مكتبتي ℡ | 📚 via @vote
🔖 عاوزين نعمل تقييم بسيط للقناة الكل يشاركنا بي كل شفافية و صراحة 😊 ما تقييمك لأداء القناة حتى هذه اللحظة ؟ 🖇🌸
anonymous poll
ممتاز ❤️ – 318
👍👍👍👍👍👍👍 76%
جيد جداً 👍🏼 – 70
👍👍 17%
جيد ☺️ – 16
▫️ 4%
مقبول 😁 – 7
▫️ 2%
سيئ جداً 😡 – 6
▫️ 1%
👥 417 people voted so far.
anonymous poll
ممتاز ❤️ – 318
👍👍👍👍👍👍👍 76%
جيد جداً 👍🏼 – 70
👍👍 17%
جيد ☺️ – 16
▫️ 4%
مقبول 😁 – 7
▫️ 2%
سيئ جداً 😡 – 6
▫️ 1%
👥 417 people voted so far.
الطيبون يضلون الطريق،يجب عليك أن تمنحهم الأمل الذي يستحقونه، والأهم أن تمنحهم الأدوات اللازمه لتحقيق أحلامهم.
- روبن شارما
- روبن شارما
تعلمت من حذائي!
على مر عمري، لم أنتعل قط حذاء من تلك الأحذية ذوات الأربطة، التي يضطر المرء معها إلى ربط الخيوط وشدها، كنت أرى مهمة ربط الحذاء مهمةً عسيرة كحمل الصخور أو قراءة شعر أدونيس!
وأرحت نفسي؛ فكنت إذا ذهبت للسوق أشتري حذاءاً؛ استبعدت كل حذاء ذي شراك، وهذا يعني تلقائياً استبعاد ثلثي الأحذية الموجودة في السوق من قائمة اختياراتي!
كنتُ أقبع في منطقة الراحة، وهي منطقة الحرمان حقاً.
لما قررت أخيراً -ومتأخراً- أن أصطلح مع الرياضة بعد طول خصام؛ اضطررت إلى شراء حذاء رياضي، وذهبت مع أخ أعزه كما نفسي إلى محل أحذية رياضية من ذوات الماركات الذائعة. كان من تعس حظي أن كل الأحذية المعروضة هناك من طراز "أبو حبل" البغيض إلى نفسي!!
اشتريت واحداً، وتلقيت دورة مكثفة في كيفية ربط حبل الحذاء، استغرقت خمس دقائق كاملة!
خمس دقائق وحسب، إي والله، وانحلت عقدة الأحذية ذوات الشراك، خمس دقائق كانت كافية لأقتحم خيارات أوسع بمراحل مما كنت قد حصرت نفسي فيه!
خمس دقائق وحسب، كانت كافية لتجعلني أقدم على ما كنت أحجم عنه طوال حياتي!
الآن أفكر في حسرة، كم من أمور كثيرة، كنتُ حرمت منها نفسي، وليس بيني وبينها إلا خمس دقائق! أو عشر، أو ساعة، أو أسبوع!
الذي يحجز بيننا وبين أن ننمو ليس أكثر من وهم سخيف!
كم هي العلوم التي لم نقتحمها، والمهارات التي قررنا مختارين أن نظل جاهلين بها؛ لأننا استصعبنا أن نقتحم الباب! لأننا ظللنا أسارى تصورات خاطئة عنها.
كم من جار طيب، لم نكسر حاجز الوهم الذي يفصل بيننا وبينه، فلم نتعرف إليه حتى اللحظة!
كم وكم..
لقد كان شراك النعال مشنقة التفت حول عنقي لكني لم أختنق! بل اختنق -بحمد الله- في داخلي: الخوف من معاقرة ما لا أعرفه، والرهبة من تجربة الجديد، فرب تجربة كانت سبباً من أسباب النمو!
وتظل قاعدة: (ادخلوا عليهم الباب، فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) قاعدة سارية المفعول في كل زمان ومكان.. ولكن الجواب الافتراضي عندنا للأسف الشديد هو جواب بني إسرائيل ذاته: (إنا هاهنا قاعدون)!
فتش عزيزي عن ذلك الشيء الذي كنت تتحامى أن تقتحمه طوال حياتك، جرب أن تقتحمه، واهدم حاجز الوهم، واكبر، وانم، وتقدم..
