كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في الرقى والتمائم ]
في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ((أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في بعض أسفاره ; فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ، أو قلادة إلا قطعت )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن الرقى و التمائم و التولة شرك )) ، رواه أحمد و أبو داود .
" التمائم " : شيء يعلق على الأولاد من العين ؛ لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخّص فيه بعض السلف ، و بعضهم لم يرخّص فيه ، و يجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه .
و " الرقى " : هي التي تسمى العزائم ، و خص منها الدليل ما خلا من الشرك رخّص فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من العين و الحُمة ( و هي لدغة العقرب ) .
و " التِوَلة " : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبّب المرأة إلى زوجها ، و الرجل إلى امرأته .
و عن عبد الله بن عكيم مرفوعا: "من تعلق شيئا وُكل إليه" ١ رواه أحمد والترمذي.
و روى أحمد عن رويفع قال : (( قال لي رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " يا رويفع ، لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وترا ، أو استنجى برجيع دابة أو عظم ، فإن محمدا بريء منه" )) .
و عن سعيد بن جبير قال : ( من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة ) ، رواه وكيع .
وله عن إبراهيم قال : ( كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن و غير القرآن ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الرقى و التمائم .
الثانية : تفسير التولة .
الثالثة : أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء .
الرابعة : أن الرقية بالكلام الحق من العين و الحمة ليس من ذلك .
الخامسة : أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء : هل هي من ذلك أوْ لا ؟
السادسة : أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك .
السابعة : الوعيد الشديد على من تعلق وترا .
الثامنة : فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان .
التاسعة : أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف ، لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود .
[ باب ما جاء في الرقى والتمائم ]
في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ((أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في بعض أسفاره ; فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ، أو قلادة إلا قطعت )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن الرقى و التمائم و التولة شرك )) ، رواه أحمد و أبو داود .
" التمائم " : شيء يعلق على الأولاد من العين ؛ لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخّص فيه بعض السلف ، و بعضهم لم يرخّص فيه ، و يجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه .
و " الرقى " : هي التي تسمى العزائم ، و خص منها الدليل ما خلا من الشرك رخّص فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من العين و الحُمة ( و هي لدغة العقرب ) .
و " التِوَلة " : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبّب المرأة إلى زوجها ، و الرجل إلى امرأته .
و عن عبد الله بن عكيم مرفوعا: "من تعلق شيئا وُكل إليه" ١ رواه أحمد والترمذي.
و روى أحمد عن رويفع قال : (( قال لي رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " يا رويفع ، لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وترا ، أو استنجى برجيع دابة أو عظم ، فإن محمدا بريء منه" )) .
و عن سعيد بن جبير قال : ( من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة ) ، رواه وكيع .
وله عن إبراهيم قال : ( كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن و غير القرآن ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الرقى و التمائم .
الثانية : تفسير التولة .
الثالثة : أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء .
الرابعة : أن الرقية بالكلام الحق من العين و الحمة ليس من ذلك .
الخامسة : أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء : هل هي من ذلك أوْ لا ؟
السادسة : أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك .
السابعة : الوعيد الشديد على من تعلق وترا .
الثامنة : فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان .
التاسعة : أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف ، لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود .
علم الكون السائد كان قائم على مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية التي وضع أسسها كوبرنيكوس و جاليليو و كيبلر و نيوتن .
و أما اليوم فهو قائم على مفاهيم الفيزياء الحديثة ، و على الأخصّ على مفاهيم النظرية النسبية العامّة التي وضع أسسها لورينتز و بوانكاريه و آينشتاين و كارل شفارتسشيلد و فريدمان و لوميتر .
و الذي اعتمد تلك المفاهيم و النظريات هو النظام العالمي - الذي أسّسه يهود الكابالا - ممثلاً في مؤسسته العلمية السائدة التي تتبع لها كل الجهات الأكاديمية و الإعلامية العلمية .
فإذا فهمنا هذا نعلم أن كل ما يتم اعتماده في النظام العالمي أو المؤسسة العلمية السائدة فيه إنما هو مما يجب أن يكون خاضع لشروط المؤسسين للنظام العالمي ، أي خاضع لشروط يهود الكابالا .
و شروط يهود الكابالا من الأساس قائمة على تعاليمهم المستمدة من الشيطان ، و كلها علوم سحر و كهانة و تنجيم و تقوم على رموز و أرقام و طلاسم و شفرات لها معاني باطنية عندهم فيها تعظيم و تقديس للشيطان .
فهم أولياء الشيطان و خاصته من البشر .
و ما كان تأسيسهم للنظام العالمي إلا تنفيذا لخطة الشيطان لحكم الأرض و ممارسة ضلاله على البشر على أوسع نطاق و بأكثر قدر ممكن .
و كان من أهم الأبواب التي استعملوها لإضلال البشر باب ما أسموه بـ "العلم" ( Science ) .
و لذلك مهّدوا لذلك "العلم" منذ نشأة نظامهم العالمي بجعلهم تاج ذلك العلم المزعوم هي "مركزية الشمس" التي تعني دوران الأرض و الكواكب حول الشمس ، و في ذلك أيضاً رمزية باطنية فيها تعظيم لإبليس .
