📚 قناة الإملاء📕📒📑 – Telegram
📚 قناة الإملاء📕📒📑
6.89K subscribers
332 photos
12 videos
7.01K files
355 links
📢 إحدى قنوات أكاديمية اللغة العربية وتهدف إلى نشر دروس #الإملاء بطريقة سهلة وميسرة.

لإبداء ملحوظاتكم واقتراحاتكم، يمكنكم التواصل بنا عبر بوت التواصل الخاص بالقناة :

@mganyahbot
Download Telegram
قنواتنا في التلجرام :👇👇👇

منهل اللغة العربية

https://news.1rj.ru/str/langg

منتدى اللغة العربية
https://news.1rj.ru/str/arblllanguage

براعم لسان الضاد
https://news.1rj.ru/str/arabicbuds

مكتبة لسان الضاد
https://news.1rj.ru/str/Library_L

لسان الضاد يجمعنا
https://news.1rj.ru/str/Tongue_L

واحة لسان الضاد
https://news.1rj.ru/str/oasis_L

اللغة العربية للثانوية
https://news.1rj.ru/str/thanwyah

المكتبة الشاملة
https://news.1rj.ru/str/almktbah

أكاديمية اللغة العربية
https://news.1rj.ru/str/alacademyah

الدورة التدريبية لتعليم النحو والإملاء
https://news.1rj.ru/str/VolumeNhvyh
👍1
#الكاتب: تميم البرغوثي

ولد تميم برغوثي في القاهرة في تاريخ 13 يونيو 1977. والده الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي ووالدته الروائية المصرية رضوى عاشور. في ذلك العام، بدأت عملية السلام المصرية الإسرائيلية بزيارة الرئيس المصري آنذاك أنور السادات إلى القدس، تم على إثرها نفي عدد من الشخصيات الفلسطينية العامّة ممن كانوا يقيمون في مصر ومن ضمنهم الشاعر مريد البرغوثي الذي كان يعمل في إذاعة صوت فلسطين، وهي إذاعة المقاومة الفلسطينية آنذاك؛ أذاع مريد بياناً أدان فيه زيارة السادات للقدس. عرف تميم البرغوثي الوقائع السياسية في العالم العربي ومدى تأثيرها على الحياة الشخصية منذ سنوات عمره الأولى وقد أكمل دراسته الأساسية والثانوية في مصر حيث قرر والداه أن يتربى في بلد عربي على الرغم من منع أبيه من الإقامة في البلاد.

حصل تميم البرغوثي على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، والماجستير في العلاقات الدولية والنظرية السياسية من الجامعة الأمريكية في القاهرة، ثم شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

كتب تميم البرغوثي أول نصٍ له، وأسماه قصيدة، في سن السادسة، وأول نصٍ شعريٍ مضمّن في كتاب له كان في سن الثامنة.

في عام 1998، تمكن البرغوثي من العودة إلى فلسطين للمرة الأولى، وأقام أول أمسية شعرية له في فلسطين في ساحة قريبة من قريته دير غسانة، قضاء رام الله في الضفة الغربية؛ وفي رام الله كتب أول مجموعة شعرية أسماها " ميجنا " باللهجة الفلسطينية العامية، وصدرت عن بيت الشعر الفلسطيني عام 1999، في العام التالي صدرت مجموعته الشعرية الثانية "المنظر" باللهجة المصرية العامية عن دار الشروق في القاهرة، وكان أول ظهور جماهيري له في مصر في معرض القاهرة الدولي للكتاب في ذلك العام.

#الكتاب:
أُلفت العديد من الكتب ووضعت الدراسات لتناول الفترة التاريخية من عمر الوطن العربى التى خاضتها دوله فى طلب الإستقلال والتحرر والحصول عليه. فمنها من تابع الأحداث التاريخية وسجلها، ومنها تتبع الحركات الوطنية وآخر قام بتحليل لهذا أو ذلك. ولكن ما يقدمه هذا الكتاب والدراسة التى يحتويها هو رؤية جديدة تماماً بدأت من أوليات ومسلمات.. فدرستها وقدمت لها تعليقاً وتحليلاً جديداً.. حيث يقوم الدكتور (تميم البرغوثى) فى كتابه بتفسير حالة التبعية التى تسطير على دول الوطن العربى، يبين كيف أن الإستعمار يخلق دولاً ومواطنين ويحدد نظم لهم تضمن استمرار هذه التبعية فى حالة الحصول على الإستقلال. ليس هذا فحسب بل و التشبث بكل أساليبه حتى تصبح هذه النظم، ماهى إلا بديلاً له مهمته الأولى الإبقاء على مصالحة وهيمنته. وإتخذ المؤلف من (مصر) و (حزب الوفد) نموذجاً.. وكان أساس الدراسة هو نظرية "مابعد الكولونيالية" ولكن في إطار سياسى. وقد جاء الكتاب على ستة فصول بعد مقدمة وافية هى بمثابة ارض صلبة يتحرك عليها القارئ المتخصص أو غير المتخصص إنه كتاب يقدم رؤية جديرة بالمطالعة وإتاحة الوقت للتمعن فيها فيما تقدمه من تفسيرات
👍1
الإخوة والأخوات الكرام: نرحب باشتراككم في حسابات الأكاديمية، ونرجو منكم نشر الروابط على أوسع نطاق.
👇👇
📚 قناة الإملاء📕📒📑 pinned «حسابات الأكاديمية: 👇👇 تويتر: https://twitter.com/alacademyah يوتيوب: WWW.youtube.com/c/alacademyah فيس بوك: https://www.facebook.com/alacademyah أنستقرام: ‌‎https://www.instagram.com/invites/contact/?i=xc4bhhyd4pbl&utm_content=2vrj07w‌‏»
الأساليب النحوية عرض وتطبيق
د. محسن علي عطية
دار المناهج للنشر والتوزيع - الأردن
الطبعة الأولى 2007 م - 1428 هـ
#الكتاب :
فلسفة المكان في الشعر العربي
قــراءة موضوعاتــية جمالـــية.

