الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
هناك مسألة مهمة لا ينتبه لها أكثر الناس أو لا يعونها و لا يدركونها .

و هي أن اليهود - أهل الكتاب - لا يُضلّون الناس بطرق ساذجة و مكشوفة كما يتخيّل الناس السُّذّج و البسطاء .

بل إن اليهود ما نجحوا في إضلال حتى كثير من أهل العلم إلا لأنهم يستعملون أساليب تضليل معقّدة و ذكية و تقوم على الحق أصلاً .

أي أنهم يقدّمون لك حق لا تشك أنه حق .

و لكنهم يدسّون معه الباطل ، أو يطمئنونك به في البداية حتى تثق فيهم ثم بعد ذلك يسحبونك إلى الباطل الذي يريدونه دون أن تشعر و أنت مطمئن و واثق بهم .

فذلك هو معنى تلبيس الحق بالباطل .

فهم أمهر و أخطر البشر في تلك المكائد و المؤامرات ، و عن طريقها نجحوا في استغفال البشر و استغلالهم حتى صنعوا النظام العالمي القائم اليوم و الذي يسعون من خلاله إلى أن يقيموا مملكتهم الأبدية على الأرض كلها و استعباد كل البشر غير اليهود - بزعمهم - .

فهم يزعمون أنه حين ينزل الرب و يتحد بأمة اليهود بأنهم سيتحولّون هم بأنفسهم إلى آلهة خالدة ، و ذلك بعدما يكتمل بناء الهيكل الثالث و يتم الإعلان عن قيام مملكة إسرائيل الكبرى و العالمية ، و يتخلصون من أعدائهم و تسود مملكتهم الأبدية على الأرض ، فذلك هو معنى يوم الرب و الجنّة و الخلود عندهم - و تعالى الله عما يأفكون - .

و إنما كل ذلك من الهراء و مما وعدهم و منّاهم به الشيطان و زيّنه لهم قديماً من خلال أخصّ أوليائه من سحرة اليهود ( الكابالا ) ، و حرّفوا به التوراة و اخترعوا التلمود الذي صاغوا لهم فيه تلك النبوءات الشيطانية التي لا تقع إلا بمكر الشيطان و حزبه ، و ليست من عند الله الحق - و تعالى و تقدّس عمّا يفترون - .

و لولا كتمانهم للحق و تلبيسهم له بالباطل بمكر و دهاء لما وصلوا إلى علوّهم الكبير و إفسادهم في الأرض كما نرى اليوم .

و قد واجههم الله تعالى في القرآن بتلك الحقيقة التي فضحهم بها ، فقال تعالى : { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } .
👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الفلّين الاصصناعي أو الاستريوفوم ( نوع مشهور من البوليسترين ) يتفاعل مع ترددات مختلفة للصوت .
تغريدة قديمة لإيلون ماسك يقول فيها :

"مــــــاذا لــو أخــــــبــــــرتــــك..

أن الطريق الوحيد لكي تهرب من المصفوفة هو أن تنسى كل شيء علموك أياه و تعيد بناء كل نظامك الاعتقادي على أساس التفكير النقدي و التحليل" .

- هل هو يلمّح إلى أكذوبة كروية الأرض و مركزية الشمس ؟؟!!🤔

#ماسك
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

أصُول السّنة لإِمَام أهل السّنة أَحْمد بن حَنْبَل ( رَحمَه الله ) .

حَدثنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله يحيى ابْن أبي الْحسن بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا وَالِدي أَبُو عَليّ الْحسن بن عمر بن الْبَنَّا ، قَالَ : أخبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْمعدل ، قَالَ : أَنا عُثْمَان بن أَحْمد بن السماك ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عبد الوهاب أَبُو النبر قِرَاءَة عَلَيْهِ من كِتَابه فِي شهر ربيع الأول من سنة ثَلَاث وَ تِسْعين وَ مِائَتَيْنِ ٢٩٣ هـ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْمنْقري الْبَصْرِيّ بتنيس ، قَالَ : حَدثنِي عَبدُوس بن ملك الْعَطَّار : قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل - رَضِي الله عَنهُ - يَقُول :

أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - و الاقتداء بهم ، وَ ترك الْبدع ، و كل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة ، وَ ترك الْخُصُومَات فِي الدّين ، وَ السّنة تفسّر الْقُرْآن ، وَ هِي دَلَائِل الْقُرْآن ، وَ لَيْسَ فِي السّنة قِيَاس ، وَ لَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال ، وَ لَا تدْرك بالعقول وَ لَا الْأَهْوَاء ، إِنَّمَا هُوَ الإتباع وَ ترك الْهوى ، وَ من السّنة اللَّازِمَة الَّتِي من ترك مِنْهَا خصْلَة لم يقبلهَا و يؤمن بهَا لم يكن من أَهلهَا .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١ - الْإِيمَان بِالْقدرِ خَيره و شره ، و التصديق بالأحاديث فِيهِ وَ الْإِيمَان بهَا ، لَا يُقَال لم وَ لَا كَيفَ ، إِنَّمَا هُوَ التَّصْدِيق وَ الْإِيمَان بهَا ، وَمن لم يعرف تَفْسِير الحَدِيث و يبلغه عقله فقد كفي ذَلِك وَ أحكم لَهُ ، فَعَلَيهِ الْإِيمَان بِهِ وَ التَّسْلِيم ، مثل حَدِيث الصَّادِق المصدوق ، وَمثل مَا كَانَ مثله فِي الْقدر ، وَ مثل أَحَادِيث الرُّؤْيَة كلهَا ، وَ إِن نبت عَن الأسماع و استوحش مِنْهَا المستمع ، وَ إِنَّمَا عَلَيْهِ الْإِيمَان بهَا ، وَ أَن لَا يرد مِنْهَا حرفا وَاحِد ، وَ غَيرهَا من الْأَحَادِيث المأثورات عَن الثِّقَات ، وَ أَن لَا يُخَاصم أحدا وَ لَا يناظره وَ لَا يتَعَلَّم الْجِدَال ، فَإِن الْكَلَام فِي الْقدر و الرؤية وَ الْقُرْآن وَ غَيرهَا من السّنَن مَكْرُوه و منهي عَنهُ ، لَا يكون صَاحبه وَ إِن أصَاب بِكَلَامِهِ السّنة من أهل السّنة حَتَّى يدع الْجِدَال و يؤمن بالآثار .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٢ - وَالْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ بمخلوق ، وَ لَا يصف وَ لَا يَصح أَن يَقُول لَيْسَ بمخلوق ، قَالَ فَإِن كَلَام الله لَيْسَ ببائن مِنْهُ ، وَ لَيْسَ مِنْهُ شَيْء مخلوقا ، وَ إِيَّاك و مناظرة من أخذل فِيهِ وَ من قَالَ بِاللَّفْظِ وَ غَيره وَ من وقف فِيهِ فَقَالَ لَا أَدْرِي مَخْلُوق أَو لَيْسَ بمخلوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله ، فَهَذَا صَاحب بِدعَة ، مثل من قَالَ هُوَ مَخْلُوق ، وَ إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله لَيْسَ بمخلوق .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٣ - وَ الْإِيمَان بِالرُّؤْيَةِ يَوْم الْقِيَامَة كَمَا رُوِيَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - من الْأَحَادِيث الصِّحَاح .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٤ - وَ أَن النَّبِي قد رأى ربه ( 1 ) ، فَإِنَّهُ مأثور عَن رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - صَحِيح رَوَاهُ قَتَادَة عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ، وَ رَوَاهُ الحكم بن إبان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ، وَ رَوَاهُ عَليّ بن زيد عَن يُوسُف بن مهْرَان عَن ابْن عَبَّاس ، و الْحَدِيث عندنَا على ظَاهره كَمَا جَاءَ عَن النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - وَ الْكَلَام فِيهِ بِدعَة ، وَ لَكِن نؤمن بِهِ كَمَا جَاءَ على ظَاهره ، وَ لَا نناظر فِيهِ أحداً .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ) الراجح الذي عليه أغلب الصحابة و تؤكده الأدلة الأقوى أن النبي - صلى الله عليه و سلم - لم ير الله تعالى رؤية عين .

