدالشائع والتهاب الإحليل غير السيلاني بالمتدثرات.
ـ ويلاحظ أن هذه المركبات تصبغ الأسنان وتترسب في العظام النامية لذلك لا تعطى للأطفال والحوامل.
ـ تعتبر حالات القصور الكلوي من مضادات استطباب مجموعة التراسيكلين باستثناء الدوكسي سيكلين والمينوسيكلين.
- ينجم الألم الشرسوفي بشكل شائع عن تخريش مخاطية المعدة وهذا الانزعاج مسؤول عادة عن عدم استجابة المريض أو متابعته للعلاج بهذه الأدوية، ويمكن تجنب ذلك بتناول الدواء مع الأطعمة الأخرى غير مشتقات الألبان.
- قد يحدث حرق شمس شديد عند المرضى المعالجين بالتتراسكلين عند تعرضهم للشمس أو الأشعة فوق البنفسجبة.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
4ـ مجموعةالماكروليد:

ـ تملك نفس طيف الفعالية الخاص بالبنسيلين، مثالها:
(Erythromycine) و(Clarithromycine) لذا تستخدم كبدائل عند المرضى المتحسسين تجاه البنسيلين .
ـ ويعد كل من الإريثرومايسين والكلاريثرومايسين بديلاً ملائماً للبنسيلين في علاج العديد من الإنتانات بالمكورات إيجابية الغرام.
ـ ويلاحظ أن ثبات الكلاريثرومايسين في الحمض أكثر بمئة مرة من ثبات الإريثرومايسين ، لذا فإن توافره الحيوي أعلى ، ويعطى بجرعات أدنى كما يترافق استعماله باضطرابات معدية معوية أقل.
- الأزيثرومايسين Azithromycin انه المعالجة المفضلة حاليا لالتهاب الاحليل بالكلاميديا التراخومية.
- الأريترومايسين أساس يتخرب بحموضة المعدة لذلك يعطى عادة بشكل حبوب مغلفة، ومن الجدير بالذكر أن الأريترومايسين أحد الصادات القليلة التي تنتشر الى السائل الموثي وله خاصة فريدة بالتراكم في البالعات.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
5 ـ مجموعة السلفوناميد (مضادات الفولات)

ـ تستخدم بشكل أساسي لعلاج الإنتانات البولية والمشكلة الحالية هي مقاومة الإشريكية القولونية لمثل هذه المركبات .

الكوتريموكسازول (Cotrimoxazole):

ـ مركب يشمل المشاركة الدوائية ما بين السلفاميتوكسازول والترميثوبريم ، ويعد عاملاً واسع الطيف ، يستخدم لمعالجةالانتانات البولية ، والهجمات الحادة لالتهاب القصبات المزمن وإنتانات الجيوب والأذن الوسطى والموثة.

6 ـ مجموعة الأمينوغليكوزيد:

ـ تملك فعالية واسعة تجاه العديد من العصيات سلبية الغرام بما فيها الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa) بشكل خاص وهي صادات قاتلة للجراثيم.

ـ يمكن أن تحدث هذه المركبات سمية أذنية اذا أخذت لفترات طويلة، وسمية كلوية وعليه يجب ضبط المستويات الدموية والجرعة الكلية بعناية خاصة في حالات ضعف الوظيفة الكلوية.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
7 ـ الميترونيدازول:

ـ يملك الميترونيدازول فعالية مضادة للجراثيم اللاهوائية ويستخدم بشكل أساسي لمعالجة الإنتانات الناتجة عن الجراثيم اللاهوائية ( التهاب اللثة التقرحي) ، وأمراض الحوض الالتهابية.
-يعد الميترونيدازول أيضا من مضادات الأوليات حيث يستخدم في علاج الداء الأميبي باشراكه مع دواء مبيد للمتحولات في لمعة الأمعاء، ومعالجة التهابات المهبل اللانوعية الناتجة عن المشعرة المهبلية.
-الميترونيدازول هو الدواء المختار في علاج الأخماج الناجمة عن المتحول الحال للنسج وتكون العصيات ايجابية الغرام اللاهوائية كالمطثيات التي تسبب التهاب الكولون الغشائي الكاذب حساسة أيضا على الميترونيدازول.
-يتوزع الدواء جيدا في كامل أنسجة وسوائل الجسم،ويمكن أن تتواجد تراكيز علاجية في السوائل المهبلية والمنوية، واللعاب وحليب الثدي والسائل الدماغي الشوكي.
-ان أكثر التأثيرات الجانبية شيوعا تلك المتعلقة بالسبيل المعدي المعوي، ويصادف غالبا طعم معدني مزعج بالفم.
- ومن آثاره الجانبية التهاب الفم بالمبيضات البيض.
-لايستعمل هذا الدواء في الثلث الأول من الحمل لمروره الكبير عبر الكبد.

التينيدازول:
مشابه للميترونيدازول له نصف عمر حيوي أطول ويعطى بالتالي بتواتر أقل .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
8 ـ مجموعة اللينكوساميدات(مشابهات الماكروليدات):

ـ تشمل هذه المجموعة الكلندامايسين واللينكومايسين.
ـ وتستخدم لعلاج الإنتانات الشديدة الناجمة عن المكورات العنقودية والمكورات الرئوية والعوامل الممرضة اللاهوائية وتتركز هذه المركبات بشكل جيد في العظام.

ـ ويمكن لهذه المركبات أن تحدث حالات مميتة من التهاب القولون الغشائي الكاذب تعزوغالباً إلى ذيفان تفرزه المطيثات (Clostridia) والتي يمكن أن تعالج بنجاح بواسطة الفانكومايسين.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

https://telegram.me/ppdprogram