و لذلك حذّرنا الله تعالى من الطاغوت بكل أنواعه و صوره ، و جعل الكفر به شرط لتحقيق العبادة لله و توحيده التوحيد الصحيح العملي التطبيقي ، و ليس مجرّد التوحيد باللسان دون عمل و تطبيق ، فلا أحد يمكنه أن يخدع الله بمثل ذلك التلبيس و الإرجاء .
فقال سبحانه و تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ...} الآية .
و قال سبحانه : {...فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا...} الآية .
و لذلك بشّر الله عباده الذين اتبعوه و اجتنبوا اتباع الطاغوت و عباداتها فقال سبحانه : { وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ } .
فقال سبحانه و تعالى : { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ...} الآية .
و قال سبحانه : {...فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا...} الآية .
و لذلك بشّر الله عباده الذين اتبعوه و اجتنبوا اتباع الطاغوت و عباداتها فقال سبحانه : { وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ } .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب الشفاعة ]
و قول الله : { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} ١ وقوله: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً } .
و قوله : { مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } ، و قوله : { وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى } .
وقوله : { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } .
قال أبو العباس : نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عونا لله ، و لم يبق إلا الشفاعة ، فبيّن أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال : { وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} ، فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون ، هي منتفية يوم القيامة ، كما نفاها القرآن و أخبر النبي - صلى الله عليه و سلم - : (( أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده" ( لا يبدأ بالشفاعة أولا ) ، ثم يقال له : "ارفع رأسك و قل يُسمع ، و سل تُعط ، و اشفع تُشفَّع" )) .
و قال له أبو هريرة : (( من أسعد الناس بشفاعتك ؟ ، قال : من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه )) ، فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص ، بإذن الله ، و لا تكون لمن أشرك بالله ، وحقيقته : أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليكرمه و ينال المقام المحمود .
فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، و لهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع .
وقد بين النبي - صلى الله عليه و سلم - أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد و الإخلاص . اهـ كلامه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآيات .
الثانية : صفة الشفاعة المنفية .
الثالثة : صفة الشفاعة المثبتة .
الرابعة : ذكر الشفاعة الكبرى ، و هي المقام المحمود .
الخامسة : صفة ما يفعله - صلى الله عليه و سلم - أنه لا يبدأ بالشفاعة ، بل يسجد ؛ فإذا أُذن له شفع .
السادسة : من أسعد الناس بها ؟
السابعة : أنها لا تكون لمن أشرك بالله .
الثامنة : بيان حقيقتها .
[ باب الشفاعة ]
و قول الله : { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} ١ وقوله: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً } .
و قوله : { مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ } ، و قوله : { وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى } .
وقوله : { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ } .
قال أبو العباس : نفى الله عما سواه كل ما يتعلق به المشركون ، فنفى أن يكون لغيره ملك أو قسط منه ، أو يكون عونا لله ، و لم يبق إلا الشفاعة ، فبيّن أنها لا تنفع إلا لمن أذن له الرب ، كما قال : { وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} ، فهذه الشفاعة التي يظنها المشركون ، هي منتفية يوم القيامة ، كما نفاها القرآن و أخبر النبي - صلى الله عليه و سلم - : (( أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده" ( لا يبدأ بالشفاعة أولا ) ، ثم يقال له : "ارفع رأسك و قل يُسمع ، و سل تُعط ، و اشفع تُشفَّع" )) .
و قال له أبو هريرة : (( من أسعد الناس بشفاعتك ؟ ، قال : من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه )) ، فتلك الشفاعة لأهل الإخلاص ، بإذن الله ، و لا تكون لمن أشرك بالله ، وحقيقته : أن الله سبحانه هو الذي يتفضل على أهل الإخلاص فيغفر لهم بواسطة دعاء من أذن له أن يشفع ، ليكرمه و ينال المقام المحمود .
فالشفاعة التي نفاها القرآن ما كان فيها شرك ، و لهذا أثبت الشفاعة بإذنه في مواضع .
وقد بين النبي - صلى الله عليه و سلم - أنها لا تكون إلا لأهل التوحيد و الإخلاص . اهـ كلامه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الآيات .
الثانية : صفة الشفاعة المنفية .
الثالثة : صفة الشفاعة المثبتة .
الرابعة : ذكر الشفاعة الكبرى ، و هي المقام المحمود .
