"باستخدما إحداثيات "جي بي إس" دقيقة للغاية لقياس المسافة بين قاعدتين و قمتين لمبنيين متطابقين ( في "ناتال ، و في "توريس" ، في البرازيل ) .
3,050 كم وجدها الباحثون بلا فرق .
بعبارة أخرى : الأرض مسطحة" .
- أي لو كانت الأرض كروية للزم أن يكون هناك ميلان في المبنيين بالنسبة لبعضهما يجعل المسافة بين قمتي المبنيين أكبر من المسافة بين قاعدتيهما .
#ميلان ، #مبنيان ، #مسافة
3,050 كم وجدها الباحثون بلا فرق .
بعبارة أخرى : الأرض مسطحة" .
- أي لو كانت الأرض كروية للزم أن يكون هناك ميلان في المبنيين بالنسبة لبعضهما يجعل المسافة بين قمتي المبنيين أكبر من المسافة بين قاعدتيهما .
#ميلان ، #مبنيان ، #مسافة
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه عيّنة من عشرات الكتب القديمة التي تثبت تسطح الأرض بأدلة و حسابات قدمها باحثون و علماء مختصون ( تم تشويه صورة كثير منهم بالكذب و التزوير الإعلامي و التاريخي ) .
فمثل هذا الدليل يثبت لنا إثباتاً قطعياً بأن المكورين - و خصوصاً أصحاب قنوات اليوتيوب منهم - كذّابون عندما يزعمون أن الأرض المسطحة مجرد موجة حديثة و ستنتهي .
فكيف يُقبل كلام كذّاب ثبت كذبه بدليل قاطع ؟!!
و مع ذلك المكورون يصدّقون أولئك الكذّابين و يمدحونهم على كذبهم .
و هذا دليل آخر يكشف لنا حقيقة المكورين و نعرف من هم .
#مكورون ، #كذابون ، #دجاجلة
فمثل هذا الدليل يثبت لنا إثباتاً قطعياً بأن المكورين - و خصوصاً أصحاب قنوات اليوتيوب منهم - كذّابون عندما يزعمون أن الأرض المسطحة مجرد موجة حديثة و ستنتهي .
فكيف يُقبل كلام كذّاب ثبت كذبه بدليل قاطع ؟!!
و مع ذلك المكورون يصدّقون أولئك الكذّابين و يمدحونهم على كذبهم .
و هذا دليل آخر يكشف لنا حقيقة المكورين و نعرف من هم .
#مكورون ، #كذابون ، #دجاجلة
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده ؟ ]
في الصحيح عن عائشة : (( أن أم سلمة ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة و ما فيها من الصور ، فقال : أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا ، و صوروا فيه تلك الصور ؛ أولئك شرار الخلق عند الله )) ، فهؤلاء جمعوا بين فتنتين : فتنة القبور ، و فتنة التماثيل .
و لهما ، عنها ، قالت : (( لما نزل برسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها فقال - و هو كذلك - : لعنة الله على اليهود و النصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ، و لولا ذلك أبرز قبره ، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن جندب بن عبد الله قال : سمعت النبي - صلى الله عليه و سلم - قبل أن يموت بخمس ، و هو يقول : (( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ، فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ، و لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ألا و إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ؛ ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك )) ، فقد نهى عنه في آخر حياته ، ثم إنه لعن - وهو في السياق - من فعله ، و الصلاة عندها من ذلك و إن لم يبن مسجد ، و هو معنى قولها : "خشي أن يتخذ مسجدا" ، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا ، و كل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا ، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا ، كما قال صلى الله عليه و سلم : (( جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا )) .
و لأحمد بسند جيد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعا : (( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة و هم أحياء ، و الذين يتخذون القبور مساجد )) ، و رواه أبو حاتم في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : ما ذكر الرسول فيمن بنى مسجدا يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح ، و لو صحت نية الفاعل .
الثانية : النهي عن التماثيل ، و غلظ الأمر في ذلك .
الثالثة : العبرة في مبالغته - صلى الله عليه و سلم - في ذلك ، كيف بيّن لهم هذا أولا ، ثم قبل موته بخمس ، قال ما قال ، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم .
الرابعة : نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر .
الخامسة : أنه من سنن اليهود و النصارى في قبور أنبيائهم .
السادسة : لعنه إياهم على ذلك .
السابعة : أن مراده تحذيره إيانا عن قبره .
الثامنة : العلة في عدم إبراز قبره .
التاسعة : في معنى اتخاذها مسجدا .
العاشرة : أنه قرن بين من اتخذها و بين من تقوم عليه الساعة ، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل و قوعه مع خاتمته .
الحادية عشرة : ذكره في خطبته قبل موته بخمس : الرد على الطائفتين اللتين هما شرار أهل البدع ، بل أخرجهم بعض أهل العلم من الثنتين و السبعين فرقة ، و هم الرافضة و الجهمية ، و بسبب الرافضة حدث الشرك و عبادة القبور ; و هم أول من بنى عليها المساجد .
الثانية عشرة : ما بلي به صلى الله عليه و سلم من شدة النَّزع .
الثالثة عشرة : ما أكرم به من الخلة .
الرابعة عشرة : التصريح بأنها أعلى من المحبة .
الخامسة عشرة : التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة .
السادسة عشرة : الإشارة إلى خلافته .
[ باب ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح، فكيف إذا عبده ؟ ]
في الصحيح عن عائشة : (( أن أم سلمة ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه و سلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة و ما فيها من الصور ، فقال : أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا ، و صوروا فيه تلك الصور ؛ أولئك شرار الخلق عند الله )) ، فهؤلاء جمعوا بين فتنتين : فتنة القبور ، و فتنة التماثيل .
و لهما ، عنها ، قالت : (( لما نزل برسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، طفق يطرح خميصة له على وجهه ، فإذا اغتم بها كشفها فقال - و هو كذلك - : لعنة الله على اليهود و النصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، يحذر ما صنعوا ، و لولا ذلك أبرز قبره ، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن جندب بن عبد الله قال : سمعت النبي - صلى الله عليه و سلم - قبل أن يموت بخمس ، و هو يقول : (( إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل ، فإن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ، و لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ألا و إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ؛ ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك )) ، فقد نهى عنه في آخر حياته ، ثم إنه لعن - وهو في السياق - من فعله ، و الصلاة عندها من ذلك و إن لم يبن مسجد ، و هو معنى قولها : "خشي أن يتخذ مسجدا" ، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا ، و كل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجدا ، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجدا ، كما قال صلى الله عليه و سلم : (( جعلت لي الأرض مسجدا و طهورا )) .
و لأحمد بسند جيد عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعا : (( إن من شرار الناس من تدركهم الساعة و هم أحياء ، و الذين يتخذون القبور مساجد )) ، و رواه أبو حاتم في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : ما ذكر الرسول فيمن بنى مسجدا يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح ، و لو صحت نية الفاعل .
الثانية : النهي عن التماثيل ، و غلظ الأمر في ذلك .
الثالثة : العبرة في مبالغته - صلى الله عليه و سلم - في ذلك ، كيف بيّن لهم هذا أولا ، ثم قبل موته بخمس ، قال ما قال ، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم .
الرابعة : نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر .
الخامسة : أنه من سنن اليهود و النصارى في قبور أنبيائهم .
السادسة : لعنه إياهم على ذلك .
السابعة : أن مراده تحذيره إيانا عن قبره .
الثامنة : العلة في عدم إبراز قبره .
التاسعة : في معنى اتخاذها مسجدا .
العاشرة : أنه قرن بين من اتخذها و بين من تقوم عليه الساعة ، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل و قوعه مع خاتمته .
