16. العوامل التي تؤثر على تحديد أنظمة الجرعات:
1- الحالة الكبدية والكلوية :
المرض الكبدي أو الكلوي ممكن أن يؤثر على سرعة استقلاب و إطراح الدواء و في حالات ضعف الوظيفة الكبدية أو الكلوية تؤدي إلى نتائج سلبية ضارة بالمريض تتجلى بآثار سمية.
2- حالات الفشل القلبي:
Heart failure :
عندما يكون هناك حالة فشل قلبي يصبح الخرج القلبي ضعيف. وبالتالي فإن التروية الدموية تكون قليلة والمريض يصاب نقص تروية دموية كبدية و كلويةً وبالتالي تتناقص سرعة الإطراح والاستقلاب ارتفاع احتمال الإصابة بالسمية الدوائية. أيضأ يؤثر نقص التروية على انتشار الدواء النتيجة : في حالة الفشل القلبي سرعة التدفق الدموي سوف تكون قليلة سرعة الإطراح و الاستقلاب تكون بطيئة وهذا يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السمية .
3- عمليات غسل الكلية: Dialysis
يقوم هذا الإجراء بإزالة بعض الأدوية من الجسم وبالتالي المرضى الذين يخضعوا لعمليات غسيل الكلية يكون لهم جرعات دوائية خاصة بهم .
4- البدانةObesity:
- عند الأطفال يتم حساب الجرعة تبعاً لعامل سطح الجسم وليس فقط تبعاً للوزن أو للعمر وإنما بالإضافة لعامل سطح الجسم لأنه يوجد أشخاص بنفس العمر لكن يختلفون بالبنية والوزن .
- يعتمد حساب معامل سطح الجسم على الوزن و الطول.
- ماذا تسبب البدانة ؟
تسبب البدانة تغيير طريقة انتشار الدواء وبالتالي يؤثر على حجم الانتشار ( أي تؤثر على تركيز الحالة الثابتة أي التركيز الفعّال).
5- التداخلات الدوائية Drug interactions:
بعض الأصناف الدوائية لا تنسجم مع بعضها البعض فيحدث بينها تفاعلات كيميائية فتعطي نتائج سلبية أو تأثيرات دوائية ضارة .
Food and Drug Administration (FDA):
موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية ودورها القيام بإعطاء التراخيص لبيع الأدوية بالأسواق . حتى تحصل أي مادة دوائية على ترخيص لابد :
1- أن تخضع إلى نتائج جيدة في التجارب على المستويات الخلوية
2- يتم تطبيق تجارب على الحيوانات ودراسة التأثيرات الإيجابية والضارة
3- ولابد من وجود تجارب على البشر أو volunteers .
- الدراسات المستخدمة تكون دراسات عشوائية منتظمة التي تكون فيها نسبة الإنحراف قليلة جداً والنتائج تكون حقيقية جداً ولذلك يمكن الاعتماد عليها في تحديد مدى فعالية الدواء .
6. المستقبلات : Receptor
- التأثيرات العلاجية والسمية لأي دواء تنتج عن تداخلها مع جزيئات موجودة عند المريض. هذه الجزيئات هي المستقبلات . تتداخل المادة الدوائية مع هذا الجزيء الموجود على سطح الخلية ومن خلاله تبدأ التفاعلات الكيميائية التي تقود إلى التأثيرات الدوائية المطلوبة.
- إن مبدأ المستقبل يساهم بشكل كبير في تحديد الجرعة الدوائية . فقد كان له تأثيرات ونتائج تطبيقية في الممارسة السريرية من خلال تحديد الجرعة وطريقة إعطاء العلاج. فالعلاقة القوية بين ألفة المستقبل مع الدواء هي التي تحدد تركيز جرعة الدواء. تكون المستقبلات انتقائية للفعل الدوائي أي لا تتواجد بكل الأماكن وإنما فقط تكون انتقائية للفعل الدوائي. فمثلاً أدوية الجهاز التنفسي لا تؤثر على جهاز الدوران و أدوية الجهاز الدوراني لا تؤثر على الجهاز العصبي.
كيفية عمل المستقبلات تعمل المستقبلات من خلال التواسط بين أمرين هما :
النواهض ( agonists ) والضادات ( antagonists )
الناهضة : هي التي تحفز من الفعل الدوائي . ( تسريع )
الضادة : هي التي تعاكس العمل الدوائي . ( تثبيط )
• تكون جميع المستقبلات ذات طبيعة بروتينية أي متعددة الببتيدات ولذلك هناك عدد هائل من المستقبلات بسبب تنوع الأحماض الأمينية.
• أنواع المستقبلات :
- بروتينات تنظيمية
- أنزيمات
- بروتين نقل مثل " الألبومين الموجود بالدورات الدموية " يرتبط فيه عدد كبير من الأدوية .
- بروتينات بنيوية .
- ماذا يحدث بالدواء إذا لم يرتبط بالمستقبلات ؟ إذا لم يرتبط سوف يتعرض للإستقلاب وإطراح .
• Agonist :
الشاد (الناهض) هو المركب أو الدواء الذي يرتبط مع المستقبل و يعطي الاستجابة.
• Partial Agonist:
يعمل الناهض الجزئي على نفس المستقبلة مثل الناهض الكامل و لكنه لا يستطيع إنتاج تأثير كبير مثله، مهما زيدت جرعته و ذلك لأن له نجاعة عظمى أخفض.
• Efficacy:
النجاعة و هي الاستجابة العظمى التي يستطيع إنتاجها الدواء (أي تعبر عن كفاءة الدواء).
• Antagonist:
الضاد هو المركب الذي يعكس أو يحصر تأثير الناهض و ليس له تأثير بحد ذاته. و هي تصنف إلى:
أ- الضواد التنافسية: و سميت بذلك لأنه يحدث تنافس بين الضاد و الناهض على نفس الموقع على المستقبل.
ب- الضواد اللاتنافسية: في هذا النوع من الضادات،يرتبط الضاد بالمستقبل في موقع يختلف عن موقع ارتباط الناهض و لكن بإرتباطه هذا يمنع ارتباط الناهض أو يمنع تأثيره.
1- الحالة الكبدية والكلوية :
المرض الكبدي أو الكلوي ممكن أن يؤثر على سرعة استقلاب و إطراح الدواء و في حالات ضعف الوظيفة الكبدية أو الكلوية تؤدي إلى نتائج سلبية ضارة بالمريض تتجلى بآثار سمية.
2- حالات الفشل القلبي:
Heart failure :
عندما يكون هناك حالة فشل قلبي يصبح الخرج القلبي ضعيف. وبالتالي فإن التروية الدموية تكون قليلة والمريض يصاب نقص تروية دموية كبدية و كلويةً وبالتالي تتناقص سرعة الإطراح والاستقلاب ارتفاع احتمال الإصابة بالسمية الدوائية. أيضأ يؤثر نقص التروية على انتشار الدواء النتيجة : في حالة الفشل القلبي سرعة التدفق الدموي سوف تكون قليلة سرعة الإطراح و الاستقلاب تكون بطيئة وهذا يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السمية .
3- عمليات غسل الكلية: Dialysis
يقوم هذا الإجراء بإزالة بعض الأدوية من الجسم وبالتالي المرضى الذين يخضعوا لعمليات غسيل الكلية يكون لهم جرعات دوائية خاصة بهم .
4- البدانةObesity:
- عند الأطفال يتم حساب الجرعة تبعاً لعامل سطح الجسم وليس فقط تبعاً للوزن أو للعمر وإنما بالإضافة لعامل سطح الجسم لأنه يوجد أشخاص بنفس العمر لكن يختلفون بالبنية والوزن .
