برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.46K subscribers
2.73K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
19- lmportance data in any theoretical research of drugs:
1. Name and structure of the medicinal product
2. Qualitative and quantitative composition
3. Pharmaceutical form
4. Clinical particulars
4.1 Therapeutic indications
4.2 Posology and method of administration
4.3 Contraindications
4.4 Special warnings and precautions for use
4.5 Interaction with other medicinal products and other forms of interaction
4.6 Fertility, pregnancy and lactation
4.7 Effects on ability to drive and use machines
4.8 Undesirable effects
4.9 Overdose
5. Pharmacological properties
5.1 Pharmacodynamic properties
5.2 Pharmacokinetic properties
5.3 Preclinical safety data
6. Pharmaceutical particulars
6.1 List of excipients
6.2 Incompatibilities
6.3 Shelf life
6.4 Special precautions for storage
6.5 Nature and contents of container
6.6 Special precautions for disposal and other handling
7. Marketing authorisation holder
8. Marketing authorisation number(s)
9. Date of first authorisation/renewal of the authorisation
10. Date of revision of the text

برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
20- مجالات عمل الصيدلي:
المسارات المهنية المتاحة للصيدلي بعد التخرج حسب الأماكن التالية:
1) في المستشفيات
2) في شركات الدواء
3) في مصانع الادوية
4) في هيئة الغذاء والدواء
5) في مراكز الأبحاث الصيدلية و الطبية.
6) في الصيدليات العامة والخاصة.
7) في الجامعة كأكاديمي.

أما بالنسبة للدراسات العليا فيتوفر في مجال الصيدلة التخصصات الدقيقة التي يمكن التخصص بها والتعمق في دراستها، وأبرز التخصصات كالتالي:
1-علم الأدوية.
2- علم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية.
3- علم العقاقير.
4- علم الكيمياء الصيدلية.
5- علم الكيمياء العضوية الصيدلية.
6- علم الكيمياء التحليلية الصيدلية.
7- علم الصيدلة الاكلينيكية.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
21- صيدلة المجتمع وصيدلة المستشفيات:
تعتبر صيدلة المجتمع من أهم المسارات المهنية المتاحة لخريج الصيدلة
صيدلي المجتمع مسؤول عن صرف الأدوية لعامة الناس في المجتمع من خلال الصيدليات العامة، أما صيدلي المستشفيات فيصرف الأدوية للمرضى بالمستشفى الذي تتبع له الصيدلية ولا يقدم الأدوية لعامة الناس، وتتميز صيدلية المستشفى عن الصيدلية العامة باحتواءها على عدد كبير وأنواع نادرة الاستخدام من الأدوية مثل أدوية التخدير والأدوية التي تعطى عن طريق الوريد إذ أن هذه الصيدليات غالبا لا تهدف للربح مثل الصيدليات العامة
الأنشطة العملية لصيدلي المجتمع أو صيدلي المستشفى:
صرف الوصفات الطبية للمرضى.
التأكد من عدم تعارض الأدوية المصروفة للمريض.
الإشراف على تحضير أي أدوية (كالتي لا يتم توفيرها جاهزةً من قبل الشركة المصنعة).
الاحتفاظ بسجل للأدوية الخاضعة للرقابة لأغراض المراقبة القانونية .
التنسيق ومراجعة الوصفات الطبية مع الطبيب إن احتاج الأمر.
صرف وتبديل الحقن الطبية.
تثقيف المرضى عن كيفية عمل الأدوية.
تعريف المريض بالآثار الجانبية للأدوية أو تفاعلاتها المحتملة مع أدوية أخرى.
تقديم خدمات الإدارة والإشراف والتدريب بالصيدلية.
الإدارة المالية والتحكم في الميزانية.
أن يبقى على إطلاع دائم بكل جديد بالسوق، وعلم تام بالعقاقير الجديدة واستخداماتها.
وتزداد بعض المهام في صيدلة المستشفيات كالتالي:
· تحضير المحاليل و الحقن الوريدية , و يتم ذلك في غرفة خاصة بالصيدلية تتوفر فيها أقصى المعايير الازمة للمحافظة على سلامة الحقنة من التلوث و بقاءها معقمة,و يقوم بهذه المهمة صيادلة متمرسين في التحضير مع مراعاة الدقة في الحسابات .
