أتنَاولُ قُرصًا مُهدئًا لتتخدّر آلامِي وَلا أشعرُ بضجيجهَا فِي رأسِي أُرِيد أن أخرجَ مِن سجنِ نفسِي وَلكمٌ رَغبتُ وحَاولتْ لكُن شيئًا مُبهمًا بالِغَ القسَوة مِثلّ يَد أمٍ غاضِبَة يَسحبنِي إلىٰ الدُركِ الأسفَل حَيثُ جحِيميّ وَعالمِي المُخذِل.
و لَرُبما اقسو عليكَ و في دَمي
جمرٌ من الآلامِ و الاشواقِ
و اقولُ لا ارجو وِصالكَ ثانيًا
و انا اُجَرجِرُ في هواكَ وثاقي
و اُديرُ وجهي لادِّعاء تجلُّدي
و وَددتُ لو يَحويكَ طوقُ عِناقي.
جمرٌ من الآلامِ و الاشواقِ
و اقولُ لا ارجو وِصالكَ ثانيًا
و انا اُجَرجِرُ في هواكَ وثاقي
و اُديرُ وجهي لادِّعاء تجلُّدي
و وَددتُ لو يَحويكَ طوقُ عِناقي.
أصبَحَ كُلَ شَيءٍ يَشبَهُكَ حَتى ظِلَ ألاخَرين باتَ بِك
أبحَثُ عَنه بِين سطور لِروَايات واجَده عِنوانَها
كَمُحتَلً وَقع في حُب حِدودَك
كَأنَّهُ قَمرٌ توَسَّطَ جنحُ لَيلٌ أسوَد
لايُزالُ وَجهُكَ ألفِكرَه ألاخيرَه قَبلَ ألنَوم
لَكِنَكَ أعمَق مِن آن أجعَلُكَ سِراً في صَدري كُلَ ألَذين يَنظرونَ إلَي يَرونك رُغماً عَني
فَلتحدُث مُعجِزه وتُصبِحَ روحُكَ أمَامي حَقاً.
أبحَثُ عَنه بِين سطور لِروَايات واجَده عِنوانَها
كَمُحتَلً وَقع في حُب حِدودَك
كَأنَّهُ قَمرٌ توَسَّطَ جنحُ لَيلٌ أسوَد
لايُزالُ وَجهُكَ ألفِكرَه ألاخيرَه قَبلَ ألنَوم
لَكِنَكَ أعمَق مِن آن أجعَلُكَ سِراً في صَدري كُلَ ألَذين يَنظرونَ إلَي يَرونك رُغماً عَني
فَلتحدُث مُعجِزه وتُصبِحَ روحُكَ أمَامي حَقاً.
- تفَاصيلُكَ،التَي لَا تُلقيَ لَها بالاً،ولَا تلُفت انتباَه مِنّ حولِك أنا مهوسٌ بِها .
𝟓𝟎𝟓.
مازلت أكتب عنك الكَثير من ألاشِياء،لكِنك لم تعد تَثير أعجابي .
لكنِي غَرقتُ فَي بحرِك للحَد الذِي أماتِني.
أُريدَكَ ليِ وحدي.
كَما لو أنكَ جُزءا مِنيِ،جُزءا لايُمكن العَيش مِن دُونهُ،لانهُ سَيموتَ فيِ لَحضة،اللتِيِ يُفكِر فِيهَا بِذَلكَ،.
كَما لو أنكَ جُزءا مِنيِ،جُزءا لايُمكن العَيش مِن دُونهُ،لانهُ سَيموتَ فيِ لَحضة،اللتِيِ يُفكِر فِيهَا بِذَلكَ،.
يا من عَاهدتني قَبلًا أن لا يُفرقنا شيء، ها أنا هَالكُ الشَوق ولِوصلُك أتلِ الحُب رَاجيًا قُرب الوِصالِ.