الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
"كروية الأرض" و "مركزية الشمس" من الأساس هي من موروثات السحر و الكهانة التي أخذها يهود "الكابالا" من الشياطين و جعلوها "علم" يُعلّمونه الناس بواسطة خدّامهم "الماسون" الذين يُهندسون لهم طريق العلوّ و السيادة على الناس و استعبادهم .

#الكابالا ، #الماسونية ، #مركزية_الشمس ، #كهانة ، #تنجيم ، #سحر
في "نظام عالمي" قائم على الخداع و البروباغندا ستكون فيه الحقيقة الخالصة "نظرية مؤامرة" دائماً .
المنكرات و المخالفات الشرعية و البدع و الفتن المختلفة بدأت في أمّة الإسلام بعد مقتل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .

و أنفتح بابها و ظهرت بشكلٍ واضح على العلن بعد مقتل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - .

و منذ ذلك الحين و هي تزداد و تستشري في جسد الأمّة .

و نتيجة لذلك تكوّنت فرق مختلفة هي على ضلال و انحراف في المنهج و الأصول عن منهج الإسلام الصحيح و صراط الله المستقيم ، و إن كانت تنتسب للإسلام و لديها شيء من الحق .

و قد شاء الله أن يبعث في الأمّة من يجدد به التوحيد و السنّة بعد كل مائة عام ، كي يبقى الحق و أهله في الأمّة ظاهرين و لا يضرّهم من ضلّ - بإذن الله - .

فعلماء التوحيد و السنّة يدعون المسلمين للرجوع إلى أهم أصل في الدين و الذي لا إسلام للمرء بدونه ، و هو توحيد الله في العبادة و البراءة من كل صور الشرك و البدع .

و أما علماء الفرق الضالة فلا يدعون إلا لأصولهم و منهجهم هم ، لا أصول و منهج الإسلام الصحيح .

و لا ينكرون إلا ما يخالف أصولهم و منهجهم هم ، لا أصول و منهج الإسلام الصحيح .

و لكن من مكرهم أنهم قد يستغلون الأخطاء أو المنكرات و الظلم الذي قد يقع من غيرهم و يُطلّوا برؤوسهم في الإنكار و التشنيع على ذلك الغير ، و في الحقيقة أنهم لا يريدون بذلك وجه الله ، و إنما غايتهم تنفير الناس عن غيرهم و استقطابهم لهم و لفرقهم أو أحزابهم أو تنظيماتهم ، و لكنهم يتخذون شعار الدين وسيلةً لهم لكسب تعاطف العوام و البسطاء الذين يسهل خداعهم بشعارات الدين و الأخلاق و المثاليات .

فالمؤمن الذي على التوحيد و على السنّة يقبل الحق أياً كان قائله ، و لكن لا يوالي قائله إلا بحسب عقيدته و منهجه و الأصول التي ينطلق منها ، لأن الشيطان أيضاً قد يقول الحق أحياناً .
🤔1
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

[ الدور المدني: الحياة في المدينة ]

يمكن
تقسيم العهد المدني إلى ثلاث مراحل:

١- مرحلة أثيرت فيها القلاقل والفتن، وأقيمت فيها العراقيل من الداخل، وزحف فيها الأعداء إلى المدينة لاستئصال خضرائها من الخارج. وهذه المرحلة تنتهي إلى صلح الحديبية في ذي القعدة سنة ٦ من الهجرة.

٢- مرحلة الهدنة مع الزعامة الوثنية، وتنتهي بفتح مكة، في رمضان سنة ثمان من الهجرة، وهي مرحلة دعوة الملوك إلى الإسلام.

٣- مرحلة دخول الناس في دين الله أفواجا، وهي مرحلة توافد القبائل والأقوام إلى المدينة، وهذه المرحلة تمتد إلى انتهاء حياة الرسول صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة ١١ من الهجرة.

