لا يكذب عليك المكور و يخدعك بدليل الاتجاهات التي تحددها البوصلة .
فهم و باعتراف أسيادهم و راعاتهم الذين يسوقونهم خلفهم يُقرّون بأن القطب المغناطيسي الذي تتجه له البوصلة يبتعد عن القطب الشمالي الجغرافي للأرض بمسافة لا تقل عن 500 كم ( في بعض مراحل التاريخ القريب كان يبعد أكثر من 1000 كم ) ، كما أن القطب المغناطيسي ليس ثابت في نقطة واحدة ، بل يتغيّر موقعه بشكل بطيء و على مدى عقود .
فهذه المسافة كبيرة و لها تأثير بالغ على الاتجاه ، بل و حتى على حساب المسافة ، و خصوصاً لو افترضنا أن الأرض كرة ، و يدرك ذلك كل عاقل .
لذا عندما يأتيك المكوّر بمثل هذه الحجة فاعلم مباشرة و بشكل قطعي بأنه جاهل لا يعلم عن ماذا يتحدّث أو أنه كذّاب يُريد أن يخدعك فقط لكي ينصر رجس الشيطان الأرض الكروية الدوارة .
و أما لو جعل حجته هي "الجي بي إس" ، فاجلده بنحو : "هذه مجرد مغالطة دائرية ، فالذي قدّم لك "الجي بي إس" هو نفس حزب الشيطان الذي قدم لك كروية الأرض من قبل ، فهو فقط يخدم خطته و يعززها ، و بالمرة يتكسّب منها على ظهرك ، فهو لا يقدمه لك بالمجان .
و مع ذلك "الجي بي إس" لا يعمل في مناطق من المحيطات الكبيرة أو دائرة القطب الشمالي ، مما يرجح بقوة أنه يعمل على أبراج أرضية، و أنه هو نفسه نظام "لوران" و لكن بعد تطويره و تغيير اسمه " .
فالمكور ليس له حجة أو دليل هنا أيضاً ، و لكنه فقط يحاول الاحتيال بأي حيلة و شبهة ، لا بدليل قاطع حاسم ، و ذلك كل ما لدى المكورين هم و الذين علموهم كروية و دورانها .
فهم و باعتراف أسيادهم و راعاتهم الذين يسوقونهم خلفهم يُقرّون بأن القطب المغناطيسي الذي تتجه له البوصلة يبتعد عن القطب الشمالي الجغرافي للأرض بمسافة لا تقل عن 500 كم ( في بعض مراحل التاريخ القريب كان يبعد أكثر من 1000 كم ) ، كما أن القطب المغناطيسي ليس ثابت في نقطة واحدة ، بل يتغيّر موقعه بشكل بطيء و على مدى عقود .
فهذه المسافة كبيرة و لها تأثير بالغ على الاتجاه ، بل و حتى على حساب المسافة ، و خصوصاً لو افترضنا أن الأرض كرة ، و يدرك ذلك كل عاقل .
لذا عندما يأتيك المكوّر بمثل هذه الحجة فاعلم مباشرة و بشكل قطعي بأنه جاهل لا يعلم عن ماذا يتحدّث أو أنه كذّاب يُريد أن يخدعك فقط لكي ينصر رجس الشيطان الأرض الكروية الدوارة .
و أما لو جعل حجته هي "الجي بي إس" ، فاجلده بنحو : "هذه مجرد مغالطة دائرية ، فالذي قدّم لك "الجي بي إس" هو نفس حزب الشيطان الذي قدم لك كروية الأرض من قبل ، فهو فقط يخدم خطته و يعززها ، و بالمرة يتكسّب منها على ظهرك ، فهو لا يقدمه لك بالمجان .
و مع ذلك "الجي بي إس" لا يعمل في مناطق من المحيطات الكبيرة أو دائرة القطب الشمالي ، مما يرجح بقوة أنه يعمل على أبراج أرضية، و أنه هو نفسه نظام "لوران" و لكن بعد تطويره و تغيير اسمه " .
فالمكور ليس له حجة أو دليل هنا أيضاً ، و لكنه فقط يحاول الاحتيال بأي حيلة و شبهة ، لا بدليل قاطع حاسم ، و ذلك كل ما لدى المكورين هم و الذين علموهم كروية و دورانها .
👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بالفعل ، فهم أسرار الضوء و المكان يلفت أنظارنا إلى الكثير مما كنا غافلين و مضللين عنه من قبل .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#الضوء ، #الماسونية
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#الضوء ، #الماسونية
تجربة إيراتوستينس التي يمجدها المكورون و يعتبرونها عبقرية و نبوغ لو اعتبرناها دليل على كروية الأرض للزم أن نعتبر هذه الطاولة كروية كذلك .
هذا لكي تفهموا كيف هو مستوى تفكير المكورين .
و فوق ذلك يعتبرون أنفسهم هم أهل العلم و الذكاء !
#ايراتوستينس ، #محيط_الارض
هذا لكي تفهموا كيف هو مستوى تفكير المكورين .
و فوق ذلك يعتبرون أنفسهم هم أهل العلم و الذكاء !
#ايراتوستينس ، #محيط_الارض
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مع تسريع الفيديو إلا أن الجسم الذي عليه دائرة مستمر بنفس حركته العادية !
دليل على وجود تلاعب و فبركة .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
دليل على وجود تلاعب و فبركة .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
😁1
التوقيت المعتمد في النظام العالمي هو مجرد اصطلاح مرتبط بتقسيمات لخريطة العالم إلى مناطق زمنية ، و لا يُعبّر عن الوقت بالشكل الصحيح و الدقيق في أغلب الأماكن .
و لكن الوقت الذي يجعلك تعرف الوقت الصحيح هي الساعة الشمسية أو المزولة .
و هي عصا أو عامود يوضع في مركز دائرة يتم تقسيمها عدة تقسيمات قياساً على حركة الشمس و ظل تلك العصا .
و لكن لو جعلت العصا قائمة ، فإن تقسيمات الدائرة ستكون مختلفه ، ففي أوقات الشروق و الغروب تكون التقسيمات كبيرة ، و لكن كلما اقتربت الشمس من وقت الزوال - و قت الظهر - تصبح التقسيمات أصغر فأصغر ، و تلك تُسمّى عند علماء الفلك القدماء ( كما في كتاب "القانون المسعودي" لأبي الريحان البيروني ) الساعة المعوجّة .
و يمكن تعديل تلك التقسيمات و جعلها متساوية بجعل العصا نفسها مائلة بدرجة مساوية لدائرة العرض السماوية التي يقع تحتها مكانك على الأرض ، و تُسمّى الساعة المستوية عند القدماء .
و هذا يدل على أن فلك الشمس الظاهري يبدو للراصد متقوّس ومائل في غير منطقة القطب الشمالي .
و تختلف درجة ميلان الظل نتيجة لذلك .
و بحسب التقسيم الذي اصطلح عليه علماء الفلك قديماً هو أن المرجع لقياس الظل هي الزاوية صفر ، و التي تكون حين تعامد الشمس على أي نقطة على دائرة الاستواء في وقت الزاول و في يوم الاعتدال الربيعي أو الخريفي ، حيث أن فلك الشمس الظاهري ( أو حتى النجوم و الفلك كله ) يتقاطع في تلك المناطق مع خط الأفق بزاوية 90 درجة .
و لكن المكورين أسقطوا استدارة السماء و تكوّرها على الأرض المسطحة نفسها ، و اعتبروا أن الأرض كروية ، و ضربوا بعرض الحائط قواعد المنظور و تأثيرات الجوّ و السماء على سلوك الضوء و مساره ، و كأننا نشاهد الشمس و القمر و الفلك كما لو أننا نشاهد مصابيح قريبة منّا و معلقة في سقف الغرفة ، و ذلك بلا شك جهل و تخلّف ، أو أنه احتيال و خداع مقصود و وراءه سلطة لها كلمة نافذة على الجميع .
و لكن الوقت الذي يجعلك تعرف الوقت الصحيح هي الساعة الشمسية أو المزولة .
و هي عصا أو عامود يوضع في مركز دائرة يتم تقسيمها عدة تقسيمات قياساً على حركة الشمس و ظل تلك العصا .
و لكن لو جعلت العصا قائمة ، فإن تقسيمات الدائرة ستكون مختلفه ، ففي أوقات الشروق و الغروب تكون التقسيمات كبيرة ، و لكن كلما اقتربت الشمس من وقت الزوال - و قت الظهر - تصبح التقسيمات أصغر فأصغر ، و تلك تُسمّى عند علماء الفلك القدماء ( كما في كتاب "القانون المسعودي" لأبي الريحان البيروني ) الساعة المعوجّة .