قال ابن تيمية : ( و أما الرؤية فالذى ثبت فى الصحيح عن ابن عباس أنه قال رأى محمد ربه بفؤاده مرتين ، و عائشة أنكرت الرؤية ، فمن الناس من جمع بينهما فقال عائشة أنكرت رؤية العين ، و ابن عباس أثبت رؤية الفؤاد ) .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٥ - وَ الْإِيمَان بالميزان يَوْم الْقِيَامَة كَمَا جَاءَ ( يُوزن العَبْد يَوْم الْقِيَامَة فَلَا يزن جنَاح بعوضة ) ، و يوزن أَعمال الْعباد كَمَا جَاءَ فِي الْأَثر ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ و الإعراض عَن من رد .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٦ - وَ أَن الله تَعَالَى يكلمهُ الْعباد يَوْم الْقِيَامَة لَيْسَ بَينهم وَ بَينه ترجمان ، و التصديق بِهِ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٧ - وَ الْإِيمَان بالحوض ، وَ أَن لرَسُول الله حوضا يَوْم الْقِيَامَة يرد عَلَيْهِ أمته ، عرضه مثل طوله مسيرَة شهر ، آنيته كعدد نُجُوم السَّمَاء على مَا صحت بِهِ الْأَخْبَار من غير وَجه .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٨ - الْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

٩ - وَ أَن هَذِه الْأمة تفتن فِي قبورها ، و تُسأل عَن الْإِيمَان وَ الْإِسْلَام وَ من ربه وَ من نبيه ، و يأتيه مُنكر وَ نَكِير كَيفَ شَاءَ وَ كَيف أَرَادَ ، وَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٠ - وَ الْإِيمَان بشفاعة النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - ، و بقوم يخرجُون من النَّار بَعْدَمَا احترقوا و صاروا فحما ، فَيُؤْمَر بهم إِلَى نهر على بَاب الْجنَّة ، كَمَا جَاءَ الْأَثر ، كَيفَ شَاءَ و كما شَاءَ ، إِنَّمَا هُوَ الْإِيمَان بِهِ و التصديق بِهِ
.
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١١ - وَ الْإِيمَان أَن الْمَسِيح الدَّجَّال خَارج ، مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ كَافِر ، وَ الْأَحَادِيث الَّتِي جَاءَت فِيهِ وَ الْإِيمَان بِأَن ذَلِك كَائِن .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٢ - وَ أَن عِيسَى ابْن مَرْيَم - عَلَيْهِ السَّلَام - ينزل فيقتله ( أي يقتل الدجال ) بِبَاب لد .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٣ - وَ الْإِيمَان قَول وَ عمل يزِيد وَ ينْقص كَمَا جَاءَ فِي الْخَبَر ( أكمل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحْسنهم خلقا ) .

وَ من ترك الصَّلَاة فقد كفر ، وَ لَيْسَ من الْأَعْمَال شَيْء تَركه كفر إِلَّا الصَّلَاة ( 1 ) من تَركهَا فَهُوَ كَافِر وَ قد أحل الله قَتله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ) من منهج أهل السنة و الجماعة رد مجمل أقوال الأئمة لصريحها و الأخذ بما استفاض و صح عنهم بالطرق الصحيحة .

و قد جاء عن الإمام أحمد بن حنبل في رسالته إلى مسدد بن مسرهد :
( و الإيمان قول و عمل يزيد و ينقص ، زيادته إذا أحسنت ، و نقصانه إذا أسأت ، و يخرج الرجل من الإيمان إلى الإسلام ، فإن تاب رجع إلى الإيمان ، و لا يخرجه من الإسلام إلا الشرك بالله العظيم ، أو يرد فريضة من فرائض الله جاحداً لها ، فإن تركها تهاونا بهاً و كسلاً كان في مشيئة الله ، إن شاء عذبه و إن شاء عفا عنه ) ، جاء في "مناقب الإمام أحمد بن حنبل" للحافظ ابن الجوزيّ .

و في كلام الإمام أحمد هذا تفصيل لكلامه الذي معنا في متن "أصول السنّة" .

فهو يعتبر تارك الصلاة جحوداً أو من يرد غيرها مما فرضه الله جحوداً له فهو الكافر الذي يخرج من ملّة الإسلام بالكليّة و يُستتاب من القاضي أو يُقتلّ حدّاً للردّة إن لم يتب .

و لكن من ترك الصلاة أو واجب من الواجبات غير جاحداً لوجوبه ، أو اقترف محرّماً غير جاحداً لتحريمه فلا يكفر الكفر الأكبر المخرج من الملّة ، و إنما يبقى مسلم غير مؤمن و من أصحاب المعاصي الذين تحت مشيئة الله .

