برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
ين في علم العقاقير يتواجدون في كليات الصيدلة.
5-الرقابة الدوائية :
ان مهنة الصيدله وتخصصاتها كيان متكامل بداءا من علم العقاقير الطبيه Pharmacognosy والذي عن طريقه نستخلص المواد الفعاله من النبات الطبي ودراسة استخداماته الطبيه للبشر ومن ثم صياغته بشكل صيدلاني مناسب عن طريق تخصص الصيدلانيات Pharmaceutics مرورا بعلم الكيمياء الدوائية Medicinal Chemistry وعلم الكيمياء العضوية الصيدلانيه Pharmaceutical Organic Chemistry الذين يدرسان تصنيع المواد الفعاله وتطوير تركيباتها الجزيئيه للتغلب على تاثيراتها الجانبيه ومن ثم دراسة تاثير التركيب ثلاثي الابعاد والفعاليه لهذه الادويه ومن ثم دراسة تاثيرها الطبي على الحيوان والانسان لندخل بعلم الادويه ودراسة السميه لهذه المركبات وياتي بعد ذلك دور الرقابة الدوائيه وضبط الجودة للادويه شرطي الصيدله والمهتم بالامن الدوائي الذي لايقل اهميته عن الامن العام وكشف الادوية المزورة والمهربه والمنتهيه الصلاحية والرقابه الدوائيه جزء من التخصص المهم الكيمياء التحليليه الصيدليه Pharmaceuitical Analytical Chemistry
والمهتمة بتحليل الادوية ومعرفه مطابقتها للمواصفات العالميه من عدمه...
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الدكتور يحي الدخين
أستاذ الكيمياء التحليلية الصيدلية
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
6-الصيدلي:
دور الصيدلي من صناعة الدواء الى الإستخدام الأمن للدواء.
الصيدلي هو الشخص المختص في علم الادوية. ودوره التقليدي يتمثل في صرف الأدوية المكتوبة في الوصفات الطبية من الأطباء المختصين مع مراجعة الطرق الصحيحة للاستخدام وتبيين الآثار الجانبية للعقاقير. وفي هذا الدور، يتأكد الصيدلي من الاستعمال الآمن والفعال للأدوية. ويشترك الصيادلة أيضا في السيطرة على الأمراض، عن طريق مراقبة وتحسين طرق واساليب العلاج أو دراسة نتائج التحاليل المختبرية، بالتعاون مع الأطباء وغيرهم من الطاقم الطبي. الصيدلي هو أيضًا المختص في صناعة الادوية و تتبع عملية التركيب و مراقبة الجودة منذ بداية العملية التصنيعية حتى نهايتها.
Telegram.me/ppdprogram
pharmacokinetic
7- حركية الدواء:
هو عبارة عن دراسة خواص الدواء التي تشمل امتصاص وتوزيع والتحول الأيضي وإخراج الدواء
وتختصر هذه العمليات ب : LADMER
(Fate of the drug in the human body)
L : Liberation of drug from dosage form
A : Absorbtion of drug through biological membrane
pharmacokinatic parameter for it is absorbtion rate (Ka)I
D : Distrubution of drug through all over the body
Apparent volume of distrubution (Vd)
M : Metabolism of drug in liver
rate of metabolism (Km)
E : Excretion of drug in kidney
rate of excretion(Ke)
notes: Km+Ke=Kel (rate of elemenation)
Distrubution+Elemenation=Deposition=
Clearance
R : Response of drug
=pharmacolcgical effect of drug
Liberation:
تحرر المادة الدوائية هو الخطوة الأولى في تحديد بدء تحرير الدواء يعني الذي يحدد كيفية بدء الدواء هو الطريقة التي تم من خلالها تحضير الدواء ،
ويحصل التحرر كالأتي :
قرص الدواء --> حبيبات --> جزيئات صغيرة --> ليصبح على شكل محلول (solution)
ثم تحصل عملية الامتصاص
لذلك اذا كان الدواء على شكل سائل تكون عمليه الامتصاص افضل
ملاحظة: الدواء الذي يعطى عن طريق IV لا يمر بهذه المرحلة.
(ِAbsorption):
هو معدل ومدى مغادرة الدواء من موقع إعطائه.
العوامل التي تؤثر على الامتصاص على التالي:
1)طريق وموقع إعطاء الدواء،
2)موقع ومنطقة الامتصاص،
3)تركيز الدواء في ذلك الموقع،
4) الشكل الفيزيائي للدواء،
5)طريقة نقل الدواء عند الإعطاء،
6)الظروف المؤثرة على ذوبانية الدواء،وبالتالي على قدرته على الوصول لمنطقة الدخول إلى مجرى الدم أو السوائل الأخرى،
7)حركية الدورة الدموية في موقع الامتصاص.
(Distribution):
هو انتشار الدواء عن طريق الدم إلى داخل وما بين سوائل الخلية.
ويعتمد على العوامل التالية:
أ ـ درجة الذوبان في الدهون وحالته المتأينة.
ب ـ انسياب الدم إلى فراغات الجسم التي تمتصه وتلك التي يوزع فيها الدواء.
ج ـ حجم وطبيعة الحجيرات الخلوية.
د ـ مدى درجة ذوبان الدواء في هذه الحجيرات بحيث تعمل هذه الحجيرات كمخزن للدواء.
هـ ـ مدى ارتباط الدواء بمكونات هذه الحجيرات.
وـ الزمن الذي يستغرقه توزيع الدواء والذي يعتمد على التركيز التدريجي المحلي للدواء، وحواجز الانتشار.
ملاحظة: لكي يكون الدواء نشطًا صيدلانيٌّا فلابد أن يكون حُرٌّا وغير مرتبط
(Metabolism):
غالبا يحدث في الكبد (first pass effect )
يوجد طوران :
1) هذا الطور إما أن يشتمل على تنشيط المجموعة الوظيفية على المركب الأصلي، أو إدخال مجموعة وظيفية له. وتحدث هذه التغيرات في الكبد عن طريق نظام Cytochrome P450 monooxygnease المتواجد في الشبكة البروتوبلازمية الحبيبية للخلية.
2) يشمل هذا الطور اقتران المجموعة الوظيفية للمركب الأصلي بمجموعة قطبية مثل: (الأمينات ـ الجلايكويورنيك الحامضي ـ الكبريتات ـ الجلوتاثيون ـ الأحماض الأمينية). وهذه التغيرات تثبط معظم الأدوية. ويخرج الدواء المقترن أساسًا إما عن طريق البول أو البراز.
لذلك معظم الأدوية التي تعطى عن طريق الفم لا تصل 100% إلى الدوران لذلك الأقراص التي تعطى عن طريق الفم تكون جرعاتها كبيرة بعكس المادة التي تعطى عن طريق الوريد التي تعطى بكميات قليلة لأنها تصل بشكل كامل للدم .
Excretion:
هي عملية طرح الدواء الناتج بعد الاستقلاب ..وتتم هذه العملية غالبا في الكليه والقليل عن طريق الرئه أو التعرق.
Response:
هو استجابة الجسم للدواء وظهور أول تأثيرات الدواء العلاجية على الجسم
تقييم الدواء يعتمد على حساب:
pharmacokinetics parameters Cp,Cp0,Vd,K,Cl,AUC and T1/2.

