الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صاحب الشعر الطويل و الحركات البهلوانية يشبه حال المكوّر عندما يأتي لمنازلة المسطّح و هو واثق من نفسه ، و لكنه يتفاجأ بما لم يكن في الحسبان 😂

- أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها .
🤣5👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هكذا يُطلق المكوّر حجته 😂
🤣2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"لم تذهب ناسا إلى أي مكان منذ عام 1958" .

#ناسا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الهبوط الاضطراري للطائرات يؤكّد حقيقة الأرض المسطحة .

#الطائرات ، #هبوط_اضطراري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كل شيء مصمم و مطبق في "ناسا" و مشاريعها يحمل رسائل باطنية فيها تعظيم للشيطان ، و ليس الأمر عشوائياً و مصادفة كما يعتقد السُّذّج و المغفّلون .

#ناسا ، #الشيطان
👍2
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

[ غزوة أحد ]

إحتدام القتال حول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

وبينما كانت تلك الطوائف تتلقى أواصر التطويق، تطحن بين شقي رحى المشركين، كان العراك محتدما حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرنا أن المشركين لما بدأوا عمل التطويق لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تسعة نفر، فلما نادى المسلمين: هلم إليّ، أنا رسول الله، سمع صوته المشركون وعرفوه، فكرّوا إليه وهاجموه، ومالوا إليه بثقلهم قبل أن يرجع إليه أحد من جيش المسلمين، فجرى بين المشركين وبين هؤلاء النفر التسعة من الصحابة عراك عنيف، ظهرت فيه نوادر الحب والتفاني والبسالة والبطولة.

روى مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه قال: (( من يردهم عنّا وله الجنة؟ أو هو رفيقي في الجنة؟ فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه أيضا فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه- أي القرشيين- «ما أنصفنا أصحابنا )).

وكان آخر هؤلاء السبعة هو عمارة بن يزيد بن السكن، قاتل حتى أثبتته الجراحة فسقط.

أحرج ساعة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم :

وبعد سقوط ابن السكن بقي الرسول صلى الله عليه وسلم في القرشيين فقط، ففي الصحيحين عن أبي عثمان قال: لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي يقاتل فيهن غير طلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وكانت أحرج ساعة بالنسبة إلى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرصة ذهبية بالنسبة إلى المشركين، ولم يتوان المشركون في انتهاز تلك الفرصة، فقد ركّزوا حملتهم على النبي صلى الله عليه وسلم وطمعوا في القضاء عليه، رماه عتبة بن أبي وقاص بالحجارة فوقع لشقه، وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكلُمت شفته السفلى، وتقدم إليه عبد الله بن شهاب الزهري، فشجّه في جبهته، وجاء فارس عنيد هو عبد الله بن قمئة فضرب على عاتقه بالسيف ضربة عنيفة، شكا لأجلها أكثر من شهر، إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين، ثم ضُرب على وجنته صلى الله عليه وسلم ضربة أخرى عنيفة كالأولى، حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، وقال: خذها وأنا ابن قمئة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له وهو يمسح الدم عن وجهه: (( أقمأك الله )) .

وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كُسرت رباعيته، وشُجّ في رأسه، فجعل يسلت الدم عنه ويقول: كيف يفلح قوم شجُوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله عز وجل: { لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ }.

وفي رواية الطبراني أنه قال يومئذ: (( إشتد غضب الله على قوم أدموا وجه رسوله، ثم مكث ساعة ثم قال: اللهم إغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ))، وكذا في صحيح مسلم أنه كان يقول: (( رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ))، وفي الشفاء للقاضي عياض أنه قال: (( اللهم إهد قومي فإنهم لا يعلمون )).

