من المعروف في علم الطيران أن الطائرة كلما ارتفعت أكثر فإنها ستقطع مسافة أكبر من المسافة التي تقطعها الطائرة التي في ارتفاع أقل ، و لو كانت كلتا الطائرتين تطيران بسرعة واحدة و في ظروف جوية متطابقة .
و هذا يتفق مع الأرض المسطحة ، كما أنه يفسر الكثير في سبب اختصار الزمن في الرحلات الجوية على المسافات الطويلة جنوب خط الاستواء .
#طيران ، #ارتفاع ، #زمن
و هذا يتفق مع الأرض المسطحة ، كما أنه يفسر الكثير في سبب اختصار الزمن في الرحلات الجوية على المسافات الطويلة جنوب خط الاستواء .
#طيران ، #ارتفاع ، #زمن
أحب أن ألفت النظر إلى نقطة توضح التناقض و التلاعب الحاصل عند المكورين .
فهم يعتبرون أن اتجاه محور دوران جايروسكوب الطائرة لا يتغير مع تغير موقع الطائرة في الجو أثناء تحليقها ، و يزعمون أن اتجاهه دائماً ثابت باتجاه مركز الأرض ، لأن مركز الأرض في تصورهم هو مركز الجاذبية .
فمحور دوران الجايروسكوب عندهم خاضع لجاذبية الكرة الأرضية و يتغير باتجاهها ، و لذلك مهما سارت الطائرة مع انحناء الأرض سيُظهر جايروسكوب الطائرة للطيار أن الطائرة متوازية مع سطح الأرض .
و لكن المكورين في نفس الوقت يقولون أن محور دوران الأرض لا يتجه إلى مركز جاذبية الشمس و لا يتأثر بها ، و إنما هو دائماً في اتجاه ثابت بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس ، و اتجاهه دائماً نحو نجم "بولاريس" .
أليس هذا تناقض صارخ ؟؟!!
ثم ، هل تعلمون أن مثل هذا التناقض هو أيضاً يضرب أحد أهم الأسس التي قامت عليها النظرية النسبية - التي يقوم عليها مفهوم الكون السائد في الفيزياء الحديثة السائدة - ؟؟!!
لأن النظرية النسبية تقوم على فرضية أن جميع القوانين التي في المراجع العطالية المختلفة هي قوانين واحدة و لا فرق بينها .
و لكن هذا التناقض الذي ذكرته يثبت أن القوانين في المراجع العطالية ليست متشابهة ، مما يعني سقوط النظرية النسبية ، و بسقوطها يسقط معها مفهوم الكون الذي قام عليها .
#جايروسكوب ، #طائرة ، #محور ، #النسبية
فهم يعتبرون أن اتجاه محور دوران جايروسكوب الطائرة لا يتغير مع تغير موقع الطائرة في الجو أثناء تحليقها ، و يزعمون أن اتجاهه دائماً ثابت باتجاه مركز الأرض ، لأن مركز الأرض في تصورهم هو مركز الجاذبية .
فمحور دوران الجايروسكوب عندهم خاضع لجاذبية الكرة الأرضية و يتغير باتجاهها ، و لذلك مهما سارت الطائرة مع انحناء الأرض سيُظهر جايروسكوب الطائرة للطيار أن الطائرة متوازية مع سطح الأرض .
و لكن المكورين في نفس الوقت يقولون أن محور دوران الأرض لا يتجه إلى مركز جاذبية الشمس و لا يتأثر بها ، و إنما هو دائماً في اتجاه ثابت بالنسبة لمستوى دوران الأرض حول الشمس ، و اتجاهه دائماً نحو نجم "بولاريس" .
أليس هذا تناقض صارخ ؟؟!!
ثم ، هل تعلمون أن مثل هذا التناقض هو أيضاً يضرب أحد أهم الأسس التي قامت عليها النظرية النسبية - التي يقوم عليها مفهوم الكون السائد في الفيزياء الحديثة السائدة - ؟؟!!
لأن النظرية النسبية تقوم على فرضية أن جميع القوانين التي في المراجع العطالية المختلفة هي قوانين واحدة و لا فرق بينها .
و لكن هذا التناقض الذي ذكرته يثبت أن القوانين في المراجع العطالية ليست متشابهة ، مما يعني سقوط النظرية النسبية ، و بسقوطها يسقط معها مفهوم الكون الذي قام عليها .
#جايروسكوب ، #طائرة ، #محور ، #النسبية
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
غراهام هانكوك صحفي بريطاني متهم بترويجه للعلوم الزائفة ، لأنه ينشر باستمرار مواضيع عن علوم الفراعنة المتعلقة بالطاقة و استعمالهم للموجات الكهرومغناطيسية و الذبذبات الصوتية لتحريك الأشياء - بحسب زعمه - ، و غيرها من المواضيع .
إلا أنه هنا - و كما يبدو - لا يريد أن يخسر جزء من جمهوره ، و لذلك هو هنا يُكذّب الأرض المسطحة ، و يُصرّ على أن الأرض كروية ، بل و يكذب عندما يزعم أن كل الحضارات القديمة تعلم أن الأرض كروية بمن فيهم الفراعنة .
فهو لا يملك دليل على ذلك ، و كل ما نُقل عن الفراعنة و البابليين يدل على عكس كلامه و أنهم كانوا يؤمنون بتسطح الأرض .
و أما كروية الأرض فلم تُخترع إلا مع مجيء فلاسفة اليونان بعد الفراعنة و البابليين .
ثم مع كل هذه الثقة بكروية الأرض و التي يظن السامع أنه يملك عليها دليل قطعي ، إلا أنه في النهاية ليس عنده إلا دليل السفن في البحر الذي استدل به اليونانيون قبل آلاف السنين .
#هانكوك ، #تايسون
إلا أنه هنا - و كما يبدو - لا يريد أن يخسر جزء من جمهوره ، و لذلك هو هنا يُكذّب الأرض المسطحة ، و يُصرّ على أن الأرض كروية ، بل و يكذب عندما يزعم أن كل الحضارات القديمة تعلم أن الأرض كروية بمن فيهم الفراعنة .
فهو لا يملك دليل على ذلك ، و كل ما نُقل عن الفراعنة و البابليين يدل على عكس كلامه و أنهم كانوا يؤمنون بتسطح الأرض .
و أما كروية الأرض فلم تُخترع إلا مع مجيء فلاسفة اليونان بعد الفراعنة و البابليين .
ثم مع كل هذه الثقة بكروية الأرض و التي يظن السامع أنه يملك عليها دليل قطعي ، إلا أنه في النهاية ليس عنده إلا دليل السفن في البحر الذي استدل به اليونانيون قبل آلاف السنين .
#هانكوك ، #تايسون
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الترددات و الذبذات و صور الطاقة التي يمكن أن تنتجها .
أفكار كان أكثر من تكلم عنها و قدم فيها اكتشافات - أخفتها الحكومة الأمريكية - هو العالم الصربي - الأمريكي نيكولا تيسلا .
هنا يلقون الضوء على بعض تلك العلوم الغير معروفة عند أكثر الناس ، بل و بعضها تكذبها الدعاية الرسمية و تصرف الأنظار عنها .
