المسألة الثامنة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقوله لهم: {لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة} [البقرة: 80] ، وقولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى} [البقرة: 111] ."
"الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة، كقوله لهم: {لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة} [البقرة: 80] ، وقولهم: {لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى} [البقرة: 111] ."
المسألة التاسعة و سبعون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} ."
"التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} ."
المسألة ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ."
دليله :
قوله صلى الله عليه و سلم : (( لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) ، متفق عيه .
"الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ."
دليله :
قوله صلى الله عليه و سلم : (( لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ والنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) ، متفق عيه .
المسألة الحادية و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر ."
دليله :
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حجته رأى ناساً يبتدرون إلى مكان ، فقال : "ما هذا ؟" ، فقالوا : "مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" ، فقال : ( هكذا هلَكَ أصحابُ الكتابِ، اتَّخَذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا، مَن عَرَضَتْ له منكم فيها الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلا يُصَلِّ ) .
"الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد، كما ذكر عن عمر ."
دليله :
أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حجته رأى ناساً يبتدرون إلى مكان ، فقال : "ما هذا ؟" ، فقالوا : "مسجدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ" ، فقال : ( هكذا هلَكَ أصحابُ الكتابِ، اتَّخَذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا، مَن عَرَضَتْ له منكم فيها الصَّلاةُ فلْيُصَلِّ، وإلَّا فلا يُصَلِّ ) .
المسألة الثانية و ثمانون من كتاب "مسائل الجاهلية" لمحمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، قال فيها الشيخ رحمه الله :
"الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور ."
دليله :
جاء في أثرٍ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ( لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ زائراتِ القُبورِ ، و المتَّخذينِ علَيها المساجدَ و السُّرُجَ ) .
ملاحظة : سند هذا الأثر ضعيف ، و لكن معناه صحيح و عليه أحاديث صحيحة تعضده .
"الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور ."
دليله :
جاء في أثرٍ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال : ( لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ زائراتِ القُبورِ ، و المتَّخذينِ علَيها المساجدَ و السُّرُجَ ) .
ملاحظة : سند هذا الأثر ضعيف ، و لكن معناه صحيح و عليه أحاديث صحيحة تعضده .
من الواضح أنهم كذلك يفبركون ما يسمونها بـ "النيازك" ، لكي يوهموا الناس أن الشُهب ظاهرة طبيعية ، و ليست رجوم للشياطين و لا هم يحزنون .
فالظاهر أن ذلك كله من أجل إظهار كلام الله باطل و بالتالي كفر الناس به ، أو على الأقل شكهم فيه و تحريف معاني آياته لكي يُقال : "القرآن لا يخالف العلم" ، و لا يدركون أن ذلك النوع الموسوم بالعلم هو في حقيقته دجل و خداع ، و ليس علم في الحقيقة .
و إلا فمعظم ما قالوا عنها نيازك تسقط على الأرض لا تسقط إلا في مناطق نائية لا يصل إليها أحد إلا بعد أن تصل إليها السُّلطات و تطوّق المنطقة بحجة البحث و الدراسة .
كما أن الشهب لا تستغرق وقت طويل و هي ظاهرة تشق السماء ، و إنما تمر بشكل خاطف و بالكاد يلمحها الناس .
و لكن - و كما يُقال - "الكذب لا يكمل" ، فلا بد أن يرتكبوا أخطاء تفضحهم ، و لا يراها إلا الذي حرّر عقله من التبعية العمياء لكل ما يُقال .
فالظاهر أن ذلك كله من أجل إظهار كلام الله باطل و بالتالي كفر الناس به ، أو على الأقل شكهم فيه و تحريف معاني آياته لكي يُقال : "القرآن لا يخالف العلم" ، و لا يدركون أن ذلك النوع الموسوم بالعلم هو في حقيقته دجل و خداع ، و ليس علم في الحقيقة .
و إلا فمعظم ما قالوا عنها نيازك تسقط على الأرض لا تسقط إلا في مناطق نائية لا يصل إليها أحد إلا بعد أن تصل إليها السُّلطات و تطوّق المنطقة بحجة البحث و الدراسة .