ولا شك أن المشركين كانوا يهدفون القضاء على حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أن القرشيين سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله قاما ببطولة نادرة، وقاتلا ببسالة منقطعة النظير، حتى لم يتركا- وهما اثنان فحسب- سبيلا إلى نجاح المشركين في هدفهم، وكانا من أمهر رماة العرب، فتناضلا حتى أجهضا مفرزة المشركين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فأما سعد بن أبي وقاص، فقد نثل له رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانته، وقال: (( إرم فداك أبي وأمي ))، ويدل على مدى كفاءته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع أبويه لأحد غير سعد.

وأما طلحة بن عبيد الله فقد روى النسائي عن جابر قصة تجمّع المشركين حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار. قال جابر: فأدرك المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( من للقوم، فقال طلحة: أنا ))، ثم ذكر جابر تقدم الأنصار، وقتلهم واحدا بعد واحد بنحو ما ذكرنا من رواية مسلم، فلما قتل الأنصار كلهم تقدم طلحة، قال جابر: ثم قاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فقطعت أصابعه، فقال: حسن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لو قلت: بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ))، قال: ثم رد الله المشركين، ووقع عند الحاكم في الإكليل أنه جُرح يوم أحد تسعا وثلاثين، أو خمسا وثلاثين، وشُلّت إصبعه، أي السبابة والتي تليها.

وروى البخاري عن قيس بن أبي حازم قال: رأيت يد طلحة شلاء، وقي بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.

وروى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه يومئذ: (( من ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله )).

وروى أبو داود الطيالسي عن عائشة قالت: كان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذلك اليوم كله لطلحة.

وقال فيه أبو بكر أيضا:
يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت ... لك الجِنان وبُوأت المها العِينا

وفي ذلك الظرف الدقيق والساعة الحرجة أنزل الله نصره بالغيب، ففي الصحيحين عن سعد. قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض، كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، وفي رواية يعني جبريل وميكائيل.
1
كتاب "الأربعون النووية مع زيادات ابن رجب" :

9 )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عبد الرحمن بن صخر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - يَقُولُ : (( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ ، فَاجْتَنِبُوهُ ، وَ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَ اخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ )) ، متفق عليه .

10 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - : (( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ تعالى : { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا }، وَ قَالَ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ : يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَ مَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَ مَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَ مَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَ غُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ؟ )) ، رواه مسلم .
👍2
صراط الله المستقيم و أصل الدين هما التوحيد و السنّة ، و ضدهما الشرك و البدعة .

فذلك الأصلان هما اللذان يجب على كل مسلم أن يتمسّك بهما لكي ينجو عند الله .

فبالإخلاص و المتابعة لسنة النبي - صلى الله عليه و سلم - يقبل الله من العبد عبادته و أعماله الصالحة ، و لو سقط أحدهما فلا قبول للعبادة و العمل عند الله .

فذلك هما الأساسان اللذان يقوم عليهما الإسلام ، و هما معنى الشهادتين .

و أما موضوع تسطح الأرض فهو من فروع الإيمان و جزئياته ، و ليس هو الأصل .

و لكن ذلك لا يعني جواز تكذيبه و إنكاره ، لأن تكذيبه و إنكاره تكذيب لما جاء محكماً في القرآن و إنكار لما أكّده الله تعالى في عدّة آياتٍ من القرآن تردف بعضها بعضاً في تأكيد تلك الحقيقة ، و هذا هو سبب جدالنا للمكورين ، و هو أنهم ضمنياً يكذبون القرآن و هم لا يشعرون و لا يقصدون ( طبعاً لو كانوا يقصدون فهم كفار قطعاً ، حتى لو أتوا بكل أركان الإسلام و فوقها الجهاد في سبيل الله ) .
‏وما زلتُ لا أدري أيُّهم يؤلم أكثر؟!

