لقد أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بأن ولاة الأمر من بعده سيكون فيهم جبابرة و طغاة ، و سيكون لهم أعوانٌ قلوبهم قلوب شياطين ، لا يرقبون في مسلمٍ إلّاً و لا ذمّة .
و لكنه مع ذلك أمرنا بشكلٍ صريح و واضح بأن نطيعهم في المعروف و لا ننزع يد الطاعة طالما أقاموا الصلاة و لم يأتوا بكفرٍ ، و ليس أي كفر ، بل "كفر بواح عندنا من الله فيه برهان" ، أي الواضح و الصريح المجمع على أنه كفر .
و حذّرنا أشد التحذير من الخروج عليهم ، بل أمرنا بقتال من يريد الخروج و تفريق الأمّة المجتمعة أياً كان .
و لكنه مع ذلك أمرنا بشكلٍ صريح و واضح بأن نطيعهم في المعروف و لا ننزع يد الطاعة طالما أقاموا الصلاة و لم يأتوا بكفرٍ ، و ليس أي كفر ، بل "كفر بواح عندنا من الله فيه برهان" ، أي الواضح و الصريح المجمع على أنه كفر .
و حذّرنا أشد التحذير من الخروج عليهم ، بل أمرنا بقتال من يريد الخروج و تفريق الأمّة المجتمعة أياً كان .
❤1
لقد نجح الشيطان و حزبه عبر خطواتهم الماكرة أن يقلبوا الباطل إلى حق عند كثير من البشر .
حتى صرنا نرى الجرائم التي كان يُعاقب عليها الشرع و القانون في السابق و التي لا تقل شناعة عن القتل و إرهاب الأبرياء قد أصبحت من المباحات اليوم ، بل و من الحقوق التي يحميها القانون ، و من أبرز تلك الجرائم الجريمة الدنيئة و القذرة التي كان يقترفها قوم لوط - عليه السلام - .
حتى صرنا نرى الجرائم التي كان يُعاقب عليها الشرع و القانون في السابق و التي لا تقل شناعة عن القتل و إرهاب الأبرياء قد أصبحت من المباحات اليوم ، بل و من الحقوق التي يحميها القانون ، و من أبرز تلك الجرائم الجريمة الدنيئة و القذرة التي كان يقترفها قوم لوط - عليه السلام - .
👍1
إرادة الله تعالى كونية و شرعية .
فإرادته الكونية هي ما كتبه في اللوح المحفوظ ، و قد تكون مما يُحبّه الله أو مما لا يُحبّه ، و إنما كتبها بمقتضى حكمته التي لا نُحيط بها علماً و لا تُدركها عقولنا .
و أما إرادته الشرعية فهي التي يُحبّها و يأمر بها في كُتبه المُنزلة و عبر رسله و أنبيائه ، و يُكافيء من أطاعه فيها و يُعاقب من عصاه .
فإرادته الكونية هي ما كتبه في اللوح المحفوظ ، و قد تكون مما يُحبّه الله أو مما لا يُحبّه ، و إنما كتبها بمقتضى حكمته التي لا نُحيط بها علماً و لا تُدركها عقولنا .
و أما إرادته الشرعية فهي التي يُحبّها و يأمر بها في كُتبه المُنزلة و عبر رسله و أنبيائه ، و يُكافيء من أطاعه فيها و يُعاقب من عصاه .
كل من دعا ميّت و استغاث به و طلب منه الشفاعة و المدد فهو مُشرك شرك أكبر مُخرج من ملّة الإسلام و موجبٌ للخلود في جهنم لمن مات عليه ، حتى لو كان ذلك الميت هو رسول الله - صلى الله عليه و سلم - .
يقول الله عزّ و جلّ : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً...} الآية .
و كما هو واضح من كلام الله الذي يفهمه كل عربي سليم العقل و القلب بأن الأرض المقصودة هنا هي كل الأرض ، و ليست فقط الأرض المحصورة في عين الناظر الواقف عليها كما يُلبّس المكورون و يُحرّفون المعنى .
و لو سأل سائل : "ما هو دليلك على أن الله يقصد كل الأرض بأنها فراش ؟" .
فسأجيبه و أقول : قرينة السياق هي التدل بشكلٍ قاطع بأن الأرض المقصودة في هذه الآية هي كل الأرض ، لا جزء منها .
لأن السياق السابق لهذه الآية يُخاطب الله فيه كل الناس الذين على الأرض ، و لا يُخاطب فقط المؤمنين أو الناس الذين في مكة ، حيث بدأ الله الآية السابقة بنداء لكل الناس فقال سبحانه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ...} الآية .
كما أن سياق الآية نفسها و دلالات ألفاظها تثبت بشكلٍ حاسم بأن الأرض المقصودة هنا هي كل الأرض ، لأن الله تعالى قابل الأرض بالسماء في نفس الآية ، و لو زعم زاعم بأن الأرض فراش في عين الناظر فقط ، فيلزمه أن يقول بأن السماء بناء في عين الناظر فقط ، و لو قالها لاتضح بطلان قوله لكل من لم ينتبه له من قبل .
و أما لو زعم أن السماء كلها بناء و أنكر أن الأرض كلها فراش فحينها سيتضح أيضاً للجميع بأنه يتلاعب بكلام الله و يُحرّف معناه اعتباطاً فقط ، و إلا فالسياق يحكمه رغم أنفه ، و لو حاول التذاكي فلا يفضح إلا نفسه .
و أما لو اعترف و أقرّ بأن الأرض كلها فراش فحينها تسقط خرافة كروية الأرض و يثبت أن الأرض مسطحة كالفراش و البساط - كما أخبرنا الله أيضاً في آياتٍ أُخر - ، لأن كل الفراش و هيئته الكاملة في جميع الأعراف لا يكون مثل الكرة ، بل يكون مسطح كالبساط الممدود .
و كما هو واضح من كلام الله الذي يفهمه كل عربي سليم العقل و القلب بأن الأرض المقصودة هنا هي كل الأرض ، و ليست فقط الأرض المحصورة في عين الناظر الواقف عليها كما يُلبّس المكورون و يُحرّفون المعنى .
