قولي من أينْ؟
الصمتُ شظايا...
والكلماتُ بلا عينْين!
لملمني الليل،وأدخلني السردابْ
(قدماي نسيتهما عند الأعتاب
ويداي تركتهما فوق الأبواب)
إنك لا تدرين
معنى أن يمشي الإنسان ..ويمشي
(بحثاً عن إنسان آخر)
حتى تتآكل في قدميه الأرض..
و يذوي من شفتيه القولْ!
آلاف الأوجه في وجهي
أي وجوهٍ تتدلى منها بسماتُ الزيفُ
ضائعة المعنى ..متآكلة الأنف.
الصمتُ شظايا...
والكلماتُ بلا عينْين!
لملمني الليل،وأدخلني السردابْ
(قدماي نسيتهما عند الأعتاب
ويداي تركتهما فوق الأبواب)
إنك لا تدرين
معنى أن يمشي الإنسان ..ويمشي
(بحثاً عن إنسان آخر)
حتى تتآكل في قدميه الأرض..
و يذوي من شفتيه القولْ!
آلاف الأوجه في وجهي
أي وجوهٍ تتدلى منها بسماتُ الزيفُ
ضائعة المعنى ..متآكلة الأنف.
كانت تُرعبني النِهايات السيئة،
تُقلقني
تُربكني
تَقتلني
كيف ستكون النهاية؟
غضب،رحيل مُفاجئ ،وداع برسالة ما
لكن،لم تكن. ترعبني النهاية نَفسها...طريقة الوصول اليها عَقباتها حُزنها
ولٰكني
سُرعان ما..
تُقلقني
تُربكني
تَقتلني
كيف ستكون النهاية؟
غضب،رحيل مُفاجئ ،وداع برسالة ما
لكن،لم تكن. ترعبني النهاية نَفسها...طريقة الوصول اليها عَقباتها حُزنها
ولٰكني
سُرعان ما..
"كنتَ القريب و كنت انتَ مُقربّي
يوم الوفاقِ وبهجة الاقبالي
فغدوت أشبه بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا اذًا لتقلّب الاحوالِ"
يوم الوفاقِ وبهجة الاقبالي
فغدوت أشبه بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا اذًا لتقلّب الاحوالِ"
أنا شخصٌ ملول، أعرفُ نفسي، لا أستطيع المكوث طويلًا في الأماكن، لا أستطيع الأحتفاظ بالأشخاص أُدرّب نفسي دائمًا على الترك، لا أبني علاقة مع الأشياء، ليس لديَّ كوب مُفضل، ولا أُربي الحيوانات، ولا أقتني الكُتب عادةً ما يحدثُ هذا فجأة
أتوقف في المنتصف
هكذا بدون مُقدِمات صوتٌ ما يأمرني بالذهاب
صوتٌ ما يأمرني أن أخذل أحدهم.
أتوقف في المنتصف
هكذا بدون مُقدِمات صوتٌ ما يأمرني بالذهاب
صوتٌ ما يأمرني أن أخذل أحدهم.
قريبة منك وبعيدة في آن،
كي لا تطحنني ولا تسأمني ،ولا تحتلني ولا تغادرني!!.
١٩٨٩/١٢/٨
كي لا تطحنني ولا تسأمني ،ولا تحتلني ولا تغادرني!!.
١٩٨٩/١٢/٨
إِن الحزن الصامت يهمس في القلب حتى يحطمه، لأننا أشخاص مكتومين ولا نظهر ما بدواخلنا ،لهذا يسـيطر الحزن على قلوبنا.
-ويليام شكسبير
-ويليام شكسبير
كتابة الرسائل ..معناها أن يتجرد المرء أمام الاشباح .وهو ما تنتظره تلك الاشباح في شراهة ،ولا تبلغ القبلات المكتوبة غايتها ذلك أن الاشباح تشربها في الطريق.
من فانكا الى ميلينا
من فانكا الى ميلينا
كانت متمسكةً بقِواها،
كثلجة باردة،
ترفض الانصياع لمشاعرِها،
تقول بأن الرياح لن تربح
بل أن محاولات
الإيقاع بها ماهي سوى
ازدياد قوة،
لكنها مثلنا بشر،
بدأت الحرارة
تزداد في مدارِها،
وهاهيَ تذوب في الهم،
دون أن يهتم لأمرها أحد،
تلك سُخرية القدر.
كثلجة باردة،
ترفض الانصياع لمشاعرِها،
تقول بأن الرياح لن تربح
بل أن محاولات
الإيقاع بها ماهي سوى
ازدياد قوة،
لكنها مثلنا بشر،
بدأت الحرارة
تزداد في مدارِها،
وهاهيَ تذوب في الهم،
دون أن يهتم لأمرها أحد،
تلك سُخرية القدر.
سآراك في وهمي حبيباً فرقتنا الأمنيات والان يا كل الهزائم في قصائد دلني من أين لي وطن بديل ،من أين لي حين أستفاضت من عيوني صرختي صدر يجفف عن شحوبي الذكريات.
ربي وإن رأيتني أبتعد عنك وأتبع هوى نفسي رجوتك بأن تصلح قلبي وتردني إليك رداً جميلاً.