https://telegram.me/ppdprogram
8- الصيدلية:
( تركيب الدواء فضلا عن بيع الدواء وفيها المرجع الرئيسي لمعلومات الدواء و إرشاد المستهلكين للأدوية ) الصيدلية ( Pharmacy) (من الكلمةاليونانية φάρμακον 'pharmakon' وتعني عقار) هي المكان الذي تباع فيه الأدوية والعقاقير والمستحضرات الصيدلانية. يقوم الصيادلة ببيع الأدوية حسب توصيات الأطباء والوصفات المعطاة، كما يقومون أيضاً ببيع أدوية أخرى (أدوية الرف) التي لا تحتاج إلى وصفة. الصيدلية هي مرفق للرعاية الصحية تؤكد توفير الخدمات الصيدلانية لمجتمع معين. تقوم بصرف الدواء و يتضمن فيها وجود مسجل صيدلاني مضمون يمكن أن تكون الصيدلية تابعة للقطاع الخاص، كما يمكن أن تكون مؤسسة عامة تابعة لوزارة الصحة يتم بها عمليات تركيب الأدوية وصرفها ومراجعتها والتأكد من كفائتها كما ظهرت مهمات حديثة بها مثل العناية بالمرضى المعروفة بالصيدلة السريرية وغيرها.
ويوجد عدة أنواع للصيدليات أشهرها العامة وصيدليات المستشفيات والصيدليات الحربية والصيدليات البيطيرية وغيرها.
الزملاء الزميلات صيادلة المستقبل انه لمن الواجب علينا الاهتمام بمهنة الصيدلة والرقى بها في ظل الاهمال لها من قبل الجهات الخاصة والعامة وكون الدواء هو أساس أسباب الشفاء, وفي المقابل هو السم الحقيقي في حالة سؤ استخدامه لابد ان نضع خطوات محددة مدروسة دراسة علمية أكاديمية من خلال هذه الخطوات نستطيع ان نضع البصمات الاولي لتطوير المهنة وتبداء بتعاريف كل المصطلحات الصيدلانية ثم الإنتقال مباشرة للخطوات العملية في طرح المعالجات والمقترحات والحلول لكل ما من شأنه يخدم مهنة الصيدلة ويرتقى بها نتشرف بكل صيدلي أستاذ بالجانب الأكاديمي يساهم في صناعة جيل صيادلة المستقبل الواعد ونتشرف بكل صيدلي يعمل بالميدان بالتسويق او المصنع او الشركات والمؤسسات والمستشفيات ونتشرف بكل صيدلي طالب مازال يبحث عن العلم ليخدم مهنته مستقبلا فلدينا من المعنويات المرتفعة ووفاء وإخلاص الصيادلة ما يجعل كل ما تحلمون به حقيقة وهى ان الغذاء والدواء اساسيات الحياة ان شاء الله من خلال هذه النافذة نجعل من الصيدلي أساسي في الحياة ومهنة الصيدلة تكون لها حق الريادة لما لها من مكانة في المجتمع المحلي الإقليمي والعالمي.
والله الموفق
مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة

الرؤيه:
الرياده في تطوير مهنة الصيدلة محلياً إقليميًا.
الرساله:
ان نرتقي بمهنة الصيدلة من خلال صيادلة مؤهلين ومدربين وعلى مستوى عالي من الكفاءة والمهنية بما يخدم المهنة والمجتمع.

بعض مجالات تطوير مهنة الصيدلة.
المجال الاول :
التطوير على مستوى التأهيل العلمي وايجاد الكفاءة.
ويقصد به تطوير المهنة على مستوى الفرد واكسابة المعرفة وتوسيع مداركه العلمية كصيدلي متخصص ما يجعله متمكناً من مهنته قائماً بها على أكمل وجه.

المجال الثاني :
التطوير على مستوى التشريعات والقوانين المنظمة للمهنة :ويقصد به مشاركة الجهات المختصة بسن القوانين والتشريعات ذات العلاقة من خلال الأبحاث العلمية ,ودراسة مدى ملاءمة تلك القوانين والتشريعات لواقع المهنة وفق أسس علمية ومنهية بحتة وتطويرها.

المجال الثالث :
التطوير على مستوى المؤسسات الصيدلانية المختلفة: كليات الصيدلة - معاهد - مصانع - مؤسسات - شركات - مستشفيات - صيدليات - مراكز أبحاث - التسويق ..إلخ.

المجال الرابع :
التطوير على مستوى الدواء :
وينقسم الى
1- الأمن الدوائي .
2- الدواء والغذاء.
3 - جديد الدواء.

المجال الخامس: التطوير من خلال تنمية مواهب و إبداعات الصيادلة لتطوير مهنة الصيدلة.