( المرحلة الأولى الحالة الراهنة في المدينة عند الهجرة )

لم يكن معنى الهجرة هو التخلص من الفتنة والإستهزاء فحسب، بل كانت الهجرة مع هذا تعاونا على إقامة مجتمع جديد في بلد آمن. ولذلك أصبح فرضا على كل مسلم قادر أن يسهم في بناء هذا الوطن الجديد، وأن يبذل جهده في تحصينه ورفعة شأنه.

ولا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الإمام والقائد والهادي في بناء هذا المجتمع، وكانت إليه أزمة الأمور بلا نزاع.

والأقوام التي كان يواجهها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة كانت على ثلاثة أصناف، يختلف أحوال كل واحد منها بالنسبة إلى الآخر إختلافا واضحا، وكان يواجه بالنسبة إلى كل صنف منها مسائل عديدة غير المسائل التي كان يواجهها بالنسبة إلى الآخرى. وهذه الأصناف الثلاثة هي:

١- أصحابه الصفوة الكرام البررة رضي الله عنهم.

٢- المشركون الذين لم يؤمنوا بعد، وهم من صميم قبائل المدينة.

٣- اليهود.

أ- والمسائل التي كان يواجهها بالنسبة إلى أصحابه هو أن ظروف المدينة بالنسبة إليهم كانت تختلف تماما عن الظروف التي مروا بها في مكة، فهم في مكة وإن كانت تجمعهم كلمة جامعة، وكانوا يستهدفون إلى أهداف متفقة، إلا أنهم كانوا متفرقين في بيوتات شتى، مقهورين أذلاء مطرودين، لم يكن لهم من الأمر شيء، وإنما كان الأمر بيد أعدائهم في الدين، فلم يكن هؤلاء المسلمون يستطيعون أن يقيموا مجتمعا إسلاميا جديدا بمواده التي لا يستغني عنها أي مجتمع إنساني في العالم، ولذلك نرى السور المكية تقتصر على تفصيل المبادئ الإسلامية، وعلى التشريعات التي يمكن العمل بها لكل فرد وحده، وعلى الحث على البر والخير ومكارم الأخلاق، والإجتناب عن الرذائل والدنايا.

أما في المدينة فكان أمر المسلمين بأيديهم منذ أول يوم، ولم يكن عليهم سيطرة أحد من الناس، فقد آن لهم أن يواجهوا بمسائل الحضارة والعمران، وبمسائل المعيشة والإقتصاد، وبمسائل السياسة والحكومة، وبمسائل السلم والحرب، وبالتنقيح الكامل في مسائل الحلال والحرام والعبادة والأخلاق وما إلى ذلك من مسائل الحياة.

كان قد آن لهم أن يكونوا مجتمعا جديدا، مجتمعا إسلاميا، يختلف في جميع مراحل الحياة عن المجتمع الجاهلي، ويمتاز عن أي مجتمع يوجد في العالم الإنساني، ويكون ممثلا للدعوة الإسلامية التي عانى لها المسلمون ألوانا من النكال والعذاب طيلة عشر سنوات.

ولا يخفى أن تكوين أي مجتمع على هذا النمط لا يمكن أن يستتب في يوم واحد، أو شهر واحد، أو سنة واحدة، بل لا بد له من زمن طويل، يتكامل فيه التشريع والتقنين مع التثقيف والتدريب والتربية تدريجيا، وكان الله كفيلا بهذا التشريع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما بتنفيذه، والإرشاد إليه، وتربية المسلمين وفقه: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ}.

وكان الصحابة رضي الله عنهم مقبلين عليه بقلوبهم، يتحلون بأحكامه ويستبشرون بها وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً [الأنفال: ٢] وليس تفصيل هذه المسائل كلها من مباحث موضوعنا فنقتصر منها على قدر الحاجة.

كان هذا أعظم ما يواجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة إلى المسلمين، وهذا الذي كان هو المقصود- على نطاق واسع- من الدعوة الإسلامية، والرسالة المحمدية، ولكن لم يكن هذا قضية طارئة. نعم كانت هناك مسائل- دون ذلك- كانت تقتضي الإستعجال.