الحادية عشرة : ذكره في خطبته قبل موته بخمس : الرد على الطائفتين اللتين هما شرار أهل البدع ، بل أخرجهم بعض أهل العلم من الثنتين و السبعين فرقة ، و هم الرافضة و الجهمية ، و بسبب الرافضة حدث الشرك و عبادة القبور ; و هم أول من بنى عليها المساجد .
الثانية عشرة : ما بلي به صلى الله عليه و سلم من شدة النَّزع .
الثالثة عشرة : ما أكرم به من الخلة .
الرابعة عشرة : التصريح بأنها أعلى من المحبة .
الخامسة عشرة : التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة .
السادسة عشرة : الإشارة إلى خلافته .
قد تقع من الشخص معصية ، بل و ربما كفر .
و يجب أن يُنكر عليه و يُدان بما اقترف ، و يُستتاب إن كان ما اقترفه يستحق الكفر .
فهذا أمر لا جدال فيه في الشرع .
و لكن الشرع كذلك أقفل الباب على الذين - كما يُقال - يصطادون في الماء العكر - ، أي يستغلون ذلك الذنب و المنكر و يُنكرونه و يشنّعون فيه ، و هم في الحقيقة لا يفعلون ذلك لوجه الله و غيرة على الدين ، و إنما يفعلونه لتصفية حسابات شخصية أو طائفية أو حزبية سياسية و نحوها ( و أولئك يُعرفون بسهولة ، فهم لا ينكرون نفس المنكر عندما يقع فيه أحد غير خصمهم ، بل و غالباً لا ينكرون منكرات أخرى من ناسٍ آخرين هي أكبر مما وقع فيه خصمهم ، و لو أنكروا فلا ينكرون بنفس الطريقة و التشنيع و التكرار الذي يفعلونه مع خصمهم ) .
و لذلك قيّد الشرع تغيير المنكر باليد لمن لديه سلطة و ولاية فقط ، و ليس الأمر لأي أحد .
و أذن الشرع لولي الأمر على كل من يتطاول على السلطة و يتجاوز حدود الشرع بأن يردعه و يُعزره بحسب حاله و خطره و سوابقه ، حتى لو لم يجد له رادع إلا القتل فله أن يقتله ، بل و قد يقيم عليه حد الحرابه إذا كان المفسد ممن يروع الآمنين و يعتدي عليهم بالقتل أو بالضرر الجسيم بحجة أنه يغير المنكر .
فلا تغيير منكر باليد إلا لمن له حق و ولاية فقط ، كولاية الأب على أبنائه ، أو الزوج على زوجته - في حدود الشرع - ، أو الحاكم ، أو من أذن له ولي الأمر و أعطاه السلطة ، كرجال الشرطة .
و كل ذي سلطان يُخل بواجباته الشرعية فإنه مُحاسبٌ على ذلك بين يدي الله و سيلاقي جزاءه الأوفى .
كما أن رجال الشرطة - أو غيرهم - يجب عليهم أن لا يطيعوا ولي الأمر في معصية الله ، مع عدم نزعهم ليد الطاعة في المعروف فقط ، و من أطاعه منهم في معصية الله و جنى على مسلمٍ ظلماً فلن يشم رائحة الجنة كما قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
و كل من دعا إلى الخروج على ولي الأمر الظالم الفاسق الذي لا يزال يقيم بالصلاة ، فيجب قتل ذلك الداعي إلى الخروج ، و ملاحقته و مطاردته و عدم إمهاله و إعطائه فرصة للتحريض ، بل يجب أن يُطلب و تُضرب عنقه ما لم ينتهي ، و ولي الأمر الظالم الفاسق حتى و إن كان في الأصل ظالم و فاسق فإنه في قتل دعاة الفتنة على حق و يجب أن يُنصر و يعاون ، و تلك الطاعة من الطاعة في المعروف التي أمرنا بها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، حيث قال : (( إنَّه سَتَكُونُ هَنَاتٌ و هَنَاتٌ ، فمَن أرادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ هذِه الأُمَّةِ و هي جَمِيعٌ ، فاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ كائِنًا مَن كانَ )) ، رواه مسلم .
و قال : (( إذا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ ، فاقْتُلُوا الآخِرَ منهما )) ، رواه مسلم .
و لكن دعاة الفتنة - الذين يكذبون على الشرع و يدّعون إنكار المنكر - يلبّسون في مثل هذه الأحاديث و يُحرّفون معانيها لكي يسقطوها و يطفئوا نور الله الذي فيه رحمة بعامة المسلمين .
فشرع الله لا ينصر ولاة الأمر الظلمة الطواغيت ، و لكنه يدرأ الضرر الأكبر بالضرر الأصغر .
فطالما ولي الأمر يسمح بالصلاة فلا خروج ، حتى لو طغى .
فحتى في هذه لم يترك الشرع الفرصة لدعاة الفتنة أن يُلبّسوا فيها من أجل مآربهم ، فحدّد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ولاة الأمر الملاعين ، أي الطواغيت الذين يستحقون اللعنة ، فقال : (( شرارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تبغَضونَهُم و يبغَضونَكُم و تَلعنونَهُم و يَلعنونَكُم )) .
و عندها ظن الصحابة بأن الخروج عليهم بالسلاح قد وجب مع مثل تلك الحالة فقالول للرسول - صلى الله عليه و سلم - : (( أفَلا نُنابِذُهُمْ عِنْدَ ذلكَ؟ )) .
فهل أمرهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بالخروج و قتال ولاة الأمر الملعونين الطواغيت ؟!!
الجواب : لا .
بل أجابهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بجواب فيه تحذير و تهديد فقال : (( لا ، ما أقامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ ، لا ، ما أقامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ )) ، فتكريره لها دليل على شدّة النهي و التحذير .
و يجب أن يُنكر عليه و يُدان بما اقترف ، و يُستتاب إن كان ما اقترفه يستحق الكفر .
فهذا أمر لا جدال فيه في الشرع .
و لكن الشرع كذلك أقفل الباب على الذين - كما يُقال - يصطادون في الماء العكر - ، أي يستغلون ذلك الذنب و المنكر و يُنكرونه و يشنّعون فيه ، و هم في الحقيقة لا يفعلون ذلك لوجه الله و غيرة على الدين ، و إنما يفعلونه لتصفية حسابات شخصية أو طائفية أو حزبية سياسية و نحوها ( و أولئك يُعرفون بسهولة ، فهم لا ينكرون نفس المنكر عندما يقع فيه أحد غير خصمهم ، بل و غالباً لا ينكرون منكرات أخرى من ناسٍ آخرين هي أكبر مما وقع فيه خصمهم ، و لو أنكروا فلا ينكرون بنفس الطريقة و التشنيع و التكرار الذي يفعلونه مع خصمهم ) .
و لذلك قيّد الشرع تغيير المنكر باليد لمن لديه سلطة و ولاية فقط ، و ليس الأمر لأي أحد .
و أذن الشرع لولي الأمر على كل من يتطاول على السلطة و يتجاوز حدود الشرع بأن يردعه و يُعزره بحسب حاله و خطره و سوابقه ، حتى لو لم يجد له رادع إلا القتل فله أن يقتله ، بل و قد يقيم عليه حد الحرابه إذا كان المفسد ممن يروع الآمنين و يعتدي عليهم بالقتل أو بالضرر الجسيم بحجة أنه يغير المنكر .
فلا تغيير منكر باليد إلا لمن له حق و ولاية فقط ، كولاية الأب على أبنائه ، أو الزوج على زوجته - في حدود الشرع - ، أو الحاكم ، أو من أذن له ولي الأمر و أعطاه السلطة ، كرجال الشرطة .
و كل ذي سلطان يُخل بواجباته الشرعية فإنه مُحاسبٌ على ذلك بين يدي الله و سيلاقي جزاءه الأوفى .