ثم بعد ذلك بنوا العلم الطبيعي و المنطقي كله على أصل "مركزية الشمس" ، فكل علوم الفلك و الكون و الفيزياء و الرياضيات و الهندسة و الكيمياء و الأحياء و المنطق و الفلسفة مبنية نظرياً و معنوياً على مركزية الشمس القائمة هي الأخرى على كروية الأرض ( و كروية الأرض أسّسها حزب الشيطان من قبل في النظام العالمي القديم زمن حضارة اليونان ) .
و كل ذلك له تأثير نفسي شيطاني ( سحر ) يجعل الجاهل و المغرّر به لا يعد يقبل شيء من العلوم إلا بشرط أن تكون الأرض كرة و الشمس هي الأساس و المركز .
أو بمعنى آخر يصبح إنكار كروية الأرض أو مركزية الشمس عند المغرّر بهم و المغفّلين في هذه المسألة كأنه إنكار للعلم كلّه تلقائياً .
و هذا بالفعل ما نراه من أكثر الناس عندما نقول لهم : "الأرض مسطحة" ، أو : "الأرض ليست كروية" ، أو : "الشمس هي التي تدور على الأرض و ليست الأرض هي التي تدور على الشمس" ، فنراهم تلقائياً يتهموننا بأننا ننكر العلم كلّه .
فهم إنما يقولون ذلك لأنهم ضحايا ذلك السحر الذي سحروا به عقولهم من خلال ترسيخ تلك المفاهيم الكابالية في عقولهم منذ الطفولة حتى أصبحت عقيدة متجذّرة في قلوبهم و لا يقبلون بعدها شيء من العلم الصحيح إلا بشرط أن يكون القائل يؤمن بكروية الأرض و دورانها حول الشمس ، بل و لم يعودوا يقبلوا الدين كله إلا بشرط أن يكون ديناً يقبل كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فذلك كلّه بسبب مفعول السحر الكابالي في عقولهم و أفئدتهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
و لترسيخ ذلك المفهوم و جعله ندّ للدين و أعلى منه و مُقدّم عليه قام النظام العالمي عبر قنواته و أذرعه في الإعلام و التعليم - و خصوصاً في مجال التاريخ - ببثّ مصطلح "عصور الظلام" و ربطوها بالكنيسة - الدين - للتعبير عن الفترة التي سبقت نشأة النظام العالمي نفسه في أوروبا أولاً ، و هي فترة التحوّل التي أطلقوا عليها مصطلح "عصر النهضة الأوربية" ، ثم خلالها و بعدها مباشرة أطلقوا على الجانب المتعلّق بالعلوم مصطلح "عصر النهضة العلمية" ثم "عصر التنوير" .
و كل ذلك التلاعب بالمصطلحات هو كذلك من باب السحر و التأثير النفسي على وعي المتلقي و عقله الباطن ، حتى يتكوّن عنده مفهوم مفادة : "الدين = الظلام" ، و في مقابله يتكوّن مفهوم مفاده : "علم النظام العالمي = النور" .
و من يريد الظلام و يترك النور ؟!
طبعاً لا أحد .
و بذلك الشكل جعلوا كثيراً من الناس يتسابقون و يتنافسون لقبول كل ما يأتيهم به النظام العالمي الكابالي الصهيوني الشيطاني باسم "العلم" ( Science ) ، و في المقابل يشمئزّون من الدين أياً كان ( طبعاً الشيطان هدفه في الأساس الدين الحق ، و لكن طالما هذه الحيلة توصله إلى إسقاط الدين الحق فلا بأس أن يُسقط الدين كله ، سواءً كان دين حق أو دين باطل ، و إن لم ينجح فلا أقل من أن يُضل الناس فيه حتى يكونوا على دين مُحرّف ، فالمهم أن يقعد لهم على صراط الله المستقيم و يضلهم عنه في أي اتجاه كان ) .
و لكن علم النظام العالمي في حقيقته خليط يلبّسون فيه الحق بالباطل كي تكون النتيجة ضلال من صدّقهم و هو لا يشعر و يظن أنه على علم و نور .
و لذلك لو رجعنا و نظرنا إلى النظرية النسبية العامة التي تعتبر أساس علم الكون السائد ، سنجد أنها في الحقيقة مجرد فرضيات غبية و ليست علم ، بل هي في حقيقتها هرطقة .
و أما اليوم فهو قائم على مفاهيم الفيزياء الحديثة ، و على الأخصّ على مفاهيم النظرية النسبية العامّة التي وضع أسسها لورينتز و بوانكاريه و آينشتاين و كارل شفارتسشيلد و فريدمان و لوميتر .
و الذي اعتمد تلك المفاهيم و النظريات هو النظام العالمي - الذي أسّسه يهود الكابالا - ممثلاً في مؤسسته العلمية السائدة التي تتبع لها كل الجهات الأكاديمية و الإعلامية العلمية .
فإذا فهمنا هذا نعلم أن كل ما يتم اعتماده في النظام العالمي أو المؤسسة العلمية السائدة فيه إنما هو مما يجب أن يكون خاضع لشروط المؤسسين للنظام العالمي ، أي خاضع لشروط يهود الكابالا .
