الأرض المسطحة – Telegram
الأرض المسطحة
1.87K subscribers
2.38K photos
1.9K videos
75 files
226 links
قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .
Download Telegram
يا طلحة بن عبيد الله قد وجبت ... لك الجِنان وبُوأت المها العِينا

وفي ذلك الظرف الدقيق والساعة الحرجة أنزل الله نصره بالغيب، ففي الصحيحين عن سعد. قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، ومعه رجلان يقاتلان عنه، عليهما ثياب بيض، كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، وفي رواية يعني جبريل وميكائيل.
1
كتاب "الأربعون النووية مع زيادات ابن رجب" :

9 )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عبد الرحمن بن صخر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - يَقُولُ : (( مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ ، فَاجْتَنِبُوهُ ، وَ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَ اخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ )) ، متفق عليه .

10 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - : (( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ ، فَقَالَ تعالى : { يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا }، وَ قَالَ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ }، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ : يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَ مَطْعَمُهُ حَرَامٌ ، وَ مَشْرَبُهُ حَرَامٌ ، وَ مَلْبَسُهُ حَرَامٌ ، وَ غُذِيَ بِالْحَرَامِ ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ؟ )) ، رواه مسلم .
👍2
صراط الله المستقيم و أصل الدين هما التوحيد و السنّة ، و ضدهما الشرك و البدعة .

فذلك الأصلان هما اللذان يجب على كل مسلم أن يتمسّك بهما لكي ينجو عند الله .

فبالإخلاص و المتابعة لسنة النبي - صلى الله عليه و سلم - يقبل الله من العبد عبادته و أعماله الصالحة ، و لو سقط أحدهما فلا قبول للعبادة و العمل عند الله .

فذلك هما الأساسان اللذان يقوم عليهما الإسلام ، و هما معنى الشهادتين .

و أما موضوع تسطح الأرض فهو من فروع الإيمان و جزئياته ، و ليس هو الأصل .

و لكن ذلك لا يعني جواز تكذيبه و إنكاره ، لأن تكذيبه و إنكاره تكذيب لما جاء محكماً في القرآن و إنكار لما أكّده الله تعالى في عدّة آياتٍ من القرآن تردف بعضها بعضاً في تأكيد تلك الحقيقة ، و هذا هو سبب جدالنا للمكورين ، و هو أنهم ضمنياً يكذبون القرآن و هم لا يشعرون و لا يقصدون ( طبعاً لو كانوا يقصدون فهم كفار قطعاً ، حتى لو أتوا بكل أركان الإسلام و فوقها الجهاد في سبيل الله ) .
‏وما زلتُ لا أدري أيُّهم يؤلم أكثر؟!

الأشياءُ التي لم افعلها حين كان يجب علي فعلها أم الأشياء التي فعلتها وماكان علي فعلها ام اني لا افعل شيئا الان ؟!
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

[ غزوة أحد ]

بداية تجمع الصحابة حول الرسول صلى الله عليه وسلم :

وقعت هذه كلها بسرعة هائلة في لحظات خاطفة. وإلا فالمصطفون الأخيار من صحابته صلى الله عليه وسلم- الذين كانوا في مقدمة صفوف المسلمين عند القتال- لم يكادوا يرون تطور الموقف، أو يسمعون صوته صلى الله عليه وسلم، حتى أسرعوا إليه، لئلا يصل إليه شيء يكرهونه، إلا أنهم وصلوا وقد لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقي من الجراحات- وستة من الأنصار قد قتلوا، والسابع قد أثبتته الجراحات، وسعد وطلحة يكافحان أشد الكفاح- فلما وصلوا أقاموا حوله سياجا من أجسادهم وسلاحهم، وبالغوا في وقايته من ضربات العدو، ورد هجماتهم، وكان أول من رجع إليه هو ثانيه في الغار أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

