عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّ
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ،
فَقَالَ:
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ؟
فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ!
فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ
من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ؟
قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ
قال تقولُ:
“سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه
سبحان الله ِعددَ كلِّ شيءٍ
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق
الحمدُ لله مِلْءَ ماخلَق
الحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ
ثُمَّ قَالَ:”تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ”.
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ،
فَقَالَ:
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ؟
فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ!
فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ
من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ؟
قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ
قال تقولُ:
“سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق
سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق
سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ
سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه
سبحان الله ِعددَ كلِّ شيءٍ
سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ
الحمدُ للهِ عددَ ما خلق
الحمدُ لله مِلْءَ ماخلَق
الحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ
ثُمَّ قَالَ:”تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ”.
من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لك إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوس مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: «يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات»
- ﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم﴾.
- مَاهِر المِعيقلي.
- ﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم﴾.
- مَاهِر المِعيقلي.
- مَاهِر المِعيقلي.
"يا ربّ أنتَ خلقت هذا القلب وأنتَ زرعت فيه الشعور، وأنت تضعُ فيه ماتشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلّبه على الوجه الذي تشاء ، فبرحمتك لا تتركه يتخبّط هائِمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظُلمة وبصّره وأسكنه وطمئنه وألقِ عليه مَحبّة منك."
« .. والذي جربّتُه من أوّل عمري إلى آخره أنّ الإنسانَ كلّما عوّل في أمرٍ من الأمورِ على غيرِ اللّٰه، صارَ ذلك سببًا إلى البَلاءِ والمِحنة، والشِدّة والرزيّة، وإذا عوّل العَبدُ على اللّٰه ولم يرجِع إلى أحدٍ من الخَلقِ ؛ حصَلَ ذلك المَطلوبُ على أحْسنِ الوُجوه، فهذه التجرِبةُ قد استمرّت لي من أوّل عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعِند هذا استقرّ قلبي على أنَّه لا مصلحةَ للإنسان في التّعويل على شيءٍ سوى فضلِ اللّٰه تعالىٰ وإحسانِه »
• فخر الدين الرَازي - رحمه اللّٰه تعالىٰ -.
• فخر الدين الرَازي - رحمه اللّٰه تعالىٰ -.
إذا أردت لطف الله بك ،فأظهر لله ضعفك، وانكسارك، والطف بالمسلمين وبضعيفهم خاصة ، وإذا ألم بك مرض، أو أثقلك دين، أو حزنت على غائب، أو خفت على ولد، فتذكر أن الله هو (اللطيف الخبير) ،هو أرأف بك و بولدك منك (وأن الله بكم لرؤوف رحيم) .
"أمّا الدعاءُ فَدَعْك من الإجابة ؛ فإنّ له لذةً لا تَعدِلُها لذة ، حين تُناجِي محبوبَك ، وتَسكبُ له نفْسَك ، واثقًا عالمًا أنّ ما بينك وبينه سرٌّ لا يُكشَفُ ، وأنّ لك إلٰها لا يَمَلُّ مِن سماعِك ولا يردُّك خائبا .. هي راحة وسكينة لا تجدِها إلا في هذا الموطن ، في الدعاء."
«الدعاءُ منفذُ القلوب وملجؤها؛ به تنحلّ عُقَد الضيق، ويخفّ وطء اليأس؛ إذ يتحوّل نظر العبد من ضيق ما في يده إلى سعة ما عند ربّه.. فإذا ألقى حاجته بين يديه سكن قلبه، لا لانقضاء الأمر، ولكن لأمن الموضع الذي وُضع فيه، فما يلبث التوكّل أن يستوي؛ حتى تتتابع وجوه الفتح، ويقبل الغيث»