برنامج تطوير مهنة الصيدلة
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com

Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
10- آداب واخلاقيات مهنة الصيدلة:
1. على الصيدلي العامل في مجال خدمة الصحه والأفراد إحترام قواعد المهنه وتقدير حياة الأنسان .
2. على الصيدلي أن يكون عادلا في معاملة جميع المرضى دون تمييز .
3. على الصيدلي إحترام أسرار مهنته وان لا يبوح بأي معلومات عن المريض الا بإذنه أو في الحالات النادرة التي تحتم فيها مصلحة المريض البوح ببعض المعلومات عنه
4. على الصيدلي إحترام حق المريض في حرية الأختيار ضمن الحدود الشرعيه.
5. على الصيدلي أن يرفض الإشتراك في أي عمل من شأنه تعريض المريض للخطر لأن ذلك مخالف لأخلاقيات المهنه.
6. من حق الصيدلي الإمتناع عن صرف الدواء إذا رأى أن مصلحة المريض تقتضي ذلك ، وعلى الصيدلي تقديم المشوره للطبيب الواصف اذا دعت الحاجة لذلك.
7. على الصيدلي تحديث معلوماته المهنيه باستمرار ومتابعة الجديد في علم الصيدله.
8. على الصيدلي تنفيذ المهام الصيدلانيه بحرص وتركيز.
9. على الصيدلي أن يتأكد أن كل ما ينشره من معلومات ذات علاقه بمهنته صحيحه وموثوقه ومتمشيه مع آداب وأخلاقيات المهنــــــــه.
10. على الصيدلي أن لا يقلل من شأن مهنته ولو جزئيا ، وان يقاوم بشدة كل محاولة المساس بأستقلال مهنته .
11. على الصيدلي إحترام أخلاقيات مهنة الصيدله ونظام مزاولة المهنة.
12. علي الصيدلي ان يحافظ على حسن مظهره وهندامه والالتزام بتعليمات اللباس داخل المؤسسه.
13. على الصيدلي إجتناب أي فعل يسيء الى مهنته أو يقلل من شأنها وان كان لا يمت للمهنه بصله واضعا في إعتباره ما للصيدله من مكان واحترام .
14. على الصيدلي مساعدة الجهات الصحيه في جهودها لحماية الصحه بتقديم النصح وتكريس جهوده للرفع من مستوى المعايير الصحيه.
15. على الصيدلي أن يقوم بدوره كموجه للصحه العامه.
16. على الصيدلي أن يشارك في الانشطة العلميه المحليه والدوليه والتي تهدف الى الرفع من مستوى المهنه.
17. على الصيدلي الأحتفاظ بعلاقات يسودها جو الثقه والتعاون مع الفريق الطبي وكافة الجهات الإخرى التي يتعامل معها.
11- علاقة الصيدلي مع المريض:
من اجل المريض كان الصيدلي وليس العكس فالشفاء غايه والطب وسيله , والمريض مخدوم والصيدلي خادم .
للمريض هذه الاهميه والمكانه بوصفه مريضا ,وما دام في حمى مرضه لا من اجل جاه او سلطان او قربى او منفعه .
سلوك الصيدلي مع المريض دليل على اخلاقه وشخصيته . وتتسع دائرة البر والسماحه وسعة الصدر وطول الآناه من الصيدلي لتشمل مع المريض اهله وذويه في اهتمامهم به وخوفهم عليه و جزعهم من اجله . المريض امضى الكثير من الوقت في انتظار الطبيب ودوره في الكشف , فعلى الصيدلي سرعة تلبية طلباته في دقه وجوده وابتسام ,لايشغله عنه صديق او تليفون او اي وسيله من وسائل التسليه .
1. على الصيدلي ان يستمع للمريض وشكواه وان يرشده بامانه للطريق الصحيح ولا يشترط ان يدفع له المريض اجر نصحه . المريض ملهوف والصحه حاجه اساسيه ليست ترفا والصيدلي من اهل الحكمه وليس تاجراً فعليه ان يلبي لهفة مريضه وان يريحه ويحقق ان استطاع طلبه .
2. على الصيدلي اذا لجا اِليه فقيراً او ضعيفاً او محتاجاً عليه أن يقدر الحاجه وأن يكون مع الفقير على محنته وان يعطي لله .
3. ينبغي على الصيدلي حفظ أسرار الناس وستر عوراتهم ذلك ان الناس يودعون عند الصيدلي أسرارهم طواعيه مستندين على ثقتهم فيه وقدسية مهنته .
4. قد يكون المريض متالماً موجعاً مجروحاً وقد يرفع صوته على الصيدلي من ألمه فعلى الصيدلي استيعابه وتحمله .
5. على الصيدلي ان يكتب بوضوح على علب الدواء طريقه الاستعمال وموانع الاستعمال .
6. على الصيدلي ان يكون اميناً مع مرضاه إن وجد معه بديلاً للادويه التي كتبها الطبيب أن ينصحه ويخبره .
7. على الصيدلي ألا يطمع في المريض وإن وجد بديل أرخص من الدواء الذي كتبه الطبيب ولا يستطيع المريض شراءه عليه ان ينصحه.
12. الصيدلي والمجتمع :
الصيدلي عضو حي في مجتمع يتفاعل معه ويوثر فيه ويهتم باموره . واجب الصيدلي لايقتصر على صرف الدواء فقط وانما في اتخاذ الاسباب الوقائيه من الامراض .
1. على الصيدلي مكافحة العادات التي تودي الى الضرر كالخمر والتدخين وعدم النظافه .
2. على الصيدلي المشاركه في الحملات الصحية و التوعوية والتثقيف الصحي والقيام بالنصح والارشاء مثل حملات شلل الاطفال ,مكافحة الاسهال ...
3. للصيدلي على المجتمع حق الثقه الوطيده والعيش الكريم والرزق الوافي والكرامه المصونه .