روى ابن حبان في صحيحه عن عائشة قالت: (( قال أبو بكر الصديق لما كان يوم أحد انصرف الناس كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت أول من فاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيت بين يديه رجلا يقاتل عنه ويحميه، قلت: كن طلحة، فداك أبي وأمي، كن طلحة، فداك أبي وأمي، فلم أنشب أن أدركني أبو عبيدة بن الجراح، وإذا هو يشتد كأنه طير، حتى لحقني، فدفعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا طلحة بين يديه صريعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دونكم أخاكم فقد أوجب، وقد رمي النبي صلى الله عليه وسلم في وجنته، حتى غابت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، فذهبت لأنزعهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر إلا تركتني. قال: فأخذ بفيه، فجعل ينضضه كراهية أن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم استل السهم بفيه، فندرت ثنية أبي عبيدة، قال أبو بكر: ثم ذهبت لآخذ الآخر، فقال أبو عبيدة: نشدتك بالله يا أبا بكر إلا تركتني، قال: فأخذه فجعل ينضضه حتى استله، فندرت ثنية أبي عبيدة الآخرى، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دونكم أخاكم، فقد أوجب، قال: فأقبلنا على طلحة نعالجه. وقد أصابته بضع عشرة ضربة )). وهذا أيضا يدل على مدى كفاءة طلحة ذلك اليوم في الكفاح والنضال.

وخلال هذه اللحظات الحرجة إجتمع حول النبي صلى الله عليه وسلم عصابة من أبطال المسلمين، منهم أبو دجانة، ومصعب بن عمير، وعلي بن أبي طالب، وسهل بن حنيف، ومالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري، وأم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية، وقتادة بن النعمان، وعمر بن الخطاب، وحاطب بن أبي بلتعة، وسهل بن حنيف، وأبو طلحة.

تضاعف ضغط المشركين :

كما كان عدد المشركين يتضاعف كل آن، وبالطبع فقد اشتدت حملاتهم، وزاد ضغطهم على المسلمين، حتى سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التي كان أبو عامر الفاسق يكيد بها، فجحشت ركبته، وأخذ علي بيده، واحتضنه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما، وقال نافع بن جبير: سمعت رجلا من المهاجرين يقول: شهدت أحدا، فنظرت إلى النبل يأتي من كل ناحية رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطها، كل ذلك يصرف عنه، ولقد رأيت عبد الله بن شهاب الزهري يقول يومئذ: دلوني على محمد، فلا نجوت إن نجا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، ما معه أحد، ثم جاوزه، فعاتبه في ذلك صفوان، فقال: والله ما رأيته، أحلف بالله أنه منا ممنوع. فخرجنا أربعة، فتعاهدنا وتعاقدنا على قتله، فلم نخلص إلى ذلك.
كتاب "الأربعون النووية مع زيادات ابن رجب" :

11 )
عَنِ أبي محمد الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بن أبي طالب سِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَيْحَانَتِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - قَالَ : (( حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - : دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ )) ، رواه الترمذي و النسائس ، و قال الترمذي : حديث حسن صحيح .

12 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - قَالَ : (( مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ )) ، حديث حسن رواه الترمذي و غيره .
المكورون بأنفسهم يقولون أن كرتهم الأرضية ليست كرة تامة الاستدارة ، و لكنها منبعجة أكثر عند دائرة الاستواء .

كما أنهم يقولون أن القطب المغناطيسي الذي تتجه إليه البوصلة ليس متاطبق مع القطب الجغرافي الشمالي للكرة الأرضية ، و إنما يبعد عنه بأكثر من 500 كم .

فكيف بعد هذا يأتون و يستدلون بحسابات نظرية على كرة تامة الاستدارة و يفترضون فيها أن القطب الشمالي الجغرافي و المغناطيسي واحد ؟!!!

ذلك إما جهل أو تدليس .