كما أن رجال الشرطة - أو غيرهم - يجب عليهم أن لا يطيعوا ولي الأمر في معصية الله ، مع عدم نزعهم ليد الطاعة في المعروف فقط ، و من أطاعه منهم في معصية الله و جنى على مسلمٍ ظلماً فلن يشم رائحة الجنة كما قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
و كل من دعا إلى الخروج على ولي الأمر الظالم الفاسق الذي لا يزال يقيم بالصلاة ، فيجب قتل ذلك الداعي إلى الخروج ، و ملاحقته و مطاردته و عدم إمهاله و إعطائه فرصة للتحريض ، بل يجب أن يُطلب و تُضرب عنقه ما لم ينتهي ، و ولي الأمر الظالم الفاسق حتى و إن كان في الأصل ظالم و فاسق فإنه في قتل دعاة الفتنة على حق و يجب أن يُنصر و يعاون ، و تلك الطاعة من الطاعة في المعروف التي أمرنا بها رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ، حيث قال : (( إنَّه سَتَكُونُ هَنَاتٌ و هَنَاتٌ ، فمَن أرادَ أنْ يُفَرِّقَ أمْرَ هذِه الأُمَّةِ و هي جَمِيعٌ ، فاضْرِبُوهُ بالسَّيْفِ كائِنًا مَن كانَ )) ، رواه مسلم .
و قال : (( إذا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ ، فاقْتُلُوا الآخِرَ منهما )) ، رواه مسلم .
و لكن دعاة الفتنة - الذين يكذبون على الشرع و يدّعون إنكار المنكر - يلبّسون في مثل هذه الأحاديث و يُحرّفون معانيها لكي يسقطوها و يطفئوا نور الله الذي فيه رحمة بعامة المسلمين .
فشرع الله لا ينصر ولاة الأمر الظلمة الطواغيت ، و لكنه يدرأ الضرر الأكبر بالضرر الأصغر .
فطالما ولي الأمر يسمح بالصلاة فلا خروج ، حتى لو طغى .
فحتى في هذه لم يترك الشرع الفرصة لدعاة الفتنة أن يُلبّسوا فيها من أجل مآربهم ، فحدّد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ولاة الأمر الملاعين ، أي الطواغيت الذين يستحقون اللعنة ، فقال : (( شرارُ أئمَّتِكُمُ الَّذينَ تبغَضونَهُم و يبغَضونَكُم و تَلعنونَهُم و يَلعنونَكُم )) .
و عندها ظن الصحابة بأن الخروج عليهم بالسلاح قد وجب مع مثل تلك الحالة فقالول للرسول - صلى الله عليه و سلم - : (( أفَلا نُنابِذُهُمْ عِنْدَ ذلكَ؟ )) .
فهل أمرهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بالخروج و قتال ولاة الأمر الملعونين الطواغيت ؟!!
الجواب : لا .
بل أجابهم رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بجواب فيه تحذير و تهديد فقال : (( لا ، ما أقامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ ، لا ، ما أقامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ )) ، فتكريره لها دليل على شدّة النهي و التحذير .
بل و لم يكتف بذلك ، و إنما زاد التحذير و التهديد كي يقيم الحجة على كل من عصى أمره و لا يبقي له فرصة أو حيلة للاحتيال على الشرع - و لاحظوا أن كل ذلك مع ولاة أمر نلعنهم و يلعنونا - فقال : (( ألا مَن ولِيَ عليه والٍ ، فَرَآهُ يَأْتي شيئًا مِن مَعْصِيَةِ اللهِ ، فَلْيَكْرَهْ ما يَأْتي مِن مَعْصِيَةِ اللهِ ، و لا يَنْزِعَنَّ يَدًا مِن طاعَةٍ )) ، رواه مسلم .
فبالرغم من أنه - صلى الله عليه و سلم - ذكر أن ذلك الوالي يعصي الله - أي يخالف شرعه و يقع فيما يستحق عليه اللعنة - ، إلا أنه - صلى الله عليه و سلم - صدّر كلامه بكلمة "ألا" التي تفيد التنبيه ، ثم أمرنا بكراهية ما يأتيه ولي الأمر من معصية لله ( و "معصية" جاءت نكرة ، و لذلك هي تعم كل معصية صغيرة أو كبيرة ، حتى لو استحق عليها اللعنة و الكفر ، طالما بقي يقيم الصلاة و لم يمنعها ) ، و لكن في نفس الوقت أمرنا بطاعته ، و معلوم أنها الطاعة على المعروف ، لا على المنكر و المعصية ، لما جاء في نفس الحديث و ما جاء في غيره كقوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ )) ، أخرجه البغوي في "شرح السنة" .
فلا يخدعكم متعالم و متمشيخٍ و مغرضٍ يستغل المنكرات الحادثة و المتسارعة فيأتي يلوي أشداقه بآياتٍ و أحاديثٍ نزلت في الكفار الأصليين أو في إنكار المنكرات على العامّة ، و يكتم هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة التي خصصت ولاة الأمر دون غيرهم و بيّنت لنا كيف نتعامل معهم ، و أكبر تحذير فيها هو عدم الخروج عليهم مهما فعلوا طالما هم يقيمون الصلاة .
و كل من خرج على ولي الأمر في تاريخ الإسلام كأصحاب الحرّة أو من خرجوا مع ابن الأشعث أو غيرهم هم مخطئون مخالفون لنصوص الشرع ، و الدليل على خطئهم هو أن عامة الأمة في وقتهم - سواءً من الصحابة أو التابعين - لم يؤيدوهم و لم ينصروهم و يعاونوهم ، بل و لبعضهم كلاماً في إنكار ما فعله أتباع ابن الأشعث بالذات .
و العبرة بعمل غالب الصحابة و التابعين الموافق لنصوص الشرع الصريحة الصحيحة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه : ذلك الحكم متعلّق بولاة الأمر الفسقة الظلمة الذين لا يمكن عزلهم بطريقة سلمية لا يترتب عليها سفك دماء و اشتعال فتنة و انفلات أمن ، و أما لو كان عزلهم متيسّر دون ذلك كله فيجب عزلهم ، و الويل لمن أبقاهم و دافع عنهم .
بل و حتى لو بقوا في السلطة فالويل لمن ركن إليهم و أيدهم على ظلمهم و فسقهم و رضي به و برّره لهم ، بل يجب على كل مؤمن البراءة إلى الله من ذلك ، مع عدم نزع يدٍ من طاعة في معروف فقط كما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
كما أن عدم الخروج عليهم لا يعني السكوت على المنكرات التي يسمحون بها ، بل يجب على كل مؤمن أن ينكر تلك المنكرات بلسانه أو بقلبه دون تهييج على ولي الأمر بعينه .
و أما إنكار المنكر باليد فهو لمن كانت له سلطة و في حدود سلطته فقط - كما أسلفت - ، و أما من لم تكن له سلطة و تمادى و قتله ولي الامر الظالم الفاسق فهو على حق في ذلك على الخصوص ، لأنه مما أمر به الشرع نصّاً و من مقاصد الشرع الكبرى ، فحفظ عموم الدين و دماء المسلمين أكبر من مصالح الدنيا ، أو حتى من تغيير المنكرات التي لم تصل إلى تعطيل الصلاة .
فبالرغم من أنه - صلى الله عليه و سلم - ذكر أن ذلك الوالي يعصي الله - أي يخالف شرعه و يقع فيما يستحق عليه اللعنة - ، إلا أنه - صلى الله عليه و سلم - صدّر كلامه بكلمة "ألا" التي تفيد التنبيه ، ثم أمرنا بكراهية ما يأتيه ولي الأمر من معصية لله ( و "معصية" جاءت نكرة ، و لذلك هي تعم كل معصية صغيرة أو كبيرة ، حتى لو استحق عليها اللعنة و الكفر ، طالما بقي يقيم الصلاة و لم يمنعها ) ، و لكن في نفس الوقت أمرنا بطاعته ، و معلوم أنها الطاعة على المعروف ، لا على المنكر و المعصية ، لما جاء في نفس الحديث و ما جاء في غيره كقوله - صلى الله عليه و سلم - : (( لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ )) ، أخرجه البغوي في "شرح السنة" .
