قيل لبعضهم: أما تستوحش؟
فقال: يستوحش من معه الأُنس كله؟!
قيل: وما الأنس كله؟
قال: الكتب!
فقال: يستوحش من معه الأُنس كله؟!
قيل: وما الأنس كله؟
قال: الكتب!
❤1
والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة
ٍحتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ
يسعى بهِ أملٌ منْ دونه أجلٌ
إنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ
لذلكَ ما سالَ موسى ربَّهُ : أرني
أنظرْ إليكَ ، وفي تسآلهِ عجبُ
يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ
وَهْوَ النَّجِيُّ، لَدَيْه الوَحْيُ والكُتُبُ .. 🍃
ٍحتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ
يسعى بهِ أملٌ منْ دونه أجلٌ
إنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ
لذلكَ ما سالَ موسى ربَّهُ : أرني
أنظرْ إليكَ ، وفي تسآلهِ عجبُ
يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ
وَهْوَ النَّجِيُّ، لَدَيْه الوَحْيُ والكُتُبُ .. 🍃
..💭
أعتقد أننا يجب أن نقرأ ذلك النوع من الكتب الذي يجرحنا ويطعننا . إذا كان الكتاب الذي نقرؤه لا يوقظنا بضربة على الرأس ، فلماذا نقرؤه اذا ؟ ليجعلنا سعداء، كما نكتب؟ يا الله ، نحن سنكون سعداء على وجه التحديد إذا لم يكن لدينا كتب ، وهذا النوع من الكتب التي تجعلنا سعداء هو النوع الذي يمكن أن نكتبه بأنفسنا لو أردنا. ولكن نحن بحاجة إلى الكتب التي تؤثر علينا مثل كارثة، توجعنا بعمق، مثل وفاة شخص يحبنا أكثر من أنفسنا، مثل أن ننتقل للعيش في الغابات بعيدا عن الجميع، مثل الانتحار. يجب أن يكون الكتاب فأسا للبحر المتجمد في دواخلنا. هذا هو اعتقادي.
•• فرانز كافكا في رسالة إلى صديق طفولته المؤرخ الفني أوسكار بولاك ،1904م
أعتقد أننا يجب أن نقرأ ذلك النوع من الكتب الذي يجرحنا ويطعننا . إذا كان الكتاب الذي نقرؤه لا يوقظنا بضربة على الرأس ، فلماذا نقرؤه اذا ؟ ليجعلنا سعداء، كما نكتب؟ يا الله ، نحن سنكون سعداء على وجه التحديد إذا لم يكن لدينا كتب ، وهذا النوع من الكتب التي تجعلنا سعداء هو النوع الذي يمكن أن نكتبه بأنفسنا لو أردنا. ولكن نحن بحاجة إلى الكتب التي تؤثر علينا مثل كارثة، توجعنا بعمق، مثل وفاة شخص يحبنا أكثر من أنفسنا، مثل أن ننتقل للعيش في الغابات بعيدا عن الجميع، مثل الانتحار. يجب أن يكون الكتاب فأسا للبحر المتجمد في دواخلنا. هذا هو اعتقادي.
•• فرانز كافكا في رسالة إلى صديق طفولته المؤرخ الفني أوسكار بولاك ،1904م
💭°•
كل آليٓقينْ بأن آلله لآ يضيع تعٓب آحدْ ،
ثقِوآ بآلله وعليه توگلوآ ..
صٓباحگگم رضا☺️
كل آليٓقينْ بأن آلله لآ يضيع تعٓب آحدْ ،
ثقِوآ بآلله وعليه توگلوآ ..
صٓباحگگم رضا☺️
لمن أثقلت الحروب كاهلهم !
تقول خوذة: “أنا اصيص زهور”
تقول رصاصة: “لى سن مدببة لو غمسنى جندى فى بقعة دم سيرسم لوحة ويصبح فنانا”
تقول طائرة: “آه حين أمر فوق شجرة أريد أن أكسر الأوامر وأنام فى عش مع العصافير”
تقول بندقية: “لو تقلبونني على فمي أصبح عكازا للعجائز ”
يقول خندق: “امطرى يا سماء لأتحول نهرا”
تقول أكياس الرمل: “أنا مشروع بيت صغير ”
تخجل الحرب من نفسها وتقول: أنا أصلا كنت الحب .. دققوا جيدا فى حروفي .. الكراهية قطعت جسمى أكتبوني بدون راء ♡
تقول خوذة: “أنا اصيص زهور”
تقول رصاصة: “لى سن مدببة لو غمسنى جندى فى بقعة دم سيرسم لوحة ويصبح فنانا”
تقول طائرة: “آه حين أمر فوق شجرة أريد أن أكسر الأوامر وأنام فى عش مع العصافير”
تقول بندقية: “لو تقلبونني على فمي أصبح عكازا للعجائز ”
يقول خندق: “امطرى يا سماء لأتحول نهرا”
تقول أكياس الرمل: “أنا مشروع بيت صغير ”
تخجل الحرب من نفسها وتقول: أنا أصلا كنت الحب .. دققوا جيدا فى حروفي .. الكراهية قطعت جسمى أكتبوني بدون راء ♡
في الأدب حجم البطل لا يتحدد بأهميته الاجتماعية، وإنما بحجم القضية الأخلاقية التي يمثلها ، ولذلك فإن الملك في الرواية أو المسرحية يمكن أن يكون شخصية غير مهمة، بينما الخادم هو البطل. لماذا لا تسير الأمور هكذا في الحياة ؟ السبب في أن الأدب يعرفنا على روح البطل، بينما في الحياة نتعرف على الناس من الخارج. قد يوجد بجوارنا أحد الأشخاص لسنوات "في العمل أو السكن" ويمكننا أن نعتقد بأننا نعرفه، وفي الحقيقة فإن ما نعرفه فيه هو ما لا قيمة اخلاقية له (الاسم، المهنة، الموقع الاجتماعي والمادي…) ، ولكن ما هو مهم في الحقيقة مما يخبرنا به الأديب عن هذا الإنسان يبقى في العادة مجهولا!”
#هروبي_إلى_الحرية_على_عزت_بيجوفيتش
#هروبي_إلى_الحرية_على_عزت_بيجوفيتش