#تردد ، #تيسلا ، #هانكوك ، #روغان
أفكار كان أكثر من تكلم عنها و قدم فيها اكتشافات - أخفتها الحكومة الأمريكية - هو العالم الصربي - الأمريكي نيكولا تيسلا .
هنا يلقون الضوء على بعض تلك العلوم الغير معروفة عند أكثر الناس ، بل و بعضها تكذبها الدعاية الرسمية و تصرف الأنظار عنها .
#تردد ، #تيسلا ، #هانكوك ، #روغان
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ]
روى مالك في الموطأ : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( اللهم لا تجعل قبري وثنا يُعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) ، و لابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد { أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى } قال : ( كان يلت لهم السويق فمات ، فعكفوا على قبره ) .
و كذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس : ( كان يلت السويق للحاج ) ، و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( لعن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - زائرات القبور ، و المتخذين عليها المساجد و السرج ) ، رواه أهل السنن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الأوثان .
الثانية : تفسير العبادة .
الثالثة : أنه - صلى الله عليه و سلم - لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه .
الرابعة : قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد .
الخامسة : ذكر شدة الغضب من الله .
السادسة : و هي من أهمها : صفة معرفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان .
السابعة : معرفة أنه قبر رجل صالح .
الثامنة : أنه اسم صاحب القبر ، و ذكر معنى التسمية .
التاسعة : لعنه زوارات القبور .
العاشرة : لعنه من أسرجها .
[ باب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله ]
روى مالك في الموطأ : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( اللهم لا تجعل قبري وثنا يُعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )) ، و لابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد { أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى } قال : ( كان يلت لهم السويق فمات ، فعكفوا على قبره ) .
و كذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس : ( كان يلت السويق للحاج ) ، و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( لعن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - زائرات القبور ، و المتخذين عليها المساجد و السرج ) ، رواه أهل السنن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير الأوثان .
الثانية : تفسير العبادة .
الثالثة : أنه - صلى الله عليه و سلم - لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه .
الرابعة : قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد .
الخامسة : ذكر شدة الغضب من الله .
السادسة : و هي من أهمها : صفة معرفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان .
السابعة : معرفة أنه قبر رجل صالح .
الثامنة : أنه اسم صاحب القبر ، و ذكر معنى التسمية .
التاسعة : لعنه زوارات القبور .
العاشرة : لعنه من أسرجها .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك ]
و قول الله تعالى : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، و لا تجعلوا قبري عيدا ، و صلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم )) ، رواه أبو داود بإسناد حسن ، رواته ثقات .
و عن علي بن الحسين : أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه و سلم - فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه ، و قال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تتخذوا قبري عيدا ، و لا بيوتكم قبورا ، و صلوا علي ، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم )) رواه في المختارة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية براءة .
الثانية : إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد .
الثالثة : ذكر حرصه علينا و رأفته و رحمته .
الرابعة : نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص ، مع أن زيارته من أفضل الأعمال .
الخامسة : نهيه عن الإكثار من الزيارة .
السادسة : حثه على النافلة في البيت .
السابعة : أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة .
الثامنة : تعليله ذلك بأن صلاة الرجل و سلامه عليه يبلغه و إن بعد ، فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب .
التاسعة : كونه صلى الله عليه و سلم في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة و السلام عليه .
[ باب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك ]
و قول الله تعالى : { لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : (( لا تجعلوا بيوتكم قبورا ، و لا تجعلوا قبري عيدا ، و صلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم )) ، رواه أبو داود بإسناد حسن ، رواته ثقات .
و عن علي بن الحسين : أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي - صلى الله عليه و سلم - فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه ، و قال : ألا أحدثكم حديثا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا تتخذوا قبري عيدا ، و لا بيوتكم قبورا ، و صلوا علي ، فإن تسليمكم يبلغني أين كنتم )) رواه في المختارة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية براءة .
الثانية : إبعاده أمته عن هذا الحمى غاية البعد .
الثالثة : ذكر حرصه علينا و رأفته و رحمته .
الرابعة : نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص ، مع أن زيارته من أفضل الأعمال .
الخامسة : نهيه عن الإكثار من الزيارة .
السادسة : حثه على النافلة في البيت .
السابعة : أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة .
الثامنة : تعليله ذلك بأن صلاة الرجل و سلامه عليه يبلغه و إن بعد ، فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب .
التاسعة : كونه صلى الله عليه و سلم في البرزخ تعرض أعمال أمته في الصلاة و السلام عليه .
يزعم المكورون أن الحسابات و الرصد يثبتان كروية الأرض .
فهل كلامهم صحيح ؟
الجواب : لا و الله .
و لكنهم في واقع الأمر يلبسون و يدلسون فقط .
و مما يدل على تلبيسهم و تدليسهم أدلة كثيرة .
فمثلاً : من تلبيسهم أنهم يعتبرون أن الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 م هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 كم و هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 300,000 كم ( بحسب زعمهم عن القمر ) و هو نفس الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 140,000,000 كم ( بحسب زعمهم عن الشمس ) .
و هكذا ، فهم في طريقة رصدهم و حسابهم يعتبرون أن الضوء يصل إلينا بشكل مستقيم و مباشر تقريباً ، و إذا تنازلوا و اعترفوا بوجود انكسارات يتعرض لها الضوء عندما يقطع المسافات البعيدة فإنهم يعتبرونها انكسارات ضئيلة جداً و شبه معدومة ، و دليلهم : لا شيء ، إنما هو مما أخرجوه من الكيس .
بل إن ما يثبت تلبيسهم أو جهلهم هو عندما يعتبرون معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 م هو معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 كم .
و يعتبرون معامل الانكسار لوسط على بيئة صحراوية هو نفس معامل الانكسار لوسط على مسطح مائي .
و يعتبرون معامل الانكسار لما هو معنا في داخل جو الأرض هو نفس معامل الانكسار لما هو فوق جو الأرض و في السماء و بيننا و بينه حقول طاقة كهربائية و مغناطيسية .
فكل ذلك لا فرق فيه عندهم إلا شيء غير مؤثّر في الضوء تأثير كبير بحسب زعمهم أو زعم من لقّونهم كروية الأرض من دجاجلة الفلك و الكون .
مع أننا نعلم و المتعلّم منهم يعلم أن معامل الانكسار لأي وسط ليست له قيمة ثابتة أبداً ، فهو متغيّر بحسب اختلاف المسافة أو بحسب كثافة الوسط أو بحسب طبيعة الوسط .
فهل كلامهم صحيح ؟
الجواب : لا و الله .
و لكنهم في واقع الأمر يلبسون و يدلسون فقط .
و مما يدل على تلبيسهم و تدليسهم أدلة كثيرة .
فمثلاً : من تلبيسهم أنهم يعتبرون أن الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 م هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك 10 كم و هو نفسه الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 300,000 كم ( بحسب زعمهم عن القمر ) و هو نفس الضوء الذي يحمل إليك صورة جسم يبعد عنك أكثر من 140,000,000 كم ( بحسب زعمهم عن الشمس ) .
