مكتبتي ℡ | 📚 – Telegram
مكتبتي ℡ | 📚
347K subscribers
12.4K photos
500 videos
6.88K files
1.32K links
❏ رابط القناة :
@GedoLibrary
❏ بوت مكتبتي للكتب :
@GedoLibrary_bot
❏ قروب قناة مكتبتي :
@GedoLibrary_group1
Download Telegram
تعلمت من حذائي!

على مر عمري، لم أنتعل قط حذاء من تلك الأحذية ذوات الأربطة، التي يضطر المرء معها إلى ربط الخيوط وشدها، كنت أرى مهمة ربط الحذاء مهمةً عسيرة كحمل الصخور أو قراءة شعر أدونيس!

وأرحت نفسي؛ فكنت إذا ذهبت للسوق أشتري حذاءاً؛ استبعدت كل حذاء ذي شراك، وهذا يعني تلقائياً استبعاد ثلثي الأحذية الموجودة في السوق من قائمة اختياراتي!

كنتُ أقبع في منطقة الراحة، وهي منطقة الحرمان حقاً.

لما قررت أخيراً -ومتأخراً- أن أصطلح مع الرياضة بعد طول خصام؛ اضطررت إلى شراء حذاء رياضي، وذهبت مع أخ أعزه كما نفسي إلى محل أحذية رياضية من ذوات الماركات الذائعة. كان من تعس حظي أن كل الأحذية المعروضة هناك من طراز "أبو حبل" البغيض إلى نفسي!!

اشتريت واحداً، وتلقيت دورة مكثفة في كيفية ربط حبل الحذاء، استغرقت خمس دقائق كاملة!

خمس دقائق وحسب، إي والله، وانحلت عقدة الأحذية ذوات الشراك، خمس دقائق كانت كافية لأقتحم خيارات أوسع بمراحل مما كنت قد حصرت نفسي فيه!

خمس دقائق وحسب، كانت كافية لتجعلني أقدم على ما كنت أحجم عنه طوال حياتي!

الآن أفكر في حسرة، كم من أمور كثيرة، كنتُ حرمت منها نفسي، وليس بيني وبينها إلا خمس دقائق! أو عشر، أو ساعة، أو أسبوع!

الذي يحجز بيننا وبين أن ننمو ليس أكثر من وهم سخيف!

كم هي العلوم التي لم نقتحمها، والمهارات التي قررنا مختارين أن نظل جاهلين بها؛ لأننا استصعبنا أن نقتحم الباب! لأننا ظللنا أسارى تصورات خاطئة عنها.

كم من جار طيب، لم نكسر حاجز الوهم الذي يفصل بيننا وبينه، فلم نتعرف إليه حتى اللحظة!

كم وكم..

لقد كان شراك النعال مشنقة التفت حول عنقي لكني لم أختنق! بل اختنق -بحمد الله- في داخلي: الخوف من معاقرة ما لا أعرفه، والرهبة من تجربة الجديد، فرب تجربة كانت سبباً من أسباب النمو!

وتظل قاعدة: (ادخلوا عليهم الباب، فإذا دخلتموه فإنكم غالبون) قاعدة سارية المفعول في كل زمان ومكان.. ولكن الجواب الافتراضي عندنا للأسف الشديد هو جواب بني إسرائيل ذاته: (إنا هاهنا قاعدون)!

فتش عزيزي عن ذلك الشيء الذي كنت تتحامى أن تقتحمه طوال حياتك، جرب أن تقتحمه، واهدم حاجز الوهم، واكبر، وانم، وتقدم..
1
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏قيل لبعضهم: أما تستوحش؟
فقال: يستوحش من معه الأُنس كله؟!
قيل: وما الأنس كله؟
قال: الكتب!
1
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة
ٍحتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ
يسعى بهِ أملٌ منْ دونه أجلٌ
إنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ

لذلكَ ما سالَ موسى ربَّهُ : أرني
أنظرْ إليكَ ، وفي تسآلهِ عجبُ
يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ
وَهْوَ النَّجِيُّ، لَدَيْه الوَحْيُ والكُتُبُ .. 🍃
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#ابق_قوياً_365_يوماً_في_السنة 🌸 5⃣6⃣3⃣ 🌸

23 يناير 🎈
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
..💭


أعتقد أننا يجب أن نقرأ ذلك النوع من الكتب الذي يجرحنا ويطعننا . إذا كان الكتاب الذي نقرؤه لا يوقظنا بضربة على الرأس ، فلماذا نقرؤه اذا ؟ ليجعلنا سعداء، كما نكتب؟ يا الله ، نحن سنكون سعداء على وجه التحديد إذا لم يكن لدينا كتب ، وهذا النوع من الكتب التي تجعلنا سعداء هو النوع الذي يمكن أن نكتبه بأنفسنا لو أردنا. ولكن نحن بحاجة إلى الكتب التي تؤثر علينا مثل كارثة، توجعنا بعمق، مثل وفاة شخص يحبنا أكثر من أنفسنا، مثل أن ننتقل للعيش في الغابات بعيدا عن الجميع، مثل الانتحار. يجب أن يكون الكتاب فأسا للبحر المتجمد في دواخلنا. هذا هو اعتقادي.


•• فرانز كافكا في رسالة إلى صديق طفولته المؤرخ الفني أوسكار بولاك ،1904م
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💭°•

‏كل آليٓقينْ بأن آلله لآ يضيع تعٓب آحدْ ،
ثقِوآ بآلله وعليه توگلوآ ..

صٓباحگگم رضا☺️
Forwarded from مكتبتي ℡ | 📚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لمن أثقلت الحروب كاهلهم !
تقول خوذة: “أنا اصيص زهور”
تقول رصاصة: “لى سن مدببة لو غمسنى جندى فى بقعة دم سيرسم لوحة ويصبح فنانا”
تقول طائرة: “آه حين أمر فوق شجرة أريد أن أكسر الأوامر وأنام فى عش مع العصافير”
تقول بندقية: “لو تقلبونني على فمي أصبح عكازا للعجائز ”
يقول خندق: “امطرى يا سماء لأتحول نهرا”
تقول أكياس الرمل: “أنا مشروع بيت صغير ”
تخجل الحرب من نفسها وتقول: أنا أصلا كنت الحب .. دققوا جيدا فى حروفي .. الكراهية قطعت جسمى أكتبوني بدون راء ♡
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الأدب حجم البطل لا يتحدد بأهميته الاجتماعية، وإنما بحجم القضية الأخلاقية التي يمثلها ، ولذلك فإن الملك في الرواية أو المسرحية يمكن أن يكون شخصية غير مهمة، بينما الخادم هو البطل. لماذا لا تسير الأمور هكذا في الحياة ؟ السبب في أن الأدب يعرفنا على روح البطل، بينما في الحياة نتعرف على الناس من الخارج. قد يوجد بجوارنا أحد الأشخاص لسنوات "في العمل أو السكن" ويمكننا أن نعتقد بأننا نعرفه، وفي الحقيقة فإن ما نعرفه فيه هو ما لا قيمة اخلاقية له (الاسم، المهنة، الموقع الاجتماعي والمادي…) ، ولكن ما هو مهم في الحقيقة مما يخبرنا به الأديب عن هذا الإنسان يبقى في العادة مجهولا!”
#هروبي_إلى_الحرية_على_عزت_بيجوفيتش