الخامسة : صفة ما يفعله - صلى الله عليه و سلم - أنه لا يبدأ بالشفاعة ، بل يسجد ؛ فإذا أُذن له شفع .
السادسة : من أسعد الناس بها ؟
السابعة : أنها لا تكون لمن أشرك بالله .
الثامنة : بيان حقيقتها .
هذا ☝️ هو الهدف من التعليم الأكاديمي الموجّه .
هو فقط لتوحيد التوجّه العلمي إلى ما يريده من وضعوا مقرّرات العلوم في النظام العالمي ، بغض النظر عن موافقتها للحق من عدمها .
و لذلك عندما تناقش مخابيل تلك العلوم يقولون لك غالباً : "ما هي شهادتك العلمية ؟" .
مع أن المفروض أن يقولوا : "ما هو دليلك ؟" .
و إلا فقبل تقرير هذا النظام الأكاديمي - الذي أُعتمد بعد الحرب العالمية الثانية - لم يكن العلماء يسألون عن الشهادة بقدر ما ينظرون في الدليل .
فتيسلاً - مثلاً - لم يحمل شهادة أكاديمية علياً ، و مع ذلك قدّم علوم مثبتة بالتجربة و الدليل لم يقدّم مثلها ملايين من حملة الشهادات العليا في الفيزياء و الهندسة الكهربائية .
بل إن فارادي لم يحمل شهادة أكاديمية أصلاً ، و مع ذلك قدّم إنجازات علمية لم يقدّم مثلها الملايين من حملة الشهادات الأكاديمية ، لا هم و لا أساتذتهم .
فعندما تناقش أي شخص علمياً و يسألك في البداية : "ما هي شهادتك العلمية ؟" ، فاعلم مباشرة بأنه مخبول ، حتى لو تظاهر بالعلم و الذكاء .
و إلا فأي عاقل و على علم و ذكاء حقيقي لن يسألك عن شهادتك العلمية أولاً ، بل سوف يسألك أولاً عن دليلك .
#اكاديميا ، #تعليم
هو فقط لتوحيد التوجّه العلمي إلى ما يريده من وضعوا مقرّرات العلوم في النظام العالمي ، بغض النظر عن موافقتها للحق من عدمها .
و لذلك عندما تناقش مخابيل تلك العلوم يقولون لك غالباً : "ما هي شهادتك العلمية ؟" .
مع أن المفروض أن يقولوا : "ما هو دليلك ؟" .
و إلا فقبل تقرير هذا النظام الأكاديمي - الذي أُعتمد بعد الحرب العالمية الثانية - لم يكن العلماء يسألون عن الشهادة بقدر ما ينظرون في الدليل .
فتيسلاً - مثلاً - لم يحمل شهادة أكاديمية علياً ، و مع ذلك قدّم علوم مثبتة بالتجربة و الدليل لم يقدّم مثلها ملايين من حملة الشهادات العليا في الفيزياء و الهندسة الكهربائية .
بل إن فارادي لم يحمل شهادة أكاديمية أصلاً ، و مع ذلك قدّم إنجازات علمية لم يقدّم مثلها الملايين من حملة الشهادات الأكاديمية ، لا هم و لا أساتذتهم .
فعندما تناقش أي شخص علمياً و يسألك في البداية : "ما هي شهادتك العلمية ؟" ، فاعلم مباشرة بأنه مخبول ، حتى لو تظاهر بالعلم و الذكاء .
و إلا فأي عاقل و على علم و ذكاء حقيقي لن يسألك عن شهادتك العلمية أولاً ، بل سوف يسألك أولاً عن دليلك .
#اكاديميا ، #تعليم
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الأساليب التي تساعد طغمة النظام العالمي على التحكم في الحكومات و الشعوب .
التضليل...ثم التضليل...ثم التضليل...في كل شيء .
التضليل...ثم التضليل...ثم التضليل...في كل شيء .
صفاتُ الخوارجِ في السُّنَّةِ النبويَّةِ ( منقول بتصرّف يسير )
لم يأتِ في السُّنَّةِ النبويَّةِ تحذيرٌ من فِرقةٍ بعينِها من فِرَقِ هذه الأمَّةِ إلَّا الخوارجَ ، فقد ورَدَ فيها أكثَرُ من عِشرينَ حديثًا بسنَدٍ صحيحٍ ، أو حسَنٍ ، و ما ذلك إلَّا لضَرَرِهم الجَسيمِ على الأمَّةِ ، و التباسِ أمرِهم على الناسِ و اغترارِهم بهم ؛ إذْ ظاهِرُهم الصَّلاحُ و التَّقوى ، و لأنَّ مَذهبَهم ليس قاصرًا على الآراءِ و الأفكارِ ، بل يتعدَّى ذلك إلى سَفْكِ الدِّماءِ .