المؤهلات اللازمة والمتطلبات:-
الحصول على درجة البكالوريوس في الصيدلة أو البكالوريوس المهنية (pharmD).
امتلاك مهارات التواصل الجيد مع مختلف شرائح المجتمع مثل كبار السن، ذوي الاحتياجات الخاصة، الأميين والأطفال، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية.
Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
22- علاج القلب بالخلايا الجذعية: واقع ام خيال:
تتسارع الانجازات الطبية و يستمر التقدم الحثيث للعلم وما كان في الماضي القريب ضربا من ضروب الخيال اصبح الان حقيقة واقعة، فمن تقنيات اعاده تركيب الدي ان اي الى تقنيات الهندسة الوراثيه و التعديل الجيني الى ثورة العلاج بالخلايا الجذعية و غيرها من الاساليب البحثية و العلاجية الحديثة، وعلى سبيل المثال كان و ما يزال العلاج بالخلايا الجذعية حلما يراود الكثير من العلماء و الباحثين و خصوصا في مجال علاج امراض الشيخوخة كمرض الزهايمر و داء باركنسون بالاضافة الى أمراض المناعة الذاتية التي يحصل فيها تحطم شبه كامل لخلايا وظيفيه كما يحدث في مرض السكر الشبابي بالاضافة الى قصور القلب التالي لأمراض القلب الاسكيمية.
الخلايا الجذعية تعرف على انها خلايا غير متخصصه قادره على تجديد نفسها و قادرة على التمايز الى خلايا وظيفيه متخصصه متعددة كما انها تتمتع بالقدرة على تشكيل مستعمره كاملة من الخلايا بدءا من خليه جذعية واحده، هذه الخصائص هي من يعطي هذه الخلايا المقدرة على تكوين جميع خلايا الجنين ضمن الوريقات الجنينية الثلاث، كما انها تعطي انسجتنا القدرة على تجديد نفسها و تعويض الجزء التالف منها في حال حدوث اصابة ما بسبب احتواء أنسجتنا على عدد من هذه الخلايا الجذعية.
إحدى الاتجاهات العلمية التي يركز عليها الغرب حاليا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية هي محاولة تعويض الجزء التالف من القلب و الذي يحدث بعد اصابة العضلة القلبية باحتشاء نتيجة انسداد الشريان التاجي المغذي للعضلة القلبية، إن تلف جزء من القلب يعرض ما تبقى من العضلة القلبية للاجهاد الكبير وهذا بدوره قد يساهم في تليف اجزاء اخرى من القلب بسبب تحرر الانزيمات الحالة الموجودة داخل الخلايا القلبية، وفي هذا الصدد ما تزال المعالجة بالأدوية وخصوصا أدوية حاصرات بيتا و قافلات قنوات الكالسيوم بالإضافة الى موسعات الاوعية الدموية هي الأدوية الأكثر استخداما، ولكن وبالرغم من الدور الايجابي الذي تقوم به هذه الادوية في اطالة عمر المريض و تقليل مضاعفات الاحتشاء فانه لا توجد طريقة حاليا لعكس مسار المرض او لإعادة إحياء الجزء التالف من القلب، وربما يعود سبب ذلك الى ان القلب بعكس اعضاء اخرى كالكبد مثلا لا يمتلك القدرة على تجديد الخلايا التالفة منه.
و كنتيجة لذلك دأب الغرب مؤخرا في دراسة قدرة الخلايا الجذعية على تجديد القلب واعادة بنائه، و تعتمد فكرة الخلايا الجذعية على استحصالها من مصدر مناسب و من ثم حقنها في القلب و خصوصا في المنطقة الفاصلة بين المنطقة التالفة و المنطقة الحية، ولأن الخلايا الجذعية تمتلك قدرة فائقة في الانقسام وفي تكوين خلايا جديدة فانه يتوقع ان تقوم هذه الخلايا الجذعية بتعويض الخلايا التالفة بخلايا قلبية حية، و في هذا المضمار فان العديد من المجموعات البحثية في ارقى جامعات اوروبا و امريكا تقوم باجراء تجارب حثيثة في دراسة هذه الامكانية مستخدمين الفئران كحيوانات تجارب، بل ان بعض انواع الخلايا الجذعية كتلك المستخرجة من قلب المريض او المستخرجة من نخاع العظم قد تم تجريبها على البشر في تجارب سريرية أولية و اعطى بعضها نتائج لا بأس بها.