و يمكن تعديل تلك التقسيمات و جعلها متساوية بجعل العصا نفسها مائلة بدرجة مساوية لدائرة العرض السماوية التي يقع تحتها مكانك على الأرض ، و تُسمّى الساعة المستوية عند القدماء .
و هذا يدل على أن فلك الشمس الظاهري يبدو للراصد متقوّس ومائل في غير منطقة القطب الشمالي .
و تختلف درجة ميلان الظل نتيجة لذلك .
و بحسب التقسيم الذي اصطلح عليه علماء الفلك قديماً هو أن المرجع لقياس الظل هي الزاوية صفر ، و التي تكون حين تعامد الشمس على أي نقطة على دائرة الاستواء في وقت الزاول و في يوم الاعتدال الربيعي أو الخريفي ، حيث أن فلك الشمس الظاهري ( أو حتى النجوم و الفلك كله ) يتقاطع في تلك المناطق مع خط الأفق بزاوية 90 درجة .
و لكن المكورين أسقطوا استدارة السماء و تكوّرها على الأرض المسطحة نفسها ، و اعتبروا أن الأرض كروية ، و ضربوا بعرض الحائط قواعد المنظور و تأثيرات الجوّ و السماء على سلوك الضوء و مساره ، و كأننا نشاهد الشمس و القمر و الفلك كما لو أننا نشاهد مصابيح قريبة منّا و معلقة في سقف الغرفة ، و ذلك بلا شك جهل و تخلّف ، أو أنه احتيال و خداع مقصود و وراءه سلطة لها كلمة نافذة على الجميع .
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ المصَوِّرونَ )) .
فهذا حديث صحيح .
و الخبر الذي فيه يُسميه علماء السنة "نصّ" .
و هو خبر في مقام الأمر بتحريم التصوير .
و معنى "نصّ" عند علماء السنة أي حسم و قطع ، فلا يبقى بعد ذلك مجال للاجتهاد و الآراء العقلية ، إلا فيما استثناه نص أو دليل آخر من القرآن و السنة .
و أما الآراء العقلية المجرّدة التي تعارض هذا النص فمحلها عند علماء السنة هي الزبالة - أجلّكم الله - .
فلا اجتهاد مع النص .
طبعاً وردت أحاديث أخرى وضّحت ما هو نوع التصوير المحرم هنا ، و أن العذاب خاص بمن فعلوا و قاموا بعمل ذلك التصوير ، لا من استعملوه .
و لكن الذي أريد أن ألفت الانتباه إليه هو : أنه غير بعيد و خصوصاً في هذا الزمن أن يأتي علج ضال و يقول : "الله أكبر من أن يلتفت لمثل هذه الأمور و يعذب بالنار لأجلها" .
أو ربما قال : "الصور و المنحوتات أعمال جمالية و تدخل السرور على القلب فكيف يُعذّب الله أصحابها ؟!" .
أو ربما قال : "كلنا نعلم أن تلك الصور ليست ألهة و ليست بأفضل من صنع الله ، فلماذا الله يحرمها ، الأحاديث هذه كلها أكاذيب و موضوعة" .
و نحو ذلك .
فيُعارض النص بالعفانات التي يفرزها عقله القاصر و المحدود ، لأنه اغتر ربما بحقير العلوم و المخترعات التي وصل إليها البشر ، و ظن أنه أصبح يعرف كل شيء .
فهذا حال كثير من الناس اليوم للأسف ، مجرد بهائم ناطقة ، حتى و لو زخرفوا أنفسهم و أشكالهم بزخارف الدنيا .
و إلا من يعي و يدرك معنى الحق و العدل المطلق ، سيدرك أن الله قد يُعذّب الإنسان فيما هو أقل من ذلك إذا أحاطت به خطيئته و لم يبق له حسنات تردها .
فهذا حديث صحيح .
و الخبر الذي فيه يُسميه علماء السنة "نصّ" .
و هو خبر في مقام الأمر بتحريم التصوير .
و معنى "نصّ" عند علماء السنة أي حسم و قطع ، فلا يبقى بعد ذلك مجال للاجتهاد و الآراء العقلية ، إلا فيما استثناه نص أو دليل آخر من القرآن و السنة .
و أما الآراء العقلية المجرّدة التي تعارض هذا النص فمحلها عند علماء السنة هي الزبالة - أجلّكم الله - .
فلا اجتهاد مع النص .
طبعاً وردت أحاديث أخرى وضّحت ما هو نوع التصوير المحرم هنا ، و أن العذاب خاص بمن فعلوا و قاموا بعمل ذلك التصوير ، لا من استعملوه .