و لا يوجد عملٍ يُخرج المسلم من الإسلام مباشرة إلا الشرك بالله فقط ، و ليس أي شرك ، و إنما الشرك الأكبر ، و بعدما يكون قد وصله البلاغ بأنه شرك و سقط عنه عذر الجهل و كان مصرّاً و مستمرّاً عليه غير مخطيء و لا ناسي و لا مكره .

و أما عداه من الكبائر و المعاصي فلا يكفر بها المسلم الكفر الأكبر إلا بشرط جحودها ( أو استحلالها بتعبير آخر ) ، و إلا يبقى في دائرة الإسلام عاصي من العصاة أصحاب الكبائر أو الكفار كفر نعمة .

و قد يكون من اقترف تلك المحرّمات جاحد و كارهٌ لها ، و لكنه يكتم ذلك و يُظهر خلافه ، و ذلك هو المنافق ، أي أنه كافر كفر أكبر مخرج من الملّة عند الله ، و لكنه في الدنيا يُعامل بالظاهر و يُحكم بإسلامه و تجري عليه أحكام الإسلام ، إلا أنه في الآخرة يكون في الدرك الأسفل من النار - نسأل الله العافية و السلامة - .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٤ - وَ خير هَذِه الْأمة بعد نبيها أَبُو بكر الصّديق ، ثمَّ عمر بن الْخطاب ، ثمَّ عُثْمَان بن عَفَّان ، نقدم هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة كَمَا قدمهم أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - لم يَخْتَلِفُوا فِي ذَلِك ، ثمَّ بعد هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة أَصْحَاب الشورى الْخَمْسَة : عَليّ بن أبي طَالب ، وَ الزُّبَيْر ، و عبد الرحمن بن عَوْف ، وَ سعد ، وَ طَلْحَة ، كلهم للخلافة ، وَ كلهمْ إِمَام ، وَ نَذْهَب فِي ذَلِك إِلَى حَدِيث ابْن عمر ( كُنَّا نعد وَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - حَيّ وَ أَصْحَابه متوافرون أَبُو بكر ثمَّ عمر ثمَّ عُثْمَان ثمَّ نسكت ) .

ثمَّ من بعد أَصْحَاب الشورى أهل بدر من الْمُهَاجِرين ، ثمَّ أهل بدر من الْأَنْصَار من أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - على قدر الْهِجْرَة و السابقة أَولا فأولا .

ثمَّ أفضل النَّاس بعد هَؤُلَاءِ أَصْحَاب رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم - الْقرن الَّذِي بُعث فيهم ، كل من صَحبه سنة أَو شهرا أَو يَوْمًا أَو سَاعَة وَ رَآهُ فَهُوَ من أَصْحَابه لَهُ الصُّحْبَة على قدر مَا صَحبه ، وَ كَانَت سابقته مَعَه وَ سمع مِنْهُ وَ نظر إِلَيْهِ نظرة .

فأدناهم صُحْبَة أفضل من الْقرن الَّذِي لم يروه وَ لَو لقوا الله بِجَمِيعِ الْأَعْمَال كَانَ هَؤُلَاءِ الَّذين صحبوا النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَ سلم -و رأوه و سمعوا مِنْهُ أفضل لصحبتهم من التَّابِعين وَ لَو عمِلُوا كل أَعمال الْخَيْر .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٥ - و السمع وَ الطَّاعَة للأئمة و أمير الْمُؤمنِينَ الْبر و الفاجر ، وَ من ولي الْخلَافَة وَ اجْتمعَ النَّاس عَلَيْهِ وَ رَضوا بِهِ ، وَ من عَلَيْهِم بِالسَّيْفِ حَتَّى صَار خَليفَة وَ سُمّي أَمِير الْمُؤمنِينَ .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٦ - و الغزو مَاض مَعَ الإِمَام إِلَى يَوْم الْقِيَامَة الْبر و الفاجر لَا يُتْرك .
كتاب "أصول السنة" لأحمد بن حنبل - رحمه الله -

١٧ - وَ قِسْمَة الْفَيْء وَ إِقَامَة الْحُدُود إِلَى الْأَئِمَّة مَاض لَيْسَ لأحد أَن يطعن عَلَيْهِم وَ لَا ينازعهم .