من خطة البرنامج تدريب صيدلي ملم بكافة متطلبات المهنة وكل التقنيات الحديثة التي تجعل منه صيدلياً متميزاً للعمل بالصيدليات العامة والخاصة ومصانع وشركات الأدوية ومعامل الرقابة الدوائية والعمل في مجال التسويق والبحوث والجامعات و دور الصيدلي في تقديم الرعاية الصحية للمريض بداخل المستشفيات وخارجها وذلك من خلال متابعة النظام الدوائي له ودراسة مبادئ حركية الدواء الإكلينيكية وتطبيقاتها في العلاج في الحالات المرضية المختلفة وتطويرالأنظمة العلاجية.
مصنع الدواء يتكون أي مصنع دواء في العالم من عدة اقسام تتكامل فيما بينها بغرض المحافظة على جودة الدواء النهائية
ويتكون المصنع من الاقسام التالية:
**المخازن:
وتشمل:
#مخازن الكيماويات
#ومواد التعبئة والتغليف
#والمستحضر النهائي
#ومناطق الحجز المختلفة لكل منطقة من هذه المناطق بالمصنع
-المعامل:
وتشمل::
&معامل التحليل والابحاث والتطوير
&ومعامل مواد التغليف
&ومعامل المواد الخام
&معامل مراقبة الجوده
الانتاج:
ويشمل::
^^الاقسام الانتاجية المختلفة من مواد صلبة::
اقراص وكبسولات وفوارت .....
^^(وانتاج الامبول)منطقة تحضير معقمة ومنطقة تعبئة للامبول معقمة ومنطقة لاختبار الامبولات بعد تعبئتها ومنطقة لفحصها قبل عملية تغليفها
^^(كما يمكن أن تشتمل منطقة الانتاج قسم المراهم والكريمات) تنكات للتحضير ومضخات للنقل وماكينات تعبئة وغلق انبوب المرهم او الكريم ومنطقة التغليف
^^(وقسم القطرات)مناطق التحضير المعزولة تماما وماكينات التعبئة المغلقة على المستحضر والتي تعمل تحت ستائر هوائية....
دور صيدلي الانتاج:-
*بكل مصنع أدوية إدارة للتخطيط تقوم بعمل خطة شهرية للقسم الانتاجي تبعا للكفائة الانتاجية للماكينات ثم توزع هذه الخطة علي الاقسام الانتاجية التي تقوم بدورها بتقسيم الخطة الشهرية لخطط اسبوعية ثم خطط يومية تبعا للعدد الورادي بالقسم ولعدد المسئولين بكل قسم وبعد عمل الخطة الاسبوعية
يقوم الصيدلي مدير القسم الانتاجي بعرضها على مدير المصنع ومناقشته في الخطة وبعد الحصول على موافقته يتم بداية تنفيذ هذه الخطة الانتاجي..
*دور صيدلي الانتاج هو دور اشرافي وتخطيطي لمتابعة الانتاج بالقسم الخاص به بينما العمل الفعلي والانتاج يقوم به الخبرات المؤهلة بالقسم الانتاجي تحت اشراف رئيس القسم..
الصيدلي المسئول عن القسم الانتاجي::
*بعد تحضير التشغيلة يتم إستدعاء مسئول المعمل لاخذ عينة لتحليلها واعطاء شهادة باجازة التشغيله لبدء عملية تعبئتها
*اثناء التعبئة يتم استدعاء المعمل مرة اخرى لعمل بداية للتعبئة للتاكد من مطابقة عملية التعبئة للمواصفات المطلوبة،،مثلا حجم المحلول بالامبول مطابق للمطلوب في سجل التشغيلة وزن الاقراص الناتجة من ماكينة كبس الاقراص مطابق للمواصفات،،،..............وهكذا
*بعد انتهاء عملية التعبئة لابد ان يمر المستحضر بعملية فحص سواء عن طريق الماكينات او عن طريق العامل البشري ويتم ذلك تحت اشراف المعمل ايضا مع التوقيع في شهادات معينة واعطاء تصريح للمسئول لبداية العمل
يتم ارسال المستحضر لقسم التعبئة والتغليف بالمصنع لتغليفة في عبوات ثم ارساله الى منطقة حجز بالمخازن حيث يقوم المعمل باخذ عينات من المستحضر النهائي للتاكد من تطابقها مع المواصفات المطلوبة ثم اعطاء شهادة لاطلاق المستحضر من منطقة الحجز الي مخازن المستحضر النهائي
*صيدلي الانتاج بمجرد تعينه بالمصنع يكون صيدلي تاني القسم بمعنى انه يكون نائب رئيس القسم ثم يتولي رئاسة القسم بعد مرور فترة زمنية يحددها مدير المصنع المسئول حسب كفاءة الصيدلي
*دور صيدلي الانتاج في العملية الانتاجية كبير جدا وذلك لضمان جودة المستحضر النهائي
ويشمل:
-تنظيم العمل بين افراد القسم الانتاجي وتوزيع المهام فيما بينهم حسب تخصص كل فرد منهم
-متابعة الخطط سواء شهرية او اسبوعية او يومية مع مدير الانتاج المسئول
-اعطاء تقرير يومي عن انتاج اليوم السابق لمدير المصنع والمناقشة معه عن اسباب زيادة او نقصان المعدلات الانتاجية.
-التعامل اليومي مع المخازن بغرض معرفة النواقص الانتاجية وتوفيرها في اسرع وقت.
-تحديد معدلات الانتاج اليومية والمحافظة عليها مع زيادتها عند الامكان.
-التفاعل مع مديري الانتاج والمصنع والمناقشة معهم حول معدلات الماكينات وكيفية زيادتها .
ويتكون المصنع من الاقسام التالية:
**المخازن:
وتشمل:
#مخازن الكيماويات
#ومواد التعبئة والتغليف
#والمستحضر النهائي
#ومناطق الحجز المختلفة لكل منطقة من هذه المناطق بالمصنع
-المعامل:
وتشمل::
&معامل التحليل والابحاث والتطوير
&ومعامل مواد التغليف
&ومعامل المواد الخام
&معامل مراقبة الجوده
الانتاج:
ويشمل::
^^الاقسام الانتاجية المختلفة من مواد صلبة::
اقراص وكبسولات وفوارت .....
^^(وانتاج الامبول)منطقة تحضير معقمة ومنطقة تعبئة للامبول معقمة ومنطقة لاختبار الامبولات بعد تعبئتها ومنطقة لفحصها قبل عملية تغليفها
^^(كما يمكن أن تشتمل منطقة الانتاج قسم المراهم والكريمات) تنكات للتحضير ومضخات للنقل وماكينات تعبئة وغلق انبوب المرهم او الكريم ومنطقة التغليف
^^(وقسم القطرات)مناطق التحضير المعزولة تماما وماكينات التعبئة المغلقة على المستحضر والتي تعمل تحت ستائر هوائية....
دور صيدلي الانتاج:-
*بكل مصنع أدوية إدارة للتخطيط تقوم بعمل خطة شهرية للقسم الانتاجي تبعا للكفائة الانتاجية للماكينات ثم توزع هذه الخطة علي الاقسام الانتاجية التي تقوم بدورها بتقسيم الخطة الشهرية لخطط اسبوعية ثم خطط يومية تبعا للعدد الورادي بالقسم ولعدد المسئولين بكل قسم وبعد عمل الخطة الاسبوعية
يقوم الصيدلي مدير القسم الانتاجي بعرضها على مدير المصنع ومناقشته في الخطة وبعد الحصول على موافقته يتم بداية تنفيذ هذه الخطة الانتاجي..
*دور صيدلي الانتاج هو دور اشرافي وتخطيطي لمتابعة الانتاج بالقسم الخاص به بينما العمل الفعلي والانتاج يقوم به الخبرات المؤهلة بالقسم الانتاجي تحت اشراف رئيس القسم..
الصيدلي المسئول عن القسم الانتاجي::
*بعد تحضير التشغيلة يتم إستدعاء مسئول المعمل لاخذ عينة لتحليلها واعطاء شهادة باجازة التشغيله لبدء عملية تعبئتها
*اثناء التعبئة يتم استدعاء المعمل مرة اخرى لعمل بداية للتعبئة للتاكد من مطابقة عملية التعبئة للمواصفات المطلوبة،،مثلا حجم المحلول بالامبول مطابق للمطلوب في سجل التشغيلة وزن الاقراص الناتجة من ماكينة كبس الاقراص مطابق للمواصفات،،،..............وهكذا
*بعد انتهاء عملية التعبئة لابد ان يمر المستحضر بعملية فحص سواء عن طريق الماكينات او عن طريق العامل البشري ويتم ذلك تحت اشراف المعمل ايضا مع التوقيع في شهادات معينة واعطاء تصريح للمسئول لبداية العمل
يتم ارسال المستحضر لقسم التعبئة والتغليف بالمصنع لتغليفة في عبوات ثم ارساله الى منطقة حجز بالمخازن حيث يقوم المعمل باخذ عينات من المستحضر النهائي للتاكد من تطابقها مع المواصفات المطلوبة ثم اعطاء شهادة لاطلاق المستحضر من منطقة الحجز الي مخازن المستحضر النهائي
*صيدلي الانتاج بمجرد تعينه بالمصنع يكون صيدلي تاني القسم بمعنى انه يكون نائب رئيس القسم ثم يتولي رئاسة القسم بعد مرور فترة زمنية يحددها مدير المصنع المسئول حسب كفاءة الصيدلي
*دور صيدلي الانتاج في العملية الانتاجية كبير جدا وذلك لضمان جودة المستحضر النهائي
ويشمل:
-تنظيم العمل بين افراد القسم الانتاجي وتوزيع المهام فيما بينهم حسب تخصص كل فرد منهم
-متابعة الخطط سواء شهرية او اسبوعية او يومية مع مدير الانتاج المسئول
-اعطاء تقرير يومي عن انتاج اليوم السابق لمدير المصنع والمناقشة معه عن اسباب زيادة او نقصان المعدلات الانتاجية.
-التعامل اليومي مع المخازن بغرض معرفة النواقص الانتاجية وتوفيرها في اسرع وقت.
-تحديد معدلات الانتاج اليومية والمحافظة عليها مع زيادتها عند الامكان.
