This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يدّعي كثيرون أن هذا المقطع - و ما شابهه - مُسرّب من الأرشيف السرّي للاستخبارات الأمريكية ، و الله أعلم .
#فضائيون ، #الاستخبارات ، #تسريب
#فضائيون ، #الاستخبارات ، #تسريب
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ]
و قوله : { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } .
عن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين )) ، أخرجاه .
و لهما عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )) ، و في رواية : (( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى ...)) إلى آخره .
و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله ، و أبغض في الله ، و والى في الله ، و عادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك و لن يجد عبد طعم الإيمان ، و إن كثرت صلاته و صومه ، حتى يكون كذلك ؛ و قد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، و ذلك لا يجدي على أهله شيئا ) ،رواه ابن جرير ، و قال ابن عباس في قوله تعالى : { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } قال : "المودة" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية البقرة .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : وجوب محبته صلى الله عليه و سلم على النفس و الأهل و المال .
الرابعة : نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام .
الخامسة : أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها .
السادسة : أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ، و لا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها .
السابعة : فهم الصحابي للواقع : أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا .
الثامنة : تفسير { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } .
التاسعة : أن من المشركين من يحب الله حبا شديدا .
العاشرة : الوعيد على من كان الثمانية أحب إليه منه دينه .
الحادية عشرة : أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر .
[ باب قول الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ]
و قوله : { قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ } .
عن أنس : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده و والده و الناس أجمعين )) ، أخرجاه .
و لهما عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : (( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله و رسوله أحب إليه مما سواهما ، و أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )) ، و في رواية : (( لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى ...)) إلى آخره .
و عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله ، و أبغض في الله ، و والى في الله ، و عادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك و لن يجد عبد طعم الإيمان ، و إن كثرت صلاته و صومه ، حتى يكون كذلك ؛ و قد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، و ذلك لا يجدي على أهله شيئا ) ،رواه ابن جرير ، و قال ابن عباس في قوله تعالى : { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } قال : "المودة" .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية البقرة .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : وجوب محبته صلى الله عليه و سلم على النفس و الأهل و المال .
الرابعة : نفي الإيمان لا يدل على الخروج من الإسلام .
الخامسة : أن للإيمان حلاوة قد يجدها الإنسان وقد لا يجدها .
السادسة : أعمال القلب الأربع التي لا تنال ولاية الله إلا بها ، و لا يجد أحد طعم الإيمان إلا بها .
السابعة : فهم الصحابي للواقع : أن عامة المؤاخاة على أمر الدنيا .
الثامنة : تفسير { وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ } .
التاسعة : أن من المشركين من يحب الله حبا شديدا .
العاشرة : الوعيد على من كان الثمانية أحب إليه منه دينه .
الحادية عشرة : أن من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الأكبر .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذا الحديث صحيح عند أهل السنة و الحديث .
و هو حقّ و التاريخ و الواقع يشهد له أيضاً .
و لكن - للأسف - أن أكثر علماء السنة في القرون الأخيرة و الزمن المعاصر حصروا العقيدة فيما يردّون به في السُبُل التي دعت إليها الشياطين في محاربة التوحيد بالبدع و الشبهات المؤدية للشرك بالله في الألوهية و الأسماء و الصفات .
و لا شك أن التصدّي لذلك هو أعظم الواجبات و أساس العقيدة ولا يصحّ الدين إلا بتوحيد الله و البراءة من الشرك .
و لكن سبل الضلال في العقيدة لا تقف على ذلك السبيل ، فهناك سُبُل أخرى دعت إليها الشياطين و لا تزال ، و هي تؤدي إلى الشرك أو إلى تكذيب آيات الله بتعطيلها أو تحريفها .
و لكن العلماء و طلبة العلم المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و لا يعتبرونها داخلة في العقيدة .
فالمتأخرون و مقلّدوهم من المعاصرين وقفوا عند حدّ أسلافهم في العقيدة .
و لم يدركوا أن الشياطين لم تقف ، بل مستمرة في صدّ الناس عن سبيل الله في سُبُلٍ أخرى .
و من أكبر تلك السُبُل القول بكروية الأرض .
فكثير من المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و انطلت عليهم شبهاتها ، و صاروا هم من ضحاياها و يحتاجون إلى من يوقظهم - و الله المستعان - .
و هو حقّ و التاريخ و الواقع يشهد له أيضاً .
و لكن - للأسف - أن أكثر علماء السنة في القرون الأخيرة و الزمن المعاصر حصروا العقيدة فيما يردّون به في السُبُل التي دعت إليها الشياطين في محاربة التوحيد بالبدع و الشبهات المؤدية للشرك بالله في الألوهية و الأسماء و الصفات .
و لا شك أن التصدّي لذلك هو أعظم الواجبات و أساس العقيدة ولا يصحّ الدين إلا بتوحيد الله و البراءة من الشرك .