فلا يخدعكم متعالم و متمشيخٍ و مغرضٍ يستغل المنكرات الحادثة و المتسارعة فيأتي يلوي أشداقه بآياتٍ و أحاديثٍ نزلت في الكفار الأصليين أو في إنكار المنكرات على العامّة ، و يكتم هذه الأحاديث الصحيحة الصريحة التي خصصت ولاة الأمر دون غيرهم و بيّنت لنا كيف نتعامل معهم ، و أكبر تحذير فيها هو عدم الخروج عليهم مهما فعلوا طالما هم يقيمون الصلاة .
و كل من خرج على ولي الأمر في تاريخ الإسلام كأصحاب الحرّة أو من خرجوا مع ابن الأشعث أو غيرهم هم مخطئون مخالفون لنصوص الشرع ، و الدليل على خطئهم هو أن عامة الأمة في وقتهم - سواءً من الصحابة أو التابعين - لم يؤيدوهم و لم ينصروهم و يعاونوهم ، بل و لبعضهم كلاماً في إنكار ما فعله أتباع ابن الأشعث بالذات .
و العبرة بعمل غالب الصحابة و التابعين الموافق لنصوص الشرع الصريحة الصحيحة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه : ذلك الحكم متعلّق بولاة الأمر الفسقة الظلمة الذين لا يمكن عزلهم بطريقة سلمية لا يترتب عليها سفك دماء و اشتعال فتنة و انفلات أمن ، و أما لو كان عزلهم متيسّر دون ذلك كله فيجب عزلهم ، و الويل لمن أبقاهم و دافع عنهم .
بل و حتى لو بقوا في السلطة فالويل لمن ركن إليهم و أيدهم على ظلمهم و فسقهم و رضي به و برّره لهم ، بل يجب على كل مؤمن البراءة إلى الله من ذلك ، مع عدم نزع يدٍ من طاعة في معروف فقط كما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
كما أن عدم الخروج عليهم لا يعني السكوت على المنكرات التي يسمحون بها ، بل يجب على كل مؤمن أن ينكر تلك المنكرات بلسانه أو بقلبه دون تهييج على ولي الأمر بعينه .
و أما إنكار المنكر باليد فهو لمن كانت له سلطة و في حدود سلطته فقط - كما أسلفت - ، و أما من لم تكن له سلطة و تمادى و قتله ولي الامر الظالم الفاسق فهو على حق في ذلك على الخصوص ، لأنه مما أمر به الشرع نصّاً و من مقاصد الشرع الكبرى ، فحفظ عموم الدين و دماء المسلمين أكبر من مصالح الدنيا ، أو حتى من تغيير المنكرات التي لم تصل إلى تعطيل الصلاة .
من المعروف في علم الطيران أن الطائرة كلما ارتفعت أكثر فإنها ستقطع مسافة أكبر من المسافة التي تقطعها الطائرة التي في ارتفاع أقل ، و لو كانت كلتا الطائرتين تطيران بسرعة واحدة و في ظروف جوية متطابقة .
و هذا يتفق مع الأرض المسطحة ، كما أنه يفسر الكثير في سبب اختصار الزمن في الرحلات الجوية على المسافات الطويلة جنوب خط الاستواء .
#طيران ، #ارتفاع ، #زمن
و هذا يتفق مع الأرض المسطحة ، كما أنه يفسر الكثير في سبب اختصار الزمن في الرحلات الجوية على المسافات الطويلة جنوب خط الاستواء .
#طيران ، #ارتفاع ، #زمن
أحب أن ألفت النظر إلى نقطة توضح التناقض و التلاعب الحاصل عند المكورين .
فهم يعتبرون أن اتجاه محور دوران جايروسكوب الطائرة لا يتغير مع تغير موقع الطائرة في الجو أثناء تحليقها ، و يزعمون أن اتجاهه دائماً ثابت باتجاه مركز الأرض ، لأن مركز الأرض في تصورهم هو مركز الجاذبية .
فمحور دوران الجايروسكوب عندهم خاضع لجاذبية الكرة الأرضية و يتغير باتجاهها ، و لذلك مهما سارت الطائرة مع انحناء الأرض سيُظهر جايروسكوب الطائرة للطيار أن الطائرة متوازية مع سطح الأرض .
و لكن المكورين في نفس الوقت يقولون أن محور دوران الأرض لا يتجه إلى مركز جاذبية الشمس و لا يتأثر بها ، و إنما هو دائماً في اتجاه ثابت بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس ، و اتجاهه دائماً نحو نجم "بولاريس" .
أليس هذا تناقض صارخ ؟؟!!
ثم ، هل تعلمون أن مثل هذا التناقض هو أيضاً يضرب أحد أهم الأسس التي قامت عليها النظرية النسبية - التي يقوم عليها مفهوم الكون السائد في الفيزياء الحديثة السائدة - ؟؟!!
لأن النظرية النسبية تقوم على فرضية أن جميع القوانين التي في المراجع العطالية المختلفة هي قوانين واحدة و لا فرق بينها .
و لكن هذا التناقض الذي ذكرته يثبت أن القوانين في المراجع العطالية ليست متشابهة ، مما يعني سقوط النظرية النسبية ، و بسقوطها يسقط معها مفهوم الكون الذي قام عليها .
#جايروسكوب ، #طائرة ، #محور ، #النسبية
فهم يعتبرون أن اتجاه محور دوران جايروسكوب الطائرة لا يتغير مع تغير موقع الطائرة في الجو أثناء تحليقها ، و يزعمون أن اتجاهه دائماً ثابت باتجاه مركز الأرض ، لأن مركز الأرض في تصورهم هو مركز الجاذبية .
فمحور دوران الجايروسكوب عندهم خاضع لجاذبية الكرة الأرضية و يتغير باتجاهها ، و لذلك مهما سارت الطائرة مع انحناء الأرض سيُظهر جايروسكوب الطائرة للطيار أن الطائرة متوازية مع سطح الأرض .
و لكن المكورين في نفس الوقت يقولون أن محور دوران الأرض لا يتجه إلى مركز جاذبية الشمس و لا يتأثر بها ، و إنما هو دائماً في اتجاه ثابت بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس ، و اتجاهه دائماً نحو نجم "بولاريس" .
أليس هذا تناقض صارخ ؟؟!!
ثم ، هل تعلمون أن مثل هذا التناقض هو أيضاً يضرب أحد أهم الأسس التي قامت عليها النظرية النسبية - التي يقوم عليها مفهوم الكون السائد في الفيزياء الحديثة السائدة - ؟؟!!
لأن النظرية النسبية تقوم على فرضية أن جميع القوانين التي في المراجع العطالية المختلفة هي قوانين واحدة و لا فرق بينها .
و لكن هذا التناقض الذي ذكرته يثبت أن القوانين في المراجع العطالية ليست متشابهة ، مما يعني سقوط النظرية النسبية ، و بسقوطها يسقط معها مفهوم الكون الذي قام عليها .
#جايروسكوب ، #طائرة ، #محور ، #النسبية
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غراهام هانكوك صحفي بريطاني متهم بترويجه للعلوم الزائفة ، لأنه ينشر باستمرار مواضيع عن علوم الفراعنة المتعلقة بالطاقة و استعمالهم للموجات الكهرومغناطيسية و الذبذبات الصوتية لتحريك الأشياء - بحسب زعمه - ، و غيرها من المواضيع .
إلا أنه هنا - و كما يبدو - لا يريد أن يخسر جزء من جمهوره ، و لذلك هو هنا يُكذّب الأرض المسطحة ، و يُصرّ على أن الأرض كروية ، بل و يكذب عندما يزعم أن كل الحضارات القديمة تعلم أن الأرض كروية بمن فيهم الفراعنة .
فهو لا يملك دليل على ذلك ، و كل ما نُقل عن الفراعنة و البابليين يدل على عكس كلامه و أنهم كانوا يؤمنون بتسطح الأرض .