فمن صِفاتِهم الثابتةِ في السُّنَّةِ :
1 - صِغارُ السِّنِّ : فهُم في غالبِهم شَبابٌ صِغارٌ ، يَقِلُّ بينَهم وُجودُ الشُّيوخِ و الكِبارِ من ذَوي الخِبرةِ و التَّجارِبِ ، قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ ) ، قال الحافظُ ابنُ حجَرٍ في الفتحِ (12/287) : "وَ الْحَدَثُ هُوَ الصَّغِيرُ السِّنِّ".
2 - الطَّيشُ و السَّفَهُ : فعامَّةُ الخوارجِ و مَن يَتبنَّى فِكرَهم منَ الشبابِ الذين تغلِبُ عليهمُ الخِفَّةُ و الاستعجالُ و الحَماسُ ، و قِصَرُ النَّظَرِ و الإدراكِ ، مع ضِيقِ الأفُقِ و عدَمِ البصيرةِ ، كما جاء في الحديثِ المُتَّفَقِ عليه : ( يَأْتي في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ ، حُدَثاءُ الأَسْنانِ ، سُفَهاءُ الأَحْلامِ ) ، و الأحلامُ : الألبابُ و العقولُ ، و قد يكون كناية عن كبار السن الذين يُفترض أنهم أهل عقل و رشد ، و السَّفَهُ : الخِفَّةُ و الطَّيشُ .
............................يتبع
لم يأتِ في السُّنَّةِ النبويَّةِ تحذيرٌ من فِرقةٍ بعينِها من فِرَقِ هذه الأمَّةِ إلَّا الخوارجَ ، فقد ورَدَ فيها أكثَرُ من عِشرينَ حديثًا بسنَدٍ صحيحٍ ، أو حسَنٍ ، و ما ذلك إلَّا لضَرَرِهم الجَسيمِ على الأمَّةِ ، و التباسِ أمرِهم على الناسِ و اغترارِهم بهم ؛ إذْ ظاهِرُهم الصَّلاحُ و التَّقوى ، و لأنَّ مَذهبَهم ليس قاصرًا على الآراءِ و الأفكارِ ، بل يتعدَّى ذلك إلى سَفْكِ الدِّماءِ .
فمن صِفاتِهم الثابتةِ في السُّنَّةِ :
1 - صِغارُ السِّنِّ : فهُم في غالبِهم شَبابٌ صِغارٌ ، يَقِلُّ بينَهم وُجودُ الشُّيوخِ و الكِبارِ من ذَوي الخِبرةِ و التَّجارِبِ ، قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ ) ، قال الحافظُ ابنُ حجَرٍ في الفتحِ (12/287) : "وَ الْحَدَثُ هُوَ الصَّغِيرُ السِّنِّ".
2 - الطَّيشُ و السَّفَهُ : فعامَّةُ الخوارجِ و مَن يَتبنَّى فِكرَهم منَ الشبابِ الذين تغلِبُ عليهمُ الخِفَّةُ و الاستعجالُ و الحَماسُ ، و قِصَرُ النَّظَرِ و الإدراكِ ، مع ضِيقِ الأفُقِ و عدَمِ البصيرةِ ، كما جاء في الحديثِ المُتَّفَقِ عليه : ( يَأْتي في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ ، حُدَثاءُ الأَسْنانِ ، سُفَهاءُ الأَحْلامِ ) ، و الأحلامُ : الألبابُ و العقولُ ، و قد يكون كناية عن كبار السن الذين يُفترض أنهم أهل عقل و رشد ، و السَّفَهُ : الخِفَّةُ و الطَّيشُ .
............................يتبع
3 - الغُرورُ و التَّعالي : فالخوارجُ يُعرَفونَ بالكِبْرِ و التعالي على عِبادِ اللهِ ، و الإعجابِ بأنفُسِهم و أعمالِهم ؛ و لذلك يُكثِرونَ منَ التفاخُرِ بما قدَّموه و ما فَعَلوه !!
