عندما يزعم المكورون بأن جميع آيات القرآن التي تثبت أن الأرض بكاملها فراش و بساط و ممدودة و مدحوة و مسطحة بأنها كلها متعلقة بنظر الناظر فقط فهم بذلك قد تهموا الله ضمنياً و دون أن يشعروا بأنه أضلنا عن الحق و أوهمنا بخلافه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - .
بل ما قاله الله هو الحق لا غير .
فالأرض بكاملها - كما أخبر الله - فراش و بساط و ممدودة و مدحوة و مسطحة .
و صدق الله و كذب المكورون .
بل ما قاله الله هو الحق لا غير .
فالأرض بكاملها - كما أخبر الله - فراش و بساط و ممدودة و مدحوة و مسطحة .
و صدق الله و كذب المكورون .
👍3
عندما تتذكّر أنك مقبلٌ - و لا بُدّ - على تجربة رهيبة و هي تجربة الموت و مفارقة الأحباب و الخلّان و المال و المتاع ، و ما يأتي بعد الموت من أهوال كنت تسمع عنها و سوف تمرّ بها و تراها عين اليقين لا محالة ، فإن ذلك كفيل بنشر الخوف في قلبك - إن كان لك قلب - ، و يُحفّزك لكي تتدارك نفسك بالتوبة إلى الله و تقواه و الإسراع إلى الأعمال الصالحة التي لا نجاة لك إلا بها ، و أهم شيء أن تبتعد كل البعد عن أي صورة من صور الشرك بالله ، أو حتى الشبهات التي قد تؤدي إلى الشرك أو تحتمله و لو من بعيد ، لأن الشرك هو أعظم ذنب عند الله ، و هو الذنب الوحيد الذي أخبرنا الله تعالى بأنه لن يغفر لصاحبه و سوف يُحبط عمله يوم القيامة و يُحرّم عليه الجنّة و يُخلده في جهنّم - نسأل الله العافية و السلامة - .
و لا تلتفت بعد ذلك إلى من ضل و لا يغرّك تقلبه في البلاد .
و لا تلتفت بعد ذلك إلى من ضل و لا يغرّك تقلبه في البلاد .
❤1
يزعم الأشاعرة و المتكلمون عموماً أنهم هم أهل العقول و النظر ، بل و يتفاخرون بالخزي عندما يقولون : "نحن نقدّم العقل على النقل" ، أي أنهم يًقدّمون النظر و الاستدلال العقلي على أدلة القرآن و السنّة في إثبات وجود الله تعالى و وحدانيته و صدق رسالة محمد صلى الله عليه و سلم .
و العقل عندهم في حقيقته محصور في أدلّة استمدّتها الجهميّة من أصول الفلاسفة و صاغتها بصياغةٍ توهم الجاهل بأنها صحيحة من جهة الشرع ، و إلا فهي في الحقيقة مضطربة و مختلّة في الشرع و حتى في ميزان العقل السليم .
و قد سارت الفرق الكلامية التي تفرّعت عن الجهمية كالمعتزلة و الكلابية و الأشاعرة و الماتريدية ( و هناك فرق ضالة أخرى قلدتهم في بعض ذلك كالرافضة و الإباضية ) على تلك الأدلة و اعتبرتها أصل الدين و العقيدة قبل القرآن و السنّة ( حتى أن النووي الأشعري كان يعتبرها علم "التوحيد" ) .
و أهم تلك الأدلة هي ثلاثة أدلة ، و هي دليل حدوث الأعراض ، و دليل التركيب ، و دليل التخصيص .
و كانت اللوازم التي التزموا بها للانتصار لتلك الأدلة هي السبب الذي جعلهم يُكذّبون محكمات القرآن و السنّة التي تثبت صفات الله تعالى و أفعاله الاختيارية ، فأنكروا حقيقتها لله و جحدوا بها ، و لذلك عطّلوا معناها باسم "التفويض" ، أو حرّفوا معناها باسم "التأويل" .
و كل مسلم في غنى عن معرفة تلك الأدلة الثلاثة التي اعتبروها أصل دين عندهم ، بسبب تفاهتها و تهافتها .
و لكننا لو حاججناهم بمنطق العقل السليم فسوف ينكشف منهجهم العقلي المزعوم و يتضح ضلالهم لكل عاقل سليم القلب .
فمثلاً هم يُنكرون الجهة و الحدّ الحقيقي لله تعالى .
و ما يهدم لهم ذلك هو أن نسألهم : "هل الله شيء معنوي لا وجود له إلا في العقل ، أم أن الله له ذات و وجود حقيقي خارج العقل ؟" .
فلو قالوا أن وجود الله تعالى معنوي و محصور في العقل فقط دون أن يكون له وجود خارج العقل فقد شهدواً ضمنياً على أنفسهم بالكفر .
و أما لو قالوا أن الله تعالى له ذات و وجود حقيقي خارج العقل ، فحينها يلزمهم لازمان و لا بُدّ ، و إلا كفروا .
فاللازم الأول : هو أن يثبتوا لله تعالى حدّ يفصل بينه و بين المخلوقات .
لأن المخلوقات كذلك لها ذوات و وجود حقيقي خارج العقل .
فلو قالوا أن الله غير محدود على الإطلاق فإن لازم ذلك أن تكون مخلوقات الله في داخل الله ، و ذلك كفر - و تعالى الله و تقدّس عن ذلك - .
و لذلك لا مفرّ لهم من إثبات مباينة الله تعالى عن المخلوقات ، و بذلك يكونون قد أثبتوا لله الحدّ من جهة المخلوقات رغماً عنهم .
أما اللازم الثاني : هو أن يثبتوا لله تعالى جهة العلوّ الحقيقي على جميع مخلوقاته دون استثناء ، لأنهم لو قالوا أن الله ليس في جهة فقد نفوا ضمنياً وجود الله الحقيقي بالنسبة لمخلوقاته ، و ذلك كفر - كما وضّحت آنفاً - .
و أما لو قالوا أن الله في كل الجهات فقد أثبتوا ضمنياً بأننا في داخل الله ( عقيدة الحلول و الاتحاد ) و ذلك كفر أيضاً .
و كذلك لو قالوا أن الله تحت مخلوقاته كفروا ، إذ أنهم رفعوا المخلوق على الخالق .
و أيضاً لو قالوا أن الله تعالى في مستوى واحد مع مخلوقاته فقد كفروا أيضاً ، لأنهم عدلوا المخلوق بالخالق .