و المصيبة أنهم يعتذرون عن ذلك بعذر أقبح من ذنب ، حيث يزعمون أن الفوارق بسيطة و غير مؤثرة ، و ذلك كذب ، بل هي كبيرة و مؤثرة إذا أنزلناها على أرض الواقع .

و لكن ذلك هو ديدن المكورين و علمهم الذي يتفاخرون به ، كله مجرد أوهام و افتراضات على الورق ، و إلا فالواقع يكذبهم بأكثر من وجه .
يقول تعالى عن حال السماء عند قيام الساعة : { إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ } .

و يقول أيضاً سبحانه : { إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ } .

و ذلك يدل على أن السماء المقصودة هنا ليست التي بمعنى : كل ما علا على الأرض ، بل السماء هنا هي بناء السماء و أديمها .

فذلك يثبت أن السماء الآن بناء محكم لا فطور ( شقوق ) فيه و لا فروج ، كما قال تعالى عنها في قوله : { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلْقِ الرَّحْمَٰنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ } ، و في قوله أيضاً جلّ شأنه : { أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ } .

و بذلك نتأكد أن كل كلام المكورين عن السماء هو مجرّد هراء و سفه ، حيث أنهم لا يثبتون للسماء بناء أصلاً ، بل يقولون عنها : "فضاء مفتوح" ، لا ، و فوق ذلك يزعمون أن فيها فروج ، و هي التي يسمّونها "الثقوب السوداء" .
👍1
كثير من الملاحدة و الزنادقة و الكفار يزعمون أن العلم يثبت خطأ القرآن ، و أكبر شواهدهم هي تلك المتعلقة بالكون و الأرض .

و للأسف أن هناك كثير من القطيع المحسوبين على الإسلام يسيرون خلف تلك الدعاية الكاذبة ، حتى أصبحنا نرى منهم من يقول كلمة الكفر عندما يقول عن مسائل الخلق و الأمر الكوني : "تلك المواضيع ليست من اختصاص القرآن ، و إنما هي من اختصاص العلم" .

فالدعاية الإلحادية و الكفرية غسلت أدمغة من يزعمون أنهم مسلمون حتى قالوا تلك الكلمة التي تخرّ منها الجبال هدّا و لو آخذهم الله بها لربما أوبقت دنياهم و أخراهم - نسأل الله العافية - .

و إلا فالمؤمن الصادق يعلم أن مسائل الخلق و الأمر هي من اختصاص القرآن أولاً و قبل أي شيء آخر ، فالله تعالى يقول : {...أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ...} ، فكما أن الخلق و الأمر لله تعالى وحده بالقضاء و القدر ، فكذلك هي له بالإنباء و الخبر ، و العقل و العلم البشري تابع لما أخبر الله به ، و ليس مستقل عنه أو ندّ له .

فكل خبر أخبرنا الله تعالى به في كتابه العزيز أو في السنة الصحيحة عن آياته الكونية الخلقية و سننها و قوانينها فهو الحق المطلق الذي يعلو و لا يُعلى عليه .

و كل ما تعارض مع ما جاء محكماً في القرآن و السنة حتى في مسائل الخلق و الأمر فهو باطل قطعاً ، حتى لو رآه الناس بأعينهم و سمعوه بآذانهم و لمسوه بأيديهم ، لا فقط زعمٌ يزعمه من يُسمّون بـ "علماء الكون و الفلك" .

فذلك هو الحق عند المؤمن الصادق ، و الذي يُعرض عنه و يرفضه فهو قطعاً إما كافر أو منافق كاذب في إيمانه .

و من الحق الذي جاء محكماً و محسوماً في الكتاب و السنة و شهد له جماهير من العلماء هو أن الأرض كلها بساط مسطح و ثابتة مستقرّة و الشمس هي التي تدور عليها .

فمن كذّب بذلك فهو قطعاً إما كافر أو منافق كاذب في إيمانه .