كما أن الشهب لا تستغرق وقت طويل و هي ظاهرة تشق السماء ، و إنما تمر بشكل خاطف و بالكاد يلمحها الناس .
و لكن - و كما يُقال - "الكذب لا يكمل" ، فلا بد أن يرتكبوا أخطاء تفضحهم ، و لا يراها إلا الذي حرّر عقله من التبعية العمياء لكل ما يُقال .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- كُلُّ فِعْلٍ نُفِي الإِيمَانُ عَنْ فَاعِلِهِ ، فَلِحُرْمَتِهِ ؛ كَالزِّنَى ، وَ شُرْبِ الخَمْرِ . وَ كُلُّ فِعْلٍ نُفِي الإِيمَانُ عَنْ تَارِكِهِ ، فَلِوُجُوبِهِ ؛ كَمَحَبَّتِكَ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّهُ لِنَفْسِكَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كَمَالُ الإِيمَانِ الُمسْتَحَبِّ شَرْطُهُ فِعْلُ الُمسْتَحَبَّاتِ ، وَ تَرْكُ الَمكْرُوهَاتِ ، وَ كَمَالُهُ الوَاجِبُ شَرْطُهُ فِعْلُ الوَاجِبَاتِ ، وَ تَرْكُ الُمحَرَّمَاتِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ يَزِيدُ بِمُقْتَضَيَاتِ زِيَادَتِهِ حَتَّى يَبْلُغَ كَمَالَهُ ، وَ يَنْقُصُ بِمُقْتَضَيَاتِ نَقْصِهِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ ، وَ مَنْ قَالَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ .
- كُلُّ فِعْلٍ نُفِي الإِيمَانُ عَنْ فَاعِلِهِ ، فَلِحُرْمَتِهِ ؛ كَالزِّنَى ، وَ شُرْبِ الخَمْرِ . وَ كُلُّ فِعْلٍ نُفِي الإِيمَانُ عَنْ تَارِكِهِ ، فَلِوُجُوبِهِ ؛ كَمَحَبَّتِكَ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّهُ لِنَفْسِكَ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كَمَالُ الإِيمَانِ الُمسْتَحَبِّ شَرْطُهُ فِعْلُ الُمسْتَحَبَّاتِ ، وَ تَرْكُ الَمكْرُوهَاتِ ، وَ كَمَالُهُ الوَاجِبُ شَرْطُهُ فِعْلُ الوَاجِبَاتِ ، وَ تَرْكُ الُمحَرَّمَاتِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ يَزِيدُ بِمُقْتَضَيَاتِ زِيَادَتِهِ حَتَّى يَبْلُغَ كَمَالَهُ ، وَ يَنْقُصُ بِمُقْتَضَيَاتِ نَقْصِهِ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ ، وَ مَنْ قَالَ بِخِلَافِ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ البِدَعِ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- الإِيمَانُ بِاللهِ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِوُجُودِهِ وَ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَ بِأُلُوهِيَّتِهِ وَ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ، فَالجَاحِدُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا كَافِرٌ بِاللهِ العَظِيمِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ بِالَملَائِكَةِ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِوُجُودِهِمْ ، وَ بِمَنْ عَلِمْنَا اسْمَهُ مِنْهُمْ بِاسْمِهِ ، وَ بِصِفَاتِهِمُ الثَّابِتَةِ ، وَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَ أَنَّهُمْ عِبَادٌ للهِ تَعَالَى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِأَنَّ رِسَالَتَهُمْ حَقٌّ ، وَ بِاسْمِ مَنْ عَلِمْنَا اسْمَهُ مِنْهُمْ ، وَ بِتَصْدِيقِ خَبَرِهِمْ ، وَ العَمَلِ بِشَرْعِهِمْ مَا لَمْ يُنْسَخْ .