و هكذا ، فهم في طريقة رصدهم و حسابهم يعتبرون أن الضوء يصل إلينا بشكل مستقيم و مباشر تقريباً ، و إذا تنازلوا و اعترفوا بوجود انكسارات يتعرض لها الضوء عندما يقطع المسافات البعيدة فإنهم يعتبرونها انكسارات ضئيلة جداً و شبه معدومة ، و دليلهم : لا شيء ، إنما هو مما أخرجوه من الكيس .
بل إن ما يثبت تلبيسهم أو جهلهم هو عندما يعتبرون معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 م هو معامل الانكسار لجسم يبعد عنك 10 كم .
و يعتبرون معامل الانكسار لوسط على بيئة صحراوية هو نفس معامل الانكسار لوسط على مسطح مائي .
و يعتبرون معامل الانكسار لما هو معنا في داخل جو الأرض هو نفس معامل الانكسار لما هو فوق جو الأرض و في السماء و بيننا و بينه حقول طاقة كهربائية و مغناطيسية .
فكل ذلك لا فرق فيه عندهم إلا شيء غير مؤثّر في الضوء تأثير كبير بحسب زعمهم أو زعم من لقّونهم كروية الأرض من دجاجلة الفلك و الكون .
مع أننا نعلم و المتعلّم منهم يعلم أن معامل الانكسار لأي وسط ليست له قيمة ثابتة أبداً ، فهو متغيّر بحسب اختلاف المسافة أو بحسب كثافة الوسط أو بحسب طبيعة الوسط .
قال أبو ذرٍِّ الغفاري - رضي الله عنه - : (( قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ: أتَدْرِي أيْنَ تَذْهَبُ؟ قُلتُ: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: فإنَّهَا تَذْهَبُ حتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ العَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ، فيُؤْذَنُ لَهَا، ويُوشِكُ أنْ تَسْجُدَ، فلا يُقْبَلَ منها، وتَسْتَأْذِنَ فلا يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِن حَيْثُ جِئْتِ، فَتَطْلُعُ مِن مَغْرِبِهَا، فَذلكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } )) ، رواه البخاري .
ما يُستفاد من الحديث :
- تدبّر آيات الله في ملكوت السماوات و الأرض ، مثل تدبّره صلى الله عليه و سلم في الشمس .
- شدّ انتباه السامع بطريقة طرح سؤال .
- حرصه صلى الله عليه و سلم على تعليم أصحابه أمور الدين و ما يزيد إيمانهم .
- تأدب الصحابة - رضوان الله عليهم - مع الرسول - صلى الله عليه و سلم - ، فأبو ذرّ لم يسبق برأيه كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- جواب الصحابة بـ "الله و رسوله أعلم" عند عدم العلم .
- الدليل على أن غروب الشمس بسبب حركتها و ذهابها هي - لا بسبب دوران الأرض كما يهذي المكورون - .
- أن الشمس تسجد - سجودٌ يناسبها - .
- أن الشمس لها موضع تحت العرش تسجد فيه لله .
- أن طلوع الشمس بإذن من الله .
- أنه سوف يأتي يوم لا يؤذن لها بالسجود و لا الطلوع من مشرقها ، بل تؤمر بأن ترجع و تطلع من مغربها .
- تفسير قوله تعالى : : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } ، و هو مسجدها تحت العرش .
ما يُستفاد من الحديث :
- تدبّر آيات الله في ملكوت السماوات و الأرض ، مثل تدبّره صلى الله عليه و سلم في الشمس .
- شدّ انتباه السامع بطريقة طرح سؤال .
- حرصه صلى الله عليه و سلم على تعليم أصحابه أمور الدين و ما يزيد إيمانهم .
- تأدب الصحابة - رضوان الله عليهم - مع الرسول - صلى الله عليه و سلم - ، فأبو ذرّ لم يسبق برأيه كلام رسول الله - صلى الله عليه و سلم .
- جواب الصحابة بـ "الله و رسوله أعلم" عند عدم العلم .
- الدليل على أن غروب الشمس بسبب حركتها و ذهابها هي - لا بسبب دوران الأرض كما يهذي المكورون - .
- أن الشمس تسجد - سجودٌ يناسبها - .
- أن الشمس لها موضع تحت العرش تسجد فيه لله .
- أن طلوع الشمس بإذن من الله .
- أنه سوف يأتي يوم لا يؤذن لها بالسجود و لا الطلوع من مشرقها ، بل تؤمر بأن ترجع و تطلع من مغربها .
- تفسير قوله تعالى : : { وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } ، و هو مسجدها تحت العرش .
القول بكروية الأرض لا يدخل في المسائل التي يسوغ فيها الاجتهاد .
فمسائل الاجتهاد متعلقة بالأحكام و الحلال و الحرام التي ليس فيها نصّ أو ليس فيها نصّ حاسم و قاطع .
و مسألة خلق السماوات و الأرض ليست من مسائل الأحكام و الحلال و الحرام .
فمسألة خلق السماوات و الأرض من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا مجال معها إلا التصديق أو التكذيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هنا تأصيل سُنّي أنبّه عليه :
كل مسائل العقيدة و الإيمان في القرآن تُحمل على ظاهرها و حقيقتها و عمومها و إطلاقها و وفق لسان العرب الذي يفهمونه زمن نزول القرآن ، لا بعده و لو بأربعين سنة .
و لا يُعدل عن ظاهر القرآن و حقيقته و عمومه و إطلاقه إلا إذا دلّ دليل أو قرينة من القرآن نفسه أو من صحيح السنة فقط و يدل على أن الظاهر غير مقصود .
و أما الدليل العقلي المنطقي أو العلمي الطبيعي و الرياضي فلا يُدخل و لا يُقبل في فهم القرآن و لا تأويل آياته أو صرف معانيها عن ظاهرها ، على الإطلاق .
و كل من أدخل الأدلة العقلية المنطقية و العلمية الطبيعية و الرياضية لتفسير القرآن و فهمه فهو قد فتح باب للشيطان على كتاب الله ، و هو بذلك آثم و مجرم جرماً عظيماً على كتاب الله ، و خطير به أن يُحبط الله يوم القيامة كل أعماله الصالحة و يكتبه مع الكافرين ، فذلك الوعيد عندنا فيه آيات و أحاديث تحذر منه و تهدد من يقترب منه تهديداً شديداً لم يُستثن منه حتى محمد - صلى الله عليه و سلم .
لذلك عندما ترون من يُفسر القرآن برأيه أو بإفرازات أهل العلوم المنطقية و الطبيعية و الرياضية فاعلموا مباشرة بأنه ضال جاهل ، أو أنه شيطان خبيث يريد أن يُضل المسلمين و يفتنهم في دينهم .
فالشيطان و حزبه عندما يئسوا من تحريف القرآن باللفظ ، لجأوا إلى تحريفه بالمعنى بمثل تلك الطرق المحرّمة شرعاً .
و من مكر الشيطان و حزبه أنهم أسسوا فرقاً ضالة في الإسلام ( بنفس نهجهم في تحريف دين اليهود و النصارى من قبل ) ، و جعلوا لها علماء تم تمجيدهم و تكبيرهم إعلامياً - و للأسف أن بعض أهل السنة المتأخرين و المعاصرين مجدوهم و كبروهم بحجة الإنصاف و العدل و بذلك ساهموا في تضليل المسلمين - .