-التفاعل مع مديري الانتاج والمصنع والمناقشة معهم حول معدلات الماكينات وكيفية زيادتها .
لتكن صيدلي ناجح و الأفضل في مجالك. لكي تحجز مكانك في سوق العمل . لأنك تستطيع المشاركة في عملية التطويرلمهنة الصيدلة . لأن رأيك له أهمية عند من يسمعونه. لأنك تستطيع أن تجعل روح التنافس مشتعلة . لأنها فرصة و تجربة يسرني أن أدعوكم للمشاركة عبر الايميل ppdprog2013@gmail.com
المصطلحات الصيدلانية :
1-السياسة الدوائية (بالإنجليزية: Pharmaceutical policy) الوطنية هي إطار عام لحل المشكلات الصيدلانية يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع الأهداف الملائمة في القطاعات الصيدلانية كافة سواء منها العامة أو الخاصة، وتكون السياسة الدوائية ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد، ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين التدابير الحكومية المختلفة، فتوضح السياسة الدوائية مسؤوليات كل جهة، وآلية تطبيقها تتم عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة، وتبدأ العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد الأهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ، ثم توضع الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه الأهداف. ولنجاح السياسات الدوائية لا بد أن تراعي جميع مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع ووصف وصرف، وما يتبع لهذه المراحل من تشريعات ولوائح ناظمة، وتحديد دور كل جهة لها صلة بالدواء.
ولا توجد سياسة دوائية موحدة لجميع البلدان، بل لا بد لكل دولة من وضع سياسة دوائية تناسب ظروفها الخاصة، مع الاستعانة بتجارب الآخرين ويمكن الاستفادة من خبرة ودعم منظمة الصحة العالمية، ولا بد من مراعاة الإمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة، فمثلاً ؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار الأمراض الاستوائية، عن الدول التي يندر فيها وجود هذه الأمراض، وبالتالي ستختلف سياستها الدوائية عن غيرها. فلا معنى لوجود خطة لعلاج البلهارسيا في بلد لا يعاني منها، في حين يعتبر برنامج مكافحة الملاريا جزء أساسي من أي سياسة صحية لبلد استوائي.
ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه، أنها ترصد المشاكل الصحية بصورة كلية، وتضع خطة العمل بناء على هذا التصور الشامل، وبالمقابل لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية، أو إعطاء بعض الأمور أكثر مما تستحقه من الاهتمام والموارد والعمل وإهمال أخرى، ولننظر مثلاً إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن الرئيسية مما حرم كثير من الأطراف من خدمات أساسية بسيطة وغير مكلفة.
وتفيد الخطة الوطنية الواضحة الأهداف في كبح جماح التوجهات المغرضة، فصاحب المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة، وأهداف معلنة للسياسة الدوائية والعلاجية لا يستطيع تخطيها، خلافاً لحالة تكون فيها الأهداف والحدود غير واضحة وغير معلنة. وهكذا تزداد الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة، وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات والإخفاقات في النظام الصحي القائم.
1-السياسة الدوائية (بالإنجليزية: Pharmaceutical policy) الوطنية هي إطار عام لحل المشكلات الصيدلانية يحدد الحاجات الصحية والدوائية ويضع الأهداف الملائمة في القطاعات الصيدلانية كافة سواء منها العامة أو الخاصة، وتكون السياسة الدوائية ملزمة لجميع من يعمل بالدواء من قريب أو بعيد، ويساعد وجودها في التنسيق وإزالة التعارض بين التدابير الحكومية المختلفة، فتوضح السياسة الدوائية مسؤوليات كل جهة، وآلية تطبيقها تتم عن طريق متابعة لخطة مفصلة ترتبط بأهداف سبق تحديدها نتيجة الدراسات المسبقة، وتبدأ العملية من دراسة وافية لحاجات البلد وتحديد الأهداف الضرورية والمعقولة التنفيذ ، ثم توضع الخطط القريبة والبعيدة لتحقيق هذه الأهداف. ولنجاح السياسات الدوائية لا بد أن تراعي جميع مراحل التعامل مع الدواء من شراء وتصنيع ووصف وصرف، وما يتبع لهذه المراحل من تشريعات ولوائح ناظمة، وتحديد دور كل جهة لها صلة بالدواء.
ولا توجد سياسة دوائية موحدة لجميع البلدان، بل لا بد لكل دولة من وضع سياسة دوائية تناسب ظروفها الخاصة، مع الاستعانة بتجارب الآخرين ويمكن الاستفادة من خبرة ودعم منظمة الصحة العالمية، ولا بد من مراعاة الإمكانات المتوفرة والحاجات المطلوبة، فمثلاً ؛ تختلف أولويات الدول التي تعاني من انتشار الأمراض الاستوائية، عن الدول التي يندر فيها وجود هذه الأمراض، وبالتالي ستختلف سياستها الدوائية عن غيرها. فلا معنى لوجود خطة لعلاج البلهارسيا في بلد لا يعاني منها، في حين يعتبر برنامج مكافحة الملاريا جزء أساسي من أي سياسة صحية لبلد استوائي.
ومن حسنات وجود سياسة دوائية وطنية ساهم في وضعها خبراء البلد نفسه، أنها ترصد المشاكل الصحية بصورة كلية، وتضع خطة العمل بناء على هذا التصور الشامل، وبالمقابل لو فقدت السياسة الدوائية العامة في البلد ربما توجهت الجهود إلى حل مشاكل ثانوية، أو إعطاء بعض الأمور أكثر مما تستحقه من الاهتمام والموارد والعمل وإهمال أخرى، ولننظر مثلاً إلى حال كثير من بلدان العالم الثالث كيف أدى استنساخ الترتيب الغربي في النظام الصحي إلى تمركز المرافق الصحية الجيدة في المدن الرئيسية مما حرم كثير من الأطراف من خدمات أساسية بسيطة وغير مكلفة.
وتفيد الخطة الوطنية الواضحة الأهداف في كبح جماح التوجهات المغرضة، فصاحب المصلحة التجارية الخاصة سيجد نفسه مقيداً بحدود وضعتها جهات مستقلة خبيرة، وأهداف معلنة للسياسة الدوائية والعلاجية لا يستطيع تخطيها، خلافاً لحالة تكون فيها الأهداف والحدود غير واضحة وغير معلنة. وهكذا تزداد الشفافية بوجود سياسة دوائية وطنية واضحة، وتسهل المراجعة لتحديد النجاحات والإخفاقات في النظام الصحي القائم.
2-الأمن الدوائي:
تتميز الأدوية عن غيرها من المواد والبضائع المستهلكة بأهميتها ومدى ضرورة الحاجة إليها، وتعتبر الصناعة الدوائية في كثير من الدول المتقدمة خيارا استراتيجيًا لا حياد عنه، تذلل من أجلها الصعوبات وترصد لها الإمكانيات الضخمة، ذلك لأن تحقيق مستويات عالية من الأمن الدوائي مطلب وطني وضرورة سيادية تزداد إلحاحًا ضمن التطورات السياسية المتسارعة والظروف الدولية المتقلبة.
و الأمن الدوائي مفهوم واسع يتجاوز توفير الكمية الكافية من الأدوية الأساسية في الوقت المناسب ضمن سعر مناسب؛ إلى توفير الأدوية ذات الاحتياج المتواصل بكميات تكفي الاستهلاك الوطني لفترات مستقبلية محددة, و كذلك توفير المواد الأولية للصناعة الدوائية المحلية, فضلاً عن تشجيع تلك الصناعة وجعلها قادرة على المنافسة و التطوير و التوسع ضمن سوق دوائيٍ يعد الأصعب ضمن دول المنطقة المحيطة.
و لعل تشييد صرح الأمن الدوائي لليمن يتطلب تضافر جهود العديد من الجهات المختلفة و التي تشكل في حال تعاونها حلقة رائعة من النتائج المميزة, و من أهم تلك الجهات مصانعنا الوطنية, و التي قدمت خلال الفترة الماضية الكثير من المنجزات الحضارية, ولكن المتتبع المحايد لواقع صناعتنا الدوائية ليتعجب من وضعها الحالي، فصناعتنا الدوائية رغم انطلاقتها المتقدمة نسبيًا، إلا أنها ظلت تراوح مكانها منذ مدة لا بأس بها، فخلال السنوات القليلة الماضية لم يضف إلى قائمة مصانع الأدوية اليمنية مصنع دوائي جديد، فهي لا تزال أقل من مجموع أصابع اليدين العشرة، وكلها للأسف تقدم صناعة دوائية متشابهة، رغم وجود أحدث الأجهزة فيها، والتي لم تحقق المستويات المطلوبة من نقل التقنية المتقدمة في الصناعات الدوائية, فالصناعة الدوائية اليمنية مثلاً لم تقتحم مجال صناعة أدوية التقنية الحيوية إلا في بضع محاولات بسيطة.
كما أن تنافس مصانع الأدوية المحلية على بعض الأصناف الدوائية البسيطة أمرٌ يثير العجب, فمثلاً المستحضر الدوائي (الباراستمول paracetamol) تكاد أغلب المصانع المحلية تنتجه، على الرغم من بساطة المستحضر، والقائمة تمتد وتطول لمثل هذا المستحضر البسيط، ومصانعنا تتنافس في تحسينات هامشية، وتترك الأدوية الأكثر أهمية والأغلى ثمنا من نصيب الشركات الغربية، والتي أضحت تتحكم بكثير من مقدرات دول العالم. وذلك لأسباب ليس أهمها هو حماية وزارة الصحة للحقوق براءة تصنيع الأدوية المبتكرة,على الرغم من عدم حرص تلك الشركات الكبيرة على حماية حقوقها في الجهات المختصة, مما حرم المستهلك و المواطن من توّفر علاج رخيص وآمن في متناول اليد.
من المعلوم أن تكاليف اكتشاف مركب دوائي واحد جديد تزيد عن الخمس مئة مليون دولار أمريكي على الأقل, وهي عملية طويلة ومرهقة تمر بمراحل عديدة وتحتاج إلى إمكانيات ضخمة ومراكز أبحاث واسعة ودعمًا حكوميًا منقطع النظير, إلا أن فتح المجال بشكل جزئي والبحث ضمن تراثنا الدوائي سواء المحلي أو غيره سوف يقود إلى نتائج ممتازة.