و شروط يهود الكابالا من الأساس قائمة على تعاليمهم المستمدة من الشيطان ، و كلها علوم سحر و كهانة و تنجيم و تقوم على رموز و أرقام و طلاسم و شفرات لها معاني باطنية عندهم فيها تعظيم و تقديس للشيطان .
فهم أولياء الشيطان و خاصته من البشر .
و ما كان تأسيسهم للنظام العالمي إلا تنفيذا لخطة الشيطان لحكم الأرض و ممارسة ضلاله على البشر على أوسع نطاق و بأكثر قدر ممكن .
و كان من أهم الأبواب التي استعملوها لإضلال البشر باب ما أسموه بـ "العلم" ( Science ) .
و لذلك مهّدوا لذلك "العلم" منذ نشأة نظامهم العالمي بجعلهم تاج ذلك العلم المزعوم هي "مركزية الشمس" التي تعني دوران الأرض و الكواكب حول الشمس ، و في ذلك أيضاً رمزية باطنية فيها تعظيم لإبليس .
ثم بعد ذلك بنوا العلم الطبيعي و المنطقي كله على أصل "مركزية الشمس" ، فكل علوم الفلك و الكون و الفيزياء و الرياضيات و الهندسة و الكيمياء و الأحياء و المنطق و الفلسفة مبنية نظرياً و معنوياً على مركزية الشمس القائمة هي الأخرى على كروية الأرض ( و كروية الأرض أسّسها حزب الشيطان من قبل في النظام العالمي القديم زمن حضارة اليونان ) .
و كل ذلك له تأثير نفسي شيطاني ( سحر ) يجعل الجاهل و المغرّر به لا يعد يقبل شيء من العلوم إلا بشرط أن تكون الأرض كرة و الشمس هي الأساس و المركز .
أو بمعنى آخر يصبح إنكار كروية الأرض أو مركزية الشمس عند المغرّر بهم و المغفّلين في هذه المسألة كأنه إنكار للعلم كلّه تلقائياً .
و هذا بالفعل ما نراه من أكثر الناس عندما نقول لهم : "الأرض مسطحة" ، أو : "الأرض ليست كروية" ، أو : "الشمس هي التي تدور على الأرض و ليست الأرض هي التي تدور على الشمس" ، فنراهم تلقائياً يتهموننا بأننا ننكر العلم كلّه .
فهم إنما يقولون ذلك لأنهم ضحايا ذلك السحر الذي سحروا به عقولهم من خلال ترسيخ تلك المفاهيم الكابالية في عقولهم منذ الطفولة حتى أصبحت عقيدة متجذّرة في قلوبهم و لا يقبلون بعدها شيء من العلم الصحيح إلا بشرط أن يكون القائل يؤمن بكروية الأرض و دورانها حول الشمس ، بل و لم يعودوا يقبلوا الدين كله إلا بشرط أن يكون ديناً يقبل كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فذلك كلّه بسبب مفعول السحر الكابالي في عقولهم و أفئدتهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
و لترسيخ ذلك المفهوم و جعله ندّ للدين و أعلى منه و مُقدّم عليه قام النظام العالمي عبر قنواته و أذرعه في الإعلام و التعليم - و خصوصاً في مجال التاريخ - ببثّ مصطلح "عصور الظلام" و ربطوها بالكنيسة - الدين - للتعبير عن الفترة التي سبقت نشأة النظام العالمي نفسه في أوروبا أولاً ، و هي فترة التحوّل التي أطلقوا عليها مصطلح "عصر النهضة الأوربية" ، ثم خلالها و بعدها مباشرة أطلقوا على الجانب المتعلّق بالعلوم مصطلح "عصر النهضة العلمية" ثم "عصر التنوير" .
و كل ذلك التلاعب بالمصطلحات هو كذلك من باب السحر و التأثير النفسي على وعي المتلقي و عقله الباطن ، حتى يتكوّن عنده مفهوم مفادة : "الدين = الظلام" ، و في مقابله يتكوّن مفهوم مفاده : "علم النظام العالمي = النور" .
و من يريد الظلام و يترك النور ؟!
طبعاً لا أحد .
و بذلك الشكل جعلوا كثيراً من الناس يتسابقون و يتنافسون لقبول كل ما يأتيهم به النظام العالمي الكابالي الصهيوني الشيطاني باسم "العلم" ( Science ) ، و في المقابل يشمئزّون من الدين أياً كان ( طبعاً الشيطان هدفه في الأساس الدين الحق ، و لكن طالما هذه الحيلة توصله إلى إسقاط الدين الحق فلا بأس أن يُسقط الدين كله ، سواءً كان دين حق أو دين باطل ، و إن لم ينجح فلا أقل من أن يُضل الناس فيه حتى يكونوا على دين مُحرّف ، فالمهم أن يقعد لهم على صراط الله المستقيم و يضلهم عنه في أي اتجاه كان ) .
و لكن علم النظام العالمي في حقيقته خليط يلبّسون فيه الحق بالباطل كي تكون النتيجة ضلال من صدّقهم و هو لا يشعر و يظن أنه على علم و نور .
و لذلك لو رجعنا و نظرنا إلى النظرية النسبية العامة التي تعتبر أساس علم الكون السائد ، سنجد أنها في الحقيقة مجرد فرضيات غبية و ليست علم ، بل هي في حقيقتها هرطقة .
و لكن لأنها مخدومة من المؤسسة العلمية التي يحكمها النظام العالمي فرضوها فرضاً اعتباطياً على العلم ، و زوروا لها ما يزعمون أنها أدلة تثبتها ، و كل ذلك من أجل الحفاظ على نموذج الكون الذي يريدونه و صنعوه قديماً على خرافة الأرض الكروية و التي تدور حول الشمس .
و لذلك هم ليس عندهم إشكال في أن يُلغوا هرطقات آينشتاين و شلّته إذا وجدوا نظرية أفضل بهرطقات أخف طالما تحافظ لهم على كروية الأرض و دورانها حول الشمس .
فكروية الأرض و مركزية مجرد دوغما و ليست علم .
و لذلك هم ليس عندهم إشكال في أن يُلغوا هرطقات آينشتاين و شلّته إذا وجدوا نظرية أفضل بهرطقات أخف طالما تحافظ لهم على كروية الأرض و دورانها حول الشمس .
فكروية الأرض و مركزية مجرد دوغما و ليست علم .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شهادة من ضابط في مكتب التحقيقات الفيدرالية يُدعى "تيد غوندرسون" و يثبت فيها ضبطهم و جمعهم - سابقاً - لأدلة إدانة للاتجار بالأطفال في ممارسات تجري فيها طقوس شيطانية و عبادة للوسيفر كانت تجري في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية من خلال أنفاق و ممرات سرية في بعض مدارس الأطفال خلال فترة الثمانينات و بداية التسعينات من القرن العشرين .
و لكن في النهاية لم يتم تحريك القضية بسبب وجود أشخاص مهمين و نافذين متورطين في تلك الأعمال الشيطانية .
فهذا شاهد مسؤول عن كلامه ، و هو واحد من كثيرين جداً من الشهود المهمين الذين أثبتوا وجود عبدة شيطان و جرائم باطنية كابالية بين أوساط النخبة و كبار الشخصيات التي تحكم أمريكا و العالم .
#شاهد ، #مباحث ، #لوسيفر ، #اطفال ، #قرابين
و لكن في النهاية لم يتم تحريك القضية بسبب وجود أشخاص مهمين و نافذين متورطين في تلك الأعمال الشيطانية .
فهذا شاهد مسؤول عن كلامه ، و هو واحد من كثيرين جداً من الشهود المهمين الذين أثبتوا وجود عبدة شيطان و جرائم باطنية كابالية بين أوساط النخبة و كبار الشخصيات التي تحكم أمريكا و العالم .
#شاهد ، #مباحث ، #لوسيفر ، #اطفال ، #قرابين
Forwarded from فَكّرْ مِنْ جَدِيدْ (فكر من جديد)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رفع السرية عن مشروع عسكري يسمى ARGUS.
يستطيع التصوير من علو 5500م باستعمال الطائرات ، يلتقط الأجسام المتحركة ويُصنفها بما في ذلك الطيور الصغيرة
يقولون للقطيع بأنها صور وفيديوهات أقمار صناعية.
إبحثوا عن طائرات لوكهيد يو-2
دخول الخدمة 1957
الوضع الحالي 👈 في الخدمة
في الخدمة حتى سنة 2022 هذه الطائرات التي تجول العالم بأعداد كبيرة جدا على إرتفاعات عالية تقوم بعمليات التصوير والتجسس.
يستطيع التصوير من علو 5500م باستعمال الطائرات ، يلتقط الأجسام المتحركة ويُصنفها بما في ذلك الطيور الصغيرة
يقولون للقطيع بأنها صور وفيديوهات أقمار صناعية.
إبحثوا عن طائرات لوكهيد يو-2
دخول الخدمة 1957
الوضع الحالي 👈 في الخدمة
في الخدمة حتى سنة 2022 هذه الطائرات التي تجول العالم بأعداد كبيرة جدا على إرتفاعات عالية تقوم بعمليات التصوير والتجسس.
👍1
"الأرض مسطحة و ثابتة ، بينما الشمس ، القمر ، و النجوم في حركة مستمرة ، هذه إنارة العالم ."
- جون أبي زيد ( فيلسوف و فلكي أمريكي - سوري ) .
- رابط لورقته بالعربية و الإنجليزية :
https://www.loc.gov/resource/g9930.ct003852v/?r=0.498,0.143,0.49,0.201,0
#ابي_زيد
- جون أبي زيد ( فيلسوف و فلكي أمريكي - سوري ) .
- رابط لورقته بالعربية و الإنجليزية :
https://www.loc.gov/resource/g9930.ct003852v/?r=0.498,0.143,0.49,0.201,0
#ابي_زيد
"إذل كانت الأرض كرة كما في الاعتقاد الشعبي ، فإن نفس المستوى من الحر و البرد ، و الصيف و الشتاء يجب أن نجرّبه على نفس دوائر العرض شمال و جنوب دائرة الاستواء .
يجب أن نجد نفس النباتات و الحيوانات .
كل الظروف العامة يجب أن توجد .
و لكن الواقع هو العكس تماماً .
و هو ما لا يتوافق مع الإفتراض الكروي للأرض ."
- توماس وينشب ( محاسب و مؤلّف جنوب أفريكي - إنجليزي ) .
#وينشب
يجب أن نجد نفس النباتات و الحيوانات .
كل الظروف العامة يجب أن توجد .
و لكن الواقع هو العكس تماماً .
و هو ما لا يتوافق مع الإفتراض الكروي للأرض ."
- توماس وينشب ( محاسب و مؤلّف جنوب أفريكي - إنجليزي ) .
#وينشب
"القول المأثور القديم و الصحيح يقول : لا يمكنك أن تحصل على تلّين بدون غور بينهما .
و هو صحيح بنفس المعنى : لا يمكنك أن تحصل على نقطتين فوق كرة بدون تلّ ( يقصد انحناء ) أو تحدّب بينهما ."
- أليكس جليسون .
#جليسون
و هو صحيح بنفس المعنى : لا يمكنك أن تحصل على نقطتين فوق كرة بدون تلّ ( يقصد انحناء ) أو تحدّب بينهما ."
- أليكس جليسون .
#جليسون
"إذا اختبرنا صورة حقيقية للأفق البعيد ، أو للأفق نفسه على أرض الواقع ، سنجده يتطابق بالضبط مع خط مستقيم و مستوي تماماً .
و الآن ، بما أنه لا يمكن أن يوجد شيء كهذا على كرة ، و هذا الأمر نجده في كل مكان على الأرض ، فهو إثبات على أن الأرض ليست كرة ."
- وليام كاربنتر ( مؤلّف إنجليزي و من أشهر المدافعين عن الأرض المسطحة في الماضي ) .
#كاربنتر
و الآن ، بما أنه لا يمكن أن يوجد شيء كهذا على كرة ، و هذا الأمر نجده في كل مكان على الأرض ، فهو إثبات على أن الأرض ليست كرة ."
- وليام كاربنتر ( مؤلّف إنجليزي و من أشهر المدافعين عن الأرض المسطحة في الماضي ) .
#كاربنتر
"الأرض عبارة عن سطح مستوي مغلق ، مركزها في القطب الشمالي ، ويحدها على طول حافتها الخارجية جدار من الجليد ، مع وجود الشمس و القمر و الكواكب و النجوم على بعد بضع مئات من الأميال فوق سطح الأرض ."
- صامويل روبوثام ( طبيب و فلكي و مخترع و مؤلف إنجليزي ) .
#روبوثام
- صامويل روبوثام ( طبيب و فلكي و مخترع و مؤلف إنجليزي ) .
#روبوثام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مع أنه في النهاية يقدم الحلّ بالدعوة إلى باطل و ضلال آخر ، إلا أن كلامه قبل ذلك قريب من الحق .
فبالفعل أن خطة الشيطان قائمة على عالم موازي ، و هي نفس عقيدة أتباعه و أوليائه المُقرّبين من البشر الذين يحكمون النظام العالمي اليوم ، و هم يهود الكابالا الصهاينة الذين أسسوا الماسونية و غيرها من أخويات و منظمات الشرّ و الضلال .
فهم عقيدتهم تقوم على معنى باطني شيطاني موازي للمعنى الظاهري الذي يخدعون به الناس .
و في كل زمان لهم طاغوت أكبر يشترك فيه الشيطان ، و هو دجال ذلك الزمان ، و ربما أن أولهم هو النمرود ملك بابل - كما يقول - .
فالنصارى في النهاية لديهم في كتابهم بقيّة من الحق الذي أتى به عيسى - عليه السلام - في الإنجيل قبل تحريفه .
و الله أعلم .
#الدجال ، #الماسونية ، #النمرود ، #بابل
فبالفعل أن خطة الشيطان قائمة على عالم موازي ، و هي نفس عقيدة أتباعه و أوليائه المُقرّبين من البشر الذين يحكمون النظام العالمي اليوم ، و هم يهود الكابالا الصهاينة الذين أسسوا الماسونية و غيرها من أخويات و منظمات الشرّ و الضلال .
فهم عقيدتهم تقوم على معنى باطني شيطاني موازي للمعنى الظاهري الذي يخدعون به الناس .
و في كل زمان لهم طاغوت أكبر يشترك فيه الشيطان ، و هو دجال ذلك الزمان ، و ربما أن أولهم هو النمرود ملك بابل - كما يقول - .
فالنصارى في النهاية لديهم في كتابهم بقيّة من الحق الذي أتى به عيسى - عليه السلام - في الإنجيل قبل تحريفه .
و الله أعلم .
#الدجال ، #الماسونية ، #النمرود ، #بابل
Forwarded from Deleted Account
#عندما_جهلوا_أصل_دينهم_ظنوا_بأننا_أتينا_بدين_جديد
الأكثرية يقولون دائما جملة حفظتها في رأسي...
تريد مني أن استمع لك وأترك ابن باز وابن عثيمين والألباني وابن تيمية؟....
ولا انسى جملة معروفة “إجماع علماء المسلمين”....
لنفرض أن إجماع العلماء صحيح....
فلماذا يحتجون به في كروية الأرض بينما لا يأخذون بإجماع المسلمين على ثبات الأرض؟
سيقولون “لم يكونوا يعرفون”...
لكن مهلا أنت أخذت إجماعهم واعتبرت كلامهم حجة
إذا لماذا لا تعتبر إجماع ثبات الأرض حجة؟
إذا أنت بكل بساطة تخالفهم...
هم قالوا كرة ثابتة وأنتم قلتم كرة دوارة ؟!
وهذا يثبت على نفس نهجكم أنكم على نهج زيغ، وتناقض !
__
هل هذا فقط الذي تناقضونه؟...لا طبعا
هناك أيضا علماء آخرون خرجوا بأقوال تنفي نظريات كونية ذات قوة في نموذج كرة تدور في فضاء واسع يتسع
فعندك عالمة تسمى بـ”سبوتلر” خرجت لتنقض قانون الجذب العام لنيوتن، بالأصح، نقض تجربة كافندش وكيف أن هذه التجربة لا يمكن الاعتماد عليها، كون أن جذب الكرات كان بفعل كهرباء سكونية، برغم ذلك تم رفض ما أتت به
وهناك عالم آخر يسمى بـ”دولار” قال إن الشمس لا تحرق شيئًا، فقط تحول الطاقة، ولا يبدو أن كلامه مهم لأحد
أيضًا لا ننسى خروج العالم الفلكي “هالتون ارب” والذي نقض أساسين كونيين وهو الانفجار العظيم وتوسع الكون، برغم اكتشافه الذي قام على حجة ظاهرة إلا أنه تمت محاربته وتهميشه إلى أن أصبح اسما لا يكاد يعرف به
وأستطيع القول بكل بساطة أن هؤلاء لا يؤمنون البتة بالأرض المسطحة ولا يعرفونها أبدا لكنهم فقط خرجوا لنقض أمور لا تقوم على دليل بواسطة دليل، والبحث عن تفسيرات مقبولة قائمة على حجة ودليل لا مجرد تفسير
هناك أيضا جماعة ممن يؤمنون بكروية الأرض ألفوا كتابا بعنوان “الكون الكهرومغناطيسي”، يقوم على نقض تفسيرات ونظريات كونية فلكية
مثل الجاذبية والانفجار العظيم ونجوم الشموس والمسافات الخيالية والثقوب السوداء، الكتاب ليس مترجما بحد علمي، لكن هؤلاء يملكون رأي وهم يؤمنون بكروية الأرض
فلماذا أيضا يتم تهميشهم وهم أتوا بأدلة وحجج؟
لا ننسى أيضا أن هناك كثيرا من العامة وليس واحد أو إثنين بل كثر قالوا إن الصعود على القمر كذبة محبوكة فقط، وهم يؤمنون بكروية الأرض
إذا لم يكن هذا تناقضا فأين هو التناقض فيهم؟
_
الشعراوي أكد على كروية الأرض وكذلك مصطفى محمود
والذي انتقض ابن تيميه في وصفه الأرض المسطحة والذي اتهم أصحاب نظرية الأرض الكروية بالكفر والإلحاد !
ما هذا التناقض بين العلماء الأجلاء وكيف نواجهه ؟
___
الخلاصة :
نحن بشر لنا عقل ولهم عقل وسوف نسأل عليه يوم القيامة عندما نأتي إلى الله فرادا ولا يحكم بيننا إلا كتاب الله
الصواب والخطأ أو الحق والباطل ، يحدد ممن يملك الدليل والحجة والمنطق ، لا الرأي وقول الأكثرية
علينا كمسلمين نأخذ مايطابق القرآن والسنة الصحيحة وان كان لا يطابقها نرده إليهم ولا نأخذ به
هناك...
أشخاص تقرأ وتتدبر وأشخاص تقرأ فقط
يجب تدبر القرآن الكريم و خاصة فيما يتعلق بخلق السماوات و الارض ولا يحتاج لاجماع رأى علماء الدين ، هذا ليس ذكر ولا قضية يجب الاختلاف عليها
كل كلام يؤخذ منه و يرد عليه الا كلام الله تعالى وما صح عن رسوله الكريم...
العلماء كلامهم اجتهاد وليس وحيا و وقوعهم فى خطأ امر وارد وهذا الخطأ لا ينفى كل ما جاءوا به من علم
كذلك كونهم علماء اجتهدوا كثيرا لا يجعل كلامهم مقدس
خاصة عندما يتنافى كلامهم مع كلام الله تعالى الواضح الصريح
لا اقول بانهم ناقضوا كلام الله متعمدين ، فمن انا وانتم حتى نصل لعلمهم ، ولكن لم تتوفر لهم الامكانيات للتحقق مما كتبه علماء الغرب وقتها
خاصة ان الامانه العلميه كانت امرا عظيما له شانه فى ذلك الزمان ، فالعالم كان يهتم كثيرا بمصداقيته ولا يجازف بها فيرمى الكذب والافتراء فإنه ان أثبت احد ما كذبه فلن يعتبر لكلامه اى احد
لذلك عندما نقل المسلمون عن الغرب تفسيراتهم العلميه للظواهر الكونيه عمن سمعوا انهم علماء كبارا لهم سمعتهم
فى الغرب
اخذوا كلامهم على محمل الجد وبالتأكيد حاولوا اثباته والتحقق منه...ولكن لم تتوفر الامكانيات لذلك...
ولكن ماتعارض منه مع الوارد الصريح فى القرآن رفضوه تماما حتى انهم اتهموا علماء المسلمين بالجهل والتخلف بسبب رفضهم هذه التفسيرات لانها تخالف القرآن الكريم فقط
فرفض علماء المسلمين فكرة دوران الارض لان الله تعالى لم يذكر دلك فى القرآن بل ذكر بان الشمس هى التى تجرى واحاديث نبويه اكدت نفس المعنى
فكل الادلة على كروية الارض هى ادلة مفبركة ولا يوجد دليل واحد على صحتها..والامر الوحيد السائد بين الناس هو كلام علماء الغرب..
ولعل جيلنا معذور فى ذلك فقد تم تشريب الامر بين اباءنا
واجدادنا قبل انتشار التلفاز و الوسائل الاخرى واصبحوا يعلموه لنا ونحن ناخذ منهم لثقتنا في اباءنا وفيم يعلمونا اياه
الأكثرية يقولون دائما جملة حفظتها في رأسي...
تريد مني أن استمع لك وأترك ابن باز وابن عثيمين والألباني وابن تيمية؟....
ولا انسى جملة معروفة “إجماع علماء المسلمين”....
لنفرض أن إجماع العلماء صحيح....
فلماذا يحتجون به في كروية الأرض بينما لا يأخذون بإجماع المسلمين على ثبات الأرض؟
سيقولون “لم يكونوا يعرفون”...
لكن مهلا أنت أخذت إجماعهم واعتبرت كلامهم حجة
إذا لماذا لا تعتبر إجماع ثبات الأرض حجة؟
إذا أنت بكل بساطة تخالفهم...
هم قالوا كرة ثابتة وأنتم قلتم كرة دوارة ؟!
وهذا يثبت على نفس نهجكم أنكم على نهج زيغ، وتناقض !
__
هل هذا فقط الذي تناقضونه؟...لا طبعا
هناك أيضا علماء آخرون خرجوا بأقوال تنفي نظريات كونية ذات قوة في نموذج كرة تدور في فضاء واسع يتسع
فعندك عالمة تسمى بـ”سبوتلر” خرجت لتنقض قانون الجذب العام لنيوتن، بالأصح، نقض تجربة كافندش وكيف أن هذه التجربة لا يمكن الاعتماد عليها، كون أن جذب الكرات كان بفعل كهرباء سكونية، برغم ذلك تم رفض ما أتت به
وهناك عالم آخر يسمى بـ”دولار” قال إن الشمس لا تحرق شيئًا، فقط تحول الطاقة، ولا يبدو أن كلامه مهم لأحد
أيضًا لا ننسى خروج العالم الفلكي “هالتون ارب” والذي نقض أساسين كونيين وهو الانفجار العظيم وتوسع الكون، برغم اكتشافه الذي قام على حجة ظاهرة إلا أنه تمت محاربته وتهميشه إلى أن أصبح اسما لا يكاد يعرف به
وأستطيع القول بكل بساطة أن هؤلاء لا يؤمنون البتة بالأرض المسطحة ولا يعرفونها أبدا لكنهم فقط خرجوا لنقض أمور لا تقوم على دليل بواسطة دليل، والبحث عن تفسيرات مقبولة قائمة على حجة ودليل لا مجرد تفسير
هناك أيضا جماعة ممن يؤمنون بكروية الأرض ألفوا كتابا بعنوان “الكون الكهرومغناطيسي”، يقوم على نقض تفسيرات ونظريات كونية فلكية
مثل الجاذبية والانفجار العظيم ونجوم الشموس والمسافات الخيالية والثقوب السوداء، الكتاب ليس مترجما بحد علمي، لكن هؤلاء يملكون رأي وهم يؤمنون بكروية الأرض
فلماذا أيضا يتم تهميشهم وهم أتوا بأدلة وحجج؟
لا ننسى أيضا أن هناك كثيرا من العامة وليس واحد أو إثنين بل كثر قالوا إن الصعود على القمر كذبة محبوكة فقط، وهم يؤمنون بكروية الأرض
إذا لم يكن هذا تناقضا فأين هو التناقض فيهم؟
_
الشعراوي أكد على كروية الأرض وكذلك مصطفى محمود
والذي انتقض ابن تيميه في وصفه الأرض المسطحة والذي اتهم أصحاب نظرية الأرض الكروية بالكفر والإلحاد !
ما هذا التناقض بين العلماء الأجلاء وكيف نواجهه ؟
___
الخلاصة :
نحن بشر لنا عقل ولهم عقل وسوف نسأل عليه يوم القيامة عندما نأتي إلى الله فرادا ولا يحكم بيننا إلا كتاب الله
الصواب والخطأ أو الحق والباطل ، يحدد ممن يملك الدليل والحجة والمنطق ، لا الرأي وقول الأكثرية
علينا كمسلمين نأخذ مايطابق القرآن والسنة الصحيحة وان كان لا يطابقها نرده إليهم ولا نأخذ به
هناك...
أشخاص تقرأ وتتدبر وأشخاص تقرأ فقط
يجب تدبر القرآن الكريم و خاصة فيما يتعلق بخلق السماوات و الارض ولا يحتاج لاجماع رأى علماء الدين ، هذا ليس ذكر ولا قضية يجب الاختلاف عليها
كل كلام يؤخذ منه و يرد عليه الا كلام الله تعالى وما صح عن رسوله الكريم...
العلماء كلامهم اجتهاد وليس وحيا و وقوعهم فى خطأ امر وارد وهذا الخطأ لا ينفى كل ما جاءوا به من علم
كذلك كونهم علماء اجتهدوا كثيرا لا يجعل كلامهم مقدس
خاصة عندما يتنافى كلامهم مع كلام الله تعالى الواضح الصريح
لا اقول بانهم ناقضوا كلام الله متعمدين ، فمن انا وانتم حتى نصل لعلمهم ، ولكن لم تتوفر لهم الامكانيات للتحقق مما كتبه علماء الغرب وقتها
خاصة ان الامانه العلميه كانت امرا عظيما له شانه فى ذلك الزمان ، فالعالم كان يهتم كثيرا بمصداقيته ولا يجازف بها فيرمى الكذب والافتراء فإنه ان أثبت احد ما كذبه فلن يعتبر لكلامه اى احد
لذلك عندما نقل المسلمون عن الغرب تفسيراتهم العلميه للظواهر الكونيه عمن سمعوا انهم علماء كبارا لهم سمعتهم
فى الغرب
اخذوا كلامهم على محمل الجد وبالتأكيد حاولوا اثباته والتحقق منه...ولكن لم تتوفر الامكانيات لذلك...
ولكن ماتعارض منه مع الوارد الصريح فى القرآن رفضوه تماما حتى انهم اتهموا علماء المسلمين بالجهل والتخلف بسبب رفضهم هذه التفسيرات لانها تخالف القرآن الكريم فقط
فرفض علماء المسلمين فكرة دوران الارض لان الله تعالى لم يذكر دلك فى القرآن بل ذكر بان الشمس هى التى تجرى واحاديث نبويه اكدت نفس المعنى
فكل الادلة على كروية الارض هى ادلة مفبركة ولا يوجد دليل واحد على صحتها..والامر الوحيد السائد بين الناس هو كلام علماء الغرب..
ولعل جيلنا معذور فى ذلك فقد تم تشريب الامر بين اباءنا
واجدادنا قبل انتشار التلفاز و الوسائل الاخرى واصبحوا يعلموه لنا ونحن ناخذ منهم لثقتنا في اباءنا وفيم يعلمونا اياه
👍2❤1
Forwarded from Deleted Account
و لم ير احدا منهم فيديوا الصعود للقمر المزعوم قبل عشرات السنين وقبل ان يتبين كذب ناسا
وبمجرد ان انتشر الفيديو بين الناس..بدا التشكيك بمحتواه
بمنطقية وعقلانية ما ظهر فيه
وهذا نفس ما حدث مع العلماء القدامى..اقوال متواترة من اناس صنعوا لهم مصداقية جعلت العلماء ياخذون منهم علمهم بمرجعيتهم التى من المفترض ان يكون صادقا
والاسف ظهر علمهم(علم الفلك الحديث) هرطقات... وضلالات.. غايتها صرف الناس عن عظمة الله في ملكوته وعظيم خلقه
فنقول للغرب و(علم الفلك الحديث) خسئتم.......صدق الله سبحانه وتعالي وكتابه وآياته
وكذب الغرب.... وكذب( العلم المزيف) ...الذي ضحكتم به على عقول القطيع من الدهماء....
وكذب علماء الضلال (المتعمدين )...اشباه العلماء...
وما اكثرهم... الا قليل...
___
الله علام الغيوب يعلم ما هو كائن وما سيكون فذكر في القرآن ما فيه هدى للناس اجمعين حتى قيام الساعة ، فالناس في الماضي يعرفون ان الارض مسطحة وثابتة والشمس تتحرك و و
لكن هذه الكلمات نحتاجها في عصرنا الحالي ، بعد ان اختلط على الناس شكل ارضهم وفقدو حواسهم وتعطلت عقولهم
أسأل الله العظيم أن يدلنا على طريق الصواب طريق السراط المستقيم وأن يهدينا سبيل الرشاد
#اقلام_اليقظة
وبمجرد ان انتشر الفيديو بين الناس..بدا التشكيك بمحتواه
بمنطقية وعقلانية ما ظهر فيه
وهذا نفس ما حدث مع العلماء القدامى..اقوال متواترة من اناس صنعوا لهم مصداقية جعلت العلماء ياخذون منهم علمهم بمرجعيتهم التى من المفترض ان يكون صادقا
والاسف ظهر علمهم(علم الفلك الحديث) هرطقات... وضلالات.. غايتها صرف الناس عن عظمة الله في ملكوته وعظيم خلقه
فنقول للغرب و(علم الفلك الحديث) خسئتم.......صدق الله سبحانه وتعالي وكتابه وآياته
وكذب الغرب.... وكذب( العلم المزيف) ...الذي ضحكتم به على عقول القطيع من الدهماء....
وكذب علماء الضلال (المتعمدين )...اشباه العلماء...
وما اكثرهم... الا قليل...
___
الله علام الغيوب يعلم ما هو كائن وما سيكون فذكر في القرآن ما فيه هدى للناس اجمعين حتى قيام الساعة ، فالناس في الماضي يعرفون ان الارض مسطحة وثابتة والشمس تتحرك و و
لكن هذه الكلمات نحتاجها في عصرنا الحالي ، بعد ان اختلط على الناس شكل ارضهم وفقدو حواسهم وتعطلت عقولهم
أسأل الله العظيم أن يدلنا على طريق الصواب طريق السراط المستقيم وأن يهدينا سبيل الرشاد
#اقلام_اليقظة