و إن كانت معظم الفرق التي انحرقت قديماً في القرون الفاضلة قد كشفها علماء السنة في تلك القرون الفاضلة و نبذوا رؤوسها و منظريها و حذروا الناس منهم و حكموا بكفرهم و زندقتهم و ضلالهم و حقّروهم و سفّهوهم .
إلا أن علماء السنة في القرون المتأخرة و المعاصرة لم يسيروا على منهج الأوائل مع رؤوس الفرق الضالة التي ظهرت في أزمانهم ، كالماتريدية و الأشاعرة ، بل و الصوفية التي عظم شأنها في أزمانهم .
فصاروا يثنون على بعض علماء تلك الفرق ، حتى ظن المسلمون أن أولئك الضالون تؤخذ منهم العقيدة و أنهم أئمة هُدى .
و بذلك الشكل أصبح عوام المسلمين في شتات و فتنة و لم يعودوا يعرفون العالم السني الرباني الذي على منهج حق ، من العالم المنحرف المنهج و على ضلال و زيغ .
و نتيجة لذلك صار كثير من المسلمين يمدحون أمثال الرازي و الغزالي و النووي و السيوطي و أمثالهم ، أو يمدحون من المعاصرين القرضاوي و علي جمعة و الددو و البوطي و أمثالهم .
و كل هؤلاء يجب أن لا تؤخذ منهم عقيدة و لا إيمان ، بل و يجب على العامي الذي ليس عنده تأصيل علمي و لا يستطيع أن يميّز بين عقيدة أهل السنة المجمع عليها و عقائد هؤلاء القوم - القائمة على الأصول الكلامية المبتدعة و الدخيلة على الإسلام و التي نتجت عنها أقوال ضلال كثيرة - بأن لا ينظر في كلامهم كله ، حتى في التفسير و الحديث و الفقه و غيرها ، لأنهم كثيراً ما يمررون أباطيلهم في ثنايا شروحهم و كلامهم في تلك العلوم فيأخذه العامي الجاهل و يظنه من الحق .
و أما طالب العلم الشرعي و من عنده معرفة و إلمام تام بعقيدة أهل السنة و الجماعة و يعرف أدلتهم من القرآن و السنة التي تنسف كل تلك العقائد الباطلة التي عند أولئك القوم فلا بأس أن يستفيد مما يُستفاد منه من كلامهم الصحيح و ما فيه من لطائف و لمحات و جوانب مفيدة في علوم التفسير و الحديث و الفقه و اللغة ، و لكن دون العقيدة و العلوم المتعلقة بالإيمان و التوحيد و السنة ، فهم على عقيدة و إيمان منحرف و ليس على الإسلام الحق الذي تثبته آيات القرآن و أحاديث السنة الصحيحة و كان عليه الصحابة .
و عندما نقول ذلك عنهم فنحن لا نظلمهم أو نكذب و نتجنّى عليهم ، بل كل واحد منهم ندينه من فمه .
فمسائل الاجتهاد متعلقة بالأحكام و الحلال و الحرام التي ليس فيها نصّ أو ليس فيها نصّ حاسم و قاطع .
و مسألة خلق السماوات و الأرض ليست من مسائل الأحكام و الحلال و الحرام .
فمسألة خلق السماوات و الأرض من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا مجال معها إلا التصديق أو التكذيب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و هنا تأصيل سُنّي أنبّه عليه :
كل مسائل العقيدة و الإيمان في القرآن تُحمل على ظاهرها و حقيقتها و عمومها و إطلاقها و وفق لسان العرب الذي يفهمونه زمن نزول القرآن ، لا بعده و لو بأربعين سنة .
و لا يُعدل عن ظاهر القرآن و حقيقته و عمومه و إطلاقه إلا إذا دلّ دليل أو قرينة من القرآن نفسه أو من صحيح السنة فقط و يدل على أن الظاهر غير مقصود .
و أما الدليل العقلي المنطقي أو العلمي الطبيعي و الرياضي فلا يُدخل و لا يُقبل في فهم القرآن و لا تأويل آياته أو صرف معانيها عن ظاهرها ، على الإطلاق .
و كل من أدخل الأدلة العقلية المنطقية و العلمية الطبيعية و الرياضية لتفسير القرآن و فهمه فهو قد فتح باب للشيطان على كتاب الله ، و هو بذلك آثم و مجرم جرماً عظيماً على كتاب الله ، و خطير به أن يُحبط الله يوم القيامة كل أعماله الصالحة و يكتبه مع الكافرين ، فذلك الوعيد عندنا فيه آيات و أحاديث تحذر منه و تهدد من يقترب منه تهديداً شديداً لم يُستثن منه حتى محمد - صلى الله عليه و سلم .
لذلك عندما ترون من يُفسر القرآن برأيه أو بإفرازات أهل العلوم المنطقية و الطبيعية و الرياضية فاعلموا مباشرة بأنه ضال جاهل ، أو أنه شيطان خبيث يريد أن يُضل المسلمين و يفتنهم في دينهم .
فالشيطان و حزبه عندما يئسوا من تحريف القرآن باللفظ ، لجأوا إلى تحريفه بالمعنى بمثل تلك الطرق المحرّمة شرعاً .
و من مكر الشيطان و حزبه أنهم أسسوا فرقاً ضالة في الإسلام ( بنفس نهجهم في تحريف دين اليهود و النصارى من قبل ) ، و جعلوا لها علماء تم تمجيدهم و تكبيرهم إعلامياً - و للأسف أن بعض أهل السنة المتأخرين و المعاصرين مجدوهم و كبروهم بحجة الإنصاف و العدل و بذلك ساهموا في تضليل المسلمين - .
و إن كانت معظم الفرق التي انحرقت قديماً في القرون الفاضلة قد كشفها علماء السنة في تلك القرون الفاضلة و نبذوا رؤوسها و منظريها و حذروا الناس منهم و حكموا بكفرهم و زندقتهم و ضلالهم و حقّروهم و سفّهوهم .
إلا أن علماء السنة في القرون المتأخرة و المعاصرة لم يسيروا على منهج الأوائل مع رؤوس الفرق الضالة التي ظهرت في أزمانهم ، كالماتريدية و الأشاعرة ، بل و الصوفية التي عظم شأنها في أزمانهم .
فصاروا يثنون على بعض علماء تلك الفرق ، حتى ظن المسلمون أن أولئك الضالون تؤخذ منهم العقيدة و أنهم أئمة هُدى .
و بذلك الشكل أصبح عوام المسلمين في شتات و فتنة و لم يعودوا يعرفون العالم السني الرباني الذي على منهج حق ، من العالم المنحرف المنهج و على ضلال و زيغ .
و نتيجة لذلك صار كثير من المسلمين يمدحون أمثال الرازي و الغزالي و النووي و السيوطي و أمثالهم ، أو يمدحون من المعاصرين القرضاوي و علي جمعة و الددو و البوطي و أمثالهم .