الأشياءُ التي لم افعلها حين كان يجب علي فعلها أم الأشياء التي فعلتها وماكان علي فعلها ام اني لا افعل شيئا الان ؟!
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

[ غزوة أحد ]

بداية تجمع الصحابة حول الرسول صلى الله عليه وسلم :

وقعت هذه كلها بسرعة هائلة في لحظات خاطفة. وإلا فالمصطفون الأخيار من صحابته صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا في مقدمة صفوف المسلمين عند القتال- لم يكادوا يرون تطور الموقف، أو يسمعون صوته صلى الله عليه وسلم، حتى أسرعوا إليه، لئلا يصل إليه شيء يكرهونه، إلا أنهم وصلوا وقد لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقي من الجراحات- وستة من الأنصار قد قتلوا، والسابع قد أثبتته الجراحات، وسعد وطلحة يكافحان أشد الكفاح- فلما وصلوا أقاموا حوله سياجا من أجسادهم وسلاحهم، وبالغوا في وقايته من ضربات العدو، ورد هجماتهم، وكان أول من رجع إليه هو ثانيه في الغار أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

روى ابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت: (( قال أبو بكر الصديق لما كان يوم أحد انصرف الناس كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت أول من فاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت بين يديه رجلا يقاتل عنه ويحميه، قلت: كن طلحة، فداك أبي وأمي، كن طلحة، فداك أبي وأمي، فلم أنشب أن أدركني أبو عبيدة بن الجراح، وإذا هو يشتد كأنه طير، حتى لحقني، فدفعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا طلحة بين يديه صريعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دونكم أخاكم فقد أوجب، وقد رمي النبي صلى الله عليه وسلم في وجنته، حتى غابت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، فذهبت لأنزعهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر إلا تركتني. قال: فأخذ بفيه، فجعل ينضضه كراهية أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم استل السهم بفيه، فندرت ثنية أبي عبيدة، قال أبو بكر: ثم ذهبت لآخذ الآخر، فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر إلا تركتني، قال: فأخذه فجعل ينضضه حتى استله، فندرت ثنية أبي عبيدة الآخرى، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دونكم أخاكم، فقد أوجب، قال: فأقبلنا على طلحة نعالجه. وقد أصابته بضع عشرة ضربة )). وهذا أيضا يدل على مدى كفاءة طلحة ذلك اليوم في الكفاح والنضال.

وخلال هذه اللحظات الحرجة إجتمع حول النبي صلى الله عليه وسلم عصابة من أبطال المسلمين، منهم أبو دجانة، ومصعب بن عمير، وعلي بن أبي طالب، وسهل بن حنيف، ومالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري، وأم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية، وقتادة بن النعمان، وعمر بن الخطاب، وحاطب بن أبي بلتعة، وسهل بن حنيف، وأبو طلحة.

تضاعف ضغط المشركين :

كما كان عدد المشركين يتضاعف كل آن، وبالطبع فقد اشتدت حملاتهم، وزاد ضغطهم على المسلمين، حتى سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التي كان أبو عامر الفاسق يكيد بها، فجحشت ركبته، وأخذ علي بيده، واحتضنه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما، وقال نافع بن جبير: سمعت رجلا من المهاجرين يقول: شهدت أحدا، فنظرت إلى النبل يأتي من كل ناحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطها، كل ذلك يصرف عنه، ولقد رأيت عبد الله بن شهاب الزهري يقول يومئذ: دلوني على محمد، فلا نجوت إن نجا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، ما معه أحد، ثم جاوزه، فعاتبه في ذلك صفوان، فقال: والله ما رأيته، أحلف بالله أنه منا ممنوع. فخرجنا أربعة، فتعاهدنا وتعاقدنا على قتله، فلم نخلص إلى ذلك.
كتاب "الأربعون النووية مع زيادات ابن رجب" :

11 )
عَنِ أبي محمد الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بن أبي طالب سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَيْحَانَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - قَالَ : (( حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ )) ، رواه الترمذي و النسائس ، و قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

12 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - قَالَ : (( مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ )) ، حديث حسن رواه الترمذي و غيره .
المكورون بأنفسهم يقولون أن كرتهم الأرضية ليست كرة تامة الاستدارة ، و لكنها منبعجة أكثر عند دائرة الاستواء .