و لكن سبل الضلال في العقيدة لا تقف على ذلك السبيل ، فهناك سُبُل أخرى دعت إليها الشياطين و لا تزال ، و هي تؤدي إلى الشرك أو إلى تكذيب آيات الله بتعطيلها أو تحريفها .
و لكن العلماء و طلبة العلم المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و لا يعتبرونها داخلة في العقيدة .
فالمتأخرون و مقلّدوهم من المعاصرين وقفوا عند حدّ أسلافهم في العقيدة .
و لم يدركوا أن الشياطين لم تقف ، بل مستمرة في صدّ الناس عن سبيل الله في سُبُلٍ أخرى .
و من أكبر تلك السُبُل القول بكروية الأرض .
فكثير من المتأخرين و المعاصرين غفلوا عنها ، و انطلت عليهم شبهاتها ، و صاروا هم من ضحاياها و يحتاجون إلى من يوقظهم - و الله المستعان - .
لا يخدعك أي إنسان يستدل بالعلماء .
فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .
فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .
بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .
و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .
و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .
و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .
بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .
و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .
و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .
و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .
فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .
فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .
و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .
و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .
فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .
فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .
و من خالفهما فهو الذي على باطل .
و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
فالعلماء باستقلال ليسوا دليل للحق على الإطلاق ، باستثناء الأنبياء و الرسل فقط .
فلا يصحّ الاستدلال بالعلماء إلا فقط فيما لا يتعارض مع القرآن و السنة .
بل حتى لو افترضنا جدلاً بأنهم كلهم قد أجمعوا على قولٍ يُخالف بيّنات القرآن و السنة فإجماعهم باطل و مردود عليهم .
و لكن ذلك لم يقع مطلقاً ( و أما الزعم بأنهم أجمعوا على كروية الأرض فهو من الكذب و التدليس الأصلع الذي روّجه بعض العلماء المتأخرين و المعاصرين الضالّين في تلك المسألة بخصوصها ) .
و إلا فكل المسائل التي صحّ و ثبت الإجماع عليها في الدين قائمة على أدلة و أصول ثابتة و واضحة من القرآن و السنة ، و لم يشذّ منها شيء .
و أما غيرها من الإجماعات المزعومة فلم تثبت و لم تصح و ليست حجة .
بل إن العلماء بأنفسهم بينهم اختلافاتٍ كثيرة جداً .
و إن كان أكثرها في مسائل الاجتهاد التي يسوغ فيها الاختلاف ، إلا أنه في بعضها كان الاختلاف فيها من النوع المصادم للنصوص و الذي لا يجوز معه الاجتهاد .
و في مثل تلك الاختلافات يكون الحق مع العلماء الذين اتبعوا نصوص القرآن و السنة ، و أما المخالفون لنصوص القرآن و السنة فهم الذين على باطل ، و يجب الإنكار عليهم ، و تحذير المسلمين من مخالفتهم للقرآن و السنة كي لا يقلّدوهم فيها .
و من الأمثلة على ذلك الاختلاف هو اختلاف العلماء في تسطح الأرض من كرويتها ، أو ثباتها من دورانها .
فالعلماء في تلك المسألتان على فريقين .
فريق اتبع نصوص القرآن و السنة و قال بثبات الأرض و تسطحها ، و هؤلاء هم أهل الحق .
و فريق خالف نصوص القرآن و السنة و زعم كروية الأرض و دورانها ، و هؤلاء أهل الباطل .
و أضلّ الناس هو من يتخذ أهل الباطل دليلاً له ، هذا إن لم يكن شيطاناً يعرف الحق و يتعمّد إضلال الناس عنه بصرفهم عن القرآن و السنة و الاستشهاد بالعلماء الضالين .
فالشاهد أنه إذا وقع النزاع و الاختلاف بين العلماء فلا حكم و لا دليل إلا القرآن و السنة فقط .
فمن وافق القرآن و السنة فهو الذي على حق .
و من خالفهما فهو الذي على باطل .
و أما من تطاول و راح يُحرّف بيّنات القرآن و السنّة المحكمة بلا دليل معتبر شرعاً و إنما بالعبط لكي يُسقط حجتها عليه و ينتصر لباطلة ، فهو بلا شك كافر .
كن على نفسك الحكم .
إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .
فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .
و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .
و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .
لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
إذا وجدت في نفسك نفور و حرج من كلام الله أو كلام رسوله الواضح البيّن المحكم ، و سوّلت لك نفسك و دفعتك إلى البحث عن طريقة للالتفاف على كلام الله و رسوله بكلام بعض العلماء الضالين أو ببعض الشبهات و التلبيس .
فاعلم يقينا أنك على هوى ، و تجعل إلهك هواك .
و الهوى يؤدي إلى جهنم و الخسران العظيم - نسأل الله العافية - .