- يعتمد حساب معامل سطح الجسم على الوزن و الطول.
- ماذا تسبب البدانة ؟
تسبب البدانة تغيير طريقة انتشار الدواء وبالتالي يؤثر على حجم الانتشار ( أي تؤثر على تركيز الحالة الثابتة أي التركيز الفعّال).
5- التداخلات الدوائية Drug interactions:
بعض الأصناف الدوائية لا تنسجم مع بعضها البعض فيحدث بينها تفاعلات كيميائية فتعطي نتائج سلبية أو تأثيرات دوائية ضارة .
Food and Drug Administration (FDA):
موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية ودورها القيام بإعطاء التراخيص لبيع الأدوية بالأسواق . حتى تحصل أي مادة دوائية على ترخيص لابد :
1- أن تخضع إلى نتائج جيدة في التجارب على المستويات الخلوية
2- يتم تطبيق تجارب على الحيوانات ودراسة التأثيرات الإيجابية والضارة
3- ولابد من وجود تجارب على البشر أو volunteers .
- الدراسات المستخدمة تكون دراسات عشوائية منتظمة التي تكون فيها نسبة الإنحراف قليلة جداً والنتائج تكون حقيقية جداً ولذلك يمكن الاعتماد عليها في تحديد مدى فعالية الدواء .
6. المستقبلات : Receptor
- التأثيرات العلاجية والسمية لأي دواء تنتج عن تداخلها مع جزيئات موجودة عند المريض. هذه الجزيئات هي المستقبلات . تتداخل المادة الدوائية مع هذا الجزيء الموجود على سطح الخلية ومن خلاله تبدأ التفاعلات الكيميائية التي تقود إلى التأثيرات الدوائية المطلوبة.
- إن مبدأ المستقبل يساهم بشكل كبير في تحديد الجرعة الدوائية . فقد كان له تأثيرات ونتائج تطبيقية في الممارسة السريرية من خلال تحديد الجرعة وطريقة إعطاء العلاج. فالعلاقة القوية بين ألفة المستقبل مع الدواء هي التي تحدد تركيز جرعة الدواء. تكون المستقبلات انتقائية للفعل الدوائي أي لا تتواجد بكل الأماكن وإنما فقط تكون انتقائية للفعل الدوائي. فمثلاً أدوية الجهاز التنفسي لا تؤثر على جهاز الدوران و أدوية الجهاز الدوراني لا تؤثر على الجهاز العصبي.
كيفية عمل المستقبلات تعمل المستقبلات من خلال التواسط بين أمرين هما :
النواهض ( agonists ) والضادات ( antagonists )
الناهضة : هي التي تحفز من الفعل الدوائي . ( تسريع )
الضادة : هي التي تعاكس العمل الدوائي . ( تثبيط )
• تكون جميع المستقبلات ذات طبيعة بروتينية أي متعددة الببتيدات ولذلك هناك عدد هائل من المستقبلات بسبب تنوع الأحماض الأمينية.
• أنواع المستقبلات :
- بروتينات تنظيمية
- أنزيمات
- بروتين نقل مثل " الألبومين الموجود بالدورات الدموية " يرتبط فيه عدد كبير من الأدوية .
- بروتينات بنيوية .
- ماذا يحدث بالدواء إذا لم يرتبط بالمستقبلات ؟ إذا لم يرتبط سوف يتعرض للإستقلاب وإطراح .
• Agonist :
الشاد (الناهض) هو المركب أو الدواء الذي يرتبط مع المستقبل و يعطي الاستجابة.
• Partial Agonist:
يعمل الناهض الجزئي على نفس المستقبلة مثل الناهض الكامل و لكنه لا يستطيع إنتاج تأثير كبير مثله، مهما زيدت جرعته و ذلك لأن له نجاعة عظمى أخفض.
• Efficacy:
النجاعة و هي الاستجابة العظمى التي يستطيع إنتاجها الدواء (أي تعبر عن كفاءة الدواء).
• Antagonist:
الضاد هو المركب الذي يعكس أو يحصر تأثير الناهض و ليس له تأثير بحد ذاته. و هي تصنف إلى:
أ- الضواد التنافسية: و سميت بذلك لأنه يحدث تنافس بين الضاد و الناهض على نفس الموقع على المستقبل.
ب- الضواد اللاتنافسية: في هذا النوع من الضادات،يرتبط الضاد بالمستقبل في موقع يختلف عن موقع ارتباط الناهض و لكن بإرتباطه هذا يمنع ارتباط الناهض أو يمنع تأثيره.
17. Pharmacokinetics Parameters: Step(1).
(Vd,K, t½ and Cl) relations to Dose and Cp,Cp0
1. Volume of distribution[ Vd]:
A measure of the tendency of a drug to move out of the blood into the tissues.
(Large Vol Dist indicates strong tendency to enter the tissues.)
Cp0 = D/Vd
Vd = D/ Cp0
D = 50 mg
Cp0 = 0.25 mg/L
Vd = D/ Cp0 = 50mg / 0.25mg/L
= 200 Litres
2. Elimination rate constant [K]:
It is assumed that for a given drug in a given patient, a fixed proportion of the dose is eliminated every hour (or day etc).
K=0.693/t½
3. Half-life (t½):
The time required for a 50% reduction in plasma concentrations of drug.
t½= 0.693/K
4. Clearance[ Cl]:
K = Cl/Vd or Cl = K x Vd
Calculate Cl if elim rate constant = 0.015h-1 and vol dist = 80L.
Cl = K .Vd
= 0.015h-1 x 80L
= 12 L/h
5. Relationship between area under the curve (AUC), Dose and Clearance:
Total amount of drug entering the body.
(More drug = greater AUC):
AUC = F.D/Cl
Efficiency of removal. (Greater clearance) = lower AUC.
(Vd,K, t½ and Cl) relations to Dose and Cp,Cp0
1. Volume of distribution[ Vd]:
A measure of the tendency of a drug to move out of the blood into the tissues.
(Large Vol Dist indicates strong tendency to enter the tissues.)
Cp0 = D/Vd
Vd = D/ Cp0
D = 50 mg
Cp0 = 0.25 mg/L
Vd = D/ Cp0 = 50mg / 0.25mg/L
= 200 Litres
2. Elimination rate constant [K]:
It is assumed that for a given drug in a given patient, a fixed proportion of the dose is eliminated every hour (or day etc).
K=0.693/t½
3. Half-life (t½):
The time required for a 50% reduction in plasma concentrations of drug.
t½= 0.693/K
4. Clearance[ Cl]:
K = Cl/Vd or Cl = K x Vd
Calculate Cl if elim rate constant = 0.015h-1 and vol dist = 80L.
Cl = K .Vd
= 0.015h-1 x 80L
= 12 L/h
5. Relationship between area under the curve (AUC), Dose and Clearance:
Total amount of drug entering the body.
(More drug = greater AUC):
AUC = F.D/Cl
Efficiency of removal. (Greater clearance) = lower AUC.