إذن لا مخرج لهم على الإطلاق إلا أن يُقرّوا صاغرين بعلوّ الله تعالى الحقيقي فوق جميع مخلوقاته بذاته و قدره و قهره ، بلا مماسّة ، و بكيفيةٍ تليق به سبحانه و لا نعرفها .
و لو قالوا أي قول آخر غير ذلك كفروا - كما وضّحت - .
فهذه الحجة العقلية الصحيحة التي تكشف لنا ضلال المتكلمين و من قلّدهم ، و تثبت أن العقل الذي يتبعونه عقل منكوس - نسأل الله العافية و السلامة - .
- ملاحظة : لا يمكن أن يتحقّق علوّ الله الحقيقي على جميع مخلوقاته في آنٍ واحد إلا بشرط أن تكون جهة العلوّ الحقيقي لجميع المخلوقات جهة واحدة و مشتركة ، و ذلك يستحيل أن يتحقق لو كانت الأرض و السماوات كرات بعضها في جوف بعض كما زعم الضالون المُضلون .
و العقل عندهم في حقيقته محصور في أدلّة استمدّتها الجهميّة من أصول الفلاسفة و صاغتها بصياغةٍ توهم الجاهل بأنها صحيحة من جهة الشرع ، و إلا فهي في الحقيقة مضطربة و مختلّة في الشرع و حتى في ميزان العقل السليم .
و قد سارت الفرق الكلامية التي تفرّعت عن الجهمية كالمعتزلة و الكلابية و الأشاعرة و الماتريدية ( و هناك فرق ضالة أخرى قلدتهم في بعض ذلك كالرافضة و الإباضية ) على تلك الأدلة و اعتبرتها أصل الدين و العقيدة قبل القرآن و السنّة ( حتى أن النووي الأشعري كان يعتبرها علم "التوحيد" ) .
و أهم تلك الأدلة هي ثلاثة أدلة ، و هي دليل حدوث الأعراض ، و دليل التركيب ، و دليل التخصيص .
و كانت اللوازم التي التزموا بها للانتصار لتلك الأدلة هي السبب الذي جعلهم يُكذّبون محكمات القرآن و السنّة التي تثبت صفات الله تعالى و أفعاله الاختيارية ، فأنكروا حقيقتها لله و جحدوا بها ، و لذلك عطّلوا معناها باسم "التفويض" ، أو حرّفوا معناها باسم "التأويل" .
و كل مسلم في غنى عن معرفة تلك الأدلة الثلاثة التي اعتبروها أصل دين عندهم ، بسبب تفاهتها و تهافتها .
و لكننا لو حاججناهم بمنطق العقل السليم فسوف ينكشف منهجهم العقلي المزعوم و يتضح ضلالهم لكل عاقل سليم القلب .
فمثلاً هم يُنكرون الجهة و الحدّ الحقيقي لله تعالى .
و ما يهدم لهم ذلك هو أن نسألهم : "هل الله شيء معنوي لا وجود له إلا في العقل ، أم أن الله له ذات و وجود حقيقي خارج العقل ؟" .
فلو قالوا أن وجود الله تعالى معنوي و محصور في العقل فقط دون أن يكون له وجود خارج العقل فقد شهدواً ضمنياً على أنفسهم بالكفر .
و أما لو قالوا أن الله تعالى له ذات و وجود حقيقي خارج العقل ، فحينها يلزمهم لازمان و لا بُدّ ، و إلا كفروا .
فاللازم الأول : هو أن يثبتوا لله تعالى حدّ يفصل بينه و بين المخلوقات .
لأن المخلوقات كذلك لها ذوات و وجود حقيقي خارج العقل .
فلو قالوا أن الله غير محدود على الإطلاق فإن لازم ذلك أن تكون مخلوقات الله في داخل الله ، و ذلك كفر - و تعالى الله و تقدّس عن ذلك - .
و لذلك لا مفرّ لهم من إثبات مباينة الله تعالى عن المخلوقات ، و بذلك يكونون قد أثبتوا لله الحدّ من جهة المخلوقات رغماً عنهم .
أما اللازم الثاني : هو أن يثبتوا لله تعالى جهة العلوّ الحقيقي على جميع مخلوقاته دون استثناء ، لأنهم لو قالوا أن الله ليس في جهة فقد نفوا ضمنياً وجود الله الحقيقي بالنسبة لمخلوقاته ، و ذلك كفر - كما وضّحت آنفاً - .
و أما لو قالوا أن الله في كل الجهات فقد أثبتوا ضمنياً بأننا في داخل الله ( عقيدة الحلول و الاتحاد ) و ذلك كفر أيضاً .
و كذلك لو قالوا أن الله تحت مخلوقاته كفروا ، إذ أنهم رفعوا المخلوق على الخالق .
و أيضاً لو قالوا أن الله تعالى في مستوى واحد مع مخلوقاته فقد كفروا أيضاً ، لأنهم عدلوا المخلوق بالخالق .
إذن لا مخرج لهم على الإطلاق إلا أن يُقرّوا صاغرين بعلوّ الله تعالى الحقيقي فوق جميع مخلوقاته بذاته و قدره و قهره ، بلا مماسّة ، و بكيفيةٍ تليق به سبحانه و لا نعرفها .
و لو قالوا أي قول آخر غير ذلك كفروا - كما وضّحت - .
فهذه الحجة العقلية الصحيحة التي تكشف لنا ضلال المتكلمين و من قلّدهم ، و تثبت أن العقل الذي يتبعونه عقل منكوس - نسأل الله العافية و السلامة - .
- ملاحظة : لا يمكن أن يتحقّق علوّ الله الحقيقي على جميع مخلوقاته في آنٍ واحد إلا بشرط أن تكون جهة العلوّ الحقيقي لجميع المخلوقات جهة واحدة و مشتركة ، و ذلك يستحيل أن يتحقق لو كانت الأرض و السماوات كرات بعضها في جوف بعض كما زعم الضالون المُضلون .
👍3
من المؤسف له أن كثيراً من المسلمين - بمن فيهم كثير من علماء الشرع المتأخرين على الأخص - بالرغم من قراءتهم للقرآن و السنّة إلا أنهم يستمرّون في تقييم الأمور و وزنها بموازين البشر و معاييرهم المادّية و الآنية .
و إلا فموازين الشرع و معاييره تختلف عن موازين البشر و معاييرهم .
