مُغرمَ بَشعركَ البُني،وأهوَى سمَارك،وبُدقيِتكٌ وعُقدة حِاجَبيِك،وِضحِكتُكَ المُربعِيه،مُغرمَ جَداً.
يُقال إنَّ رَوما تحتَوي العُشّاق، هَذا غَير صحِيح لَم أجِد شيءٌ يَحتوي عِشقِي غَير عَيناكَ.
تَستَّمِر بالهَربِ لأنَّكَ مُشمئِزٌ مِن هذا العالم، تَهربُ فِي كِتّابٍ أو أغنيةً، تَهربُ لأقصيٰ الحُدودِ المُتاحة ثُمَّ يَصفعُكَ الواقع بأنَّكَ لازِلتَ بِمَكانِّك.
اكتمُ حُروبِي , وأدعِي الَسَلام, فقط لَثمانِ ترانيمٍ من ضحكَاتك والَتاسعِ منها عّناق وعاشِرُها خفقةُ قلبٍّ يُحِبُّك .
أتنَاولُ قُرصًا مُهدئًا لتتخدّر آلامِي وَلا أشعرُ بضجيجهَا فِي رأسِي أُرِيد أن أخرجَ مِن سجنِ نفسِي وَلكمٌ رَغبتُ وحَاولتْ لكُن شيئًا مُبهمًا بالِغَ القسَوة مِثلّ يَد أمٍ غاضِبَة يَسحبنِي إلىٰ الدُركِ الأسفَل حَيثُ جحِيميّ وَعالمِي المُخذِل.