18- GENERAL CONSIDERATION IN DOSAGE FORM DESIGN:
Before formulating a drug substance into a dosage form, the desired product type must be determined insofar as possible to establish the framework for product development. Then, various initial formulations of the product are developed and examined for desired features (e.g., drug release profi le, bioavailability, clinical effectiveness) and for pilot plant studies and production scale-up. The formulation that best meets the goals for the product is selected to be its master formula. Each batch of product subsequently prepared must meet the specifi cations established in the master formula. There are many different forms into which a medicinal agent may be placed for the convenient and effi cacious treatment of disease. Most commonly, a manufacturer prepares a drug substance in several dosage forms and strengths for the effi cacious and convenient treatment of disease . Before a medicinal agent is formulated into one or more dosage forms, among the factors considered are such therapeutic matters as the nature of the illness, the manner in which it is treated (locally or through systemic action), and the age and anticipated condition of the patient. If the medication is intended for systemic use and oral administration is desired, tablets and/or capsules are usually prepared because they are easily handled by the patient and are most convenient in the self-administration of medication. If a drug substance has application in an emergency in which the patient may be comatose or unable to take oral medication, an injectable form of the medication may also be prepared. Many other examples of therapeutic situations affecting dosage form design could be cited, including motion sickness, nausea, and vomiting, for which tablets and skin patches are used for prevention and suppositories and injections for treatment. The age of the intended patient also plays a role in dosage form design. For infants and children younger than 5 years of age, pharmaceutical liquids rather than solid forms are preferred for oral administration. These liquids, which are flavored aqueous solutions, syrups, or suspensions, are usually administered directly into the infant’s or child’s mouth by drop, spoon, or oral dispenser or incorporated into the child’s food. A single liquid pediatric preparation may be used for infants and children of all ages, with the dose of the drug varied by the volume administered. When a young patient has a productive cough or is vomiting, gagging, or simply rebellious, there may be some question as to how much of the medicine administered is actually swallowed and how much is expectorated. In such instances, injections may be required. Infant-size rectal suppositories may also be employed, although drug absorption from the rectum is often erratic. During childhood and even adulthood, a person may have diffi culty swallowing solid dosage forms, especially uncoated tablets. For this reason, some medications are formulated as chewable tablets. Many of these tablets are comparable in texture to an after-dinner mint and break down into a pleasant-tasting creamy material. Newly available tablets dissolve in the mouth in about 10 to 15 seconds; this allows the patient to take a tablet but actually swallow a liquid. Capsules have been found by many to be more easily swallowed than whole tablets. If a capsule is moistened in the mouth before it is swallowed, it becomes slippery and readily slides down the throat with water. Also, a teaspoonful of gelatin dessert, liquid candy, or syrup placed in the mouth and partially swallowed before placing the solid dosage form in the mouth aids in swallowing them. Also, if a person has difficulty swallowing a capsule, the contents may be emptied into a spoon, mixed with jam, honey, or other similar food to mask the taste of the medication and swallowed. Medications intended for the elderly are commonly formulated into oral liquids or may be extemporaneously prepared into an oral liquid by the pharmacist. However, certain tablets and capsules
Before formulating a drug substance into a dosage form, the desired product type must be determined insofar as possible to establish the framework for product development. Then, various initial formulations of the product are developed and examined for desired features (e.g., drug release profi le, bioavailability, clinical effectiveness) and for pilot plant studies and production scale-up. The formulation that best meets the goals for the product is selected to be its master formula. Each batch of product subsequently prepared must meet the specifi cations established in the master formula. There are many different forms into which a medicinal agent may be placed for the convenient and effi cacious treatment of disease. Most commonly, a manufacturer prepares a drug substance in several dosage forms and strengths for the effi cacious and convenient treatment of disease . Before a medicinal agent is formulated into one or more dosage forms, among the factors considered are such therapeutic matters as the nature of the illness, the manner in which it is treated (locally or through systemic action), and the age and anticipated condition of the patient. If the medication is intended for systemic use and oral administration is desired, tablets and/or capsules are usually prepared because they are easily handled by the patient and are most convenient in the self-administration of medication. If a drug substance has application in an emergency in which the patient may be comatose or unable to take oral medication, an injectable form of the medication may also be prepared. Many other examples of therapeutic situations affecting dosage form design could be cited, including motion sickness, nausea, and vomiting, for which tablets and skin patches are used for prevention and suppositories and injections for treatment. The age of the intended patient also plays a role in dosage form design. For infants and children younger than 5 years of age, pharmaceutical liquids rather than solid forms are preferred for oral administration. These liquids, which are flavored aqueous solutions, syrups, or suspensions, are usually administered directly into the infant’s or child’s mouth by drop, spoon, or oral dispenser or incorporated into the child’s food. A single liquid pediatric preparation may be used for infants and children of all ages, with the dose of the drug varied by the volume administered. When a young patient has a productive cough or is vomiting, gagging, or simply rebellious, there may be some question as to how much of the medicine administered is actually swallowed and how much is expectorated. In such instances, injections may be required. Infant-size rectal suppositories may also be employed, although drug absorption from the rectum is often erratic. During childhood and even adulthood, a person may have diffi culty swallowing solid dosage forms, especially uncoated tablets. For this reason, some medications are formulated as chewable tablets. Many of these tablets are comparable in texture to an after-dinner mint and break down into a pleasant-tasting creamy material. Newly available tablets dissolve in the mouth in about 10 to 15 seconds; this allows the patient to take a tablet but actually swallow a liquid. Capsules have been found by many to be more easily swallowed than whole tablets. If a capsule is moistened in the mouth before it is swallowed, it becomes slippery and readily slides down the throat with water. Also, a teaspoonful of gelatin dessert, liquid candy, or syrup placed in the mouth and partially swallowed before placing the solid dosage form in the mouth aids in swallowing them. Also, if a person has difficulty swallowing a capsule, the contents may be emptied into a spoon, mixed with jam, honey, or other similar food to mask the taste of the medication and swallowed. Medications intended for the elderly are commonly formulated into oral liquids or may be extemporaneously prepared into an oral liquid by the pharmacist. However, certain tablets and capsules
that are designed for controlled release should not be crushed or chewed, because that would interfere with their integrity and intended performance. Many patients, particularly the elderly, take multiple medications daily. The more distinctive the size, shape, and color of solid dosage forms, the easier is proper identifi cation of the medications. Errors in taking medications among the elderly occur frequently because of their multiple drug therapy and impaired eyesight. Dosage forms that allow reduced frequency of administration without sacrifice of efficiency are particularly advantageous. In dealing with the problem of formulating a drug substance into a proper dosage form, research pharmacists employ knowledge gained through experience with other chemically similar drugs and through the proper use of the physical, chemical, biologic, and pharmaceutical sciences. The early stages of any new formulation include studies to collect basic information on the physical and chemical characteristics of the drug substance. These basic studies are the preformulation work needed before actual product formulation begins.
Pharmacist: Nedhal Al_Asiri.
Pharmacist: Nedhal Al_Asiri.