ولكن في نفس الوقت و خلال هذه التجارب اتضح أيضا ان تحويل هذا الابداع العلمي الى حقيقة ما يزال يواجه بصعوبات تقنية و يترافق مع مخاطر كبيرة أحيانا، فمثلا لا يزال من الصعب استحصال الخلايا الجذعية و بكميات كبيرة من جسم المريض و خصوصا انها تتواجد بكميات قليلة، أضف الى ذلك ان بعض هذه الخلايا الجذعية ربما لا تكون نقية و ربما في بعض الأحيان لا تكون خلايا جذعية في الأساس بل خلايا فيبروبلاست مثلا، بالاضافة لذلك فان الحصول على بضع مئات من هذه الخلايا الجذعية يتطلب من الباحثين زرعها في اوساط صنعية للحصول على بضع ملايين منها على الأقل و هذا يتطلب أسابيع ان لم يكن أشهر، ولا يخفى على أحد أيضا امكانية تلوث الخلايا الجذعية بملوثات او بمواد كيميائيه او حيوية ناتجة من الأوساط الغذائية المضافة للخلايا أثناء زرعها، بل ان القدرة العالية لهذه الخلايا على الانقسام و التي رشحتها لتكون مصدرا لتكوين خلايا قلبية جديده هي نفسها التي تجعل هذه الخلايا قادرة على الانقسام السريع و احداث اورام سرطانية و ان كانت الخلايا الجذعية المستخرجة من الشخص البالغ لم يثبت سرطانيتها بعكس الخلايا الجذعية الجنينية مثلا.
يتضح عموما وبعد اجراء ألاف التجارب و الدراسات أن  أبحاث الخلايا الجذعية ما تزال في مراحلها الاولى و خاصة في ظل وجود تضارب حقيقي في نتائج زرعها في المرضى ما بين تفاؤل حذر في بعض الدراسات و خيبة أمل في دراسات أخرى، و بالتفكير مليا نجد أنه حتى لو نجحت مثل هذه التجارب في المستقبل البعيد فان ايجاد فريق طبي قادر على استخراج خلايا جذعية من المريض و زرعها و من ثم حقنها في القلب و بشكل معقم لن يكون في كل الاحوال متوفرا الا لعدد قليل من المرضى وفي الدول المتقدمة فقط، لا يم
كن أيضا انكار أن العديد من التقنيات الحديثة التي تجرى في العصر الحالي كانت تواجه بصعوبات ربما أكبر من الصعوبات التي تواجه الخلايا الجذعية حاليا و رغم ذلك توجت بالنجاح، لذا من يدري فلربما نسمع قريبا عن تمكن فريق علمي هنا أو هناك من حل هذه الاشكاليات وتحويل الحلم العلاج بالخلايا الجذعية الى حقيقة واقعة، نعم من يدري.
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الدكتور / طارق المقطري
أستاذ مساعد - علم الأدوية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء   
23- ممارسة الصيدلة الجيدة:
إن مهمة ممارسة الصيدلة هي توفير الأدوية وأجهزة وخدمات الرعاية الصحية لمساعدة الناس والمجتمع للحصول على أفضل استخدام لها.
تشمل الخدمة الصيدلانية الشاملة أنشطة لكلا الأمرين : ضمان الصحة الجيدة، وتجنب الصحة المعتلة في السكان، وعند علاج الصحة المعتلة من الضروري أن نضمن الجودة في سياق استخدام الأدوية بهدف الوصول إلى النفع العلاجي الأعلى وتجنب ما قد يتبع من التأثيرات الجانبية.
وهذا يستلزم قَبول الصيادلة للمسؤولية المشتركة مع المهنيين الآخرين ومع المرضى لنتاج المعالجة.
و قد أثبت المصطلح الرعاية الصيدلانية نفسه في السنوات السابقة كفلسفة للممارسة، وذلك مع المرضى والمجتمع كمستفيدين رئيسيين من أعمال الصيدلي.