و عندما يتشدّق الملاحدة و الكفار و من تبعهم ممن يزعمون الإيمان بأن العلم أصدق من القرآن و يثبت كروية الأرض و دورانها حول الشمس ، فنقول لهم : "ذلك فقط علمكم الزائف الذي زينه لكم الشيطان و جنوده ، و أنتم فيه مجرد تبع و قطيع ، و لكن العلم الحق و الصحيح لا يتعارض مع القرآن أبداً ، و عندما أعدنا النظر في العلم الصحيح بالتجارب و الاستقراء وجدنا أن العلم الحقيقي تابع للقرآن ، و بذلك صدق الله و كذبتم أنتم و علمكم المزعوم" .
أحاديث السنّة الصحيحة تثبت أن يأجوج و مأجوج لم يخرجوا بعد ، و كل من زعم أنهم الصين أو سكان روسيا و أوكرانيا أو غير ذلك ، فهو جاهل خرّاص و الدليل الصحيح من السنة يدحض هذيانه .

كما أن أحاديث السنّة الصحيحة تثبت أن يأجوج و مأجوج أضعاف عدد البشر في عالمنا المعروف .

فلو كانت الأرض كروية : فأين يأجوج و مأجوج ؟!

هذا السؤال من الأسئلة التي تصعق المكورين و ترينا فيهم عجائب قدرة الله مما نراه من تخبطهم أو تهرّبهم من الإجابة عليه .

و أعقلهم هو الذي يقول : "هم في باطن الأرض" .

و لكن هذا "العاقل" لا يدرك بأنه بمجرد أن قال ذلك يكون ضمنياً قد اعترف أن هناك مؤامرة كبرى من النظام العالمي لكتمان شأن يأجوج و مأجوج ، و أن كل ما درّسوه و علّموه في المدارس و الجامعات عن "الكرة الأرضية" كان فيه تضليل متعمّد .

و ذلك هو المطلوب من جهة إثبات كذب النظام العالمي و تضليله المتعمّد للناس .

فكيف بعدها يصدقه المكورون و يستشهدون بكلام مؤسسته العلمية أو الوكالات "الفضائية" التابعة له .

ذلك دليل يثبت العماء و الضلال الذي يعمه فيه المكورون في هذه المسألة .
👍3
الأصل في السنن الطبيعية التي أمر بها الله تعالى في ملكوته هو أن تبقى على ما هي عليه ، إلا ما استثناه الله تعالى من آيات أيّد بها بعض رسله و أنبيائه ، أو ما أخبرنا به في القرآن أو من كلام رسوله - صلى الله عليه و سلم - مثل طلوع الشمس من مغربها ، أو انشقاق السماء و تساقط الكواكب مع قيام الساعة و أمثال تلك الأخبار .

و عدا ذلك فكل السنن و القوانين التي أودعها الله في ملوكته تبقى على ما هي عليه و بحسب كل مخلوق و نظامه الذي أوجده الله عليه .

فهذا هو الأصل .

و أما ما يجوز تحقّقه في الطبيعة و سننها التي كتبها الله فلا يُعتبر مستحيل ، فلو تحقق في مخلوق صغير أو كبير فذلك يعني أن الشروط التي سمحت لتحققه لو تكررت - حتى في تجربة بشرية - فيُمكن أن يتحقّق ، إلا ما اختص الله به لنفسه .

فعلى سبيل المثال : هناك سنن و شروط طبيعية سمحت للطائر بأن يطير ، و عندما حاول البشر من خلال التجارب أن يحاكوا طيران الطائر استطاعوا في النهاية أن يصنعوا الطائرة عندما حققوا الشروط الصحيحة .

و بناءً على ما سبق...فعندما يزعم المكورون بأن اختفاء السُّفن أو الشمس وراء الأفق دليل على كروية الأرض ، أو عندما يزعمون بأن انعكاس دوران نجوم الجنوب أو شروق الشمس في الاعتدال الربيعي يستحيل أن يتحقق على الأرض المسطحة ، و نحو تلك الأدلة التي يستدلون بها ، فهم يثبتون لنا جهلهم أو تدليسهم .