و كل هؤلاء يجب أن لا تؤخذ منهم عقيدة و لا إيمان ، بل و يجب على العامي الذي ليس عنده تأصيل علمي و لا يستطيع أن يميّز بين عقيدة أهل السنة المجمع عليها و عقائد هؤلاء القوم - القائمة على الأصول الكلامية المبتدعة و الدخيلة على الإسلام و التي نتجت عنها أقوال ضلال كثيرة - بأن لا ينظر في كلامهم كله ، حتى في التفسير و الحديث و الفقه و غيرها ، لأنهم كثيراً ما يمررون أباطيلهم في ثنايا شروحهم و كلامهم في تلك العلوم فيأخذه العامي الجاهل و يظنه من الحق .
و أما طالب العلم الشرعي و من عنده معرفة و إلمام تام بعقيدة أهل السنة و الجماعة و يعرف أدلتهم من القرآن و السنة التي تنسف كل تلك العقائد الباطلة التي عند أولئك القوم فلا بأس أن يستفيد مما يُستفاد منه من كلامهم الصحيح و ما فيه من لطائف و لمحات و جوانب مفيدة في علوم التفسير و الحديث و الفقه و اللغة ، و لكن دون العقيدة و العلوم المتعلقة بالإيمان و التوحيد و السنة ، فهم على عقيدة و إيمان منحرف و ليس على الإسلام الحق الذي تثبته آيات القرآن و أحاديث السنة الصحيحة و كان عليه الصحابة .
و عندما نقول ذلك عنهم فنحن لا نظلمهم أو نكذب و نتجنّى عليهم ، بل كل واحد منهم ندينه من فمه .
👍1
فما عليكم إلا فقط أن تنظروا - بتجرد و إخلاص لله - في كلامهم عن علوّ الله و استوائه على العرش - مثلاً - ، ثم قارنوه بكلام الله و رسوله و بما قاله الصحابة ، و سترون بأنفسكم انحرافهم بكل وضوح ، و ستحكمون عليهم كما نحكم عليهم ، هذا إن كانتم في عافية من التأثير الإعلامي و التعليمي الذي يهوّل الإنكار على العلماء الضالين و قصده مآرب أخرى .
و الأمثلة الأخرى كثير .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالعودة إلى مسألة خلق السماء و الأرض ، فهي من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا تحتمل إلا التصديق أو التكذيب فقط .
و لا معنى لها إلا ظاهرها ، سوى ما دل الدليل المعتبر شرعاً على خلاف الظاهر ، و تلك حالات قليلة جداً .
و لذلك لا اجتهاد فيها .
و من اجتهد فيها فهو ضال .
بل يجب التسليم لها بتصديق و إيمانٍ جازم .
بلا جدال أو مشاورة رأي و عقل .
فكلها جاءت بكلام واضح لا إشكال فيه ، و يفهمه كل عربي سليم القلب و العقل .
و اما تحريف معناها أو تعطيله فهو دليل على رفض ظاهرها ، و ذلك يدخل في التكذيب بها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن شكل السماء و الأرض داخل في عموم خلق السماء و الأرض ، و مما يجب الإيمان به على ظاهر القرآن بعمومه و إطلاقه كما دل السياق على كل السماء و الأرض .
و من قيّده أو خصّصه على جزء من السماء أو الأرض ، أو زعم أنه متعلّق بما يراه الناظر و ليس حقيقة عامة تصف هيئة السماء و الأرض و سطحها بكاملها ، فهو محرّف لكلام الله و مكذّب له ، لأنه لم يتقيّد بالظاهر المحكم الذي دلّ عليه السياق و أكدته عدة آيات بظاهر و سياق محكم أيضاً ، و إنما حرّف المعنى بهواه أو هوى غيره بلا دليل شرعي صحيح و معتبر يجيز له صرف المعنى عن ظاهره .
و الدليل على أن الشكل داخل في العقيدة و الإيمان بخلق السماء و الأرض ، هو قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً } الآية ، و قوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } ، حيث قال سبحانه "جعل" ، و لم يقل "خلق" أو "برأ" و نحوها ، و الجعل متعلّق بالتصيير و التشكيل ، مما يدلّ على أن الشكل داخل في التصديق و الإيمان ، و ليس لغواً أو أمراً لا قيمة له كما يهذي الذين في الضلال يعمهون - نسأل الله العافية - .
لذلك فتسطّح الأرض مسألة قد حسمها الله تعالى في القرآن بعدة آياتٍ محكمات قطعية الدلالة في إثبات تسطّح الأرض و استوائها من أعلاها بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً .
فالأرض فراش و بساط ممدود و مسطح كما وصفها الله تعالى و أخبرنا عنها .
و كل ذلك داخل في خلق السماء و الأرض .
و خلق السماء و الأرض من مسائل الربوبية و من صميم العقيدة و الإيمان .
و لا يوجد كتاب و لا علم يُقدّم على القرآن في مسألة خلق السماء و الأرض .
فمصدر العلم الأول و الأعلى و الأصدق في تلك المسألة هو القرآن فقط .
و من قدّم على القرآن أو حتى عدل به تخرّصاته العقلية ، أو هرطقات أصحاب الهيئة و الطبيعة و الفلك فهو مشرك قد جعل لله أنداداً .
و كل من يقول بكروية الأرض فهو ضمنياً يرفض ظاهر القرآن و يُكذّب الله ، حتى لو لم يقصد ذلك و ليس في نيته ، و حسابه إلى الله .
فهذا بلاغ ، و الله خير الشاهدين .
و الأمثلة الأخرى كثير .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالعودة إلى مسألة خلق السماء و الأرض ، فهي من مسائل العقيدة و الإيمان الخبرية التي لا تحتمل إلا التصديق أو التكذيب فقط .
و لا معنى لها إلا ظاهرها ، سوى ما دل الدليل المعتبر شرعاً على خلاف الظاهر ، و تلك حالات قليلة جداً .
و لذلك لا اجتهاد فيها .
و من اجتهد فيها فهو ضال .
بل يجب التسليم لها بتصديق و إيمانٍ جازم .
بلا جدال أو مشاورة رأي و عقل .
فكلها جاءت بكلام واضح لا إشكال فيه ، و يفهمه كل عربي سليم القلب و العقل .
و اما تحريف معناها أو تعطيله فهو دليل على رفض ظاهرها ، و ذلك يدخل في التكذيب بها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كما أن شكل السماء و الأرض داخل في عموم خلق السماء و الأرض ، و مما يجب الإيمان به على ظاهر القرآن بعمومه و إطلاقه كما دل السياق على كل السماء و الأرض .
و من قيّده أو خصّصه على جزء من السماء أو الأرض ، أو زعم أنه متعلّق بما يراه الناظر و ليس حقيقة عامة تصف هيئة السماء و الأرض و سطحها بكاملها ، فهو محرّف لكلام الله و مكذّب له ، لأنه لم يتقيّد بالظاهر المحكم الذي دلّ عليه السياق و أكدته عدة آيات بظاهر و سياق محكم أيضاً ، و إنما حرّف المعنى بهواه أو هوى غيره بلا دليل شرعي صحيح و معتبر يجيز له صرف المعنى عن ظاهره .
