لكنكِ لاتعلم معنى ان يتخلى المَرء عن كُل شي لاجلك، يكتفي بكِ فقط، تنهمر دمُوعه لاجلك فقط ان يأتيك وهو على وشك الهلاك ، أن يعطيك قطعَا من نفسهُ، وبكل برُود، تحطمه وكأنه لم يكن، لكنك لاتفهم انُ شخصا بكل حُطامه، وبكل جرُوحه يضمد لك خدشٌ، ألم تقل لك عيناي انِ احببتُك بكل شتاتي؟.، وتأتيني وتقل لِي انك لم تفعل لي شيئا للبقاء؟. كُنت على وشك الغرق وانا اغطس لاجلك، وبعد ان اصبحتُ غريقاً ادرت رأسك وذهبت، احقا نسيت هذا؟.
عند مَفترق شارع طُويل افترقنا، وقفتُ احدق بك وانتَ ذاهب، نظرتُ لعيناك نظرةٍ اخيره، رأيتُ الدموع تنهمر منها، اردتُ انَ اتِي اليكَ، لكنك استمرتَ بالابتعاد، وذهبتُ انا فِي طريق بمفردي،وظللَتُ ارددُ أكان البقاء معِي مُتعب لهذهَ الدرجه؟.، هل كان علي التمسَك بكِ؟. سمعتُ عليك اهاتُ قلبي تُناديكِ،.
ذات ليلة
شاركتك أغُنية ، غرَقتُ بَحبها
لمَ أكُن أعلمُ بأنَ الأغنية
يوما ما، ستعيدُ غرقِي
ولكنَ بالذكرياتَ .
شاركتك أغُنية ، غرَقتُ بَحبها
لمَ أكُن أعلمُ بأنَ الأغنية
يوما ما، ستعيدُ غرقِي
ولكنَ بالذكرياتَ .
في تلكَ الليلهَ بكيتُ، تساقطتَ ادمعِي على وسادتِي، ونظرتُ الى السقف، ولاول مره شعرتُ انَ كُل شي تساوى بنظرَي، لم يكُن هُنالك شخص يضيئ في عيناي، او تتحركُ مشاعرِي اتجاههُ، ليس هُنالك شخص مختلف، لاول مره ارى الجميع بنفس النظرهَ، شعرتُ انني ليس لدي مشاعر، كانت نبرتي بارده مع الجميع،كانَ كُل شيء فِي نظرِي عاَدي.
لقد خسَرتُ، لم اخسر لقدَ اصرتُ على التغير اردتُ انَ اصبحُ شخصا اخر، اردتُ ان اصبح غيِر عاطفَي لمَ اتُوقعَ اننِي سَااصبحُ هكَذا، لم اردَ هذا ، قد يكُون شعور جيد ،قد يخلصُكَ من الألم لمده ، لكن سَيدمركَ في نهايه المطاف، اردتُ ان يكُون هنالكَ شخصٌ يخرجني من ظَلمتي، ينقذني من الهلاك، كُنت اقول " انا على وشك الهلاك "، والان انا الهلاك نفسُه، لا اريدُ احدا بعد الان، اريدُ نفسي!.
شكُوتُ لكِ من برُوده الجو في ايام الصيف الحاره، فقلتَ لي انني اتوهم فحسب، اخبرتُك اننِي لاأشعر انِ بخير، قلت لِي انك تعاني ايضا، كُنتُ لك ظلاُ في الضوء، وشمعةً فِي الظلام، وقفتُ معكِ، فِي كُل الكُرب، وانت كُنت تحدق بيداي كيفَ تنزف، في ذلك الشَارع الطويل، وقفتُ في منتصف الطريق انتظر ان تُنظر الي، وتشعر بغيابِي، لكنك استمررتَ بالسعي خلفهم، اردَتُك أن تعلاج جرُوحي، والان انتِ من ضمنها.
وجَدتنِي اجلسُ على مقعَد بمفرَدي، كُنت انظرُ للاخرين كيف يتحدثُون ، نظرتُ لحالِي، كان جسدَي ينزف ويداي مغطاهَ بالدم، ثم رفعتُ رأسي وجدتُ الجميع يحدقُ بي، كانُوا منصدمين، بدأ اتهامي بأني قتلتُ شخصا ما، وكان القتِيل هو انا، كُنت قد طعنت عدهَ مراتُ كُنت فقط انظر لهُ وهو يطعنني، لم افعل شي، لم ادفع يده حتى، خفتُ ان يتأذى، لم يدافعَ شخصٌ عني، حتى الذي ظننتُ انهمَ اصدقائي، كانُ يصوبُونَ اصابع الاتهام اتجاهِي، كان المنظر مؤلمَ اكثر من السكاكين التي بداخَلي.
ورغمَ أنكَ على سَريرك لا
تفعَل أي مَجهُود يُذكرَ ،
لكنكَ مُزدحِم ، مزدَحِم
بالذَكرياتَ، بالتفاصِيل وَ
بمعرَكة قلبكَ وعَقلِك التِي لا
تَنتهِي ، فَرغم صَمتِك ،
تجدُ بداخلكَ ضجِيجاً.
تفعَل أي مَجهُود يُذكرَ ،
لكنكَ مُزدحِم ، مزدَحِم
بالذَكرياتَ، بالتفاصِيل وَ
بمعرَكة قلبكَ وعَقلِك التِي لا
تَنتهِي ، فَرغم صَمتِك ،
تجدُ بداخلكَ ضجِيجاً.