This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في التنجيم ]
قال البخاري في صحيحه : قال قتادة : ( خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين ، و علامات يهتدى بها ، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ ، و أضاع نصيبه ، و تكلف ما لا علم له به ) انتهى .
"و كره قتادة تعلم منازل القمر ، و لم يرخص ابن عيينة فيه" ، ذكره حرب عنهما ، و رخّص في تعلم المنازل أحمد و إسحاق ، و عن أبي موسى قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر ، و مصدّق بالسحر ، و قاطع الرحم )) ، رواه أحمد و ابن حبان في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الحكمة في خلق النجوم .
الثانية : الرد على من زعم غير ذلك .
الثالثة : ذكر الخلاف في تعلم المنازل .
الرابعة : الوعيد فيمن صدق بشيء من السحر ، و لو عرف أنه باطل .
[ باب ما جاء في التنجيم ]
قال البخاري في صحيحه : قال قتادة : ( خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين ، و علامات يهتدى بها ، فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ ، و أضاع نصيبه ، و تكلف ما لا علم له به ) انتهى .
"و كره قتادة تعلم منازل القمر ، و لم يرخص ابن عيينة فيه" ، ذكره حرب عنهما ، و رخّص في تعلم المنازل أحمد و إسحاق ، و عن أبي موسى قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر ، و مصدّق بالسحر ، و قاطع الرحم )) ، رواه أحمد و ابن حبان في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : الحكمة في خلق النجوم .
الثانية : الرد على من زعم غير ذلك .
الثالثة : ذكر الخلاف في تعلم المنازل .
الرابعة : الوعيد فيمن صدق بشيء من السحر ، و لو عرف أنه باطل .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء ]
و قول الله تعالى : { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } .
و عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر بالأحساب ، و الطعن في الأنساب ، و الاستسقاء بالنجوم ، و النياحة )) .
و قال : (( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة و عليها سربال من قطران و درع من جرب )) ، رواه مسلم .
و لهما عن زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال : (( صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ ، قالوا : الله و رسوله أعلم ، قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله و رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، و أما من قال : مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب )) .
و لهما من حديث ابن عباس بمعناه ، و فيه : (( قال بعضهم لقد صدق نوء كذا و كذا ، فأنزل الله هذه الآيات { فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أََفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ َتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الواقعة .
الثانية : ذكر الأربع التي من أمر الجاهلية .
الثالثة : ذكر الكفر في بعضها .
الرابعة : أن من الكفر ما لا يخرج من الملة .
الخامسة : قوله : "أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر" بسبب نزول النعمة .
السادسة : التفطن للإيمان في هذا الموضع .
السابعة : التفطن للكفر في هذا الموضع .
الثامنة : التفطن لقوله : "لقد صدق نوء كذا و كذا" .
التاسعة : إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها ، لقوله : "أتدرون ماذا قال ربكم ؟ " .
العاشرة : وعيد النائحة .
[ باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء ]
و قول الله تعالى : { وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } .
و عن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر بالأحساب ، و الطعن في الأنساب ، و الاستسقاء بالنجوم ، و النياحة )) .
و قال : (( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة و عليها سربال من قطران و درع من جرب )) ، رواه مسلم .
و لهما عن زيد بن خالد - رضي الله عنه - قال : (( صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ ، قالوا : الله و رسوله أعلم ، قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله و رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب ، و أما من قال : مطرنا بنوء كذا و كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب )) .
و لهما من حديث ابن عباس بمعناه ، و فيه : (( قال بعضهم لقد صدق نوء كذا و كذا ، فأنزل الله هذه الآيات { فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أََفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ َتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ } )) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الواقعة .
الثانية : ذكر الأربع التي من أمر الجاهلية .
الثالثة : ذكر الكفر في بعضها .
الرابعة : أن من الكفر ما لا يخرج من الملة .
الخامسة : قوله : "أصبح من عبادي مؤمن بي و كافر" بسبب نزول النعمة .
السادسة : التفطن للإيمان في هذا الموضع .
السابعة : التفطن للكفر في هذا الموضع .
الثامنة : التفطن لقوله : "لقد صدق نوء كذا و كذا" .
التاسعة : إخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها ، لقوله : "أتدرون ماذا قال ربكم ؟ " .