وهذا المفهوم يتصل بشكل خاص بالفئات الخاصة كالمسنين والأمهات والأطفال والمرضى المزمنين والمجتمع ككل أيضاً، مثلاً باعتبار: احتواء الكلفة.
وفي حين أن المفاهيم الأساسية للرعاية الصيدلانية، وممارسة الصيدلة الجيدة، متطابقة إلى حدٍ كبير، يمكننا القول أن ممارسة الصيدلة الجيدة هي طريقة لتطبيق الرعاية الصيدلانية.
23-أ- متطلبات ممارسة الصيدلة الجيدة :
• إن ممارسة الصيدلة الجيدة تتطلب أن يكون اهتمام الصيدلاني الأول في كل الظروف هو منفعة المرضى. •و تتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون لب النشاط في الصيدلية هو تأمين الدواء ومنتجات رعاية الصحة الأخرى بجودة مضمونة وتوفير المعلومات والنصائح للمريض و(رقابة) تأثيرات استخدامها. •ومما تطلبه ممارسة الصيدلة الجيدة أن يوجد جزء مكمل من مساهمة الصيدلاني تعزيز الوصف المتعقل والاقتصادي والاستخدام المناسب للأدوية. •وتتطلب ممارسة الصيدلة الجيدة أن يكون هدف كل عنصر من الخدمة الصيدلانية متصل بالمريض ومعرّف بشكل واضح وتصل معرفته بشكل فعال إلى كل ذي صلة.
23-ب- شروط ممارسة الصيدلة الجيدة:
وبهدف تحقيق هذه المتطلبات من الضروري توفر الشروط التالية :
المهنية يجب أن تكون الفلسفة الرئيسة التي تستند عليها الممارسة رغم أنه من المقبول أن العوامل الاقتصادية مهمة أيضاً.
يجب على الصيادلة أن يكون لديهم مشاركة في المدخلات للقرارات ذات الصلة باستخدام الأدوية، يجب أن يوجد جهاز يمكن الصيادلة من الإبلاغ عن الحوادث الضارة والاخطاء الطبية ومشاكل جودة المنتج واكتشاف وجود منتجات مزورة، وهذا الإبلاغ قد يشمل معلومات عن استخدام الدواء الموفر من المريض أو المهنيين الصحيين إما مباشرة أو عبر الصيادلة.
العلاقة المستمرة مع مهنيي الصحة الآخرين وخصوصاً الأطباء يجب رؤيتها كشراكة علاجية تشمل الثقة والاعتماد المتبادلين في كل الأمور المتصلة بالعلاجيات الصيدلانية.
العلاقات بين الصيادلة يجب أن تكون من نوع الزمالة وتهدف إلى تحسين خدمة الصيدلية أكثر من كونهم متنافسين.
في الواقع على المنظمات وممارسات المجموعات ومدراء الصيدليات أن يقبلوا بسهمهم من المسؤولية لتعريف وتقييم وتحسين الجودة.
على الصيدلاني أن يكون واعياً للمعلومات الأساسية الطبية والصيدلانية التي تخص كل مريض، والحصول على هذه المعلومات يسهُل إذا اختار المريض صيدلية واحدة للتعامل معها أو إذا كان ملف التداوي للمريض متوفراً.
يحتاج الصيدلاني إلى معلومات مستقلة المصدر وشاملة وموضوعية ومعاصرة عن المعالجات والأدوية المستخدمة.
على الصيادلة وفي كل أماكن عملهم أن يقبلوا مسؤوليتهم الشخصية للحفاظ على كفائتهم الذاتية وتقديرها عبر سني عملهم المهني كلها.
إن البرامج التعليمية للدخول إلى المهنة يجب أن تتوجه بشكل مناسب لكلا التغيرات الحالية والمستشرفة مستقبلياً في ممارسة الصيدلة.
إن المعايير الوطنية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب أن توضح ويجب أن يتم الالتزام بها من قبل الممارسين.
23- ج - تطبيق ممارسة الصيدلة الجيدة :
تشمل ممارسة الصيدلة الجيدة أربع فئات من الأنشطة وهي :
أولاً – الأنشطة المتصلة بدعم الصحة الجيدة وتجنب الصحة المعتلة وتحقيق الأهداف الصحية.
