- تفَاصيلُكَ،التَي لَا تُلقيَ لَها بالاً،ولَا تلُفت انتباَه مِنّ حولِك أنا مهوسٌ بِها .
𝟓𝟎𝟓.
مازلت أكتب عنك الكَثير من ألاشِياء،لكِنك لم تعد تَثير أعجابي .
لكنِي غَرقتُ فَي بحرِك للحَد الذِي أماتِني.
أُريدَكَ ليِ وحدي.
كَما لو أنكَ جُزءا مِنيِ،جُزءا لايُمكن العَيش مِن دُونهُ،لانهُ سَيموتَ فيِ لَحضة،اللتِيِ يُفكِر فِيهَا بِذَلكَ،.
كَما لو أنكَ جُزءا مِنيِ،جُزءا لايُمكن العَيش مِن دُونهُ،لانهُ سَيموتَ فيِ لَحضة،اللتِيِ يُفكِر فِيهَا بِذَلكَ،.
يا من عَاهدتني قَبلًا أن لا يُفرقنا شيء، ها أنا هَالكُ الشَوق ولِوصلُك أتلِ الحُب رَاجيًا قُرب الوِصالِ.
ذَوى عِشقٌ بالفُؤادِ نَبتَ يا من تُلهمِني عن الغَرامُ تَهيمُنًا أهواكَ بِرُوحٌ فيك قُتِلَت.