4. ينبغي على الصيدلي ألايتاجر في الاقراص والأدوية التي تسبب في ادمان الشباب وانهيار المجتمع وحتى لو كانت غير مدرجه في الجداول وكذلك مكافحة الأدوية المهربة والمزورة والمغشوشة وغيرها من الأدوية التى لم تسجل رسميا.
13- لائحة اٌداب المهنه بعض المعايير للصيدلي المثالي :
يجب ان تكون العلاقه بين الصيادله على أسس من التعاون على أداء الواجب
1. على الصيدلي ألا يسىء الى زملائه سواء بالانتقاص من مكانتهم العلميه والأدبية أو الماديه أو بأية وسيله أخرى
2. على الصيدلي الذي يعمل بالمنشات الصيدليه المختلفه أيا كان نوعها ألايزاحم زملائه بطريقه مباشرة أو غير مباشره ,وأن يمتنع عن المضاربه وأن يتقيد تمام بالاسعار المحدده وينفذ قرارات النقابه بعدم الاتفاق على عقد أى توريد أدوية لاي موسسه أو شركة أو هيئة اِلا طبقاً للعقد النموذجي الذي يصدره مجلس النقابه، مع التقيد بشروطه ,ويعتبر باطلاً كل تعاقد يخالف العقد النموذجي .
3. لايجوز للصيدلي ان يروج لمهنته باي طريق من طرق الاعلان والنشر وعليه أن يمتنع عن استخدام الوسائل غيرالمشروعه لجلب العملاء ولا يسعى باي طريقة غير مشروعة لاجتذاب موظفي المنشأت الأخرى.
4. يجب ان توافق النقابه الفرعيه على الاسم التجاري لكل منشأة صيدلية جديدة في حدود دائرتها .
5. يجب على الصيدلي أن يحرص على كرامة موسسته أمام الجمهور بوجه عام وعملائه بوجه خاص ,وان يحسن معاملة المترددين على منشأته .
6. يجب ألاتكون الوصفة الطبيه موضع بحث في صلاحية الدواء بين الصيدلي والمريض .
7. يجب ان يتعاون الصيدلي كعضو عامل مع نقابته على تنفيذ أحكام القوانين واللوائح ذات الارتباط بتقاليد المهنة وادابها ويكون لمن تنتدبه النقابه العامه أو الفرعيه حق مراقبة تنفيذ قانون النقابه ولائحتها الداخليه ولائحة اَداب المهنة والصيدلي ملزم بتيسير مهمة المندوب .
14- حركية الدواء السريري:
( Clinical Pharmacokinetics)
هو المجال أو الفرع من الصيدلة الذي يهتم بتطبيق مبادئ ومفاهيم علم الحركية الدوائية عند البشر بحيث نستطيع من خلاله تحديد أنظمة الجرعات الفردية.
ذكرناأن علم الحركية الدوائية يعتمد على مفاهيم الامتصاص و الانتشار و الاستقلاب و ذلك بغض النظر عن طريقة إعطاء الدواء ( موضعية – فموية – داخل عضلي – مطبقة عبر الجلد وغيرها ). و عليه فإن الدواء يخضع لما يلي:
1- الامتصاص : Absorption :
يهدف إلى إيصال الدواء إلى الجهاز الدوراني حيث يتم انتقال الدواء وانتشاره إلى مختلف أنحاء الجسم. ويتأثر هذا الامتصاص بعدد من العوامل. فوجود الطعام في القناة الهضمية غالباً ما يقود إلى بطء امتصاص الدواء. يعتمد الامتصاص على الخواص الفيزيائية و الكيميائية للدواء والتي تحدد ما إذا كان الدواء قادراً على العبور من خلال جدار الأمعاء ، وعلى الصيغة التي تضعها الشركة المنتجة .
يعتمد معدل الامتصاص أيضاً على سرعة إفراغ المعدة وعلى وجود الطعام في المعدة أو عدمه وعلى التداخل الدوائي مع أدوية أخرى وعلى وجود أمراض في الجهاز الهضمي.
تأثير المرور الأول عبر الكبد :
عندما يتم امتصاص الدواء من الجهاز الهضمي ، فإنه يمر عبر الوريد البابي إلى الكبد قبل أن يصل إلى الدورة الدموية العامة . وهذا قد يكون مهماً باعتبار أن العديد من الأدوية تستقلب أثناء مرورها في الكبد بحيث أن جزءاً من الدواء الممتص فقط يصل بشكل فعلي إلى الدورة الدموية . يدعى هذا الاستقلاب للدواء في الكبد " تأثير المرور الأول " . إن الأدوية التي تتميز بتأثير كبير جداً للمرور الأول تكون غالباً غير فعالة إذا أعطيت عن طريق الفم ، ومثال ذلك : اللينوكائين والغليسيريل ثلاثي النترات . وهذه الأدوية يجب أن تعطى عن طريق الحقن ، وإذا كانت قابلة للامتصاص عبر الغشاء المخاطي للفم ، فإنه يجب عدم مضغها أو مصها لتجنب المرور الأول في الكبد . تدخل الأدوية إلى مجرى الدم بعد امتصاصها وتنتقل إلى سائر الجسم .
وفي البلازما ، قد تكون تلك الأدوية على شكل محلول بسيط ، إلا أن عدداً منها يكون ضعيف الذوبان ويكون مرتبطاً جزئياً ببروتينات البلازما التي تقوم بعمل الحامل .
ومن المهم أن ندرك أن الجزء من الدواء المرتبط بالبروتينات يكون خاملاً وغير فعال ، في حين أن الجزء الحر وغير المرتبط هو وحده الذي يقوم بفعل دوائي . إن تركيز الدواء في الدم يشكل دليلاً جيداً على كون الجرعة المعطاة صحيحة بحيث تؤدي إلى تأثير علاجي مقبول . لذا ، يجب على من يعمل بالمجال الصحى أن يعلم شيئاً عن العوامل التي تتحكم بتركيز الدواء في الدم .
1- الجرعة :
من البديهي أنه كلما كانت الجرعة أكبر كلما كان التركيز في الدم أكبر .
2- طريقة إعطاء الدواء :
