الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
هذا الذي ظهر في قناة "ناشونال جوغرافيك" و يزعم أنه سار على رجله من شاطيء أنتاركتيكا إلى أن وصل "مركز القطب الجنوبي" .

#انتاركتيكا
👍1
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب

[ باب من الشرك : لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه ]

قول الله تعالى : {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} .

عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - : (( أن النبي - صلى الله عليه و سلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال : ما هذه ؟ ، قال من الواهنة ، فقال : انزعها ، فإنها لا تزيدك إلا وهنا ؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا )) ، رواه أحمد بسند لا بأس به.

و له عن عقبة بن عامر مرفوعا : (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له )) ، و في رواية : (( من تعلق تميمة فقد أشرك )) .

و لابن أبي حاتم عن حذيفة : ( أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى، فقطعه و تلا قوله : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ } .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل :

الأولى :
التغليظ في لبس الحلقة و الخيط ونحوهما لمثل ذلك .

الثانية : أن الصحابي لو مات و هي عليه ما أفلح ، فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر .

الثالثة : أنه لم يعذر بالجهالة .

الرابعة : أنها لا تنفع في العاجلة ، بل تضر لقوله : "لا تزيدك إلا وهنا" .

الخامسة :
الإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك .

السادسة : التصريح بأن من تعلق شيئا وُكل إليه .

السابعة : التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك .

الثامنة : أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك .

التاسعة : تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر ، كما ذكر ابن عباس في آية البقرة .

العاشرة : أن تعليق الودع عن العين من ذلك .

الحادية عشرة : الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ، و من تعلق ودعة فلا ودع الله له ، أي ترك الله له .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مناظرة قديمة بين مسطح و مكور ، و كانت بطريقة ساخرة إلا أن فيها تلميح للناس في ذلك الوقت الذي لم يكن لديهم فيه أنترنت ، و الطرح الجاد في الإعلام في مثل هذه المسألة يتصدى له مقص الرقيب .

#مناظرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أحد معارض الأرض المسطحة في الغرب .
🤔1
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : (( صَارَتِ الأوْثَانُ الَّتي كَانَتْ في قَوْمِ نُوحٍ في العَرَبِ بَعْدُ ؛ أمَّا وَدٌّ كَانَتْ لِكَلْبٍ بدَوْمَةِ الجَنْدَلِ ، و أَمَّا سُوَاعٌ كَانَتْ لِهُذَيْلٍ ، و أَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ، ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بالجَوْفِ عِنْدَ سَبَأٍ ، و أَمَّا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ ، و أَمَّا نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ لِآلِ ذِي الكَلَاعِ ، أسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِن قَوْمِ نُوحٍ ، فَلَمَّا هَلَكُوا أوْحَى الشَّيْطَانُ إلى قَوْمِهِمْ : أنِ انْصِبُوا إلى مَجَالِسِهِمُ الَّتي كَانُوا يَجْلِسُونَ أنْصَابًا ، و سَمُّوهَا بأَسْمَائِهِمْ، فَفَعَلُوا ، فَلَمْ تُعْبَدْ ، حتَّى إذَا هَلَكَ أُولَئِكَ و تَنَسَّخَ العِلْمُ عُبِدَتْ )) .

الذي أريد التنبيه له من كلام ابن عباس - رضي الله عنهما - هو ما وضعت تحته خط .

و هو يوضّح لنا كيف تبدأ خطوات الشيطان لإضلال الناس و جرّهم إلى الشرك و الضلال .

فالشيطان يجعلهم أولاً يبتدعون في الدين بدعة بقصد حسن و إرادة الخير كبداية ، و لكن مع الوقت و بعدما يموت الجيل الذي ابتدع البدعة أول مرة ، يأتي بعدهم جيل يزيد في نفس البدعة و يطورها شيئاً فشيئاً نحو الضلال ، ثم يأتي بعدهم جيل فيزيد على الذي قبله ، حتى يصلوا في النهاية إلى الشرك و الكفر .

فهذه هي خطوات الشيطان التي حذرنا الله منها و قال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ...} الآية .

و الصوفية دخلت الإسلام بنفس الطريقة .

ففي البداية كانت جميلة و متعلقة بالزهد في الدنيا و كثرة العبادة .

و لذلك انخدع بها أكثر علماء السلف و أثنوا على المتصوفة الأوائل .