كما أنهم يقولون أن القطب المغناطيسي الذي تتجه إليه البوصلة ليس متاطبق مع القطب الجغرافي الشمالي للكرة الأرضية ، و إنما يبعد عنه بأكثر من 500 كم .

فكيف بعد هذا يأتون و يستدلون بحسابات نظرية على كرة تامة الاستدارة و يفترضون فيها أن القطب الشمالي الجغرافي و المغناطيسي واحد ؟!!!

ذلك إما جهل أو تدليس .

و المصيبة أنهم يعتذرون عن ذلك بعذر أقبح من ذنب ، حيث يزعمون أن الفوارق بسيطة و غير مؤثرة ، و ذلك كذب ، بل هي كبيرة و مؤثرة إذا أنزلناها على أرض الواقع .

و لكن ذلك هو ديدن المكورين و علمهم الذي يتفاخرون به ، كله مجرد أوهام و افتراضات على الورق ، و إلا فالواقع يكذبهم بأكثر من وجه .
يقول تعالى عن حال السماء عند قيام الساعة : { إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ } .

و يقول أيضاً سبحانه : { إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ } .

و ذلك يدل على أن السماء المقصودة هنا ليست التي بمعنى : كل ما علا على الأرض ، بل السماء هنا هي بناء السماء و أديمها .

فذلك يثبت أن السماء الآن بناء محكم لا فطور ( شقوق ) فيه و لا فروج ، كما قال تعالى عنها في قوله : { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ } ، و في قوله أيضاً جلّ شأنه : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } .

و بذلك نتأكد أن كل كلام المكورين عن السماء هو مجرّد هراء و سفه ، حيث أنهم لا يثبتون للسماء بناء أصلاً ، بل يقولون عنها : "فضاء مفتوح" ، لا ، و فوق ذلك يزعمون أن فيها فروج ، و هي التي يسمّونها "الثقوب السوداء" .
👍1
كثير من الملاحدة و الزنادقة و الكفار يزعمون أن العلم يثبت خطأ القرآن ، و أكبر شواهدهم هي تلك المتعلقة بالكون و الأرض .

و للأسف أن هناك كثير من القطيع المحسوبين على الإسلام يسيرون خلف تلك الدعاية الكاذبة ، حتى أصبحنا نرى منهم من يقول كلمة الكفر عندما يقول عن مسائل الخلق و الأمر الكوني : "تلك المواضيع ليست من اختصاص القرآن ، و إنما هي من اختصاص العلم" .

فالدعاية الإلحادية و الكفرية غسلت أدمغة من يزعمون أنهم مسلمون حتى قالوا تلك الكلمة التي تخرّ منها الجبال هدّا و لو آخذهم الله بها لربما أوبقت دنياهم و أخراهم - نسأل الله العافية - .

و إلا فالمؤمن الصادق يعلم أن مسائل الخلق و الأمر هي من اختصاص القرآن أولاً و قبل أي شيء آخر ، فالله تعالى يقول : {...أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ...} ، فكما أن الخلق و الأمر لله تعالى وحده بالقضاء و القدر ، فكذلك هي له بالإنباء و الخبر ، و العقل و العلم البشري تابع لما أخبر الله به ، و ليس مستقل عنه أو ندّ له .

فكل خبر أخبرنا الله تعالى به في كتابه العزيز أو في السنة الصحيحة عن آياته الكونية الخلقية و سننها و قوانينها فهو الحق المطلق الذي يعلو و لا يُعلى عليه .

و كل ما تعارض مع ما جاء محكماً في القرآن و السنة حتى في مسائل الخلق و الأمر فهو باطل قطعاً ، حتى لو رآه الناس بأعينهم و سمعوه بآذانهم و لمسوه بأيديهم ، لا فقط زعمٌ يزعمه من يُسمّون بـ "علماء الكون و الفلك" .