يؤدي الحقن الوريدي إلى ارتفاع سريع في تركيز الدواء في الدم ، في حين أن إعطاء الدواء عن طريق الفم يؤدي إلى ارتفاع أبطأ وذروة تركيز أقل . وتقع نسب الحقن العضلي وسطاً بين الاثنين .
2- التوزيع أو الإنتشار Distribution:
هي العملية التي من خلالها الأدوية تستطيع الوصول إلى الخلايا الهدف بعد امتصاصها. وهو عامل مهم آخر في تحديد التركيز في البلازما ونشاط الدواء وفائدته العلاجية يقتصر توزع بعض الأدوية على الدم ، وهذا يحد من تأثيرها . فعلى سبيل المثال ، إذا لم يستطع المضاد الحيوي الدخول إلى الأنسجة فإنه يكون عديم الفائدة في علاج أغلب الإنتانات .
تنفذ أدوية أخرى من الدورة الدموية إلى الأنسجة وبعضها يدخل إلى الخلايا وينتشر في ماء الجسم بكامله. هناك بضع أدوية تتركز داخل الخلايا .
إن الحجم الوسطي لتوزع الماء في الجسم هو كالتالي :
البلازما 3 لترات
الحيز خارج الخلية 15 لتراً
الماء الكلي للجسم 42-36 لتراً
ومن الواضح إذاً ، أنه كلما كان انتشار الدواء أوسع كلما كان تركيزه بعد جرعة معينة أقل.
3- الاستقلاب Metabolism:
معظم العمليات الاستقلابية تحدث في الكبد و بدرجة أقل في أعضاء كالكلية و خلايا في القناة المعدية المعوية. يطرأ على الدواء استقلاب أو تغيير بصيغته الكيميائية وبذلك يصبح الدواء فعالاً و يقوم بالتأثير المطلوب. هذهِ التفاعلات تكون متواسطة إنزيمياً وبالتالي ينتج عنه مستقلب هو الذي يعطي التأثير الفعال الذي يختلف عن الدواء الذي أعطي بالأصل والذي يسمى الدواء الأب ( The parent drug )
• عندما يطرأ الاستقلاب على الدواء الأب سوف يؤثر عليه من ناحيتين :
الأولى : يساهم الاستقلاب في تحويله إلى الشكل الفعال .
الثانية : يساهم الاستقلاب في إطراح الدواء .
4- الإطراح Excertion:
الدواء له فترة محددة يطرأ خلالها عملية استقلاب وبالتالي يتم استنفاد المواد الموجودة نتيجة هذا الاستقلاب أو تتخرب أو تتحول إلى عناصرها الأساسية التي يتم إطراحها من خلال جهاز الإطراح ( إما عن طريق الكلية أو القناة الصفراوية وأحياناً في حالات أخرى يتم إطراحها عن طريق الجلد عبر المسامات) .
- الإطراح يكون إزالة غيرمعكوسة: يعني لا
يترك اى اثر.
- وبالتالي يوجد بعض الأدوية التي تؤثر على وظيفة الكلية لذلك يجب الانتباه إلى أن إطراحها سوف يكون عن طريق الكلية . لذلك لابد من تخفيف من جرعات هذه الأدوية لأنه من الممكن أن تؤثر على وظيفة الكلية.
المرضى الذين يكون لديهم مشاكل كلوية تكون وظيفة الكلية غير فعّالة بالشكل الجيد مثل الأصحاء. وبالتالي تختلف جرعتهم الدوائية عن جرعة الإنسان السليم. لذلك أحياناً تعطى جرعة دوائية أقل ( أخف ) عن جرعة الأصحاء لهؤلاء المرضى أو يتم اختيار أدوية ذات تأثيرات أخف على الكلية. و كلما كان استقلاب أو إطراح الدواء سريعاً كلما انخفضت نسبته في الدم سريعاً أيضاً . يتم التخلص من الأدوية بطريقة أو طريقتين عادة
أ- قد يتم استقلابها بتفكيكها أو ربطها مع مادة كيميائية أخرى بحيث تصبح غير فعالة دوائياً . ويحدث ذلك عادة في الكبد باستخدام مواد تدعى خمائر (الانزيمات). ولهذه الخمائر خاصة تشجيع تفاعلات كيميائية معينة ، وبعض هذه التفاعلات يختص بإبطال مفعول الأدوية . ولهذا ، فإن الأذى الذي يحدث لخلايا الكبد بسبب المرض قد يؤدي إلى تباطؤ عملية إبطال المفعول . يمكن زيادة أو إنقاص نشاط خمائر الكبد بالأدوية ، وهو أمر له تأثيرات هامة في معالجة المرضى .
هناك اختلافات وراثية بين الأشخاص في سرعة استقلاب بعض الأدوية . يسبب السكساميثونيوم شللاً مؤقتاً في العضلات الإرادية في الأحوال الطبيعية ، لأنه يتم تفكيكه بإحدى الخمائر ، ولكن بعض العائلات تفتقر إلى هذه الخميرة (الإنزيم ) مما يؤدي إلى شلل مديد لدى استعمال هذا الدواء عند أفرادها . إذا تم إعطاء بعض الأنواع من الأدوية بشكل متكرر فإن عملية الاستقلاب تصبح أكثر فاعلية ، وهذا يعني أن الحصول على نفس التأثير الدوائي يتطلب جرعات أكبر فأكبر .
ب- قد يتم إطراح الأدوية أو مستقلباتها عن طريق الكلية ، فإذا أحدث المرض أذية كلوية فإن الإطراح قد يتأخر مؤدياً إلى تراكم الدواء . نادراً ما يتم إطراح الأدوية عن طريق الرئتين ، لكن هذا الطريق مهم في حالة أدوية التخدير الطيارة . تمثل سرعة الإطراح العامل الرئيس في تحديد مدة تأثير الدواء والتي يشار إليها بما يسمى " نصف عمر الإطراح " . يتم الحصول على هذا الرقم تجريبياً بإعطاء جرعة واحدة ، عادة وريدياً، ومعايرة تركيز الدواء في البلازما على فترات . إن الزمن الذي يستغرقه هذا التركيز ليصل إلى النصف يمثل ما يسمى بنصف عمر الإطراح .