و الدليل على أن الشكل داخل في العقيدة و الإيمان بخلق السماء و الأرض ، هو قوله تعالى : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً } الآية ، و قوله تعالى : { وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا } ، حيث قال سبحانه "جعل" ، و لم يقل "خلق" أو "برأ" و نحوها ، و الجعل متعلّق بالتصيير و التشكيل ، مما يدلّ على أن الشكل داخل في التصديق و الإيمان ، و ليس لغواً أو أمراً لا قيمة له كما يهذي الذين في الضلال يعمهون - نسأل الله العافية - .
لذلك فتسطّح الأرض مسألة قد حسمها الله تعالى في القرآن بعدة آياتٍ محكمات قطعية الدلالة في إثبات تسطّح الأرض و استوائها من أعلاها بكاملها من أقصاها إلى أقصاها طولاً و عرضاً .
فالأرض فراش و بساط ممدود و مسطح كما وصفها الله تعالى و أخبرنا عنها .
و كل ذلك داخل في خلق السماء و الأرض .
و خلق السماء و الأرض من مسائل الربوبية و من صميم العقيدة و الإيمان .
و لا يوجد كتاب و لا علم يُقدّم على القرآن في مسألة خلق السماء و الأرض .
فمصدر العلم الأول و الأعلى و الأصدق في تلك المسألة هو القرآن فقط .
و من قدّم على القرآن أو حتى عدل به تخرّصاته العقلية ، أو هرطقات أصحاب الهيئة و الطبيعة و الفلك فهو مشرك قد جعل لله أنداداً .
و كل من يقول بكروية الأرض فهو ضمنياً يرفض ظاهر القرآن و يُكذّب الله ، حتى لو لم يقصد ذلك و ليس في نيته ، و حسابه إلى الله .
فهذا بلاغ ، و الله خير الشاهدين .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء أن بعض هذه الأمة تعبد الأوثان ]
و قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً } .
و قوله تعالى : { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ } .
و قوله تعالى : { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً } .
عن أبي سعيد - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله ، اليهود و النصارى ؟ ، قال : فمن ؟ )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها و مغاربها ، و إن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ، و أعطيت الكنْزين الأحمر و الأبيض ، و إني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة ، و أن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ؛ و إن ربي قال : يا محمد ، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، و إني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ، و أن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم و لو اجتمع عليهم من بأقطارها ، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا و يسبي بعضهم بعضا )) ، و رواه البرقاني في صحيحه .
و زاد : (( و إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين ، و حتى تعبد فئام من أمتي الأوثان ، و إذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ، و لا تقوم ، و إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ؛ كلهم يزعم أنه نبي ، و أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك و تعالى )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية النساء .
الثانية : تفسير آية المائدة .
الثالثة : تفسير آية الكهف .
الرابعة : و هي أهمها : ما معنى الإيمان بالجبت و الطاغوت ؟ ، هل هو اعتقاد قلب ، أو هو موافقة أصحابها مع بغضها و معرفه بطلانه ا؟
الخامسة : قولهم : إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلا من المؤمنين .
السادسة : وهي المقصودة بالترجمة : أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة ، كما تقرر في حديث أبي سعيد .
السابعة : التصريح بوقوعها ، أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة .
الثامنة : العجب العجاب : خروج من يدعي النبوة ، مثل المختار ، مع تكلمه بالشهادتين ، و تصريحه بأنه من هذه الأمة ، و أن الرسول حق ، و أن القرآن حق ، و فيه : أن محمدا خاتم النبيين ، و مع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح ، و قد خرج المختار في آخر عصر الصحابة ، و تبعه فئام كثيرة .
التاسعة : البشارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى ، بل لا تزال عليه طائفة .
العاشرة : الآية العظمى : أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم .
الحادية عشرة : أن ذلك الشرط إلى قيام الساعة .
الثانية عشرة : ما فيهن من الآيات العظيمة .
منها : إخباره بأن الله زوى له المشارق و المغارب ، و أخبر بمعنى ذلك ، فوقع كما أخبر ، بخلاف الجنوب و الشمال ، و إخباره بأنه أعطي الكنْزين ، و إخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين ، و إخباره بأنه مُنع الثالثة ، و إخباره بوقوع السيف ، و أنه لا يرفع إذا وقع ، و إخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة ، و إخباره ببقاء الطائفة المنصورة ، و كل هذا وقع كما أخبر ، مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول .
الثالثة عشرة : حصر الخوف على أمته من الأئمة المضلين .
الرابعة عشرة : التنبيه على معنى عبادة الأوثان .
[ باب ما جاء أن بعض هذه الأمة تعبد الأوثان ]
و قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً } .
و قوله تعالى : { قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ } .
و قوله تعالى : { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً } .
عن أبي سعيد - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، حذو القذة بالقذة ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ، قالوا : يا رسول الله ، اليهود و النصارى ؟ ، قال : فمن ؟ )) ، أخرجاه .
و لمسلم عن ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( إن الله زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها و مغاربها ، و إن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها ، و أعطيت الكنْزين الأحمر و الأبيض ، و إني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامة ، و أن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ؛ و إن ربي قال : يا محمد ، إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، و إني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ، و أن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم و لو اجتمع عليهم من بأقطارها ، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا و يسبي بعضهم بعضا )) ، و رواه البرقاني في صحيحه .
و زاد : (( و إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين ، و حتى تعبد فئام من أمتي الأوثان ، و إذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ، و لا تقوم ، و إنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ؛ كلهم يزعم أنه نبي ، و أنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك و تعالى )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية النساء .
الثانية : تفسير آية المائدة .
الثالثة : تفسير آية الكهف .
الرابعة : و هي أهمها : ما معنى الإيمان بالجبت و الطاغوت ؟ ، هل هو اعتقاد قلب ، أو هو موافقة أصحابها مع بغضها و معرفه بطلانه ا؟
الخامسة : قولهم : إن الكفار الذين يعرفون كفرهم أهدى سبيلا من المؤمنين .
السادسة : وهي المقصودة بالترجمة : أن هذا لا بد أن يوجد في هذه الأمة ، كما تقرر في حديث أبي سعيد .
السابعة : التصريح بوقوعها ، أعني عبادة الأوثان في هذه الأمة في جموع كثيرة .
الثامنة : العجب العجاب : خروج من يدعي النبوة ، مثل المختار ، مع تكلمه بالشهادتين ، و تصريحه بأنه من هذه الأمة ، و أن الرسول حق ، و أن القرآن حق ، و فيه : أن محمدا خاتم النبيين ، و مع هذا يصدق في هذا كله مع التضاد الواضح ، و قد خرج المختار في آخر عصر الصحابة ، و تبعه فئام كثيرة .
التاسعة : البشارة بأن الحق لا يزول بالكلية كما زال فيما مضى ، بل لا تزال عليه طائفة .
العاشرة : الآية العظمى : أنهم مع قلتهم لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم .
الحادية عشرة : أن ذلك الشرط إلى قيام الساعة .
الثانية عشرة : ما فيهن من الآيات العظيمة .
منها : إخباره بأن الله زوى له المشارق و المغارب ، و أخبر بمعنى ذلك ، فوقع كما أخبر ، بخلاف الجنوب و الشمال ، و إخباره بأنه أعطي الكنْزين ، و إخباره بإجابة دعوته لأمته في الاثنتين ، و إخباره بأنه مُنع الثالثة ، و إخباره بوقوع السيف ، و أنه لا يرفع إذا وقع ، و إخباره بظهور المتنبئين في هذه الأمة ، و إخباره ببقاء الطائفة المنصورة ، و كل هذا وقع كما أخبر ، مع أن كل واحدة منها من أبعد ما يكون في العقول .