فذلك هو الحق عند المؤمن الصادق ، و الذي يُعرض عنه و يرفضه فهو قطعاً إما كافر أو منافق كاذب في إيمانه .

و من الحق الذي جاء محكماً و محسوماً في الكتاب و السنة و شهد له جماهير من العلماء هو أن الأرض كلها بساط مسطح و ثابتة مستقرّة و الشمس هي التي تدور عليها .

فمن كذّب بذلك فهو قطعاً إما كافر أو منافق كاذب في إيمانه .

و عندما يتشدّق الملاحدة و الكفار و من تبعهم ممن يزعمون الإيمان بأن العلم أصدق من القرآن و يثبت كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فنقول لهم : "ذلك فقط علمكم الزائف الذي زينه لكم الشيطان و جنوده ، و أنتم فيه مجرد تبع و قطيع ، و لكن العلم الحق و الصحيح لا يتعارض مع القرآن أبداً ، و عندما أعدنا النظر في العلم الصحيح بالتجارب و الاستقراء وجدنا أن العلم الحقيقي تابع للقرآن ، و بذلك صدق الله و كذبتم أنتم و علمكم المزعوم" .
أحاديث السنّة الصحيحة تثبت أن يأجوج و مأجوج لم يخرجوا بعد ، و كل من زعم أنهم الصين أو سكان روسيا و أوكرانيا أو غير ذلك ، فهو جاهل خرّاص و الدليل الصحيح من السنة يدحض هذيانه .

كما أن أحاديث السنّة الصحيحة تثبت أن يأجوج و مأجوج أضعاف عدد البشر في عالمنا المعروف .

فلو كانت الأرض كروية : فأين يأجوج و مأجوج ؟!

هذا السؤال من الأسئلة التي تصعق المكورين و ترينا فيهم عجائب قدرة الله مما نراه من تخبطهم أو تهرّبهم من الإجابة عليه .

و أعقلهم هو الذي يقول : "هم في باطن الأرض" .

و لكن هذا "العاقل" لا يدرك بأنه بمجرد أن قال ذلك يكون ضمنياً قد اعترف أن هناك مؤامرة كبرى من النظام العالمي لكتمان شأن يأجوج و مأجوج ، و أن كل ما درّسوه و علّموه في المدارس و الجامعات عن "الكرة الأرضية" كان فيه تضليل متعمّد .

و ذلك هو المطلوب من جهة إثبات كذب النظام العالمي و تضليله المتعمّد للناس .

فكيف بعدها يصدقه المكورون و يستشهدون بكلام مؤسسته العلمية أو الوكالات "الفضائية" التابعة له .

ذلك دليل يثبت العماء و الضلال الذي يعمه فيه المكورون في هذه المسألة .
👍3
الأصل في السنن الطبيعية التي أمر بها الله تعالى في ملكوته هو أن تبقى على ما هي عليه ، إلا ما استثناه الله تعالى من آيات أيّد بها بعض رسله و أنبيائه ، أو ما أخبرنا به في القرآن أو من كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - مثل طلوع الشمس من مغربها ، أو انشقاق السماء و تساقط الكواكب مع قيام الساعة و أمثال تلك الأخبار .

و عدا ذلك فكل السنن و القوانين التي أودعها الله في ملوكته تبقى على ما هي عليه و بحسب كل مخلوق و نظامه الذي أوجده الله عليه .

فهذا هو الأصل .

و أما ما يجوز تحقّقه في الطبيعة و سننها التي كتبها الله فلا يُعتبر مستحيل ، فلو تحقق في مخلوق صغير أو كبير فذلك يعني أن الشروط التي سمحت لتحققه لو تكررت - حتى في تجربة بشرية - فيُمكن أن يتحقّق ، إلا ما اختص الله به لنفسه .

