تَستَّمِر بالهَربِ لأنَّكَ مُشمئِزٌ مِن هذا العالم، تَهربُ فِي كِتّابٍ أو أغنيةً، تَهربُ لأقصيٰ الحُدودِ المُتاحة ثُمَّ يَصفعُكَ الواقع بأنَّكَ لازِلتَ بِمَكانِّك.
اكتمُ حُروبِي , وأدعِي الَسَلام, فقط لَثمانِ ترانيمٍ من ضحكَاتك والَتاسعِ منها عّناق وعاشِرُها خفقةُ قلبٍّ يُحِبُّك .
أتنَاولُ قُرصًا مُهدئًا لتتخدّر آلامِي وَلا أشعرُ بضجيجهَا فِي رأسِي أُرِيد أن أخرجَ مِن سجنِ نفسِي وَلكمٌ رَغبتُ وحَاولتْ لكُن شيئًا مُبهمًا بالِغَ القسَوة مِثلّ يَد أمٍ غاضِبَة يَسحبنِي إلىٰ الدُركِ الأسفَل حَيثُ جحِيميّ وَعالمِي المُخذِل.
و لَرُبما اقسو عليكَ و في دَمي
جمرٌ من الآلامِ و الاشواقِ
و اقولُ لا ارجو وِصالكَ ثانيًا
و انا اُجَرجِرُ في هواكَ وثاقي
و اُديرُ وجهي لادِّعاء تجلُّدي
و وَددتُ لو يَحويكَ طوقُ عِناقي.
جمرٌ من الآلامِ و الاشواقِ
و اقولُ لا ارجو وِصالكَ ثانيًا
و انا اُجَرجِرُ في هواكَ وثاقي
و اُديرُ وجهي لادِّعاء تجلُّدي
و وَددتُ لو يَحويكَ طوقُ عِناقي.