و لكن الذي أريد أن ألفت الانتباه إليه هو : أنه غير بعيد و خصوصاً في هذا الزمن أن يأتي علج ضال و يقول : "الله أكبر من أن يلتفت لمثل هذه الأمور و يعذب بالنار لأجلها" .
أو ربما قال : "الصور و المنحوتات أعمال جمالية و تدخل السرور على القلب فكيف يُعذّب الله أصحابها ؟!" .
أو ربما قال : "كلنا نعلم أن تلك الصور ليست ألهة و ليست بأفضل من صنع الله ، فلماذا الله يحرمها ، الأحاديث هذه كلها أكاذيب و موضوعة" .
و نحو ذلك .
فيُعارض النص بالعفانات التي يفرزها عقله القاصر و المحدود ، لأنه اغتر ربما بحقير العلوم و المخترعات التي وصل إليها البشر ، و ظن أنه أصبح يعرف كل شيء .
فهذا حال كثير من الناس اليوم للأسف ، مجرد بهائم ناطقة ، حتى و لو زخرفوا أنفسهم و أشكالهم بزخارف الدنيا .
و إلا من يعي و يدرك معنى الحق و العدل المطلق ، سيدرك أن الله قد يُعذّب الإنسان فيما هو أقل من ذلك إذا أحاطت به خطيئته و لم يبق له حسنات تردها .
👍2
علماء الفيزياء الفلكية و الكونية يُقدّمون أبحاث و معادلات و نظريات و بينهم نقاشات و منتديات و مؤتمرات و أحداث عندما يراها الغافل و الجاهل يعتقد أنهم على شأن و في شيء حقيقي .
و لكن هل تعلم أن كل ذلك العلم الذي يخوضون فيه و يُفنون فيه أعمارهم أنه قائم على فرضيات - من كيسهم - هم لم و لن يُقدّموا أدنى دليل على إثباته أو حتى ترجيحه ؟
و أول فرضية افترضوها لكي ينجح علمهم أو على الأقل يكون له احتمال راجح هي أنهم افترضوا أن جميع القوانين التي تحكم الكون هي قوانين واحدة و متشابهة في جميع المراجع .
و مع أنهم بأنفسهم يقولون أن القوانين التي تحكم العالم الكمومي - أي العالم ما تحت الذري و المعاكس للعالم الكوني الهائل الضخامة - هي قوانين مختلفة و لا تشبه القوانين الطبيعية التي اعتدنا عليها ، إلا أنهم لا يضعون في اعتبارهم أن قوانين العالم الكوني قد ينسحب عليها نفس الشيء .
و إنما يتعامون عن ذلك الاحتمال الواضح و الراجح بقوة و يُغمضون أعينهم عنه و يستمرون في الخيال و يقنعون أنفسهم بأن علمهم صحيح .
و لم يقف الأمر على هذا الحد .
بل إنهم - و من كيسهم أيضاً - افترضوا أن أعلى سرعة في الكون لها حد ثابت لا تتعداه ، و افترضوا أن حركة الضوء في الفراغ هي فقط التي وصلت إلى تلك السرعة ، و افترضوا أنه لا يوجد أي سرعة تصل إلى سرعة الضوء في الكون كله .
و من تناقضهم الرهيب أنهم يقولون بالتشابك الكمّي ، و يقولون بالتوسّع الكوني ، و في كلا الظاهرتين هم يعترفون بوجود سرعة لم تساوي سرعة الضوء فقط ، بل و تجاوزتها ، و لكنهم من عبطهم يصرّفونها تصريفات مضحكة ، فيزعمون أن التشابك الكمّي خاص فقط بالعالم الكمّي ، و التوسّع الكوني يحدث في البُعد الزماني .
و هل العالم الكمّي أو البُعد الزماني منفصلان عن الكون مثلاً ؟!!
هم يجعلونهما أصل أصيل في حساباتهم الرياضية لنموذج الكون الذي يتخيلونه .
و الفرضية الثالثة - و التي هي من كيسهم أيضاً - هي أنهم افترضوا عدم وجود مادة أساسية يتكوّن منها بناء الكون - و هي التي اصطلح الفيزيائيون قديماً على تسميتها بـ "الأثير" - .