و أما كروية الأرض فلم تُخترع إلا مع مجيء فلاسفة اليونان بعد الفراعنة و البابليين .
ثم مع كل هذه الثقة بكروية الأرض و التي يظن السامع أنه يملك عليها دليل قطعي ، إلا أنه في النهاية ليس عنده إلا دليل السفن في البحر الذي استدل به اليونانيون قبل آلاف السنين .
#هانكوك ، #تايسون
إلا أنه هنا - و كما يبدو - لا يريد أن يخسر جزء من جمهوره ، و لذلك هو هنا يُكذّب الأرض المسطحة ، و يُصرّ على أن الأرض كروية ، بل و يكذب عندما يزعم أن كل الحضارات القديمة تعلم أن الأرض كروية بمن فيهم الفراعنة .
فهو لا يملك دليل على ذلك ، و كل ما نُقل عن الفراعنة و البابليين يدل على عكس كلامه و أنهم كانوا يؤمنون بتسطح الأرض .
و أما كروية الأرض فلم تُخترع إلا مع مجيء فلاسفة اليونان بعد الفراعنة و البابليين .
ثم مع كل هذه الثقة بكروية الأرض و التي يظن السامع أنه يملك عليها دليل قطعي ، إلا أنه في النهاية ليس عنده إلا دليل السفن في البحر الذي استدل به اليونانيون قبل آلاف السنين .
#هانكوك ، #تايسون
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الترددات و الذبذات و صور الطاقة التي يمكن أن تنتجها .
أفكار كان أكثر من تكلم عنها و قدم فيها اكتشافات - أخفتها الحكومة الأمريكية - هو العالم الصربي - الأمريكي نيكولا تيسلا .
هنا يلقون الضوء على بعض تلك العلوم الغير معروفة عند أكثر الناس ، بل و بعضها تكذبها الدعاية الرسمية و تصرف الأنظار عنها .
#تردد ، #تيسلا ، #هانكوك ، #روغان
أفكار كان أكثر من تكلم عنها و قدم فيها اكتشافات - أخفتها الحكومة الأمريكية - هو العالم الصربي - الأمريكي نيكولا تيسلا .
هنا يلقون الضوء على بعض تلك العلوم الغير معروفة عند أكثر الناس ، بل و بعضها تكذبها الدعاية الرسمية و تصرف الأنظار عنها .
#تردد ، #تيسلا ، #هانكوك ، #روغان
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ]
روى مالك في الموطأ : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( اللهم لا تجعل قبري وثنا يُعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) ، و لابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد { أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى } قال : ( كان يلت لهم السويق فمات ، فعكفوا على قبره ) .
و كذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس : ( كان يلت السويق للحاج ) ، و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( لعن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - زائرات القبور ، و المتخذين عليها المساجد و السرج ) ، رواه أهل السنن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الأوثان .
الثانية : تفسير العبادة .
الثالثة : أنه - صلى الله عليه و سلم - لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه .
الرابعة : قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد .
الخامسة : ذكر شدة الغضب من الله .
السادسة : و هي من أهمها : صفة معرفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان .
السابعة : معرفة أنه قبر رجل صالح .
الثامنة : أنه اسم صاحب القبر ، و ذكر معنى التسمية .
التاسعة : لعنه زوارات القبور .
العاشرة : لعنه من أسرجها .
[ باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ]
روى مالك في الموطأ : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( اللهم لا تجعل قبري وثنا يُعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) ، و لابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد { أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى } قال : ( كان يلت لهم السويق فمات ، فعكفوا على قبره ) .
و كذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس : ( كان يلت السويق للحاج ) ، و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( لعن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - زائرات القبور ، و المتخذين عليها المساجد و السرج ) ، رواه أهل السنن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الأوثان .
الثانية : تفسير العبادة .
الثالثة : أنه - صلى الله عليه و سلم - لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه .
الرابعة : قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد .
الخامسة : ذكر شدة الغضب من الله .
السادسة : و هي من أهمها : صفة معرفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان .
السابعة : معرفة أنه قبر رجل صالح .
الثامنة : أنه اسم صاحب القبر ، و ذكر معنى التسمية .
التاسعة : لعنه زوارات القبور .
العاشرة : لعنه من أسرجها .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك ]
و قول الله تعالى : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، و لا تجعلوا قبري عيدا ، و صلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم )) ، رواه أبو داود بإسناد حسن ، رواته ثقات .
و عن علي بن الحسين : أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه و سلم - فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه ، و قال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تتخذوا قبري عيدا ، و لا بيوتكم قبورا ، و صلوا علي ، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم )) رواه في المختارة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية براءة .
الثانية : إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد .
الثالثة : ذكر حرصه علينا و رأفته و رحمته .
الرابعة : نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص ، مع أن زيارته من أفضل الأعمال .
الخامسة : نهيه عن الإكثار من الزيارة .
السادسة : حثه على النافلة في البيت .
السابعة : أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة .
الثامنة : تعليله ذلك بأن صلاة الرجل و سلامه عليه يبلغه و إن بعد ، فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب .
التاسعة : كونه صلى الله عليه و سلم في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة و السلام عليه .
[ باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك ]
و قول الله تعالى : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، و لا تجعلوا قبري عيدا ، و صلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم )) ، رواه أبو داود بإسناد حسن ، رواته ثقات .
و عن علي بن الحسين : أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه و سلم - فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه ، و قال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تتخذوا قبري عيدا ، و لا بيوتكم قبورا ، و صلوا علي ، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم )) رواه في المختارة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية براءة .
الثانية : إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد .
الثالثة : ذكر حرصه علينا و رأفته و رحمته .
الرابعة : نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص ، مع أن زيارته من أفضل الأعمال .
الخامسة : نهيه عن الإكثار من الزيارة .
السادسة : حثه على النافلة في البيت .
السابعة : أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة .
الثامنة : تعليله ذلك بأن صلاة الرجل و سلامه عليه يبلغه و إن بعد ، فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب .
التاسعة : كونه صلى الله عليه و سلم في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة و السلام عليه .
يزعم المكورون أن الحسابات و الرصد يثبتان كروية الأرض .
فهل كلامهم صحيح ؟
الجواب : لا و الله .
و لكنهم في واقع الأمر يلبسون و يدلسون فقط .
و مما يدل على تلبيسهم و تدليسهم أدلة كثيرة .
فمثلاً : من تلبيسهم أنهم يعتبرون أن الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 م هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 كم و هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 300,000 كم ( بحسب زعمهم عن القمر ) و هو نفس الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 140,000,000 كم ( بحسب زعمهم عن الشمس ) .
و هكذا ، فهم في طريقة رصدهم و حسابهم يعتبرون أن الضوء يصل إلينا بشكل مستقيم و مباشر تقريباً ، و إذا تنازلوا و اعترفوا بوجود انكسارات يتعرض لها الضوء عندما يقطع المسافات البعيدة فإنهم يعتبرونها انكسارات ضئيلة جداً و شبه معدومة ، و دليلهم : لا شيء ، إنما هو مما أخرجوه من الكيس .
بل إن ما يثبت تلبيسهم أو جهلهم هو عندما يعتبرون معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 م هو معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 كم .
و يعتبرون معامل الانكسار لوسط على بيئة صحراوية هو نفس معامل الانكسار لوسط على مسطح مائي .
و يعتبرون معامل الانكسار لما هو معنا في داخل جو الأرض هو نفس معامل الانكسار لما هو فوق جو الأرض و في السماء و بيننا و بينه حقول طاقة كهربائية و مغناطيسية .
فكل ذلك لا فرق فيه عندهم إلا شيء غير مؤثّر في الضوء تأثير كبير بحسب زعمهم أو زعم من لقّونهم كروية الأرض من دجاجلة الفلك و الكون .