19- lmportance data in any theoretical research of drugs:
1. Name and structure of the medicinal product
2. Qualitative and quantitative composition
3. Pharmaceutical form
4. Clinical particulars
4.1 Therapeutic indications
4.2 Posology and method of administration
4.3 Contraindications
4.4 Special warnings and precautions for use
4.5 Interaction with other medicinal products and other forms of interaction
4.6 Fertility, pregnancy and lactation
4.7 Effects on ability to drive and use machines
4.8 Undesirable effects
4.9 Overdose
5. Pharmacological properties
5.1 Pharmacodynamic properties
5.2 Pharmacokinetic properties
5.3 Preclinical safety data
6. Pharmaceutical particulars
6.1 List of excipients
6.2 Incompatibilities
6.3 Shelf life
6.4 Special precautions for storage
6.5 Nature and contents of container
6.6 Special precautions for disposal and other handling
7. Marketing authorisation holder
8. Marketing authorisation number(s)
9. Date of first authorisation/renewal of the authorisation
10. Date of revision of the text
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
1. Name and structure of the medicinal product
2. Qualitative and quantitative composition
3. Pharmaceutical form
4. Clinical particulars
4.1 Therapeutic indications
4.2 Posology and method of administration
4.3 Contraindications
4.4 Special warnings and precautions for use
4.5 Interaction with other medicinal products and other forms of interaction
4.6 Fertility, pregnancy and lactation
4.7 Effects on ability to drive and use machines
4.8 Undesirable effects
4.9 Overdose
5. Pharmacological properties
5.1 Pharmacodynamic properties
5.2 Pharmacokinetic properties
5.3 Preclinical safety data
6. Pharmaceutical particulars
6.1 List of excipients
6.2 Incompatibilities
6.3 Shelf life
6.4 Special precautions for storage
6.5 Nature and contents of container
6.6 Special precautions for disposal and other handling
7. Marketing authorisation holder
8. Marketing authorisation number(s)
9. Date of first authorisation/renewal of the authorisation
10. Date of revision of the text
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
20- مجالات عمل الصيدلي:
المسارات المهنية المتاحة للصيدلي بعد التخرج حسب الأماكن التالية:
1) في المستشفيات
2) في شركات الدواء
3) في مصانع الادوية
4) في هيئة الغذاء والدواء
5) في مراكز الأبحاث الصيدلية و الطبية.
6) في الصيدليات العامة والخاصة.
7) في الجامعة كأكاديمي.
أما بالنسبة للدراسات العليا فيتوفر في مجال الصيدلة التخصصات الدقيقة التي يمكن التخصص بها والتعمق في دراستها، وأبرز التخصصات كالتالي:
1-علم الأدوية.
2- علم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية.
3- علم العقاقير.
4- علم الكيمياء الصيدلية.
5- علم الكيمياء العضوية الصيدلية.
6- علم الكيمياء التحليلية الصيدلية.
7- علم الصيدلة الاكلينيكية.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
المسارات المهنية المتاحة للصيدلي بعد التخرج حسب الأماكن التالية:
1) في المستشفيات
2) في شركات الدواء
3) في مصانع الادوية
4) في هيئة الغذاء والدواء
5) في مراكز الأبحاث الصيدلية و الطبية.
6) في الصيدليات العامة والخاصة.
7) في الجامعة كأكاديمي.
أما بالنسبة للدراسات العليا فيتوفر في مجال الصيدلة التخصصات الدقيقة التي يمكن التخصص بها والتعمق في دراستها، وأبرز التخصصات كالتالي:
1-علم الأدوية.
2- علم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية.
3- علم العقاقير.
4- علم الكيمياء الصيدلية.
5- علم الكيمياء العضوية الصيدلية.
6- علم الكيمياء التحليلية الصيدلية.
7- علم الصيدلة الاكلينيكية.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
21- صيدلة المجتمع وصيدلة المستشفيات:
تعتبر صيدلة المجتمع من أهم المسارات المهنية المتاحة لخريج الصيدلة
صيدلي المجتمع مسؤول عن صرف الأدوية لعامة الناس في المجتمع من خلال الصيدليات العامة، أما صيدلي المستشفيات فيصرف الأدوية للمرضى بالمستشفى الذي تتبع له الصيدلية ولا يقدم الأدوية لعامة الناس، وتتميز صيدلية المستشفى عن الصيدلية العامة باحتواءها على عدد كبير وأنواع نادرة الاستخدام من الأدوية مثل أدوية التخدير والأدوية التي تعطى عن طريق الوريد إذ أن هذه الصيدليات غالبا لا تهدف للربح مثل الصيدليات العامة
الأنشطة العملية لصيدلي المجتمع أو صيدلي المستشفى:
صرف الوصفات الطبية للمرضى.
التأكد من عدم تعارض الأدوية المصروفة للمريض.
الإشراف على تحضير أي أدوية (كالتي لا يتم توفيرها جاهزةً من قبل الشركة المصنعة).
الاحتفاظ بسجل للأدوية الخاضعة للرقابة لأغراض المراقبة القانونية .
التنسيق ومراجعة الوصفات الطبية مع الطبيب إن احتاج الأمر.
صرف وتبديل الحقن الطبية.
تثقيف المرضى عن كيفية عمل الأدوية.
تعريف المريض بالآثار الجانبية للأدوية أو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية أخرى.
تقديم خدمات الإدارة والإشراف والتدريب بالصيدلية.
الإدارة المالية والتحكم في الميزانية.
أن يبقى على إطلاع دائم بكل جديد بالسوق، وعلم تام بالعقاقير الجديدة واستخداماتها.
وتزداد بعض المهام في صيدلة المستشفيات كالتالي:
· تحضير المحاليل و الحقن الوريدية , و يتم ذلك في غرفة خاصة بالصيدلية تتوفر فيها أقصى المعايير الازمة للمحافظة على سلامة الحقنة من التلوث و بقاءها معقمة,و يقوم بهذه المهمة صيادلة متمرسين في التحضير مع مراعاة الدقة في الحسابات .
المؤهلات اللازمة والمتطلبات:-
الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة أو البكالوريوس المهنية (pharmD).
امتلاك مهارات التواصل الجيد مع مختلف شرائح المجتمع مثل كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأميين والأطفال، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية.
Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
تعتبر صيدلة المجتمع من أهم المسارات المهنية المتاحة لخريج الصيدلة
صيدلي المجتمع مسؤول عن صرف الأدوية لعامة الناس في المجتمع من خلال الصيدليات العامة، أما صيدلي المستشفيات فيصرف الأدوية للمرضى بالمستشفى الذي تتبع له الصيدلية ولا يقدم الأدوية لعامة الناس، وتتميز صيدلية المستشفى عن الصيدلية العامة باحتواءها على عدد كبير وأنواع نادرة الاستخدام من الأدوية مثل أدوية التخدير والأدوية التي تعطى عن طريق الوريد إذ أن هذه الصيدليات غالبا لا تهدف للربح مثل الصيدليات العامة
الأنشطة العملية لصيدلي المجتمع أو صيدلي المستشفى:
صرف الوصفات الطبية للمرضى.
التأكد من عدم تعارض الأدوية المصروفة للمريض.
الإشراف على تحضير أي أدوية (كالتي لا يتم توفيرها جاهزةً من قبل الشركة المصنعة).
الاحتفاظ بسجل للأدوية الخاضعة للرقابة لأغراض المراقبة القانونية .
التنسيق ومراجعة الوصفات الطبية مع الطبيب إن احتاج الأمر.
صرف وتبديل الحقن الطبية.
تثقيف المرضى عن كيفية عمل الأدوية.
تعريف المريض بالآثار الجانبية للأدوية أو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية أخرى.
تقديم خدمات الإدارة والإشراف والتدريب بالصيدلية.
الإدارة المالية والتحكم في الميزانية.
أن يبقى على إطلاع دائم بكل جديد بالسوق، وعلم تام بالعقاقير الجديدة واستخداماتها.
وتزداد بعض المهام في صيدلة المستشفيات كالتالي:
· تحضير المحاليل و الحقن الوريدية , و يتم ذلك في غرفة خاصة بالصيدلية تتوفر فيها أقصى المعايير الازمة للمحافظة على سلامة الحقنة من التلوث و بقاءها معقمة,و يقوم بهذه المهمة صيادلة متمرسين في التحضير مع مراعاة الدقة في الحسابات .
المؤهلات اللازمة والمتطلبات:-
الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة أو البكالوريوس المهنية (pharmD).
امتلاك مهارات التواصل الجيد مع مختلف شرائح المجتمع مثل كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأميين والأطفال، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية.
Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
22- علاج القلب بالخلايا الجذعية: واقع ام خيال:
تتسارع الانجازات الطبية و يستمر التقدم الحثيث للعلم وما كان في الماضي القريب ضربا من ضروب الخيال اصبح الان حقيقة واقعة، فمن تقنيات اعاده تركيب الدي ان اي الى تقنيات الهندسة الوراثيه و التعديل الجيني الى ثورة العلاج بالخلايا الجذعية و غيرها من الاساليب البحثية و العلاجية الحديثة، وعلى سبيل المثال كان و ما يزال العلاج بالخلايا الجذعية حلما يراود الكثير من العلماء و الباحثين و خصوصا في مجال علاج امراض الشيخوخة كمرض الزهايمر و داء باركنسون بالاضافة الى أمراض المناعة الذاتية التي يحصل فيها تحطم شبه كامل لخلايا وظيفيه كما يحدث في مرض السكر الشبابي بالاضافة الى قصور القلب التالي لأمراض القلب الاسكيمية.
الخلايا الجذعية تعرف على انها خلايا غير متخصصه قادره على تجديد نفسها و قادرة على التمايز الى خلايا وظيفيه متخصصه متعددة كما انها تتمتع بالقدرة على تشكيل مستعمره كاملة من الخلايا بدءا من خليه جذعية واحده، هذه الخصائص هي من يعطي هذه الخلايا المقدرة على تكوين جميع خلايا الجنين ضمن الوريقات الجنينية الثلاث، كما انها تعطي انسجتنا القدرة على تجديد نفسها و تعويض الجزء التالف منها في حال حدوث اصابة ما بسبب احتواء أنسجتنا على عدد من هذه الخلايا الجذعية.
إحدى الاتجاهات العلمية التي يركز عليها الغرب حاليا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية هي محاولة تعويض الجزء التالف من القلب و الذي يحدث بعد اصابة العضلة القلبية باحتشاء نتيجة انسداد الشريان التاجي المغذي للعضلة القلبية، إن تلف جزء من القلب يعرض ما تبقى من العضلة القلبية للاجهاد الكبير وهذا بدوره قد يساهم في تليف اجزاء اخرى من القلب بسبب تحرر الانزيمات الحالة الموجودة داخل الخلايا القلبية، وفي هذا الصدد ما تزال المعالجة بالأدوية وخصوصا أدوية حاصرات بيتا و قافلات قنوات الكالسيوم بالإضافة الى موسعات الاوعية الدموية هي الأدوية الأكثر استخداما، ولكن وبالرغم من الدور الايجابي الذي تقوم به هذه الادوية في اطالة عمر المريض و تقليل مضاعفات الاحتشاء فانه لا توجد طريقة حاليا لعكس مسار المرض او لإعادة إحياء الجزء التالف من القلب، وربما يعود سبب ذلك الى ان القلب بعكس اعضاء اخرى كالكبد مثلا لا يمتلك القدرة على تجديد الخلايا التالفة منه.
و كنتيجة لذلك دأب الغرب مؤخرا في دراسة قدرة الخلايا الجذعية على تجديد القلب واعادة بنائه، و تعتمد فكرة الخلايا الجذعية على استحصالها من مصدر مناسب و من ثم حقنها في القلب و خصوصا في المنطقة الفاصلة بين المنطقة التالفة و المنطقة الحية، ولأن الخلايا الجذعية تمتلك قدرة فائقة في الانقسام وفي تكوين خلايا جديدة فانه يتوقع ان تقوم هذه الخلايا الجذعية بتعويض الخلايا التالفة بخلايا قلبية حية، و في هذا المضمار فان العديد من المجموعات البحثية في ارقى جامعات اوروبا و امريكا تقوم باجراء تجارب حثيثة في دراسة هذه الامكانية مستخدمين الفئران كحيوانات تجارب، بل ان بعض انواع الخلايا الجذعية كتلك المستخرجة من قلب المريض او المستخرجة من نخاع العظم قد تم تجريبها على البشر في تجارب سريرية أولية و اعطى بعضها نتائج لا بأس بها.
ولكن في نفس الوقت و خلال هذه التجارب اتضح أيضا ان تحويل هذا الابداع العلمي الى حقيقة ما يزال يواجه بصعوبات تقنية و يترافق مع مخاطر كبيرة أحيانا، فمثلا لا يزال من الصعب استحصال الخلايا الجذعية و بكميات كبيرة من جسم المريض و خصوصا انها تتواجد بكميات قليلة، أضف الى ذلك ان بعض هذه الخلايا الجذعية ربما لا تكون نقية و ربما في بعض الأحيان لا تكون خلايا جذعية في الأساس بل خلايا فيبروبلاست مثلا، بالاضافة لذلك فان الحصول على بضع مئات من هذه الخلايا الجذعية يتطلب من الباحثين زرعها في اوساط صنعية للحصول على بضع ملايين منها على الأقل و هذا يتطلب أسابيع ان لم يكن أشهر، ولا يخفى على أحد أيضا امكانية تلوث الخلايا الجذعية بملوثات او بمواد كيميائيه او حيوية ناتجة من الأوساط الغذائية المضافة للخلايا أثناء زرعها، بل ان القدرة العالية لهذه الخلايا على الانقسام و التي رشحتها لتكون مصدرا لتكوين خلايا قلبية جديده هي نفسها التي تجعل هذه الخلايا قادرة على الانقسام السريع و احداث اورام سرطانية و ان كانت الخلايا الجذعية المستخرجة من الشخص البالغ لم يثبت سرطانيتها بعكس الخلايا الجذعية الجنينية مثلا.
يتضح عموما وبعد اجراء ألاف التجارب و الدراسات أن أبحاث الخلايا الجذعية ما تزال في مراحلها الاولى و خاصة في ظل وجود تضارب حقيقي في نتائج زرعها في المرضى ما بين تفاؤل حذر في بعض الدراسات و خيبة أمل في دراسات أخرى، و بالتفكير مليا نجد أنه حتى لو نجحت مثل هذه التجارب في المستقبل البعيد فان ايجاد فريق طبي قادر على استخراج خلايا جذعية من المريض و زرعها و من ثم حقنها في القلب و بشكل معقم لن يكون في كل الاحوال متوفرا الا لعدد قليل من المرضى وفي الدول المتقدمة فقط، لا يم
تتسارع الانجازات الطبية و يستمر التقدم الحثيث للعلم وما كان في الماضي القريب ضربا من ضروب الخيال اصبح الان حقيقة واقعة، فمن تقنيات اعاده تركيب الدي ان اي الى تقنيات الهندسة الوراثيه و التعديل الجيني الى ثورة العلاج بالخلايا الجذعية و غيرها من الاساليب البحثية و العلاجية الحديثة، وعلى سبيل المثال كان و ما يزال العلاج بالخلايا الجذعية حلما يراود الكثير من العلماء و الباحثين و خصوصا في مجال علاج امراض الشيخوخة كمرض الزهايمر و داء باركنسون بالاضافة الى أمراض المناعة الذاتية التي يحصل فيها تحطم شبه كامل لخلايا وظيفيه كما يحدث في مرض السكر الشبابي بالاضافة الى قصور القلب التالي لأمراض القلب الاسكيمية.
الخلايا الجذعية تعرف على انها خلايا غير متخصصه قادره على تجديد نفسها و قادرة على التمايز الى خلايا وظيفيه متخصصه متعددة كما انها تتمتع بالقدرة على تشكيل مستعمره كاملة من الخلايا بدءا من خليه جذعية واحده، هذه الخصائص هي من يعطي هذه الخلايا المقدرة على تكوين جميع خلايا الجنين ضمن الوريقات الجنينية الثلاث، كما انها تعطي انسجتنا القدرة على تجديد نفسها و تعويض الجزء التالف منها في حال حدوث اصابة ما بسبب احتواء أنسجتنا على عدد من هذه الخلايا الجذعية.