فأحكام الشرع صادرةٌ من عند عليم خبير يرى و يعلم ما لا تدركه و لا تحيط به عقول الإنس و الجن و الملائكة مجتمعين - سبحانه - .
فمثلاً كثير من البشر في زمانه رأوا أن قارون كان ذو حظٍ عظيم ، و لكن الذي تحقق هو أنه كان من الخاسرين .
و كذلك موسى - عليه السلام - رأى أن أفعال الخضر - عليه السلام - كانت غير منطقية ، و لكن بعدما علمنا حقيقتها أدركنا أنها كانت من الحكمة و الرحمة .
و الصحابة رأوا أن صلح الحديبية من إعطاء الدنيّة في الدين ، و لكن الذي تحقق هو أنه كان فتحاً مُبيناً .
و في فتنة الدجال سيرى الناس بأعينهم أن مع الدجال جنّة و نار ، و لكن الحقيقة أن ناره جنّة و جنته نار .
و هكذا....تبقى دائماً معايير البشر و موازينهم قاصرة على حدود ما تدركه عقولهم من الظاهر و الحسّ الآني ، و مع ذلك يستعجلون و يُطلقون الأحكام و يُسلّمون بصحتها ، و صدق الله تعالى عندما وصف الإنسان بأنه : {... ظَلُومًا جَهُولًا } الآية .
و إلا فموازين الشرع و معاييره تختلف عن موازين البشر و معاييرهم .
فأحكام الشرع صادرةٌ من عند عليم خبير يرى و يعلم ما لا تدركه و لا تحيط به عقول الإنس و الجن و الملائكة مجتمعين - سبحانه - .
فمثلاً كثير من البشر في زمانه رأوا أن قارون كان ذو حظٍ عظيم ، و لكن الذي تحقق هو أنه كان من الخاسرين .
و كذلك موسى - عليه السلام - رأى أن أفعال الخضر - عليه السلام - كانت غير منطقية ، و لكن بعدما علمنا حقيقتها أدركنا أنها كانت من الحكمة و الرحمة .
و الصحابة رأوا أن صلح الحديبية من إعطاء الدنيّة في الدين ، و لكن الذي تحقق هو أنه كان فتحاً مُبيناً .
و في فتنة الدجال سيرى الناس بأعينهم أن مع الدجال جنّة و نار ، و لكن الحقيقة أن ناره جنّة و جنته نار .
و هكذا....تبقى دائماً معايير البشر و موازينهم قاصرة على حدود ما تدركه عقولهم من الظاهر و الحسّ الآني ، و مع ذلك يستعجلون و يُطلقون الأحكام و يُسلّمون بصحتها ، و صدق الله تعالى عندما وصف الإنسان بأنه : {... ظَلُومًا جَهُولًا } الآية .
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا حظ عند الثانية 00:33 ، سترى شيء يشبه الفقاعة يظهر من أعلى الشاشة ، ناهيك عن اختلاف المنظر المتواصل .
#ناسا ، #محطة_الفضاء
#ناسا ، #محطة_الفضاء
🤣3❤2
أكثر آيات القرآن الكريم آيات واضحات لا تحتاج تفسير و لا رجوع إلى عالم كي يفسرها لمن كان يفهم اللغة العربية .
فمثلاً قوله تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ...} الآية ، لا يوجد عربي يحتاج فيها إلى مساعدة عالم أو مفسّر لكي يفهمها .
فلو فسّرها أي شخص يفهم اللغة العربية بأنها تعني أن محمداً - عليه الصلاة و السلام - مُرسل من عند الله ، ثم جاء شخص آخر و قال له : "لا تفسّر القرآن على هواك" ، فإن الشخص الآخر لو كان يفهم العربية و يقول ذلك الكلام فهو حتماً أحد إثنين ، إما أنه أضل من البهيمة ، أو أنه مُغرضٌ خبيث ، لأن الآية لا يوجد لها أي تفسير آخر سوى ظاهرها الموافق للسياق الواضح و هو أن محمداً - صلى الله عليه و سلم - مُرسلٌ من عند الله .
و نفس الشيء يُقال في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهذه الآية واضحة لكل من يفهم اللغة العربية و سلم قلبه من لوثة الأرض الكروية ، و لا يحتاج معها إلى مساعدة عالم و مفسّر لكي يفسّرها له ( و لذلك لم يفسّرها الصحابة و لا التابعون بغير ظاهرها ، لأنهم لم يتوقعوا أن ياتي بعدهم بعشرات السنين قومٌ سيغيرون معناها الظاهر و يحصرونه في نظر الناظر فقط ) .
فالآية بحسب ظاهرها الموافق للسياق الذي سيقت فيه لا يوجد لها أي معنى آخر سوى أن الأرض بكاملها بساط و فراش ممدود و على استواء عام من أعلاها الذي توجد عليه اليابسة و الماء و عليه الناس و الدواب .
و لذلك كل من يأتي لنا و يقول : "لا تفسّروا القرآن على هواكم" و كان من الذين يفهمون اللغة العربية بشكلٍ صحيح ، فهو حتماً أحد إثنين ، إما أنه أضل من البهيمة ، أو أنه مُغرضٌ خبيث غايته أن يُسقط دلالة الآية و حجتها التي تهدم له كروية الأرض التي آمن بها و يريد حمايتها من السقوط .
فمثلاً قوله تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ...} الآية ، لا يوجد عربي يحتاج فيها إلى مساعدة عالم أو مفسّر لكي يفهمها .
فلو فسّرها أي شخص يفهم اللغة العربية بأنها تعني أن محمداً - عليه الصلاة و السلام - مُرسل من عند الله ، ثم جاء شخص آخر و قال له : "لا تفسّر القرآن على هواك" ، فإن الشخص الآخر لو كان يفهم العربية و يقول ذلك الكلام فهو حتماً أحد إثنين ، إما أنه أضل من البهيمة ، أو أنه مُغرضٌ خبيث ، لأن الآية لا يوجد لها أي تفسير آخر سوى ظاهرها الموافق للسياق الواضح و هو أن محمداً - صلى الله عليه و سلم - مُرسلٌ من عند الله .
و نفس الشيء يُقال في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، فهذه الآية واضحة لكل من يفهم اللغة العربية و سلم قلبه من لوثة الأرض الكروية ، و لا يحتاج معها إلى مساعدة عالم و مفسّر لكي يفسّرها له ( و لذلك لم يفسّرها الصحابة و لا التابعون بغير ظاهرها ، لأنهم لم يتوقعوا أن ياتي بعدهم بعشرات السنين قومٌ سيغيرون معناها الظاهر و يحصرونه في نظر الناظر فقط ) .