كانت جماعة المسلمين مشتملة على قسمين: قسم هم في أرضهم وديارهم وأموالهم، لا يهمهم من ذلك إلا ما يهم الرجل وهو آمن في سربه، وهم الأنصار، وكان بينهم تنافر مستحكم وعداء مزمن منذ أمد بعيد. وكان بجانب هؤلاء قسم آخر- وهم المهاجرون- فاتهم كل ذلك، ونجوا بأنفسهم إلى المدينة، ليس لهم ملجأ يأوون إليه، ولا عمل يعملونه لمعيشتهم، ولا مال يبلغون به قواما من العيش، وكان عدد هؤلاء اللاجئين غير قليل، وكانوا يزيدون يوما فيوما، فقد كان أوذن بالهجرة لكل من آمن بالله ورسوله.
ومعلوم أن المدينة لم تكن على ثروة طائلة، فتزعزع ميزانها الإقتصادي، وفي هذه الساعة الحرجة قامت القوات المعادية للإسلام بشبه مقاطعة إقتصادية، قلت لأجلها المستوردات، وتفاقمت الظروف.

ب- أما القوم الثاني- وهم المشركون من صميم قبائل المدينة- فلم تكن لهم سيطرة على المسلمين، وكان منهم من يتخالجه الشكوك، ويتردد في ترك دين الآباء، ولكن لم يكن يبطن العداوة والكيد ضد الإسلام والمسلمين، ولم تمض عليهم مدة طويلة حتى أسلموا وأخلصوا دينهم لله.

وكان فيهم من يبطن شديد الإحن والعداوة ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، ولكن لم يكن يستطيع أن يناوئهم، بل كان مضطرا إلى إظهار الودّ والصفاء نظرا إلى الظروف، وعلى رأس هؤلاء عبد الله بن أبي، فقد كانت الأوس والخزرج إجتمعوا على سيادته بعد حرب بعاث، ولم يكونوا إجتمعوا على سيادة أحد قبله، وكانوا قد نظموا له الخرز، ليتوجوه ويملكوه، وكان على وشك أن يصير ملكا على أهل المدينة إذ باغت مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانصراف قومه عنه إليه، فكان يرى أنه استلبه ملكا، فكان يبطن شديد العداوة ضده- ولما رأى الظروف لا تساعده على شركه، وأنه يحرم الفوائد الدنيوية أظهر الإسلام بعد بدر، ولكن بقي مستبطنا الكفر، وكان لا يجد مجالا للمكيدة برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالمسلمين إلا ويأتي بها- وكان أصحابه- من الرؤساء الذين حرموا المناصب المرجوة في ملكه- يساهمونه ويدعمونه في تنفيذ خططه، وربما كانوا يتخذون بعض الأحداث، وضعاف العقول من المسلمين عملاء لهم؛ لتنفيذ خططهم.

ج- أما القوم الثالث- وهم اليهود- فقد كانوا انحازوا إلى الحجاز زمن الإضطهاد الأشوري والروماني كما أسلفنا، وكانوا في الحقيقة عبرانيين، ولكن بعد الإنسحاب إلى الحجاز صبغوا بالصبغة العربية في الزي واللغة والحضارة، حتى صارت أسماء قبائلهم أو أفرادهم عربية، وحتى قامت بينهم وبين العرب علاقة الزواج والصهر، إلا أنهم تحافظوا بعصبيتهم الجنسية، ولم يندمجوا في العرب قطعا، بل كانوا يفتخرون بجنسيتهم الإسرائيلية- اليهودية- وكانوا يحتقرون العرب إحتقارا بالغا حتى كانوا يسمونهم أميين بمعنى أنهم وحوش سذج، وأراذل متأخرون، وكانوا يرون أن أموال العرب مباحة لهم، يأكلونها كيف شاؤوا، قالُوا: {لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ}، ولم يكن لهم تحمس في نشر دينهم وإنما جل بضاعتهم الدينية هي: الفأل والسحر والنفث والرقية وأمثالهم، وبذلك كانوا يرون أنفسهم أصحاب علم وفضل وقيادة روحانية.