و المصيبة أنهم استبدلوها بمفهوم آخر أسموه "الزمكان ، و يزعمون أنهم استطاعوا قياسه و إثباته ، مع أن كل قياساتهم ثبت فشلها بمجرد أن افترضوا وجود طاقة مظلمة و مادة مظلمة هم لا يعرفونها ، و كل دليل قدموه زاعمين أنه إثبات قد تصدى له أقران لهم من علماء الفيزياء و فسّروه علمياً بتفسير قائم على معطيات الواقع المثبتة ، و برهنوا بطلانه كدليل على وجود شيء اسمه "زمكان" .
و الأدهى من ذلك أنهم - في غالبيتهم - قد أقرّوا بوجود الأثير و بأن الأدلة المرصودة تثبت لهم كل يوم وجود الأثير ، بل حتى آينشتاين بنفسه الذي ألغاه عند صياغة نظريته النسبية عاد و اعترف بحتمية وجوده فيما بعد ، فكيف يتجاهلون الأثير في نموذجهم للكون مع أنهم في نفس الوقت يعترفون بوجوده واقعياً ؟!!
فهم كالذي كذب الكذبة و كان هو أول من صدقها .
و كل ذلك الخيال انطلى على معظم الناس لا لشيء إلا لأنه أصبح هو المعتمد في النظام العالمي و مؤسساته التعليمية و الإعلامية السائدة ، فبذلك الشكل تمت أدلجة عقول أكثر البشر و أصبح الخيال و الفنتازيا عندهم حقيقة .
و لكن للأمانة ، هناك كثير من علماء الفيزياء أدركوا هذا الهراء - بحسب المجال الفيزيائي الذي تخصص فيه كل واحد منهم - و اعترفوا بشكل صريح بأن علم الكون السائد في معظمه علم زائف ، و يُلمّحون إلى أن هذا فقط هو ما يريده القائمون و أصحاب القرار في المؤسسة العلمية السائدة ، أي أن المسائلة في حقيقتها راجعة للدوغما ، لا للعلم كما يوهمون الناس .
و لكن هل تعلم أن كل ذلك العلم الذي يخوضون فيه و يُفنون فيه أعمارهم أنه قائم على فرضيات - من كيسهم - هم لم و لن يُقدّموا أدنى دليل على إثباته أو حتى ترجيحه ؟
و أول فرضية افترضوها لكي ينجح علمهم أو على الأقل يكون له احتمال راجح هي أنهم افترضوا أن جميع القوانين التي تحكم الكون هي قوانين واحدة و متشابهة في جميع المراجع .
و مع أنهم بأنفسهم يقولون أن القوانين التي تحكم العالم الكمومي - أي العالم ما تحت الذري و المعاكس للعالم الكوني الهائل الضخامة - هي قوانين مختلفة و لا تشبه القوانين الطبيعية التي اعتدنا عليها ، إلا أنهم لا يضعون في اعتبارهم أن قوانين العالم الكوني قد ينسحب عليها نفس الشيء .
و إنما يتعامون عن ذلك الاحتمال الواضح و الراجح بقوة و يُغمضون أعينهم عنه و يستمرون في الخيال و يقنعون أنفسهم بأن علمهم صحيح .
و لم يقف الأمر على هذا الحد .
بل إنهم - و من كيسهم أيضاً - افترضوا أن أعلى سرعة في الكون لها حد ثابت لا تتعداه ، و افترضوا أن حركة الضوء في الفراغ هي فقط التي وصلت إلى تلك السرعة ، و افترضوا أنه لا يوجد أي سرعة تصل إلى سرعة الضوء في الكون كله .
و من تناقضهم الرهيب أنهم يقولون بالتشابك الكمّي ، و يقولون بالتوسّع الكوني ، و في كلا الظاهرتين هم يعترفون بوجود سرعة لم تساوي سرعة الضوء فقط ، بل و تجاوزتها ، و لكنهم من عبطهم يصرّفونها تصريفات مضحكة ، فيزعمون أن التشابك الكمّي خاص فقط بالعالم الكمّي ، و التوسّع الكوني يحدث في البُعد الزماني .
و هل العالم الكمّي أو البُعد الزماني منفصلان عن الكون مثلاً ؟!!
هم يجعلونهما أصل أصيل في حساباتهم الرياضية لنموذج الكون الذي يتخيلونه .
و الفرضية الثالثة - و التي هي من كيسهم أيضاً - هي أنهم افترضوا عدم وجود مادة أساسية يتكوّن منها بناء الكون - و هي التي اصطلح الفيزيائيون قديماً على تسميتها بـ "الأثير" - .