و تذكّر أنه بمجرد أن وصلك البلاغ فقد قامت عليك الحجة و سقط عنك العذر ، و الإعراض عن القرآن و السنة ليس لك فيه عذر .
لأن الله قد توعّد المُعرضين عن كلامه و ما أرسل به محمد - صلى الله عليه و سلم - .
كل من بلغته رسالة محمد - صلى الله عليه و سلم - و أعرض عنها أو عن بعضها فهو كافر .
فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .
و لا دين عند الله إلا الإسلام .
و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .
فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .
فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .
و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .
و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
فلا إسلام إلا بالدخول في السِّلم كافّة .
و لا دين عند الله إلا الإسلام .
و من أتى يوم القيامة بغير الإسلام فلن يُقبل منه .
فالكفار حتى و لو عدلوا مع الناس فهم لم يعدلوا مع ربّ الناس ، و ذلك هو الظلم العظيم .
فالكفار أظلم الناس ، حتى و لو رآهم الناس فيما بينهم على أخلاق و عدل و خير .
و الظالم فقط هو من يساوي بين الكافر و المسلم .
و أما من أحبهم و فضلهم على المسلمين فهو منهم ، و لو ادّعى الإسلام و صلى و صام و أتى بأركان الدين الظاهرة .
الآخرة عليا ، و الدنيا دنيئة من اسمها .
و لذلك عبد الدنيا دنيء .
و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .
و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .
و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .
فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!
نسأل الله العافية و السلامة .
و لذلك عبد الدنيا دنيء .
و أما المؤمن الذي يعبد الله و لا يشرك به شيئا فقد زكّى نفسه و رفعها من الدناءة .
و لذلك المؤمن يفرح بذكر الله و ما والاه .
و أما عبد الدنيا فينفر من ذكر الله و ما والاه ، و يرى أن هناك ما هو أهم من أمور دنياه .
فعبد الدنيا دائماً حقير سافل دنيء ، حتى لو كان ملكٌ يسكن القصور و يركب أغلى مركوب و يلبس أبهى حلّة ، فكيف بمن هم دونه من عبيد الدنيا ؟!!
نسأل الله العافية و السلامة .
قال معاذ بن جبل - رضي الله عنه - : (( كُنْتُ رِدْفَ رَسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه و سلَّمَ - علَى حِمارٍ ، يُقالُ له : عُفَيْرٌ ، قالَ : فقالَ : يا مُعاذُ ، تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ علَى العِبادِ ؟ و ما حَقُّ العِبادِ علَى اللهِ ؟ ، قالَ : قُلتُ : اللَّهُ و رَسولُهُ أعْلَمُ ، قالَ : فإنَّ حَقَّ اللهِ علَى العِبادِ أنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ و لا يُشْرِكُوا به شيئًا ، و حَقَّ العِبادِ علَى اللهِ - عزَّ و جلَّ - أنْ لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا ، قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ ، أفَلا أُبَشِّرُ النَّاسَ ، قالَ : لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا )) .
ففي قوله صلى الله عليه و سلم : " لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" دليل على أن مجرّد النطق بالشهادتين دون العمل بمقتضاهما لن يُنقذ قائلها من النار ، لأنه اتّكل عليها دون العمل بها و تحقيق شروطها ، و لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه و سلم - معاذ أن يُخبر الناس بذلك ، فعلّة النهي هي خشيته صلى الله عليه و سلم أن لا يعمل الناس بشروطها فيهلكوا ، و ذلك هو وجه الدليل على أن مجرد نطق الشهادتين لا يُنقذ من النار إلا فقط لمن لم يصله من الدين إلا الشهادتان فقط ، كالناس الذين في آخر الزمان بعد رفع القرآن و اندراس العلم ، و من هو في حكمهم .
ففي قوله صلى الله عليه و سلم : " لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا" دليل على أن مجرّد النطق بالشهادتين دون العمل بمقتضاهما لن يُنقذ قائلها من النار ، لأنه اتّكل عليها دون العمل بها و تحقيق شروطها ، و لذلك نهى الرسول - صلى الله عليه و سلم - معاذ أن يُخبر الناس بذلك ، فعلّة النهي هي خشيته صلى الله عليه و سلم أن لا يعمل الناس بشروطها فيهلكوا ، و ذلك هو وجه الدليل على أن مجرد نطق الشهادتين لا يُنقذ من النار إلا فقط لمن لم يصله من الدين إلا الشهادتان فقط ، كالناس الذين في آخر الزمان بعد رفع القرآن و اندراس العلم ، و من هو في حكمهم .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، و قوله : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ } ]
و قوله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ } .
عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا : (( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، و أن تحمدهم على رزق الله ، و أن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا يجره حرص حريص ، و لا يرده كراهية كاره )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم قال : (( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس ؛ و من التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس )) ، رواه ابن حبان في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : تفسير آية العنكبوت .
