𝑚𝑦𝑡ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙☯︎︎. – Telegram
𝑚𝑦𝑡ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙︎︎.
12 subscribers
155 photos
10 videos
2 links
Download Telegram
اؤد الاختفاء من هذا العالم ،حتى في اوقات سعادتي اؤد اختفاء. أتمنى بأن أكون كويتزال الحر لا لديه شخص لكي يلتفت اليه و يعيق اختفائه ،هكذا أتمنى أنا.
نسيتُ نفسي على طاولة مكتبتي
ومضيتُ
وحين فتحتُ خطواتي في الطريق
اكتشفت أنني لاشيء غير ظل لنصٍ
أراه يمشي أمامي بمشقة
ويصافح الناس كأنه أنا.
القول يُرهقنا .. لِنصمُت
‏﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
يا نادلُ القهوةِ الحزينُ
إسكُب لنا يا عمِنا ..
قهوةُ مِثل مُر السنينُ
سوداءُ تُشابه هَمنا
نُريد ان نتقهوى إلى
نَلتقي بأمانيًُ تُضمِنا
‏﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين﴾
وولدتُ بقلبٍ زجاجي
‏لو أرتطم بأغنية تحطم
ـ
قولي من أينْ؟
الصمتُ شظايا...
والكلماتُ بلا عينْين!
لملمني الليل،وأدخلني السردابْ
(قدماي نسيتهما عند الأعتاب
ويداي تركتهما فوق الأبواب)
إنك لا تدرين
معنى أن يمشي الإنسان ..ويمشي
(بحثاً عن إنسان آخر)
حتى تتآكل في قدميه الأرض..
و يذوي من شفتيه القولْ!
آلاف الأوجه في وجهي
أي وجوهٍ تتدلى منها بسماتُ الزيفُ
ضائعة المعنى ..متآكلة الأنف.
فلينكسر قلبك مرةً تلو الأخرَى، وإلا فكيف له أن ينفتِح.
-جلال الدين الرومي.
كانت تُرعبني النِهايات السيئة،
تُقلقني
تُربكني
تَقتلني
كيف ستكون النهاية؟
غضب،رحيل مُفاجئ ،وداع برسالة ما
لكن،لم تكن. ترعبني النهاية نَفسها...طريقة الوصول اليها عَقباتها حُزنها
ولٰكني
سُرعان ما..
ما
عُدتُ
خائِفًا
من
النِهاية
كل قرار تقوم بأتخاذه يحمل معنى.
‏"كنتَ القريب و كنت انتَ مُقربّي
‏يوم الوفاقِ وبهجة الاقبالي
‏فغدوت أشبه بالخصيمِ لخصمهِ
‏عجبًا اذًا لتقلّب الاحوالِ"
أنا شخصٌ ملول، أعرفُ نفسي، لا أستطيع المكوث طويلًا في الأماكن، لا أستطيع الأحتفاظ بالأشخاص أُدرّب نفسي دائمًا على الترك، لا أبني علاقة مع الأشياء، ليس لديَّ كوب مُفضل، ولا أُربي الحيوانات، ولا أقتني الكُتب عادةً ما يحدثُ هذا فجأة
أتوقف في المنتصف
هكذا بدون مُقدِمات صوتٌ ما يأمرني بالذهاب
صوتٌ ما يأمرني أن أخذل أحدهم.
قريبة منك وبعيدة في آن،
كي لا تطحنني ولا تسأمني ،ولا تحتلني ولا تغادرني!!.
١٩٨٩/١٢/٨
إِن الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه، لأننا أشخاص مكتومين ولا نظهر ما بدواخلنا ،لهذا يسـيطر الحزن على قلوبنا.
-ويليام شكسبير