و المصيبة أنهم استبدلوها بمفهوم آخر أسموه "الزمكان ، و يزعمون أنهم استطاعوا قياسه و إثباته ، مع أن كل قياساتهم ثبت فشلها بمجرد أن افترضوا وجود طاقة مظلمة و مادة مظلمة هم لا يعرفونها ، و كل دليل قدموه زاعمين أنه إثبات قد تصدى له أقران لهم من علماء الفيزياء و فسّروه علمياً بتفسير قائم على معطيات الواقع المثبتة ، و برهنوا بطلانه كدليل على وجود شيء اسمه "زمكان" .
و الأدهى من ذلك أنهم - في غالبيتهم - قد أقرّوا بوجود الأثير و بأن الأدلة المرصودة تثبت لهم كل يوم وجود الأثير ، بل حتى آينشتاين بنفسه الذي ألغاه عند صياغة نظريته النسبية عاد و اعترف بحتمية وجوده فيما بعد ، فكيف يتجاهلون الأثير في نموذجهم للكون مع أنهم في نفس الوقت يعترفون بوجوده واقعياً ؟!!
فهم كالذي كذب الكذبة و كان هو أول من صدقها .
و كل ذلك الخيال انطلى على معظم الناس لا لشيء إلا لأنه أصبح هو المعتمد في النظام العالمي و مؤسساته التعليمية و الإعلامية السائدة ، فبذلك الشكل تمت أدلجة عقول أكثر البشر و أصبح الخيال و الفنتازيا عندهم حقيقة .
و لكن للأمانة ، هناك كثير من علماء الفيزياء أدركوا هذا الهراء - بحسب المجال الفيزيائي الذي تخصص فيه كل واحد منهم - و اعترفوا بشكل صريح بأن علم الكون السائد في معظمه علم زائف ، و يُلمّحون إلى أن هذا فقط هو ما يريده القائمون و أصحاب القرار في المؤسسة العلمية السائدة ، أي أن المسائلة في حقيقتها راجعة للدوغما ، لا للعلم كما يوهمون الناس .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
زكي داغستاني - رحمه الله - .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب الخوف من الشرك ]
و قول الله : { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } .
و قال الخليل عليه السلام: { وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ } .
و في الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم: الشرك الأصغر ، فسئل عنه ، فقال : الرياء )) ، رواه أحمد و الطبراني و البيهقي .
و عن ابن مسعود -رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( من مات و هو يدعو من دون الله ندا دخل النار )) رواه البخاري .
ولمسلم عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الخوف من الشرك .
الثانية : الرياء من الشرك .
الثالثة : أنه ( أي الرياء ) من الشرك الأصغر .
الرابعة : أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين .
الخامسة : قرب الجنة و النار .
السادسة : الجمع بين قربهما في حديث واحد .
السابعة : أنه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ، ولو كان من أعبد الناس .
الثامنة : المسألة العظيمة "سؤال الخليل له و لبنيه وقاية عبادة الأصنام" .
التاسعة : اعتباره بحال الأكثر لقوله : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ} .
العاشرة : فيه تفسير " لا إله إلا الله " ، كما ذكره البخاري .
الحادية عشرة : فضيلة من سلم من الشرك .
[ باب الخوف من الشرك ]
و قول الله : { إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } .
و قال الخليل عليه السلام: { وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ } .
و في الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم: الشرك الأصغر ، فسئل عنه ، فقال : الرياء )) ، رواه أحمد و الطبراني و البيهقي .
و عن ابن مسعود -رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( من مات و هو يدعو من دون الله ندا دخل النار )) رواه البخاري .
ولمسلم عن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الخوف من الشرك .
الثانية : الرياء من الشرك .
الثالثة : أنه ( أي الرياء ) من الشرك الأصغر .
الرابعة : أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين .
الخامسة : قرب الجنة و النار .
السادسة : الجمع بين قربهما في حديث واحد .
السابعة : أنه من لقيه لا يشرك به شيئا دخل الجنة ، و من لقيه يشرك به شيئا دخل النار ، ولو كان من أعبد الناس .
الثامنة : المسألة العظيمة "سؤال الخليل له و لبنيه وقاية عبادة الأصنام" .
التاسعة : اعتباره بحال الأكثر لقوله : {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ} .
العاشرة : فيه تفسير " لا إله إلا الله " ، كما ذكره البخاري .
الحادية عشرة : فضيلة من سلم من الشرك .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حافة الأرض المسطحة .