15- الديناميكية الدوائية : (pharmacodynmic)
يدرس العلاقة بين تركيز الدواء وبين الاستجابة الدوائية .
ويعتمد على علم الديناميكية الدوائية وعلم الحركية الدوائية في تحديد نظام الجرعات . مثال : بعد إعطاء الدواء تزداد نسبته ضمن المصورة حتى تصل إلى تركيز فعال، لكن سرعان ما يتناقص هذا التركيز مع مرور الوقت نتيجة الاستقلاب و الإطراح.
نسمي التوازن ما بين سرعة الإدخال و سرعة الإطراح حالة التوازن الثابتة : steady state والتي يتم من خلالها حساب أنظمة الجرعات.
- أي أنه حتى يكون الدواء فعّال يجب أن يكون له تركيز محدد ضمن الدوران الدموية ولابد من المحافظة على هذا التركيز بهذه القيمة الثابتة طوال فترة إعطاء الدواء حتى يكون الدواء فعّال ويعطي النتائج المطلوبة و هذه الجرعة تدعى جرعة الصيانة.
- الخلاصة : عندما يدخل الدواء إلى الجسم يخضع لعملية استقلاب و إطراح وبالتالي لابد من الحفاظ على تركيز ثابت ضمن الدوران الدموية وهذا التركيز الفعّال هو الذي يعطي النتائج الدوائية الفعّالة التي يجب المحافظة عليها طول فترة العلاج .
1. التصفية Clearance (Cl ):
- هو الذي يحدد جرعة المداومة (MD) وهي الجرعة التي تحافظ على التركيز الفعّال للمادة الدوائية ضمن الدوران الدموية أو تحافظ على ما يسمى بتركيز الحالة الثابتة .
سرعة التصفية لها دور كثير مهم في التخلص من الآثار الجانبية للدواء .
- دومًا يجب أن يكون هناك توازن ما بين تركيز الحالة الثابتة وعملية التصفية وهذا التوازن سوف يخلق حد أدنى وحد أعلى للمادة الدوائية يسمى المدى العلاجي للدواء ولذلك سوف يتحدد تراكيز فعّالة للمادة الدوائية : التركيز الفعال للمادة الدوائية .
له حد أدنى : دونه يصبح تركيز المادة الدوائية غير فعّال .
له حد أدنى : فعّال لكنه يسبب آثار جانبية ضارة .
* يعتبر الكبد العضو الأكثر استخداماً والأكثر مسؤولية عن استقلاب الدواء بينما معظم الأدوية يتم إطراحها عن طريق الكلية .
- عملية الاستقلاب تكون خاضعة لفعالية أنظيمة موجودة ضمن الخلايا الكبدية ضمن عضيات صغيرة يطلق عليها اسم : النظام الإنزيمي : cytochrome P-450 enzyme system بعض الأدوية تكون خاضعة لهذا النظام فيكتب عليها P-450. عملية التصفية الدوائية The drug clearance هي عملية التوازن بين التدفق الدموي الموجود بالكبد والتدفق الدموي الموجود بالكلية ونسبة استخراج الدواء . أي أنه دائماً يحدث توازن بين الدواء الداخل إلى الكبد والدواء الخارج من الكلية .
نسبة الاستخراج = عملية التصفية الدوائية = الدخل من إلى الكبد / الخارج من الكلية
2. حجم الانتشار او التوزيع :
Volume ofdistribution (Vd)
- مفهوم الانتشار : هو عملية وصول الدواء إلى مختلف أنحاء الجسم والأعضاء لكن حجم الانتشار :
هو الذي يحدد جرعة التحميل loading dose وهي الجرعة المطلوبة للحصول على تركيز الحالة الثابتة للدواء بعد إعطاء الدواء مباشرةً .
3. العمر النصفي T½) Half life):
هو الزمن الذي يكون فيه الدواء فعال و الذي يصف فيه تركيز الدواء ضمن الدوران الدموية، وهو مهم لتحديد الفواصل الزمنية للجرعات الدوائية. كما أنه يحدد المدى أو الزمن الذي يبقى فيه تركيز المادة الدوائية فعال ضمن الدوران الدموية.
4. التوافر الحيوي :
Bioavailability (AUC):
هو الذي يحدد مقدار كمية الدواء الحقيقية التي دخلت إلى الدوران الجهازي.
- حتى يكون الدواء فعّال لابد أن يدخل إلى الدوران الدموي ( بواسطة الامتصاص ) وبالتالي إذا أعطينا الدواء بشكل داخل وعائي اى الوريد مثلا فهو سوف يصل الدوران بشكل كامل لكن إذا تم إعطاء الدواء بشكل خارج وعائي فهناك جزء من الدواء قد يضيع وبالتالي عند المقارنة بين الجرعة المعطاة والجرعة التي تكون فعلاً فعَّالة بالدوران الدموي تكون أقل ولا تصل إلى 100% .
التوافر الحيوي = الجرعة الموجودة بالدم (الدوران الدموي) / الجرعة المعطاة للمريض .
- وبالتالي هذه النسبة : تساهم في تحديد شكل الجرعة الدوائية . نظراً لأن هناك بعض الأنواع الدوائية التي تتخرب بحموضة المعدة فهي بحاجة إلى تغليف أو تلبيس أحياناً لسبب ما يمكن أن يتخرب هذا التغليف وبالتالي يتخرب جزء من المادة الدوائية الفعالة وبالنتيجة لا نحصل على الجرعة كاملة. وكنتيجة شكل الجرعة يساهم في تحديد التوافر الحيوي.
16. العوامل التي تؤثر على تحديد أنظمة الجرعات:
1- الحالة الكبدية والكلوية :
المرض الكبدي أو الكلوي ممكن أن يؤثر على سرعة استقلاب و إطراح الدواء و في حالات ضعف الوظيفة الكبدية أو الكلوية تؤدي إلى نتائج سلبية ضارة بالمريض تتجلى بآثار سمية.