فالآية بحسب ظاهرها الموافق للسياق الذي سيقت فيه لا يوجد لها أي معنى آخر سوى أن الأرض بكاملها بساط و فراش ممدود و على استواء عام من أعلاها الذي توجد عليه اليابسة و الماء و عليه الناس و الدواب .
و لذلك كل من يأتي لنا و يقول : "لا تفسّروا القرآن على هواكم" و كان من الذين يفهمون اللغة العربية بشكلٍ صحيح ، فهو حتماً أحد إثنين ، إما أنه أضل من البهيمة ، أو أنه مُغرضٌ خبيث غايته أن يُسقط دلالة الآية و حجتها التي تهدم له كروية الأرض التي آمن بها و يريد حمايتها من السقوط .
👍4❤1
تسمع من المكورين كلام كبير عندما يدّعون العلم و الذكاء و يتشدقون بالمصطلحات العلمية التي يزخرفون بها كلامهم للإبهار .
و لكن عندما نسمع أسئلتهم و حججهم على المسطحين نكتشف حقيقتهم و ندرك لماذا هم لا يزالون مكورين ، و لماذا كان من السهل على حزب الشيطان استخفافهم و جرّهم وراءه .
و لكن عندما نسمع أسئلتهم و حججهم على المسطحين نكتشف حقيقتهم و ندرك لماذا هم لا يزالون مكورين ، و لماذا كان من السهل على حزب الشيطان استخفافهم و جرّهم وراءه .
❤2
قال صلى الله عليه و سلم : (( ما مِن أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّام يعني أيَّامَ العشرِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، و لا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ؟ قالَ : و لا الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ ، إلَّا رَجلٌ خرجَ بنفسِهِ و مالِهِ ، فلم يرجِعْ من ذلِكَ بشيءٍ )) ، رواه أبو داود و البخاري .
❤2
من أدلة الدين الكثيرة التي تثبت مؤامرات اليهود و إفسادهم في الأرض قوله تعالى : {...كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } الآية .
و مع ذلك يأتينا من هو أضلّ من البغل و ينفي وجود المؤامرة بالإطلاق و يعتبرها مجرد "نظرية" .
و مع ذلك يأتينا من هو أضلّ من البغل و ينفي وجود المؤامرة بالإطلاق و يعتبرها مجرد "نظرية" .
❤1👍1
لو أنني فتحت محل بقالة و بعت فيه أشياء مباحة و معها بعت سجائر و خمر ، ثم وضعت لوحة كبيرة في مدخل المحل مكتوب عليها : "شرب السجائر و الخمر محرّم شرعاً" : فهل ذلك التحذير يُسقط عنّي إثم بيع السجائر و الخمر ؟!!
بكل تأكيد أن ذلك لا يُسقط عنّي إثم بيع السجائر و الخمر .
و لذلك أنا أرى أن جميع المفسرين - و أولهم ابن جرير الطبري - مؤاخذون بما وضعوه في تفاسيرهم من روايات ضعيفة و موضوعة و إسرائيليات منكرة ضربت القرآن ببعضه و سبّبت لعامّة المسلمين سوء فهم للقرآن و بلبلة و اضطراب ، بل و استغلّها الملاحدة و الكفرة كشواهد ليطعنوا بها في صحة القرآن و يشككوا ضعاف الإيمان في دينهم و يجرّونهم إلى الكفر و الإلحاد ، و قد وقع ذلك كثيراً بالفعل .
و لو قال قائل : "هم وضعوا تحذير في مقدمة تفاسيرهم لتنبيه الناس و بيان منهجهم في التفسير" .
أقول أن ذلك ليس عذر ، فطالما كانوا يعلمون أن تفاسيرهم ستكون منتشرة بين الناس ، فإن عقول الناس و أفهامهم مختلفة ، و ليسوا كلهم علماء لكي يفحصوا كل رواية و يتحققوا من سندها ، كما أن معظمهم لا يقرأون المقدمة أصلاً .
فتحذيراتهم و تنبيهاتهم التي في مقدمات تفاسيرهم هي مثل لوحة التحذير من السجائر و الخمر التي يضعها صاحب البقالة على مدخل بقالته التي يبيع فيها السجائر و الخمر .
و كان الواجب عليهم عدم قبول أي رواية إلا بعدما يتأكدون من صحتها بالنسبة لهم و يجتهدون في ذلك ، لا أن يجمعوا الروايات و يحشون بها تفاسيرهم كحاطب الليل ثم يزعمون أنهم نبّهوا على ذلك !
و كم من مفسدٍ كان قصده حسن .
بكل تأكيد أن ذلك لا يُسقط عنّي إثم بيع السجائر و الخمر .
و لذلك أنا أرى أن جميع المفسرين - و أولهم ابن جرير الطبري - مؤاخذون بما وضعوه في تفاسيرهم من روايات ضعيفة و موضوعة و إسرائيليات منكرة ضربت القرآن ببعضه و سبّبت لعامّة المسلمين سوء فهم للقرآن و بلبلة و اضطراب ، بل و استغلّها الملاحدة و الكفرة كشواهد ليطعنوا بها في صحة القرآن و يشككوا ضعاف الإيمان في دينهم و يجرّونهم إلى الكفر و الإلحاد ، و قد وقع ذلك كثيراً بالفعل .
و لو قال قائل : "هم وضعوا تحذير في مقدمة تفاسيرهم لتنبيه الناس و بيان منهجهم في التفسير" .
أقول أن ذلك ليس عذر ، فطالما كانوا يعلمون أن تفاسيرهم ستكون منتشرة بين الناس ، فإن عقول الناس و أفهامهم مختلفة ، و ليسوا كلهم علماء لكي يفحصوا كل رواية و يتحققوا من سندها ، كما أن معظمهم لا يقرأون المقدمة أصلاً .
فتحذيراتهم و تنبيهاتهم التي في مقدمات تفاسيرهم هي مثل لوحة التحذير من السجائر و الخمر التي يضعها صاحب البقالة على مدخل بقالته التي يبيع فيها السجائر و الخمر .
و كان الواجب عليهم عدم قبول أي رواية إلا بعدما يتأكدون من صحتها بالنسبة لهم و يجتهدون في ذلك ، لا أن يجمعوا الروايات و يحشون بها تفاسيرهم كحاطب الليل ثم يزعمون أنهم نبّهوا على ذلك !