#الكاتب : د. حبيب مونسي

من منشورات اتحاد الكتاب العرب
دمشق - 2001



ارتبطت دراسة المكان بالتحليل الروائي أساسا، لكون المكان هو المجال الذي تجري فيه أحداث القصة. ولا بد للحدث من إطار يشمله، ويحدد أبعاده، ويكسبه من المعقولية ما يجعله حدثا قابلا للوقوع على هذه الصفة أو تلك. ولا بد للحدث أن يأخذ حجمه الحقيقي استنادا لسعة المجال أو ضيقه.كما أن المكان يعود على الحدث من جهة ثانية بالقيمة الاجتماعية التي ترتبط به، ويحمله من الشحنات العاطفية التي تصاحبه.


لقد فطن النقد الحديث لمثل هذه العلاقات، وأسبغ عليها مسحة المؤثر الذي يعمل فيها عمله الخفي والمعلن. ولن يدعي التحليل الروائي فهمه السليم للنص إذا هو تجاهل، أو تجاوز النظر إلى المكان. لأن مثل هذا الصنيع يعد تحليلا منبتّ الصلة عن إطاره المادي والمعنوي. وكل ملامسة للمكان إنما هي ملامسة لشبكة العلاقات التي تربط الأشخاص بالمجال المعيشي ارتباط وجود، وانتماء، وهويّة. فالمسألة المكانية لا تقف عند حدود التأطير وحسب، وإنما تتعداها إلى مجالات أوسع، تضطلع بها الدراسات الإنسانية في مختلف اهتماماتها وحقولها.


وتتكشف معضلة المكان في شكلها المعقد، حينما يلامس التفسير والتأويل تخوما، يكون فيها المعنى أكثر ارتباطا بالمكان وإيحاءاته. وكأن المعنى لا يكتسب أبعاده القصوى إلاّ إذا استرفد المكان، واستخلص منه محمولاته الدلالية. فإذا اقتصر التأويل على المعطيات الفكرية، والاجتماعية، والنفسية..مثلا فإن صنيعه ذاك يظل ناقصا، مهما كانت درجة العمق والإجادة في خطابه. بل إننا نزعم الساعة أن التأويل الذي يكتفي بذلك النزر القليل من الفحص، تأويل ناقص. لا يمكن أن يصل إلى عمق النص أبدا، مادامت المعطيات نفسها لا تتأسس قاعدة علمية، إلاّ إذا أخذت حظها من الارتباط التشعّبي الذي يشدها إلى المكان.


إننا عندما نقلِّب مباحث الفلسفة، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والأنثروبولوجيا… نتأكد من الحضور الطاغي للمكان. بل قد نجد المقابلة التالية : الإنسان/ المكان في كل سطر نقرأه، وكأننا إزاء حقيقة أولية في كل فهم يروم النزول إلى أغوار الذات الإنسانية: شخصية، وفردا، ووجودا، وهوية، وفكرة.. وتلك حقيقة لم نجد لها في الدرس الأدبي إلاّ حضورا باهتا، أو كان حضورها في المناهج الاجتماعية حضورا تابعا لا متبوعا، خدمة لوجهة النظر المهيمنة أصلا على المنهج، وعلى النتائج المتوخاة من أدواته. والفرق بيّن في أن تكون "الموضوعة" متبوعة، تقيم اعتمادها على الوجود أولا، وفي أن تكون تابعة، تخدم هما منفصلا عنها.


لقد كان شأن التابعية عماد الدراسات التحليلية للرواية، يأتي فيها المكان عنصرا أخيرا، منفصلا أو متصلا بالزمان، يجز به في ثنايا البحث تكملة للتحليل الشمولي الذي يقيم صلبه على هذا التصور أو ذاك. أو هو قريب من التحلية التي تضاف في خاتمة البحث تحديثا له. بيد أننا لا ننكر ما في هذه التابعية من أفكار جديدة، طريفة، عميقة، جادة.. غير أن صفة التابعية فيها جعلتها تحتل الدرجة التي ليست لها. ذلك ما سوغ للباحثين اليوم إفراد المكان بالدراسة المستقلة التي توقف عليه اهتمامها الأولي، دون أن تهمل ما في الروافد المعرفية الأخرى من فائدة. بل ليس أمامها من حيلة سوى الاعتماد عليها، لأنها لن تقو بمفردها على حمل عبء المكان الذي يفوق طاقتها، في انتشاره على حقول المعرفة الإنسانية المتباعدة.


ولما كان الشعر العربي، شعر مكاني في ارتباطه بالبيئة التي أنتجته، والإنسان الذي أبدعه، كان لزاما على الدرس الأدبي أن يلتفت إلى المكان فيه، نظرة لا تحكمها التابعية، فتحصر هم المكان في بعض المظاهر الثانوية، أو تتخطاه لمجرد ذكره بعبارات اهترأت استعمالاتها، و خوت دلالتها،و صدأت جدتها. بل التنقيب في عمق العلاقات التي ينشئها المكان بينه وبين مختلف المعاني، والعادات القولية، والفعلية، والأخلاق، والسلوك. مادامت الغنائية في الشعر العربي إنما تتأسس على اهتمام فردي في المقام الأول، ثم تنفتح لعديد من العلاقات الأخرى.