❒ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
( إذَا أنعَمَ اللَّهُ عَلَى الإنسَانِ بالصَّبر والشُّكرِ :*
*كَانَ جَمِيعُ مَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ مِن القَضَاءِ خَيرًا لَهُ ؛ والصَّابِرُ الشَكُورُ هُوَ المُؤمِنُ الذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي غَيرِ مَوضِعٍ مِن كِتَابِهِ ).
🔦انظر : الفتاوى (٣/٢١٣)
( إذَا أنعَمَ اللَّهُ عَلَى الإنسَانِ بالصَّبر والشُّكرِ :*
*كَانَ جَمِيعُ مَا يَقْضِي اللَّهُ لَهُ مِن القَضَاءِ خَيرًا لَهُ ؛ والصَّابِرُ الشَكُورُ هُوَ المُؤمِنُ الذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي غَيرِ مَوضِعٍ مِن كِتَابِهِ ).
🔦انظر : الفتاوى (٣/٢١٣)
❒ قال الإمام ابن تيمية رحمه الله :
( إنَّ فعل الحسنات مُوجبٌ للحسنات أيضًا ، فإن الإيمان يقتضي الأعمال الصالحة ، و العمل الصالح يدعو إلى نظيره و غير نظيره ؛ كما قيل : إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ).
🔦انظر : مجموع الفتاوى (٢٠/١٢٥)
( إنَّ فعل الحسنات مُوجبٌ للحسنات أيضًا ، فإن الإيمان يقتضي الأعمال الصالحة ، و العمل الصالح يدعو إلى نظيره و غير نظيره ؛ كما قيل : إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ).
🔦انظر : مجموع الفتاوى (٢٠/١٢٥)
🌱 قال ابن تيمية - رحمه الله :
ومتى احتجت إليهم ـ أي إلى الناس ـ ولو في شربة ماء ، نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم
📚(الفتاوى 1/ 39).
ومتى احتجت إليهم ـ أي إلى الناس ـ ولو في شربة ماء ، نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم
📚(الفتاوى 1/ 39).
من تمام نعيم أهل الجنة : رؤية أهل النار وما هم فيه من العذاب
ابن القيم (مدارج السالكين )
ابن القيم (مدارج السالكين )
إن كل من أعرض عن شيء من الحق وجحده ، وقع في باطل مُقابل لما أعرض عنه من الحق وجحده ،
حتى في الأعمال ، من رغب عن العمل لوجه الله وحده ابتلاه الله بالعمل لوجوه الخلق ، فرغب عن العمل لمن ضَره ونفعه وموته وحياته وسعادته بيده ، فابتليَ بالعمل لمن لا يملك له شيئاً من ذلك .
وكذلك من رغب عن إنفاق ماله في طاعة الله ابتُليَ بإنفاقه لغير الله وهو راغم
#فؤاد_من_مدارج_السالكين
حتى في الأعمال ، من رغب عن العمل لوجه الله وحده ابتلاه الله بالعمل لوجوه الخلق ، فرغب عن العمل لمن ضَره ونفعه وموته وحياته وسعادته بيده ، فابتليَ بالعمل لمن لا يملك له شيئاً من ذلك .
وكذلك من رغب عن إنفاق ماله في طاعة الله ابتُليَ بإنفاقه لغير الله وهو راغم
#فؤاد_من_مدارج_السالكين
❒ قال أبو العباس ابن تيمية-رحمه الله-:
"لا تجد أحداً ترك بعض السنة التي يجب التصديق بها والعمل؛ إلا وقع في بدعةٍ"
🔦انظر : الإيمـان ٣٨٤
"لا تجد أحداً ترك بعض السنة التي يجب التصديق بها والعمل؛ إلا وقع في بدعةٍ"
🔦انظر : الإيمـان ٣٨٤
❒ قال ابن القيم رحمه الله:
"اذا أردت الإنتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تﻻوته وسماعه وألق سمعك وأحضر حضور من يخاطبه به سبحانه".
🔦انظر : فوائد الفوائد ( ص104 ).
"اذا أردت الإنتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تﻻوته وسماعه وألق سمعك وأحضر حضور من يخاطبه به سبحانه".
🔦انظر : فوائد الفوائد ( ص104 ).
••❥❥✺•✿•✺❥••
العبد سائر لا واقف ،
فإما إلى فوق ، وإما إلى أسفل ،
إما إلى أمام وإما إلى وراء ،
وليس في الطبيعة ، ولا في الشريعة
وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طيء إلى الجنة أو إلى النار ،
فمسرع ومبطىء ، ومتقدم ومتأخر ،
وليس في الطريق واقف البتة
#فؤاد_من_مدارج_السالكين
••❥❥✺•✿•✺❥❥••
العبد سائر لا واقف ،
فإما إلى فوق ، وإما إلى أسفل ،
إما إلى أمام وإما إلى وراء ،
وليس في الطبيعة ، ولا في الشريعة
وقوف البتة ، ما هو إلا مراحل تطوى أسرع طيء إلى الجنة أو إلى النار ،
فمسرع ومبطىء ، ومتقدم ومتأخر ،
وليس في الطريق واقف البتة
#فؤاد_من_مدارج_السالكين
••❥❥✺•✿•✺❥❥••
••❥❥✺•✿•✺❥❥••
الفرح بالمعصية دليل على شدة الرغبة فيها ، والجهل بقدر من عصاه ، والجهل بسوء عاقبتها وعظم خطرها ، وفرحه أشد ضرراً عليه من مواقعتها ،
والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبداً ، ولا يكمل بها فرحه ، بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه .
#فؤاد_من_مدارج_السالكين
••❥❥✺•✿•✺❥❥••
الفرح بالمعصية دليل على شدة الرغبة فيها ، والجهل بقدر من عصاه ، والجهل بسوء عاقبتها وعظم خطرها ، وفرحه أشد ضرراً عليه من مواقعتها ،
والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبداً ، ولا يكمل بها فرحه ، بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه .
#فؤاد_من_مدارج_السالكين
••❥❥✺•✿•✺❥❥••
❒ قـال ابنُ القيم - رَحِمَهُ اللَّهِ -.
« وكُلمَا أحَدث النَّاس ظُلمًا وفجُورًا
أحَدث لَهُم رَبُهم تَبَاركَ وتعَالى مِن الآفَاتِ والعِلَلِّ فِي :
أغذِيَتِهُم ، وفوَاكِهِهُم ، وأهوِيَتِهُم ، ومِيَاهِهُم ... مِن النَّقصِ والآفَاتِ ،
مَا هُو مُوجِبُّ أعمَالِهُم وظُلمِهُم وفُجورِهُم ».
[ زَادُ المعَادِ ٤ / ٣٣٢ ]
« وكُلمَا أحَدث النَّاس ظُلمًا وفجُورًا
أحَدث لَهُم رَبُهم تَبَاركَ وتعَالى مِن الآفَاتِ والعِلَلِّ فِي :
أغذِيَتِهُم ، وفوَاكِهِهُم ، وأهوِيَتِهُم ، ومِيَاهِهُم ... مِن النَّقصِ والآفَاتِ ،
مَا هُو مُوجِبُّ أعمَالِهُم وظُلمِهُم وفُجورِهُم ».
[ زَادُ المعَادِ ٤ / ٣٣٢ ]