ثانياً – الأنشطة المتصلة بتوفير واستخدام الأدوية ومواد لتناول الأدوية أو لمناحي أخرى من المعالجة (و هذه الأنشطة قد تتم في أماكن كالصيدلية أو في مؤسسات أو منزلية)
ثالثاً - الأنشطة المتصلة بالعناية الفردية الذاتية وتشمل إعطاء النصح – عندما يناسب – وتوفير الدواء والعلاجات الأخرى لأعراض الأمراض التي تسمح طبيعتها بالعلاج الذاتي.
رابعاً – الأنشطة المتصلة بالتأثير على وصف واستخدام الأدوية.
23- د - إرساء معايير ممارسة الصيدلة الجيدة:
لكل من العناصر الأربعة الرئيسية لممارسة الصيدلة الجيدة يجب إرساء معايير وطنية متصلة بالسيرورات والمنشئات. و هذه المعايير يجب أن تعزز بين أفراد المهنة.
تعزيز الصحة ومنع الصحة المعتلة
نحتاج معايير وطنية :
مرافق للحديث الخاص لا يمكن سماع من فيها من الغير.
التزويد بالنصح العام بما يخص الأمور الصحية.
اشتراك الأشخاص في جلسات الإعلام للحملات الخاصة لضمان تنسيق الجهود واتساق النصائح.
ضمان الجودة للأدوات المستخدمة وللنصائح المعطاة في الفحوص المخبرية.
توفير واستخدام الأدوية الموصوفة ومنتجات الرعاية الصحية الأخرى.
النشاط : استلام الوصفة والتأكد من تكامل التواصل نحتاج معايير وطنية ل :
المنشأت
الاجراءات
الأشخاص
النشاط : تقييم الوصفة من قبل الصيدلاني هذا النشاط يشمل النواحي العلاجية (صيدلانية ودوائية) واعتبار مناسبة الوصفة للنواحي الفردية والمجتمعية والاقتصادية
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر المعلومات
كفاءة الأشخاص
للبلاغات الدوائية
النشاط : تجميع المواد الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
مصادر توفير الأدوية والمواد الأخرى، مصنعو الأدويه
التخزين
الظرف حال التوفير للمريض
الشخص المطلوب
المنشآت وأماكن العمل المطلوبة
التراكيب وضمان جودة التراكيب الفورية
التخلص من المنتجات الصيدلانية غير المستخدمة والفضلات الصيدلانية
النشاط : النصح لضمان أن المريض أو من يعتني به وصل له وفهم معلومات مكتوبة وشفهية كافية بحيث يأخذ المنفعة المثلى من العلاج.
نحتاج معايير وطنية لـ :
مرافق للحديث الخاص (السري) الذي لا يمكن أن يسمعه الآخرون
مصادر معلومات
إجراءات تتبع وتوثيق مناسب لها
كفاءة الأشخاص المعنيين
النشاط : متابعة تأثير العلاجات الموصوفة
نحتاج معايير وطنية لـ :
الإجراءات التي يجب أن تتبع روتينياً للتقييم المجموعي (الكلي) لعملية العلاج ونتائجه على الفرد وعلى مجموعات المرضى.
الوصول إلى أجهزة (الرقابة) والمنشآت التابعة.
ضمان الجودة لمنشآت الرقابة.
النشاط :توثيق الأنشطة المهنية.
نحتاج معايير وطنية لـ :
تسجيل الأنشطة المهنية وبيانات المرضى بأسلوب يسمح بالوصول إلى معلومات شاملة.
إجراءات للتقييم الذاتي للأنشطة المهنية ولضمان الجودة.
24-ليكن غذاؤك دواؤك ... وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه:
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
الأستاذ الدكتور / أمينة الشيباني
أستاذ العقاقير المشارك كلية الصيدلة - جامعة صنعاء.
25- نماذج صيدليات حديثة :
شرفونا بالاشتراك في قناتكم على التليجرام ودعوة من تحبون

💊برنامج تطوير مهنة الصيدلة💊 ppdprogram@

قناة بإشراف اكاديمي ومستشارين من مختلف تخصصات الصيدلة وهى تهتم بتطوير مهنة الصيدلة برؤية صيادلة أكاديميين في الجامعات والباحثين والمهتمين بمهنة الصيدلة والصيادلة العاملين بالمؤسسات الصيدلية المختلفة (صيدليات - مصانع- مستشفيات - شركات ) وصيادلة المستقبل طلاب وطالبات الصيدلة بالجامعات والمعاهد.