مع أننا نعلم و المتعلّم منهم يعلم أن معامل الانكسار لأي وسط ليست له قيمة ثابتة أبداً ، فهو متغيّر بحسب اختلاف المسافة أو بحسب كثافة الوسط أو بحسب طبيعة الوسط .
فهل كلامهم صحيح ؟
الجواب : لا و الله .
و لكنهم في واقع الأمر يلبسون و يدلسون فقط .
و مما يدل على تلبيسهم و تدليسهم أدلة كثيرة .
فمثلاً : من تلبيسهم أنهم يعتبرون أن الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 م هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 كم و هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 300,000 كم ( بحسب زعمهم عن القمر ) و هو نفس الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 140,000,000 كم ( بحسب زعمهم عن الشمس ) .
و هكذا ، فهم في طريقة رصدهم و حسابهم يعتبرون أن الضوء يصل إلينا بشكل مستقيم و مباشر تقريباً ، و إذا تنازلوا و اعترفوا بوجود انكسارات يتعرض لها الضوء عندما يقطع المسافات البعيدة فإنهم يعتبرونها انكسارات ضئيلة جداً و شبه معدومة ، و دليلهم : لا شيء ، إنما هو مما أخرجوه من الكيس .
بل إن ما يثبت تلبيسهم أو جهلهم هو عندما يعتبرون معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 م هو معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 كم .
و يعتبرون معامل الانكسار لوسط على بيئة صحراوية هو نفس معامل الانكسار لوسط على مسطح مائي .
و يعتبرون معامل الانكسار لما هو معنا في داخل جو الأرض هو نفس معامل الانكسار لما هو فوق جو الأرض و في السماء و بيننا و بينه حقول طاقة كهربائية و مغناطيسية .
فكل ذلك لا فرق فيه عندهم إلا شيء غير مؤثّر في الضوء تأثير كبير بحسب زعمهم أو زعم من لقّونهم كروية الأرض من دجاجلة الفلك و الكون .
مع أننا نعلم و المتعلّم منهم يعلم أن معامل الانكسار لأي وسط ليست له قيمة ثابتة أبداً ، فهو متغيّر بحسب اختلاف المسافة أو بحسب كثافة الوسط أو بحسب طبيعة الوسط .
قال أبو ذرٍِّ الغفاري - رضي الله عنه - : (( قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: أتَدْرِي أيْنَ تَذْهَبُ؟ قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّهَا تَذْهَبُ حتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ، فيُؤْذَنُ لَهَا، ويُوشِكُ أنْ تَسْجُدَ، فلا يُقْبَلَ منها، وتَسْتَأْذِنَ فلا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِن مَغْرِبِهَا، فَذلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } )) ، رواه البخاري .
ما يُستفاد من الحديث :
- تدبّر آيات الله في ملكوت السماوات و الأرض ، مثل تدبّره صلى الله عليه و سلم في الشمس .
- شدّ انتباه السامع بطريقة طرح سؤال .
- حرصه صلى الله عليه و سلم على تعليم أصحابه أمور الدين و ما يزيد إيمانهم .
- تأدب الصحابة - رضوان الله عليهم - مع الرسول - صلى الله عليه و سلم - ، فأبو ذرّ لم يسبق برأيه كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- جواب الصحابة بـ "الله و رسوله أعلم" عند عدم العلم .
- الدليل على أن غروب الشمس بسبب حركتها و ذهابها هي - لا بسبب دوران الأرض كما يهذي المكورون - .
- أن الشمس تسجد - سجودٌ يناسبها - .
- أن الشمس لها موضع تحت العرش تسجد فيه لله .
- أن طلوع الشمس بإذن من الله .
- أنه سوف يأتي يوم لا يؤذن لها بالسجود و لا الطلوع من مشرقها ، بل تؤمر بأن ترجع و تطلع من مغربها .
- تفسير قوله تعالى : : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } ، و هو مسجدها تحت العرش .
ما يُستفاد من الحديث :
- تدبّر آيات الله في ملكوت السماوات و الأرض ، مثل تدبّره صلى الله عليه و سلم في الشمس .
- شدّ انتباه السامع بطريقة طرح سؤال .
- حرصه صلى الله عليه و سلم على تعليم أصحابه أمور الدين و ما يزيد إيمانهم .
- تأدب الصحابة - رضوان الله عليهم - مع الرسول - صلى الله عليه و سلم - ، فأبو ذرّ لم يسبق برأيه كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- جواب الصحابة بـ "الله و رسوله أعلم" عند عدم العلم .
- الدليل على أن غروب الشمس بسبب حركتها و ذهابها هي - لا بسبب دوران الأرض كما يهذي المكورون - .
- أن الشمس تسجد - سجودٌ يناسبها - .
- أن الشمس لها موضع تحت العرش تسجد فيه لله .
- أن طلوع الشمس بإذن من الله .
- أنه سوف يأتي يوم لا يؤذن لها بالسجود و لا الطلوع من مشرقها ، بل تؤمر بأن ترجع و تطلع من مغربها .
- تفسير قوله تعالى : : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } ، و هو مسجدها تحت العرش .
القول بكروية الأرض لا يدخل في المسائل التي يسوغ فيها الاجتهاد .
فمسائل الاجتهاد متعلقة بالأحكام و الحلال و الحرام التي ليس فيها نصّ أو ليس فيها نصّ حاسم و قاطع .
و مسألة خلق السماوات و الأرض ليست من مسائل الأحكام و الحلال و الحرام .
فمسألة خلق السماوات و الأرض من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا مجال معها إلا التصديق أو التكذيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هنا تأصيل سُنّي أنبّه عليه :
كل مسائل العقيدة و الإيمان في القرآن تُحمل على ظاهرها و حقيقتها و عمومها و إطلاقها و وفق لسان العرب الذي يفهمونه زمن نزول القرآن ، لا بعده و لو بأربعين سنة .
و لا يُعدل عن ظاهر القرآن و حقيقته و عمومه و إطلاقه إلا إذا دلّ دليل أو قرينة من القرآن نفسه أو من صحيح السنة فقط و يدل على أن الظاهر غير مقصود .
و أما الدليل العقلي المنطقي أو العلمي الطبيعي و الرياضي فلا يُدخل و لا يُقبل في فهم القرآن و لا تأويل آياته أو صرف معانيها عن ظاهرها ، على الإطلاق .
و كل من أدخل الأدلة العقلية المنطقية و العلمية الطبيعية و الرياضية لتفسير القرآن و فهمه فهو قد فتح باب للشيطان على كتاب الله ، و هو بذلك آثم و مجرم جرماً عظيماً على كتاب الله ، و خطير به أن يُحبط الله يوم القيامة كل أعماله الصالحة و يكتبه مع الكافرين ، فذلك الوعيد عندنا فيه آيات و أحاديث تحذر منه و تهدد من يقترب منه تهديداً شديداً لم يُستثن منه حتى محمد - صلى الله عليه و سلم .
لذلك عندما ترون من يُفسر القرآن برأيه أو بإفرازات أهل العلوم المنطقية و الطبيعية و الرياضية فاعلموا مباشرة بأنه ضال جاهل ، أو أنه شيطان خبيث يريد أن يُضل المسلمين و يفتنهم في دينهم .
فالشيطان و حزبه عندما يئسوا من تحريف القرآن باللفظ ، لجأوا إلى تحريفه بالمعنى بمثل تلك الطرق المحرّمة شرعاً .
و من مكر الشيطان و حزبه أنهم أسسوا فرقاً ضالة في الإسلام ( بنفس نهجهم في تحريف دين اليهود و النصارى من قبل ) ، و جعلوا لها علماء تم تمجيدهم و تكبيرهم إعلامياً - و للأسف أن بعض أهل السنة المتأخرين و المعاصرين مجدوهم و كبروهم بحجة الإنصاف و العدل و بذلك ساهموا في تضليل المسلمين - .