و كم من مفسدٍ كان قصده حسن .
الأصل الذي تؤكده نصوص الشرع هو أن كل إنسان مأمورٌ باتّباع القرآن و السنّة .
و لكن ليس كل إنسان مأمورٌ باتّباع العلماء .
و ذلك يثبت أن كلام العلماء ليس حجة .
و إنما الحجة في كلام العلماء - أو حتى غير العلماء - هو ما كان من القرآن و السنّة .
فعندما يأتينا شخص و يقول : "قال أحمد بن حنبل كذا" ، فكلام أحمد بن حنبل - رحمه الله - ليس لازمٌ لي و لست مأمورٌ بقبوله و اتّباعه ، إلا فقط ما كان عليه دليل من القرآن أو السنّة الصحيحة ، فحينها يجب عليّ قبوله و اتّباعه ، و إلا كنت آثم ، لأنني حينها أكون مخالف لكلام الله و رسوله ، حتى و لو كان أحمد بن حنبل هو الذي بلّغه لي ، فهو ليس كلام أحمد بن حنبل في الأصل ، بل كلام الله و رسوله .
فهذا فرق دقيق و كثير من الناس يزلّون فيه و يكون أكثرهم فيه إمّا غالٍ مُفرط أو جافٍ مُفرّط ، و كلا الصنفين عليهم إثم .
فمثلاً كل من كذّبوا أدلة القرآن و السنّة التي تثبت التوحيد لله تعالى و تبيّن لنا صور الشرك لأن محمد بن عبدالوهاب جمعها في كتابٍ واحد هم آثمون ، و ليس لأنهم خالفوا محمد بن عبدالوهاب ، و لكن لأنهم خالفوا كلام الله و رسوله و نسبوه إفكاً و زوراً لمحمد بن عبدالوهاب .
و لكن ليس كل إنسان مأمورٌ باتّباع العلماء .
و ذلك يثبت أن كلام العلماء ليس حجة .
و إنما الحجة في كلام العلماء - أو حتى غير العلماء - هو ما كان من القرآن و السنّة .
فعندما يأتينا شخص و يقول : "قال أحمد بن حنبل كذا" ، فكلام أحمد بن حنبل - رحمه الله - ليس لازمٌ لي و لست مأمورٌ بقبوله و اتّباعه ، إلا فقط ما كان عليه دليل من القرآن أو السنّة الصحيحة ، فحينها يجب عليّ قبوله و اتّباعه ، و إلا كنت آثم ، لأنني حينها أكون مخالف لكلام الله و رسوله ، حتى و لو كان أحمد بن حنبل هو الذي بلّغه لي ، فهو ليس كلام أحمد بن حنبل في الأصل ، بل كلام الله و رسوله .
فهذا فرق دقيق و كثير من الناس يزلّون فيه و يكون أكثرهم فيه إمّا غالٍ مُفرط أو جافٍ مُفرّط ، و كلا الصنفين عليهم إثم .
فمثلاً كل من كذّبوا أدلة القرآن و السنّة التي تثبت التوحيد لله تعالى و تبيّن لنا صور الشرك لأن محمد بن عبدالوهاب جمعها في كتابٍ واحد هم آثمون ، و ليس لأنهم خالفوا محمد بن عبدالوهاب ، و لكن لأنهم خالفوا كلام الله و رسوله و نسبوه إفكاً و زوراً لمحمد بن عبدالوهاب .
قال تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } .
و يقول المكوّر : "سُطحت في عينك و في ما تراه من الأرض فقط ، و إلا فالأرض كلها كرة" .
و السؤال هو : كيف عرف المكوّر أن الأرض كلها كرة و بناءً عليه قام بتأويل معنى الآية ، ما هو دليله ؟!!
لو قال : "دليلي القرآن" .
فهو كذّاب ، بل و على الأرجح أنه بذلك القول يكون قد كفر عند الله و تم إحباط عمله - نسأل الله العافية و السلامة - ، لأنه كذب على الله ، فلا القرآن و لا حتى السنّة الصحيحة يوجد فيهما و لو شطر دليل واحد صحيح يثبت كروية الأرض و لو حتى من بعيد .
و أما لو قال - مثلاً - : "أنا أرى هذا بحسب حركة الشمس و القمر - أو نحو ذلك -"
فنقول له : "كروية السماء ليست دليل على كروية الأرض" .
و لو قال - مثلاً - : "أنا أرى اختفاء السفن و الجبال البعيدة وراء الأفق ، و ذلك يثبت انحناء الأرض الناتج عن كرويتها" .
نقول له : "إذن كيف فسّرت الآية بأنها تعني تسطح الأرض في عين الناظر ؟!! ، فاختفاء السفن و الجبال و راء الأفق دليل على أن الأرض تنحني في عين الناظر ، و ليست مسطحة في عين الناظر كما زعمت في تفسير الآية ، فكيف تفسّر القرآن بما يناقضه من الواقع ؟!!" .
و لو قال - مثلاً - : "علماء الهيئة و الفلك أثبتوا كروية الأرض" .
نقول له : "إذا كنت تعتبر كلام علماء الكون و الطبيعة دليل مُعتبر لتفسير القرآن و تأويله ، فيلزمك أن تقبل كل كلامهم المعتمد رسمياً ، لا أن تنتقي منه شيء و ترفض شيء ، و بناءً على ذلك فيلزمك أن تقبل أيضاً كلام علماء التطوّر و الانتخاب الطبيعي الذي تم اعتماده رسمياً في كل جامعات العالم الكبرى و عليه أدلة أقوى من أدلة كروية الأرض ، و لو أنكرت تأويل القرآن بحسب نظرية التطوّر فأنت متحكّم و متهوّك و تناقض منهجك ، و بناءً عليه يسقط استدلالك بكلام أهل الهيئة و الفلك ، فليس لك خيار على الإطلاق ، إما أن تقبل كل كلام علماء الكون و الطبيعة في تفسير القرآن و تأويله أو أن تردّه كله ، لا أن تنتقي بحسب هواك" .
فلو رفض كلام علماء التطوّر و الانتخاب الطبيعي في تفسير و قبل كلام أهل الهيئة و الفلك فقد انكشف و شهد على نفسه بأنه لُكعٌ عبيط يتبع هواه و يريد أن يجعل كلام الله تبعاً له .
و أما لو قبل كلامهم أيضاً في تفسير القرآن و تأويله فيكون قد كشف كفره و ضلاله لمن لم ينتبه له من قبل .