لأننا و بتجارب المحاكاة البسيطة استطعنا أن نثبت أن ذلك يمكن أن يتحقّق على الأرض المسطحة إذا توفّرت الشروط ، و ذلك كافي لهدم أدلتهم و الإثبات بأنها مجرد شبهات و تلبيس ، و ليست أدلة حقيقية .

و الشيء الذي يدعو للضحك هو عندما يعترض أولئك المكورون و يزعمون كاذبين بأن الشروط التي على الواقع لا تشابه التي في تلك التجارب .

لأنهم أولاً إنما يدّعون ذلك إدّعاءً بلا دليل صحيح أيضاً ، و إنما دليلهم هنا هي مغالطة الاحتكام إلى السلطة - أو التوسّل بالمرجعية - ، حيث يزعمون أن "العلماء" يقولون ذلك ، مع أننا من الأساس لا نوافقهم في صدق أولئك العلماء و هم عندنا محل تهمة ، بل هم مصدر التضليل أصلاً ، و حجتنا ضد كلام أولئك العلماء أساساً ، فؤلئك العلماء هم الذين يدّعون ذلك الادّعاء بلا دليل صحيح ، و قد بحثنا عن أدلتهم و وجدناها مجرد فرضيات جرداء ، أو يقدمون أدلّة زائفة يضحكون بها على الأغبياء فقط .

و ثانياً أن الغاية من التجارب هو أن تثبت أن ذلك القانون و تلك السنّة الكونية أمر متحقّق في الواقع و ليس مستحيل .

فطالما تم إثبات إمكانية تحقق ذلك في الطبيعة بالتجربة فبعدها تسقط تفسيرات المكورين التي يُفسرون بها الظواهر الطبيعية و الكونية لكي يجعلوها أدلة على "كروية الأرض" ، و يتضح أن هناك تفسير آخر لها و يتفق مع الأرض المسطحة .

بل إنه تفسير أصدق من تفسير المكورين ، لأنه يأخذ في الاعتبار عوامل أخرى موجودة في الطبيعة مثل كثافة الهواء و بخار الماء فيه و العوامل الأخرى في طبقات الجوّ و مدى تأثيرها على الضوء ، كما أنه يراعي آلية عمل المنظور .

و ليس مثل تفسير المكورين النظري على الورق و الذي يهملون فيه بقية العوامل الطبيعية أو يقللون من تأثيرها على الضوء من كيسهم و بلا دليل صحيح ، لا لشيء إلا لكي ينجح معهم نموذجهم ، ثم يعتبرون أن ذلك الاستدلال العبيط و الساذج "علم" كنوع من ذرّ الرماد في العيون !!
"أنا مندهش إلى حدٍ ما من حقيقة أن العديد من الألغاز في العلم الحديث تنعكس في الكابالا" .

- الفيزيائي ميتشيو كاكو .

"الفيزياء الفلكية عبارة عن صوفية باطنية متنكرة" .

#كاكو ، #شاهد ، #كابالا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"الخريطة اللغز التي حيرت العلماء"

- القناة : "اختلاف" .

#مونتي ، #خريطة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
" تراويح الحرم المكي ليلة 22-9-1407هـ | الشيخ علي جابر - رحمه الله -" .
بعض أهل العلم المعاصرين ممن غفلوا عن الضلالات التي وقعت بسبب القول بكروية الأرض زعموا "أن القول بتسطح الأرض لا يُبنى عليه عمل" .

فنسألهم : هل يصح أي عمل صالح بلا إيمان ؟!!

فلا بد لهم من "لا" .

ثم نسألهم : أليس من أركان الإيمان أن نؤمن بكتب الله ؟

فلا بد لهم من "نعم" .