قال صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : ( إِنَّ فيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدونَ و يَدْأَبونَ ، حتى يُعْجَبَ بهمُ النَّاسُ ، و تُعْجِبَهُمْ نُفوسُهم ، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ ) رواه أحمدُ بسنَدٍ صحيحٍ .
و يَدفَعُهم غُرورُهم لادِّعاءِ العِلمِ ، و التطاوُلِ على العُلَماءِ ، و مواجهةِ الأحداثِ الجِسامِ ، بلا تجربةٍ و لا رَويَّةٍ ، و لا رُجوعٍ لأهلِ الفقهِ و الرأيِ .
4 - الاجتهادُ في العِبادةِ : فهُم أهلُ عِبادةٍ من صَلاةٍ ، و صيامٍ ، و قراءةٍ ، و ذِكرٍ ، و بَذْلٍ ، و تضحيةٍ ، و هذا ممَّا يَدْعو للاغترارِ بهم ، و لذا جاءَ البيانُ النبويُّ واضحًا في التنبيهِ على هذه الصِّفةِ فيهم : ( لَيْسَ قِراءَتُكُمْ إلى قِراءَتِهم بشَيْءٍ ، و لا صَلاتُكُمْ إلى صَلاتِهم بِشَيْءٍ ، و لا صِيامُكُمْ إلى صِيامِهِمْ بِشَيْءٍ ) رواه مسلِمٌ .
و قالَ : ( يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مع صَلاتِهِمْ ، وَ صِيامَهُ مع صِيامِهِمْ ) متفَقٌ عليه .
و إذا كان الصحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يَحتقِرونَ صَلاتَهم مع صَلاتِهم ؛ فكيف بغيرِ الصحابةِ ؟!
ولمَّا لَقِيَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أوائلهم قال : "فَدَخَلْتُ على قَوْمٍ لَمْ أَرَ أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنْهُمْ ، أَيْديهم كَأَنَّها ثِفَنُ الإِبِلِ [أيْ غَليظةٌ] ، وَ وُجوهُهُمْ مُعَلَّمةٌ من آثارِ السُّجودِ" رواه عبدُ الرزَّاقِ في المُصنَّفِ .
..............................يتبع
قال صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ : ( إِنَّ فيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدونَ و يَدْأَبونَ ، حتى يُعْجَبَ بهمُ النَّاسُ ، و تُعْجِبَهُمْ نُفوسُهم ، يَمْرُقونَ منَ الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ منَ الرَّمِيَّةِ ) رواه أحمدُ بسنَدٍ صحيحٍ .
و يَدفَعُهم غُرورُهم لادِّعاءِ العِلمِ ، و التطاوُلِ على العُلَماءِ ، و مواجهةِ الأحداثِ الجِسامِ ، بلا تجربةٍ و لا رَويَّةٍ ، و لا رُجوعٍ لأهلِ الفقهِ و الرأيِ .
4 - الاجتهادُ في العِبادةِ : فهُم أهلُ عِبادةٍ من صَلاةٍ ، و صيامٍ ، و قراءةٍ ، و ذِكرٍ ، و بَذْلٍ ، و تضحيةٍ ، و هذا ممَّا يَدْعو للاغترارِ بهم ، و لذا جاءَ البيانُ النبويُّ واضحًا في التنبيهِ على هذه الصِّفةِ فيهم : ( لَيْسَ قِراءَتُكُمْ إلى قِراءَتِهم بشَيْءٍ ، و لا صَلاتُكُمْ إلى صَلاتِهم بِشَيْءٍ ، و لا صِيامُكُمْ إلى صِيامِهِمْ بِشَيْءٍ ) رواه مسلِمٌ .
و قالَ : ( يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مع صَلاتِهِمْ ، وَ صِيامَهُ مع صِيامِهِمْ ) متفَقٌ عليه .
و إذا كان الصحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم يَحتقِرونَ صَلاتَهم مع صَلاتِهم ؛ فكيف بغيرِ الصحابةِ ؟!
ولمَّا لَقِيَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ أوائلهم قال : "فَدَخَلْتُ على قَوْمٍ لَمْ أَرَ أَشَدَّ اجْتِهادًا مِنْهُمْ ، أَيْديهم كَأَنَّها ثِفَنُ الإِبِلِ [أيْ غَليظةٌ] ، وَ وُجوهُهُمْ مُعَلَّمةٌ من آثارِ السُّجودِ" رواه عبدُ الرزَّاقِ في المُصنَّفِ .