2- حالات الفشل القلبي:
Heart failure :
عندما يكون هناك حالة فشل قلبي يصبح الخرج القلبي ضعيف. وبالتالي فإن التروية الدموية تكون قليلة والمريض يصاب نقص تروية دموية كبدية و كلويةً وبالتالي تتناقص سرعة الإطراح والاستقلاب ارتفاع احتمال الإصابة بالسمية الدوائية. أيضأ يؤثر نقص التروية على انتشار الدواء النتيجة : في حالة الفشل القلبي سرعة التدفق الدموي سوف تكون قليلة سرعة الإطراح و الاستقلاب تكون بطيئة وهذا يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السمية .
3- عمليات غسل الكلية: Dialysis
يقوم هذا الإجراء بإزالة بعض الأدوية من الجسم وبالتالي المرضى الذين يخضعوا لعمليات غسيل الكلية يكون لهم جرعات دوائية خاصة بهم .
4- البدانةObesity:
- عند الأطفال يتم حساب الجرعة تبعاً لعامل سطح الجسم وليس فقط تبعاً للوزن أو للعمر وإنما بالإضافة لعامل سطح الجسم لأنه يوجد أشخاص بنفس العمر لكن يختلفون بالبنية والوزن .
- يعتمد حساب معامل سطح الجسم على الوزن و الطول.
- ماذا تسبب البدانة ؟
تسبب البدانة تغيير طريقة انتشار الدواء وبالتالي يؤثر على حجم الانتشار ( أي تؤثر على تركيز الحالة الثابتة أي التركيز الفعّال).
5- التداخلات الدوائية Drug interactions:
بعض الأصناف الدوائية لا تنسجم مع بعضها البعض فيحدث بينها تفاعلات كيميائية فتعطي نتائج سلبية أو تأثيرات دوائية ضارة .
Food and Drug Administration (FDA):
موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية ودورها القيام بإعطاء التراخيص لبيع الأدوية بالأسواق . حتى تحصل أي مادة دوائية على ترخيص لابد :
1- أن تخضع إلى نتائج جيدة في التجارب على المستويات الخلوية
2- يتم تطبيق تجارب على الحيوانات ودراسة التأثيرات الإيجابية والضارة
3- ولابد من وجود تجارب على البشر أو volunteers .
- الدراسات المستخدمة تكون دراسات عشوائية منتظمة التي تكون فيها نسبة الإنحراف قليلة جداً والنتائج تكون حقيقية جداً ولذلك يمكن الاعتماد عليها في تحديد مدى فعالية الدواء .
6. المستقبلات : Receptor
- التأثيرات العلاجية والسمية لأي دواء تنتج عن تداخلها مع جزيئات موجودة عند المريض. هذه الجزيئات هي المستقبلات . تتداخل المادة الدوائية مع هذا الجزيء الموجود على سطح الخلية ومن خلاله تبدأ التفاعلات الكيميائية التي تقود إلى التأثيرات الدوائية المطلوبة.
- إن مبدأ المستقبل يساهم بشكل كبير في تحديد الجرعة الدوائية . فقد كان له تأثيرات ونتائج تطبيقية في الممارسة السريرية من خلال تحديد الجرعة وطريقة إعطاء العلاج. فالعلاقة القوية بين ألفة المستقبل مع الدواء هي التي تحدد تركيز جرعة الدواء. تكون المستقبلات انتقائية للفعل الدوائي أي لا تتواجد بكل الأماكن وإنما فقط تكون انتقائية للفعل الدوائي. فمثلاً أدوية الجهاز التنفسي لا تؤثر على جهاز الدوران و أدوية الجهاز الدوراني لا تؤثر على الجهاز العصبي.
كيفية عمل المستقبلات تعمل المستقبلات من خلال التواسط بين أمرين هما :
النواهض ( agonists ) والضادات ( antagonists )
الناهضة : هي التي تحفز من الفعل الدوائي . ( تسريع )
الضادة : هي التي تعاكس العمل الدوائي . ( تثبيط )
• تكون جميع المستقبلات ذات طبيعة بروتينية أي متعددة الببتيدات ولذلك هناك عدد هائل من المستقبلات بسبب تنوع الأحماض الأمينية.
• أنواع المستقبلات :
- بروتينات تنظيمية
- أنزيمات
- بروتين نقل مثل " الألبومين الموجود بالدورات الدموية " يرتبط فيه عدد كبير من الأدوية .
- بروتينات بنيوية .
- ماذا يحدث بالدواء إذا لم يرتبط بالمستقبلات ؟ إذا لم يرتبط سوف يتعرض للإستقلاب وإطراح .
• Agonist :
الشاد (الناهض) هو المركب أو الدواء الذي يرتبط مع المستقبل و يعطي الاستجابة.
• Partial Agonist:
يعمل الناهض الجزئي على نفس المستقبلة مثل الناهض الكامل و لكنه لا يستطيع إنتاج تأثير كبير مثله، مهما زيدت جرعته و ذلك لأن له نجاعة عظمى أخفض.
• Efficacy:
النجاعة و هي الاستجابة العظمى التي يستطيع إنتاجها الدواء (أي تعبر عن كفاءة الدواء).
• Antagonist:
الضاد هو المركب الذي يعكس أو يحصر تأثير الناهض و ليس له تأثير بحد ذاته. و هي تصنف إلى:
أ‌- الضواد التنافسية: و سميت بذلك لأنه يحدث تنافس بين الضاد و الناهض على نفس الموقع على المستقبل.
ب‌- الضواد اللاتنافسية: في هذا النوع من الضادات،يرتبط الضاد بالمستقبل في موقع يختلف عن موقع ارتباط الناهض و لكن بإرتباطه هذا يمنع ارتباط الناهض أو يمنع تأثيره.
17. Pharmacokinetics Parameters: Step(1).
(Vd,K, t½ and Cl)  relations to Dose  and Cp,Cp0