الرابعة : أن اليقين يضعف و يقوى .
الخامسة : علامة ضعفه ، و من ذلك هذه الثلاث .
السادسة : أن إخلاص الخوف لله من الفرائض .
السابعة : ذكر ثواب من فعله .
الثامنة : ذكر عقاب من تركه .
[ باب قول الله تعالى : { إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } ، و قوله : { إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ } ]
و قوله : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ } .
عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا : (( إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله ، و أن تحمدهم على رزق الله ، و أن تذمهم على ما لم يؤتك الله ، إن رزق الله لا يجره حرص حريص ، و لا يرده كراهية كاره )) .
و عن عائشة - رضي الله عنها - : أن رسول الله - صلى الله عليه و سلم قال : (( من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه و أرضى عنه الناس ؛ و من التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه و أسخط عليه الناس )) ، رواه ابن حبان في صحيحه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية آل عمران .
الثانية : تفسير آية براءة .
الثالثة : تفسير آية العنكبوت .
الرابعة : أن اليقين يضعف و يقوى .
الخامسة : علامة ضعفه ، و من ذلك هذه الثلاث .
السادسة : أن إخلاص الخوف لله من الفرائض .
السابعة : ذكر ثواب من فعله .
الثامنة : ذكر عقاب من تركه .
كتاب التوحيد لابن عبد الوهاب
[ باب قول الله تعالى : { أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } ]
و قوله : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ } .
و عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - سئل عن الكبائر ؟ ، فقال : (( الشرك بالله ، و اليأس من روح الله ، و الأمن من مكر الله )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، و الأمن من مكر الله ، و القنوط من رحمة الله ، و اليأس من روح الله )) ، رواه عبد الرازق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الأعراف .
الثانية : تفسير آية الحجر .
الثالثة : شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله .
الرابعة : شدة الوعيد في القنوط .
[ باب قول الله تعالى : { أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } ]
و قوله : { وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ } .
و عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم - سئل عن الكبائر ؟ ، فقال : (( الشرك بالله ، و اليأس من روح الله ، و الأمن من مكر الله )) .
و عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : (( أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، و الأمن من مكر الله ، و القنوط من رحمة الله ، و اليأس من روح الله )) ، رواه عبد الرازق .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فيه مسائل :
الأولى : تفسير آية الأعراف .
الثانية : تفسير آية الحجر .
الثالثة : شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله .
الرابعة : شدة الوعيد في القنوط .
مكتوب : "المخترع"
"أعظم خدعة تم ترويجها"
"السير ريتشارد أُوين ، الذي اخترع مصطلح ديناصور ، أراد البرهنة على أن التطوّر حقيقة .
هو عرف أن كثيرين في المجتمع العلمي سوف يتبنّون نفس الهدف.
كان مفلس ، و كان توّاق للنجاح .
بعد اختراعه لـ "الديناصور" في 1842، و بشكل مثير ، أول اكتشاف لآثار ديناصور ظهرت في 1858."
أقول : هذا ☝️ هو ما يُسمّى "تزوير الأدلّة" لإثبات أي خرافة يريدون أن يزرعوها في عقول الناس .
و شعارهم هو...."الــــعــــلم" .
و الحقيقة أنه علم زائف و دجل .
و خرافة كروية الأرض تم زرعها في العقول و القلوب بنفس الطريقة .
#الديناصور ، #خرافو ، #دجل
"أعظم خدعة تم ترويجها"
"السير ريتشارد أُوين ، الذي اخترع مصطلح ديناصور ، أراد البرهنة على أن التطوّر حقيقة .
هو عرف أن كثيرين في المجتمع العلمي سوف يتبنّون نفس الهدف.
كان مفلس ، و كان توّاق للنجاح .
بعد اختراعه لـ "الديناصور" في 1842، و بشكل مثير ، أول اكتشاف لآثار ديناصور ظهرت في 1858."
أقول : هذا ☝️ هو ما يُسمّى "تزوير الأدلّة" لإثبات أي خرافة يريدون أن يزرعوها في عقول الناس .
و شعارهم هو...."الــــعــــلم" .
و الحقيقة أنه علم زائف و دجل .
و خرافة كروية الأرض تم زرعها في العقول و القلوب بنفس الطريقة .
#الديناصور ، #خرافو ، #دجل
👍1
السفاهة هي إضاعة الوقت و المال فيما يُضيع الأجر أو يجلب الوزر .
و أما قضاء الوقت فيما يؤجر المسلم عليه فذلك هو الهدى و الرشاد إذا كان على إخلاصٍ و سنّة .
و أما قضاء الوقت فيما يؤجر المسلم عليه فذلك هو الهدى و الرشاد إذا كان على إخلاصٍ و سنّة .