الثالثة عشرة : حصر الخوف على أمته من الأئمة المضلين .
الرابعة عشرة : التنبيه على معنى عبادة الأوثان .
إذا استيقظت في الصباح يوماً من الأيام و سألت نفسك : "لو كانت الأرض مسطحة و ثابتة فعلاً فلماذا كل الحكومات تعتمدها في مناهجها الدراسية حتى آمن بها معظم الناس ؟!!" .
فحينها تذكّر أيضاً و اسأل نفسك أيضاً : "لو كان الربا حرام فعلاً فلماذا كل الحكومات تعتمده في بنوكها و تعاملاتها المالية حتى آمن به معظم الناس ، و كلهم لم يسلموا من دخنه ؟!!" .
و اسأل نفسك أيضاً : "لو كانت المعازف حرام فعلاً فلماذا كل الحكومات تعتمدها حتى في "سلامها الملكي أو الجمهوري" و يستبيحها اليوم كل الناس تقريباً ، بمن فيهم المسلمين ؟!!" .
و اسأل نفسك أيضاً : "لو كان محمد - صلى الله عليه و سلم - رسول من الله فعلاً ، فلماذا لم يؤمن به أكثر البشر ؟!!" .
و غيرها الكثير من الأسئلة التي تضع رأي و اعتقاد و توجّه أكثرية الناس أو الحكومات مرجعية للحق .
فإن كنت مؤمناً صادقاً ستدرك أن أكثر من في الأرض هم على ضلال عن سبيل الحق ، لأن الله تعالى الذي خلق الناس و هو أعلم بما في صدورهم و عقولهم أخبرنا بحالهم و قال : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
و أما إن كنت مؤمناً كاذباً و تتبع هواك ، فأنت أضل من البهيمة و لن تهتدي إلى الحق أبداً و ستكون من الذين قال الله تعالى فيهم : { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلً } .
فالحق الذي لا ريب فيه و لا شك و لا ظن هو ما جاء في القرآن و صحيح السنة فقط لا غير .
و من زعم أن في القرآن ظنٌ و ريب فهو كافرٌ ملعون .
و كل قول أو فعل يُخالف القرآن و السنة الصحيحة فهو من الباطل قطعاً ، و قائله أو فاعله ضال أو مغضوبٌ عليه قطعاً .
و لذلك كل من يقول بكروية الأرض و دورانها حول الشمس هو ضال أو مغضوبٌ عليه قطعاً .
لأن كروية الأرض و دورانها تخالف القرآن و السنة بلا ريب ، إلا - بطبيعة الحال - عند المؤمن الكاذب الذي يُلبّس و يُدلّس و يغشّ المسلمين و يُضلّهم و يزعم كذباً و إفكاً أنها لا تتعارض مع القرآن و النسة - .
و أما لو تمادى ذلك المدّعي للإيمان و أتى بآيةً من القرآن ثم زعم أنها تثبت كروية الأرض أو دورانها و كان على علم و من الذين عرفوا أصول الفقه و التفسير و اللغة ، فأنا أرجّح أنه قد كفر ، و لا أقطع به - احتياطاً لنفسي - ، لأنه يكذب على الله و هو ليس جاهل ، و لا مجال في مثل ذلك القول للعذر بالتأويل ، كما أنه ليس معه دليل صحيح و معتبر شرعاً يجيز له مثل ذلك التأويل ، على الإطلاق .
فحينها تذكّر أيضاً و اسأل نفسك أيضاً : "لو كان الربا حرام فعلاً فلماذا كل الحكومات تعتمده في بنوكها و تعاملاتها المالية حتى آمن به معظم الناس ، و كلهم لم يسلموا من دخنه ؟!!" .
و اسأل نفسك أيضاً : "لو كانت المعازف حرام فعلاً فلماذا كل الحكومات تعتمدها حتى في "سلامها الملكي أو الجمهوري" و يستبيحها اليوم كل الناس تقريباً ، بمن فيهم المسلمين ؟!!" .
و اسأل نفسك أيضاً : "لو كان محمد - صلى الله عليه و سلم - رسول من الله فعلاً ، فلماذا لم يؤمن به أكثر البشر ؟!!" .
و غيرها الكثير من الأسئلة التي تضع رأي و اعتقاد و توجّه أكثرية الناس أو الحكومات مرجعية للحق .
فإن كنت مؤمناً صادقاً ستدرك أن أكثر من في الأرض هم على ضلال عن سبيل الحق ، لأن الله تعالى الذي خلق الناس و هو أعلم بما في صدورهم و عقولهم أخبرنا بحالهم و قال : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ } .
و أما إن كنت مؤمناً كاذباً و تتبع هواك ، فأنت أضل من البهيمة و لن تهتدي إلى الحق أبداً و ستكون من الذين قال الله تعالى فيهم : { أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلً } .
فالحق الذي لا ريب فيه و لا شك و لا ظن هو ما جاء في القرآن و صحيح السنة فقط لا غير .
و من زعم أن في القرآن ظنٌ و ريب فهو كافرٌ ملعون .
و كل قول أو فعل يُخالف القرآن و السنة الصحيحة فهو من الباطل قطعاً ، و قائله أو فاعله ضال أو مغضوبٌ عليه قطعاً .
و لذلك كل من يقول بكروية الأرض و دورانها حول الشمس هو ضال أو مغضوبٌ عليه قطعاً .
لأن كروية الأرض و دورانها تخالف القرآن و السنة بلا ريب ، إلا - بطبيعة الحال - عند المؤمن الكاذب الذي يُلبّس و يُدلّس و يغشّ المسلمين و يُضلّهم و يزعم كذباً و إفكاً أنها لا تتعارض مع القرآن و النسة - .
و أما لو تمادى ذلك المدّعي للإيمان و أتى بآيةً من القرآن ثم زعم أنها تثبت كروية الأرض أو دورانها و كان على علم و من الذين عرفوا أصول الفقه و التفسير و اللغة ، فأنا أرجّح أنه قد كفر ، و لا أقطع به - احتياطاً لنفسي - ، لأنه يكذب على الله و هو ليس جاهل ، و لا مجال في مثل ذلك القول للعذر بالتأويل ، كما أنه ليس معه دليل صحيح و معتبر شرعاً يجيز له مثل ذلك التأويل ، على الإطلاق .
❤1
لماذا كان الشيطان حريصاً كل الحرص على إضلال الناس في خلق الله حتى يجعلهم يغيروه ؟!!
الجواب هو التالي :
1 - لأن فيه مضاهاة لخلق الله ، و ذلك كفر .
2 - لأن فيه انتقاص لخلق الله و أنهم سيكملونه - بزعمهم - بما هو أفضل ، و ذلك كفر .
3 - لأن فيه صدّ عن سبيل الله و تضليل للناس عنه و إفساد في الأرض ، و ذلك كفر .
4 - لأنه سوف يؤدي و لا بُدّ إلى القول على الله بغير علم - و لعل هذا أهمها - ، و ذلك كفر .