..............................يتبع
5 - سوءُ الفَهمِ للقرآنِ : فهُم يُكثِرونَ من قِراءةِ القرآنِ و الاستدلالِ به ، لكنْ دونَ فِقهٍ و عِلمٍ ، بل يَضَعونَ آياتِه في غيرِ مَوضعِها ؛ و لهذا جاء وَصفُهم في الأحاديثِ : ( يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ يَحْسَبونَ أَنَّه لَهُمْ ، و هو عَلَيْهِمْ ) ، ( يَتْلونَ كِتابَ اللَّهِ رَطْبًا ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُمْ ) ، ( يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ ) .
قال الإمامُ النَّوَويُّ في شرحِ صحيحِ مُسلمٍ : "ليس حَظُّهمْ منَ القُرآنِ إلَّا مُرورَه على اللِّسانِ ، فلا يُجاوِزُ تَراقِيَهم لِيَصِلَ قُلوبَهمْ ، و ليس ذلك هو المَطْلوبَ ، بل المَطْلوبُ تَعقُّلُه ، و تَدَبُّرُه بِوُقوعِه فِي القَلبِ" .
وقال شيخُ الإسلامِ : "و كانتِ البِدَعُ الأُولى مِثْلُ بِدْعةِ الخَوارِجِ إنَّما هي من سوءِ فَهْمِهم للقُرآنِ ، لم يَقْصِدوا مُعارَضتَهُ ، لكنْ فَهِموا منه ما لم يَدُلَّ عليه" مجموعُ الفَتاوى .
ولذلك قال فيهم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم : "انْطَلَقوا إلى آياتٍ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ ، فجَعَلوها على المُؤْمِنينَ" ، ذكرَه البُخاريُّ تعليقًا .
قال ابنُ حَجَرٍ : "كان يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ لشِدَّةِ اجْتِهادِهِمْ في التِّلاوةِ و العِبادةِ إلَّا أنَّهم كانوا يَتَأَوَّلونَ القُرآنَ على غَيْرِ المُرادِ منه ، و يَسْتَبِدُّونَ برَأيِهم ، و يَتَنَطَّعونَ في الزُّهْدِ و الخُشوعِ و غيرِ ذلك" فتحُ الباريِ لابنِ حجَرٍ .
....................................يتبع
قال الإمامُ النَّوَويُّ في شرحِ صحيحِ مُسلمٍ : "ليس حَظُّهمْ منَ القُرآنِ إلَّا مُرورَه على اللِّسانِ ، فلا يُجاوِزُ تَراقِيَهم لِيَصِلَ قُلوبَهمْ ، و ليس ذلك هو المَطْلوبَ ، بل المَطْلوبُ تَعقُّلُه ، و تَدَبُّرُه بِوُقوعِه فِي القَلبِ" .
وقال شيخُ الإسلامِ : "و كانتِ البِدَعُ الأُولى مِثْلُ بِدْعةِ الخَوارِجِ إنَّما هي من سوءِ فَهْمِهم للقُرآنِ ، لم يَقْصِدوا مُعارَضتَهُ ، لكنْ فَهِموا منه ما لم يَدُلَّ عليه" مجموعُ الفَتاوى .
ولذلك قال فيهم عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم : "انْطَلَقوا إلى آياتٍ نَزَلَتْ فِي الكُفَّارِ ، فجَعَلوها على المُؤْمِنينَ" ، ذكرَه البُخاريُّ تعليقًا .
قال ابنُ حَجَرٍ : "كان يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ لشِدَّةِ اجْتِهادِهِمْ في التِّلاوةِ و العِبادةِ إلَّا أنَّهم كانوا يَتَأَوَّلونَ القُرآنَ على غَيْرِ المُرادِ منه ، و يَسْتَبِدُّونَ برَأيِهم ، و يَتَنَطَّعونَ في الزُّهْدِ و الخُشوعِ و غيرِ ذلك" فتحُ الباريِ لابنِ حجَرٍ .
....................................يتبع
6- الكلامُ الحسَنُ المُنمَّقُ : فكلامُهم حسَنٌ جميلٌ ، لا يُنازِعُ أحَدٌ في حَلاوتِه و بلاغتِه !! فهم أصحابُ مَنطِقٍ و جدَلٍ ، يَدْعونَ لتحكيمِ الشريعةِ ، و أنْ يكونَ الحُكمُ للهِ ، و محاربةِ أهلِ الرِّدَّةِ و الكفرِ ، ولكنَّ فِعالَهم على خلافِ ذلك !!