وكانوا مهرة في فنون الكسب والمعيشة، فكانت في أيديهم تجارة الحبوب والتمر والخمر والثياب، كانوا يوردون الثياب والحبوب والخمر، ويصدرون التمر، وكانت لهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، فكانوا يأخذون المنافع من عامة العرب أضعافا مضاعفة، ثم لم يكونوا يقتصرون على ذلك، بل كانوا أكالين للربا، كانوا يقرضون شيوخ العرب وساداتهم، ليكتسب هؤلاء الرؤساء مدائح من الشعراء، وسمعة بين الناس بعد إنفاقها من غير جدوى ولا طائلة، ثم كانوا يرتهنون أرض هؤلاء الرؤساء وزروعهم وحوائطهم، ثم لا يلبثون إلا أعواما حتى يتملكونها.

وكانوا أصحاب دسائس ومؤامرات وعتو وفساد، يلقون العداوة والشحناء بين القبائل العربية المجاورة، ويغرون بعضها على بعض بكيد خفي لم تكن تشعره تلك القبائل، فلا تزال في حروب دامية متواصلة، ولا تزال أنامل اليهود تؤجج نيرانها كلما رأتها تقارب الخمود والإنطفاء، وبعد هذا التحريض والإغراء كانوا يقاعدون على جانب، يرون ساكتين ما يحل بهؤلاء العرب، نعم كانوا يزودونهم بقروض ثقيلة ربوية حتى لا يحجموا عن الحرب لعسر النفقة، وبهذا العمل كانوا يحصلون على منفعتين، كانوا يتحفظون على كيانهم اليهودي، وينفقون سوق الربا؛ ليأكلوه أضعافا مضاعفة، ويكسبوا ثروات طائلة.
ما سبب كل ذلك الاهتمام من "والت ديزني" بـ "الفضاء" و "ناسا" ؟ 🤔

إنها أدلجة عقول الأطفال و زرع خرافة "الأرض الكروية" في قلوب الناس منذ طفولتهم لتتشربها قلوبهم كعقيدة لا جدال فيها - و هذا من دجل الشياطين نعوذ بالله منهم - .

#ناسا ، #ديزني ، #خيال_علمي ، #هوليوود
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يزعم اليابانيون أن هذا ☝️:

- لقطات متتابعة للأرض من مدار ثابت بالنسبة للأرض .

- 6 أيام زمنية للأرض كما تُرى من القمر الصناعي "هيماواري 8" في الفضاء .

- يعبرون عن الفضل و الشكر للمعهد الوطني للمعلومات "كيتاموتو أسانوبو" ، و مشروع القمر الاصطناعي "NICT Science Cloud Himawari" ، و وكالة الأرصاد الجوية اليابانية .
🤣4
بيننا و بين الفلك حرم و برزخ و منطقة محفوظة عليها حرس شديد و شُهب .

و ما نراه من الأرض يجري في فلك السماء كالشمس و القمر و الكواكب و غيرها هي في السماء ليست في نفس أماكنها التي نتوقعها عندما نراها في الأرض .

فلو أن الله تعالى فتح لنا باباً من السماء لرأينا منظراً مختلفاً ، و الدليل قوله تعالى : { وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ } .

فلا تصدقوا خزعبلات أهل الفلك و الهيئة أو "ناسا" و أخواتها ، و لا المكورين الضالين الذين اتبعوا أهل الهيئة أو "ناسا" و أخواتها و جاءوا يجترّون كلامهم الذي حشوا به رؤوسهم .

فما نراه في السماء هو في السماء شيء آخر .

و الساذج الجاهل فقط هو الذي يظن أنه هو هو في السماء كما نراه من الأرض .

و لكنه مخدوع بتلبيس شياطين ظهروا له في ثياب "علماء" و "خبراء" .
The-Invisible-Rainbow-A-History-of-Electricity-and-Life-1.pdf
5.4 MB
كتاب : "قوس قزح الغير مرئي : تاريخ الكهرباء والحياة" .

- آرثر فيرستنبرغ .
schwab.pdf
759.2 KB
كتاب : "من هو كلاوس مارتن شواب ؟" .

- أنون .