فنسألهم بعدها : أليس القرآن هو أعظم كتب الله و خاتمها و الناسخ لها ؟

فلا بد لهم من "نعم" .

فنسألهم بعدها : أليس الإيمان بالقرآن يشمل تصديق أخباره ؟!!

فلا بد لهم من "نعم" .

فنسألهم أيضاً : أليس من أخبار القرآن التي اخبرنا الله تعالى بها هو أن الأرض فراش و بساط ممدود و مسطح في العديد من الآيات ؟!!

لو أنكروا ذلك كفروا ، قولاً واحداً .

و لو قالوا : "نعم ، و لكن ذلك كله متعلق بنظر الناظر و ليس متعلق بالأرض كلها" .

نقول لهم : "ذلك ادعاء أنتم تدّعونه و لسنا الآن بصدد الرد عليه ، و لكن الذي يهمنا الآن هو : هل أخبرنا الله تعالى في عدة آيات من القرآن بأن الأرض فراش و بساط ممدود و مسطح ، أم لا ؟" .

فلا بد لهم من "نعم" .

فنسألهم أخيراً : "فهل يجب علينا الإيمان بخبر تلك الآيات أم يجوز لنا إنكاره ؟" .

فلا بد لهم من القول : "يجب الإيمان بها" .

و بذلك نكون قد أثبتنا و بإقرارهم بأن الآيات التي أخبرنا الله تعالى فيها بأن الأرض فراش و بساط ممدود و مسطح هي داخلة في الإيمان ، و الإيمان شرط لقبول العمل الصالح ، فذلك مما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام الحق .

فكيف بعد ذلك يزعمون بأن القول بتسطح الأرض لا يُبنى عليه عمل و هو من الإيمان و بإقرارهم ؟!!
👍2
كتاب "الرحيق المختوم" لصفي الرحمن المباركفوري في السيرة النبوية :

[ غزوة أحد ]

البطولات النادرة :

وقام المسلمون ببطولات نادرة وتضحيات رائعة، لم يعرف لها التاريخ نظيرا، كان أبو طلحة يسوّر نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرفع صدره ليقيه عن سهام العدو. قال أنس: (( لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو طلحة بين يديه مجوب عليه بحجفة له، وكان رجلا راميا شديد النزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه بجعبة من النبل، فيقول: أنثرها لأبي طلحة. قال: ويشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك )).

وعنه أيضا قال: (( كان أبو طلحة يتترس مع النبي صلى الله عليه وسلم بترس واحد، وكان أبو طلحة حسن الرمي، فكان إذا رمى تشرّف النبي صلى الله عليه وسلم، فينظر إلى موقع نبله )).

وقام أبو دجانة أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فترّس عليه بظهره، والنبل يقع عليه وهو لا يتحرك.

وتبع حاطب بن أبي بلتعة عتبة بن أبي وقاص- الذي كسر الرباعية الشريفة- فضربه بالسيف حتى طرح رأسه، ثم أخذ فرسه، وسيفه. وكان سعد بن أبي وقاص شديد الحرص على قتل أخيه- عتبة هذا- إلا أنه لم يظفر به، بل ظفر به حاطب.

وكان سهل بن حنيف أحد الرماة الأبطال، بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الموت، ثم قام بدور فعال في ذود المشركين.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر الرماية بنفسه، فعن قتادة بن النعمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى عن قوسه حتى اندقت سيتها ( سيتها: ما عطف من طرفيها )، فأخذها قتادة بن النعمان، فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عينه حتى وقعت على وجنته، فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فكانت أحسن عينيه وأحدّهما.

وقاتل عبد الرحمن بن عوف حتى أُصيب فوه يومئذ فهتم، وجُرح عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها في رجله فعرُج.

وامتص مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري الدم من وجنته صلى الله عليه وسلم حتى أنقاه، فقال: (( مجه. فقال: والله لا أمجه أبدا، ثم أدبر يقاتل، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ))، فقتل شهيدا.