و لو سأل سائل : "ما هو دليلك على أن الله يقصد كل الأرض بأنها فراش ؟" .
فسأجيبه و أقول : قرينة السياق هي التدل بشكلٍ قاطع بأن الأرض المقصودة في هذه الآية هي كل الأرض ، لا جزء منها .
لأن السياق السابق لهذه الآية يُخاطب الله فيه كل الناس الذين على الأرض ، و لا يُخاطب فقط المؤمنين أو الناس الذين في مكة ، حيث بدأ الله الآية السابقة بنداء لكل الناس فقال سبحانه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ...} الآية .
كما أن سياق الآية نفسها و دلالات ألفاظها تثبت بشكلٍ حاسم بأن الأرض المقصودة هنا هي كل الأرض ، لأن الله تعالى قابل الأرض بالسماء في نفس الآية ، و لو زعم زاعم بأن الأرض فراش في عين الناظر فقط ، فيلزمه أن يقول بأن السماء بناء في عين الناظر فقط ، و لو قالها لاتضح بطلان قوله لكل من لم ينتبه له من قبل .
و أما لو زعم أن السماء كلها بناء و أنكر أن الأرض كلها فراش فحينها سيتضح أيضاً للجميع بأنه يتلاعب بكلام الله و يُحرّف معناه اعتباطاً فقط ، و إلا فالسياق يحكمه رغم أنفه ، و لو حاول التذاكي فلا يفضح إلا نفسه .
و أما لو اعترف و أقرّ بأن الأرض كلها فراش فحينها تسقط خرافة كروية الأرض و يثبت أن الأرض مسطحة كالفراش و البساط - كما أخبرنا الله أيضاً في آياتٍ أُخر - ، لأن كل الفراش و هيئته الكاملة في جميع الأعراف لا يكون مثل الكرة ، بل يكون مسطح كالبساط الممدود .
❤1👍1
البشر إلى اليوم لا يعلمون شيئاً عن الروح التي يحيا بها الناس و يعجزون عن تفسيرها علمياً .
فهل من العقل أن ننكر حياة الناس لأننا لا نعرف تفسير الروح ؟!!!
طبعاً لا .
و لذلك عدم معرفتنا كيف تحدث الظواهر الكونية و عدم وجود تفسير لها عندنا على الأرض المسطحة ليس دليل على عدم تسطح الأرض .
فعدم العلم ليس علما بالعدم .
و لكن دجاجلة الكون و الهيئة أتوا للناس بتفسيرات مجرّدة و نظرية صممّوها على الصورة الظاهرية لما يرونه في السماء ثم ركّبوها على نموذج كروي للأرض ، ثم اعتبروا أن تلك التفسيرات دليل على كروية الأرض .
و لكننا عندما اختبرنا تفسيراتهم على المعطيات الحقيقية الموجودة في أنفسنا و في الآفاق كالمنظور و كعوامل الجوّ و السماء المؤثّرة على الضوء وجدنا أن تفسيرات المكورين مجرّد تخيّلات و افتراضات ، و ليست أدلة و لا تصلح أن تكون أدلّة .
و لكنهم - و كما أسلفت - دجاجلة .
فهم بدجلهم و تلبيسهم أوهموا الجهّال و الغافلين الذين وثقوا فيهم بأنها أدلّة على كروية الأرض .
فهل من العقل أن ننكر حياة الناس لأننا لا نعرف تفسير الروح ؟!!!
طبعاً لا .
و لذلك عدم معرفتنا كيف تحدث الظواهر الكونية و عدم وجود تفسير لها عندنا على الأرض المسطحة ليس دليل على عدم تسطح الأرض .
فعدم العلم ليس علما بالعدم .
و لكن دجاجلة الكون و الهيئة أتوا للناس بتفسيرات مجرّدة و نظرية صممّوها على الصورة الظاهرية لما يرونه في السماء ثم ركّبوها على نموذج كروي للأرض ، ثم اعتبروا أن تلك التفسيرات دليل على كروية الأرض .
و لكننا عندما اختبرنا تفسيراتهم على المعطيات الحقيقية الموجودة في أنفسنا و في الآفاق كالمنظور و كعوامل الجوّ و السماء المؤثّرة على الضوء وجدنا أن تفسيرات المكورين مجرّد تخيّلات و افتراضات ، و ليست أدلة و لا تصلح أن تكون أدلّة .
و لكنهم - و كما أسلفت - دجاجلة .
فهم بدجلهم و تلبيسهم أوهموا الجهّال و الغافلين الذين وثقوا فيهم بأنها أدلّة على كروية الأرض .
❤1👍1
هل تعلم أن العالم الفلكي "هالتون آرب" قد أثبت من خلال الرصد وجود "مجرّات" بعيدة يتحول لونها إلى الأزرق ؟
فما معنى ذلك ؟
ذلك يعني عكس ما رصده "إدوين هابل" .
أي أنه "انزياح أزرق" و مُضاد للانزياح الأحمر الذي أسّسوا عليه نظرية "تمدّد الكون" ، و التي قامت عليها نظرية "الانفجار الكبير" .
أي أننا لو فسّرناه على نفس طريقة تفسيرهم في نظرية "تمدّد الكون" ، فإننا سنستنتج نظرية مضادّة ، و نسمّيها - مثلاً - "انكماش الكون" .
فذلك هو أحد الأسباب التي جعلت "هالتون آرب" و غيره الكثيرين من علماء الفلك و الفيزياء الكونية يرفضون علم الكون السائد .
فكثير من علماء الفلك و الفيزياء الكونية ، يعتبرون علم الكون السائد اليوم هو مجرّد "دوغما" و عقائد فلسفية قديمة كان يعتنقها أهل الكهانة و التنجيم ، و لكن تم إدخالها في العلوم و فرضها على البشر بواسطة السلطة .
فما معنى ذلك ؟
ذلك يعني عكس ما رصده "إدوين هابل" .
أي أنه "انزياح أزرق" و مُضاد للانزياح الأحمر الذي أسّسوا عليه نظرية "تمدّد الكون" ، و التي قامت عليها نظرية "الانفجار الكبير" .
أي أننا لو فسّرناه على نفس طريقة تفسيرهم في نظرية "تمدّد الكون" ، فإننا سنستنتج نظرية مضادّة ، و نسمّيها - مثلاً - "انكماش الكون" .
فذلك هو أحد الأسباب التي جعلت "هالتون آرب" و غيره الكثيرين من علماء الفلك و الفيزياء الكونية يرفضون علم الكون السائد .
فكثير من علماء الفلك و الفيزياء الكونية ، يعتبرون علم الكون السائد اليوم هو مجرّد "دوغما" و عقائد فلسفية قديمة كان يعتنقها أهل الكهانة و التنجيم ، و لكن تم إدخالها في العلوم و فرضها على البشر بواسطة السلطة .
لقد أصبح ما يُسمّى "علم" ( Science ) دين عند كثير من البشر اليوم .
بل هو دين الملحدين .
كما أنه دين آخر و أكبر عند كثير من المتدينيين ، و لذلك يجعلون أديانهم تابعة له و يفسّرون تعاليمها و أخبارها على ضوءه ، بمن في ذلك كثير من المسلمين المتأخرين و المعاصرين ، و بمن فيهم كثير من علماء الدين - و لا حول و لا قوة إلا بالله - .
و صدق الله تعالى القائل : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ...} الآية .
بل هو دين الملحدين .
كما أنه دين آخر و أكبر عند كثير من المتدينيين ، و لذلك يجعلون أديانهم تابعة له و يفسّرون تعاليمها و أخبارها على ضوءه ، بمن في ذلك كثير من المسلمين المتأخرين و المعاصرين ، و بمن فيهم كثير من علماء الدين - و لا حول و لا قوة إلا بالله - .
و صدق الله تعالى القائل : { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ...} الآية .
❤1
كثير من الجهّال و المغفّلين يعتبرون العلم في الصناعات و المخترعات التي صنعها البشر دليل على أنهم يعلمون ما صنعه الله و خلقه ، و لذلك يُقدّمون كلام البشر على كلام الله فيما خلقه و صنعه الله ، لا البشر .
مع أنهم في علومهم لا يفعلون ذلك ، أي أنهم لا يأخذون علم صناعة السفينة - مثلاً - من عند صانع الطائرة لأنه صنع طائرة .
و ذلك يكشف لنا مدى الظُلم و الطغيان الذي وصل إليه أكثر البشر مع ربهم ، بل و يكشف لنا مدى البهيمية في الفكر التي انحدروا إليها - نسأل الله العافية - .
مع أنهم في علومهم لا يفعلون ذلك ، أي أنهم لا يأخذون علم صناعة السفينة - مثلاً - من عند صانع الطائرة لأنه صنع طائرة .
و ذلك يكشف لنا مدى الظُلم و الطغيان الذي وصل إليه أكثر البشر مع ربهم ، بل و يكشف لنا مدى البهيمية في الفكر التي انحدروا إليها - نسأل الله العافية - .
❤1
كل إنسان واعي يرى و يسمع كيف تقوم حكومة كل دولة في العالم بتكييف الأخبار و التاريخ و حتى العلوم بما تريد الحكومة إقناع شعبها به و يخدم مصالحها ، حتى لو كان في الحقيقة من التلبيس و الخداع للشعب .
فماذا نتوقع من حكومة النظام العالمي التي تحكم حكومات العالم كله ، و هي حكومة تقودها شياطين ؟!!!
لذلك على الإنسان الواعي أن لا يُصدّق كل ما يُقال و يُنشر في التعليم أو وسائل الإعلام قبل أن يتحقّق و يتأكّد منه .
فماذا نتوقع من حكومة النظام العالمي التي تحكم حكومات العالم كله ، و هي حكومة تقودها شياطين ؟!!!
لذلك على الإنسان الواعي أن لا يُصدّق كل ما يُقال و يُنشر في التعليم أو وسائل الإعلام قبل أن يتحقّق و يتأكّد منه .
❤1
حزب الشيطان لديهم علوم سريّة و لا يكشفون للناس شيء منها إلا بعدما يتأكدون منه و يعلّموه للناس بقدر معيّن حتى لا يُستعمله الناس ضدهم ، و إنما يُعلّموه الناس لأنه يخدم مصالحهم في الحاضر أو في المستقبل .
و تلك العلوم السريّة يحرسونها بجيوش الدول الكبرى التي يسيطرون عليها ، و على رأسها أمريكا .
و لكنهم لا يعترفون بذلك و لا يصرحون به للناس ، و إنما يموّهون و يستعملون أساليب التعمية و التشتيت .
إلا أنهم لا يقدرون أن يخفوا تلك الحقيقة عن الناس الواعين و المحققين .
فثلاً اليوم كثير ممن لديه اطّلاع من الناس يعلم أن "مجمع الصناعات العسكرية" الأمريكي يتكتّم على علوم و معلومات سريّة كثيرة .
و لو نظرنا في التاريخ القريب سنجد أنه يثبت ما ذكرت .
فمثلاً الجوال أو الأنترنت أو الهولو غرام أو غيرها من المخترعات المعاصرة قد كانت موجودة و مُطبّقة بشكل محدود في داخل حدود الجيش و المخابرات الأمريكية قبل أن يُسمح لها بالاستعمال العام بأكثر من 20 سنة على الأقل .
و لكن بلا شك أن هناك علوم تبقى طيّ الكتمان و خاصّة بهم و لا يُسمح بها للعامّة ، لكي يضمنوا بها تفوقهم على بقية الناس .
و لعل من تلك العلوم ما سوف يستعمله الأعور الدجال و يمارس بها دجله على الناس و يفتنهم بها - نعوذ بالله منه و من فتنته - .
و تلك العلوم السريّة يحرسونها بجيوش الدول الكبرى التي يسيطرون عليها ، و على رأسها أمريكا .
و لكنهم لا يعترفون بذلك و لا يصرحون به للناس ، و إنما يموّهون و يستعملون أساليب التعمية و التشتيت .
إلا أنهم لا يقدرون أن يخفوا تلك الحقيقة عن الناس الواعين و المحققين .
فثلاً اليوم كثير ممن لديه اطّلاع من الناس يعلم أن "مجمع الصناعات العسكرية" الأمريكي يتكتّم على علوم و معلومات سريّة كثيرة .
و لو نظرنا في التاريخ القريب سنجد أنه يثبت ما ذكرت .
فمثلاً الجوال أو الأنترنت أو الهولو غرام أو غيرها من المخترعات المعاصرة قد كانت موجودة و مُطبّقة بشكل محدود في داخل حدود الجيش و المخابرات الأمريكية قبل أن يُسمح لها بالاستعمال العام بأكثر من 20 سنة على الأقل .
و لكن بلا شك أن هناك علوم تبقى طيّ الكتمان و خاصّة بهم و لا يُسمح بها للعامّة ، لكي يضمنوا بها تفوقهم على بقية الناس .
و لعل من تلك العلوم ما سوف يستعمله الأعور الدجال و يمارس بها دجله على الناس و يفتنهم بها - نعوذ بالله منه و من فتنته - .
👍3❤1
كل مؤمن عافاه الله من رجس كروية الأرض يرى بوضوح أن القرآن يُخالف ما يقوله أهل الهيئة و الفلك عن شكل الأرض و مركزية الشمس و الفضاء .
و لكن الضالين الذين يزعمون أن القرآن متوافق مع كلام أهل الهيئة و الفلك لا يخدعون إلا أنفسهم أو من يُصدّقهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
و لكن الضالين الذين يزعمون أن القرآن متوافق مع كلام أهل الهيئة و الفلك لا يخدعون إلا أنفسهم أو من يُصدّقهم و هم لا يشعرون - نسأل الله العافية - .
❤1
كل من ضل و راح ضحية للدجل لا يرى الحق حتى لو كان ساطع أمام عينيه .
و لذلك المؤمنون فقط هم الذين يرون كلمة "كفر" بين عيني الأعور الدجال ، و أما الذين راحوا ضحية لدجلة لا يرونها - نسأل الله العافية و السلامة - .
و لذلك المؤمنون فقط هم الذين يرون كلمة "كفر" بين عيني الأعور الدجال ، و أما الذين راحوا ضحية لدجلة لا يرونها - نسأل الله العافية و السلامة - .
❤1
ليس شرطاً أن يكون كل فرد في حزب الشيطان من الذين يعبدون الشيطان و يخدمونه عن علمٍ و قصد - كالسحرة و الكهنة مثلاً - .
بل إن كل من أعرض عن الحق الذي جاء من عند الله و صدّ الناس عنه و حارب دعاته و نفّر الناس عنهم هو من حزب الشيطان حتى لو ظن أنه ينصر الحق .
فما يظن أنه حق هو من وحي الشيطان و جنوده ، و لذلك هو تابعٌ لهم ، و من أجل ذلك كان من حزب الشيطان .
و لكن يبقى لحزب الشيطان قادة و زعماء ، و أولئك هم المخلصون للشيطان من الذين يعبدونه و يخدمونه بولاء و محبة ، و هم السحرة و الكهنة .
و أكبر السحرة و الكهنة و أعتاهم هم سحرة اليهود و كهنتهم الذين يُعرفون اليوم باسم "الكابالا" .
و هم الذين يقودون معظم اليهود ، و من خلالهم يقودون النظام العالمي الذي صمموه و أنشأوه و طوروه عبر عشرات السنين لكي يصلوا إلى الحكم المطلق للأرض ، ثم يُنصّبوا ابن الشيطان منهم على عرش العالم كانتصار للشيطان .
و لكنهم هم و شيطانهم في غمرة طغيان ، و لا يدركون أن الله تعالى من البداية يستدرجهم إلى أشد العذاب و هم لا يشعرون ، حتى إذا حقّت عليهم كلمة العذاب و أخذهم الله أخذ عزيزٍ مُقتدر في نهاية المطاف لم يكن ظالمٌ لهم ، بل هم الذين كانوا لأنفسهم ظالمين - نسأل الله العافية و السلامة - .
بل إن كل من أعرض عن الحق الذي جاء من عند الله و صدّ الناس عنه و حارب دعاته و نفّر الناس عنهم هو من حزب الشيطان حتى لو ظن أنه ينصر الحق .
فما يظن أنه حق هو من وحي الشيطان و جنوده ، و لذلك هو تابعٌ لهم ، و من أجل ذلك كان من حزب الشيطان .
و لكن يبقى لحزب الشيطان قادة و زعماء ، و أولئك هم المخلصون للشيطان من الذين يعبدونه و يخدمونه بولاء و محبة ، و هم السحرة و الكهنة .
و أكبر السحرة و الكهنة و أعتاهم هم سحرة اليهود و كهنتهم الذين يُعرفون اليوم باسم "الكابالا" .
و هم الذين يقودون معظم اليهود ، و من خلالهم يقودون النظام العالمي الذي صمموه و أنشأوه و طوروه عبر عشرات السنين لكي يصلوا إلى الحكم المطلق للأرض ، ثم يُنصّبوا ابن الشيطان منهم على عرش العالم كانتصار للشيطان .
و لكنهم هم و شيطانهم في غمرة طغيان ، و لا يدركون أن الله تعالى من البداية يستدرجهم إلى أشد العذاب و هم لا يشعرون ، حتى إذا حقّت عليهم كلمة العذاب و أخذهم الله أخذ عزيزٍ مُقتدر في نهاية المطاف لم يكن ظالمٌ لهم ، بل هم الذين كانوا لأنفسهم ظالمين - نسأل الله العافية و السلامة - .
❤1
الأيمان ليس على مستوى واحد ، و ليس ثابت .
بل إن الإيمان على درجات ، و يزيد و ينقص .
فأعلى الإيمان هو التوحيد ، أي إخلاص العبادة و الدعاء لله وحده بلا شريك و لا وسيط ، و اعتقاد ذلك بالقلب و قوله باللسان و عمله بالجوارح .
و أدنى الإيمان إزالة الأذى عن طريق الناس .
و الحياء من الإيمان .
قال صلى الله عليه و سلم : (( الإِيمانُ بضْعٌ و سَبْعُونَ ، أوْ بضْعٌ و سِتُّونَ شُعْبَةً ، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، و أَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، و الْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ )) ، رواه مسلم .
فهذا دليل على أن الإيمان درجات و منازل .
و من أعلى درجات الإيمان محبّة الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - أكثر من حب النفس أو حب الوالدين أو حب الأبناء أو من سواهم .
قال عبدالله بن هشام - رضي الله عنه - : (( كُنَّا مع النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - و هو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، فَقالَ له عُمَرُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن كُلِّ شَيْءٍ إلَّا مِن نَفْسِي ، فَقالَ النَّبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : لَا ، و الَّذي نَفْسِي بيَدِهِ حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْكَ مِن نَفْسِكَ ، فَقالَ له عُمَرُ : فإنَّه الآنَ ، و اللَّهِ ، لَأَنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن نَفْسِي ، فَقالَ النَّبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : الآنَ يا عُمَرُ )) ، رواه البخاري .
و مما يدل على أن الإيمان يزداد و ينقص و ليس ثابت هو قوله تعالى : { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ...} الآية .
و قوله تعالى أيضاً : {... وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا } الآية ، و غيرها من الآيات .
و كذلك قوله صلى الله عليه و سلم : (( لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي و هو مُؤْمِنٌ ، و لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ و هو مُؤْمِنٌ ، و لا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ و هو مُؤْمِنٌ ، و لا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إلَيْهِ فيها أبْصارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُها و هو مُؤْمِنٌ )) ، رواه البخاري .
بل إن الإيمان على درجات ، و يزيد و ينقص .
فأعلى الإيمان هو التوحيد ، أي إخلاص العبادة و الدعاء لله وحده بلا شريك و لا وسيط ، و اعتقاد ذلك بالقلب و قوله باللسان و عمله بالجوارح .
و أدنى الإيمان إزالة الأذى عن طريق الناس .
و الحياء من الإيمان .
قال صلى الله عليه و سلم : (( الإِيمانُ بضْعٌ و سَبْعُونَ ، أوْ بضْعٌ و سِتُّونَ شُعْبَةً ، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، و أَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، و الْحَياءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإيمانِ )) ، رواه مسلم .
فهذا دليل على أن الإيمان درجات و منازل .
و من أعلى درجات الإيمان محبّة الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - أكثر من حب النفس أو حب الوالدين أو حب الأبناء أو من سواهم .
قال عبدالله بن هشام - رضي الله عنه - : (( كُنَّا مع النَّبيِّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - و هو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ ، فَقالَ له عُمَرُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن كُلِّ شَيْءٍ إلَّا مِن نَفْسِي ، فَقالَ النَّبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : لَا ، و الَّذي نَفْسِي بيَدِهِ حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْكَ مِن نَفْسِكَ ، فَقالَ له عُمَرُ : فإنَّه الآنَ ، و اللَّهِ ، لَأَنْتَ أحَبُّ إلَيَّ مِن نَفْسِي ، فَقالَ النَّبيُّ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ : الآنَ يا عُمَرُ )) ، رواه البخاري .
و مما يدل على أن الإيمان يزداد و ينقص و ليس ثابت هو قوله تعالى : { هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ...} الآية .
و قوله تعالى أيضاً : {... وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا } الآية ، و غيرها من الآيات .
و كذلك قوله صلى الله عليه و سلم : (( لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي و هو مُؤْمِنٌ ، و لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ و هو مُؤْمِنٌ ، و لا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ و هو مُؤْمِنٌ ، و لا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إلَيْهِ فيها أبْصارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُها و هو مُؤْمِنٌ )) ، رواه البخاري .
❤1
كل مكوّر يزعم أن كروية الأرض "حقيقة علمية" أو أنها مما أثبته "العلم" فهو كذّاب قطعاً - إما عن جهل أو عن قصد - .
لأن أهل العلم و المختصين فيه هم بأنفسهم يعترفون و يُقرّون بأنه لا يوجد في مجالهم - أي "العلم" - شيء قطعي و يؤخذ كحقيقة مطلقة .
و لأننا بحثنا و نظرنا في أكبر أدلتهم العلمية التي يزعم المكورون أنها ثبت "كروية الأرض" فوجدناها من الأساس ليست أدلة تصح في أن تجعل كروية الأرض "حقيقة علمية" ، لأنها كلها تقبل تفسيرات علمية أخرى ، بل و أكثرها أصح و أقوى من تفسيرات المكورين لها .
لذلك لا يوجد في "العلم" أي دليل علمي معتبر يصح أن يكون دليل قطعي و برهان يُثبت "كروية الأرض" .
و نفس الشيء يُقال عن دوران الأرض حول الشمس ، بل في هذه المسألة وجدنا اعترافات صريحة من كبار العلماء المحسوبين على العلم السائد و هم يُقرّون فيها بأنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت دوران الأرض حول الشمس ، لا ، بل إن التفسيرات العلمية الصحيحة قد أثبتت أن الأرض هي الثابتة و أن الشمس هي التي تدور عليها - كما هو مُثبت بتجربة "ميكلسون و مورلي" - .
و أما صور و فيديوهات ما يُسمّى بـ "وكالات الفضاء" فهو من الأساس لا يُعتبر دليل علمي ، كما أنه قد ثبت قطعياً بأنه خاضع ليد التزوير و الفبركة مما تم إثباته من التزوير و الفبركة في عشرات الصور و الفيديوهات التي نشرتها تلك الوكالات .
فتلك الوكالات في حقيقتها وكالات "شيطان" ، و تسميتها الصحيحة هي "وكالات الهراء" ، لا "الفضاء" .
و لذلك كل من استدل بصور و فيديوهات "وكالات الهراء" يكون ضمنياً قد شهد على نفسه بأنه في واقع أمره يتبع الشيطان ، لا الحق ، و لكنه لا يشعر - على الأغلب - .
فالشاهد أن المكورين من المسلمين لا يملكون أي دليل صحيح و مُعتبر شرعاً يجيز لهم تأويل آيات الله في القرآن بأنها كلها متعلقة بنظر الناظر .
فكيف و نحن نرى أن قرائن السياق و دلالات الألفاظ لكل آية من تلك الآيات تنقض تأويل المكورين و تُثبت أن تلك الآيات تصف الأرض بكاملها ؟!!
لأن أهل العلم و المختصين فيه هم بأنفسهم يعترفون و يُقرّون بأنه لا يوجد في مجالهم - أي "العلم" - شيء قطعي و يؤخذ كحقيقة مطلقة .
و لأننا بحثنا و نظرنا في أكبر أدلتهم العلمية التي يزعم المكورون أنها ثبت "كروية الأرض" فوجدناها من الأساس ليست أدلة تصح في أن تجعل كروية الأرض "حقيقة علمية" ، لأنها كلها تقبل تفسيرات علمية أخرى ، بل و أكثرها أصح و أقوى من تفسيرات المكورين لها .
لذلك لا يوجد في "العلم" أي دليل علمي معتبر يصح أن يكون دليل قطعي و برهان يُثبت "كروية الأرض" .
و نفس الشيء يُقال عن دوران الأرض حول الشمس ، بل في هذه المسألة وجدنا اعترافات صريحة من كبار العلماء المحسوبين على العلم السائد و هم يُقرّون فيها بأنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت دوران الأرض حول الشمس ، لا ، بل إن التفسيرات العلمية الصحيحة قد أثبتت أن الأرض هي الثابتة و أن الشمس هي التي تدور عليها - كما هو مُثبت بتجربة "ميكلسون و مورلي" - .
و أما صور و فيديوهات ما يُسمّى بـ "وكالات الفضاء" فهو من الأساس لا يُعتبر دليل علمي ، كما أنه قد ثبت قطعياً بأنه خاضع ليد التزوير و الفبركة مما تم إثباته من التزوير و الفبركة في عشرات الصور و الفيديوهات التي نشرتها تلك الوكالات .
فتلك الوكالات في حقيقتها وكالات "شيطان" ، و تسميتها الصحيحة هي "وكالات الهراء" ، لا "الفضاء" .
و لذلك كل من استدل بصور و فيديوهات "وكالات الهراء" يكون ضمنياً قد شهد على نفسه بأنه في واقع أمره يتبع الشيطان ، لا الحق ، و لكنه لا يشعر - على الأغلب - .
فالشاهد أن المكورين من المسلمين لا يملكون أي دليل صحيح و مُعتبر شرعاً يجيز لهم تأويل آيات الله في القرآن بأنها كلها متعلقة بنظر الناظر .
فكيف و نحن نرى أن قرائن السياق و دلالات الألفاظ لكل آية من تلك الآيات تنقض تأويل المكورين و تُثبت أن تلك الآيات تصف الأرض بكاملها ؟!!
اليوم قد جعل الله لأهل البدع و المنافقين و الفُسّاق علامةً أُخرى يُعرفون بها .
و هي ما يُسمّى بـ "الوهابية" أو "السلفية .
فكل من يلمز و يهمز و يطعن في "الوهابية" أو "السلفية" فهو يقيناً مع أهل البدع أو النفاق أو الفسق .
و الدليل هو الرجوع إلى عقائد الفريقين و مناهجهم و قرائن أحوالهم و فحصها و النظر فيها .
و سوف يتضح بكل جلاء لطالب الحق بإخلاص من هم الذين يتبعون القرآن و السنّة بإسلام و تسليم ، و من هم الذين يُعطّلون نصوص القرآن و السنّة أو يُحرفون مضمونها المخالف لأهوائهم بشبهات و تدليسات و فهلوة .
و هي ما يُسمّى بـ "الوهابية" أو "السلفية .
فكل من يلمز و يهمز و يطعن في "الوهابية" أو "السلفية" فهو يقيناً مع أهل البدع أو النفاق أو الفسق .
و الدليل هو الرجوع إلى عقائد الفريقين و مناهجهم و قرائن أحوالهم و فحصها و النظر فيها .
و سوف يتضح بكل جلاء لطالب الحق بإخلاص من هم الذين يتبعون القرآن و السنّة بإسلام و تسليم ، و من هم الذين يُعطّلون نصوص القرآن و السنّة أو يُحرفون مضمونها المخالف لأهوائهم بشبهات و تدليسات و فهلوة .
❤3
حقيقة تسطح الأرض كشفت لي جوانب لم أكن أصدّق أنها موجودة في بعض العلماء و طلبة علم الشرعي الذين هم في الأصل على منهج و عقيدة صحيحة و من جملة أهل السنّة و الجماعة .
و من تلك الجوانب التقليد الأعمى للشيوخ أو لما هو سائد في المجتمع و التعصّب لذلك إلى درجة تأويل معنى كلام الله بناءً عليه .
و لا شك أن هذا هو عين منهج أهل الضلال و الزيغ .
و لكن لأنهم في الأصل العام على منهج و عقيدة صحيحة فمن الظلم أن نعتبرهم مثل أهل الضلال و الزيغ العام الذين منطلق ضلالهم من الأصول و القواعد الباطلة التي بنوا عليها عقائدهم في الدين .
و لذلك فكل المكورين من أهل السنّة و الجماعة هم على ضلال محدود و خاص بمسألة قولهم بكروية الأرض ، و لا يتعداها ، و أما في غير هذه المسألة هم من أهل الحق - إن شاء الله - .
و من تلك الجوانب التقليد الأعمى للشيوخ أو لما هو سائد في المجتمع و التعصّب لذلك إلى درجة تأويل معنى كلام الله بناءً عليه .
و لا شك أن هذا هو عين منهج أهل الضلال و الزيغ .
و لكن لأنهم في الأصل العام على منهج و عقيدة صحيحة فمن الظلم أن نعتبرهم مثل أهل الضلال و الزيغ العام الذين منطلق ضلالهم من الأصول و القواعد الباطلة التي بنوا عليها عقائدهم في الدين .
و لذلك فكل المكورين من أهل السنّة و الجماعة هم على ضلال محدود و خاص بمسألة قولهم بكروية الأرض ، و لا يتعداها ، و أما في غير هذه المسألة هم من أهل الحق - إن شاء الله - .
👍6
لقد نُقل إلينا الكثير من أقوال الصحابة و التابعين في تفسير القرآن .
و قد وجدنا الكثير من تنبيهاتهم على الآيات التي تحتاج توضيح لكي لا تُفهم على ظاهرها ، بسبب وجود دليل آخر من القرآن أو من السنّة أو من كلام الصحابة يدل على أن ظاهر الآية المعنية غير مُراد .
و لكنهم في جميع الآيات التي وصفت الأرض بأنها فراش و بساط و ممدودة و مسطحة ، لم يقولوا بأن ظاهر تلك الآيات غير مُراد على عمومه و إطلاقه على كل الأرض و أنها كلها متعلقة بنظر الناظر الذي في الأرض فقط .
بل فسروا معناها على الظاهر العام و المطلق لكل الأرض كما دل سياق تلك الآيات .
و لم تُصرف معاني تلك الآيات عن ظاهرها إلا بعد بعد عصر التابعين و أتباعهم و بعدما شاع بين المسلمين كلام فلاسفة اليونان في مجال الهيئة و الفلك .
فبعد ذلك ظهر لنا بعض العلماء الذين هم في الأصل على منهج أهل السنّة و الجماعة و هم يزعمون أن جميع الآيات التي تثبت أن الأرض بكاملها بساط و فراش و مهاد إنما هي كلها متعلقة بنظر الناظر ، و ليست على ظاهرها العام و المُطلق لكل الأرض .
فهم لم يأتوا بما لم تأت به الأوئل إلا بعدما نظروا في كلام فلاسفة اليونان ، و لم يأتوا بذلك التفسير من الدين أو من كلام الصحابة و التابعين أو مما يوافق لغة العرب ، و إلا لقال به الصحابة و التابعون قبلهم .
و ذلك يثبت أنهم اعتبروا كلام فلاسفة اليونان دليل مُعتبر و يصح أن نؤوّل القرآن و نُفسّره به .
و لكن من تناقضهم أنهم أنكروا - و بعضهم كفّروا - علماء الكلام الذين أوّلوا آيات القرآن بناءً على أصول استمدّوها من كلام فلاسفة اليونان أيضاً .
فعلى أي أساس سمحوا لأنفسهم بقبول كلام فلاسفة اليونان في شكل الأرض مع أنه مخالف لظاهر القرآن بوضوح ، و لم يسمحوا لغيرهم بقبول كلام فلاسفة اليونان في غير شكل الأرض مما يُخالف القرآن بوضوح أيضاً ؟!!!
فذلك يكشف لنا ازدواجية المعايير عند أولئك العلماء و كيلهم بمكيالين ، و لا شك أن ذلك منهج مُختل و ليس من الحق .
بل الحق أن القرآن لا يُفسّر و لا يؤوّل بكلام فلاسفة اليونان المتعلق بالهيئة و الفلك أو غيره ، و لا بكلام المتكلمين ، و لا بالعقل أو الرأي المجرّد ، و لا بكلام "ناسا" و أخواتها ، و لا بصورهم و فيديوهاتهم ، و لا بشهادات فسّاق قد ثبت فسقهم ، و لا بغيره .
فالقرآن كتابٌ عزيز و مُطهّر ، و لا يُفسّر و لا يؤوّل إلا فقط بالنقل عن الشرع أو بما كان معروف من لغة العرب زمن نزوله .
و قد وجدنا الكثير من تنبيهاتهم على الآيات التي تحتاج توضيح لكي لا تُفهم على ظاهرها ، بسبب وجود دليل آخر من القرآن أو من السنّة أو من كلام الصحابة يدل على أن ظاهر الآية المعنية غير مُراد .
و لكنهم في جميع الآيات التي وصفت الأرض بأنها فراش و بساط و ممدودة و مسطحة ، لم يقولوا بأن ظاهر تلك الآيات غير مُراد على عمومه و إطلاقه على كل الأرض و أنها كلها متعلقة بنظر الناظر الذي في الأرض فقط .
بل فسروا معناها على الظاهر العام و المطلق لكل الأرض كما دل سياق تلك الآيات .
و لم تُصرف معاني تلك الآيات عن ظاهرها إلا بعد بعد عصر التابعين و أتباعهم و بعدما شاع بين المسلمين كلام فلاسفة اليونان في مجال الهيئة و الفلك .
فبعد ذلك ظهر لنا بعض العلماء الذين هم في الأصل على منهج أهل السنّة و الجماعة و هم يزعمون أن جميع الآيات التي تثبت أن الأرض بكاملها بساط و فراش و مهاد إنما هي كلها متعلقة بنظر الناظر ، و ليست على ظاهرها العام و المُطلق لكل الأرض .
فهم لم يأتوا بما لم تأت به الأوئل إلا بعدما نظروا في كلام فلاسفة اليونان ، و لم يأتوا بذلك التفسير من الدين أو من كلام الصحابة و التابعين أو مما يوافق لغة العرب ، و إلا لقال به الصحابة و التابعون قبلهم .
و ذلك يثبت أنهم اعتبروا كلام فلاسفة اليونان دليل مُعتبر و يصح أن نؤوّل القرآن و نُفسّره به .
و لكن من تناقضهم أنهم أنكروا - و بعضهم كفّروا - علماء الكلام الذين أوّلوا آيات القرآن بناءً على أصول استمدّوها من كلام فلاسفة اليونان أيضاً .
فعلى أي أساس سمحوا لأنفسهم بقبول كلام فلاسفة اليونان في شكل الأرض مع أنه مخالف لظاهر القرآن بوضوح ، و لم يسمحوا لغيرهم بقبول كلام فلاسفة اليونان في غير شكل الأرض مما يُخالف القرآن بوضوح أيضاً ؟!!!
فذلك يكشف لنا ازدواجية المعايير عند أولئك العلماء و كيلهم بمكيالين ، و لا شك أن ذلك منهج مُختل و ليس من الحق .
بل الحق أن القرآن لا يُفسّر و لا يؤوّل بكلام فلاسفة اليونان المتعلق بالهيئة و الفلك أو غيره ، و لا بكلام المتكلمين ، و لا بالعقل أو الرأي المجرّد ، و لا بكلام "ناسا" و أخواتها ، و لا بصورهم و فيديوهاتهم ، و لا بشهادات فسّاق قد ثبت فسقهم ، و لا بغيره .
فالقرآن كتابٌ عزيز و مُطهّر ، و لا يُفسّر و لا يؤوّل إلا فقط بالنقل عن الشرع أو بما كان معروف من لغة العرب زمن نزوله .
❤2👍1
معايير الشرع تختلف عن معايير البشر .
فالشرع مُنزلٌ من لدن حكيم خبير مُطلعٌ على أمور كثيرة لم يطّلع البشر عليها ، بل و لعل منها ما لو اطّلع عليه البشر لا تدركه عقولهم و لا تستوعبه .
و لإعطاء أمثلة تقريبية أذكر ما وقع من الصحابة من ضيق و رفض في البداية لبنود صُلح الحديبية ، حتى أنهم بسبب ذلك عصوا أمر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - المباشر لأول مرة بشكلٍ جماعي .
و لكن من جهة الشرع نجد أن الله تعالى وصف صُلح الحديبية بأنه فتحٌ مُبين ، و قد تحقق ذلك لاحقاً فعلياً .
و من الأمثلة أيضاً ما وقع من الأنصار في الجعرانه عندما رأوا الرسول - صلى الله عليه و سلم - أعطى حديثي الإسلام من قريش العطايا الضخمة من غنائم حنين ، و لم يُعطهم شيئاً .
و لكن من جهة الشرع كان ذلك لتأليف قلوب المسلمين الجدد بشيءٍ من لعاعة الدنيا .
و من الأمثلة كذلك أن الشرع أمر بطاعة ولي الأمر في المعروف ، و حرّم الخروج عليه حتى لو كان من أشرّ ولاة الأمر و نُبغضه و يُبغضنا ، و نلعنه و يلعننا ، طالما كان يقيم الصلاة و لم يمنعها .
مع أن بعض الصحابة و التابعين لم يلتزموا بذلك الأمر و خالفوه و خطأهم صحابة و تابعون آخرون أعلم منهم و أفقه .
فحكم الشرع لا يُقرّ ظلم الظالم ، و لكنه يُقدم الحل الوحيد الأرحم بعامة المسلمين و يدرأ به عنهم الضرر الأكبر بالضرر الأصغر ، فالظالم و الجائر سوف يزيد ظلمه و بطشه بالجميع لو حاول أحد الخروج عليه ، و حتى لو تم إسقاطه سوف تتاح الفرصة لظلمة كثيرون غيره كانوا يتربصون به ، و أي واحد منهم لو انتصر سوف يظلم أكثر من سابقه ، لأنه رأى ما فُعل بسابقه .
فلا حل إلا بالسمع و الطاعة في المعروف و عدم الخروج ، و ذلك هو حكم الشرع الحكيم .
و في النهاية الظالم لن يفلت من انتقام الله منه - نسأل الله العافية و السلامة - .
فالشرع مُنزلٌ من لدن حكيم خبير مُطلعٌ على أمور كثيرة لم يطّلع البشر عليها ، بل و لعل منها ما لو اطّلع عليه البشر لا تدركه عقولهم و لا تستوعبه .
و لإعطاء أمثلة تقريبية أذكر ما وقع من الصحابة من ضيق و رفض في البداية لبنود صُلح الحديبية ، حتى أنهم بسبب ذلك عصوا أمر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - المباشر لأول مرة بشكلٍ جماعي .
و لكن من جهة الشرع نجد أن الله تعالى وصف صُلح الحديبية بأنه فتحٌ مُبين ، و قد تحقق ذلك لاحقاً فعلياً .
و من الأمثلة أيضاً ما وقع من الأنصار في الجعرانه عندما رأوا الرسول - صلى الله عليه و سلم - أعطى حديثي الإسلام من قريش العطايا الضخمة من غنائم حنين ، و لم يُعطهم شيئاً .
و لكن من جهة الشرع كان ذلك لتأليف قلوب المسلمين الجدد بشيءٍ من لعاعة الدنيا .
و من الأمثلة كذلك أن الشرع أمر بطاعة ولي الأمر في المعروف ، و حرّم الخروج عليه حتى لو كان من أشرّ ولاة الأمر و نُبغضه و يُبغضنا ، و نلعنه و يلعننا ، طالما كان يقيم الصلاة و لم يمنعها .
مع أن بعض الصحابة و التابعين لم يلتزموا بذلك الأمر و خالفوه و خطأهم صحابة و تابعون آخرون أعلم منهم و أفقه .
فحكم الشرع لا يُقرّ ظلم الظالم ، و لكنه يُقدم الحل الوحيد الأرحم بعامة المسلمين و يدرأ به عنهم الضرر الأكبر بالضرر الأصغر ، فالظالم و الجائر سوف يزيد ظلمه و بطشه بالجميع لو حاول أحد الخروج عليه ، و حتى لو تم إسقاطه سوف تتاح الفرصة لظلمة كثيرون غيره كانوا يتربصون به ، و أي واحد منهم لو انتصر سوف يظلم أكثر من سابقه ، لأنه رأى ما فُعل بسابقه .
فلا حل إلا بالسمع و الطاعة في المعروف و عدم الخروج ، و ذلك هو حكم الشرع الحكيم .
و في النهاية الظالم لن يفلت من انتقام الله منه - نسأل الله العافية و السلامة - .
❤3