الجواب هو التالي :
1 - لأن فيه مضاهاة لخلق الله ، و ذلك كفر .
2 - لأن فيه انتقاص لخلق الله و أنهم سيكملونه - بزعمهم - بما هو أفضل ، و ذلك كفر .
3 - لأن فيه صدّ عن سبيل الله و تضليل للناس عنه و إفساد في الأرض ، و ذلك كفر .
4 - لأنه سوف يؤدي و لا بُدّ إلى القول على الله بغير علم - و لعل هذا أهمها - ، و ذلك كفر .
❤1
تذكير...
جميع علماء أصول الفقه و التفسير مجمعون على أن الأصل في القرآن و السنة هو الظاهر ، ما لم يدل دليل أو قرينة معتبرة شرعاً على خلاف الظاهر .
و جميع علماء أصول الفقه و التفسير مجمعون على أن الأصل في الكلام هو الحقيقة و الإطلاق و العموم ، ما لم يدل دليل أو قرينة معتبرة شرعاً على خلافه .
و جميع الآيات التي ذكر الله فيها أن الأرض فراش ، و بساط ، و مهاد ، و أنه قد مدّها ، و دحاها ، و طحاها ، و سطحها ، لا يوجد لها أي دليل أو قرينة معتبرة شرعاً تدل على خلاف الظاهر و الحقيقة ، على الإطلاق .
فظاهر جميع تلك الآيات محكم ، فلا تفسير آخر لها سوى ظاهرها الصريح و المطلق و العام .
بل و سياقاتها تدل دلالة قطعية على أن الأرض المشار إليها في كل تلك الآيات هي كامل الأرض و جميعها ، لا التي في حدود نظر الناظر فقط - كما يكذب المكورون و يُحرّفون معناها كي لا تسقط لهم الخرافة التي يكرفونها - .
فالقول بكروية الأرض أو دورانها هو قول كفري شياطني قطعاً ، لأنه تكذيب صريح لما هو مثبت في القرآن بشكلٍ قطعي و حاسم .
و لكننا لا نكفّر أعيان المكورين إحتياطاً لأنفسنا فقط ، لأن الشبهة كبيرة و التلبيس فيها عظيم ، و المكر بها تزول منه الجبال ، و لذلك نحتاط عن التكفير ، فقد يكون للمكورين عذر عند الله مع مثل تلك الفتنة الكبرى .
و إلا فهي في ذاتها تعتبر كفر و رجس طاغوت و شيطان ، لا شك في ذلك و لا ريب .
جميع علماء أصول الفقه و التفسير مجمعون على أن الأصل في القرآن و السنة هو الظاهر ، ما لم يدل دليل أو قرينة معتبرة شرعاً على خلاف الظاهر .
و جميع علماء أصول الفقه و التفسير مجمعون على أن الأصل في الكلام هو الحقيقة و الإطلاق و العموم ، ما لم يدل دليل أو قرينة معتبرة شرعاً على خلافه .
و جميع الآيات التي ذكر الله فيها أن الأرض فراش ، و بساط ، و مهاد ، و أنه قد مدّها ، و دحاها ، و طحاها ، و سطحها ، لا يوجد لها أي دليل أو قرينة معتبرة شرعاً تدل على خلاف الظاهر و الحقيقة ، على الإطلاق .
فظاهر جميع تلك الآيات محكم ، فلا تفسير آخر لها سوى ظاهرها الصريح و المطلق و العام .
بل و سياقاتها تدل دلالة قطعية على أن الأرض المشار إليها في كل تلك الآيات هي كامل الأرض و جميعها ، لا التي في حدود نظر الناظر فقط - كما يكذب المكورون و يُحرّفون معناها كي لا تسقط لهم الخرافة التي يكرفونها - .
فالقول بكروية الأرض أو دورانها هو قول كفري شياطني قطعاً ، لأنه تكذيب صريح لما هو مثبت في القرآن بشكلٍ قطعي و حاسم .
و لكننا لا نكفّر أعيان المكورين إحتياطاً لأنفسنا فقط ، لأن الشبهة كبيرة و التلبيس فيها عظيم ، و المكر بها تزول منه الجبال ، و لذلك نحتاط عن التكفير ، فقد يكون للمكورين عذر عند الله مع مثل تلك الفتنة الكبرى .
و إلا فهي في ذاتها تعتبر كفر و رجس طاغوت و شيطان ، لا شك في ذلك و لا ريب .
❤2
قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّما أنا بَشَرٌ و إنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ ، و لَعَلَّ بَعْضَكُمْ أنْ يَكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِهِ مِن بَعْضٍ ، فأقْضِي علَى نَحْوِ ما أسْمَعُ ، فمَن قَضَيْتُ له مِن حَقِّ أخِيهِ شيئًا ، فلا يَأْخُذْهُ فإنَّما أقْطَعُ له قِطْعَةً مِنَ النَّارِ )) .
فبنصّ هذا الحديث دليل قطعي يثبت أن الذي جاء الحكم القضائي في صالحه في الدنيا ليس بالضرورة أن يُنجيه ذلك الحكم من النار يوم القيامة ، إلا إذا كان على حق ، فأحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة .
و أما القاضي فإنما ينظر فقط في البيّنات و يحتاط لنفسه من الخطأ في الحكم لكي يُبريء ذمته يوم القيامة .
و الحكم بالتكفير هو من الحكم القضائي أيضاً .
فمن وقع في ناقض من نواقض الإسلام و لم يحكم عليه بعض أهل السنة بالكفر في الدنيا - احتياطاً لأنفسهم - و عذروه بجهل أو بتأويل أو بخطأ و نحوها من الأعذار ، فلا يعني ذلك أنه سوف ينجو في الآخرة ، بل قد يكون عند الله من الذين قد حكم الله بكفرهم و أحبط أعمالهم و حرّم عليهم الجنة و كتب لهم الخلود في جهنم - نسأل الله العافية - .
و مثل ذلك لا يقع إلا للمشركين ، أو المكذّبين بآيات الله المستكبرين عليها .
فبنصّ هذا الحديث دليل قطعي يثبت أن الذي جاء الحكم القضائي في صالحه في الدنيا ليس بالضرورة أن يُنجيه ذلك الحكم من النار يوم القيامة ، إلا إذا كان على حق ، فأحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة .
و أما القاضي فإنما ينظر فقط في البيّنات و يحتاط لنفسه من الخطأ في الحكم لكي يُبريء ذمته يوم القيامة .
و الحكم بالتكفير هو من الحكم القضائي أيضاً .
فمن وقع في ناقض من نواقض الإسلام و لم يحكم عليه بعض أهل السنة بالكفر في الدنيا - احتياطاً لأنفسهم - و عذروه بجهل أو بتأويل أو بخطأ و نحوها من الأعذار ، فلا يعني ذلك أنه سوف ينجو في الآخرة ، بل قد يكون عند الله من الذين قد حكم الله بكفرهم و أحبط أعمالهم و حرّم عليهم الجنة و كتب لهم الخلود في جهنم - نسأل الله العافية - .
و مثل ذلك لا يقع إلا للمشركين ، أو المكذّبين بآيات الله المستكبرين عليها .
❤3