وقاتلت أم عمارة، فاعترضت لابن قمئة في أناس من المسلمين، فضربها ابن قمئة على عاتقها ضربة تركت جرحا أجوف، وضربت هي ابن قمئة عدة ضربات بسيفها، لكن كانت عليه درعان فنجا، وبقيت أم عمارة تقاتل حتى أصابها اثنا عشر جرحا.

وقاتل مصعب بن عمير بضراوة بالغة، يدافع عن النبيّ صلى الله عليه وسلم هجوم ابن قمئة وأصحابه، وكان اللواء بيده، فضربوه على يده اليمنى حتى قطعت، فأخذ اللواء بيده اليسرى، وصمد في وجوه الكفار حتى قطعت يده اليسرى، ثم برك عليه بصدره وعنقه حتى قتل، وكان الذي قتله هو ابن قمئة، وهو يظنه رسول الله- لشبهه به- فانصرف ابن قمئة إلى المشركين، وصاح: إن محمدا قد قتل.

إشاعة مقتل النبيّ صلى الله عليه وسلم وأثره على المعركة :

ولم يمض على هذا الصياح دقائق، حتى شاع خبر مقتل النبيّ صلى الله عليه وسلم في المشركين والمسلمين، وهذا هو الظرف الدقيق الذي خارت فيه عزائم كثير من الصحابة المُطوّقين، الذين لم يكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانهارت معنوياتهم، حتى وقع داخل صفوفهم ارتباك شديد، وعمّتها الفوضى والإضطراب، إلا أن هذه الصيحة خففت بعض التخفيف من مضاعفة هجمات المشركين؛ لظنهم أنهم نجحوا في غاية مرامهم، فاشتغل الكثير منهم بتمثيل قتلى المسلمين.

الرسول صلى الله عليه وسلم يواصل المعركة وينقذ الموقف :

ولما قتل مصعب أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء علي بن أبي طالب، فقاتل قتالا شديدا، وقامت بقية الصحابة الموجودين هناك ببطولاتهم النادرة يقاتلون ويدافعون.

وحينئذ استطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشق الطريق إلى جيشه المطوّق، فأقبل إليهم، فعرفه كعب بن مالك- وكان أول من عرفه- فنادى بأعلى صوته: (( يا معشر المسلمين أبشروا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه أن أصمت وذلك لئلا يعرف موضعه المشركون، إلا أن هذا الصوت بلغ إلى آذان المسلمين، فلاذ إليه المسلمون حتى تجمع حوله حوالي ثلاثين رجلا من الصحابة )).

وبعد هذا التجمع أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنسحاب المنظم إلى شعب الجبل، وهو يشق الطريق بين المشركين المهاجمين، واشتد المشركون في هجومهم، لعرقلة الإنسحاب إلا أنهم فشلوا أمام بسالة ليوث الإسلام.

تقدم عثمان بن عبد الله بن المغيرة- أحد فرسان المشركين- إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: لا نجوت إن نجا. وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم لمواجهته. إلا أن الفرس عثرت في بعض الحفر، فنازله الحارث بن الصمة، فضرب على رجله فأقعده، ثم ذفف عليه، وأخذ سلاحه، والتحق برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعطف عبد الله بن جابر- فارس آخر من فرسان مكة- على الحارث بن الصمّة، فضُرب بالسيف على عاتقه، فجرحه حتى حمله المسلمون، ولكن انقض أبو دجانة- البطل المغامر ذو العصابة الحمراء- على عبد الله بن جابر، فضربه بالسيف ضربة أطارت رأسه.

وأثناء هذا القتال المرير، كان المسلمون يأخذهم النعاس أمَنَة من الله، كما تحدث عنه القرآن. قال أبو طلحة: كنت فيمن تغشاه النعاس يوم أحد، حتى سقط سيفي من يدي مرارا، يسقط وآخذه، ويسقط وآخذه.