1. Volume of distribution[ Vd]:
A measure of the tendency of a drug to move out of the blood into the tissues.  
(Large Vol Dist indicates strong tendency to enter the tissues.)
Cp0 = D/Vd
Vd = D/ Cp0
D = 50 mg
Cp0 = 0.25 mg/L
Vd = D/ Cp0 = 50mg / 0.25mg/L
   = 200 Litres

2. Elimination rate constant [K]:
It is assumed that for a given drug in a given patient, a fixed proportion of the dose is eliminated every hour (or day etc).
K=0.693/t½
                         
3. Half-life (t½):
The time required for a 50% reduction in plasma concentrations of drug.
t½= 0.693/K
                                  
4. Clearance[ Cl]:
K = Cl/Vd   or    Cl = K x Vd
Calculate Cl if elim rate constant = 0.015h-1 and vol dist = 80L.
Cl = K .Vd
   = 0.015h-1 x 80L
   = 12 L/h

5. Relationship between  area under the curve (AUC), Dose and Clearance:
Total amount of drug entering the body.  
(More drug = greater AUC):
AUC = F.D/Cl    
Efficiency of removal.  (Greater clearance) = lower AUC.
18- GENERAL CONSIDERATION IN DOSAGE FORM DESIGN:
Before formulating a drug substance into a dosage form, the desired product type must be  determined insofar as possible to establish the framework for product development. Then, various initial formulations of the product are developed and examined for desired features (e.g., drug release profi le, bioavailability, clinical effectiveness) and for pilot plant studies and production scale-up. The formulation that best meets the goals for the product is selected to be its  master formula. Each batch of product  subsequently prepared must meet the specifi cations established in the master formula. There are many different forms into which a medicinal agent may be placed for the convenient and effi cacious treatment of disease. Most commonly, a manufacturer prepares a drug substance in several dosage forms and strengths for the effi cacious and convenient treatment of disease . Before a medicinal agent is formulated into one or more dosage forms, among the factors considered are such therapeutic matters as the nature of the illness, the manner in which it is treated (locally or through systemic action), and the age and anticipated condition of the patient. If the medication is intended for systemic use and oral administration is desired, tablets and/or capsules are usually prepared because they are easily handled by the patient and are most  convenient in the self-administration of medication. If a drug substance has application in an emergency in which the patient may be comatose or unable to take oral medication, an injectable form of the medication may also be prepared. Many other examples of therapeutic situations affecting dosage form design could be cited, including motion sickness, nausea, and vomiting, for which tablets and skin patches are used for prevention and suppositories and injections for treatment. The age of the intended patient also plays a role in dosage form design. For infants and children younger than 5 years of age, pharmaceutical liquids rather than solid forms are preferred for oral administration. These liquids, which are flavored aqueous solutions, syrups, or suspensions, are usually administered directly into the infant’s or child’s mouth by drop, spoon, or oral dispenser or incorporated into the child’s food. A single liquid pediatric preparation may be used for infants and children of all ages, with the dose of the drug varied by the volume administered. When a young patient has a productive cough or is vomiting, gagging, or simply rebellious, there may be some question as to how much of the medicine administered is actually swallowed and how much is expectorated. In such instances, injections may be required. Infant-size rectal suppositories may also be employed, although drug absorption from the rectum is often erratic. During childhood and even adulthood, a person may have diffi culty swallowing solid dosage forms, especially uncoated tablets. For this reason, some medications are formulated as chewable tablets. Many of these tablets are comparable in texture to an after-dinner mint and break down into a pleasant-tasting creamy material. Newly available tablets dissolve in the mouth in about 10 to 15 seconds; this allows the patient to take a tablet but actually swallow a liquid. Capsules have been found by many to be more easily swallowed than whole tablets. If a capsule is moistened in the mouth before it is swallowed, it becomes slippery and readily slides down the throat with water. Also, a teaspoonful of gelatin dessert, liquid candy, or syrup placed in the mouth and partially swallowed before placing the solid dosage form in the mouth aids in swallowing them. Also, if a person has difficulty swallowing a capsule, the contents may be emptied into a spoon, mixed with jam, honey, or other similar food to mask the taste of the medication and swallowed. Medications intended for the elderly are commonly formulated into oral liquids or may be extemporaneously prepared into an oral liquid by the pharmacist. However, certain tablets and capsules
that are designed for controlled release should not be crushed or chewed, because that would interfere with their integrity and intended performance. Many patients, particularly the elderly, take multiple medications daily. The more distinctive the size, shape, and color of solid dosage forms, the easier is proper identifi cation of the medications. Errors in taking medications among the elderly occur frequently because of their multiple drug therapy and impaired eyesight. Dosage forms that allow reduced frequency of administration without sacrifice of efficiency are particularly advantageous. In dealing with the problem of formulating a drug substance into a proper dosage form, research pharmacists employ knowledge gained through experience with other chemically similar drugs and through the proper use of the physical, chemical, biologic, and pharmaceutical sciences. The early stages of any new formulation include studies to collect basic information on the physical and chemical characteristics of the drug substance. These basic studies are the preformulation work needed before actual product formulation begins.
Pharmacist: Nedhal Al_Asiri.
19- lmportance data in any theoretical research of drugs:
1. Name and structure of the medicinal product
2. Qualitative and quantitative composition
3. Pharmaceutical form
4. Clinical particulars
4.1 Therapeutic indications
4.2 Posology and method of administration
4.3 Contraindications
4.4 Special warnings and precautions for use
4.5 Interaction with other medicinal products and other forms of interaction
4.6 Fertility, pregnancy and lactation
4.7 Effects on ability to drive and use machines
4.8 Undesirable effects
4.9 Overdose
5. Pharmacological properties
5.1 Pharmacodynamic properties
5.2 Pharmacokinetic properties
5.3 Preclinical safety data
6. Pharmaceutical particulars
6.1 List of excipients
6.2 Incompatibilities
6.3 Shelf life
6.4 Special precautions for storage
6.5 Nature and contents of container
6.6 Special precautions for disposal and other handling
7. Marketing authorisation holder
8. Marketing authorisation number(s)
9. Date of first authorisation/renewal of the authorisation
10. Date of revision of the text

برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
20- مجالات عمل الصيدلي:
المسارات المهنية المتاحة للصيدلي بعد التخرج حسب الأماكن التالية:
1) في المستشفيات
2) في شركات الدواء
3) في مصانع الادوية
4) في هيئة الغذاء والدواء
5) في مراكز الأبحاث الصيدلية و الطبية.
6) في الصيدليات العامة والخاصة.
7) في الجامعة كأكاديمي.

أما بالنسبة للدراسات العليا فيتوفر في مجال الصيدلة التخصصات الدقيقة التي يمكن التخصص بها والتعمق في دراستها، وأبرز التخصصات كالتالي:
1-علم الأدوية.
2- علم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية.
3- علم العقاقير.
4- علم الكيمياء الصيدلية.
5- علم الكيمياء العضوية الصيدلية.
6- علم الكيمياء التحليلية الصيدلية.
7- علم الصيدلة الاكلينيكية.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram