كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب من الشرك : لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه ]
قول الله تعالى : {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} .
عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - : (( أن النبي - صلى الله عليه و سلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال : ما هذه ؟ ، قال من الواهنة ، فقال : انزعها ، فإنها لا تزيدك إلا وهنا ؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا )) ، رواه أحمد بسند لا بأس به.
و له عن عقبة بن عامر مرفوعا : (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له )) ، و في رواية : (( من تعلق تميمة فقد أشرك )) .
و لابن أبي حاتم عن حذيفة : ( أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى، فقطعه و تلا قوله : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ } .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التغليظ في لبس الحلقة و الخيط ونحوهما لمثل ذلك .
الثانية : أن الصحابي لو مات و هي عليه ما أفلح ، فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر .
الثالثة : أنه لم يعذر بالجهالة .
الرابعة : أنها لا تنفع في العاجلة ، بل تضر لقوله : "لا تزيدك إلا وهنا" .
الخامسة : الإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك .
السادسة : التصريح بأن من تعلق شيئا وُكل إليه .
السابعة : التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك .
الثامنة : أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك .
التاسعة : تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر ، كما ذكر ابن عباس في آية البقرة .
العاشرة : أن تعليق الودع عن العين من ذلك .
الحادية عشرة : الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ، و من تعلق ودعة فلا ودع الله له ، أي ترك الله له .
[ باب من الشرك : لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه ]
قول الله تعالى : {قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} .
عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - : (( أن النبي - صلى الله عليه و سلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال : ما هذه ؟ ، قال من الواهنة ، فقال : انزعها ، فإنها لا تزيدك إلا وهنا ؛ فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا )) ، رواه أحمد بسند لا بأس به.
و له عن عقبة بن عامر مرفوعا : (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له )) ، و في رواية : (( من تعلق تميمة فقد أشرك )) .
و لابن أبي حاتم عن حذيفة : ( أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى، فقطعه و تلا قوله : { وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ } .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : التغليظ في لبس الحلقة و الخيط ونحوهما لمثل ذلك .
الثانية : أن الصحابي لو مات و هي عليه ما أفلح ، فيه شاهد لكلام الصحابة أن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر .
الثالثة : أنه لم يعذر بالجهالة .
الرابعة : أنها لا تنفع في العاجلة ، بل تضر لقوله : "لا تزيدك إلا وهنا" .
الخامسة : الإنكار بالتغليظ على من فعل مثل ذلك .
السادسة : التصريح بأن من تعلق شيئا وُكل إليه .
السابعة : التصريح بأن من تعلق تميمة فقد أشرك .
الثامنة : أن تعليق الخيط من الحمى من ذلك .
التاسعة : تلاوة حذيفة الآية دليل على أن الصحابة يستدلون بالآيات التي في الشرك الأكبر على الأصغر ، كما ذكر ابن عباس في آية البقرة .
العاشرة : أن تعليق الودع عن العين من ذلك .
الحادية عشرة : الدعاء على من تعلق تميمة أن الله لا يتم له ، و من تعلق ودعة فلا ودع الله له ، أي ترك الله له .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مناظرة قديمة بين مسطح و مكور ، و كانت بطريقة ساخرة إلا أن فيها تلميح للناس في ذلك الوقت الذي لم يكن لديهم فيه أنترنت ، و الطرح الجاد في الإعلام في مثل هذه المسألة يتصدى له مقص الرقيب .
#مناظرة
#مناظرة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أحد معارض الأرض المسطحة في الغرب .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : (( صَارَتِ الأوْثَانُ الَّتي كَانَتْ في قَوْمِ نُوحٍ في العَرَبِ بَعْدُ ؛ أمَّا وَدٌّ كَانَتْ لِكَلْبٍ بدَوْمَةِ الجَنْدَلِ ، و أَمَّا سُوَاعٌ كَانَتْ لِهُذَيْلٍ ، و أَمَّا يَغُوثُ فَكَانَتْ لِمُرَادٍ ، ثُمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بالجَوْفِ عِنْدَ سَبَأٍ ، و أَمَّا يَعُوقُ فَكَانَتْ لِهَمْدَانَ ، و أَمَّا نَسْرٌ فَكَانَتْ لِحِمْيَرَ لِآلِ ذِي الكَلَاعِ ، أسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِن قَوْمِ نُوحٍ ، فَلَمَّا هَلَكُوا أوْحَى الشَّيْطَانُ إلى قَوْمِهِمْ : أنِ انْصِبُوا إلى مَجَالِسِهِمُ الَّتي كَانُوا يَجْلِسُونَ أنْصَابًا ، و سَمُّوهَا بأَسْمَائِهِمْ، فَفَعَلُوا ، فَلَمْ تُعْبَدْ ، حتَّى إذَا هَلَكَ أُولَئِكَ و تَنَسَّخَ العِلْمُ عُبِدَتْ )) .
الذي أريد التنبيه له من كلام ابن عباس - رضي الله عنهما - هو ما وضعت تحته خط .
و هو يوضّح لنا كيف تبدأ خطوات الشيطان لإضلال الناس و جرّهم إلى الشرك و الضلال .
فالشيطان يجعلهم أولاً يبتدعون في الدين بدعة بقصد حسن و إرادة الخير كبداية ، و لكن مع الوقت و بعدما يموت الجيل الذي ابتدع البدعة أول مرة ، يأتي بعدهم جيل يزيد في نفس البدعة و يطورها شيئاً فشيئاً نحو الضلال ، ثم يأتي بعدهم جيل فيزيد على الذي قبله ، حتى يصلوا في النهاية إلى الشرك و الكفر .
فهذه هي خطوات الشيطان التي حذرنا الله منها و قال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ...} الآية .
و الصوفية دخلت الإسلام بنفس الطريقة .
ففي البداية كانت جميلة و متعلقة بالزهد في الدنيا و كثرة العبادة .
و لذلك انخدع بها أكثر علماء السلف و أثنوا على المتصوفة الأوائل .
و لكنهم لم يفطنوا إلى أنها بدعة ليست من دين الإسلام و إنما خطوة أولى من خطوات الشيطان ، و لذلك تهاونوا فيها ، بل و بعضهم أثنى على أصحابها ، و كان ثناءه سبباً آخر في إضلال من أتوا بعد ذلك ، فظنوا أن الصوفية من الإسلام .
ثم بعد ذلك تطورت الأمور و اتضح أن الصوفية باب من أكبر أبواب الزندقة و السحر و أخبث أنواع الكفر الباطني .
فوصلت إلى ذروتها مع الحلاج ثم من بعده ابن عربي ، و اتضح أنها مجرد فرع للثيوصوفيا ، و الثيوصوفيا فلسفة باطنية شيطانية ، تدور حول تقديس الإنسان و جعل الإنسان الكامل هو الإله - و العياذ بالله - .
و من هذا المدخل الشيطاني الخبيث تطورت مفاهيم الثيوصوفيا حتى خرجوا بمفهوم أن الخير و الشر من صنع الإنسان نفسه ، و ترتب على ذلك قولهم أن الدين أصلاً من صنع الإنسان ، و أن الإنسان صنعه كملاذ نفسي يبرر به فشله أو خوفه أو تسلّطه أو غير ذلك من التبريرات التي يذكرونها .
و ذلك المدخل الشيطاني هو الذي قلبوا به الرؤوس و لفحوا به الأفهام و أزاغوا به القلوب ، حتى رأينا ملاعينهم الذين تستروا بدين الإسلام جعلوا الله و إبليس وجهان لعملة واحدة - و تعالى رب السماوات و الأرض عن ذلك الإفك علواً كبيراً ، فهم - لعنهم الله - يعتبرون مفهوم الإله و الشيطان و المؤمن و الكافر كلها من اختراع الإنسان و عقله الباطن .
و نتيجة تلك الشبهة الشيطانية اللعينة وجدنا كل من شربها صار ملحداً أو عابداً للشيطان و هو يقول بلسان مقاله ( كما قال أنتون ليفي و أمثاله من شياطين الإنس ) أو لسان حاله : "أنا أعبد إلهي الباطني ، سواءً سميته الله أو الشيطان أو غيره ، فكلها شيء واحد و مصدرها من ذاتي أنا ، و لا يوجد في الحقيقة إله و لا شيطان" .
فالشيطان وجنوده أسسوا تلك الحيلة اللعينة التي نفضوا بها أفئدة السفهاء و الجهال و الفساق حتى سحبوهم على وجوههم إلى الكفر و الإلحاد الصريح ، و بسببها ارتد كثير ممن نشأوا في الإسلام و لم يتحصّنوا بالعلم الشرعي الصحيح الذي ينسف تلك الشبهة و ما شابهها .
و قاعدة تلك الشبهة في الإسلام موجودة في علم التصوّف الباطل الذي ألصقوه بالإسلام و الإسلام بريء منه ، و يُلبّسون على السفهاء و الدراويش و يقولون لهم هو الإحسان ، و هم كاذبون ، فمرتبة الإحسان الحق لا تقوم إلا على طريقة واحدة فقط لا غير ، و هي طريقة محمد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و سنته ، لا غير ، و من رغب عنها فهو ليس مؤمن فضلاً عن أن يكون محسن ، قال طلى الله عليه و سلم : (( فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي )) .
و لكن علوج الصوفية قد جعلوا لهم طرق كثيرة ، و ليس منها طريقة و لو واحدة مثل طريقة محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و إن زعموا ذلك فهم كاذبون ، إنما يقولونه بأفواههم ليخدعوا السُّذّج و المغفّلين فقط ، و لكن الذي يفضحهم هو فعلهم و تطبيقهم الذي يفعلونه و يقولونه .
فأتوا بطرق مختلفة من وحي شياطينهم و سموها بأسماءٍ لهم ، فقالوا : الطريقة الشاذليّة ، و الطريقة التيجانية ، و الطريقة الرفاعية ، و الطريقة النقشبندية ، و غيرها من الطرق التي وضعها لهم طواغيتهم ، و زعموا أنها من الدين كذباً و افتراءً على الله و رسوله .
فالصوفية أعداء لله و رسوله .
الذي أريد التنبيه له من كلام ابن عباس - رضي الله عنهما - هو ما وضعت تحته خط .
و هو يوضّح لنا كيف تبدأ خطوات الشيطان لإضلال الناس و جرّهم إلى الشرك و الضلال .
فالشيطان يجعلهم أولاً يبتدعون في الدين بدعة بقصد حسن و إرادة الخير كبداية ، و لكن مع الوقت و بعدما يموت الجيل الذي ابتدع البدعة أول مرة ، يأتي بعدهم جيل يزيد في نفس البدعة و يطورها شيئاً فشيئاً نحو الضلال ، ثم يأتي بعدهم جيل فيزيد على الذي قبله ، حتى يصلوا في النهاية إلى الشرك و الكفر .
فهذه هي خطوات الشيطان التي حذرنا الله منها و قال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ...} الآية .
و الصوفية دخلت الإسلام بنفس الطريقة .
ففي البداية كانت جميلة و متعلقة بالزهد في الدنيا و كثرة العبادة .
و لذلك انخدع بها أكثر علماء السلف و أثنوا على المتصوفة الأوائل .
و لكنهم لم يفطنوا إلى أنها بدعة ليست من دين الإسلام و إنما خطوة أولى من خطوات الشيطان ، و لذلك تهاونوا فيها ، بل و بعضهم أثنى على أصحابها ، و كان ثناءه سبباً آخر في إضلال من أتوا بعد ذلك ، فظنوا أن الصوفية من الإسلام .
ثم بعد ذلك تطورت الأمور و اتضح أن الصوفية باب من أكبر أبواب الزندقة و السحر و أخبث أنواع الكفر الباطني .
فوصلت إلى ذروتها مع الحلاج ثم من بعده ابن عربي ، و اتضح أنها مجرد فرع للثيوصوفيا ، و الثيوصوفيا فلسفة باطنية شيطانية ، تدور حول تقديس الإنسان و جعل الإنسان الكامل هو الإله - و العياذ بالله - .
و من هذا المدخل الشيطاني الخبيث تطورت مفاهيم الثيوصوفيا حتى خرجوا بمفهوم أن الخير و الشر من صنع الإنسان نفسه ، و ترتب على ذلك قولهم أن الدين أصلاً من صنع الإنسان ، و أن الإنسان صنعه كملاذ نفسي يبرر به فشله أو خوفه أو تسلّطه أو غير ذلك من التبريرات التي يذكرونها .
و ذلك المدخل الشيطاني هو الذي قلبوا به الرؤوس و لفحوا به الأفهام و أزاغوا به القلوب ، حتى رأينا ملاعينهم الذين تستروا بدين الإسلام جعلوا الله و إبليس وجهان لعملة واحدة - و تعالى رب السماوات و الأرض عن ذلك الإفك علواً كبيراً ، فهم - لعنهم الله - يعتبرون مفهوم الإله و الشيطان و المؤمن و الكافر كلها من اختراع الإنسان و عقله الباطن .
و نتيجة تلك الشبهة الشيطانية اللعينة وجدنا كل من شربها صار ملحداً أو عابداً للشيطان و هو يقول بلسان مقاله ( كما قال أنتون ليفي و أمثاله من شياطين الإنس ) أو لسان حاله : "أنا أعبد إلهي الباطني ، سواءً سميته الله أو الشيطان أو غيره ، فكلها شيء واحد و مصدرها من ذاتي أنا ، و لا يوجد في الحقيقة إله و لا شيطان" .
فالشيطان وجنوده أسسوا تلك الحيلة اللعينة التي نفضوا بها أفئدة السفهاء و الجهال و الفساق حتى سحبوهم على وجوههم إلى الكفر و الإلحاد الصريح ، و بسببها ارتد كثير ممن نشأوا في الإسلام و لم يتحصّنوا بالعلم الشرعي الصحيح الذي ينسف تلك الشبهة و ما شابهها .
و قاعدة تلك الشبهة في الإسلام موجودة في علم التصوّف الباطل الذي ألصقوه بالإسلام و الإسلام بريء منه ، و يُلبّسون على السفهاء و الدراويش و يقولون لهم هو الإحسان ، و هم كاذبون ، فمرتبة الإحسان الحق لا تقوم إلا على طريقة واحدة فقط لا غير ، و هي طريقة محمد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و سنته ، لا غير ، و من رغب عنها فهو ليس مؤمن فضلاً عن أن يكون محسن ، قال طلى الله عليه و سلم : (( فمَن رغِب عن سنَّتي فليس منِّي )) .
و لكن علوج الصوفية قد جعلوا لهم طرق كثيرة ، و ليس منها طريقة و لو واحدة مثل طريقة محمد - صلى الله عليه و سلم - ، و إن زعموا ذلك فهم كاذبون ، إنما يقولونه بأفواههم ليخدعوا السُّذّج و المغفّلين فقط ، و لكن الذي يفضحهم هو فعلهم و تطبيقهم الذي يفعلونه و يقولونه .
فأتوا بطرق مختلفة من وحي شياطينهم و سموها بأسماءٍ لهم ، فقالوا : الطريقة الشاذليّة ، و الطريقة التيجانية ، و الطريقة الرفاعية ، و الطريقة النقشبندية ، و غيرها من الطرق التي وضعها لهم طواغيتهم ، و زعموا أنها من الدين كذباً و افتراءً على الله و رسوله .
فالصوفية أعداء لله و رسوله .
و من ألعن علومهم الباطنية هو العلم الذي يزعمون به تنقية الروح و ارتقائها في مراتب العرفان و الكشف ، و يضعون لها مسميات كالنقباء و النجباء و الأبدال و الأوتاد و الأئمة و الأقطاب و أعلاهم الغوث ، و ذلك هو في حقيقته علم شيطاني فيه ترسيخ للإنسان الإله ، حتى قال ملعونهم الحلاج : "ما في الجبّة إلا هو" .
و هذا المفهوم منتشر في كل أديان الأرض تقريباً ، بل و حتى يسمون أصحاب تلك العلوم عندهم بالصوفية ، و أصلها يرجع إلى الثيوصوفيا الشيطانية .
و من ينتبه إلى ما وراء هذا المكر الشيطاني سيجد أنه تمهيد للدجال ، لأن الدجال سيكون مثال للإنسان الإله - بحسب إفكهم - ، فهو سيبدأ كرجل دين ، ثم يزعم أنه نبي ، ثم يزعم أنه إله .
و عندما يكون في جميع الأديان من ترسخت عندهم تلك الفكرة فسوف يكونون هم من أول من يقبل الدجال و يتبعه ، بل و ربما جعلوه دليل على صدق تلك العقيدة الشيطانية و يلبّسون به على غيرهم من أتباع كل دين حتى يجروهم لعبادة الدجال .
فالصوفية خطر ، و أقطابها و غوثتها هم شياطين سحرة و كهنة و منجمين ملاعين يلبسون لباس الشيوخ و أهل الطرق و يجرّون السُبح بالترانيم و الطلاسم الشيطانية التي يطعمونها بأذكار شرعية لخداع الحمير البشرية - أجلكم الله - .
و هذا المفهوم منتشر في كل أديان الأرض تقريباً ، بل و حتى يسمون أصحاب تلك العلوم عندهم بالصوفية ، و أصلها يرجع إلى الثيوصوفيا الشيطانية .
و من ينتبه إلى ما وراء هذا المكر الشيطاني سيجد أنه تمهيد للدجال ، لأن الدجال سيكون مثال للإنسان الإله - بحسب إفكهم - ، فهو سيبدأ كرجل دين ، ثم يزعم أنه نبي ، ثم يزعم أنه إله .
و عندما يكون في جميع الأديان من ترسخت عندهم تلك الفكرة فسوف يكونون هم من أول من يقبل الدجال و يتبعه ، بل و ربما جعلوه دليل على صدق تلك العقيدة الشيطانية و يلبّسون به على غيرهم من أتباع كل دين حتى يجروهم لعبادة الدجال .
فالصوفية خطر ، و أقطابها و غوثتها هم شياطين سحرة و كهنة و منجمين ملاعين يلبسون لباس الشيوخ و أهل الطرق و يجرّون السُبح بالترانيم و الطلاسم الشيطانية التي يطعمونها بأذكار شرعية لخداع الحمير البشرية - أجلكم الله - .
معنى كلمة "سَطَح" أو "سطّح" في لغة العرب و لسانهم الذي كانوا يتخاطبون به و يتفاهمون به زمن نزول القرآن ليس له أي معنى آخر سوى جعل أعلى الشيء على استواء عام ، و من الجهة العليا .
و من قال معناها أن يجعل له سطح خارجي أياً كان شكله فهو قطعاً جاهل أو كذّاب .
فليس لمعنى كلمة "سَطَح" معنى آخر سوى الإســـتــــواء لأعلى الشيء .
فسطح البيت أي أعلاه المستوي بكامله ، و لو كان أعلاه مسنّم أو مقبّب أو مقعّر فلا يصح أن يوصف بأنه "سطح" ، و إن كان كثير من المتأخرين يسمّونه "سطح" مجازاً فقط ، و لكنه في اللغة و العرف العربي الأول لا يُسمّى سطح ، بل يُقال قبّة أو سنام أو نحوه .
بل إن الشيء المُسنّم أو المقبّب إذا تمت تسويته بكامله حتى صار على استواء يُقال أنه قد سُطح .
فهذا هو المعنى الوحيد لكلمة - أو بمعنى أدق فعل - "سَطَح" في لغة العرب زمن نزول القرآن .
و هو ما اتفق عليه كبار علماء المعاني و المعاجم و وافقهم فيه شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - .
قال الجوهري في "الصحاح في اللغة" في معنى سَطَح : ( السَطْح معروف ، و هو من كل شئ أعلاه . و سطح الله الأرضَ سَطْحاً : بَسَطَها . و تَسْطيح القبْرِ : خلاف تَسْنيمه ) .
و قال أبو منصور الأزهري في "تهذيب اللغة" : ( وَ قَالَ اللَّيْث : السَّطحُ : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، و فِعْلُكه التَّسْطِيح ) .
و قال ابن سيدة في "المحكم والمحيط الأعظم" : ( و تسطّحَ الشَّيْء وانسطَحَ : انبسط . و السّطْحُ ظهر الْبَيْت لانبساطه ، وَالْجمع سُطوحٌ ، وسَطَحَ الْبَيْت يسْطَحُه سَطْحا ، وسَطّحَه : سوى سَطْحَه ) .
و قال الزبيدي في " تاج العروس من جواهر القاموس" : ( السَّطْح : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، لانْبِسَاطه ، وَ هُوَ مَعْرُوف ، و أَعْلَى كلِّ شيْءٍ ) ، و قال أيضاً : ( و تَسَطَّحَ الشَّيْءُ و انْسَطَح : انْبَسَطَ ) .
و قال ابن منظور في "لسان العرب" : ( و سَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه ) .
و قال الزمخشري في "أساس البلاغة" : ( سطح الشيء : بسطه وسواه ) ، و قال أيضاً : ( وسطح مسطح : مستو ) .
و قال الصاحب بن عباد في "المحيط في اللغة" : ( و السَّطْحُ : ظَهْرُ البَيْتِ إِذا كانَ مُسْتَوِياً ) .
و قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في "كتاب العين" : ( و السَطْح : ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَوياً ، والفِعلُ التَسَطيح ) .
و قال ابن جرير الطبري رحمه الله في "جامع البيان في تفسير القرآن" : ( يقول : و إلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه اســـــــتـــــــواء ) .
و بهذا ثبت بالدليل العلمي أن فعل "سَطَح" ، يعني جعل أعلى الشيء على استواء - و ليس على انحناء كسطح الكرة - ، و من زعم غير ذلك فهو قطعاً جاهل أو كذّاب أيّاً كان ، فهو لن يكون أعلم من كل هؤلاء العلماء في لغة العرب زمن نزول القرآن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الآن لننظر إلى مسألة أخرى...
هل سيقول قائل : "معنى الإبل في قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } هي الإبل التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الإبل بذلك الخلق ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" ؟؟!!
لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .
و لو قال قائل : "معنى السماء في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ } هي السماء التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل السماء مرفوعة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" .
لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .
و لو قال قائل : "معنى الجبال في قوله تعالى : { وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } هي الجبال التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الجبال منصوبة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" .
لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .
فما ظنكم فيمن يقول : "معنى الأرض في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} هي الأرض التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الأرض مسطّحة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" ؟؟!!
بلا شك أن السياق السابق يُكذّبه و يحثي في وجهه التراب و يثبت أنه يفتري الكذب على الله .
فالآية محكمة و دامغة و دليل قطعي على أن الأرض كلها مسطّحة .
و معنى مسطّحة أي على استواء عام من أعلاها كما أثبت ذلك من كلام أهل العلم و الاختصاص قبل ذلك .
و ذلك دليل قطعي من القرآن يثبت بشكل لا شك فيه عند المؤمن سليم القلب و العقل بأن الأرض كلها مسطحة ، و ليست كرة كما يهذي المكورون و يكذبون على الله.
فالمؤمن الصادق ليس له إلا التسليم للحق و لكلام ربه خالق السماء و الأرض .
و الكذّاب الذي يدّعي الإيمان سيرفض الحق و يجادل فيه حميّة لكرة الشيطان الأرضية .
و من قال معناها أن يجعل له سطح خارجي أياً كان شكله فهو قطعاً جاهل أو كذّاب .
فليس لمعنى كلمة "سَطَح" معنى آخر سوى الإســـتــــواء لأعلى الشيء .
فسطح البيت أي أعلاه المستوي بكامله ، و لو كان أعلاه مسنّم أو مقبّب أو مقعّر فلا يصح أن يوصف بأنه "سطح" ، و إن كان كثير من المتأخرين يسمّونه "سطح" مجازاً فقط ، و لكنه في اللغة و العرف العربي الأول لا يُسمّى سطح ، بل يُقال قبّة أو سنام أو نحوه .
بل إن الشيء المُسنّم أو المقبّب إذا تمت تسويته بكامله حتى صار على استواء يُقال أنه قد سُطح .
فهذا هو المعنى الوحيد لكلمة - أو بمعنى أدق فعل - "سَطَح" في لغة العرب زمن نزول القرآن .
و هو ما اتفق عليه كبار علماء المعاني و المعاجم و وافقهم فيه شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري - رحمه الله - .
قال الجوهري في "الصحاح في اللغة" في معنى سَطَح : ( السَطْح معروف ، و هو من كل شئ أعلاه . و سطح الله الأرضَ سَطْحاً : بَسَطَها . و تَسْطيح القبْرِ : خلاف تَسْنيمه ) .
و قال أبو منصور الأزهري في "تهذيب اللغة" : ( وَ قَالَ اللَّيْث : السَّطحُ : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، و فِعْلُكه التَّسْطِيح ) .
و قال ابن سيدة في "المحكم والمحيط الأعظم" : ( و تسطّحَ الشَّيْء وانسطَحَ : انبسط . و السّطْحُ ظهر الْبَيْت لانبساطه ، وَالْجمع سُطوحٌ ، وسَطَحَ الْبَيْت يسْطَحُه سَطْحا ، وسَطّحَه : سوى سَطْحَه ) .
و قال الزبيدي في " تاج العروس من جواهر القاموس" : ( السَّطْح : ظَهْرُ الْبَيْت إِذا كَانَ مُسْتَوِياً ، لانْبِسَاطه ، وَ هُوَ مَعْرُوف ، و أَعْلَى كلِّ شيْءٍ ) ، و قال أيضاً : ( و تَسَطَّحَ الشَّيْءُ و انْسَطَح : انْبَسَطَ ) .
و قال ابن منظور في "لسان العرب" : ( و سَطَحَ البيتَ يَسْطَحُه سَطْحاً وسَطَّحه سوَّى سَطْحه ) .
و قال الزمخشري في "أساس البلاغة" : ( سطح الشيء : بسطه وسواه ) ، و قال أيضاً : ( وسطح مسطح : مستو ) .
و قال الصاحب بن عباد في "المحيط في اللغة" : ( و السَّطْحُ : ظَهْرُ البَيْتِ إِذا كانَ مُسْتَوِياً ) .
و قال الخليل بن أحمد الفراهيدي في "كتاب العين" : ( و السَطْح : ظَهْر البَيْت إذا كان مُستَوياً ، والفِعلُ التَسَطيح ) .
و قال ابن جرير الطبري رحمه الله في "جامع البيان في تفسير القرآن" : ( يقول : و إلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه اســـــــتـــــــواء ) .
و بهذا ثبت بالدليل العلمي أن فعل "سَطَح" ، يعني جعل أعلى الشيء على استواء - و ليس على انحناء كسطح الكرة - ، و من زعم غير ذلك فهو قطعاً جاهل أو كذّاب أيّاً كان ، فهو لن يكون أعلم من كل هؤلاء العلماء في لغة العرب زمن نزول القرآن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الآن لننظر إلى مسألة أخرى...
هل سيقول قائل : "معنى الإبل في قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ } هي الإبل التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الإبل بذلك الخلق ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" ؟؟!!
لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .
و لو قال قائل : "معنى السماء في قوله تعالى : { وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ } هي السماء التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل السماء مرفوعة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" .
لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .
و لو قال قائل : "معنى الجبال في قوله تعالى : { وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ } هي الجبال التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الجبال منصوبة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" .
لو قالها فهو كافر ، لأنه يستهزيء بكلام الله .
فما ظنكم فيمن يقول : "معنى الأرض في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} هي الأرض التي في عين الناظر فقط ، و ليست كل الأرض مسطّحة ، بدليل قوله تعالى : { أَفَلَا يَنْظُرُونَ..}" ؟؟!!
بلا شك أن السياق السابق يُكذّبه و يحثي في وجهه التراب و يثبت أنه يفتري الكذب على الله .
فالآية محكمة و دامغة و دليل قطعي على أن الأرض كلها مسطّحة .
و معنى مسطّحة أي على استواء عام من أعلاها كما أثبت ذلك من كلام أهل العلم و الاختصاص قبل ذلك .
و ذلك دليل قطعي من القرآن يثبت بشكل لا شك فيه عند المؤمن سليم القلب و العقل بأن الأرض كلها مسطحة ، و ليست كرة كما يهذي المكورون و يكذبون على الله.
فالمؤمن الصادق ليس له إلا التسليم للحق و لكلام ربه خالق السماء و الأرض .
و الكذّاب الذي يدّعي الإيمان سيرفض الحق و يجادل فيه حميّة لكرة الشيطان الأرضية .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في الرقى والتمائم ]
في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ((أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في بعض أسفاره ; فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ، أو قلادة إلا قطعت )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن الرقى و التمائم و التولة شرك )) ، رواه أحمد و أبو داود .
" التمائم " : شيء يعلق على الأولاد من العين ؛ لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخّص فيه بعض السلف ، و بعضهم لم يرخّص فيه ، و يجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه .
و " الرقى " : هي التي تسمى العزائم ، و خص منها الدليل ما خلا من الشرك رخّص فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من العين و الحُمة ( و هي لدغة العقرب ) .
و " التِوَلة " : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبّب المرأة إلى زوجها ، و الرجل إلى امرأته .
و عن عبد الله بن عكيم مرفوعا: "من تعلق شيئا وُكل إليه" ١ رواه أحمد والترمذي.
و روى أحمد عن رويفع قال : (( قال لي رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " يا رويفع ، لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وترا ، أو استنجى برجيع دابة أو عظم ، فإن محمدا بريء منه" )) .
و عن سعيد بن جبير قال : ( من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة ) ، رواه وكيع .
وله عن إبراهيم قال : ( كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن و غير القرآن ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الرقى و التمائم .
الثانية : تفسير التولة .
الثالثة : أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء .
الرابعة : أن الرقية بالكلام الحق من العين و الحمة ليس من ذلك .
الخامسة : أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء : هل هي من ذلك أوْ لا ؟
السادسة : أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك .
السابعة : الوعيد الشديد على من تعلق وترا .
الثامنة : فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان .
التاسعة : أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف ، لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود .
[ باب ما جاء في الرقى والتمائم ]
في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ((أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في بعض أسفاره ; فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ، أو قلادة إلا قطعت )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول : (( إن الرقى و التمائم و التولة شرك )) ، رواه أحمد و أبو داود .
" التمائم " : شيء يعلق على الأولاد من العين ؛ لكن إذا كان المعلَّق من القرآن فرخّص فيه بعض السلف ، و بعضهم لم يرخّص فيه ، و يجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه .
و " الرقى " : هي التي تسمى العزائم ، و خص منها الدليل ما خلا من الشرك رخّص فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من العين و الحُمة ( و هي لدغة العقرب ) .
و " التِوَلة " : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبّب المرأة إلى زوجها ، و الرجل إلى امرأته .
و عن عبد الله بن عكيم مرفوعا: "من تعلق شيئا وُكل إليه" ١ رواه أحمد والترمذي.
و روى أحمد عن رويفع قال : (( قال لي رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " يا رويفع ، لعل الحياة ستطول بك ، فأخبر الناس أن من عقد لحيته ، أو تقلد وترا ، أو استنجى برجيع دابة أو عظم ، فإن محمدا بريء منه" )) .
و عن سعيد بن جبير قال : ( من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة ) ، رواه وكيع .
وله عن إبراهيم قال : ( كانوا يكرهون التمائم كلها ، من القرآن و غير القرآن ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الرقى و التمائم .
الثانية : تفسير التولة .
الثالثة : أن هذه الثلاث كلها من الشرك من غير استثناء .
الرابعة : أن الرقية بالكلام الحق من العين و الحمة ليس من ذلك .
الخامسة : أن التميمة إذا كانت من القرآن فقد اختلف العلماء : هل هي من ذلك أوْ لا ؟
السادسة : أن تعليق الأوتار على الدواب عن العين من ذلك .
السابعة : الوعيد الشديد على من تعلق وترا .
الثامنة : فضل ثواب من قطع تميمة من إنسان .
التاسعة : أن كلام إبراهيم لا يخالف ما تقدم من الاختلاف ، لأن مراده أصحاب عبد الله بن مسعود .
علم الكون السائد كان قائم على مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية التي وضع أسسها كوبرنيكوس و جاليليو و كيبلر و نيوتن .
و أما اليوم فهو قائم على مفاهيم الفيزياء الحديثة ، و على الأخصّ على مفاهيم النظرية النسبية العامّة التي وضع أسسها لورينتز و بوانكاريه و آينشتاين و كارل شفارتسشيلد و فريدمان و لوميتر .
و الذي اعتمد تلك المفاهيم و النظريات هو النظام العالمي - الذي أسّسه يهود الكابالا - ممثلاً في مؤسسته العلمية السائدة التي تتبع لها كل الجهات الأكاديمية و الإعلامية العلمية .
فإذا فهمنا هذا نعلم أن كل ما يتم اعتماده في النظام العالمي أو المؤسسة العلمية السائدة فيه إنما هو مما يجب أن يكون خاضع لشروط المؤسسين للنظام العالمي ، أي خاضع لشروط يهود الكابالا .
و شروط يهود الكابالا من الأساس قائمة على تعاليمهم المستمدة من الشيطان ، و كلها علوم سحر و كهانة و تنجيم و تقوم على رموز و أرقام و طلاسم و شفرات لها معاني باطنية عندهم فيها تعظيم و تقديس للشيطان .
فهم أولياء الشيطان و خاصته من البشر .
و ما كان تأسيسهم للنظام العالمي إلا تنفيذا لخطة الشيطان لحكم الأرض و ممارسة ضلاله على البشر على أوسع نطاق و بأكثر قدر ممكن .
و كان من أهم الأبواب التي استعملوها لإضلال البشر باب ما أسموه بـ "العلم" ( Science ) .
و لذلك مهّدوا لذلك "العلم" منذ نشأة نظامهم العالمي بجعلهم تاج ذلك العلم المزعوم هي "مركزية الشمس" التي تعني دوران الأرض و الكواكب حول الشمس ، و في ذلك أيضاً رمزية باطنية فيها تعظيم لإبليس .
ثم بعد ذلك بنوا العلم الطبيعي و المنطقي كله على أصل "مركزية الشمس" ، فكل علوم الفلك و الكون و الفيزياء و الرياضيات و الهندسة و الكيمياء و الأحياء و المنطق و الفلسفة مبنية نظرياً و معنوياً على مركزية الشمس القائمة هي الأخرى على كروية الأرض ( و كروية الأرض أسّسها حزب الشيطان من قبل في النظام العالمي القديم زمن حضارة اليونان ) .
و كل ذلك له تأثير نفسي شيطاني ( سحر ) يجعل الجاهل و المغرّر به لا يعد يقبل شيء من العلوم إلا بشرط أن تكون الأرض كرة و الشمس هي الأساس و المركز .
أو بمعنى آخر يصبح إنكار كروية الأرض أو مركزية الشمس عند المغرّر بهم و المغفّلين في هذه المسألة كأنه إنكار للعلم كلّه تلقائياً .
و هذا بالفعل ما نراه من أكثر الناس عندما نقول لهم : "الأرض مسطحة" ، أو : "الأرض ليست كروية" ، أو : "الشمس هي التي تدور على الأرض و ليست الأرض هي التي تدور على الشمس" ، فنراهم تلقائياً يتهموننا بأننا ننكر العلم كلّه .
فهم إنما يقولون ذلك لأنهم ضحايا ذلك السحر الذي سحروا به عقولهم من خلال ترسيخ تلك المفاهيم الكابالية في عقولهم منذ الطفولة حتى أصبحت عقيدة متجذّرة في قلوبهم و لا يقبلون بعدها شيء من العلم الصحيح إلا بشرط أن يكون القائل يؤمن بكروية الأرض و دورانها حول الشمس ، بل و لم يعودوا يقبلوا الدين كله إلا بشرط أن يكون ديناً يقبل كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فذلك كلّه بسبب مفعول السحر الكابالي في عقولهم و أفئدتهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
و لترسيخ ذلك المفهوم و جعله ندّ للدين و أعلى منه و مُقدّم عليه قام النظام العالمي عبر قنواته و أذرعه في الإعلام و التعليم - و خصوصاً في مجال التاريخ - ببثّ مصطلح "عصور الظلام" و ربطوها بالكنيسة - الدين - للتعبير عن الفترة التي سبقت نشأة النظام العالمي نفسه في أوروبا أولاً ، و هي فترة التحوّل التي أطلقوا عليها مصطلح "عصر النهضة الأوربية" ، ثم خلالها و بعدها مباشرة أطلقوا على الجانب المتعلّق بالعلوم مصطلح "عصر النهضة العلمية" ثم "عصر التنوير" .
و كل ذلك التلاعب بالمصطلحات هو كذلك من باب السحر و التأثير النفسي على وعي المتلقي و عقله الباطن ، حتى يتكوّن عنده مفهوم مفادة : "الدين = الظلام" ، و في مقابله يتكوّن مفهوم مفاده : "علم النظام العالمي = النور" .
و من يريد الظلام و يترك النور ؟!
طبعاً لا أحد .
و بذلك الشكل جعلوا كثيراً من الناس يتسابقون و يتنافسون لقبول كل ما يأتيهم به النظام العالمي الكابالي الصهيوني الشيطاني باسم "العلم" ( Science ) ، و في المقابل يشمئزّون من الدين أياً كان ( طبعاً الشيطان هدفه في الأساس الدين الحق ، و لكن طالما هذه الحيلة توصله إلى إسقاط الدين الحق فلا بأس أن يُسقط الدين كله ، سواءً كان دين حق أو دين باطل ، و إن لم ينجح فلا أقل من أن يُضل الناس فيه حتى يكونوا على دين مُحرّف ، فالمهم أن يقعد لهم على صراط الله المستقيم و يضلهم عنه في أي اتجاه كان ) .
و لكن علم النظام العالمي في حقيقته خليط يلبّسون فيه الحق بالباطل كي تكون النتيجة ضلال من صدّقهم و هو لا يشعر و يظن أنه على علم و نور .
و لذلك لو رجعنا و نظرنا إلى النظرية النسبية العامة التي تعتبر أساس علم الكون السائد ، سنجد أنها في الحقيقة مجرد فرضيات غبية و ليست علم ، بل هي في حقيقتها هرطقة .
و أما اليوم فهو قائم على مفاهيم الفيزياء الحديثة ، و على الأخصّ على مفاهيم النظرية النسبية العامّة التي وضع أسسها لورينتز و بوانكاريه و آينشتاين و كارل شفارتسشيلد و فريدمان و لوميتر .
و الذي اعتمد تلك المفاهيم و النظريات هو النظام العالمي - الذي أسّسه يهود الكابالا - ممثلاً في مؤسسته العلمية السائدة التي تتبع لها كل الجهات الأكاديمية و الإعلامية العلمية .
فإذا فهمنا هذا نعلم أن كل ما يتم اعتماده في النظام العالمي أو المؤسسة العلمية السائدة فيه إنما هو مما يجب أن يكون خاضع لشروط المؤسسين للنظام العالمي ، أي خاضع لشروط يهود الكابالا .
و شروط يهود الكابالا من الأساس قائمة على تعاليمهم المستمدة من الشيطان ، و كلها علوم سحر و كهانة و تنجيم و تقوم على رموز و أرقام و طلاسم و شفرات لها معاني باطنية عندهم فيها تعظيم و تقديس للشيطان .
فهم أولياء الشيطان و خاصته من البشر .
و ما كان تأسيسهم للنظام العالمي إلا تنفيذا لخطة الشيطان لحكم الأرض و ممارسة ضلاله على البشر على أوسع نطاق و بأكثر قدر ممكن .
و كان من أهم الأبواب التي استعملوها لإضلال البشر باب ما أسموه بـ "العلم" ( Science ) .
و لذلك مهّدوا لذلك "العلم" منذ نشأة نظامهم العالمي بجعلهم تاج ذلك العلم المزعوم هي "مركزية الشمس" التي تعني دوران الأرض و الكواكب حول الشمس ، و في ذلك أيضاً رمزية باطنية فيها تعظيم لإبليس .
ثم بعد ذلك بنوا العلم الطبيعي و المنطقي كله على أصل "مركزية الشمس" ، فكل علوم الفلك و الكون و الفيزياء و الرياضيات و الهندسة و الكيمياء و الأحياء و المنطق و الفلسفة مبنية نظرياً و معنوياً على مركزية الشمس القائمة هي الأخرى على كروية الأرض ( و كروية الأرض أسّسها حزب الشيطان من قبل في النظام العالمي القديم زمن حضارة اليونان ) .
و كل ذلك له تأثير نفسي شيطاني ( سحر ) يجعل الجاهل و المغرّر به لا يعد يقبل شيء من العلوم إلا بشرط أن تكون الأرض كرة و الشمس هي الأساس و المركز .
أو بمعنى آخر يصبح إنكار كروية الأرض أو مركزية الشمس عند المغرّر بهم و المغفّلين في هذه المسألة كأنه إنكار للعلم كلّه تلقائياً .
و هذا بالفعل ما نراه من أكثر الناس عندما نقول لهم : "الأرض مسطحة" ، أو : "الأرض ليست كروية" ، أو : "الشمس هي التي تدور على الأرض و ليست الأرض هي التي تدور على الشمس" ، فنراهم تلقائياً يتهموننا بأننا ننكر العلم كلّه .
فهم إنما يقولون ذلك لأنهم ضحايا ذلك السحر الذي سحروا به عقولهم من خلال ترسيخ تلك المفاهيم الكابالية في عقولهم منذ الطفولة حتى أصبحت عقيدة متجذّرة في قلوبهم و لا يقبلون بعدها شيء من العلم الصحيح إلا بشرط أن يكون القائل يؤمن بكروية الأرض و دورانها حول الشمس ، بل و لم يعودوا يقبلوا الدين كله إلا بشرط أن يكون ديناً يقبل كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فذلك كلّه بسبب مفعول السحر الكابالي في عقولهم و أفئدتهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
و لترسيخ ذلك المفهوم و جعله ندّ للدين و أعلى منه و مُقدّم عليه قام النظام العالمي عبر قنواته و أذرعه في الإعلام و التعليم - و خصوصاً في مجال التاريخ - ببثّ مصطلح "عصور الظلام" و ربطوها بالكنيسة - الدين - للتعبير عن الفترة التي سبقت نشأة النظام العالمي نفسه في أوروبا أولاً ، و هي فترة التحوّل التي أطلقوا عليها مصطلح "عصر النهضة الأوربية" ، ثم خلالها و بعدها مباشرة أطلقوا على الجانب المتعلّق بالعلوم مصطلح "عصر النهضة العلمية" ثم "عصر التنوير" .
و كل ذلك التلاعب بالمصطلحات هو كذلك من باب السحر و التأثير النفسي على وعي المتلقي و عقله الباطن ، حتى يتكوّن عنده مفهوم مفادة : "الدين = الظلام" ، و في مقابله يتكوّن مفهوم مفاده : "علم النظام العالمي = النور" .
و من يريد الظلام و يترك النور ؟!
طبعاً لا أحد .
و بذلك الشكل جعلوا كثيراً من الناس يتسابقون و يتنافسون لقبول كل ما يأتيهم به النظام العالمي الكابالي الصهيوني الشيطاني باسم "العلم" ( Science ) ، و في المقابل يشمئزّون من الدين أياً كان ( طبعاً الشيطان هدفه في الأساس الدين الحق ، و لكن طالما هذه الحيلة توصله إلى إسقاط الدين الحق فلا بأس أن يُسقط الدين كله ، سواءً كان دين حق أو دين باطل ، و إن لم ينجح فلا أقل من أن يُضل الناس فيه حتى يكونوا على دين مُحرّف ، فالمهم أن يقعد لهم على صراط الله المستقيم و يضلهم عنه في أي اتجاه كان ) .
و لكن علم النظام العالمي في حقيقته خليط يلبّسون فيه الحق بالباطل كي تكون النتيجة ضلال من صدّقهم و هو لا يشعر و يظن أنه على علم و نور .
و لذلك لو رجعنا و نظرنا إلى النظرية النسبية العامة التي تعتبر أساس علم الكون السائد ، سنجد أنها في الحقيقة مجرد فرضيات غبية و ليست علم ، بل هي في حقيقتها هرطقة .
و لكن لأنها مخدومة من المؤسسة العلمية التي يحكمها النظام العالمي فرضوها فرضاً اعتباطياً على العلم ، و زوروا لها ما يزعمون أنها أدلة تثبتها ، و كل ذلك من أجل الحفاظ على نموذج الكون الذي يريدونه و صنعوه قديماً على خرافة الأرض الكروية و التي تدور حول الشمس .
و لذلك هم ليس عندهم إشكال في أن يُلغوا هرطقات آينشتاين و شلّته إذا وجدوا نظرية أفضل بهرطقات أخف طالما تحافظ لهم على كروية الأرض و دورانها حول الشمس .
فكروية الأرض و مركزية مجرد دوغما و ليست علم .
و لذلك هم ليس عندهم إشكال في أن يُلغوا هرطقات آينشتاين و شلّته إذا وجدوا نظرية أفضل بهرطقات أخف طالما تحافظ لهم على كروية الأرض و دورانها حول الشمس .
فكروية الأرض و مركزية مجرد دوغما و ليست علم .
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شهادة من ضابط في مكتب التحقيقات الفيدرالية يُدعى "تيد غوندرسون" و يثبت فيها ضبطهم و جمعهم - سابقاً - لأدلة إدانة للاتجار بالأطفال في ممارسات تجري فيها طقوس شيطانية و عبادة للوسيفر كانت تجري في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية من خلال أنفاق و ممرات سرية في بعض مدارس الأطفال خلال فترة الثمانينات و بداية التسعينات من القرن العشرين .
و لكن في النهاية لم يتم تحريك القضية بسبب وجود أشخاص مهمين و نافذين متورطين في تلك الأعمال الشيطانية .
فهذا شاهد مسؤول عن كلامه ، و هو واحد من كثيرين جداً من الشهود المهمين الذين أثبتوا وجود عبدة شيطان و جرائم باطنية كابالية بين أوساط النخبة و كبار الشخصيات التي تحكم أمريكا و العالم .
#شاهد ، #مباحث ، #لوسيفر ، #اطفال ، #قرابين
و لكن في النهاية لم يتم تحريك القضية بسبب وجود أشخاص مهمين و نافذين متورطين في تلك الأعمال الشيطانية .
فهذا شاهد مسؤول عن كلامه ، و هو واحد من كثيرين جداً من الشهود المهمين الذين أثبتوا وجود عبدة شيطان و جرائم باطنية كابالية بين أوساط النخبة و كبار الشخصيات التي تحكم أمريكا و العالم .
#شاهد ، #مباحث ، #لوسيفر ، #اطفال ، #قرابين
Forwarded from فَكّرْ مِنْ جَدِيدْ (فكر من جديد)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رفع السرية عن مشروع عسكري يسمى ARGUS.
يستطيع التصوير من علو 5500م باستعمال الطائرات ، يلتقط الأجسام المتحركة ويُصنفها بما في ذلك الطيور الصغيرة
يقولون للقطيع بأنها صور وفيديوهات أقمار صناعية.
إبحثوا عن طائرات لوكهيد يو-2
دخول الخدمة 1957
الوضع الحالي 👈 في الخدمة
في الخدمة حتى سنة 2022 هذه الطائرات التي تجول العالم بأعداد كبيرة جدا على إرتفاعات عالية تقوم بعمليات التصوير والتجسس.
يستطيع التصوير من علو 5500م باستعمال الطائرات ، يلتقط الأجسام المتحركة ويُصنفها بما في ذلك الطيور الصغيرة
يقولون للقطيع بأنها صور وفيديوهات أقمار صناعية.
إبحثوا عن طائرات لوكهيد يو-2
دخول الخدمة 1957
الوضع الحالي 👈 في الخدمة
في الخدمة حتى سنة 2022 هذه الطائرات التي تجول العالم بأعداد كبيرة جدا على إرتفاعات عالية تقوم بعمليات التصوير والتجسس.
👍1
"الأرض مسطحة و ثابتة ، بينما الشمس ، القمر ، و النجوم في حركة مستمرة ، هذه إنارة العالم ."
- جون أبي زيد ( فيلسوف و فلكي أمريكي - سوري ) .
- رابط لورقته بالعربية و الإنجليزية :
https://www.loc.gov/resource/g9930.ct003852v/?r=0.498,0.143,0.49,0.201,0
#ابي_زيد
- جون أبي زيد ( فيلسوف و فلكي أمريكي - سوري ) .
- رابط لورقته بالعربية و الإنجليزية :
https://www.loc.gov/resource/g9930.ct003852v/?r=0.498,0.143,0.49,0.201,0
#ابي_زيد