- الإِيمَانُ بِاللهِ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِوُجُودِهِ وَ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَ بِأُلُوهِيَّتِهِ وَ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ، فَالجَاحِدُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا كَافِرٌ بِاللهِ العَظِيمِ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ بِالَملَائِكَةِ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِوُجُودِهِمْ ، وَ بِمَنْ عَلِمْنَا اسْمَهُ مِنْهُمْ بِاسْمِهِ ، وَ بِصِفَاتِهِمُ الثَّابِتَةِ ، وَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَ أَنَّهُمْ عِبَادٌ للهِ تَعَالَى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالإِيمَانِ بِأَنَّ رِسَالَتَهُمْ حَقٌّ ، وَ بِاسْمِ مَنْ عَلِمْنَا اسْمَهُ مِنْهُمْ ، وَ بِتَصْدِيقِ خَبَرِهِمْ ، وَ العَمَلِ بِشَرْعِهِمْ مَا لَمْ يُنْسَخْ .
أصول و قواعد قد أجمع عليها كل علماء السلف الأول من أهل السنة و الجماعة و كتبوها في كتبهم و رسائلهم :
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالكُتُبِ إِلَّا بِالإِيمَانِ أَنَّهَا كَلَامُ اللهِ ، وَ أَنَّهَا مَنْزِلَةٌ ، وَ العَمَلِ بِمَا لَمْ يُنْسَخْ مِنْ أَحْكَامِهَا ، وَ تَصْدِيقِ أَخْبَارِهَا الَّتِي لَمْ تُحَرَّفْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ قَضِيَّةٍ أَثْبَتَتْهَا الأَدِلَّةُ الصَّحِيحَةُ مِمَّا سَيَكُونُ بَعْدَ الَموْتِ مِنْ مُقْتَضَيَاتِ اليَوْمِ الآخِرِ، فَيَجِبُ الإِيمَانُ بِهَا مَعَ كَمَالِ التَّسْلِيمِ وَ القَبُولِ وَالإِذْعَانِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ ، فَمَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَ لَا يَخْرُجُ شَيْءٌ عَنْ تَقْدِيرِ اللهِ ، وَ القَدَرُ سِرُّ اللهِ ، وَ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ ، وَلَا مُعَقِّبَ لَهُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَفْعَالُ العِبَادِ قَدَّرَهَا اللهُ ، وَ لَكِنَّهَا كَسْبٌ لِلْعِبَادِ ، فَفِعْلُ العَبْدِ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِهِ كِتَابةً وَ مَشِيئَةً وَ خَلْقًا يُنْسَبُ للهِ ، وَ بِاعْتِبَارِهِ كَسْبًا يُنْسَبُ لِلْعَبْدِ .
- لَا يَتَحَقَّقُ الإِيمَانُ بِالكُتُبِ إِلَّا بِالإِيمَانِ أَنَّهَا كَلَامُ اللهِ ، وَ أَنَّهَا مَنْزِلَةٌ ، وَ العَمَلِ بِمَا لَمْ يُنْسَخْ مِنْ أَحْكَامِهَا ، وَ تَصْدِيقِ أَخْبَارِهَا الَّتِي لَمْ تُحَرَّفْ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ قَضِيَّةٍ أَثْبَتَتْهَا الأَدِلَّةُ الصَّحِيحَةُ مِمَّا سَيَكُونُ بَعْدَ الَموْتِ مِنْ مُقْتَضَيَاتِ اليَوْمِ الآخِرِ، فَيَجِبُ الإِيمَانُ بِهَا مَعَ كَمَالِ التَّسْلِيمِ وَ القَبُولِ وَالإِذْعَانِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَ قَدَرٍ ، فَمَا شَاءَ اللهُ كَانَ ، وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ ، وَ لَا يَخْرُجُ شَيْءٌ عَنْ تَقْدِيرِ اللهِ ، وَ القَدَرُ سِرُّ اللهِ ، وَ لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ ، وَلَا مُعَقِّبَ لَهُ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أَفْعَالُ العِبَادِ قَدَّرَهَا اللهُ ، وَ لَكِنَّهَا كَسْبٌ لِلْعِبَادِ ، فَفِعْلُ العَبْدِ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِهِ كِتَابةً وَ مَشِيئَةً وَ خَلْقًا يُنْسَبُ للهِ ، وَ بِاعْتِبَارِهِ كَسْبًا يُنْسَبُ لِلْعَبْدِ .
Forwarded from 𝐎𝐑𝐎𝐂𝐇𝐈_𝐃𝐙