و لو قال - مثلاً - : "رأيت صور الأرض الكروية في منشورات "ناسا" و غيرها من وكالات الفضاء" .
نقول له : "و نحن أيضاً رأينا صور الأرض الكروية في الأفلام التي تنشرها هوليوود ، فعملية فبركة الصور ليست مستحيلة ، فكيف و قد أثبت زيف صور "ناسا" و أخواتها الكثير من الخبراء و المختصين ؟!!" .
و لو قال : "هناك روّاد فضاء عرب و مسلمون رأوا الأرض كروية و شهدوا بذلك" .
نقول له : "كل رواد ما يُسمّى بالفضاء من العرب و المسلمين قد رأينا قرائن تثبت فسقهم ، مثل اختلاطهم و ملامستهم للنساء ، و لذلك تسقط عدالتهم و لا تُقبل شهادتهم" .
فالخلاصة أن كل المكورين الذين زعموا أن التسطيح ليس عام للأرض في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، هم في الحقيقة يُحرّفون معنى كلام الله و يكذبون عليه ، و ليس معهم أي دليل صحيح و مُعتبر يجيز لهم تأويل معنى الآية و تقييده بنظر الناظر .
و لكنهم مكذبون مكابرون حتى على كلام الله ، و إنما يحتالون و يخادعون فقط .
و يقول المكوّر : "سُطحت في عينك و في ما تراه من الأرض فقط ، و إلا فالأرض كلها كرة" .
و السؤال هو : كيف عرف المكوّر أن الأرض كلها كرة و بناءً عليه قام بتأويل معنى الآية ، ما هو دليله ؟!!
لو قال : "دليلي القرآن" .
فهو كذّاب ، بل و على الأرجح أنه بذلك القول يكون قد كفر عند الله و تم إحباط عمله - نسأل الله العافية و السلامة - ، لأنه كذب على الله ، فلا القرآن و لا حتى السنّة الصحيحة يوجد فيهما و لو شطر دليل واحد صحيح يثبت كروية الأرض و لو حتى من بعيد .
و أما لو قال - مثلاً - : "أنا أرى هذا بحسب حركة الشمس و القمر - أو نحو ذلك -"
فنقول له : "كروية السماء ليست دليل على كروية الأرض" .
و لو قال - مثلاً - : "أنا أرى اختفاء السفن و الجبال البعيدة وراء الأفق ، و ذلك يثبت انحناء الأرض الناتج عن كرويتها" .
نقول له : "إذن كيف فسّرت الآية بأنها تعني تسطح الأرض في عين الناظر ؟!! ، فاختفاء السفن و الجبال و راء الأفق دليل على أن الأرض تنحني في عين الناظر ، و ليست مسطحة في عين الناظر كما زعمت في تفسير الآية ، فكيف تفسّر القرآن بما يناقضه من الواقع ؟!!" .
و لو قال - مثلاً - : "علماء الهيئة و الفلك أثبتوا كروية الأرض" .
نقول له : "إذا كنت تعتبر كلام علماء الكون و الطبيعة دليل مُعتبر لتفسير القرآن و تأويله ، فيلزمك أن تقبل كل كلامهم المعتمد رسمياً ، لا أن تنتقي منه شيء و ترفض شيء ، و بناءً على ذلك فيلزمك أن تقبل أيضاً كلام علماء التطوّر و الانتخاب الطبيعي الذي تم اعتماده رسمياً في كل جامعات العالم الكبرى و عليه أدلة أقوى من أدلة كروية الأرض ، و لو أنكرت تأويل القرآن بحسب نظرية التطوّر فأنت متحكّم و متهوّك و تناقض منهجك ، و بناءً عليه يسقط استدلالك بكلام أهل الهيئة و الفلك ، فليس لك خيار على الإطلاق ، إما أن تقبل كل كلام علماء الكون و الطبيعة في تفسير القرآن و تأويله أو أن تردّه كله ، لا أن تنتقي بحسب هواك" .
فلو رفض كلام علماء التطوّر و الانتخاب الطبيعي في تفسير و قبل كلام أهل الهيئة و الفلك فقد انكشف و شهد على نفسه بأنه لُكعٌ عبيط يتبع هواه و يريد أن يجعل كلام الله تبعاً له .
و أما لو قبل كلامهم أيضاً في تفسير القرآن و تأويله فيكون قد كشف كفره و ضلاله لمن لم ينتبه له من قبل .
و لو قال - مثلاً - : "رأيت صور الأرض الكروية في منشورات "ناسا" و غيرها من وكالات الفضاء" .
نقول له : "و نحن أيضاً رأينا صور الأرض الكروية في الأفلام التي تنشرها هوليوود ، فعملية فبركة الصور ليست مستحيلة ، فكيف و قد أثبت زيف صور "ناسا" و أخواتها الكثير من الخبراء و المختصين ؟!!" .
و لو قال : "هناك روّاد فضاء عرب و مسلمون رأوا الأرض كروية و شهدوا بذلك" .
نقول له : "كل رواد ما يُسمّى بالفضاء من العرب و المسلمين قد رأينا قرائن تثبت فسقهم ، مثل اختلاطهم و ملامستهم للنساء ، و لذلك تسقط عدالتهم و لا تُقبل شهادتهم" .
فالخلاصة أن كل المكورين الذين زعموا أن التسطيح ليس عام للأرض في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } ، هم في الحقيقة يُحرّفون معنى كلام الله و يكذبون عليه ، و ليس معهم أي دليل صحيح و مُعتبر يجيز لهم تأويل معنى الآية و تقييده بنظر الناظر .
و لكنهم مكذبون مكابرون حتى على كلام الله ، و إنما يحتالون و يخادعون فقط .
❤2👍1
لو كانت الأرض كروية و كان الرسول - صلى الله عليه و سلم - يعلم ذلك فو الله لن يسكت و يكتم الحقيقة عن الصحابة .
بل لا بدّ أن يُخبرهم بتلك الحقيقة العظيمة .
لأنها بحد ذاتها شيء لا يُسكت عنه .
و لأنها ستوضح لهم أن جميع آيات القرآن التي تصف الأرض بأنها فراش و بساط و مسطحة و ممدودة ليست على ظاهرها و سياقها العام و المطلق لكل الأرض .
فهل أخبر النبي - صلى الله عليه و سلم - الصحابة بذلك ؟!!