إحدى الاتجاهات العلمية التي يركز عليها الغرب حاليا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية هي محاولة تعويض الجزء التالف من القلب و الذي يحدث بعد اصابة العضلة القلبية باحتشاء نتيجة انسداد الشريان التاجي المغذي للعضلة القلبية، إن تلف جزء من القلب يعرض ما تبقى من العضلة القلبية للاجهاد الكبير وهذا بدوره قد يساهم في تليف اجزاء اخرى من القلب بسبب تحرر الانزيمات الحالة الموجودة داخل الخلايا القلبية، وفي هذا الصدد ما تزال المعالجة بالأدوية وخصوصا أدوية حاصرات بيتا و قافلات قنوات الكالسيوم بالإضافة الى موسعات الاوعية الدموية هي الأدوية الأكثر استخداما، ولكن وبالرغم من الدور الايجابي الذي تقوم به هذه الادوية في اطالة عمر المريض و تقليل مضاعفات الاحتشاء فانه لا توجد طريقة حاليا لعكس مسار المرض او لإعادة إحياء الجزء التالف من القلب، وربما يعود سبب ذلك الى ان القلب بعكس اعضاء اخرى كالكبد مثلا لا يمتلك القدرة على تجديد الخلايا التالفة منه.
و كنتيجة لذلك دأب الغرب مؤخرا في دراسة قدرة الخلايا الجذعية على تجديد القلب واعادة بنائه، و تعتمد فكرة الخلايا الجذعية على استحصالها من مصدر مناسب و من ثم حقنها في القلب و خصوصا في المنطقة الفاصلة بين المنطقة التالفة و المنطقة الحية، ولأن الخلايا الجذعية تمتلك قدرة فائقة في الانقسام وفي تكوين خلايا جديدة فانه يتوقع ان تقوم هذه الخلايا الجذعية بتعويض الخلايا التالفة بخلايا قلبية حية، و في هذا المضمار فان العديد من المجموعات البحثية في ارقى جامعات اوروبا و امريكا تقوم باجراء تجارب حثيثة في دراسة هذه الامكانية مستخدمين الفئران كحيوانات تجارب، بل ان بعض انواع الخلايا الجذعية كتلك المستخرجة من قلب المريض او المستخرجة من نخاع العظم قد تم تجريبها على البشر في تجارب سريرية أولية و اعطى بعضها نتائج لا بأس بها.
ولكن في نفس الوقت و خلال هذه التجارب اتضح أيضا ان تحويل هذا الابداع العلمي الى حقيقة ما يزال يواجه بصعوبات تقنية و يترافق مع مخاطر كبيرة أحيانا، فمثلا لا يزال من الصعب استحصال الخلايا الجذعية و بكميات كبيرة من جسم المريض و خصوصا انها تتواجد بكميات قليلة، أضف الى ذلك ان بعض هذه الخلايا الجذعية ربما لا تكون نقية و ربما في بعض الأحيان لا تكون خلايا جذعية في الأساس بل خلايا فيبروبلاست مثلا، بالاضافة لذلك فان الحصول على بضع مئات من هذه الخلايا الجذعية يتطلب من الباحثين زرعها في اوساط صنعية للحصول على بضع ملايين منها على الأقل و هذا يتطلب أسابيع ان لم يكن أشهر، ولا يخفى على أحد أيضا امكانية تلوث الخلايا الجذعية بملوثات او بمواد كيميائيه او حيوية ناتجة من الأوساط الغذائية المضافة للخلايا أثناء زرعها، بل ان القدرة العالية لهذه الخلايا على الانقسام و التي رشحتها لتكون مصدرا لتكوين خلايا قلبية جديده هي نفسها التي تجعل هذه الخلايا قادرة على الانقسام السريع و احداث اورام سرطانية و ان كانت الخلايا الجذعية المستخرجة من الشخص البالغ لم يثبت سرطانيتها بعكس الخلايا الجذعية الجنينية مثلا.
يتضح عموما وبعد اجراء ألاف التجارب و الدراسات أن أبحاث الخلايا الجذعية ما تزال في مراحلها الاولى و خاصة في ظل وجود تضارب حقيقي في نتائج زرعها في المرضى ما بين تفاؤل حذر في بعض الدراسات و خيبة أمل في دراسات أخرى، و بالتفكير مليا نجد أنه حتى لو نجحت مثل هذه التجارب في المستقبل البعيد فان ايجاد فريق طبي قادر على استخراج خلايا جذعية من المريض و زرعها و من ثم حقنها في القلب و بشكل معقم لن يكون في كل الاحوال متوفرا الا لعدد قليل من المرضى وفي الدول المتقدمة فقط، لا يم
كن أيضا انكار أن العديد من التقنيات الحديثة التي تجرى في العصر الحالي كانت تواجه بصعوبات ربما أكبر من الصعوبات التي تواجه الخلايا الجذعية حاليا و رغم ذلك توجت بالنجاح، لذا من يدري فلربما نسمع قريبا عن تمكن فريق علمي هنا أو هناك من حل هذه الاشكاليات وتحويل الحلم العلاج بالخلايا الجذعية الى حقيقة واقعة، نعم من يدري.
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الدكتور / طارق المقطري
أستاذ مساعد - علم الأدوية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الدكتور / طارق المقطري
أستاذ مساعد - علم الأدوية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء
23- ممارسة الصيدلة الجيدة:
إن مهمة ممارسة الصيدلة هي توفير الأدوية وأجهزة وخدمات الرعاية الصحية لمساعدة الناس والمجتمع للحصول على أفضل استخدام لها.
تشمل الخدمة الصيدلانية الشاملة أنشطة لكلا الأمرين : ضمان الصحة الجيدة، وتجنب الصحة المعتلة في السكان، وعند علاج الصحة المعتلة من الضروري أن نضمن الجودة في سياق استخدام الأدوية بهدف الوصول إلى النفع العلاجي الأعلى وتجنب ما قد يتبع من التأثيرات الجانبية.
وهذا يستلزم قَبول الصيادلة للمسؤولية المشتركة مع المهنيين الآخرين ومع المرضى لنتاج المعالجة.
و قد أثبت المصطلح الرعاية الصيدلانية نفسه في السنوات السابقة كفلسفة للممارسة، وذلك مع المرضى والمجتمع كمستفيدين رئيسيين من أعمال الصيدلي.
وهذا المفهوم يتصل بشكل خاص بالفئات الخاصة كالمسنين والأمهات والأطفال والمرضى المزمنين والمجتمع ككل أيضاً، مثلاً باعتبار: احتواء الكلفة.
وفي حين أن المفاهيم الأساسية للرعاية الصيدلانية، وممارسة الصيدلة الجيدة، متطابقة إلى حدٍ كبير، يمكننا القول أن ممارسة الصيدلة الجيدة هي طريقة لتطبيق الرعاية الصيدلانية.
إن مهمة ممارسة الصيدلة هي توفير الأدوية وأجهزة وخدمات الرعاية الصحية لمساعدة الناس والمجتمع للحصول على أفضل استخدام لها.
تشمل الخدمة الصيدلانية الشاملة أنشطة لكلا الأمرين : ضمان الصحة الجيدة، وتجنب الصحة المعتلة في السكان، وعند علاج الصحة المعتلة من الضروري أن نضمن الجودة في سياق استخدام الأدوية بهدف الوصول إلى النفع العلاجي الأعلى وتجنب ما قد يتبع من التأثيرات الجانبية.