و إن كانت معظم الفرق التي انحرقت قديماً في القرون الفاضلة قد كشفها علماء السنة في تلك القرون الفاضلة و نبذوا رؤوسها و منظريها و حذروا الناس منهم و حكموا بكفرهم و زندقتهم و ضلالهم و حقّروهم و سفّهوهم .
إلا أن علماء السنة في القرون المتأخرة و المعاصرة لم يسيروا على منهج الأوائل مع رؤوس الفرق الضالة التي ظهرت في أزمانهم ، كالماتريدية و الأشاعرة ، بل و الصوفية التي عظم شأنها في أزمانهم .
فصاروا يثنون على بعض علماء تلك الفرق ، حتى ظن المسلمون أن أولئك الضالون تؤخذ منهم العقيدة و أنهم أئمة هُدى .
و بذلك الشكل أصبح عوام المسلمين في شتات و فتنة و لم يعودوا يعرفون العالم السني الرباني الذي على منهج حق ، من العالم المنحرف المنهج و على ضلال و زيغ .
و نتيجة لذلك صار كثير من المسلمين يمدحون أمثال الرازي و الغزالي و النووي و السيوطي و أمثالهم ، أو يمدحون من المعاصرين القرضاوي و علي جمعة و الددو و البوطي و أمثالهم .
و كل هؤلاء يجب أن لا تؤخذ منهم عقيدة و لا إيمان ، بل و يجب على العامي الذي ليس عنده تأصيل علمي و لا يستطيع أن يميّز بين عقيدة أهل السنة المجمع عليها و عقائد هؤلاء القوم - القائمة على الأصول الكلامية المبتدعة و الدخيلة على الإسلام و التي نتجت عنها أقوال ضلال كثيرة - بأن لا ينظر في كلامهم كله ، حتى في التفسير و الحديث و الفقه و غيرها ، لأنهم كثيراً ما يمررون أباطيلهم في ثنايا شروحهم و كلامهم في تلك العلوم فيأخذه العامي الجاهل و يظنه من الحق .
و أما طالب العلم الشرعي و من عنده معرفة و إلمام تام بعقيدة أهل السنة و الجماعة و يعرف أدلتهم من القرآن و السنة التي تنسف كل تلك العقائد الباطلة التي عند أولئك القوم فلا بأس أن يستفيد مما يُستفاد منه من كلامهم الصحيح و ما فيه من لطائف و لمحات و جوانب مفيدة في علوم التفسير و الحديث و الفقه و اللغة ، و لكن دون العقيدة و العلوم المتعلقة بالإيمان و التوحيد و السنة ، فهم على عقيدة و إيمان منحرف و ليس على الإسلام الحق الذي تثبته آيات القرآن و أحاديث السنة الصحيحة و كان عليه الصحابة .
و عندما نقول ذلك عنهم فنحن لا نظلمهم أو نكذب و نتجنّى عليهم ، بل كل واحد منهم ندينه من فمه .
فمسائل الاجتهاد متعلقة بالأحكام و الحلال و الحرام التي ليس فيها نصّ أو ليس فيها نصّ حاسم و قاطع .
و مسألة خلق السماوات و الأرض ليست من مسائل الأحكام و الحلال و الحرام .
فمسألة خلق السماوات و الأرض من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا مجال معها إلا التصديق أو التكذيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هنا تأصيل سُنّي أنبّه عليه :
كل مسائل العقيدة و الإيمان في القرآن تُحمل على ظاهرها و حقيقتها و عمومها و إطلاقها و وفق لسان العرب الذي يفهمونه زمن نزول القرآن ، لا بعده و لو بأربعين سنة .
و لا يُعدل عن ظاهر القرآن و حقيقته و عمومه و إطلاقه إلا إذا دلّ دليل أو قرينة من القرآن نفسه أو من صحيح السنة فقط و يدل على أن الظاهر غير مقصود .
و أما الدليل العقلي المنطقي أو العلمي الطبيعي و الرياضي فلا يُدخل و لا يُقبل في فهم القرآن و لا تأويل آياته أو صرف معانيها عن ظاهرها ، على الإطلاق .
و كل من أدخل الأدلة العقلية المنطقية و العلمية الطبيعية و الرياضية لتفسير القرآن و فهمه فهو قد فتح باب للشيطان على كتاب الله ، و هو بذلك آثم و مجرم جرماً عظيماً على كتاب الله ، و خطير به أن يُحبط الله يوم القيامة كل أعماله الصالحة و يكتبه مع الكافرين ، فذلك الوعيد عندنا فيه آيات و أحاديث تحذر منه و تهدد من يقترب منه تهديداً شديداً لم يُستثن منه حتى محمد - صلى الله عليه و سلم .
لذلك عندما ترون من يُفسر القرآن برأيه أو بإفرازات أهل العلوم المنطقية و الطبيعية و الرياضية فاعلموا مباشرة بأنه ضال جاهل ، أو أنه شيطان خبيث يريد أن يُضل المسلمين و يفتنهم في دينهم .
فالشيطان و حزبه عندما يئسوا من تحريف القرآن باللفظ ، لجأوا إلى تحريفه بالمعنى بمثل تلك الطرق المحرّمة شرعاً .
و من مكر الشيطان و حزبه أنهم أسسوا فرقاً ضالة في الإسلام ( بنفس نهجهم في تحريف دين اليهود و النصارى من قبل ) ، و جعلوا لها علماء تم تمجيدهم و تكبيرهم إعلامياً - و للأسف أن بعض أهل السنة المتأخرين و المعاصرين مجدوهم و كبروهم بحجة الإنصاف و العدل و بذلك ساهموا في تضليل المسلمين - .
و إن كانت معظم الفرق التي انحرقت قديماً في القرون الفاضلة قد كشفها علماء السنة في تلك القرون الفاضلة و نبذوا رؤوسها و منظريها و حذروا الناس منهم و حكموا بكفرهم و زندقتهم و ضلالهم و حقّروهم و سفّهوهم .
إلا أن علماء السنة في القرون المتأخرة و المعاصرة لم يسيروا على منهج الأوائل مع رؤوس الفرق الضالة التي ظهرت في أزمانهم ، كالماتريدية و الأشاعرة ، بل و الصوفية التي عظم شأنها في أزمانهم .
فصاروا يثنون على بعض علماء تلك الفرق ، حتى ظن المسلمون أن أولئك الضالون تؤخذ منهم العقيدة و أنهم أئمة هُدى .
و بذلك الشكل أصبح عوام المسلمين في شتات و فتنة و لم يعودوا يعرفون العالم السني الرباني الذي على منهج حق ، من العالم المنحرف المنهج و على ضلال و زيغ .
و نتيجة لذلك صار كثير من المسلمين يمدحون أمثال الرازي و الغزالي و النووي و السيوطي و أمثالهم ، أو يمدحون من المعاصرين القرضاوي و علي جمعة و الددو و البوطي و أمثالهم .
و كل هؤلاء يجب أن لا تؤخذ منهم عقيدة و لا إيمان ، بل و يجب على العامي الذي ليس عنده تأصيل علمي و لا يستطيع أن يميّز بين عقيدة أهل السنة المجمع عليها و عقائد هؤلاء القوم - القائمة على الأصول الكلامية المبتدعة و الدخيلة على الإسلام و التي نتجت عنها أقوال ضلال كثيرة - بأن لا ينظر في كلامهم كله ، حتى في التفسير و الحديث و الفقه و غيرها ، لأنهم كثيراً ما يمررون أباطيلهم في ثنايا شروحهم و كلامهم في تلك العلوم فيأخذه العامي الجاهل و يظنه من الحق .
و أما طالب العلم الشرعي و من عنده معرفة و إلمام تام بعقيدة أهل السنة و الجماعة و يعرف أدلتهم من القرآن و السنة التي تنسف كل تلك العقائد الباطلة التي عند أولئك القوم فلا بأس أن يستفيد مما يُستفاد منه من كلامهم الصحيح و ما فيه من لطائف و لمحات و جوانب مفيدة في علوم التفسير و الحديث و الفقه و اللغة ، و لكن دون العقيدة و العلوم المتعلقة بالإيمان و التوحيد و السنة ، فهم على عقيدة و إيمان منحرف و ليس على الإسلام الحق الذي تثبته آيات القرآن و أحاديث السنة الصحيحة و كان عليه الصحابة .
و عندما نقول ذلك عنهم فنحن لا نظلمهم أو نكذب و نتجنّى عليهم ، بل كل واحد منهم ندينه من فمه .
👍1
فما عليكم إلا فقط أن تنظروا - بتجرد و إخلاص لله - في كلامهم عن علوّ الله و استوائه على العرش - مثلاً - ، ثم قارنوه بكلام الله و رسوله و بما قاله الصحابة ، و سترون بأنفسكم انحرافهم بكل وضوح ، و ستحكمون عليهم كما نحكم عليهم ، هذا إن كانتم في عافية من التأثير الإعلامي و التعليمي الذي يهوّل الإنكار على العلماء الضالين و قصده مآرب أخرى .
و الأمثلة الأخرى كثير .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالعودة إلى مسألة خلق السماء و الأرض ، فهي من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا تحتمل إلا التصديق أو التكذيب فقط .
و لا معنى لها إلا ظاهرها ، سوى ما دل الدليل المعتبر شرعاً على خلاف الظاهر ، و تلك حالات قليلة جداً .
و لذلك لا اجتهاد فيها .
و من اجتهد فيها فهو ضال .
بل يجب التسليم لها بتصديق و إيمانٍ جازم .
بلا جدال أو مشاورة رأي و عقل .
فكلها جاءت بكلام واضح لا إشكال فيه ، و يفهمه كل عربي سليم القلب و العقل .
و اما تحريف معناها أو تعطيله فهو دليل على رفض ظاهرها ، و ذلك يدخل في التكذيب بها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن شكل السماء و الأرض داخل في عموم خلق السماء و الأرض ، و مما يجب الإيمان به على ظاهر القرآن بعمومه و إطلاقه كما دل السياق على كل السماء و الأرض .
و من قيّده أو خصّصه على جزء من السماء أو الأرض ، أو زعم أنه متعلّق بما يراه الناظر و ليس حقيقة عامة تصف هيئة السماء و الأرض و سطحها بكاملها ، فهو محرّف لكلام الله و مكذّب له ، لأنه لم يتقيّد بالظاهر المحكم الذي دلّ عليه السياق و أكدته عدة آيات بظاهر و سياق محكم أيضاً ، و إنما حرّف المعنى بهواه أو هوى غيره بلا دليل شرعي صحيح و معتبر يجيز له صرف المعنى عن ظاهره .
و الدليل على أن الشكل داخل في العقيدة و الإيمان بخلق السماء و الأرض ، هو قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً } الآية ، و قوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } ، حيث قال سبحانه "جعل" ، و لم يقل "خلق" أو "برأ" و نحوها ، و الجعل متعلّق بالتصيير و التشكيل ، مما يدلّ على أن الشكل داخل في التصديق و الإيمان ، و ليس لغواً أو أمراً لا قيمة له كما يهذي الذين في الضلال يعمهون - نسأل الله العافية - .
لذلك فتسطّح الأرض مسألة قد حسمها الله تعالى في القرآن بعدة آياتٍ محكمات قطعية الدلالة في إثبات تسطّح الأرض و استوائها من أعلاها بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً .
فالأرض فراش و بساط ممدود و مسطح كما وصفها الله تعالى و أخبرنا عنها .
و كل ذلك داخل في خلق السماء و الأرض .
و خلق السماء و الأرض من مسائل الربوبية و من صميم العقيدة و الإيمان .
و لا يوجد كتاب و لا علم يُقدّم على القرآن في مسألة خلق السماء و الأرض .
فمصدر العلم الأول و الأعلى و الأصدق في تلك المسألة هو القرآن فقط .
و من قدّم على القرآن أو حتى عدل به تخرّصاته العقلية ، أو هرطقات أصحاب الهيئة و الطبيعة و الفلك فهو مشرك قد جعل لله أنداداً .
و كل من يقول بكروية الأرض فهو ضمنياً يرفض ظاهر القرآن و يُكذّب الله ، حتى لو لم يقصد ذلك و ليس في نيته ، و حسابه إلى الله .
فهذا بلاغ ، و الله خير الشاهدين .
و الأمثلة الأخرى كثير .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالعودة إلى مسألة خلق السماء و الأرض ، فهي من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا تحتمل إلا التصديق أو التكذيب فقط .
و لا معنى لها إلا ظاهرها ، سوى ما دل الدليل المعتبر شرعاً على خلاف الظاهر ، و تلك حالات قليلة جداً .
و لذلك لا اجتهاد فيها .
و من اجتهد فيها فهو ضال .
بل يجب التسليم لها بتصديق و إيمانٍ جازم .
بلا جدال أو مشاورة رأي و عقل .
فكلها جاءت بكلام واضح لا إشكال فيه ، و يفهمه كل عربي سليم القلب و العقل .
و اما تحريف معناها أو تعطيله فهو دليل على رفض ظاهرها ، و ذلك يدخل في التكذيب بها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن شكل السماء و الأرض داخل في عموم خلق السماء و الأرض ، و مما يجب الإيمان به على ظاهر القرآن بعمومه و إطلاقه كما دل السياق على كل السماء و الأرض .
و من قيّده أو خصّصه على جزء من السماء أو الأرض ، أو زعم أنه متعلّق بما يراه الناظر و ليس حقيقة عامة تصف هيئة السماء و الأرض و سطحها بكاملها ، فهو محرّف لكلام الله و مكذّب له ، لأنه لم يتقيّد بالظاهر المحكم الذي دلّ عليه السياق و أكدته عدة آيات بظاهر و سياق محكم أيضاً ، و إنما حرّف المعنى بهواه أو هوى غيره بلا دليل شرعي صحيح و معتبر يجيز له صرف المعنى عن ظاهره .
و الدليل على أن الشكل داخل في العقيدة و الإيمان بخلق السماء و الأرض ، هو قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً } الآية ، و قوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } ، حيث قال سبحانه "جعل" ، و لم يقل "خلق" أو "برأ" و نحوها ، و الجعل متعلّق بالتصيير و التشكيل ، مما يدلّ على أن الشكل داخل في التصديق و الإيمان ، و ليس لغواً أو أمراً لا قيمة له كما يهذي الذين في الضلال يعمهون - نسأل الله العافية - .
لذلك فتسطّح الأرض مسألة قد حسمها الله تعالى في القرآن بعدة آياتٍ محكمات قطعية الدلالة في إثبات تسطّح الأرض و استوائها من أعلاها بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً .
فالأرض فراش و بساط ممدود و مسطح كما وصفها الله تعالى و أخبرنا عنها .
و كل ذلك داخل في خلق السماء و الأرض .
و خلق السماء و الأرض من مسائل الربوبية و من صميم العقيدة و الإيمان .
و لا يوجد كتاب و لا علم يُقدّم على القرآن في مسألة خلق السماء و الأرض .
فمصدر العلم الأول و الأعلى و الأصدق في تلك المسألة هو القرآن فقط .
و من قدّم على القرآن أو حتى عدل به تخرّصاته العقلية ، أو هرطقات أصحاب الهيئة و الطبيعة و الفلك فهو مشرك قد جعل لله أنداداً .
و كل من يقول بكروية الأرض فهو ضمنياً يرفض ظاهر القرآن و يُكذّب الله ، حتى لو لم يقصد ذلك و ليس في نيته ، و حسابه إلى الله .
فهذا بلاغ ، و الله خير الشاهدين .