العاشرة : وعيد النائحة .
من أكبر المروجين لعلوم و توجهات النظام العالمي هو الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون .
فإذا كنت تصدّق دفاعه عن التغيّر المناخي ، و عن نظرية التطوّر ، و عن الشواذّ .
فلا غرابة في أن تصدّقه في زعمه أنه يُسيّر رحلات سياحية إلى الفضاء عبر شركته "فيرجن غلاكتك" ( شارك هو بنفسه في أول رحلة منها ) .
#برانسون ، #غلاكتك
فإذا كنت تصدّق دفاعه عن التغيّر المناخي ، و عن نظرية التطوّر ، و عن الشواذّ .
فلا غرابة في أن تصدّقه في زعمه أنه يُسيّر رحلات سياحية إلى الفضاء عبر شركته "فيرجن غلاكتك" ( شارك هو بنفسه في أول رحلة منها ) .
#برانسون ، #غلاكتك
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القطعة البيضاء التي يُفترض أنها تسبح في الفضاء بالأسفل تثبت أن محطة الفضاء - المزعومة - واقفة و ليست منفلتة بسرعة 27,000 كم/س في مدار حول الأرض كما يزعمون .
و بعدين انحناء الأفق يا جماعة.....🤦♂️
هم متوقفون فوق قطر !
لعله من أجل مشاهدة مباريات كأس العالم من الفضاء ، و محطة الفضاء واقفة فوق "سوق واقف" 😂
#الفضاء ، #محطة
و بعدين انحناء الأفق يا جماعة.....🤦♂️
هم متوقفون فوق قطر !
لعله من أجل مشاهدة مباريات كأس العالم من الفضاء ، و محطة الفضاء واقفة فوق "سوق واقف" 😂
#الفضاء ، #محطة
😁2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يدّعي كثيرون أن هذا المقطع - و ما شابهه - مُسرّب من الأرشيف السرّي للاستخبارات الأمريكية ، و الله أعلم .
#فضائيون ، #الاستخبارات ، #تسريب
#فضائيون ، #الاستخبارات ، #تسريب
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ]
و قوله : { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } .
عن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين )) ، أخرجاه .
و لهما عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )) ، و في رواية : (( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى ...)) إلى آخره .
و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله ، و أبغض في الله ، و والى في الله ، و عادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك و لن يجد عبد طعم الإيمان ، و إن كثرت صلاته و صومه ، حتى يكون كذلك ؛ و قد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، و ذلك لا يجدي على أهله شيئا ) ،رواه ابن جرير ، و قال ابن عباس في قوله تعالى : { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } قال : "المودة" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية البقرة .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : وجوب محبته صلى الله عليه و سلم على النفس و الأهل و المال .
الرابعة : نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام .
الخامسة : أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها .
السادسة : أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ، و لا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها .
السابعة : فهم الصحابي للواقع : أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا .
الثامنة : تفسير { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } .
التاسعة : أن من المشركين من يحب الله حبا شديدا .
العاشرة : الوعيد على من كان الثمانية أحب إليه منه دينه .
الحادية عشرة : أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر .
[ باب قول الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ]
و قوله : { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } .
عن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين )) ، أخرجاه .
و لهما عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )) ، و في رواية : (( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى ...)) إلى آخره .
و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله ، و أبغض في الله ، و والى في الله ، و عادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك و لن يجد عبد طعم الإيمان ، و إن كثرت صلاته و صومه ، حتى يكون كذلك ؛ و قد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، و ذلك لا يجدي على أهله شيئا ) ،رواه ابن جرير ، و قال ابن عباس في قوله تعالى : { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } قال : "المودة" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية البقرة .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : وجوب محبته صلى الله عليه و سلم على النفس و الأهل و المال .
الرابعة : نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام .
الخامسة : أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها .
السادسة : أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ، و لا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها .
السابعة : فهم الصحابي للواقع : أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا .
الثامنة : تفسير { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } .
التاسعة : أن من المشركين من يحب الله حبا شديدا .
العاشرة : الوعيد على من كان الثمانية أحب إليه منه دينه .
الحادية عشرة : أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا الحديث صحيح عند أهل السنة و الحديث .