لمتابعة القناة على الرابط👇

https://telegram.me/ppdprogram

مدير برنامج تطوير مهنة الصيدلة
ا.د / محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
Email: ppdprog2013@gmail.com
26- علم الصيدلانيات Pharmaceutics: هو أحد أهم فروع الصيدلة و يعتبر من أساسياتها وهو العلم الذي يهتم بكل أوجه تحويل الأدوية الفعالة الجديدة إلى أشكال صيدلانية سواء في المصانع أو معامل تحضير الأدوية ,تتميز بالأمان والفعالية والملائمة لحالة المريض . لذلك يمكن اعتبار الصيدلانيات بأنه علم تصميم الأشكال الدوائية Dosage forms)
بعبارة أخرى, الصيدلانيات هي التي تهتم بتحويل المواد الدوائية الخام إلى أقراص أو كبسولات أو كريمات أو حقن وكافة الأشكال الصيدلانية الأخرى التي يمكن تناولها من قبل المريض بشكل ذاتي أو بمساعدة الآخرين. يتم اختيار الأشكال الصيدلية الملائم بناء على خواص المادة الدوائية الفيزيائية والكيميائية و مدي ثباتها وملائمتها لاستخدام المريض وللمرض الذي تعالجه، كذلك السرعة التي نريدها لإيصال الدواء تلعب دورا مهما في تحديد الشكل الدوائي المختار.
أهم اهداف علم الصيدلانيات:
ومن أهم اهداف علم الصيدلانيات هو تحضير أدوية ذات ثبات عالي سواء في البيئة الخارجية أو داخل جسم الإنسان بحيث تعطي التأثير المطلوب بعيدا عن التفاعلات العكسية . و هذا الهدف يعود بفوائد عديدة على المريض و المنتج الدوائي و من هذه الفوائد ما يلي :
التقليل من الآثار الجانبية للدواء و يترتب على ذلك تقليل التكلفة الناتجة عن الحاجة إلى علاج هذه الآثار .
تقليل الأخطاء الدوائية الناتجة عن التحضير الغير مناسب للأدوية .
زيادة ثقة المرضى بالأدوية و المنتجات الصيدلانية الأخرى .
توفير أشكال مستحدثة مريحة للمريض من حيث الأمان والفاعلية وطريقة الاستخدام. ومن أهم ما يقدمه علم الصيدلانيات هي الأشكال الصيدلانية المختلفة و التي تتناسب مع احتياجات عامة الناس و الحالات المرضية المختلفة و من هذه الأشكال الصيدلانية:
الأشكال الصيدلانية الصلبة : كالأقراص و الكبسولات .
الأشكال الصيدلانية السائلة: كالمحاليل و الشرابات و القطرات .
الأشكال الصيدلانية الشبة صلبة (semisolid): كالمراهم و الكريمات.
الأشكال الصيدلانية الغازية: كالبخاخات. وهنا أيضا اعتبارات يجب أن يؤخذ بها في علم الصيدلانيات و هي أساسيات يرتكز عليها علم الصيدلانيات لتحضير الأشكال الصيدلانية المختلفة و نلخص هذه الاعتبارات فيها يلي :
المواد ذات التأثير العلاجي (active ingredients) والمواد الإضافية (excipients). المرض أو الغرض الذي يستخدم من أجله الدواء.
الظروف المهيئة لتخزين المستحضر الصيدلاني ( مثل : درجة الحرارة , الرطوبة ). نوع الغلاف أو العبوة التي يوضع فيها المستحضر.
الخواص الفيزوكيميائية: (Physicochemical properties) للمواد الداخلة في تصنيع الدواء ( مثل : الذائبية , الثباتية , تصنيفها إذا كانت حمض أو قاعدة ).
الخواص الصيدلانية البيولوجية: (Biopharmaceutical properties):
موقع امتصاص الدواء سواء كان داخلي (Systemic) أو خارجي (Topical)
الموقع الذي يعطي فيه الدواء التأثير العلاجي (site of action).