كما قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( يُحْسِنونَ الْقِيلَ ، و يُسيئونَ الفِعْلَ ) ، ( يَتَكَلَّمونَ بكَلِمةِ الْحَقِّ ) ، ( يَقولونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ) .
قال السِّنْديُّ في حاشيتِه على سُننِ النَّسائيِّ : "أَيْ يَتَكَلَّمونَ ببَعْضِ الأَقْوالِ التي هي مِن خِيارِ أقْوالِ النَّاسِ في الظَّاهِرِ ، مثلِ : إنِ الحُكمُ إلَّا للهِ ، و نظائرِه ، كدُعائِهم إلى كتابِ اللهِ" .
...........................يتبع
كما قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( يُحْسِنونَ الْقِيلَ ، و يُسيئونَ الفِعْلَ ) ، ( يَتَكَلَّمونَ بكَلِمةِ الْحَقِّ ) ، ( يَقولونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ ) .
قال السِّنْديُّ في حاشيتِه على سُننِ النَّسائيِّ : "أَيْ يَتَكَلَّمونَ ببَعْضِ الأَقْوالِ التي هي مِن خِيارِ أقْوالِ النَّاسِ في الظَّاهِرِ ، مثلِ : إنِ الحُكمُ إلَّا للهِ ، و نظائرِه ، كدُعائِهم إلى كتابِ اللهِ" .
...........................يتبع
7- التَّكفيرُ و استباحةُ الدِّماءِ : و هذه هي الصفةُ الفارقةُ لهم عن غيرِهم ؛ التكفيرُ بغيرِ حَقٍّ ، و استباحةُ دِماءِ المخالِفينَ لهم ، كما قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : ( يَقْتُلون أَهْلَ الإسلامِ و يَدَعونَ أَهْلَ الأَوْثانِ ) متفَقٌ عليه .
و هذا "من أَعْظَمِ ما ذَمَّ به النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ الْخَوارِجَ" مجموعُ الفتاوى .
و سببُ قتلِهم لأهلِ الإسلامِ تَكفيرُهم لهم ؛ قال القُرطُبيُّ في المُفهِمِ : "و ذلك أنَّهم لمَّا حكَموا بكُفرِ مَن خرَجوا عليه منَ المسلِمينَ ، استباحوا دِماءَهم" .
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تَيْميَةَ : "فإنَّهم يَسْتَحِلُّون دِماءَ أَهْلِ القِبْلةِ لاعْتِقادِهم أنَّهم مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ ممَّا يَسْتَحِلُّونَ مِن دِماءِ الْكُفَّارِ الذين لَيْسوا مُرْتَدِّينَ" مجموعُ الفتاوى .
و قال : "وَ يُكَفِّرونَ مَن خالَفَهم في بِدْعَتِهم ، و يَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ و مالَه ، و هذه حالُ أَهْلِ الْبِدَعِ يَبْتَدِعونَ بِدْعةً و يُكَفِّرونَ مَن خالَفَهم فيها" مجموعُ الفتاوى .
و التكفيرُ عندَ الخوارجِ له صُوَرٌ كثيرةٌ : كتكفيرِ مرتكِبِ الكبيرةِ ، أو التكفيرِ بما ليس بذنبٍ أصلًا ، أو التكفيرِ بالظنِّ و الشُّبُهاتِ و الأمورِ المُحتمِلةِ ، أو بالأمورِ التي يَسوغُ فيها الخِلافُ و الاجتهادُ ، أو دونَ التحقُّقِ من توفُّرِ الشروطِ و انتفاءِ الموانعِ ، و لا يَعذُرونَ بجهلٍ ، و لا تأويلٍ ، و يُكفِّرونَ بلازمِ الأقوالِ و مآلاتِها ، و يستحِلُّونَ دِماءَ مَن يُكفِّرونَهم دونَ قَضاءٍ و لا مُحاكَمةٍ و لا استتابةٍ .
ولهذا قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( يَمْرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ ) ، " فشبَّهَ مُروقَهم منَ الدِّينِ بِالسَّهْمِ الذي يُصيبُ الصَّيْدَ فيدخُلُ فيه ويخرُجُ منه ؛ مِن شِدَّةِ سُرعَةِ خُروجِه لقُوَّة الرَّامي ، لا يَعلَقُ من جَسَدِ الصَّيْدِ بِشَيْءٍ" . عمدةُ القاري .