قناة : "اختلاف" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #ريتشارد_بيرد ، #جدار_جليدي
قناة : "اختلاف" .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا ، #ريتشارد_بيرد ، #جدار_جليدي
قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ )) .
فما هو موضوع أول عشر آيات من سورة الكهف ؟!
في أول ثلاث آيات قال تعالى : { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا } .
فأثنى الله تعالى على نفسه بإنزاله للقرآن على محمد - صلى الله عليه و سلم - .
و لم يجعل للقرآن التباس أو ميل عن الحق ، قيماً مستقيماً و ناسخاً لما قبله و ليس مخلوق ، و فيه النذارة و البشارة .
و يمكن أن نستوحي من ذلك أن النار الحقيقية و الجنة الحقيقية التي تدوم و لا تنقطع هما نار الله و جنته ، لا نار الدجال و جنته ، و الله أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال تعالى : { وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } .
و هنا إنذار خاص لمن نسبوا لله الولد - و سبحانه و تعالى عما يصفون - ، و هم على الأخص اليهود الذين جعلوا عزيراً ابن الله ، و النصارى الذين جعلوا المسيح - عليه السلام - ابن الله ، و مشركي العرب الذين جعلوا الملائكة بنات الله .
و قد تكون في ذلك إشارة إلى الدجال ، و أنه ابن لإبليس ، و إنما مهّد له إبليس بتحريف الأديان السابقة حتى إذا جاء الدجال في آخر الزمان صدقه أتباع تلك الأديان بأنه بالفعل هو الإله الابن و اتبعوه ، و في الباطن هو ابن إبليس ، و يصبح إبليس هو الإله الأب ، و بذلك الشكل يجعلهم يعبدونه و ذريته و هم لا يشعرون - و تعالى الله عما يأفكون - .
و هناك إشارة أخرى في نفس السورة قد تقبل هذا المعنى ، و هي التي في قوله تعالى : {...أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا } ، فيستنكر الله على بني آدم الذين اتخذوا إبليس و ذريته أولياء لهم من دون الله و اتبعوهم و عبدوهم ، مع أنهم أعداء لبني آدم .
ففي ذكره تعالى لذرية إبليس من الجن إشارة إلى الشياطين - و لعل منهم الدجال - الذين سوف يواليهم و يتقرب إليهم الكفرة من بني آدم ( و غالباً هم الدجاجلة و السحرة و الكهنة و من لجأ إليهم و صدّقهم و عمل بأمرهم و مشورتهم ) .
و لكن قد يكون المعنى أيضاً أن الاستنكار موجّه لكل الناس الذين سوف يتبعون الدجال ، أي أن "ذريته" إشارة إلى الدجال و ربما بعض الشياطين من ذرية إبليس الذين سيأتون مع الدجال و يعينونه على دجله ، و الله أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال تعالى : { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } .
و فيه توجيه للخطاب إلى الرسول - عليه الصلاة و السلام - بأن لا يأسف على من كفر من قومه و لم يؤمن بالقرآن و الوحي .
و يذكّر الله نبيه - عليه الصلاة و السلام - و هو عام لجميع الناس بأن كل ما على الأرض من زينة إنما هو داخل في الابتلاء و الفتنة لتمحيص المؤمن من الكافر ، و أن كل تلك الزينة مصيرها إلى الزوال في النهاية .
و فيما يتعلق بالدجال من المعنى هو أن أسف الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد يكون أعم من أسفه على الذين كفروا من قومه ، فربما هو أعم و يشمل الذين يكفرون من أمته و يتبعون الدجال .
كما يحمل معنى زينة الدنيا إشارة إلى أن أتباع الدجال إنما اتبعوه طمعاً في الدينا و زينتها و خوفاً من الجوع و الفقر ، و في ذلك فتنة عظيمة لتمحيص المؤمن الصادق من المؤمن الكاذب ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال تعالى : { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } .
و هنا تبدأ قصة الفتية أصحاب الكهف الذي سُمّيت السورة باسمه .
فما هو موضوع أول عشر آيات من سورة الكهف ؟!
في أول ثلاث آيات قال تعالى : { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا ۜ (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا } .
فأثنى الله تعالى على نفسه بإنزاله للقرآن على محمد - صلى الله عليه و سلم - .
و لم يجعل للقرآن التباس أو ميل عن الحق ، قيماً مستقيماً و ناسخاً لما قبله و ليس مخلوق ، و فيه النذارة و البشارة .