وبمثل هذه البسالة بلغت هذه الكتيبة- في انسحاب منظم- إلى شعب الجبل وشق لبقية الجيش طريقا إلى هذا المقام المأمون، فتلاحق به في الجبل، وفشلت عبقرية خالد أمام عبقرية رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مقتل أبيّ بن خلف :

قال ابن إسحاق: فلما أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول: أين محمد لا نجوت إن نجا؟. فقال القوم: يا رسول الله أيعطف عليه رجل منا؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( دعوه. فلما دنا منه تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمّة، فلما أخذها منه انتفض انتفاضة تطايروا عنه تطاير الشعر عن ظهر البعير إذا انتفض، ثم استقبله، وأبصر ترقوته من فرجة بين سابغة الدرع والبيضة، فطعنه فيها طعنة تدأدأ- تدحرج- منها عن فرسه مرارا، فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير، فاحتقن الدم قال: قتلني والله محمد. قالوا له: ذهب والله فؤادك، والله إن بك من بأس، قال: إنه قد كان قال لي بمكة: أنا أقتلك، فو الله لو بصق عليّ لقتلني، فمات عدو الله بسرف، وهم قافلون به إلى مكة ))، وفي رواية أبي الأسود عن عروة: أنه كان يخور خوار الثور ويقول: والذي نفسي بيده لو كان الذي بي بأهل ذي المجاز لماتوا جميعا.

طلحة ينهض بالنبيّ صلى الله عليه وسلم :

وفي أثناء انسحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجبل عرضت له صخرة من الجبل، فنهض إليها ليعلوها، فلم يستطع، لأنه كان قد بدّن وظاهر بيت الدرعين، وقد أصابه جرح شديد.

فجلس تحته طلحة بن عبيد الله، فنهض به حتى استوى عليها وقال: (( أوجب طلحة ))، أي الجنة.
كتاب "الأربعون النووية مع زيادات ابن رجب" :

13 )
عَنْ أبي حمزة أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، خادمِ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - قَالَ : (( لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ )) ، متفق عليه .

14 ) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - : (( لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : الثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ، وَ التَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ )) ، متفق عليه .
الناس يمحون ماضيك الجميل مقابل موقف سيء منك، والله يمحو ماضيك السيء مقابل توبة منك، فأيهما أحق بطلب الرضا؟”
👍2
{...فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا...} الآية .

شياطين النظام العالمي كانوا يظنون أنهم أذكياء عندما نجحوا في تضليل أكثر الناس و التحكم في حياتهم عن طريق القوانين و الغرامات و العقوبات التي فرضوها و لا يزالون يفرضونها في نظامهم العالمي .

و لكنهم من غبائهم تركوا ثغرات استطاع الناس الواعون من خلالها أن يروا الحق و يروا دجل شياطين النظام العالمي و مكرهم .

فكانت تلك الثغرات و الأخطاء التي ارتكبوها بأيديهم هي الأدلة و القرائن التي فضحتهم و أفسدت عليهم خططهم .

فيالهم من شياطين غبية 😂

و صدق الله القائل : {...إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } الآية .
👍1
التدرّج في لون السماء من الفاتح في الأعلى إلى الداكن في الأسفل يثبت أن كثافة الجوّ تزداد مع الانخفاض إلى حدّ الرؤية الأفقية .

و ذلك يعني وجود تعديس في الجوّ و بسببه يحدث تكبير تدريجي لحجم الشمس كلما ابتعدت ، و لذلك لا نلاحظ تغيّر كبير في حجمها مع ابتعادها .

كما أن التعديس أيضاً له دور في تسريع نزول الشمس ظاهرياً في المنظور فقط ، حتى يتوهّم الناظر أنها تنزل على الحقيقة تحت الأفق ، بينهما هي في الحقيقة تبتعد ، لا تنزل .

#الشمس ، #الافق ، #التعديس ، #المنظور