لو أخبرهم فأقسم بالله لكان خبر كروية الأرض مستفيض و منقول عن أكثر من صحابي ، فهذا أمر لا يُمكن السكوت عنه ، و خصوصاً أن هناك آيات خبرية - أي تستوجب التصديق و الإيمان - في القرآن يتوقف فهم معناها الصحيح عليه .
و لكن كل ما جاءنا من سنّة النبي - صلى الله عليه و سلم - أو من آثار الصحابة يؤكد ظاهر القرآن المحكم المُثبت لتسطح الأرض بكاملها و ثباتها .
و إنما الخلاف حدث بين العلماء بعد القرون الثلاث الأولى المفضلة في الإسلام ، و في الزمن الذي وصف النبي - صلى الله عليه و سلم - علماءه بأن فيهم دخن - أي يهدون بغير هديه و يستنون بغير سنته و يخلطون الحق بالباطل - .
فالخلاف وقع بين علماء الأزمان المتأخرة ، و لم يقع إلا بعدما قام زنادقة عرب بترويج فلسفات الإغريق و علومهم الفلكية بين المسلمين ، فعصفت شبهات تلك العلوم بكثير من العرب و المسلمين ، و كان بعض علماء الشرع من الذين عصفت بهم تلك الشبهات ، بل إن بعض علماء الشرع فتنوا بتلك العلوم المليئة بكثير من الهرطقات ، و خاضوا فيها و صنفوا الكتب عنها ، كابن حزم في بداياته .
فالعلماء الذين عصفت بهم فتنة كروية الأرض هم الذين أضلوا كثيراً من المسلمين ، و هم الذين رجعوا على آيات القرآن المحكمة فحرّفوا معناها و قيّدوه بنظر الناظر كي لا تهدم لهم وثن "الأرض الكروية" الذي أُشربته قلوبهم و صار عندهم مقدسٌ و أكبر من الحقيقة .
و لذلك رأينا كلام بعض المفسرين المتأخرين من المكورين و كيف يُدرجون تحريفاتهم في التفسير لكي يصرفوا ذهن القاريء عن المعنى الظاهر و المحكم الذي دلّت عليه آيات الله .
بل لا بدّ أن يُخبرهم بتلك الحقيقة العظيمة .
لأنها بحد ذاتها شيء لا يُسكت عنه .
و لأنها ستوضح لهم أن جميع آيات القرآن التي تصف الأرض بأنها فراش و بساط و مسطحة و ممدودة ليست على ظاهرها و سياقها العام و المطلق لكل الأرض .
فهل أخبر النبي - صلى الله عليه و سلم - الصحابة بذلك ؟!!
لو أخبرهم فأقسم بالله لكان خبر كروية الأرض مستفيض و منقول عن أكثر من صحابي ، فهذا أمر لا يُمكن السكوت عنه ، و خصوصاً أن هناك آيات خبرية - أي تستوجب التصديق و الإيمان - في القرآن يتوقف فهم معناها الصحيح عليه .
و لكن كل ما جاءنا من سنّة النبي - صلى الله عليه و سلم - أو من آثار الصحابة يؤكد ظاهر القرآن المحكم المُثبت لتسطح الأرض بكاملها و ثباتها .
و إنما الخلاف حدث بين العلماء بعد القرون الثلاث الأولى المفضلة في الإسلام ، و في الزمن الذي وصف النبي - صلى الله عليه و سلم - علماءه بأن فيهم دخن - أي يهدون بغير هديه و يستنون بغير سنته و يخلطون الحق بالباطل - .
فالخلاف وقع بين علماء الأزمان المتأخرة ، و لم يقع إلا بعدما قام زنادقة عرب بترويج فلسفات الإغريق و علومهم الفلكية بين المسلمين ، فعصفت شبهات تلك العلوم بكثير من العرب و المسلمين ، و كان بعض علماء الشرع من الذين عصفت بهم تلك الشبهات ، بل إن بعض علماء الشرع فتنوا بتلك العلوم المليئة بكثير من الهرطقات ، و خاضوا فيها و صنفوا الكتب عنها ، كابن حزم في بداياته .
فالعلماء الذين عصفت بهم فتنة كروية الأرض هم الذين أضلوا كثيراً من المسلمين ، و هم الذين رجعوا على آيات القرآن المحكمة فحرّفوا معناها و قيّدوه بنظر الناظر كي لا تهدم لهم وثن "الأرض الكروية" الذي أُشربته قلوبهم و صار عندهم مقدسٌ و أكبر من الحقيقة .
و لذلك رأينا كلام بعض المفسرين المتأخرين من المكورين و كيف يُدرجون تحريفاتهم في التفسير لكي يصرفوا ذهن القاريء عن المعنى الظاهر و المحكم الذي دلّت عليه آيات الله .
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذه التجربة تثبت أنه يوجد في الطبيعة ظروف معينة إذا تحققت فإننا يمكن أن نرى السفينة و الشمس تنزل و تختفي تحت الأفق المرئي مع ثبات حجمها تقريباً ، مع أنهما في الحقيقة ابتعدا و لم ينزلا .
فإمكانية حدوث ذلك ممكن في الطبيعة و هذه التجربة دليل .
و ذلك كافي لإسقاط دليل المكورين الذي يعتبرون فيه أن اختفاء السفينة أو الشمس وراء الأفق يثبت كروية الأرض .
فدليلهم ليس دليل صحيح ، أو لنقل ليس برهان قاطع ، لأنه يحتمل تفسير آخر ، بل و تفسير أصح من تفسيرهم إذا وضعنا في الاعتبار المسافة و كمية بخار الماء و العوامل الواقعية الأخرى المؤثّرة في الضوء .
و لكن المكورين لأنهم أهل هوى في حقيقة الأمر - و ليسوا أهل علم أو حق كما يزعمون - يجحدون مثل هذه التجربة و يجحدون المنظور ، مع أن هذه التجربة تثبت حقيقة مشهودة ، و المنظور أيضاً حقيقة مشهودة يشهدها كل إنسان في نفسه .
و مع ذلك ينكرها المكورون و في نفس الوقت يزعمون أنهم أهل علم و ذكاء !!!
فهل توجد حماقة أكبر من ذلك ؟!!!
#تعديس ، #منظور
فإمكانية حدوث ذلك ممكن في الطبيعة و هذه التجربة دليل .
و ذلك كافي لإسقاط دليل المكورين الذي يعتبرون فيه أن اختفاء السفينة أو الشمس وراء الأفق يثبت كروية الأرض .