إن اغلب مراكز الأبحاث والتطوير في مصانع الأدوية المحلية تركز على تطوير المنتجات بواسطة تحسين خصائص المنتج الدوائي مثل زيادة مستويات الامتصاص أو تحسين الرائحة أو الطعم أو حتى إيجاد طريقة استخدام جديدة أو غيرها وللحقيقة فلقد قامت معامل التطوير في بعض المصانع الوطنية بتقديم تحسينات دوائية يحق لنا كيمنيين أن نفتخر بها, لكنها بحاجة إلى دعم حكومي كبير, يساعدها على النهوض و اقتحام آفاق بحثية جديدة.
لعل أبرز التحديات التي تعاني منها مصانع الأدوية هو قلة التدريب و تقصير من إدارات المصانع أم غياب التدريب الميداني لطلاب كليات الصيدلة في المصانع؟ أو حتى توفر فرص وظيفة أفضل في المجالات الصيدلانية الأخرى؟
إن استيعاب الكوادر اليمنية في تشغيل خطوط الإنتاج أو إدارة معامل الجودة النوعية مثلاً ليست مطلبًا وطنيًا فقط؛ بل هي صمام الأمان لهذه المصانع، فتشكيل الخبرات الوطنية يساعد على التطوير المستمر ويزيد من استقرار العمل ويساهم في تقليل التكلفة على المدى البعيد فضلا عن زيادة الولاء الوظيفي وغيره من العوامل المؤثرة على الإنتاجية والكفاءة في العمل, بالإضافة إلى أن بناء كوادر وطنية في مجال الصناعة الدوائية يعد ركنًا أساسيًا في عملية بناء الأمن الدوائي الوطني.
نحن بحاجة إلى تضافر الجهود بين المصانع الوطنية نفسها وتفعيل صيغ التعاون, وإيجاد آلية تعاون مستمر تضمن تحقيق فرص تنافس شريف ضمن إطار توفير اغلب المجموعات الدوائية للمواطن ضمن نطاق سعري مناسب ومقبول كما أن وزارة الصحة مطالبة بمزيد من التعاون مع مصانعنا الوطنية من خلال تسريع عملية تسجيل منتجاتها ومنحها أسعاراً تفضيلية, وتشجيعها على نقل التقنية الصناعية الدوائية , وتشجيع الشركات الدوائية العالمية على الدخول في شراكات استراتيجية طويل الأمد مع مصانعنا المحلية, وفتح قنوات اتصال دائمة معها, فضلاً عن الدفاع عنها في المحافل الدولية ودعمها في مجال التسجيل الخارجي و التصدير.
إن الوصول إلى مستويات
تتميز الأدوية عن غيرها من المواد والبضائع المستهلكة بأهميتها ومدى ضرورة الحاجة إليها، وتعتبر الصناعة الدوائية في كثير من الدول المتقدمة خيارا استراتيجيًا لا حياد عنه، تذلل من أجلها الصعوبات وترصد لها الإمكانيات الضخمة، ذلك لأن تحقيق مستويات عالية من الأمن الدوائي مطلب وطني وضرورة سيادية تزداد إلحاحًا ضمن التطورات السياسية المتسارعة والظروف الدولية المتقلبة.
و الأمن الدوائي مفهوم واسع يتجاوز توفير الكمية الكافية من الأدوية الأساسية في الوقت المناسب ضمن سعر مناسب؛ إلى توفير الأدوية ذات الاحتياج المتواصل بكميات تكفي الاستهلاك الوطني لفترات مستقبلية محددة, و كذلك توفير المواد الأولية للصناعة الدوائية المحلية, فضلاً عن تشجيع تلك الصناعة وجعلها قادرة على المنافسة و التطوير و التوسع ضمن سوق دوائيٍ يعد الأصعب ضمن دول المنطقة المحيطة.
و لعل تشييد صرح الأمن الدوائي لليمن يتطلب تضافر جهود العديد من الجهات المختلفة و التي تشكل في حال تعاونها حلقة رائعة من النتائج المميزة, و من أهم تلك الجهات مصانعنا الوطنية, و التي قدمت خلال الفترة الماضية الكثير من المنجزات الحضارية, ولكن المتتبع المحايد لواقع صناعتنا الدوائية ليتعجب من وضعها الحالي، فصناعتنا الدوائية رغم انطلاقتها المتقدمة نسبيًا، إلا أنها ظلت تراوح مكانها منذ مدة لا بأس بها، فخلال السنوات القليلة الماضية لم يضف إلى قائمة مصانع الأدوية اليمنية مصنع دوائي جديد، فهي لا تزال أقل من مجموع أصابع اليدين العشرة، وكلها للأسف تقدم صناعة دوائية متشابهة، رغم وجود أحدث الأجهزة فيها، والتي لم تحقق المستويات المطلوبة من نقل التقنية المتقدمة في الصناعات الدوائية, فالصناعة الدوائية اليمنية مثلاً لم تقتحم مجال صناعة أدوية التقنية الحيوية إلا في بضع محاولات بسيطة.
كما أن تنافس مصانع الأدوية المحلية على بعض الأصناف الدوائية البسيطة أمرٌ يثير العجب, فمثلاً المستحضر الدوائي (الباراستمول paracetamol) تكاد أغلب المصانع المحلية تنتجه، على الرغم من بساطة المستحضر، والقائمة تمتد وتطول لمثل هذا المستحضر البسيط، ومصانعنا تتنافس في تحسينات هامشية، وتترك الأدوية الأكثر أهمية والأغلى ثمنا من نصيب الشركات الغربية، والتي أضحت تتحكم بكثير من مقدرات دول العالم. وذلك لأسباب ليس أهمها هو حماية وزارة الصحة للحقوق براءة تصنيع الأدوية المبتكرة,على الرغم من عدم حرص تلك الشركات الكبيرة على حماية حقوقها في الجهات المختصة, مما حرم المستهلك و المواطن من توّفر علاج رخيص وآمن في متناول اليد.
من المعلوم أن تكاليف اكتشاف مركب دوائي واحد جديد تزيد عن الخمس مئة مليون دولار أمريكي على الأقل, وهي عملية طويلة ومرهقة تمر بمراحل عديدة وتحتاج إلى إمكانيات ضخمة ومراكز أبحاث واسعة ودعمًا حكوميًا منقطع النظير, إلا أن فتح المجال بشكل جزئي والبحث ضمن تراثنا الدوائي سواء المحلي أو غيره سوف يقود إلى نتائج ممتازة.
إن اغلب مراكز الأبحاث والتطوير في مصانع الأدوية المحلية تركز على تطوير المنتجات بواسطة تحسين خصائص المنتج الدوائي مثل زيادة مستويات الامتصاص أو تحسين الرائحة أو الطعم أو حتى إيجاد طريقة استخدام جديدة أو غيرها وللحقيقة فلقد قامت معامل التطوير في بعض المصانع الوطنية بتقديم تحسينات دوائية يحق لنا كيمنيين أن نفتخر بها, لكنها بحاجة إلى دعم حكومي كبير, يساعدها على النهوض و اقتحام آفاق بحثية جديدة.
لعل أبرز التحديات التي تعاني منها مصانع الأدوية هو قلة التدريب و تقصير من إدارات المصانع أم غياب التدريب الميداني لطلاب كليات الصيدلة في المصانع؟ أو حتى توفر فرص وظيفة أفضل في المجالات الصيدلانية الأخرى؟
إن استيعاب الكوادر اليمنية في تشغيل خطوط الإنتاج أو إدارة معامل الجودة النوعية مثلاً ليست مطلبًا وطنيًا فقط؛ بل هي صمام الأمان لهذه المصانع، فتشكيل الخبرات الوطنية يساعد على التطوير المستمر ويزيد من استقرار العمل ويساهم في تقليل التكلفة على المدى البعيد فضلا عن زيادة الولاء الوظيفي وغيره من العوامل المؤثرة على الإنتاجية والكفاءة في العمل, بالإضافة إلى أن بناء كوادر وطنية في مجال الصناعة الدوائية يعد ركنًا أساسيًا في عملية بناء الأمن الدوائي الوطني.
نحن بحاجة إلى تضافر الجهود بين المصانع الوطنية نفسها وتفعيل صيغ التعاون, وإيجاد آلية تعاون مستمر تضمن تحقيق فرص تنافس شريف ضمن إطار توفير اغلب المجموعات الدوائية للمواطن ضمن نطاق سعري مناسب ومقبول كما أن وزارة الصحة مطالبة بمزيد من التعاون مع مصانعنا الوطنية من خلال تسريع عملية تسجيل منتجاتها ومنحها أسعاراً تفضيلية, وتشجيعها على نقل التقنية الصناعية الدوائية , وتشجيع الشركات الدوائية العالمية على الدخول في شراكات استراتيجية طويل الأمد مع مصانعنا المحلية, وفتح قنوات اتصال دائمة معها, فضلاً عن الدفاع عنها في المحافل الدولية ودعمها في مجال التسجيل الخارجي و التصدير.
إن الوصول إلى مستويات
عالية من الأمن الدوائي -رغم انه عملية صعبة ودائمة- إلا أنه يعد خيارًا استراتيجيًا للوطن, كما أنه ليس مشروعًا صعب المنال على أبناء هذه البلاد ممن قدموا للعالم أروع لوحة تقدم وإنجاز حضاري ولكنها حلقة متكاملة من الأدوار لا تبدأ فقط بمصانع الأدوية و تمر بأنظمة وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية وغيرهما من الجهات الحكومية ولكنها تقف حتما أمام أبناء الوطن من الصيادلة والصيدلانيات.
3- صناعة الدواء: هي صناعة كيميائية متخصصة في صناعة الدواء، وهي تقوم بابتكار أدوية جديدة وبيعها في السوق ويكون لها حق اختراعها وابتكارها، بمعنى أنه لا يجوز لأي مصنع آخر ‘إنتاج دواء معين إلا بعد موافقة الشركة صاحبة الاختراع.