فعلى سبيل المثال : هناك سنن و شروط طبيعية سمحت للطائر بأن يطير ، و عندما حاول البشر من خلال التجارب أن يحاكوا طيران الطائر استطاعوا في النهاية أن يصنعوا الطائرة عندما حققوا الشروط الصحيحة .

و بناءً على ما سبق...فعندما يزعم المكورون بأن اختفاء السُّفن أو الشمس وراء الأفق دليل على كروية الأرض ، أو عندما يزعمون بأن انعكاس دوران نجوم الجنوب أو شروق الشمس في الاعتدال الربيعي يستحيل أن يتحقق على الأرض المسطحة ، و نحو تلك الأدلة التي يستدلون بها ، فهم يثبتون لنا جهلهم أو تدليسهم .

لأننا و بتجارب المحاكاة البسيطة استطعنا أن نثبت أن ذلك يمكن أن يتحقّق على الأرض المسطحة إذا توفّرت الشروط ، و ذلك كافي لهدم أدلتهم و الإثبات بأنها مجرد شبهات و تلبيس ، و ليست أدلة حقيقية .

و الشيء الذي يدعو للضحك هو عندما يعترض أولئك المكورون و يزعمون كاذبين بأن الشروط التي على الواقع لا تشابه التي في تلك التجارب .

لأنهم أولاً إنما يدّعون ذلك إدّعاءً بلا دليل صحيح أيضاً ، و إنما دليلهم هنا هي مغالطة الاحتكام إلى السلطة - أو التوسّل بالمرجعية - ، حيث يزعمون أن "العلماء" يقولون ذلك ، مع أننا من الأساس لا نوافقهم في صدق أولئك العلماء و هم عندنا محل تهمة ، بل هم مصدر التضليل أصلاً ، و حجتنا ضد كلام أولئك العلماء أساساً ، فؤلئك العلماء هم الذين يدّعون ذلك الادّعاء بلا دليل صحيح ، و قد بحثنا عن أدلتهم و وجدناها مجرد فرضيات جرداء ، أو يقدمون أدلّة زائفة يضحكون بها على الأغبياء فقط .

و ثانياً أن الغاية من التجارب هو أن تثبت أن ذلك القانون و تلك السنّة الكونية أمر متحقّق في الواقع و ليس مستحيل .

فطالما تم إثبات إمكانية تحقق ذلك في الطبيعة بالتجربة فبعدها تسقط تفسيرات المكورين التي يُفسرون بها الظواهر الطبيعية و الكونية لكي يجعلوها أدلة على "كروية الأرض" ، و يتضح أن هناك تفسير آخر لها و يتفق مع الأرض المسطحة .

بل إنه تفسير أصدق من تفسير المكورين ، لأنه يأخذ في الاعتبار عوامل أخرى موجودة في الطبيعة مثل كثافة الهواء و بخار الماء فيه و العوامل الأخرى في طبقات الجوّ و مدى تأثيرها على الضوء ، كما أنه يراعي آلية عمل المنظور .

و ليس مثل تفسير المكورين النظري على الورق و الذي يهملون فيه بقية العوامل الطبيعية أو يقللون من تأثيرها على الضوء من كيسهم و بلا دليل صحيح ، لا لشيء إلا لكي ينجح معهم نموذجهم ، ثم يعتبرون أن ذلك الاستدلال العبيط و الساذج "علم" كنوع من ذرّ الرماد في العيون !!
"أنا مندهش إلى حدٍ ما من حقيقة أن العديد من الألغاز في العلم الحديث تنعكس في الكابالا" .

- الفيزيائي ميتشيو كاكو .

"الفيزياء الفلكية عبارة عن صوفية باطنية متنكرة" .

#كاكو ، #شاهد ، #كابالا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الخريطة اللغز التي حيرت العلماء"

- القناة : "اختلاف" .

#مونتي ، #خريطة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
" تراويح الحرم المكي ليلة 22-9-1407هـ | الشيخ علي جابر - رحمه الله -" .