فدليلهم ليس دليل صحيح ، أو لنقل ليس برهان قاطع ، لأنه يحتمل تفسير آخر ، بل و تفسير أصح من تفسيرهم إذا وضعنا في الاعتبار المسافة و كمية بخار الماء و العوامل الواقعية الأخرى المؤثّرة في الضوء .
و لكن المكورين لأنهم أهل هوى في حقيقة الأمر - و ليسوا أهل علم أو حق كما يزعمون - يجحدون مثل هذه التجربة و يجحدون المنظور ، مع أن هذه التجربة تثبت حقيقة مشهودة ، و المنظور أيضاً حقيقة مشهودة يشهدها كل إنسان في نفسه .
و مع ذلك ينكرها المكورون و في نفس الوقت يزعمون أنهم أهل علم و ذكاء !!!
فهل توجد حماقة أكبر من ذلك ؟!!!
#تعديس ، #منظور
👍2
أنا لا أهتم بصورة الفاكهة ، لأن المكوّر لُكعٌ فرخ لُكع و لا يعجز أن يُلفّق أي كلام لترقيع الشواهد التي تفضحهم .
و لكن الذي يهمني هو منظر التلاصق و التشابك الذي يظهر "الرواد" فيه .
و لا أستغربه من كفّار .
و لكن عندما يرضاه شخص من المفترض أنه مسلم مثل هزّاع المنصوري - الظاهر في وسط الصور بجانب المرأة - فإن ذلك يثبت أن ذلك المسلم فاسق .
و شهادة الفاسق لا تُقبل ، لأن عدالته سقطت بفسقه .
لذلك عندما يأتينا هزّاع المنصوري و أمثاله و يشهدون بأن الأرض كروية فإن شهادتهم لا قيمة لها ، بل إنها تؤكد لنا أن الأرض مسطحة .
#ناسا ، #محطة_الفضاء ، #المنصوري
و لكن الذي يهمني هو منظر التلاصق و التشابك الذي يظهر "الرواد" فيه .
و لا أستغربه من كفّار .
و لكن عندما يرضاه شخص من المفترض أنه مسلم مثل هزّاع المنصوري - الظاهر في وسط الصور بجانب المرأة - فإن ذلك يثبت أن ذلك المسلم فاسق .
و شهادة الفاسق لا تُقبل ، لأن عدالته سقطت بفسقه .
لذلك عندما يأتينا هزّاع المنصوري و أمثاله و يشهدون بأن الأرض كروية فإن شهادتهم لا قيمة لها ، بل إنها تؤكد لنا أن الأرض مسطحة .
#ناسا ، #محطة_الفضاء ، #المنصوري
👍5
اليهودي "كارل ساغان" كان أحد أشهر الفيزيائيين الذين صدّرهم الإعلام في القرن الماضي لأدلجة العقول و برمجتها بعلوم الفيزياء الزائفة .
و مع ذلك قال شيئاً من الحقيقة في كتابه "عالم تسكنه الشياطين" - و الظاهر أنه أراد بذلك إبعاد التهمة عن نفسه - ، حيث قال : "أحد أكثر الدروس المُحزنة في التاريخ هو هذا : إذا تم خداعنا لفترة كافية ، فإننا نميل إلى رفض أي دليل يثبت الخداع .
لا نعد مهتمين بمعرفة الحقيقة .
لقد سيطر علينا الخداع .
و ببساطة من المؤلم للغاية أن نعترف بأننا قد خُدعنا ، حتى لأنفسنا .
فبمجرد أن تمنح نفسك طاقة دجال ، فعلى الأغلب أنك لن تستردها ."
#ساغان
و مع ذلك قال شيئاً من الحقيقة في كتابه "عالم تسكنه الشياطين" - و الظاهر أنه أراد بذلك إبعاد التهمة عن نفسه - ، حيث قال : "أحد أكثر الدروس المُحزنة في التاريخ هو هذا : إذا تم خداعنا لفترة كافية ، فإننا نميل إلى رفض أي دليل يثبت الخداع .
لا نعد مهتمين بمعرفة الحقيقة .
لقد سيطر علينا الخداع .
و ببساطة من المؤلم للغاية أن نعترف بأننا قد خُدعنا ، حتى لأنفسنا .
فبمجرد أن تمنح نفسك طاقة دجال ، فعلى الأغلب أنك لن تستردها ."
#ساغان
👍3❤1
هذا ☝️ اعتراف من "ناسا" و على موقعها الرسمي على الأنترنت و هي فيه تخلي مسؤوليتها و تعترف بأن جميع حسابات الخسوف و الكسوف بواسطة عالم الفلك "فرِد إسبيناك" .
و هذا يعني أن "ناسا" لم ترصد حركة الأرض و الشمس و القمر من "الفضاء" و لم تقم بالتحليل الهندسي الفلكي و لم تتوقع أوقات الخسوف و الكسوف بطريقة أخرى غير الحسابات الفلكية القديمة و المعروفة .
و إنما كل التنبؤات التي تنشرها عن الخسوف و الكسوف إنما هي حسابات يقوم بها فلكيون متعاقدون معها ، و هي حسابات معروفة كالتي كان البابليون المسطحون يقومون بها قبل أكثر من 3000 عام .
فلا يكذب عليكم مكوّر جاهل أو محتال و يوهمكم بأن الخسوف أو الكسوف يثبت كروية الأرض .
فالمكورون يتبعون شيطان ، و من الطبيعي أن يكون كلامهم كذب عند التحقق ، لأن الشيطان كذوب .
#ناسا ، #الخسوف ، #الكسوف ، #البابليون
و هذا يعني أن "ناسا" لم ترصد حركة الأرض و الشمس و القمر من "الفضاء" و لم تقم بالتحليل الهندسي الفلكي و لم تتوقع أوقات الخسوف و الكسوف بطريقة أخرى غير الحسابات الفلكية القديمة و المعروفة .
و إنما كل التنبؤات التي تنشرها عن الخسوف و الكسوف إنما هي حسابات يقوم بها فلكيون متعاقدون معها ، و هي حسابات معروفة كالتي كان البابليون المسطحون يقومون بها قبل أكثر من 3000 عام .
فلا يكذب عليكم مكوّر جاهل أو محتال و يوهمكم بأن الخسوف أو الكسوف يثبت كروية الأرض .
فالمكورون يتبعون شيطان ، و من الطبيعي أن يكون كلامهم كذب عند التحقق ، لأن الشيطان كذوب .
#ناسا ، #الخسوف ، #الكسوف ، #البابليون
👍8