تقوم صناعات الأدوية بأبحاث مكثفة في معاملها الكيميائية لابتكار أدوية جديدة تفوق في مفعولها ما سبق من أنواع الدواء، أو ابتكار دواء جديد لعلاج مرض بعينه. وتبلغ تكلفة تلك الأبحاث ملايين الدولارات حتى تتوصل إلى التركيبة المفيدة من الدواء. ثم تقوم بتجربتة أولا على الحيوان، ثم تجربته على الإنسان في حدود عدد محدود من المتطوعين، يكونوا تحت مراقبة ورعاية صحية من الأطباء، ولذلك لاكتشاف إي مضاعفات جانبية غير صحية للدواء الجديد. وبعد التأكد من مفعول الدواء الجديد في العلاج والتأكد من عدم وجود أعراض جانبية له، يقوم المصنع بتسجيل الاختراع في الجهات الرسمية، ويصبح حق الاختراع في ملكيته. ويقدم المصنع صاحب الاختراع إلى الجهات الصحية المسؤولة ببلده للحصول على تصريح ببيع الدواء الجديد في السوق. ولا يحق له عرض الدواء الجديد في الأسواق إلا بعد حصوله على التصريح الحكومي لبيعه.
وتبلغ مدة احتفاظ المخترع بحق الاختراع في العادة 12 سنة وتسمي تلك الأنواع من الدواء brand، وبعد انتهاء فترة الاحتفاظ بحق الاختراع يصبح الدواء من الأدوية الدارجة العادية وتسمى generic.
وتبلغ مدة احتفاظ المخترع بحق الاختراع في العادة 12 سنة وتسمي تلك الأنواع من الدواء brand، وبعد انتهاء فترة الاحتفاظ بحق الاختراع يصبح الدواء من الأدوية الدارجة العادية وتسمى generic.
4-علم العقاقير:
علم العقاقير أو علم تشخيص العقاقير (Pharmacognosy) هو العلم الذي يدرس النواتج الدوائية ضمن العقاقير أي النباتات الطبية، وغالبا ما يتعامل مع هذه المنتجات بشكلها الأساسي غير المستخلص في الأجزاء النباتية (ضمن الأوراق أو الأغصان أو الجذور). الاسم اللاتيني ذو الاصل اليوناني يتألف من قسمين : pharmakon بمعنى دواء medication أو (drug) وgnosis بمعنى معرفة knowledge . الكلمة مترجمة حرفياً من φάρμακον γνῶσις والتي تعني " قاعدة المعرفة للأدوية الخام " .كلمة علم العقاقير تم استخدامها للأول مرة من قبل الطبيب النمساوي شميت في عام 1811م و 1815م في عمل كان تحت عنوان Analecta Pharmacognostica . بشكل مبسط إذا كان علم التصنيف يعتمد على مظاهر شكلية كشكل الأزهار في تعريف وتممييز النباتات فإن علم العقاقير يعتمد على طرق تشخيص مجهرية، تشريحية، كيميانباتية phytochemical.
يتضمن أيضا علم العقاقير دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والبيوكيميائية للعقار والمؤثرات المحتملة للدواء أو الأدوية المستخلصة من المواد الطبيعية وكذلك في البحث عن أدوية جديدة من مصادر طبيعية. كما يشمل البحث عن مواد طبية طبية جديدة ضمن المملكة النباتية. في الاصل في القرن الـ 19 وبداية القرن 20 تم استخدام كلمة العقاقير على فرع الطب أو العلوم الذي يتعامل مع العقار بشكله الخام أو بشكل لم يتم إعداده جيداً أو لمسهُ. العقاقير الخام هي المجففة، ومواد من أصل نباتي أو حيواني غير معده بشكل جيد وتستخدم في مجال الطب. وقد وضعت أول دراسة هذه المواد تحت اسم pharmakognosie في المناطق الناطقة بالألمانية في أوروبا، بينما المناطق ذات لغة أخرى غالبا ما تستخدم مصطلح ميديكا المادية القديمة مأخوذة من أعمال جالينوس وديسقوريدس. في اللغة الألمانية تستخدم كلمة drogenkunde ("علم العقاقير الخام") بشكل مترادف . وفي وقت متأخر من بداية القرن 20 كان الموضوع قد تطور بشكل أساسي في الجانب النباتي. كونه متعلق بشكل خاص في وصف وتحديد العقار في حالته الطبيعية (في شكل الجذور أو الأورق أو الثمار) أو في شكل مسحوق. هذه الفروع من العقاقير لا تزال ذات أهمية أساسية، ولا سيما لتحديد دستور الدواء وأغراض مراقبة الجودة ولكن التطور السريع في مجالات أخرى توسعت بشكل كبير في هذا الموضوع. على الرغم من أن معظم الدراسات تركز على النباتات الصيدلانية والأدوية المستمدة من النباتات. وأيضا أنواع أخرى من الكائنات الحية ولا سيماأنواع مختلفة من الميكروبات (بكتيريا أو الفطريات) ومؤخرا دخلت العديد من الكائنات البحرية من ضمن الاهتمام. وفقا لquackwatch العقاقير هو "علم الأدوية من المصادر الطبيعية". وهناك تعار يف أخرى أكثر شمولا، بالاعتماد على مجموعة واسعة من الموضوعات الحيوية، بما في ذلك علم النبات، علم النبات الإثني والانثروبولوجيا الطبية، وعلم الأحياء البحرية، وعلم الأحياء المجهرية، طب الأعشاب، والكيمياء والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء النباتية وعلم الأدوية، الصيدلانيات، الصيدلة السريرية والممارسات الصيدلية. ويمكن تقسيم هذه الدراسة المعاصرة للعلم العقاقير في مجالات التالية: • medical ethnobotany : دراسة استخدام النباتات التقليدية لأغراض طبية. • ethnopharmacology : دراسة الصفات الدوائية من المواد الطبية التقليدية. • phytotherapy : دراسة العلاج بالنباتات (استخدام الأدوية من المستخلصات النباتية). • Phytochemistry الكيمياء النباتية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من النباتات (بما في ذلك تحديد المرشحين من العقارات الجديدة المستمدة من مصادر نباتية). • Zoopharmacognosy : العملية التي يعالج فيها الحيوان ذاتيا . من خلال تحديد واستخدام النباتات والتربة والحشرات لعلاج والوقاية من المرض. • marine pharmacognosy العقاقير البحرية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من الكائنات البحرية.
في المؤتمر التاسع للجمعية الإيطالية للعقارات ذكر أن العودة الحالية للتداوي بالأعشاب كان ينعكس بشكل واضح في زيادة تسويق هذه المنتجات. في عام 1998 أحدث الأرقام المتاحة لأوروبا، بلغ إجمالي مبيعات الأدوية اللاوصفية من المنتجات الطبية العشبية 6 مليارات دولار، مع الاستهلاك بالنسبة لألمانيا من 2.5 مليار دولار وفرنسا 1.6 مليار دولار وإيطاليا 600 مليون دولار. في الولايات المتحدة، حيث استخدام المنتجات العشبية لم تكن منتشرة كما هو الحال في قارة أوروبا وصلت مبيعات السوق لجميع الإعشاب ذروتها في عام 1998 حوالي 700 مليار دولار. ولا تزال المملكة النباتية تحمل الكثير من أنواع النباتات التي تحتوي على مواد ذات قيمة دوائية والتي لم يتم اكتشافها ويتم فحص كمية كبيره من النباتات باستمرار لمعرفة قيمتها الدوائية.
يدخل علم العقاقير حاليا بعد اعتماده على طرق كيميائية خاصة تحليلية متطورة ضمن نطاق الكيمياء لكن جذوره موجودة في الصيدلة، ومعظم العلماء الذين يعتبرون أنفسهم مختص
علم العقاقير أو علم تشخيص العقاقير (Pharmacognosy) هو العلم الذي يدرس النواتج الدوائية ضمن العقاقير أي النباتات الطبية، وغالبا ما يتعامل مع هذه المنتجات بشكلها الأساسي غير المستخلص في الأجزاء النباتية (ضمن الأوراق أو الأغصان أو الجذور). الاسم اللاتيني ذو الاصل اليوناني يتألف من قسمين : pharmakon بمعنى دواء medication أو (drug) وgnosis بمعنى معرفة knowledge . الكلمة مترجمة حرفياً من φάρμακον γνῶσις والتي تعني " قاعدة المعرفة للأدوية الخام " .كلمة علم العقاقير تم استخدامها للأول مرة من قبل الطبيب النمساوي شميت في عام 1811م و 1815م في عمل كان تحت عنوان Analecta Pharmacognostica . بشكل مبسط إذا كان علم التصنيف يعتمد على مظاهر شكلية كشكل الأزهار في تعريف وتممييز النباتات فإن علم العقاقير يعتمد على طرق تشخيص مجهرية، تشريحية، كيميانباتية phytochemical.
يتضمن أيضا علم العقاقير دراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية والبيوكيميائية للعقار والمؤثرات المحتملة للدواء أو الأدوية المستخلصة من المواد الطبيعية وكذلك في البحث عن أدوية جديدة من مصادر طبيعية. كما يشمل البحث عن مواد طبية طبية جديدة ضمن المملكة النباتية. في الاصل في القرن الـ 19 وبداية القرن 20 تم استخدام كلمة العقاقير على فرع الطب أو العلوم الذي يتعامل مع العقار بشكله الخام أو بشكل لم يتم إعداده جيداً أو لمسهُ. العقاقير الخام هي المجففة، ومواد من أصل نباتي أو حيواني غير معده بشكل جيد وتستخدم في مجال الطب. وقد وضعت أول دراسة هذه المواد تحت اسم pharmakognosie في المناطق الناطقة بالألمانية في أوروبا، بينما المناطق ذات لغة أخرى غالبا ما تستخدم مصطلح ميديكا المادية القديمة مأخوذة من أعمال جالينوس وديسقوريدس. في اللغة الألمانية تستخدم كلمة drogenkunde ("علم العقاقير الخام") بشكل مترادف . وفي وقت متأخر من بداية القرن 20 كان الموضوع قد تطور بشكل أساسي في الجانب النباتي. كونه متعلق بشكل خاص في وصف وتحديد العقار في حالته الطبيعية (في شكل الجذور أو الأورق أو الثمار) أو في شكل مسحوق. هذه الفروع من العقاقير لا تزال ذات أهمية أساسية، ولا سيما لتحديد دستور الدواء وأغراض مراقبة الجودة ولكن التطور السريع في مجالات أخرى توسعت بشكل كبير في هذا الموضوع. على الرغم من أن معظم الدراسات تركز على النباتات الصيدلانية والأدوية المستمدة من النباتات. وأيضا أنواع أخرى من الكائنات الحية ولا سيماأنواع مختلفة من الميكروبات (بكتيريا أو الفطريات) ومؤخرا دخلت العديد من الكائنات البحرية من ضمن الاهتمام. وفقا لquackwatch العقاقير هو "علم الأدوية من المصادر الطبيعية". وهناك تعار يف أخرى أكثر شمولا، بالاعتماد على مجموعة واسعة من الموضوعات الحيوية، بما في ذلك علم النبات، علم النبات الإثني والانثروبولوجيا الطبية، وعلم الأحياء البحرية، وعلم الأحياء المجهرية، طب الأعشاب، والكيمياء والتكنولوجيا الحيوية والكيمياء النباتية وعلم الأدوية، الصيدلانيات، الصيدلة السريرية والممارسات الصيدلية. ويمكن تقسيم هذه الدراسة المعاصرة للعلم العقاقير في مجالات التالية: • medical ethnobotany : دراسة استخدام النباتات التقليدية لأغراض طبية. • ethnopharmacology : دراسة الصفات الدوائية من المواد الطبية التقليدية. • phytotherapy : دراسة العلاج بالنباتات (استخدام الأدوية من المستخلصات النباتية). • Phytochemistry الكيمياء النباتية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من النباتات (بما في ذلك تحديد المرشحين من العقارات الجديدة المستمدة من مصادر نباتية). • Zoopharmacognosy : العملية التي يعالج فيها الحيوان ذاتيا . من خلال تحديد واستخدام النباتات والتربة والحشرات لعلاج والوقاية من المرض. • marine pharmacognosy العقاقير البحرية : ودراسة المواد الكيميائية المشتقة من الكائنات البحرية.
في المؤتمر التاسع للجمعية الإيطالية للعقارات ذكر أن العودة الحالية للتداوي بالأعشاب كان ينعكس بشكل واضح في زيادة تسويق هذه المنتجات. في عام 1998 أحدث الأرقام المتاحة لأوروبا، بلغ إجمالي مبيعات الأدوية اللاوصفية من المنتجات الطبية العشبية 6 مليارات دولار، مع الاستهلاك بالنسبة لألمانيا من 2.5 مليار دولار وفرنسا 1.6 مليار دولار وإيطاليا 600 مليون دولار. في الولايات المتحدة، حيث استخدام المنتجات العشبية لم تكن منتشرة كما هو الحال في قارة أوروبا وصلت مبيعات السوق لجميع الإعشاب ذروتها في عام 1998 حوالي 700 مليار دولار. ولا تزال المملكة النباتية تحمل الكثير من أنواع النباتات التي تحتوي على مواد ذات قيمة دوائية والتي لم يتم اكتشافها ويتم فحص كمية كبيره من النباتات باستمرار لمعرفة قيمتها الدوائية.
يدخل علم العقاقير حاليا بعد اعتماده على طرق كيميائية خاصة تحليلية متطورة ضمن نطاق الكيمياء لكن جذوره موجودة في الصيدلة، ومعظم العلماء الذين يعتبرون أنفسهم مختص
5-الرقابة الدوائية :
ان مهنة الصيدله وتخصصاتها كيان متكامل بداءا من علم العقاقير الطبيه Pharmacognosy والذي عن طريقه نستخلص المواد الفعاله من النبات الطبي ودراسة استخداماته الطبيه للبشر ومن ثم صياغته بشكل صيدلاني مناسب عن طريق تخصص الصيدلانيات Pharmaceutics مرورا بعلم الكيمياء الدوائية Medicinal Chemistry وعلم الكيمياء العضوية الصيدلانيه Pharmaceutical Organic Chemistry الذين يدرسان تصنيع المواد الفعاله وتطوير تركيباتها الجزيئيه للتغلب على تاثيراتها الجانبيه ومن ثم دراسة تاثير التركيب ثلاثي الابعاد والفعاليه لهذه الادويه ومن ثم دراسة تاثيرها الطبي على الحيوان والانسان لندخل بعلم الادويه ودراسة السميه لهذه المركبات وياتي بعد ذلك دور الرقابة الدوائيه وضبط الجودة للادويه شرطي الصيدله والمهتم بالامن الدوائي الذي لايقل اهميته عن الامن العام وكشف الادوية المزورة والمهربه والمنتهيه الصلاحية والرقابه الدوائيه جزء من التخصص المهم الكيمياء التحليليه الصيدليه Pharmaceuitical Analytical Chemistry
والمهتمة بتحليل الادوية ومعرفه مطابقتها للمواصفات العالميه من عدمه...
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الدكتور يحي الدخين
أستاذ الكيمياء التحليلية الصيدلية
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
ان مهنة الصيدله وتخصصاتها كيان متكامل بداءا من علم العقاقير الطبيه Pharmacognosy والذي عن طريقه نستخلص المواد الفعاله من النبات الطبي ودراسة استخداماته الطبيه للبشر ومن ثم صياغته بشكل صيدلاني مناسب عن طريق تخصص الصيدلانيات Pharmaceutics مرورا بعلم الكيمياء الدوائية Medicinal Chemistry وعلم الكيمياء العضوية الصيدلانيه Pharmaceutical Organic Chemistry الذين يدرسان تصنيع المواد الفعاله وتطوير تركيباتها الجزيئيه للتغلب على تاثيراتها الجانبيه ومن ثم دراسة تاثير التركيب ثلاثي الابعاد والفعاليه لهذه الادويه ومن ثم دراسة تاثيرها الطبي على الحيوان والانسان لندخل بعلم الادويه ودراسة السميه لهذه المركبات وياتي بعد ذلك دور الرقابة الدوائيه وضبط الجودة للادويه شرطي الصيدله والمهتم بالامن الدوائي الذي لايقل اهميته عن الامن العام وكشف الادوية المزورة والمهربه والمنتهيه الصلاحية والرقابه الدوائيه جزء من التخصص المهم الكيمياء التحليليه الصيدليه Pharmaceuitical Analytical Chemistry
والمهتمة بتحليل الادوية ومعرفه مطابقتها للمواصفات العالميه من عدمه...
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الدكتور يحي الدخين
أستاذ الكيمياء التحليلية الصيدلية
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
6-الصيدلي:
دور الصيدلي من صناعة الدواء الى الإستخدام الأمن للدواء.
الصيدلي هو الشخص المختص في علم الادوية. ودوره التقليدي يتمثل في صرف الأدوية المكتوبة في الوصفات الطبية من الأطباء المختصين مع مراجعة الطرق الصحيحة للاستخدام وتبيين الآثار الجانبية للعقاقير. وفي هذا الدور، يتأكد الصيدلي من الاستعمال الآمن والفعال للأدوية. ويشترك الصيادلة أيضا في السيطرة على الأمراض، عن طريق مراقبة وتحسين طرق واساليب العلاج أو دراسة نتائج التحاليل المختبرية، بالتعاون مع الأطباء وغيرهم من الطاقم الطبي. الصيدلي هو أيضًا المختص في صناعة الادوية و تتبع عملية التركيب و مراقبة الجودة منذ بداية العملية التصنيعية حتى نهايتها.
Telegram.me/ppdprogram
دور الصيدلي من صناعة الدواء الى الإستخدام الأمن للدواء.
الصيدلي هو الشخص المختص في علم الادوية. ودوره التقليدي يتمثل في صرف الأدوية المكتوبة في الوصفات الطبية من الأطباء المختصين مع مراجعة الطرق الصحيحة للاستخدام وتبيين الآثار الجانبية للعقاقير. وفي هذا الدور، يتأكد الصيدلي من الاستعمال الآمن والفعال للأدوية. ويشترك الصيادلة أيضا في السيطرة على الأمراض، عن طريق مراقبة وتحسين طرق واساليب العلاج أو دراسة نتائج التحاليل المختبرية، بالتعاون مع الأطباء وغيرهم من الطاقم الطبي. الصيدلي هو أيضًا المختص في صناعة الادوية و تتبع عملية التركيب و مراقبة الجودة منذ بداية العملية التصنيعية حتى نهايتها.
Telegram.me/ppdprogram
Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
pharmacokinetic
7- حركية الدواء:
هو عبارة عن دراسة خواص الدواء التي تشمل امتصاص وتوزيع والتحول الأيضي وإخراج الدواء
وتختصر هذه العمليات ب : LADMER
(Fate of the drug in the human body)
L : Liberation of drug from dosage form
A : Absorbtion of drug through biological membrane
pharmacokinatic parameter for it is absorbtion rate (Ka)I
D : Distrubution of drug through all over the body
Apparent volume of distrubution (Vd)
M : Metabolism of drug in liver
rate of metabolism (Km)
E : Excretion of drug in kidney
rate of excretion(Ke)
notes: Km+Ke=Kel (rate of elemenation)
Distrubution+Elemenation=Deposition=
Clearance
R : Response of drug
=pharmacolcgical effect of drug
Liberation:
تحرر المادة الدوائية هو الخطوة الأولى في تحديد بدء تحرير الدواء يعني الذي يحدد كيفية بدء الدواء هو الطريقة التي تم من خلالها تحضير الدواء ،
ويحصل التحرر كالأتي :
قرص الدواء --> حبيبات --> جزيئات صغيرة --> ليصبح على شكل محلول (solution)
ثم تحصل عملية الامتصاص
لذلك اذا كان الدواء على شكل سائل تكون عمليه الامتصاص افضل
ملاحظة: الدواء الذي يعطى عن طريق IV لا يمر بهذه المرحلة.
(ِAbsorption):
هو معدل ومدى مغادرة الدواء من موقع إعطائه.
العوامل التي تؤثر على الامتصاص على التالي:
1)طريق وموقع إعطاء الدواء،
2)موقع ومنطقة الامتصاص،
3)تركيز الدواء في ذلك الموقع،
4) الشكل الفيزيائي للدواء،
5)طريقة نقل الدواء عند الإعطاء،
6)الظروف المؤثرة على ذوبانية الدواء،وبالتالي على قدرته على الوصول لمنطقة الدخول إلى مجرى الدم أو السوائل الأخرى،
7)حركية الدورة الدموية في موقع الامتصاص.
(Distribution):
هو انتشار الدواء عن طريق الدم إلى داخل وما بين سوائل الخلية.
ويعتمد على العوامل التالية:
أ ـ درجة الذوبان في الدهون وحالته المتأينة.
ب ـ انسياب الدم إلى فراغات الجسم التي تمتصه وتلك التي يوزع فيها الدواء.
ج ـ حجم وطبيعة الحجيرات الخلوية.
د ـ مدى درجة ذوبان الدواء في هذه الحجيرات بحيث تعمل هذه الحجيرات كمخزن للدواء.
هـ ـ مدى ارتباط الدواء بمكونات هذه الحجيرات.
وـ الزمن الذي يستغرقه توزيع الدواء والذي يعتمد على التركيز التدريجي المحلي للدواء، وحواجز الانتشار.
ملاحظة: لكي يكون الدواء نشطًا صيدلانيٌّا فلابد أن يكون حُرٌّا وغير مرتبط
(Metabolism):
غالبا يحدث في الكبد (first pass effect )
يوجد طوران :
1) هذا الطور إما أن يشتمل على تنشيط المجموعة الوظيفية على المركب الأصلي، أو إدخال مجموعة وظيفية له. وتحدث هذه التغيرات في الكبد عن طريق نظام Cytochrome P450 monooxygnease المتواجد في الشبكة البروتوبلازمية الحبيبية للخلية.
2) يشمل هذا الطور اقتران المجموعة الوظيفية للمركب الأصلي بمجموعة قطبية مثل: (الأمينات ـ الجلايكويورنيك الحامضي ـ الكبريتات ـ الجلوتاثيون ـ الأحماض الأمينية). وهذه التغيرات تثبط معظم الأدوية. ويخرج الدواء المقترن أساسًا إما عن طريق البول أو البراز.
لذلك معظم الأدوية التي تعطى عن طريق الفم لا تصل 100% إلى الدوران لذلك الأقراص التي تعطى عن طريق الفم تكون جرعاتها كبيرة بعكس المادة التي تعطى عن طريق الوريد التي تعطى بكميات قليلة لأنها تصل بشكل كامل للدم .
Excretion:
هي عملية طرح الدواء الناتج بعد الاستقلاب ..وتتم هذه العملية غالبا في الكليه والقليل عن طريق الرئه أو التعرق.
Response:
هو استجابة الجسم للدواء وظهور أول تأثيرات الدواء العلاجية على الجسم
تقييم الدواء يعتمد على حساب:
pharmacokinetics parameters Cp,Cp0,Vd,K,Cl,AUC and T1/2.
https://telegram.me/ppdprogram
7- حركية الدواء:
هو عبارة عن دراسة خواص الدواء التي تشمل امتصاص وتوزيع والتحول الأيضي وإخراج الدواء
وتختصر هذه العمليات ب : LADMER
(Fate of the drug in the human body)
L : Liberation of drug from dosage form
A : Absorbtion of drug through biological membrane
pharmacokinatic parameter for it is absorbtion rate (Ka)I
D : Distrubution of drug through all over the body
Apparent volume of distrubution (Vd)
M : Metabolism of drug in liver
rate of metabolism (Km)
E : Excretion of drug in kidney
rate of excretion(Ke)
notes: Km+Ke=Kel (rate of elemenation)
Distrubution+Elemenation=Deposition=
Clearance
R : Response of drug
=pharmacolcgical effect of drug
Liberation:
تحرر المادة الدوائية هو الخطوة الأولى في تحديد بدء تحرير الدواء يعني الذي يحدد كيفية بدء الدواء هو الطريقة التي تم من خلالها تحضير الدواء ،
ويحصل التحرر كالأتي :
قرص الدواء --> حبيبات --> جزيئات صغيرة --> ليصبح على شكل محلول (solution)
ثم تحصل عملية الامتصاص
لذلك اذا كان الدواء على شكل سائل تكون عمليه الامتصاص افضل
ملاحظة: الدواء الذي يعطى عن طريق IV لا يمر بهذه المرحلة.
(ِAbsorption):
هو معدل ومدى مغادرة الدواء من موقع إعطائه.
العوامل التي تؤثر على الامتصاص على التالي:
1)طريق وموقع إعطاء الدواء،
2)موقع ومنطقة الامتصاص،
3)تركيز الدواء في ذلك الموقع،
4) الشكل الفيزيائي للدواء،
5)طريقة نقل الدواء عند الإعطاء،
6)الظروف المؤثرة على ذوبانية الدواء،وبالتالي على قدرته على الوصول لمنطقة الدخول إلى مجرى الدم أو السوائل الأخرى،
7)حركية الدورة الدموية في موقع الامتصاص.
(Distribution):
هو انتشار الدواء عن طريق الدم إلى داخل وما بين سوائل الخلية.
ويعتمد على العوامل التالية:
أ ـ درجة الذوبان في الدهون وحالته المتأينة.
ب ـ انسياب الدم إلى فراغات الجسم التي تمتصه وتلك التي يوزع فيها الدواء.
ج ـ حجم وطبيعة الحجيرات الخلوية.
د ـ مدى درجة ذوبان الدواء في هذه الحجيرات بحيث تعمل هذه الحجيرات كمخزن للدواء.
هـ ـ مدى ارتباط الدواء بمكونات هذه الحجيرات.
وـ الزمن الذي يستغرقه توزيع الدواء والذي يعتمد على التركيز التدريجي المحلي للدواء، وحواجز الانتشار.
ملاحظة: لكي يكون الدواء نشطًا صيدلانيٌّا فلابد أن يكون حُرٌّا وغير مرتبط
(Metabolism):
غالبا يحدث في الكبد (first pass effect )
يوجد طوران :
1) هذا الطور إما أن يشتمل على تنشيط المجموعة الوظيفية على المركب الأصلي، أو إدخال مجموعة وظيفية له. وتحدث هذه التغيرات في الكبد عن طريق نظام Cytochrome P450 monooxygnease المتواجد في الشبكة البروتوبلازمية الحبيبية للخلية.
2) يشمل هذا الطور اقتران المجموعة الوظيفية للمركب الأصلي بمجموعة قطبية مثل: (الأمينات ـ الجلايكويورنيك الحامضي ـ الكبريتات ـ الجلوتاثيون ـ الأحماض الأمينية). وهذه التغيرات تثبط معظم الأدوية. ويخرج الدواء المقترن أساسًا إما عن طريق البول أو البراز.
لذلك معظم الأدوية التي تعطى عن طريق الفم لا تصل 100% إلى الدوران لذلك الأقراص التي تعطى عن طريق الفم تكون جرعاتها كبيرة بعكس المادة التي تعطى عن طريق الوريد التي تعطى بكميات قليلة لأنها تصل بشكل كامل للدم .
Excretion:
هي عملية طرح الدواء الناتج بعد الاستقلاب ..وتتم هذه العملية غالبا في الكليه والقليل عن طريق الرئه أو التعرق.
Response:
هو استجابة الجسم للدواء وظهور أول تأثيرات الدواء العلاجية على الجسم
تقييم الدواء يعتمد على حساب:
pharmacokinetics parameters Cp,Cp0,Vd,K,Cl,AUC and T1/2.
https://telegram.me/ppdprogram
Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
8- الصيدلية:
( تركيب الدواء فضلا عن بيع الدواء وفيها المرجع الرئيسي لمعلومات الدواء و إرشاد المستهلكين للأدوية ) الصيدلية ( Pharmacy) (من الكلمةاليونانية φάρμακον 'pharmakon' وتعني عقار) هي المكان الذي تباع فيه الأدوية والعقاقير والمستحضرات الصيدلانية. يقوم الصيادلة ببيع الأدوية حسب توصيات الأطباء والوصفات المعطاة، كما يقومون أيضاً ببيع أدوية أخرى (أدوية الرف) التي لا تحتاج إلى وصفة. الصيدلية هي مرفق للرعاية الصحية تؤكد توفير الخدمات الصيدلانية لمجتمع معين. تقوم بصرف الدواء و يتضمن فيها وجود مسجل صيدلاني مضمون يمكن أن تكون الصيدلية تابعة للقطاع الخاص، كما يمكن أن تكون مؤسسة عامة تابعة لوزارة الصحة يتم بها عمليات تركيب الأدوية وصرفها ومراجعتها والتأكد من كفائتها كما ظهرت مهمات حديثة بها مثل العناية بالمرضى المعروفة بالصيدلة السريرية وغيرها.
ويوجد عدة أنواع للصيدليات أشهرها العامة وصيدليات المستشفيات والصيدليات الحربية والصيدليات البيطيرية وغيرها.
( تركيب الدواء فضلا عن بيع الدواء وفيها المرجع الرئيسي لمعلومات الدواء و إرشاد المستهلكين للأدوية ) الصيدلية ( Pharmacy) (من الكلمةاليونانية φάρμακον 'pharmakon' وتعني عقار) هي المكان الذي تباع فيه الأدوية والعقاقير والمستحضرات الصيدلانية. يقوم الصيادلة ببيع الأدوية حسب توصيات الأطباء والوصفات المعطاة، كما يقومون أيضاً ببيع أدوية أخرى (أدوية الرف) التي لا تحتاج إلى وصفة. الصيدلية هي مرفق للرعاية الصحية تؤكد توفير الخدمات الصيدلانية لمجتمع معين. تقوم بصرف الدواء و يتضمن فيها وجود مسجل صيدلاني مضمون يمكن أن تكون الصيدلية تابعة للقطاع الخاص، كما يمكن أن تكون مؤسسة عامة تابعة لوزارة الصحة يتم بها عمليات تركيب الأدوية وصرفها ومراجعتها والتأكد من كفائتها كما ظهرت مهمات حديثة بها مثل العناية بالمرضى المعروفة بالصيدلة السريرية وغيرها.
ويوجد عدة أنواع للصيدليات أشهرها العامة وصيدليات المستشفيات والصيدليات الحربية والصيدليات البيطيرية وغيرها.
الزملاء الزميلات صيادلة المستقبل انه لمن الواجب علينا الاهتمام بمهنة الصيدلة والرقى بها في ظل الاهمال لها من قبل الجهات الخاصة والعامة وكون الدواء هو أساس أسباب الشفاء, وفي المقابل هو السم الحقيقي في حالة سؤ استخدامه لابد ان نضع خطوات محددة مدروسة دراسة علمية أكاديمية من خلال هذه الخطوات نستطيع ان نضع البصمات الاولي لتطوير المهنة وتبداء بتعاريف كل المصطلحات الصيدلانية ثم الإنتقال مباشرة للخطوات العملية في طرح المعالجات والمقترحات والحلول لكل ما من شأنه يخدم مهنة الصيدلة ويرتقى بها نتشرف بكل صيدلي أستاذ بالجانب الأكاديمي يساهم في صناعة جيل صيادلة المستقبل الواعد ونتشرف بكل صيدلي يعمل بالميدان بالتسويق او المصنع او الشركات والمؤسسات والمستشفيات ونتشرف بكل صيدلي طالب مازال يبحث عن العلم ليخدم مهنته مستقبلا فلدينا من المعنويات المرتفعة ووفاء وإخلاص الصيادلة ما يجعل كل ما تحلمون به حقيقة وهى ان الغذاء والدواء اساسيات الحياة ان شاء الله من خلال هذه النافذة نجعل من الصيدلي أساسي في الحياة ومهنة الصيدلة تكون لها حق الريادة لما لها من مكانة في المجتمع المحلي الإقليمي والعالمي.
والله الموفق
مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
والله الموفق
مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
الرؤيه:
الرياده في تطوير مهنة الصيدلة محلياً إقليميًا.
الرساله:
ان نرتقي بمهنة الصيدلة من خلال صيادلة مؤهلين ومدربين وعلى مستوى عالي من الكفاءة والمهنية بما يخدم المهنة والمجتمع.
بعض مجالات تطوير مهنة الصيدلة.
المجال الاول :
التطوير على مستوى التأهيل العلمي وايجاد الكفاءة.
ويقصد به تطوير المهنة على مستوى الفرد واكسابة المعرفة وتوسيع مداركه العلمية كصيدلي متخصص ما يجعله متمكناً من مهنته قائماً بها على أكمل وجه.
المجال الثاني :
التطوير على مستوى التشريعات والقوانين المنظمة للمهنة :ويقصد به مشاركة الجهات المختصة بسن القوانين والتشريعات ذات العلاقة من خلال الأبحاث العلمية ,ودراسة مدى ملاءمة تلك القوانين والتشريعات لواقع المهنة وفق أسس علمية ومنهية بحتة وتطويرها.
المجال الثالث :
التطوير على مستوى المؤسسات الصيدلانية المختلفة: كليات الصيدلة - معاهد - مصانع - مؤسسات - شركات - مستشفيات - صيدليات - مراكز أبحاث - التسويق ..إلخ.
المجال الرابع :
التطوير على مستوى الدواء :
وينقسم الى
1- الأمن الدوائي .
2- الدواء والغذاء.
3 - جديد الدواء.
المجال الخامس: التطوير من خلال تنمية مواهب و إبداعات الصيادلة لتطوير مهنة الصيدلة.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com
Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
الرؤيه:
الرياده في تطوير مهنة الصيدلة محلياً إقليميًا.
الرساله:
ان نرتقي بمهنة الصيدلة من خلال صيادلة مؤهلين ومدربين وعلى مستوى عالي من الكفاءة والمهنية بما يخدم المهنة والمجتمع.
بعض مجالات تطوير مهنة الصيدلة.
المجال الاول :
التطوير على مستوى التأهيل العلمي وايجاد الكفاءة.
ويقصد به تطوير المهنة على مستوى الفرد واكسابة المعرفة وتوسيع مداركه العلمية كصيدلي متخصص ما يجعله متمكناً من مهنته قائماً بها على أكمل وجه.
المجال الثاني :
التطوير على مستوى التشريعات والقوانين المنظمة للمهنة :ويقصد به مشاركة الجهات المختصة بسن القوانين والتشريعات ذات العلاقة من خلال الأبحاث العلمية ,ودراسة مدى ملاءمة تلك القوانين والتشريعات لواقع المهنة وفق أسس علمية ومنهية بحتة وتطويرها.
المجال الثالث :
التطوير على مستوى المؤسسات الصيدلانية المختلفة: كليات الصيدلة - معاهد - مصانع - مؤسسات - شركات - مستشفيات - صيدليات - مراكز أبحاث - التسويق ..إلخ.
المجال الرابع :
التطوير على مستوى الدواء :
وينقسم الى
1- الأمن الدوائي .
2- الدواء والغذاء.
3 - جديد الدواء.
المجال الخامس: التطوير من خلال تنمية مواهب و إبداعات الصيادلة لتطوير مهنة الصيدلة.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com
Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
10- آداب واخلاقيات مهنة الصيدلة:
1. على الصيدلي العامل في مجال خدمة الصحه والأفراد إحترام قواعد المهنه وتقدير حياة الأنسان .
2. على الصيدلي أن يكون عادلا في معاملة جميع المرضى دون تمييز .
3. على الصيدلي إحترام أسرار مهنته وان لا يبوح بأي معلومات عن المريض الا بإذنه أو في الحالات النادرة التي تحتم فيها مصلحة المريض البوح ببعض المعلومات عنه
4. على الصيدلي إحترام حق المريض في حرية الأختيار ضمن الحدود الشرعيه.
5. على الصيدلي أن يرفض الإشتراك في أي عمل من شأنه تعريض المريض للخطر لأن ذلك مخالف لأخلاقيات المهنه.
6. من حق الصيدلي الإمتناع عن صرف الدواء إذا رأى أن مصلحة المريض تقتضي ذلك ، وعلى الصيدلي تقديم المشوره للطبيب الواصف اذا دعت الحاجة لذلك.
7. على الصيدلي تحديث معلوماته المهنيه باستمرار ومتابعة الجديد في علم الصيدله.
8. على الصيدلي تنفيذ المهام الصيدلانيه بحرص وتركيز.
9. على الصيدلي أن يتأكد أن كل ما ينشره من معلومات ذات علاقه بمهنته صحيحه وموثوقه ومتمشيه مع آداب وأخلاقيات المهنــــــــه.
10. على الصيدلي أن لا يقلل من شأن مهنته ولو جزئيا ، وان يقاوم بشدة كل محاولة المساس بأستقلال مهنته .
11. على الصيدلي إحترام أخلاقيات مهنة الصيدله ونظام مزاولة المهنة.
12. علي الصيدلي ان يحافظ على حسن مظهره وهندامه والالتزام بتعليمات اللباس داخل المؤسسه.
13. على الصيدلي إجتناب أي فعل يسيء الى مهنته أو يقلل من شأنها وان كان لا يمت للمهنه بصله واضعا في إعتباره ما للصيدله من مكان واحترام .
14. على الصيدلي مساعدة الجهات الصحيه في جهودها لحماية الصحه بتقديم النصح وتكريس جهوده للرفع من مستوى المعايير الصحيه.
15. على الصيدلي أن يقوم بدوره كموجه للصحه العامه.
16. على الصيدلي أن يشارك في الانشطة العلميه المحليه والدوليه والتي تهدف الى الرفع من مستوى المهنه.
17. على الصيدلي الأحتفاظ بعلاقات يسودها جو الثقه والتعاون مع الفريق الطبي وكافة الجهات الإخرى التي يتعامل معها.
1. على الصيدلي العامل في مجال خدمة الصحه والأفراد إحترام قواعد المهنه وتقدير حياة الأنسان .
2. على الصيدلي أن يكون عادلا في معاملة جميع المرضى دون تمييز .
3. على الصيدلي إحترام أسرار مهنته وان لا يبوح بأي معلومات عن المريض الا بإذنه أو في الحالات النادرة التي تحتم فيها مصلحة المريض البوح ببعض المعلومات عنه
4. على الصيدلي إحترام حق المريض في حرية الأختيار ضمن الحدود الشرعيه.
5. على الصيدلي أن يرفض الإشتراك في أي عمل من شأنه تعريض المريض للخطر لأن ذلك مخالف لأخلاقيات المهنه.
6. من حق الصيدلي الإمتناع عن صرف الدواء إذا رأى أن مصلحة المريض تقتضي ذلك ، وعلى الصيدلي تقديم المشوره للطبيب الواصف اذا دعت الحاجة لذلك.
7. على الصيدلي تحديث معلوماته المهنيه باستمرار ومتابعة الجديد في علم الصيدله.
8. على الصيدلي تنفيذ المهام الصيدلانيه بحرص وتركيز.
9. على الصيدلي أن يتأكد أن كل ما ينشره من معلومات ذات علاقه بمهنته صحيحه وموثوقه ومتمشيه مع آداب وأخلاقيات المهنــــــــه.
10. على الصيدلي أن لا يقلل من شأن مهنته ولو جزئيا ، وان يقاوم بشدة كل محاولة المساس بأستقلال مهنته .
11. على الصيدلي إحترام أخلاقيات مهنة الصيدله ونظام مزاولة المهنة.
12. علي الصيدلي ان يحافظ على حسن مظهره وهندامه والالتزام بتعليمات اللباس داخل المؤسسه.
13. على الصيدلي إجتناب أي فعل يسيء الى مهنته أو يقلل من شأنها وان كان لا يمت للمهنه بصله واضعا في إعتباره ما للصيدله من مكان واحترام .
14. على الصيدلي مساعدة الجهات الصحيه في جهودها لحماية الصحه بتقديم النصح وتكريس جهوده للرفع من مستوى المعايير الصحيه.
15. على الصيدلي أن يقوم بدوره كموجه للصحه العامه.
16. على الصيدلي أن يشارك في الانشطة العلميه المحليه والدوليه والتي تهدف الى الرفع من مستوى المهنه.
17. على الصيدلي الأحتفاظ بعلاقات يسودها جو الثقه والتعاون مع الفريق الطبي وكافة الجهات الإخرى التي يتعامل معها.
11- علاقة الصيدلي مع المريض:
من اجل المريض كان الصيدلي وليس العكس فالشفاء غايه والطب وسيله , والمريض مخدوم والصيدلي خادم .
للمريض هذه الاهميه والمكانه بوصفه مريضا ,وما دام في حمى مرضه لا من اجل جاه او سلطان او قربى او منفعه .