و هو حقّ و التاريخ و الواقع يشهد له أيضاً .
و لكن - للأسف - أن أكثر علماء السنة في القرون الأخيرة و الزمن المعاصر حصروا العقيدة فيما يردّون به في السُبُل التي دعت إليها الشياطين في محاربة التوحيد بالبدع و الشبهات المؤدية للشرك بالله في الألوهية و الأسماء و الصفات .
و لا شك أن التصدّي لذلك هو أعظم الواجبات و أساس العقيدة ولا يصحّ الدين إلا بتوحيد الله و البراءة من الشرك .
و لكن سبل الضلال في العقيدة لا تقف على ذلك السبيل ، فهناك سُبُل أخرى دعت إليها الشياطين و لا تزال ، و هي تؤدي إلى الشرك أو إلى تكذيب آيات الله بتعطيلها أو تحريفها .
و لكن العلماء و طلبة العلم المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و لا يعتبرونها داخلة في العقيدة .
فالمتأخرون و مقلّدوهم من المعاصرين وقفوا عند حدّ أسلافهم في العقيدة .
و لم يدركوا أن الشياطين لم تقف ، بل مستمرة في صدّ الناس عن سبيل الله في سُبُلٍ أخرى .
و من أكبر تلك السُبُل القول بكروية الأرض .
فكثير من المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و انطلت عليهم شبهاتها ، و صاروا هم من ضحاياها و يحتاجون إلى من يوقظهم - و الله المستعان - .
و هو حقّ و التاريخ و الواقع يشهد له أيضاً .
و لكن - للأسف - أن أكثر علماء السنة في القرون الأخيرة و الزمن المعاصر حصروا العقيدة فيما يردّون به في السُبُل التي دعت إليها الشياطين في محاربة التوحيد بالبدع و الشبهات المؤدية للشرك بالله في الألوهية و الأسماء و الصفات .
و لا شك أن التصدّي لذلك هو أعظم الواجبات و أساس العقيدة ولا يصحّ الدين إلا بتوحيد الله و البراءة من الشرك .
و لكن سبل الضلال في العقيدة لا تقف على ذلك السبيل ، فهناك سُبُل أخرى دعت إليها الشياطين و لا تزال ، و هي تؤدي إلى الشرك أو إلى تكذيب آيات الله بتعطيلها أو تحريفها .
و لكن العلماء و طلبة العلم المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و لا يعتبرونها داخلة في العقيدة .
فالمتأخرون و مقلّدوهم من المعاصرين وقفوا عند حدّ أسلافهم في العقيدة .
و لم يدركوا أن الشياطين لم تقف ، بل مستمرة في صدّ الناس عن سبيل الله في سُبُلٍ أخرى .
و من أكبر تلك السُبُل القول بكروية الأرض .
فكثير من المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و انطلت عليهم شبهاتها ، و صاروا هم من ضحاياها و يحتاجون إلى من يوقظهم - و الله المستعان - .
لا يخدعك أي إنسان يستدل بالعلماء .
فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .
فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .
بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .
و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .
و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .
و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .
بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .
و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .
و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .
و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .
فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .
فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .
و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .
و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .
فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .
فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .
و من خالفهما فهو الذي على باطل .
و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .
فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .
بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .
و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .
و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .
و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .
بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .
و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .
و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .
و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .
فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .
فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .
و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .
و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .
فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .
فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .
و من خالفهما فهو الذي على باطل .
و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
كن على نفسك الحكم .
إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .
فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .
و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .
و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .
لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .
فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .
و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .
و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .
لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
كل من بلغته رسالة محمد - صلى الله عليه و سلم - و أعرض عنها أو عن بعضها فهو كافر .
فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .
و لا دين عند الله إلا الإسلام .
و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .
فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .
فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .
و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .
و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .
و لا دين عند الله إلا الإسلام .
و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .
فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .
فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .
و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .
و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
الآخرة عليا ، و الدنيا دنيئة من اسمها .
و لذلك عبد الدنيا دنيء .
و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .
و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .
و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .
فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!
نسأل الله العافية و السلامة .
و لذلك عبد الدنيا دنيء .
و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .
و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .
و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .
فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!
نسأل الله العافية و السلامة .