و يمكن أن نستوحي من ذلك أن النار الحقيقية و الجنة الحقيقية التي تدوم و لا تنقطع هما نار الله و جنته ، لا نار الدجال و جنته ، و الله أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال تعالى : { وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (4) مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ ۚ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا } .
و هنا إنذار خاص لمن نسبوا لله الولد - و سبحانه و تعالى عما يصفون - ، و هم على الأخص اليهود الذين جعلوا عزيراً ابن الله ، و النصارى الذين جعلوا المسيح - عليه السلام - ابن الله ، و مشركي العرب الذين جعلوا الملائكة بنات الله .
و قد تكون في ذلك إشارة إلى الدجال ، و أنه ابن لإبليس ، و إنما مهّد له إبليس بتحريف الأديان السابقة حتى إذا جاء الدجال في آخر الزمان صدقه أتباع تلك الأديان بأنه بالفعل هو الإله الابن و اتبعوه ، و في الباطن هو ابن إبليس ، و يصبح إبليس هو الإله الأب ، و بذلك الشكل يجعلهم يعبدونه و ذريته و هم لا يشعرون - و تعالى الله عما يأفكون - .
و هناك إشارة أخرى في نفس السورة قد تقبل هذا المعنى ، و هي التي في قوله تعالى : {...أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا } ، فيستنكر الله على بني آدم الذين اتخذوا إبليس و ذريته أولياء لهم من دون الله و اتبعوهم و عبدوهم ، مع أنهم أعداء لبني آدم .
ففي ذكره تعالى لذرية إبليس من الجن إشارة إلى الشياطين - و لعل منهم الدجال - الذين سوف يواليهم و يتقرب إليهم الكفرة من بني آدم ( و غالباً هم الدجاجلة و السحرة و الكهنة و من لجأ إليهم و صدّقهم و عمل بأمرهم و مشورتهم ) .
و لكن قد يكون المعنى أيضاً أن الاستنكار موجّه لكل الناس الذين سوف يتبعون الدجال ، أي أن "ذريته" إشارة إلى الدجال و ربما بعض الشياطين من ذرية إبليس الذين سيأتون مع الدجال و يعينونه على دجله ، و الله أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال تعالى : { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } .
و فيه توجيه للخطاب إلى الرسول - عليه الصلاة و السلام - بأن لا يأسف على من كفر من قومه و لم يؤمن بالقرآن و الوحي .
و يذكّر الله نبيه - عليه الصلاة و السلام - و هو عام لجميع الناس بأن كل ما على الأرض من زينة إنما هو داخل في الابتلاء و الفتنة لتمحيص المؤمن من الكافر ، و أن كل تلك الزينة مصيرها إلى الزوال في النهاية .
و فيما يتعلق بالدجال من المعنى هو أن أسف الرسول - صلى الله عليه و سلم - قد يكون أعم من أسفه على الذين كفروا من قومه ، فربما هو أعم و يشمل الذين يكفرون من أمته و يتبعون الدجال .
كما يحمل معنى زينة الدنيا إشارة إلى أن أتباع الدجال إنما اتبعوه طمعاً في الدينا و زينتها و خوفاً من الجوع و الفقر ، و في ذلك فتنة عظيمة لتمحيص المؤمن الصادق من المؤمن الكاذب ، و الله أعلم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثم قال تعالى : { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } .
و هنا تبدأ قصة الفتية أصحاب الكهف الذي سُمّيت السورة باسمه .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"تجربة فيلادلفيا" .
و هي تجربة تم من خلالها إخفاء سفينة حربية عن الأنظار تماماً .
و عليها الكثير من الشهود .
و قد ذكر العديد من العلماء في مجال الفيزياء و الهندسة الكهربائية بأن ذلك ممكن في إطار الطاقة المغناطيسية .
لكن هذا المتحدث الذي يشهد بالتجربة لو كان صادق فلا بد أنه شاهد خلالها هلاوس جعلته يتصور أنه في عام 2237 م .
و الله أعلم .
و هي تجربة تم من خلالها إخفاء سفينة حربية عن الأنظار تماماً .
و عليها الكثير من الشهود .
و قد ذكر العديد من العلماء في مجال الفيزياء و الهندسة الكهربائية بأن ذلك ممكن في إطار الطاقة المغناطيسية .
لكن هذا المتحدث الذي يشهد بالتجربة لو كان صادق فلا بد أنه شاهد خلالها هلاوس جعلته يتصور أنه في عام 2237 م .
و الله أعلم .