سلوك الصيدلي مع المريض دليل على اخلاقه وشخصيته . وتتسع دائرة البر والسماحه وسعة الصدر وطول الآناه من الصيدلي لتشمل مع المريض اهله وذويه في اهتمامهم به وخوفهم عليه و جزعهم من اجله . المريض امضى الكثير من الوقت في انتظار الطبيب ودوره في الكشف , فعلى الصيدلي سرعة تلبية طلباته في دقه وجوده وابتسام ,لايشغله عنه صديق او تليفون او اي وسيله من وسائل التسليه .
1. على الصيدلي ان يستمع للمريض وشكواه وان يرشده بامانه للطريق الصحيح ولا يشترط ان يدفع له المريض اجر نصحه . المريض ملهوف والصحه حاجه اساسيه ليست ترفا والصيدلي من اهل الحكمه وليس تاجراً فعليه ان يلبي لهفة مريضه وان يريحه ويحقق ان استطاع طلبه .
2. على الصيدلي اذا لجا اِليه فقيراً او ضعيفاً او محتاجاً عليه أن يقدر الحاجه وأن يكون مع الفقير على محنته وان يعطي لله .
3. ينبغي على الصيدلي حفظ أسرار الناس وستر عوراتهم ذلك ان الناس يودعون عند الصيدلي أسرارهم طواعيه مستندين على ثقتهم فيه وقدسية مهنته .
4. قد يكون المريض متالماً موجعاً مجروحاً وقد يرفع صوته على الصيدلي من ألمه فعلى الصيدلي استيعابه وتحمله .
5. على الصيدلي ان يكتب بوضوح على علب الدواء طريقه الاستعمال وموانع الاستعمال .
6. على الصيدلي ان يكون اميناً مع مرضاه إن وجد معه بديلاً للادويه التي كتبها الطبيب أن ينصحه ويخبره .
7. على الصيدلي ألا يطمع في المريض وإن وجد بديل أرخص من الدواء الذي كتبه الطبيب ولا يستطيع المريض شراءه عليه ان ينصحه.
من اجل المريض كان الصيدلي وليس العكس فالشفاء غايه والطب وسيله , والمريض مخدوم والصيدلي خادم .
للمريض هذه الاهميه والمكانه بوصفه مريضا ,وما دام في حمى مرضه لا من اجل جاه او سلطان او قربى او منفعه .
سلوك الصيدلي مع المريض دليل على اخلاقه وشخصيته . وتتسع دائرة البر والسماحه وسعة الصدر وطول الآناه من الصيدلي لتشمل مع المريض اهله وذويه في اهتمامهم به وخوفهم عليه و جزعهم من اجله . المريض امضى الكثير من الوقت في انتظار الطبيب ودوره في الكشف , فعلى الصيدلي سرعة تلبية طلباته في دقه وجوده وابتسام ,لايشغله عنه صديق او تليفون او اي وسيله من وسائل التسليه .
1. على الصيدلي ان يستمع للمريض وشكواه وان يرشده بامانه للطريق الصحيح ولا يشترط ان يدفع له المريض اجر نصحه . المريض ملهوف والصحه حاجه اساسيه ليست ترفا والصيدلي من اهل الحكمه وليس تاجراً فعليه ان يلبي لهفة مريضه وان يريحه ويحقق ان استطاع طلبه .
2. على الصيدلي اذا لجا اِليه فقيراً او ضعيفاً او محتاجاً عليه أن يقدر الحاجه وأن يكون مع الفقير على محنته وان يعطي لله .
3. ينبغي على الصيدلي حفظ أسرار الناس وستر عوراتهم ذلك ان الناس يودعون عند الصيدلي أسرارهم طواعيه مستندين على ثقتهم فيه وقدسية مهنته .
4. قد يكون المريض متالماً موجعاً مجروحاً وقد يرفع صوته على الصيدلي من ألمه فعلى الصيدلي استيعابه وتحمله .
5. على الصيدلي ان يكتب بوضوح على علب الدواء طريقه الاستعمال وموانع الاستعمال .
6. على الصيدلي ان يكون اميناً مع مرضاه إن وجد معه بديلاً للادويه التي كتبها الطبيب أن ينصحه ويخبره .
7. على الصيدلي ألا يطمع في المريض وإن وجد بديل أرخص من الدواء الذي كتبه الطبيب ولا يستطيع المريض شراءه عليه ان ينصحه.
12. الصيدلي والمجتمع :
الصيدلي عضو حي في مجتمع يتفاعل معه ويوثر فيه ويهتم باموره . واجب الصيدلي لايقتصر على صرف الدواء فقط وانما في اتخاذ الاسباب الوقائيه من الامراض .
1. على الصيدلي مكافحة العادات التي تودي الى الضرر كالخمر والتدخين وعدم النظافه .
2. على الصيدلي المشاركه في الحملات الصحية و التوعوية والتثقيف الصحي والقيام بالنصح والارشاء مثل حملات شلل الاطفال ,مكافحة الاسهال ...
3. للصيدلي على المجتمع حق الثقه الوطيده والعيش الكريم والرزق الوافي والكرامه المصونه .
4. ينبغي على الصيدلي ألايتاجر في الاقراص والأدوية التي تسبب في ادمان الشباب وانهيار المجتمع وحتى لو كانت غير مدرجه في الجداول وكذلك مكافحة الأدوية المهربة والمزورة والمغشوشة وغيرها من الأدوية التى لم تسجل رسميا.
الصيدلي عضو حي في مجتمع يتفاعل معه ويوثر فيه ويهتم باموره . واجب الصيدلي لايقتصر على صرف الدواء فقط وانما في اتخاذ الاسباب الوقائيه من الامراض .
1. على الصيدلي مكافحة العادات التي تودي الى الضرر كالخمر والتدخين وعدم النظافه .
2. على الصيدلي المشاركه في الحملات الصحية و التوعوية والتثقيف الصحي والقيام بالنصح والارشاء مثل حملات شلل الاطفال ,مكافحة الاسهال ...
3. للصيدلي على المجتمع حق الثقه الوطيده والعيش الكريم والرزق الوافي والكرامه المصونه .
4. ينبغي على الصيدلي ألايتاجر في الاقراص والأدوية التي تسبب في ادمان الشباب وانهيار المجتمع وحتى لو كانت غير مدرجه في الجداول وكذلك مكافحة الأدوية المهربة والمزورة والمغشوشة وغيرها من الأدوية التى لم تسجل رسميا.
13- لائحة اٌداب المهنه بعض المعايير للصيدلي المثالي :
يجب ان تكون العلاقه بين الصيادله على أسس من التعاون على أداء الواجب
1. على الصيدلي ألا يسىء الى زملائه سواء بالانتقاص من مكانتهم العلميه والأدبية أو الماديه أو بأية وسيله أخرى
2. على الصيدلي الذي يعمل بالمنشات الصيدليه المختلفه أيا كان نوعها ألايزاحم زملائه بطريقه مباشرة أو غير مباشره ,وأن يمتنع عن المضاربه وأن يتقيد تمام بالاسعار المحدده وينفذ قرارات النقابه بعدم الاتفاق على عقد أى توريد أدوية لاي موسسه أو شركة أو هيئة اِلا طبقاً للعقد النموذجي الذي يصدره مجلس النقابه، مع التقيد بشروطه ,ويعتبر باطلاً كل تعاقد يخالف العقد النموذجي .
3. لايجوز للصيدلي ان يروج لمهنته باي طريق من طرق الاعلان والنشر وعليه أن يمتنع عن استخدام الوسائل غيرالمشروعه لجلب العملاء ولا يسعى باي طريقة غير مشروعة لاجتذاب موظفي المنشأت الأخرى.
4. يجب ان توافق النقابه الفرعيه على الاسم التجاري لكل منشأة صيدلية جديدة في حدود دائرتها .
5. يجب على الصيدلي أن يحرص على كرامة موسسته أمام الجمهور بوجه عام وعملائه بوجه خاص ,وان يحسن معاملة المترددين على منشأته .
6. يجب ألاتكون الوصفة الطبيه موضع بحث في صلاحية الدواء بين الصيدلي والمريض .
7. يجب ان يتعاون الصيدلي كعضو عامل مع نقابته على تنفيذ أحكام القوانين واللوائح ذات الارتباط بتقاليد المهنة وادابها ويكون لمن تنتدبه النقابه العامه أو الفرعيه حق مراقبة تنفيذ قانون النقابه ولائحتها الداخليه ولائحة اَداب المهنة والصيدلي ملزم بتيسير مهمة المندوب .
يجب ان تكون العلاقه بين الصيادله على أسس من التعاون على أداء الواجب
1. على الصيدلي ألا يسىء الى زملائه سواء بالانتقاص من مكانتهم العلميه والأدبية أو الماديه أو بأية وسيله أخرى
2. على الصيدلي الذي يعمل بالمنشات الصيدليه المختلفه أيا كان نوعها ألايزاحم زملائه بطريقه مباشرة أو غير مباشره ,وأن يمتنع عن المضاربه وأن يتقيد تمام بالاسعار المحدده وينفذ قرارات النقابه بعدم الاتفاق على عقد أى توريد أدوية لاي موسسه أو شركة أو هيئة اِلا طبقاً للعقد النموذجي الذي يصدره مجلس النقابه، مع التقيد بشروطه ,ويعتبر باطلاً كل تعاقد يخالف العقد النموذجي .
3. لايجوز للصيدلي ان يروج لمهنته باي طريق من طرق الاعلان والنشر وعليه أن يمتنع عن استخدام الوسائل غيرالمشروعه لجلب العملاء ولا يسعى باي طريقة غير مشروعة لاجتذاب موظفي المنشأت الأخرى.
4. يجب ان توافق النقابه الفرعيه على الاسم التجاري لكل منشأة صيدلية جديدة في حدود دائرتها .
5. يجب على الصيدلي أن يحرص على كرامة موسسته أمام الجمهور بوجه عام وعملائه بوجه خاص ,وان يحسن معاملة المترددين على منشأته .
6. يجب ألاتكون الوصفة الطبيه موضع بحث في صلاحية الدواء بين الصيدلي والمريض .
7. يجب ان يتعاون الصيدلي كعضو عامل مع نقابته على تنفيذ أحكام القوانين واللوائح ذات الارتباط بتقاليد المهنة وادابها ويكون لمن تنتدبه النقابه العامه أو الفرعيه حق مراقبة تنفيذ قانون النقابه ولائحتها الداخليه ولائحة اَداب المهنة والصيدلي ملزم بتيسير مهمة المندوب .