لكِن رغبَتي بكِ لمَ تنطفِئ أبداً
تمنيتُ أنَ تدُوم طويلاّ،
حَاولتُ كثيرا، حاولتُ تطويل أيامِي معكِ،
ألا تصبحَ شخص عابراً بحياتِي،
أن لا تكُونَ كأي شخَص أخر لم يتعمق بِي
لم يلمسنُي من الداخلَ، لكنكِ لم تباليِ
لمحَاولاتي،
يبدُو ألان أنكِ شخصا رائع لغيري،
كما كنتِ رائعا معِي.
تمنيتُ أنَ تدُوم طويلاّ،
حَاولتُ كثيرا، حاولتُ تطويل أيامِي معكِ،
ألا تصبحَ شخص عابراً بحياتِي،
أن لا تكُونَ كأي شخَص أخر لم يتعمق بِي
لم يلمسنُي من الداخلَ، لكنكِ لم تباليِ
لمحَاولاتي،
يبدُو ألان أنكِ شخصا رائع لغيري،
كما كنتِ رائعا معِي.
لِم يحدُث بيننَا كارثهَ كبيرهَ، ولِم نتخاصَم، لمَ نتشاجِرَ ولم نصرخ في وجهِ بعضنا البعضَ، انتهِينا بهدوء رتيب، لقد انزلقنا منَ حياةُ بعضنا وكأننا يوما لم نكن.
لكنكِ لاتعلم معنى ان يتخلى المَرء عن كُل شي لاجلك، يكتفي بكِ فقط، تنهمر دمُوعه لاجلك فقط ان يأتيك وهو على وشك الهلاك ، أن يعطيك قطعَا من نفسهُ، وبكل برُود، تحطمه وكأنه لم يكن، لكنك لاتفهم انُ شخصا بكل حُطامه، وبكل جرُوحه يضمد لك خدشٌ، ألم تقل لك عيناي انِ احببتُك بكل شتاتي؟.، وتأتيني وتقل لِي انك لم تفعل لي شيئا للبقاء؟. كُنت على وشك الغرق وانا اغطس لاجلك، وبعد ان اصبحتُ غريقاً ادرت رأسك وذهبت، احقا نسيت هذا؟.
عند مَفترق شارع طُويل افترقنا، وقفتُ احدق بك وانتَ ذاهب، نظرتُ لعيناك نظرةٍ اخيره، رأيتُ الدموع تنهمر منها، اردتُ انَ اتِي اليكَ، لكنك استمرتَ بالابتعاد، وذهبتُ انا فِي طريق بمفردي،وظللَتُ ارددُ أكان البقاء معِي مُتعب لهذهَ الدرجه؟.، هل كان علي التمسَك بكِ؟. سمعتُ عليك اهاتُ قلبي تُناديكِ،.
ذات ليلة
شاركتك أغُنية ، غرَقتُ بَحبها
لمَ أكُن أعلمُ بأنَ الأغنية
يوما ما، ستعيدُ غرقِي
ولكنَ بالذكرياتَ .
شاركتك أغُنية ، غرَقتُ بَحبها
لمَ أكُن أعلمُ بأنَ الأغنية
يوما ما، ستعيدُ غرقِي
ولكنَ بالذكرياتَ .
في تلكَ الليلهَ بكيتُ، تساقطتَ ادمعِي على وسادتِي، ونظرتُ الى السقف، ولاول مره شعرتُ انَ كُل شي تساوى بنظرَي، لم يكُن هُنالك شخص يضيئ في عيناي، او تتحركُ مشاعرِي اتجاههُ، ليس هُنالك شخص مختلف، لاول مره ارى الجميع بنفس النظرهَ، شعرتُ انني ليس لدي مشاعر، كانت نبرتي بارده مع الجميع،كانَ كُل شيء فِي نظرِي عاَدي.
لقد خسَرتُ، لم اخسر لقدَ اصرتُ على التغير اردتُ انَ اصبحُ شخصا اخر، اردتُ ان اصبح غيِر عاطفَي لمَ اتُوقعَ اننِي سَااصبحُ هكَذا، لم اردَ هذا ، قد يكُون شعور جيد ،قد يخلصُكَ من الألم لمده ، لكن سَيدمركَ في نهايه المطاف، اردتُ ان يكُون هنالكَ شخصٌ يخرجني من ظَلمتي، ينقذني من الهلاك، كُنت اقول " انا على وشك الهلاك "، والان انا الهلاك نفسُه، لا اريدُ احدا بعد الان، اريدُ نفسي!.