وهذا يستلزم قَبول الصيادلة للمسؤولية المشتركة مع المهنيين الآخرين ومع المرضى لنتاج المعالجة.
و قد أثبت المصطلح الرعاية الصيدلانية نفسه في السنوات السابقة كفلسفة للممارسة، وذلك مع المرضى والمجتمع كمستفيدين رئيسيين من أعمال الصيدلي.
وهذا المفهوم يتصل بشكل خاص بالفئات الخاصة كالمسنين والأمهات والأطفال والمرضى المزمنين والمجتمع ككل أيضاً، مثلاً باعتبار: احتواء الكلفة.
وفي حين أن المفاهيم الأساسية للرعاية الصيدلانية، وممارسة الصيدلة الجيدة، متطابقة إلى حدٍ كبير، يمكننا القول أن ممارسة الصيدلة الجيدة هي طريقة لتطبيق الرعاية الصيدلانية.
23-أ- متطلبات ممارسة الصيدلة الجيدة :
• إن ممارسة الصيدلة الجيدة تتطلب أن يكون اهتمام الصيدلاني الأول في كل الظروف هو منفعة المرضى. •و تتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون لب النشاط في الصيدلية هو تأمين الدواء ومنتجات رعاية الصحة الأخرى بجودة مضمونة وتوفير المعلومات والنصائح للمريض و(رقابة) تأثيرات استخدامها. •ومما تطلبه ممارسة الصيدلة الجيدة أن يوجد جزء مكمل من مساهمة الصيدلاني تعزيز الوصف المتعقل والاقتصادي والاستخدام المناسب للأدوية. •وتتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون هدف كل عنصر من الخدمة الصيدلانية متصل بالمريض ومعرّف بشكل واضح وتصل معرفته بشكل فعال إلى كل ذي صلة.
• إن ممارسة الصيدلة الجيدة تتطلب أن يكون اهتمام الصيدلاني الأول في كل الظروف هو منفعة المرضى. •و تتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون لب النشاط في الصيدلية هو تأمين الدواء ومنتجات رعاية الصحة الأخرى بجودة مضمونة وتوفير المعلومات والنصائح للمريض و(رقابة) تأثيرات استخدامها. •ومما تطلبه ممارسة الصيدلة الجيدة أن يوجد جزء مكمل من مساهمة الصيدلاني تعزيز الوصف المتعقل والاقتصادي والاستخدام المناسب للأدوية. •وتتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون هدف كل عنصر من الخدمة الصيدلانية متصل بالمريض ومعرّف بشكل واضح وتصل معرفته بشكل فعال إلى كل ذي صلة.
23-ب- شروط ممارسة الصيدلة الجيدة:
وبهدف تحقيق هذه المتطلبات من الضروري توفر الشروط التالية :
المهنية يجب أن تكون الفلسفة الرئيسة التي تستند عليها الممارسة رغم أنه من المقبول أن العوامل الاقتصادية مهمة أيضاً.
يجب على الصيادلة أن يكون لديهم مشاركة في المدخلات للقرارات ذات الصلة باستخدام الأدوية، يجب أن يوجد جهاز يمكن الصيادلة من الإبلاغ عن الحوادث الضارة والاخطاء الطبية ومشاكل جودة المنتج واكتشاف وجود منتجات مزورة، وهذا الإبلاغ قد يشمل معلومات عن استخدام الدواء الموفر من المريض أو المهنيين الصحيين إما مباشرة أو عبر الصيادلة.
العلاقة المستمرة مع مهنيي الصحة الآخرين وخصوصاً الأطباء يجب رؤيتها كشراكة علاجية تشمل الثقة والاعتماد المتبادلين في كل الأمور المتصلة بالعلاجيات الصيدلانية.
العلاقات بين الصيادلة يجب أن تكون من نوع الزمالة وتهدف إلى تحسين خدمة الصيدلية أكثر من كونهم متنافسين.
في الواقع على المنظمات وممارسات المجموعات ومدراء الصيدليات أن يقبلوا بسهمهم من المسؤولية لتعريف وتقييم وتحسين الجودة.
على الصيدلاني أن يكون واعياً للمعلومات الأساسية الطبية والصيدلانية التي تخص كل مريض، والحصول على هذه المعلومات يسهُل إذا اختار المريض صيدلية واحدة للتعامل معها أو إذا كان ملف التداوي للمريض متوفراً.
يحتاج الصيدلاني إلى معلومات مستقلة المصدر وشاملة وموضوعية ومعاصرة عن المعالجات والأدوية المستخدمة.
على الصيادلة وفي كل أماكن عملهم أن يقبلوا مسؤوليتهم الشخصية للحفاظ على كفائتهم الذاتية وتقديرها عبر سني عملهم المهني كلها.
إن البرامج التعليمية للدخول إلى المهنة يجب أن تتوجه بشكل مناسب لكلا التغيرات الحالية والمستشرفة مستقبلياً في ممارسة الصيدلة.
إن المعايير الوطنية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب أن توضح ويجب أن يتم الالتزام بها من قبل الممارسين.
وبهدف تحقيق هذه المتطلبات من الضروري توفر الشروط التالية :
المهنية يجب أن تكون الفلسفة الرئيسة التي تستند عليها الممارسة رغم أنه من المقبول أن العوامل الاقتصادية مهمة أيضاً.
يجب على الصيادلة أن يكون لديهم مشاركة في المدخلات للقرارات ذات الصلة باستخدام الأدوية، يجب أن يوجد جهاز يمكن الصيادلة من الإبلاغ عن الحوادث الضارة والاخطاء الطبية ومشاكل جودة المنتج واكتشاف وجود منتجات مزورة، وهذا الإبلاغ قد يشمل معلومات عن استخدام الدواء الموفر من المريض أو المهنيين الصحيين إما مباشرة أو عبر الصيادلة.
العلاقة المستمرة مع مهنيي الصحة الآخرين وخصوصاً الأطباء يجب رؤيتها كشراكة علاجية تشمل الثقة والاعتماد المتبادلين في كل الأمور المتصلة بالعلاجيات الصيدلانية.
العلاقات بين الصيادلة يجب أن تكون من نوع الزمالة وتهدف إلى تحسين خدمة الصيدلية أكثر من كونهم متنافسين.
في الواقع على المنظمات وممارسات المجموعات ومدراء الصيدليات أن يقبلوا بسهمهم من المسؤولية لتعريف وتقييم وتحسين الجودة.
على الصيدلاني أن يكون واعياً للمعلومات الأساسية الطبية والصيدلانية التي تخص كل مريض، والحصول على هذه المعلومات يسهُل إذا اختار المريض صيدلية واحدة للتعامل معها أو إذا كان ملف التداوي للمريض متوفراً.
يحتاج الصيدلاني إلى معلومات مستقلة المصدر وشاملة وموضوعية ومعاصرة عن المعالجات والأدوية المستخدمة.
على الصيادلة وفي كل أماكن عملهم أن يقبلوا مسؤوليتهم الشخصية للحفاظ على كفائتهم الذاتية وتقديرها عبر سني عملهم المهني كلها.
إن البرامج التعليمية للدخول إلى المهنة يجب أن تتوجه بشكل مناسب لكلا التغيرات الحالية والمستشرفة مستقبلياً في ممارسة الصيدلة.
إن المعايير الوطنية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب أن توضح ويجب أن يتم الالتزام بها من قبل الممارسين.