و لكنهم لم يفطنوا إلى أنها بدعة ليست من دين الإسلام و إنما خطوة أولى من خطوات الشيطان ، و لذلك تهاونوا فيها ، بل و بعضهم أثنى على أصحابها ، و كان ثناءه سبباً آخر في إضلال من أتوا بعد ذلك ، فظنوا أن الصوفية من الإسلام .

ثم بعد ذلك تطورت الأمور و اتضح أن الصوفية باب من أكبر أبواب الزندقة و السحر و أخبث أنواع الكفر الباطني .

فوصلت إلى ذروتها مع الحلاج ثم من بعده ابن عربي ، و اتضح أنها مجرد فرع للثيوصوفيا ، و الثيوصوفيا فلسفة باطنية شيطانية ، تدور حول تقديس الإنسان و جعل الإنسان الكامل هو الإله - و العياذ بالله - .

و من هذا المدخل الشيطاني الخبيث تطورت مفاهيم الثيوصوفيا حتى خرجوا بمفهوم أن الخير و الشر من صنع الإنسان نفسه ، و ترتب على ذلك قولهم أن الدين أصلاً من صنع الإنسان ، و أن الإنسان صنعه كملاذ نفسي يبرر به فشله أو خوفه أو تسلّطه أو غير ذلك من التبريرات التي يذكرونها .

و ذلك المدخل الشيطاني هو الذي قلبوا به الرؤوس و لفحوا به الأفهام و أزاغوا به القلوب ، حتى رأينا ملاعينهم الذين تستروا بدين الإسلام جعلوا الله و إبليس وجهان لعملة واحدة - و تعالى رب السماوات و الأرض عن ذلك الإفك علواً كبيراً ، فهم - لعنهم الله - يعتبرون مفهوم الإله و الشيطان و المؤمن و الكافر كلها من اختراع الإنسان و عقله الباطن .

و نتيجة تلك الشبهة الشيطانية اللعينة وجدنا كل من شربها صار ملحداً أو عابداً للشيطان و هو يقول بلسان مقاله ( كما قال أنتون ليفي و أمثاله من شياطين الإنس ) أو لسان حاله : "أنا أعبد إلهي الباطني ، سواءً سميته الله أو الشيطان أو غيره ، فكلها شيء واحد و مصدرها من ذاتي أنا ، و لا يوجد في الحقيقة إله و لا شيطان" .

فالشيطان وجنوده أسسوا تلك الحيلة اللعينة التي نفضوا بها أفئدة السفهاء و الجهال و الفساق حتى سحبوهم على وجوههم إلى الكفر و الإلحاد الصريح ، و بسببها ارتد كثير ممن نشأوا في الإسلام و لم يتحصّنوا بالعلم الشرعي الصحيح الذي ينسف تلك الشبهة و ما شابهها .

و قاعدة تلك الشبهة في الإسلام موجودة في علم التصوّف الباطل الذي ألصقوه بالإسلام و الإسلام بريء منه ، و يُلبّسون على السفهاء و الدراويش و يقولون لهم هو الإحسان ، و هم كاذبون ، فمرتبة الإحسان الحق لا تقوم إلا على طريقة واحدة فقط لا غير ، و هي طريقة محمد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و سنته ، لا غير ، و من رغب عنها فهو ليس مؤمن فضلاً عن أن يكون محسن ، قال طلى الله عليه و سلم : (( فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي )) .

و لكن علوج الصوفية قد جعلوا لهم طرق كثيرة ، و ليس منها طريقة و لو واحدة مثل طريقة محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و إن زعموا ذلك فهم كاذبون ، إنما يقولونه بأفواههم ليخدعوا السُّذّج و المغفّلين فقط ، و لكن الذي يفضحهم هو فعلهم و تطبيقهم الذي يفعلونه و يقولونه .

فأتوا بطرق مختلفة من وحي شياطينهم و سموها بأسماءٍ لهم ، فقالوا : الطريقة الشاذليّة ، و الطريقة التيجانية ، و الطريقة الرفاعية ، و الطريقة النقشبندية ، و غيرها من الطرق التي وضعها لهم طواغيتهم ، و زعموا أنها من الدين كذباً و افتراءً على الله و رسوله .