و في صحيحِ مسلمٍ : ( هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَ الْخَليقةِ ) ، و عندَ أحمدَ بسنَدٍ جيِّدٍ : (طُوبَى لمَن قَتَلَهُمْ و قَتَلوهُ ) ، قال ابنُ حجَرٍ : "و فيه أنَّ الخَوارِجَ شَرُّ الفِرَقِ المُبْتَدِعةِ منَ الأُمَّةِ المُحَمَّديَّةِ" فتحُ الباري .
.........................يتبع
و هذا "من أَعْظَمِ ما ذَمَّ به النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ الْخَوارِجَ" مجموعُ الفتاوى .
و سببُ قتلِهم لأهلِ الإسلامِ تَكفيرُهم لهم ؛ قال القُرطُبيُّ في المُفهِمِ : "و ذلك أنَّهم لمَّا حكَموا بكُفرِ مَن خرَجوا عليه منَ المسلِمينَ ، استباحوا دِماءَهم" .
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تَيْميَةَ : "فإنَّهم يَسْتَحِلُّون دِماءَ أَهْلِ القِبْلةِ لاعْتِقادِهم أنَّهم مُرْتَدُّونَ أَكْثَرَ ممَّا يَسْتَحِلُّونَ مِن دِماءِ الْكُفَّارِ الذين لَيْسوا مُرْتَدِّينَ" مجموعُ الفتاوى .
و قال : "وَ يُكَفِّرونَ مَن خالَفَهم في بِدْعَتِهم ، و يَسْتَحِلُّونَ دَمَهُ و مالَه ، و هذه حالُ أَهْلِ الْبِدَعِ يَبْتَدِعونَ بِدْعةً و يُكَفِّرونَ مَن خالَفَهم فيها" مجموعُ الفتاوى .
و التكفيرُ عندَ الخوارجِ له صُوَرٌ كثيرةٌ : كتكفيرِ مرتكِبِ الكبيرةِ ، أو التكفيرِ بما ليس بذنبٍ أصلًا ، أو التكفيرِ بالظنِّ و الشُّبُهاتِ و الأمورِ المُحتمِلةِ ، أو بالأمورِ التي يَسوغُ فيها الخِلافُ و الاجتهادُ ، أو دونَ التحقُّقِ من توفُّرِ الشروطِ و انتفاءِ الموانعِ ، و لا يَعذُرونَ بجهلٍ ، و لا تأويلٍ ، و يُكفِّرونَ بلازمِ الأقوالِ و مآلاتِها ، و يستحِلُّونَ دِماءَ مَن يُكفِّرونَهم دونَ قَضاءٍ و لا مُحاكَمةٍ و لا استتابةٍ .
ولهذا قال عنهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ( يَمْرُقونَ منَ الإسلامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ ) ، " فشبَّهَ مُروقَهم منَ الدِّينِ بِالسَّهْمِ الذي يُصيبُ الصَّيْدَ فيدخُلُ فيه ويخرُجُ منه ؛ مِن شِدَّةِ سُرعَةِ خُروجِه لقُوَّة الرَّامي ، لا يَعلَقُ من جَسَدِ الصَّيْدِ بِشَيْءٍ" . عمدةُ القاري .
و في صحيحِ مسلمٍ : ( هُمْ شَرُّ الخَلْقِ وَ الْخَليقةِ ) ، و عندَ أحمدَ بسنَدٍ جيِّدٍ : (طُوبَى لمَن قَتَلَهُمْ و قَتَلوهُ ) ، قال ابنُ حجَرٍ : "و فيه أنَّ الخَوارِجَ شَرُّ الفِرَقِ المُبْتَدِعةِ منَ الأُمَّةِ المُحَمَّديَّةِ" فتحُ الباري .
.........................يتبع
8- اتخاذُهم شِعارًا يَتميَّزونَ به عن سائرِ الناسِ : و لهم في كلِّ عَصرٍ و زمانٍ شِعارٌ يَتميَّزونَ به ، و قد يكونُ هذا الشِّعارُ في الرايةِ ، أو لونِ اللِّباسِ ، أو هيئتِه ، أو غيرِ ذلك .
وقد كان شِعارُهم في زمَنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حَلْقَ شَعْرِ رُؤوسِهم ، كما أخبَرَ عنهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه : ( سِيماهُمُ التَّحْليقُ ) ، رواه البخاريُّ .
