" رسائل إيجابية " – Telegram
أحيانا يكون عندك مقومات السعادة لكن غير سعيد ، وأحيانا ينقصك الكثير لكن تشعر براحة وسعادة

أحيانا يأتي الرزق من أسهل الطرق ، وأحيانا تفعل كل شيء لكن الأرزاق قليلة

الله يبسط ويقبض سبحانه .. فاللهم ابسط علينا من واسع فضلك🤲
كل ما زاد تصالحنا مع الماضي وأحداثه ، وتعلمنا منه ، وسامحنا أنفسنا وسامحنا مع من عشنا معهم ، وقبلناه بحلوه ومره
‏أصبح العقل لا يجرك كثيراً للخلف ، ولا يؤثر على مشاعرك ويتعبك ، وزاد تركيزك على حاضرك ومستقبلك فأصحبت أكثر تفاهم وتناغم مع نفسك ومع الآخرين
‏.
‏صباح الخير 🌺
أؤمن إيمان تام أن في الحياة يسر وراحة وسكينة واستقرار وجنة قبل جنة الآخرة ، ولن يصل لها الشخص حتى يأخذ قوانين الحياة من خالق الحياة قال سبحانه " للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة "
‏.
‏علق بن سعدي وقال في معنى هذه الآية
‏رزق واسع ، وعيشة هنية ، وطمأنينة قلب وأمن وسرور
يجعل الله لعباده تيسير في حياتهم ومكافئات وبشائر تشجيعيه لتطمئن قلوبهم أكثر ، فإذا كنت تسير في حياتك وترى هذه الأشياء وأنت تجتهد لترضي خالقك فأنت بالطريق السليم ، فـ هو ليس استدراج بل هو فضل من الله ، ولا تتوقع أي أمر سيء سيحدث بل سيزيدك الله مادمت تشكر
.
وإذا رأيت الأمور تتعسر وحياتك في لخبطة مستمرة فأعلم أنك تحتاج لتصحيح حتى ولو كنت تجتهد لترضي ربك ، فنواياك قد تكون سليمة ولكن اجتهادك يحتاج لتصحيح ، وربما لديك معلومات خاطئة تحتاج لتعديل لتسير حياتك بطريقة جميلة وفق ما يريده الله لك
قال سبحانه

{لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
صفة جميلة فيك .. اشكر الله عليها 🤲
أحد مكائد الشيطان .. يجعلك تعيش بالأوهام وتهمل الواقع
إذا رأيت نفسك تهمل واقعك ، ولا تركز على إنجازاتك ، ولا تشكر الله على النِعم التي حولك ، ومشغول فكرك بأحداث بالماضي أو المستقبل ، فـ الشيطان نجح في السيطرة عليك
الحل
استعن بالله وأطلب العون منه ليبعد عنك شيطانك لتعيش واقعك وتهمل أوهامك
إذا كان أكبر همك الحب .. وكيف تشبع عواطفك .. سيكون صدمة حياتك من هذا الإتجاه حتى لو استمتعت فتره به
‏لأنك أعطيته أكبر من حجمه
‏فكانت الصدمه من طريقه مضاعفه بسبب كثرة اهتمامك به
‏.
‏لديك طاقه وزعها .. اجعل الحب جزء من حياتك لا كل حياتك حتى ماتخسر نفسك وتخسر من تحب
أحد مسببات الضغط النفسي ..
كن واعياً وأعرف حدود مسؤوليتك في الحياة
جميلة تلك المرحلة التي تكون مستعد فيها لتجارب جديدة ، وتعلم مهارات مفيدة ولديك تصالح مع كل خطأ سيحدث وتقبل لكل رأي سيأتي وعرضه على عقلك بكل منطق
.
مرحلة عنوانها لست بكامل لكني فخور بأني أسعى لتطوير نفسي وحياتي
.
أؤمن أن هذه المرحلة وهذه العقلية فيها قفزات جميلة تشجعك للسعي أكثر
جميلة مرحلة التسليم .. أن تسلم أمرك لله ، وأن ترضى بكل ما حدث وأن تعلم أن ما يكتبه الله كله خير ، وأنه لطيف ولطفه قد يأتيك عبر بوابة ألم لتترك شيئا لا يريده ، ويعوضك بأشياء تسرك وتبهجك وتنسيك كل ما يؤلمك
.
استشعر وتأمل " وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ "
إذا فهمت الحياة من خلال القرآن لا من خلال واقع الناس وما تشاهد وأخذته بيقين وإيمان بدون شكوك وسعيت لتطبيقه
‏ستكون معظم حياتك بلا أوجاع ، بلا ألآم ، بلا مشاكل ، ولو حدث لك شيء ستكون معه سكينة وطمأنينة تتقبله بصدر رحب وقبول وتسليم
‏سيكون لك معاملة خاصة من خالق هذا الكون تشعرك بحبه لك
أقرب مثال حي لروحك وجسدك .. هو الجوال ، لكي يعمل معك جهازك ويكفيك باليوم وتستمتع فيه يحتاج أقل شيء ساعة لكي يشحن ثم تستخدمه
.
كذلك جسدك لكي يستمتع بما أحل الله ، تحتاج روحك ساعه يومياً خلوة مع ربها بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن وغيره ثم يبدأ جسدك يستمتع بجمال ولذه بعد هذه الخلوة

وقد تقسم هذه الخلوة على فترات صباحاً ومساء .. المهم تكون جزء من يومك قدر المستطاع لتتذوق وتعيش النعيم
الأفكار الجميلة والأفكار السلبيه وكيف التعامل معهم وماهو أثرهم بالواقع