فالصوفية أعداء لله و رسوله .
و من ألعن علومهم الباطنية هو العلم الذي يزعمون به تنقية الروح و ارتقائها في مراتب العرفان و الكشف ، و يضعون لها مسميات كالنقباء و النجباء و الأبدال و الأوتاد و الأئمة و الأقطاب و أعلاهم الغوث ، و ذلك هو في حقيقته علم شيطاني فيه ترسيخ للإنسان الإله ، حتى قال ملعونهم الحلاج : "ما في الجبّة إلا هو" .

و هذا المفهوم منتشر في كل أديان الأرض تقريباً ، بل و حتى يسمون أصحاب تلك العلوم عندهم بالصوفية ، و أصلها يرجع إلى الثيوصوفيا الشيطانية .

و من ينتبه إلى ما وراء هذا المكر الشيطاني سيجد أنه تمهيد للدجال ، لأن الدجال سيكون مثال للإنسان الإله - بحسب إفكهم - ، فهو سيبدأ كرجل دين ، ثم يزعم أنه نبي ، ثم يزعم أنه إله .

و عندما يكون في جميع الأديان من ترسخت عندهم تلك الفكرة فسوف يكونون هم من أول من يقبل الدجال و يتبعه ، بل و ربما جعلوه دليل على صدق تلك العقيدة الشيطانية و يلبّسون به على غيرهم من أتباع كل دين حتى يجروهم لعبادة الدجال .

فالصوفية خطر ، و أقطابها و غوثتها هم شياطين سحرة و كهنة و منجمين ملاعين يلبسون لباس الشيوخ و أهل الطرق و يجرّون السُبح بالترانيم و الطلاسم الشيطانية التي يطعمونها بأذكار شرعية لخداع الحمير البشرية - أجلكم الله - .
معنى كلمة "سَطَح" أو "سطّح" في لغة العرب و لسانهم الذي كانوا يتخاطبون به و يتفاهمون به زمن نزول القرآن ليس له أي معنى آخر سوى جعل أعلى الشيء على استواء عام ، و من الجهة العليا .

و من قال معناها أن يجعل له سطح خارجي أياً كان شكله فهو قطعاً جاهل أو كذّاب .

فليس لمعنى كلمة "سَطَح" معنى آخر سوى الإســـتــــواء لأعلى الشيء .

فسطح البيت أي أعلاه المستوي بكامله ، و لو كان أعلاه مسنّم أو مقبّب أو مقعّر فلا يصح أن يوصف بأنه "سطح" ، و إن كان كثير من المتأخرين يسمّونه "سطح" مجازاً فقط ، و لكنه في اللغة و العرف العربي الأول لا يُسمّى سطح ، بل يُقال قبّة أو سنام أو نحوه .

بل إن الشيء المُسنّم أو المقبّب إذا تمت تسويته بكامله حتى صار على استواء يُقال أنه قد سُطح .

فهذا هو المعنى الوحيد لكلمة - أو بمعنى أدق فعل - "سَطَح" في لغة العرب زمن نزول القرآن .

و هو ما اتفق عليه كبار علماء المعاني و المعاجم و وافقهم فيه شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - .

قال الجوهري في "الصحاح في اللغة" في معنى سَطَح : ( السَطْح معروف ، و هو من كل شئ أعلاه . و سطح الله الأرضَ سَطْحاً : بَسَطَها . و تَسْطيح القبْرِ : خلاف تَسْنيمه ) .

و قال أبو منصور الأزهري في "تهذيب اللغة" : ( وَ قَالَ اللَّيْث : السَّطحُ : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، و فِعْلُكه التَّسْطِيح ) .

و قال ابن سيدة في "المحكم والمحيط الأعظم" : ( و تسطّحَ الشَّيْء وانسطَحَ : انبسط . و السّطْحُ ظهر الْبَيْت لانبساطه ، وَالْجمع سُطوحٌ ، وسَطَحَ الْبَيْت يسْطَحُه سَطْحا ، وسَطّحَه : سوى سَطْحَه ) .

و قال الزبيدي في " تاج العروس من جواهر القاموس" : ( السَّطْح : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، لانْبِسَاطه ، وَ هُوَ مَعْرُوف ، و أَعْلَى كلِّ شيْءٍ ) ، و قال أيضاً : ( و تَسَطَّحَ الشَّيْءُ و انْسَطَح : انْبَسَطَ ) .

و قال ابن منظور في "لسان العرب" : ( و سَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه ) .

و قال الزمخشري في "أساس البلاغة" : ( سطح الشيء : بسطه وسواه ) ، و قال أيضاً : ( وسطح مسطح : مستو ) .

و قال الصاحب بن عباد في "المحيط في اللغة" : ( و السَّطْحُ : ظَهْرُ البَيْتِ إِذا كانَ مُسْتَوِياً ) .

و قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في "كتاب العين" : ( و السَطْح : ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَوياً ، والفِعلُ التَسَطيح ) .

و قال ابن جرير الطبري رحمه الله في "جامع البيان في تفسير القرآن" : ( يقول : و إلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه اســـــــتـــــــواء ) .

و بهذا ثبت بالدليل العلمي أن فعل "سَطَح" ، يعني جعل أعلى الشيء على استواء - و ليس على انحناء كسطح الكرة - ، و من زعم غير ذلك فهو قطعاً جاهل أو كذّاب أيّاً كان ، فهو لن يكون أعلم من كل هؤلاء العلماء في لغة العرب زمن نزول القرآن .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و الآن لننظر إلى مسألة أخرى...

هل سيقول قائل : "معنى الإبل في قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } هي الإبل التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الإبل بذلك الخلق ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" ؟؟!!

لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .

و لو قال قائل : "معنى السماء في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ } هي السماء التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل السماء مرفوعة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" .

لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .

و لو قال قائل : "معنى الجبال في قوله تعالى : { وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } هي الجبال التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الجبال منصوبة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" .

لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .

فما ظنكم فيمن يقول : "معنى الأرض في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} هي الأرض التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الأرض مسطّحة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" ؟؟!!

بلا شك أن السياق السابق يُكذّبه و يحثي في وجهه التراب و يثبت أنه يفتري الكذب على الله .

فالآية محكمة و دامغة و دليل قطعي على أن الأرض كلها مسطّحة .

و معنى مسطّحة أي على استواء عام من أعلاها كما أثبت ذلك من كلام أهل العلم و الاختصاص قبل ذلك .

و ذلك دليل قطعي من القرآن يثبت بشكل لا شك فيه عند المؤمن سليم القلب و العقل بأن الأرض كلها مسطحة ، و ليست كرة كما يهذي المكورون و يكذبون على الله.

فالمؤمن الصادق ليس له إلا التسليم للحق و لكلام ربه خالق السماء و الأرض .

و الكذّاب الذي يدّعي الإيمان سيرفض الحق و يجادل فيه حميّة لكرة الشيطان الأرضية .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أحمد بن طالب .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب

[ باب ما جاء في الرقى والتمائم ]

في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ((أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في بعض أسفاره ; فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ، أو قلادة إلا قطعت )) .

و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن الرقى و التمائم و التولة شرك )) ، رواه أحمد و أبو داود .

" التمائم " : شيء يعلق على الأولاد من العين ؛ لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخّص فيه بعض السلف ، و بعضهم لم يرخّص فيه ، و يجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه .

و " الرقى " : هي التي تسمى العزائم ، و خص منها الدليل ما خلا من الشرك رخّص فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من العين و الحُمة ( و هي لدغة العقرب ) .

و " التِوَلة " : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبّب المرأة إلى زوجها ، و الرجل إلى امرأته .

و عن عبد الله بن عكيم مرفوعا: "من تعلق شيئا وُكل إليه" ١ رواه أحمد والترمذي.

و روى أحمد عن رويفع قال : (( قال لي رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " يا رويفع ، لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وترا ، أو استنجى برجيع دابة أو عظم ، فإن محمدا بريء منه" )) .

و عن سعيد بن جبير قال : ( من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة ) ، رواه وكيع .

وله عن إبراهيم قال : ( كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن و غير القرآن ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل :

الأولى :
تفسير الرقى و التمائم .

الثانية : تفسير التولة .

الثالثة : أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء .

الرابعة : أن الرقية بالكلام الحق من العين و الحمة ليس من ذلك .

الخامسة : أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء : هل هي من ذلك أوْ لا ؟

السادسة : أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك .

السابعة : الوعيد الشديد على من تعلق وترا .

الثامنة : فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان .

التاسعة : أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف ، لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود .
علم الكون السائد كان قائم على مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية التي وضع أسسها كوبرنيكوس و جاليليو و كيبلر و نيوتن .

و أما اليوم فهو قائم على مفاهيم الفيزياء الحديثة ، و على الأخصّ على مفاهيم النظرية النسبية العامّة التي وضع أسسها لورينتز و بوانكاريه و آينشتاين و كارل شفارتسشيلد و فريدمان و لوميتر .

و الذي اعتمد تلك المفاهيم و النظريات هو النظام العالمي - الذي أسّسه يهود الكابالا - ممثلاً في مؤسسته العلمية السائدة التي تتبع لها كل الجهات الأكاديمية و الإعلامية العلمية .

فإذا فهمنا هذا نعلم أن كل ما يتم اعتماده في النظام العالمي أو المؤسسة العلمية السائدة فيه إنما هو مما يجب أن يكون خاضع لشروط المؤسسين للنظام العالمي ، أي خاضع لشروط يهود الكابالا .

و شروط يهود الكابالا من الأساس قائمة على تعاليمهم المستمدة من الشيطان ، و كلها علوم سحر و كهانة و تنجيم و تقوم على رموز و أرقام و طلاسم و شفرات لها معاني باطنية عندهم فيها تعظيم و تقديس للشيطان .

فهم أولياء الشيطان و خاصته من البشر .

و ما كان تأسيسهم للنظام العالمي إلا تنفيذا لخطة الشيطان لحكم الأرض و ممارسة ضلاله على البشر على أوسع نطاق و بأكثر قدر ممكن .

و كان من أهم الأبواب التي استعملوها لإضلال البشر باب ما أسموه بـ "العلم" ( Science ) .

و لذلك مهّدوا لذلك "العلم" منذ نشأة نظامهم العالمي بجعلهم تاج ذلك العلم المزعوم هي "مركزية الشمس" التي تعني دوران الأرض و الكواكب حول الشمس ، و في ذلك أيضاً رمزية باطنية فيها تعظيم لإبليس .

ثم بعد ذلك بنوا العلم الطبيعي و المنطقي كله على أصل "مركزية الشمس" ، فكل علوم الفلك و الكون و الفيزياء و الرياضيات و الهندسة و الكيمياء و الأحياء و المنطق و الفلسفة مبنية نظرياً و معنوياً على مركزية الشمس القائمة هي الأخرى على كروية الأرض ( و كروية الأرض أسّسها حزب الشيطان من قبل في النظام العالمي القديم زمن حضارة اليونان ) .

و كل ذلك له تأثير نفسي شيطاني ( سحر ) يجعل الجاهل و المغرّر به لا يعد يقبل شيء من العلوم إلا بشرط أن تكون الأرض كرة و الشمس هي الأساس و المركز .

أو بمعنى آخر يصبح إنكار كروية الأرض أو مركزية الشمس عند المغرّر بهم و المغفّلين في هذه المسألة كأنه إنكار للعلم كلّه تلقائياً .

و هذا بالفعل ما نراه من أكثر الناس عندما نقول لهم : "الأرض مسطحة" ، أو : "الأرض ليست كروية" ، أو : "الشمس هي التي تدور على الأرض و ليست الأرض هي التي تدور على الشمس" ، فنراهم تلقائياً يتهموننا بأننا ننكر العلم كلّه .

فهم إنما يقولون ذلك لأنهم ضحايا ذلك السحر الذي سحروا به عقولهم من خلال ترسيخ تلك المفاهيم الكابالية في عقولهم منذ الطفولة حتى أصبحت عقيدة متجذّرة في قلوبهم و لا يقبلون بعدها شيء من العلم الصحيح إلا بشرط أن يكون القائل يؤمن بكروية الأرض و دورانها حول الشمس ، بل و لم يعودوا يقبلوا الدين كله إلا بشرط أن يكون ديناً يقبل كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فذلك كلّه بسبب مفعول السحر الكابالي في عقولهم و أفئدتهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .

و لترسيخ ذلك المفهوم و جعله ندّ للدين و أعلى منه و مُقدّم عليه قام النظام العالمي عبر قنواته و أذرعه في الإعلام و التعليم - و خصوصاً في مجال التاريخ - ببثّ مصطلح "عصور الظلام" و ربطوها بالكنيسة - الدين - للتعبير عن الفترة التي سبقت نشأة النظام العالمي نفسه في أوروبا أولاً ، و هي فترة التحوّل التي أطلقوا عليها مصطلح "عصر النهضة الأوربية" ، ثم خلالها و بعدها مباشرة أطلقوا على الجانب المتعلّق بالعلوم مصطلح "عصر النهضة العلمية" ثم "عصر التنوير" .

و كل ذلك التلاعب بالمصطلحات هو كذلك من باب السحر و التأثير النفسي على وعي المتلقي و عقله الباطن ، حتى يتكوّن عنده مفهوم مفادة : "الدين = الظلام" ، و في مقابله يتكوّن مفهوم مفاده : "علم النظام العالمي = النور" .

و من يريد الظلام و يترك النور ؟!

طبعاً لا أحد .

و بذلك الشكل جعلوا كثيراً من الناس يتسابقون و يتنافسون لقبول كل ما يأتيهم به النظام العالمي الكابالي الصهيوني الشيطاني باسم "العلم" ( Science ) ، و في المقابل يشمئزّون من الدين أياً كان ( طبعاً الشيطان هدفه في الأساس الدين الحق ، و لكن طالما هذه الحيلة توصله إلى إسقاط الدين الحق فلا بأس أن يُسقط الدين كله ، سواءً كان دين حق أو دين باطل ، و إن لم ينجح فلا أقل من أن يُضل الناس فيه حتى يكونوا على دين مُحرّف ، فالمهم أن يقعد لهم على صراط الله المستقيم و يضلهم عنه في أي اتجاه كان ) .

و
لكن علم النظام العالمي في حقيقته خليط يلبّسون فيه الحق بالباطل كي تكون النتيجة ضلال من صدّقهم و هو لا يشعر و يظن أنه على علم و نور .

و لذلك لو رجعنا و نظرنا إلى النظرية النسبية العامة التي تعتبر أساس علم الكون السائد ، سنجد أنها في الحقيقة مجرد فرضيات غبية و ليست علم ، بل هي في حقيقتها هرطقة .
و لكن لأنها مخدومة من المؤسسة العلمية التي يحكمها النظام العالمي فرضوها فرضاً اعتباطياً على العلم ، و زوروا لها ما يزعمون أنها أدلة تثبتها ، و كل ذلك من أجل الحفاظ على نموذج الكون الذي يريدونه و صنعوه قديماً على خرافة الأرض الكروية و التي تدور حول الشمس .

و لذلك هم ليس عندهم إشكال في أن يُلغوا هرطقات آينشتاين و شلّته إذا وجدوا نظرية أفضل بهرطقات أخف طالما تحافظ لهم على كروية الأرض و دورانها حول الشمس .

فكروية الأرض و مركزية مجرد دوغما و ليست علم .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شهادة من ضابط في مكتب التحقيقات الفيدرالية يُدعى "تيد غوندرسون" و يثبت فيها ضبطهم و جمعهم - سابقاً - لأدلة إدانة للاتجار بالأطفال في ممارسات تجري فيها طقوس شيطانية و عبادة للوسيفر كانت تجري في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية من خلال أنفاق و ممرات سرية في بعض مدارس الأطفال خلال فترة الثمانينات و بداية التسعينات من القرن العشرين .

و لكن في النهاية لم يتم تحريك القضية بسبب وجود أشخاص مهمين و نافذين متورطين في تلك الأعمال الشيطانية .

فهذا شاهد مسؤول عن كلامه ، و هو واحد من كثيرين جداً من الشهود المهمين الذين أثبتوا وجود عبدة شيطان و جرائم باطنية كابالية بين أوساط النخبة و كبار الشخصيات التي تحكم أمريكا و العالم .

#شاهد ، #مباحث ، #لوسيفر ، #اطفال ، #قرابين
Forwarded from فَكّرْ مِنْ جَدِيدْ (فكر من جديد)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ رفع السرية عن مشروع عسكري يسمى ARGUS.

يستطيع التصوير من علو 5500م باستعمال الطائرات ، يلتقط الأجسام المتحركة ويُصنفها بما في ذلك الطيور الصغيرة

يقولون للقطيع بأنها صور وفيديوهات أقمار صناعية.

إبحثوا عن طائرات لوكهيد يو-2

دخول الخدمة 1957
الوضع الحالي 👈 في الخدمة

في الخدمة حتى سنة 2022 هذه الطائرات التي تجول العالم بأعداد كبيرة جدا على إرتفاعات عالية تقوم بعمليات التصوير والتجسس.
👍1
قال...الكرة الأرضية...قال

#ارتميس .