قال شيخُ الإسلامِ في مجموعِ الفتاوى (28/ 497) : "و هذه السِّيما سِيما أَوَّلِهم كما كان ذو الثُدَيَّةِ ؛ لا أنَّ هذا وَصْفٌ لازِمٌ لهم" .
و قال القُرطُبيُّ : "( سِيماهمُ التحليقُ ) أيْ : جعَلوا ذلك عَلامةً لهم على رَفضِهم زينةَ الدُّنيا ، و شِعارًا ليُعرَفوا به" ، المُفهِمُ .
تم بحمد الله .
وقد كان شِعارُهم في زمَنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ حَلْقَ شَعْرِ رُؤوسِهم ، كما أخبَرَ عنهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقولِه : ( سِيماهُمُ التَّحْليقُ ) ، رواه البخاريُّ .
قال شيخُ الإسلامِ في مجموعِ الفتاوى (28/ 497) : "و هذه السِّيما سِيما أَوَّلِهم كما كان ذو الثُدَيَّةِ ؛ لا أنَّ هذا وَصْفٌ لازِمٌ لهم" .
و قال القُرطُبيُّ : "( سِيماهمُ التحليقُ ) أيْ : جعَلوا ذلك عَلامةً لهم على رَفضِهم زينةَ الدُّنيا ، و شِعارًا ليُعرَفوا به" ، المُفهِمُ .
تم بحمد الله .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"نورولنك" ، أو "الوصلة العصبية" ، و هو نظام يعمل بالذكاء الاصطناعي و يتدخّل في عمل عقل الإنسان أو الحيوان و وعية - بحجة أنه يُحسّن وظائف الجسد و يشافي من الأمراض - .
و يسوّقه حالياً إيلون ماسك .
قال صلى الله عليه و سلم : (( و الَّذي نفسي بيدِهِ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ، و حتَّى يكلِّمَ الرَّجلَ عذبةُ سوطِهِ ، و شراكُ نعلِهِ ، و تخبرَهُ فخِذُهُ بما أحدثَ أَهلُهُ بعدَهِ )) .
فأشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله .
#ماسك ، #نورولنك
و يسوّقه حالياً إيلون ماسك .
قال صلى الله عليه و سلم : (( و الَّذي نفسي بيدِهِ لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ ، و حتَّى يكلِّمَ الرَّجلَ عذبةُ سوطِهِ ، و شراكُ نعلِهِ ، و تخبرَهُ فخِذُهُ بما أحدثَ أَهلُهُ بعدَهِ )) .
فأشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله .
#ماسك ، #نورولنك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ممثّل أمريكي شهير يُلمّح إلى الأرض المسطحة .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صور نادرة منذ عام 1912 م مأخوذة لمناطق تقع في أنتاركتيكا - بحسب ما ذكر صاحب الفيديو - .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#انتاركتيكا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قد يكون صحيحاً ما ذكره البعض من أن بعض الألواح الشمسية في حقيقتها مجرد هوائيات تجمع الموجات المغناطيسية في الأثير .
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#اثير ، #طاقة ، #الواح_شمسية
أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
#اثير ، #طاقة ، #الواح_شمسية
تهكم على مقولة إيلون ماسك ( التي في الصورة السفلى على اليمين ) عندما قال عن سيارة "تيسلا الفضائية" المزعومة و بكل باستعباط : "يمكنك أن تقول هي حقيقية لأنها تبدو زائفة" 😂
#ماسك
#ماسك
إذا كان دوران الأرض هو السبب الذي يجعل الأعاصير شمال دائرة الاستواء تدور في اتجاه معاكس للأعاصير التي جنوب دائرة الاستواء - تأثير كوريوليس - كما يزعم المكورون ، فيجب أن يحدث نفس التاثير أيضاً للطائرات التي تطير من جنوب دائرة الاستواء إلى شمال دائرة الاستواء .
و لكنه لا يحدث ، و ذلك يثبت كذب المكورين و تجييرهم للظواهر الطبيعية التي لها أسباب مختلفة و تلبيسهم بها عندما يزعمون أنها تثبت دوران الأرض ، أو كروية الأرض .
و لكنه لا يحدث ، و ذلك يثبت كذب المكورين و تجييرهم للظواهر الطبيعية التي لها أسباب مختلفة و تلبيسهم بها عندما يزعمون أنها تثبت دوران الأرض ، أو كروية الأرض .