على مر عمري، لم أنتعل قط حذاء من تلك الأحذية ذوات الأربطة، التي يضطر المرء معها إلى ربط الخيوط وشدها، كنت أرى مهمة ربط الحذاء مهمةً عسيرة كحمل الصخور أو قراءة شعر أدونيس!
وأرحت نفسي؛ فكنت إذا ذهبت للسوق أشتري حذاءاً؛ استبعدت كل حذاء ذي شراك، وهذا يعني تلقائياً استبعاد ثلثي الأحذية الموجودة في السوق من قائمة اختياراتي!
كنتُ أقبع في منطقة الراحة، وهي منطقة الحرمان حقاً.
لما قررت أخيراً -ومتأخراً- أن أصطلح مع الرياضة بعد طول خصام؛ اضطررت إلى شراء حذاء رياضي، وذهبت مع أخ أعزه كما نفسي إلى محل أحذية رياضية من ذوات الماركات الذائعة. كان من تعس حظي أن كل الأحذية المعروضة هناك من طراز "أبو حبل" البغيض إلى نفسي!!
اشتريت واحداً، وتلقيت دورة مكثفة في كيفية ربط حبل الحذاء، استغرقت خمس دقائق كاملة!
خمس دقائق وحسب، إي والله، وانحلت عقدة الأحذية ذوات الشراك، خمس دقائق كانت كافية لأقتحم خيارات أوسع بمراحل مما كنت قد حصرت نفسي فيه!
خمس دقائق وحسب، كانت كافية لتجعلني أقدم على ما كنت أحجم عنه طوال حياتي!
الآن أفكر في حسرة، كم من أمور كثيرة، كنتُ حرمت منها نفسي، وليس بيني وبينها إلا خمس دقائق! أو عشر، أو ساعة، أو أسبوع!
الذي يحجز بيننا وبين أن ننمو ليس أكثر من وهم سخيف!
كم هي العلوم التي لم نقتحمها، والمهارات التي قررنا مختارين أن نظل جاهلين بها؛ لأننا استصعبنا أن نقتحم الباب! لأننا ظللنا أسارى تصورات خاطئة عنها.
كم من جار طيب، لم نكسر حاجز الوهم الذي يفصل بيننا وبينه، فلم نتعرف إليه حتى اللحظة!
كم وكم..
لقد كان شراك النعال مشنقة التفت حول عنقي لكني لم أختنق! بل اختنق -بحمد الله- في داخلي: الخوف من معاقرة ما لا أعرفه، والرهبة من تجربة الجديد، فرب تجربة كانت سبباً من أسباب النمو!
وتظل قاعدة: (ادخلوا عليهم الباب، فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) قاعدة سارية المفعول في كل زمان ومكان.. ولكن الجواب الافتراضي عندنا للأسف الشديد هو جواب بني إسرائيل ذاته: (إنا هاهنا قاعدون)!
فتش عزيزي عن ذلك الشيء الذي كنت تتحامى أن تقتحمه طوال حياتك، جرب أن تقتحمه، واهدم حاجز الوهم، واكبر، وانم، وتقدم..
❤1
قيل لبعضهم: أما تستوحش؟
فقال: يستوحش من معه الأُنس كله؟!
قيل: وما الأنس كله؟
قال: الكتب!
فقال: يستوحش من معه الأُنس كله؟!
قيل: وما الأنس كله؟
قال: الكتب!
❤1
والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة
ٍحتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ
يسعى بهِ أملٌ منْ دونه أجلٌ
إنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ
لذلكَ ما سالَ موسى ربَّهُ : أرني
أنظرْ إليكَ ، وفي تسآلهِ عجبُ
يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ
وَهْوَ النَّجِيُّ، لَدَيْه الوَحْيُ والكُتُبُ .. 🍃
ٍحتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ
يسعى بهِ أملٌ منْ دونه أجلٌ
إنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ
لذلكَ ما سالَ موسى ربَّهُ : أرني
أنظرْ إليكَ ، وفي تسآلهِ عجبُ
يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ
وَهْوَ النَّجِيُّ، لَدَيْه الوَحْيُ والكُتُبُ .. 🍃