23- ج - تطبيق ممارسة الصيدلة الجيدة :
تشمل ممارسة الصيدلة الجيدة أربع فئات من الأنشطة وهي :
أولاً – الأنشطة المتصلة بدعم الصحة الجيدة وتجنب الصحة المعتلة وتحقيق الأهداف الصحية.
ثانياً – الأنشطة المتصلة بتوفير واستخدام الأدوية ومواد لتناول الأدوية أو لمناحي أخرى من المعالجة (و هذه الأنشطة قد تتم في أماكن كالصيدلية أو في مؤسسات أو منزلية)
ثالثاً - الأنشطة المتصلة بالعناية الفردية الذاتية وتشمل إعطاء النصح – عندما يناسب – وتوفير الدواء والعلاجات الأخرى لأعراض الأمراض التي تسمح طبيعتها بالعلاج الذاتي.
رابعاً – الأنشطة المتصلة بالتأثير على وصف واستخدام الأدوية.
تشمل ممارسة الصيدلة الجيدة أربع فئات من الأنشطة وهي :
أولاً – الأنشطة المتصلة بدعم الصحة الجيدة وتجنب الصحة المعتلة وتحقيق الأهداف الصحية.
ثانياً – الأنشطة المتصلة بتوفير واستخدام الأدوية ومواد لتناول الأدوية أو لمناحي أخرى من المعالجة (و هذه الأنشطة قد تتم في أماكن كالصيدلية أو في مؤسسات أو منزلية)
ثالثاً - الأنشطة المتصلة بالعناية الفردية الذاتية وتشمل إعطاء النصح – عندما يناسب – وتوفير الدواء والعلاجات الأخرى لأعراض الأمراض التي تسمح طبيعتها بالعلاج الذاتي.
رابعاً – الأنشطة المتصلة بالتأثير على وصف واستخدام الأدوية.
23- د - إرساء معايير ممارسة الصيدلة الجيدة:
لكل من العناصر الأربعة الرئيسية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب إرساء معايير وطنية متصلة بالسيرورات والمنشئات. و هذه المعايير يجب أن تعزز بين أفراد المهنة.
تعزيز الصحة ومنع الصحة المعتلة
نحتاج معايير وطنية :
مرافق للحديث الخاص لا يمكن سماع من فيها من الغير.
التزويد بالنصح العام بما يخص الأمور الصحية.
اشتراك الأشخاص في جلسات الإعلام للحملات الخاصة لضمان تنسيق الجهود واتساق النصائح.
ضمان الجودة للأدوات المستخدمة وللنصائح المعطاة في الفحوص المخبرية.
توفير واستخدام الأدوية الموصوفة ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى.
النشاط : استلام الوصفة والتأكد من تكامل التواصل نحتاج معايير وطنية ل :
المنشأت
الاجراءات
الأشخاص
النشاط : تقييم الوصفة من قبل الصيدلاني هذا النشاط يشمل النواحي العلاجية (صيدلانية ودوائية) واعتبار مناسبة الوصفة للنواحي الفردية والمجتمعية والاقتصادية
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر المعلومات
كفاءة الأشخاص
للبلاغات الدوائية
النشاط : تجميع المواد الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر توفير الأدوية والمواد الأخرى، مصنعو الأدويه
التخزين
الظرف حال التوفير للمريض
الشخص المطلوب
المنشآت وأماكن العمل المطلوبة
التراكيب وضمان جودة التراكيب الفورية
التخلص من المنتجات الصيدلانية غير المستخدمة والفضلات الصيدلانية
النشاط : النصح لضمان أن المريض أو من يعتني به وصل له وفهم معلومات مكتوبة وشفهية كافية بحيث يأخذ المنفعة المثلى من العلاج.
نحتاج معايير وطنية لـ :
مرافق للحديث الخاص (السري) الذي لا يمكن أن يسمعه الآخرون
مصادر معلومات
إجراءات تتبع وتوثيق مناسب لها
كفاءة الأشخاص المعنيين
النشاط : متابعة تأثير العلاجات الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
الإجراءات التي يجب أن تتبع روتينياً للتقييم المجموعي (الكلي) لعملية العلاج ونتائجه على الفرد وعلى مجموعات المرضى.
الوصول إلى أجهزة (الرقابة) والمنشآت التابعة.
ضمان الجودة لمنشآت الرقابة.
النشاط :توثيق الأنشطة المهنية.
نحتاج معايير وطنية لـ :
تسجيل الأنشطة المهنية وبيانات المرضى بأسلوب يسمح بالوصول إلى معلومات شاملة.
إجراءات للتقييم الذاتي للأنشطة المهنية ولضمان الجودة.
لكل من العناصر الأربعة الرئيسية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب إرساء معايير وطنية متصلة بالسيرورات والمنشئات. و هذه المعايير يجب أن تعزز بين أفراد المهنة.
تعزيز الصحة ومنع الصحة المعتلة
نحتاج معايير وطنية :
مرافق للحديث الخاص لا يمكن سماع من فيها من الغير.
التزويد بالنصح العام بما يخص الأمور الصحية.
اشتراك الأشخاص في جلسات الإعلام للحملات الخاصة لضمان تنسيق الجهود واتساق النصائح.
ضمان الجودة للأدوات المستخدمة وللنصائح المعطاة في الفحوص المخبرية.
توفير واستخدام الأدوية الموصوفة ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى.
النشاط : استلام الوصفة والتأكد من تكامل التواصل نحتاج معايير وطنية ل :
المنشأت
الاجراءات
الأشخاص
النشاط : تقييم الوصفة من قبل الصيدلاني هذا النشاط يشمل النواحي العلاجية (صيدلانية ودوائية) واعتبار مناسبة الوصفة للنواحي الفردية والمجتمعية والاقتصادية
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر المعلومات
كفاءة الأشخاص
للبلاغات الدوائية
النشاط : تجميع المواد الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر توفير الأدوية والمواد الأخرى، مصنعو الأدويه
التخزين
الظرف حال التوفير للمريض
الشخص المطلوب
المنشآت وأماكن العمل المطلوبة
التراكيب وضمان جودة التراكيب الفورية
التخلص من المنتجات الصيدلانية غير المستخدمة والفضلات الصيدلانية
النشاط : النصح لضمان أن المريض أو من يعتني به وصل له وفهم معلومات مكتوبة وشفهية كافية بحيث يأخذ المنفعة المثلى من العلاج.
نحتاج معايير وطنية لـ :
مرافق للحديث الخاص (السري) الذي لا يمكن أن يسمعه الآخرون
مصادر معلومات
إجراءات تتبع وتوثيق مناسب لها
كفاءة الأشخاص المعنيين
النشاط : متابعة تأثير العلاجات الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
الإجراءات التي يجب أن تتبع روتينياً للتقييم المجموعي (الكلي) لعملية العلاج ونتائجه على الفرد وعلى مجموعات المرضى.
الوصول إلى أجهزة (الرقابة) والمنشآت التابعة.
ضمان الجودة لمنشآت الرقابة.
النشاط :توثيق الأنشطة المهنية.
نحتاج معايير وطنية لـ :
تسجيل الأنشطة المهنية وبيانات المرضى بأسلوب يسمح بالوصول إلى معلومات شاملة.
إجراءات للتقييم الذاتي للأنشطة المهنية ولضمان الجودة.
24-ليكن غذاؤك دواؤك ... وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه:
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الأستاذ الدكتور / أمينة الشيباني
أستاذ العقاقير المشارك كلية الصيدلة - جامعة صنعاء.
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الأستاذ الدكتور / أمينة الشيباني
أستاذ العقاقير المشارك كلية الصيدلة - جامعة صنعاء.